Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 466

دعوة موقرة
PDF

دعوة موقرة

الفصل 466 : دعوة موقرة

 

 

“ماذا تنتظر يا بلا شمس؟ كُل! فالطعام يزداد برودةً.”

قضى ساني صباحًا ممتعًا للغاية في بيع كل الأشياء التي أحضرها إلى عالم الأحلام إلى حشد المستيقظين، حيث كان كل منهم متعطشًا لوسائل الراحة الصغيرة التي يمكن أن يوفرها العالم الحقيقي.

أومأت تايريس ببساطة ولم تقل أي شيء، لكن السيد روان نظر إليه وابتسم. ثم أشار إلى الطعام الموجود على الطاولة.

 

لقد كان هناك نقص دائمًا في العرض، لأن أي شخص يمتلك شظية كان من الأرجح أن يستخدمها بنفسه بدلاً من بيعها مقابل ائتمانات. كان إشباع نواة الروح بالنسبة للمستيقظين يعني أكثر بكثير من العملات الدنيوية… فالموتى لن يتمكنوا من إنفاق ثرواتهم، بعد كل شيء.

عدد قليل جدًا منهم كان لديهم علاقة وثيقة بما يكفي مع سيد أو قديس ليكونوا قادرين على الحصول على هذه الأشياء هنا، في مثل هذا المكان البعيد. كانت الأمور مختلفة قليلاً في القلاع الكبيرة مثل باستيون أو قلب الغراب، ولكن على الحدود، كان على معظم الناس ببساطة اكتشاف وسائل للتعامل مع بدائل مؤقتة. ومع ذلك، لا شيء يمكن مقارنته بالنسخ الحقيقية.

 

 

“ماذا تنتظر يا بلا شمس؟ كُل! فالطعام يزداد برودةً.”

بشكل عام، كان أداء المتجر المبهر رائعًا.

 

 

 

بالطبع، لم يتقاضى ساني الكثير من المال مقابل الضروريات الصغيرة التي كان يبيعها. هو لن يتقاضى شظية روح كاملة حتى لو كانت من مخلوق نائم، مقابل أنبوب معجون أسنان. لكن مقابل بضعة أنابيب، بالإضافة إلى فرشاة أسنان، بالإضافة إلى بعض الصابون وعلبة من أوراق الشاي ووعد بإحضار بعض السكر معه في المرة القادمة؟ هذا يمكنه أن يعمل.

 

 

 

وعلى عكس ما سبق، لقد أراد شظايا الروح بدلاً من الذكريات. كان سيأخذ هذه الشظايا إلى عالم اليقظة، حيث كانت قيمتها أعلى بكثير.

تنهد ساني، ثم طرد الصندوق الطامع ووقف من على الصخرة.

 

وبالطبع، لم يكن ساني أيضًا بحاجة إلى ذكريات جيدة. كلما كانت أسوأ، كلما كانت أفضل! لقد حددت فائدة الذكرى سعرها، لكنها لم تؤثر على كمية شظايا الظل التي تتلقاها القديسة من استهلاكها على الإطلاق.

لأن هناك، أتت شظايا الروح من مصدرين فقط: تم إرجاع بعضها بواسطة الصاعدين والمتساميين من رحلاتهما إلى عالم الأحلام، وبعضها تم انتشالها من جثث مخلوقات الكابوس التي غزت الواقع عبر بوابة ما.

 

 

 

لقد كان هناك نقص دائمًا في العرض، لأن أي شخص يمتلك شظية كان من الأرجح أن يستخدمها بنفسه بدلاً من بيعها مقابل ائتمانات. كان إشباع نواة الروح بالنسبة للمستيقظين يعني أكثر بكثير من العملات الدنيوية… فالموتى لن يتمكنوا من إنفاق ثرواتهم، بعد كل شيء.

 

 

وعلى عكس ما سبق، لقد أراد شظايا الروح بدلاً من الذكريات. كان سيأخذ هذه الشظايا إلى عالم اليقظة، حيث كانت قيمتها أعلى بكثير.

ومن ناحية أخرى، كان الطلب مرتفعًا للغاية. ليس فقط لأن كل المستيقظين سعوا ليصبحوا أقوى، ولكن أيضًا لأن الشباب النائمين، على وجه الخصوص، كانوا قادرين على استخدام هذه الشظايا لزيادة فرصهم في العودة من رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام على قيد الحياة.

 

 

 

كان هذا هو السبب خلف دخول كاستر، الذي كان سليل لعشيرة إرث مرموقة، إلى الشاطئ المنسي مع عدم تشبع نواته بالكامل بالفعل.

 

 

ومن ناحية أخرى، كان الطلب مرتفعًا للغاية. ليس فقط لأن كل المستيقظين سعوا ليصبحوا أقوى، ولكن أيضًا لأن الشباب النائمين، على وجه الخصوص، كانوا قادرين على استخدام هذه الشظايا لزيادة فرصهم في العودة من رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام على قيد الحياة.

وهذا هو السبب خلف استفادة ساني كثيرًا من امتلاك ذاكرته المفضلة الجديدة… الصندوق الطامع الرائع.

 

 

 

فبعد كل شيء، هو – للأفضل أو للأسوأ – لم يكن لديه أي استخدام لشظايا الروح على الإطلاق. لم يتمكن من استهلاكها، لذلك لم يكن هناك خيار لديه بين أن يصبح أقوى منها أو يكسب ائتمانات من خلالها.

الفصل 466 : دعوة موقرة

 

 

كان سيبيع الشظايا ويشتري الذكريات ويطعمها للقديسة.

 

 

 

كان هذا النظام البسيط مربحًا بشكل غير عادل تقريبًا لساني، لأن الذكريات، على عكس الشظايا، لم يكن لها قيمة إضافية في العالم الحقيقي. حيث يمكن لكل نائم وكل مستيقظ أن يعيد ذكريات من عالم الأحلام ويتبادلها هناك بحرية.

 

 

وعلى عكس ما سبق، لقد أراد شظايا الروح بدلاً من الذكريات. كان سيأخذ هذه الشظايا إلى عالم اليقظة، حيث كانت قيمتها أعلى بكثير.

…هذا لا يعني أن الذكريات كانت رخيصة. في الواقع، كانت باهظة الثمن للغاية. لكن العلاقة بين عدد شظايا الروح التي سيتعين عليه بيعها وعدد الذكريات التي سيكون قادرًا على شرائها كانت في صالحه إلى حد كبير.

 

 

بالطبع، لم يتقاضى ساني الكثير من المال مقابل الضروريات الصغيرة التي كان يبيعها. هو لن يتقاضى شظية روح كاملة حتى لو كانت من مخلوق نائم، مقابل أنبوب معجون أسنان. لكن مقابل بضعة أنابيب، بالإضافة إلى فرشاة أسنان، بالإضافة إلى بعض الصابون وعلبة من أوراق الشاي ووعد بإحضار بعض السكر معه في المرة القادمة؟ هذا يمكنه أن يعمل.

وبالطبع، لم يكن ساني أيضًا بحاجة إلى ذكريات جيدة. كلما كانت أسوأ، كلما كانت أفضل! لقد حددت فائدة الذكرى سعرها، لكنها لم تؤثر على كمية شظايا الظل التي تتلقاها القديسة من استهلاكها على الإطلاق.

لأن هناك، أتت شظايا الروح من مصدرين فقط: تم إرجاع بعضها بواسطة الصاعدين والمتساميين من رحلاتهما إلى عالم الأحلام، وبعضها تم انتشالها من جثث مخلوقات الكابوس التي غزت الواقع عبر بوابة ما.

 

 

كانت ابتسامته تنمو أوسع وأوسع.

 

 

أومأت الشابة برأسها، ثم استدارت، متوقعة منه أن يتبعها.

‘شهران… ثلاثة كحد أقصى. هذا هو الوقت الذي سأستغرقه لإيصال القديسة إلى [200/200]. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ يا إلهي، لا أستطيع الانتظار لمعرفة ذلك…’

“…سيكون من دواعي سروري.”

 

 

ومع ذلك، تمت مقاطعة أفكاره الممتعة بسبب سقوط ظل عليه.

كانت ابتسامته تنمو أوسع وأوسع.

 

{ترجمة نارو…}

‘…زبون آخر؟’

 

 

تردد ساني للحظة، ثم ابتسم.

نظر ساني إلى الأعلى وتوتر قليلاً، حيث تعرف على الشخص أمامه.

 

 

عدد قليل جدًا منهم كان لديهم علاقة وثيقة بما يكفي مع سيد أو قديس ليكونوا قادرين على الحصول على هذه الأشياء هنا، في مثل هذا المكان البعيد. كانت الأمور مختلفة قليلاً في القلاع الكبيرة مثل باستيون أو قلب الغراب، ولكن على الحدود، كان على معظم الناس ببساطة اكتشاف وسائل للتعامل مع بدائل مؤقتة. ومع ذلك، لا شيء يمكن مقارنته بالنسخ الحقيقية.

كانت امرأة شابة ترتدي ثوبًا أبيض بسيطًا… نفس المرأة التي رافقته للقاء السيد روان قبل رحلته إلى جزيرة حطام السفينة.

 

 

…هذا لا يعني أن الذكريات كانت رخيصة. في الواقع، كانت باهظة الثمن للغاية. لكن العلاقة بين عدد شظايا الروح التي سيتعين عليه بيعها وعدد الذكريات التي سيكون قادرًا على شرائها كانت في صالحه إلى حد كبير.

ممثلة عشيرة الريشة البيضاء.

ما هي احتمالات احتفاظه بجميع أسراره لنفسه أثناء محادثة مع نصف إلهـة مخيفة مسؤولة عن الجزر المقيدة؟.

 

انحنت الشابة قليلاً، ثم قالت بنبرة محايدة:

قمع تنهيدة ثقيلة.

 

 

كان البرج العاجي يطفو في الأعلى، ومغطىً بالسحب البيضاء.

“آه… ماذا يمكنني أن أفعل لك؟”

‘شهران… ثلاثة كحد أقصى. هذا هو الوقت الذي سأستغرقه لإيصال القديسة إلى [200/200]. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ يا إلهي، لا أستطيع الانتظار لمعرفة ذلك…’

 

 

انحنت الشابة قليلاً، ثم قالت بنبرة محايدة:

تنهد ساني، ثم طرد الصندوق الطامع ووقف من على الصخرة.

 

صمت ساني قليلاً ثم قال بغرابة:

“دعتك القديسة تايريس إلى تناول وجبة معها، يا مستيقظ بلا شمس.”

 

 

 

‘اللعنات… هذا ما كنت أخشاه.’

“آه… ماذا يمكنني أن أفعل لك؟”

 

 

ارتجف ساني قليلاً.

 

 

 

ما هي احتمالات احتفاظه بجميع أسراره لنفسه أثناء محادثة مع نصف إلهـة مخيفة مسؤولة عن الجزر المقيدة؟.

 

 

 

كان القديسون مخلوقات من سلالة أخرى. لم يكن من قبيل الصدفة أنه لم يكن هناك سوى بضع عشرات منهم في جميع أنحاء البشرية… لم يكونوا فقط الأقوى، ولكن كانوا أيضًا أعضاء الجنس البشري الأكثر مهارة، وقوة إرادة، وذكاء، ومكرًا ودهاءً. وكان كل منهم قوة لا يستهان بها.

 

 

 

لن يكفي أقل من ذلك إذا أراد المرء النجاة من الأختبار المروع للكابوس الثالث.

انحنت الشابة قليلاً، ثم قالت بنبرة محايدة:

 

وبالطبع، لم يكن ساني أيضًا بحاجة إلى ذكريات جيدة. كلما كانت أسوأ، كلما كانت أفضل! لقد حددت فائدة الذكرى سعرها، لكنها لم تؤثر على كمية شظايا الظل التي تتلقاها القديسة من استهلاكها على الإطلاق.

لم يكن متأكداً من قدرته على خداع مثل هذه الشخصية.

ارتجف ساني قليلاً.

 

قضى ساني صباحًا ممتعًا للغاية في بيع كل الأشياء التي أحضرها إلى عالم الأحلام إلى حشد المستيقظين، حيث كان كل منهم متعطشًا لوسائل الراحة الصغيرة التي يمكن أن يوفرها العالم الحقيقي.

أجبر ساني ابتسامة ضعيفة على الخروج.

حان الوقت لمواجهة مد السماء مرة أخرى.

 

 

“…سيكون من دواعي سروري.”

لقد كان هناك نقص دائمًا في العرض، لأن أي شخص يمتلك شظية كان من الأرجح أن يستخدمها بنفسه بدلاً من بيعها مقابل ائتمانات. كان إشباع نواة الروح بالنسبة للمستيقظين يعني أكثر بكثير من العملات الدنيوية… فالموتى لن يتمكنوا من إنفاق ثرواتهم، بعد كل شيء.

 

 

أومأت الشابة برأسها، ثم استدارت، متوقعة منه أن يتبعها.

لم يكن على السيد روان أن يسأله مرتين.

 

 

تنهد ساني، ثم طرد الصندوق الطامع ووقف من على الصخرة.

 

 

ومن ناحية أخرى، كان الطلب مرتفعًا للغاية. ليس فقط لأن كل المستيقظين سعوا ليصبحوا أقوى، ولكن أيضًا لأن الشباب النائمين، على وجه الخصوص، كانوا قادرين على استخدام هذه الشظايا لزيادة فرصهم في العودة من رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام على قيد الحياة.

حان الوقت لمواجهة مد السماء مرة أخرى.

 

فبعد كل شيء، هو – للأفضل أو للأسوأ – لم يكن لديه أي استخدام لشظايا الروح على الإطلاق. لم يتمكن من استهلاكها، لذلك لم يكن هناك خيار لديه بين أن يصبح أقوى منها أو يكسب ائتمانات من خلالها.

***

 

 

هذه المرة، تم تقديم وجبة بسيطة لثلاثة أشخاص على المائدة المستديرة في وسط الجناح، وكان كل من السيد روان والقديسة تايريس يستعدان لتناول الطعام. قادت الشابة ساني إليهم، وأشارت إلى كرسي فارغ، ثم تحركت لتقف بصمت بجانب مد السماء.

كان القصر الحجري الجميل الذي يطفو فوق أحجار الملاذ الشاهقة كما تذكره ساني تمامًا. لم يتغير الجناح المفتوح الموجود على حافة الكتل الحجرية القديمة أيضًا. كان يستحم في نور الشمس ومعرض للرياح، ليفتح على منظر خلاب للجزر المقيدة.

 

 

 

كان البرج العاجي يطفو في الأعلى، ومغطىً بالسحب البيضاء.

 

 

ومن ناحية أخرى، كان الطلب مرتفعًا للغاية. ليس فقط لأن كل المستيقظين سعوا ليصبحوا أقوى، ولكن أيضًا لأن الشباب النائمين، على وجه الخصوص، كانوا قادرين على استخدام هذه الشظايا لزيادة فرصهم في العودة من رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام على قيد الحياة.

هذه المرة، تم تقديم وجبة بسيطة لثلاثة أشخاص على المائدة المستديرة في وسط الجناح، وكان كل من السيد روان والقديسة تايريس يستعدان لتناول الطعام. قادت الشابة ساني إليهم، وأشارت إلى كرسي فارغ، ثم تحركت لتقف بصمت بجانب مد السماء.

صمت ساني قليلاً ثم قال بغرابة:

 

ومن ناحية أخرى، كان الطلب مرتفعًا للغاية. ليس فقط لأن كل المستيقظين سعوا ليصبحوا أقوى، ولكن أيضًا لأن الشباب النائمين، على وجه الخصوص، كانوا قادرين على استخدام هذه الشظايا لزيادة فرصهم في العودة من رحلتهم الأولى إلى عالم الأحلام على قيد الحياة.

صمت ساني قليلاً ثم قال بغرابة:

 

 

 

“آه… تحياتي، يا سيدة تايريس، يا سيد روان. إنه لشرف كبير أن تتم دعوتي للانضمام إليكم لتناول العشاء. اه… الغداء؟ نعم. أن أنضم إليكِ لتناول الغداء.”

 

 

حان الوقت لمواجهة مد السماء مرة أخرى.

أومأت تايريس ببساطة ولم تقل أي شيء، لكن السيد روان نظر إليه وابتسم. ثم أشار إلى الطعام الموجود على الطاولة.

 

 

 

“ماذا تنتظر يا بلا شمس؟ كُل! فالطعام يزداد برودةً.”

هذه المرة، تم تقديم وجبة بسيطة لثلاثة أشخاص على المائدة المستديرة في وسط الجناح، وكان كل من السيد روان والقديسة تايريس يستعدان لتناول الطعام. قادت الشابة ساني إليهم، وأشارت إلى كرسي فارغ، ثم تحركت لتقف بصمت بجانب مد السماء.

 

 

تردد ساني للحظة، ثم ابتسم.

بالطبع، لم يتقاضى ساني الكثير من المال مقابل الضروريات الصغيرة التي كان يبيعها. هو لن يتقاضى شظية روح كاملة حتى لو كانت من مخلوق نائم، مقابل أنبوب معجون أسنان. لكن مقابل بضعة أنابيب، بالإضافة إلى فرشاة أسنان، بالإضافة إلى بعض الصابون وعلبة من أوراق الشاي ووعد بإحضار بعض السكر معه في المرة القادمة؟ هذا يمكنه أن يعمل.

 

قضى ساني صباحًا ممتعًا للغاية في بيع كل الأشياء التي أحضرها إلى عالم الأحلام إلى حشد المستيقظين، حيث كان كل منهم متعطشًا لوسائل الراحة الصغيرة التي يمكن أن يوفرها العالم الحقيقي.

إذا كانت هناك قاعدة واحدة حاول اتباعها بأمانة في حياته… فهي عدم رفض الطعام المجاني أبدًا.

 

 

 

لم يكن على السيد روان أن يسأله مرتين.

“ماذا تنتظر يا بلا شمس؟ كُل! فالطعام يزداد برودةً.”

 

 

{ترجمة نارو…}

 

كان البرج العاجي يطفو في الأعلى، ومغطىً بالسحب البيضاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط