القتال أو الهرب
الفصل 460 : القتال أو الهرب
وقف ساني في قاعة السلاسل لفترة من الوقت، ينظر إلى بذرة الكابوس والظلام المتلألئ المنتشر منها.
ضغط بكتفه على السطح الأبيض القوي، وسكب جوهر الظل في عضلاته، ودفع أيضًا. على الرغم من أنه شعر كما لو أن الإجهاد سيقتله، إلا أن العظمة استسلمت أخيرًا.
لم تكن القديسة بحاجة حقًا إلى تشجيعه… أو نصيحته… لذلك كان ساني يصرخ في الغالب لمصلحته الخاصة، حيث يبدو أن إصدار أصوات عالية كان يساعده في التغلب على الضغط الناجم عن محاولة دفع العظم القديم، لسبب ما.
ثم سار إلى الخارج. مر ساني بين فكي التنين الميت، مليئًا بالتفكير، واتجه ببطء نحو البحيرة. هناك، جلس على المقعد الحجري وحدق في الماء بتعبير قاتم على وجهه. داعبت الرياح وجهه وبشرته الشاحبة برفق، لتهدئ الحروق القليلة المتبقية التي تلقاها في السماء السفلى.
عندما سقطت عظمة ذيل التنين من حافة الجزيرة العاجية، مما جعل ساني يشعر بالخوف الشديد، صرخ، وطرد القديسة، وتبدد في الظل الذي سكن في المساحة المجوفة داخل الفقرة.
وقفت القديسة بصمت بجانبه، وشكلها العقيقي الجميل ينعكس في المياه الصافية للبحيرة.
وقفت القديسة بصمت بجانبه، وشكلها العقيقي الجميل ينعكس في المياه الصافية للبحيرة.
ولحسن الحظ، بعد أن تم فصل العظمة، أصبحت العملية أسهل.
هربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.
‘…أنا على وشك العودة إلى المنزل.’
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني متكئًا على جدار البرج العاجي. كان في مكان ضيق بين ذيل التنين الميت والسطح الأبيض للباغودا العظيم، وكانت القديسة واقفة بالقرب منه، بلا أسلحتها.
منذ أكثر من شهر، كان قد غامر في رحلة استكشافية لاستكشاف جزيرة حطام السفينة والبحث عن أدلة حول مكان وجود الكنز الذي خلفه نوكتس الغامض. لقد خطط للرحيل لمدة أسبوع فقط.
وجد الكنز، لكنه حارب أيضًا وهزم طاغوتين: أحدهما ساقط والآخر صاعد، وتلقى ذكرتين قويتين في هذه العملية. وبعد ذلك، نظر إلى نسيج القدر من خلال عيون القناع السامي، وسقط في هاوية لامتناهية.
قضى عدة أسابيع يغوص في بحر من العدم، ليواجه محيط من النيران في أعماقه. وعلى الجانب الآخر من النار كان هناك برج أسود بناه شيطان قديم، وفيه كانت هناك يد مقطوعة لسامي، التهمها تعفن مروه. هناك، ابتلع ساني عظمة كتائب لويفر، وحصل على الجزء الثاني من نسبه.
كان حقًا لا يريد تكرار العملية اللعينة بأكملها مرة أخرى ويسقط في السماء السفلى.
كان حقًا لا يريد تكرار العملية اللعينة بأكملها مرة أخرى ويسقط في السماء السفلى.
بعد ذلك، استخدم اللهب السامي لفتح بوابة بين الفراغ المظلم والسماء المضاءة بنور الشمس، ووجد السلاسل السبع التي استخدمها الإلـه ذات مرة لتقييد الرغبة، روح الأمل.
وبعد ذلك… أعطتها ركلة مدمرة.
قضى عدة أسابيع يغوص في بحر من العدم، ليواجه محيط من النيران في أعماقه. وعلى الجانب الآخر من النار كان هناك برج أسود بناه شيطان قديم، وفيه كانت هناك يد مقطوعة لسامي، التهمها تعفن مروه. هناك، ابتلع ساني عظمة كتائب لويفر، وحصل على الجزء الثاني من نسبه.
وفي مكان ما على طول الطريق، التقى بروح ضائع أطلق على نفسه اسم موردريت، أمير اللاشيء… صوت بلا جسد أتى من العدم، وساعده طول الطريق.
“ضعي قوتك فيها!”
‘لا تجرؤ على أن تخطأ الهدف، أيها الوغد الشاحب!’
والآن، كان على ساني أن يفعل شيئًا أخيرًا… إما أن يدخل في كابوس مميت، أو يقفز من حافة الجزيرة العاجية، ويواجه الغضب المدمر للسحق.
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني متكئًا على جدار البرج العاجي. كان في مكان ضيق بين ذيل التنين الميت والسطح الأبيض للباغودا العظيم، وكانت القديسة واقفة بالقرب منه، بلا أسلحتها.
مع تنهيدة ثقيلة، استدار وحدق في العظام البيضاء للوحش العظيم الذي لف جسده العظيم حول قاعدة برج الأمل الجميل ذات مرة، منذ آلاف السنين، قبل أن يستسلم للموت.
‘…دعنا نستكمل هذا العرض، على ما أعتقد.’
وفي مكان ما على طول الطريق، التقى بروح ضائع أطلق على نفسه اسم موردريت، أمير اللاشيء… صوت بلا جسد أتى من العدم، وساعده طول الطريق.
كان شعره الأسود جامحًا وأشعثًا، وبدت عيناه الداكنتان مجنونتين بعض الشيء.
***
تمايل ساني قليلاً، واستعاد توازنه…
بعد مرور بعض الوقت، كان ساني متكئًا على جدار البرج العاجي. كان في مكان ضيق بين ذيل التنين الميت والسطح الأبيض للباغودا العظيم، وكانت القديسة واقفة بالقرب منه، بلا أسلحتها.
بابتسامة ملتوية، لف ساني الظلين حول جسده وقام بتدوير جوهر الظل من خلال لفائف ثعبان الروح، استعدادًا لما كان على وشك أن يأتي.
ثم نظر إلى الشيطانة الحجرية الصامتة ورفع حاجبيه.
‘لقد فعلتها… لقد فعلتها بالفعل…اللعنة، لقد فعلتها حقا!’
وقفت القديسة بصمت بجانبه، وشكلها العقيقي الجميل ينعكس في المياه الصافية للبحيرة.
“ماذا تنتظرين؟ ادفعي!”
ولم يكن السحق مدمر بشكل ساحق كما كان في الأعلى.
نظرت إليه القديسة بلا مبالاة، ثم تقدمت خطوة إلى الأمام، ووضعت يدها على سطح العظم الضخم الذي أمامها، ودفعت بكل قوتها الشيطانية. غرست قدميها في التربة ببضعة سنتيمترات، لكن العظم القديم لم يتحرك.
إن لم تتحمل عظمة تنين، فماذا سيتحمل؟.
…إلى أن انضم ساني مع ظله.
وبعد ذلك… انهارت العظمة تمامًا.
“هيا! استمري في ذلك!”
ضغط بكتفه على السطح الأبيض القوي، وسكب جوهر الظل في عضلاته، ودفع أيضًا. على الرغم من أنه شعر كما لو أن الإجهاد سيقتله، إلا أن العظمة استسلمت أخيرًا.
انقلبت إحدى الفقرات الضخمة التي تكون ذيل التنين الميت، وانفصلت عن الباقي.
‘…دعنا نستكمل هذا العرض، على ما أعتقد.’
“هيا! استمري في ذلك!”
***
كان حقًا لا يريد تكرار العملية اللعينة بأكملها مرة أخرى ويسقط في السماء السفلى.
…بطبيعة الحال، لم يكن ساني ينوي تحدي الكابوس الثاني بمفرده. ماذا يكون، مجنونًا؟ حسنا، ربما كان قليلاّ. لكن كونه انتحاريًا لم يكن جزءًا من جنونه المعتدل والجذاب للغاية.
في الثانية الأخيرة، تحرك ساني نحو أكبر لوح متبقي من الفقرة القديمة، ثم انخرط في رقصة جنونية، حيث يدور من جانب إلى آخر حيث دارت القطعة وعرّضت أجزاء مختلفة منها لأشعة الشمس.
بدلاً من ذلك، كان سيرمي قطعة من ذيل التنين الميت من حافة الجزيرة العاجية ويركبها طول الطريق إلى الأرض، على أمل أن تنجو من هجمة السحق.
‘لقد فعلتها… لقد فعلتها بالفعل…اللعنة، لقد فعلتها حقا!’
انكسرت منها قطع صغيرة، ثم تشققت القطعة نفسها أيضًا.
إن لم تتحمل عظمة تنين، فماذا سيتحمل؟.
ولحسن الحظ، بعد أن تم فصل العظمة، أصبحت العملية أسهل.
انقلبت إحدى الفقرات الضخمة التي تكون ذيل التنين الميت، وانفصلت عن الباقي.
“ضعي قوتك فيها!”
فكرة واحدة دارت في ذهنه:
…إلى أن انضم ساني مع ظله.
لم تكن القديسة بحاجة حقًا إلى تشجيعه… أو نصيحته… لذلك كان ساني يصرخ في الغالب لمصلحته الخاصة، حيث يبدو أن إصدار أصوات عالية كان يساعده في التغلب على الضغط الناجم عن محاولة دفع العظم القديم، لسبب ما.
…بطبيعة الحال، لم يكن ساني ينوي تحدي الكابوس الثاني بمفرده. ماذا يكون، مجنونًا؟ حسنا، ربما كان قليلاّ. لكن كونه انتحاريًا لم يكن جزءًا من جنونه المعتدل والجذاب للغاية.
ولحسن الحظ، بعد أن تم فصل العظمة، أصبحت العملية أسهل.
وسرعان ما ظهرت ثقوب وشقوق في العظم أكثر مما يستطيع حصرها.
قاما معًا بتحريك الفقرة الضخمة ببطء عبر شرفة المراقبة التي تحتوي على البوابة غير النشطة، ثم عبر بستان الأشجار القديمة، وأخيرًا إلى حافة الجزيرة.
استنشق ساني بعمق، وحبس أنفاسه للحظة، ثم صرخ بصوت منخفض:
…بطبيعة الحال، لم يكن ساني ينوي تحدي الكابوس الثاني بمفرده. ماذا يكون، مجنونًا؟ حسنا، ربما كان قليلاّ. لكن كونه انتحاريًا لم يكن جزءًا من جنونه المعتدل والجذاب للغاية.
هناك، توقف ساني للحظة وحاول التقاط أنفاسه. ثم نظر بحذر إلى الأسفل.
هذا كان… خاطئًا.
إذا الفسيفساء الملونة للجزر الطائرة في الأسفل كانت مجرد مشهد يخطف الأنفاس من قبل، والآن بعد قرر ساني القفز حقًا، فقد أصبح يشعر بالدوار والخوف.
“أه…”
عندما سقطت عظمة ذيل التنين من حافة الجزيرة العاجية، مما جعل ساني يشعر بالخوف الشديد، صرخ، وطرد القديسة، وتبدد في الظل الذي سكن في المساحة المجوفة داخل الفقرة.
ولكن فات الأوان لتغيير رأيه.
وفي مكان ما على طول الطريق، التقى بروح ضائع أطلق على نفسه اسم موردريت، أمير اللاشيء… صوت بلا جسد أتى من العدم، وساعده طول الطريق.
بينما ظهرت لمحة جنونية في عينيه، لعق ساني شفتيه وسأل بصوت أجش:
…صحيح؟.
‘اللعنات! لا تنكسري، أيتها العظمة اللعينة!’
صر ساني على أسنانه وحاول عدم التفكير في الارتفاع الذي لا يمكن تصوره وتسلق داخل الفقرة، والتي كانت بالطبع مجوفة في المركز. كانت هناك مساحة كافية لتناسب جسده، وهذا هو السبب خلف اختياره لهذا الفقرة بالذات، في المقام الأول.
عندما سقطت عظمة ذيل التنين من حافة الجزيرة العاجية، مما جعل ساني يشعر بالخوف الشديد، صرخ، وطرد القديسة، وتبدد في الظل الذي سكن في المساحة المجوفة داخل الفقرة.
انتظر لفترة طويلة، في محاولة لجمع شجاعته.
وقفت القديسة بصمت بجانبه، وشكلها العقيقي الجميل ينعكس في المياه الصافية للبحيرة.
‘ربما لم يفت الأوان بعد… ربما يجب أن أدخل البذرة. ما المشكلة الكبيرة، على أي حال؟ إنه… إنه فقط الكابوس الثاني.’
ولكن فات الأوان لتغيير رأيه.
لكن لا، لم يكن هناك طريق للعودة. كان عليه ببساطة أن يفعل ذلك.
وسرعان ما ظهرت ثقوب وشقوق في العظم أكثر مما يستطيع حصرها.
استنشق ساني بعمق، وحبس أنفاسه للحظة، ثم صرخ بصوت منخفض:
…بطبيعة الحال، لم يكن ساني ينوي تحدي الكابوس الثاني بمفرده. ماذا يكون، مجنونًا؟ حسنا، ربما كان قليلاّ. لكن كونه انتحاريًا لم يكن جزءًا من جنونه المعتدل والجذاب للغاية.
حمله عظم ذيل التنين الميت إلى الأسفل لفترة كافية ليمر عبر أسوأ طبقات السحق.
“يا قديسة! ادفعي!”
خارج الفقرة الضخمة، حدقت الشيطانة الصامتة في سطح العظمة القديمة للحظة.
…إلى أن انضم ساني مع ظله.
إن لم تتحمل عظمة تنين، فماذا سيتحمل؟.
وبعد ذلك… أعطتها ركلة مدمرة.
بينما ظهرت لمحة جنونية في عينيه، لعق ساني شفتيه وسأل بصوت أجش:
في الثانية الأخيرة، تحرك ساني نحو أكبر لوح متبقي من الفقرة القديمة، ثم انخرط في رقصة جنونية، حيث يدور من جانب إلى آخر حيث دارت القطعة وعرّضت أجزاء مختلفة منها لأشعة الشمس.
عندما سقطت عظمة ذيل التنين من حافة الجزيرة العاجية، مما جعل ساني يشعر بالخوف الشديد، صرخ، وطرد القديسة، وتبدد في الظل الذي سكن في المساحة المجوفة داخل الفقرة.
لكن لا، لم يكن هناك طريق للعودة. كان عليه ببساطة أن يفعل ذلك.
بالطبع، لم يكن سيحاول النجاة من السحق في شكله الجسدي… كان يحتاج فقط إلى ظل كبير بما يكفي للاختباء فيه. وطالما صمدت عظمة التنين، فإن الظل سيصمد أيضًا، وسيكون بأمان.
…بطبيعة الحال، لم يكن ساني ينوي تحدي الكابوس الثاني بمفرده. ماذا يكون، مجنونًا؟ حسنا، ربما كان قليلاّ. لكن كونه انتحاريًا لم يكن جزءًا من جنونه المعتدل والجذاب للغاية.
…إذا صمدت.
وجد الكنز، لكنه حارب أيضًا وهزم طاغوتين: أحدهما ساقط والآخر صاعد، وتلقى ذكرتين قويتين في هذه العملية. وبعد ذلك، نظر إلى نسيج القدر من خلال عيون القناع السامي، وسقط في هاوية لامتناهية.
لبضع ثوان، بدا كل شيء على ما يرام، ولكن بعد ذلك تركت الفقرة فقاعة الأمان المحيطة بالجزيرة السماوية، وفجأة… ضربها ضغط لا يمكن تصوره من جميع الجوانب مثل مطرقة سامي غاضب، مما جعل العظم تنتج ضوضاء تشقق مرعبة.
استنشق ساني بعمق، وحبس أنفاسه للحظة، ثم صرخ بصوت منخفض:
وقفت القديسة بصمت بجانبه، وشكلها العقيقي الجميل ينعكس في المياه الصافية للبحيرة.
ومرة أخرى، كان ساني يهبط بسرعة مروعة في السماء. هذه المرة فقط، كانت المركبة التي اختارها لنقله أكثر غرابة، كما كانت تدور بجنون، مع رياح تصم الآذان في كل مكان. لحسن الحظ، هو لا يستطيع المرض وهو ظل… وإلا فإن معدته الفارغة بالفعل كانت ستصبح أكثر فراغًا.
لبضع ثوان، بدا كل شيء على ما يرام، ولكن بعد ذلك تركت الفقرة فقاعة الأمان المحيطة بالجزيرة السماوية، وفجأة… ضربها ضغط لا يمكن تصوره من جميع الجوانب مثل مطرقة سامي غاضب، مما جعل العظم تنتج ضوضاء تشقق مرعبة.
‘اللعنات! لا تنكسري، أيتها العظمة اللعينة!’
أخيرًا، تفككت قطعة الفقرة الصلبة وتحولت إلى وابل من الشظايا التي كانت أصغر من أن تناسب ساني في ظلالها. ومع عدم وجود مكان آخر للاختباء، تم إلقاؤه في العالم المادي، وأصبح جسده على الفور ضحية لقوة السحق المكسرة العظام.
كانت فقرات التنين الميت تتشقق وتتفكك ببطء… ولكن، بأعجوبة، ما زالت متماسكة.
على هذا الارتفاع، كان السحق مميتًا بما يكفي لسحق لحم قديس – نصف إلـه حقيقي – وتحويله إلى عجينة دموية. ربما حتى سحابة حمراء كبيرة. لكن عظم التنين الصلب كان قد بدأ الآن فقط في الانهيار ببطء.
هربت تنهيدة ثقيلة من شفتيه.
ولحسن الحظ، بعد أن تم فصل العظمة، أصبحت العملية أسهل.
ولكن بمجرد أن بدأت العملية، أصبحت غير قابلة للإيقاف.
أصيب ساني بالذعر عندما شاهد صدعًا شاسعًا يظهر على السطح الأبيض للعظمة حوله. بعد ذلك، طارت قطعة من العظم بعيدًا، مما سمح بدخول فيضان فوضوي من النور. لعن، وابتعد عن الشق، لكن بعد ثوانٍ، ظهر آخر، ثم آخر. كان حجم الظل الذي يمكن أن يختبئ فيه يصبح أصغر وأصغر.
لم تكن القديسة بحاجة حقًا إلى تشجيعه… أو نصيحته… لذلك كان ساني يصرخ في الغالب لمصلحته الخاصة، حيث يبدو أن إصدار أصوات عالية كان يساعده في التغلب على الضغط الناجم عن محاولة دفع العظم القديم، لسبب ما.
في الواقع، يمكنه حتى التعرف على عدد قليل منها.
‘اللعنة!’
وبعد ذلك… انهارت العظمة تمامًا.
وسرعان ما ظهرت ثقوب وشقوق في العظم أكثر مما يستطيع حصرها.
وبعد ذلك… انهارت العظمة تمامًا.
بعد مرور بعض الوقت، سقطت شخصية بشرية لشاب من السماء وهبطت برشاقة على إصبع السبابة لليد الحديدية العملاقة التي كانت تقع في وسط جزيرة مسالمة وهادئة. بدا الشاب غريبًا بعض الشيء… كان عاريًا فوق الخصر، مع عدة حروق نصف ملتئمة تغطي جلده الشاحب، مع وشم خطير ومعقد لثعبان أسود ملتف يغطي ذراعيه، بالإضافة إلى جزء كبير من جذعه.
في الثانية الأخيرة، تحرك ساني نحو أكبر لوح متبقي من الفقرة القديمة، ثم انخرط في رقصة جنونية، حيث يدور من جانب إلى آخر حيث دارت القطعة وعرّضت أجزاء مختلفة منها لأشعة الشمس.
…صحيح؟.
وقف ساني في قاعة السلاسل لفترة من الوقت، ينظر إلى بذرة الكابوس والظلام المتلألئ المنتشر منها.
انكسرت منها قطع صغيرة، ثم تشققت القطعة نفسها أيضًا.
ومرة أخرى، كان ساني يهبط بسرعة مروعة في السماء. هذه المرة فقط، كانت المركبة التي اختارها لنقله أكثر غرابة، كما كانت تدور بجنون، مع رياح تصم الآذان في كل مكان. لحسن الحظ، هو لا يستطيع المرض وهو ظل… وإلا فإن معدته الفارغة بالفعل كانت ستصبح أكثر فراغًا.
‘أرغ!’
ولحسن الحظ، بعد أن تم فصل العظمة، أصبحت العملية أسهل.
أخيرًا، تفككت قطعة الفقرة الصلبة وتحولت إلى وابل من الشظايا التي كانت أصغر من أن تناسب ساني في ظلالها. ومع عدم وجود مكان آخر للاختباء، تم إلقاؤه في العالم المادي، وأصبح جسده على الفور ضحية لقوة السحق المكسرة العظام.
ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه.
…لحسن الحظ، كانت عظامه الآن أقوى بكثير من ذي قبل.
حمله عظم ذيل التنين الميت إلى الأسفل لفترة كافية ليمر عبر أسوأ طبقات السحق.
ولم يكن السحق مدمر بشكل ساحق كما كان في الأعلى.
مع تنهيدة ثقيلة، استدار وحدق في العظام البيضاء للوحش العظيم الذي لف جسده العظيم حول قاعدة برج الأمل الجميل ذات مرة، منذ آلاف السنين، قبل أن يستسلم للموت.
ومع خروج صرخة صاخبة من فم ساني، استمر في السقوط، وشعر بجسده يمر عبر مفرمة لحم قاسية. ولكن بمساعدة ظلين وتدفق سخي من جوهر الظل، لم يكن ذلك كافيًا لقتله، أو حتى إصابته بجروح خطيرة. كان الأمر ببساطة مؤلمًا ومدمرًا وغير سار.
ومع خروج صرخة صاخبة من فم ساني، استمر في السقوط، وشعر بجسده يمر عبر مفرمة لحم قاسية. ولكن بمساعدة ظلين وتدفق سخي من جوهر الظل، لم يكن ذلك كافيًا لقتله، أو حتى إصابته بجروح خطيرة. كان الأمر ببساطة مؤلمًا ومدمرًا وغير سار.
حمله عظم ذيل التنين الميت إلى الأسفل لفترة كافية ليمر عبر أسوأ طبقات السحق.
“ضعي قوتك فيها!”
الآن، كل ما كان عليه فعله هو الاستمرار في الهبوط.
ومرة أخرى، كان ساني يهبط بسرعة مروعة في السماء. هذه المرة فقط، كانت المركبة التي اختارها لنقله أكثر غرابة، كما كانت تدور بجنون، مع رياح تصم الآذان في كل مكان. لحسن الحظ، هو لا يستطيع المرض وهو ظل… وإلا فإن معدته الفارغة بالفعل كانت ستصبح أكثر فراغًا.
الآن، كل ما كان عليه فعله هو الاستمرار في الهبوط.
مع أنين مكبوت، كافح ساني للسيطرة على سقوطه وتمكن أخيرًا من تثبيت جسده ومنعه من الدوران بجنون.
قضى عدة أسابيع يغوص في بحر من العدم، ليواجه محيط من النيران في أعماقه. وعلى الجانب الآخر من النار كان هناك برج أسود بناه شيطان قديم، وفيه كانت هناك يد مقطوعة لسامي، التهمها تعفن مروه. هناك، ابتلع ساني عظمة كتائب لويفر، وحصل على الجزء الثاني من نسبه.
حمله عظم ذيل التنين الميت إلى الأسفل لفترة كافية ليمر عبر أسوأ طبقات السحق.
أصبحت الجزر المقيدة الآن أقرب بكثير مما كانت عليه من قبل.
في الواقع، يمكنه حتى التعرف على عدد قليل منها.
“ضعي قوتك فيها!”
‘لا تجرؤ على أن تخطأ الهدف، أيها الوغد الشاحب!’
قاما معًا بتحريك الفقرة الضخمة ببطء عبر شرفة المراقبة التي تحتوي على البوابة غير النشطة، ثم عبر بستان الأشجار القديمة، وأخيرًا إلى حافة الجزيرة.
كان حقًا لا يريد تكرار العملية اللعينة بأكملها مرة أخرى ويسقط في السماء السفلى.
بدلاً من ذلك، كان سيرمي قطعة من ذيل التنين الميت من حافة الجزيرة العاجية ويركبها طول الطريق إلى الأرض، على أمل أن تنجو من هجمة السحق.
ومرة أخرى، كان ساني يهبط بسرعة مروعة في السماء. هذه المرة فقط، كانت المركبة التي اختارها لنقله أكثر غرابة، كما كانت تدور بجنون، مع رياح تصم الآذان في كل مكان. لحسن الحظ، هو لا يستطيع المرض وهو ظل… وإلا فإن معدته الفارغة بالفعل كانت ستصبح أكثر فراغًا.
باستدعاء الجناح المظلم، انتظر ساني للحظة حتى تقوم عباءة اليعسوب بتفعيل سحرها، ثم بدأ ببطء في تحويل سقوطه إلى تحليق.
وبعد ذلك… أعطتها ركلة مدمرة.
فكرة واحدة دارت في ذهنه:
‘لقد فعلتها… لقد فعلتها بالفعل…اللعنة، لقد فعلتها حقا!’
كانت فقرات التنين الميت تتشقق وتتفكك ببطء… ولكن، بأعجوبة، ما زالت متماسكة.
***
كانت فقرات التنين الميت تتشقق وتتفكك ببطء… ولكن، بأعجوبة، ما زالت متماسكة.
الآن، كل ما كان عليه فعله هو الاستمرار في الهبوط.
بعد مرور بعض الوقت، سقطت شخصية بشرية لشاب من السماء وهبطت برشاقة على إصبع السبابة لليد الحديدية العملاقة التي كانت تقع في وسط جزيرة مسالمة وهادئة. بدا الشاب غريبًا بعض الشيء… كان عاريًا فوق الخصر، مع عدة حروق نصف ملتئمة تغطي جلده الشاحب، مع وشم خطير ومعقد لثعبان أسود ملتف يغطي ذراعيه، بالإضافة إلى جزء كبير من جذعه.
فكرة واحدة دارت في ذهنه:
كان شعره الأسود جامحًا وأشعثًا، وبدت عيناه الداكنتان مجنونتين بعض الشيء.
ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه.
…والتفت إلى مجموعة من المستيقظين الذين كانوا يجلسون حول نار راقصة لمخيم، يحدقون فيه وأفواههم مفتوحة على مصراعيها.
تمايل ساني قليلاً، واستعاد توازنه…
والآن، كان على ساني أن يفعل شيئًا أخيرًا… إما أن يدخل في كابوس مميت، أو يقفز من حافة الجزيرة العاجية، ويواجه الغضب المدمر للسحق.
خارج الفقرة الضخمة، حدقت الشيطانة الصامتة في سطح العظمة القديمة للحظة.
…والتفت إلى مجموعة من المستيقظين الذين كانوا يجلسون حول نار راقصة لمخيم، يحدقون فيه وأفواههم مفتوحة على مصراعيها.
وجد الكنز، لكنه حارب أيضًا وهزم طاغوتين: أحدهما ساقط والآخر صاعد، وتلقى ذكرتين قويتين في هذه العملية. وبعد ذلك، نظر إلى نسيج القدر من خلال عيون القناع السامي، وسقط في هاوية لامتناهية.
ظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه.
“ماذا تنتظرين؟ ادفعي!”
كان حقًا لا يريد تكرار العملية اللعينة بأكملها مرة أخرى ويسقط في السماء السفلى.
“آه! يوم جيد لكم يا زملائي البشر. أخبروني…”
ومرة أخرى، كان ساني يهبط بسرعة مروعة في السماء. هذه المرة فقط، كانت المركبة التي اختارها لنقله أكثر غرابة، كما كانت تدور بجنون، مع رياح تصم الآذان في كل مكان. لحسن الحظ، هو لا يستطيع المرض وهو ظل… وإلا فإن معدته الفارغة بالفعل كانت ستصبح أكثر فراغًا.
بينما ظهرت لمحة جنونية في عينيه، لعق ساني شفتيه وسأل بصوت أجش:
“…أهذا طعامٌ ما أراه يُشوى فوق نيرانكم؟”
ولم يكن السحق مدمر بشكل ساحق كما كان في الأعلى.
{ترجمة نارو…}
