Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 467

عشاءٌ مع قديسة

عشاءٌ مع قديسة

الفصل 467 : عشاءٌ مع قديسة

نظرت إليه القديسة تايريس للحظات ثم أدارت وجهها.

 

 

يبدو أن المحادثة لن تحدث إلا بعد الوجبة، وهو ما كان يناسب ساني جيدًا. فهو لن يكون بإمكانه الاستمتاع بالطعام البسيط واللذيذ الذي قدمته عشيرة الريشة البيضاء فقط، بل سيحصل أيضًا على مزيد من الوقت للتفكير فيما سيقوله، وكيف يقوله.

الفصل 467 : عشاءٌ مع قديسة

 

‘هذا لذيذ حقا!’

ركز ساني انتباهه على الطبق الذي أمامه، وبعد لحظات قليلة، وجدت ابتسامة سعيدة طريقها إلى وجهه.

“إذن، اه… لا أريد أن أبدو كغير مهذب يا سيدي، ولكن لماذا أنا أدين لك بالشرف؟”

 

“هل الأمر يتعلق بإثارة أصدقائي للقلق بعد أن ذهبت في رحلة استكشافية طويلة بشكل غير عادي؟ أنت لم تكن منزعجًا للغاية بسبب اضطرارك للبحث عني، صحيح؟”

‘هذا لذيذ حقا!’

 

 

“آه! لا بد أنه كان هناك سوء فهم. لقد لفت العندليب وربتها الذئاب بالفعل انتباه عشيرتنا إلى اختفائك. كنت سأستكشف الأماكن التي شوهدت فيها آخر مرة للتحقيق فيها، ولكن لحسن الحظ، وصلت السيدة كاسيا إلى الملاذ في الوقت المناسب. وأبلغتنا أنك ستعود في غضون أسابيع قليلة، لذلك لم يكن هناك داعي للقلق.”

بملاحظة ذلك، ضحك السيد روان:

 

 

‘نعم… لا يمكنني التخيل.’

“هل أعجبك؟ حسنًا… لن أقول إنني قمت بطهيه بنفسي، لأن تلك ستكون كذبة، لكنني اصطدت الوحش بيدي الاثنتين. لقد راقبت أيضًا وأعطيت نصيحة حكيمة للغاية عندما كانت تايريس تزرع الخضروات!”

لم تكن أشياءٌ من هذا القبيل غريبة جدا. نظرًا لأنه ذهب في رحلة استكشافية طويلة ولم يقابل كاسي، التي كانت تخطط للبقاء في عالم الأحلام لفترة من الوقت، كان من المنطقي التواصل عبر الرسائل. كان من الممكن أن ترسل واحدة إلى جهاز الاتصال الخاص به، مع ذلك…

 

أبقت مد السماء نظرتها على المنظر الخلاب للجزر المقيدة الموجودة أسفلها. ثم أجابت بصوت هادئ:

اختنق ساني.

 

 

 

‘تايريس زرعت…ماذا؟ لقد قامت مد السماء بزراعة هذه الخضروات بنفسها؟!’

 

 

 

كانت صورة القديسة الصارمة وهي تقوم بأعمال البستنة لم تتناسب مع ذهنه على الإطلاق. ألقى نظرة خاطفة على المرأة الجميلة بشكل غير طبيعي، وابتلع لعابه.

تردد ساني ثم قال ببساطة:

 

 

‘نعم… لا يمكنني التخيل.’

 

 

“آه! لا بد أنه كان هناك سوء فهم. لقد لفت العندليب وربتها الذئاب بالفعل انتباه عشيرتنا إلى اختفائك. كنت سأستكشف الأماكن التي شوهدت فيها آخر مرة للتحقيق فيها، ولكن لحسن الحظ، وصلت السيدة كاسيا إلى الملاذ في الوقت المناسب. وأبلغتنا أنك ستعود في غضون أسابيع قليلة، لذلك لم يكن هناك داعي للقلق.”

كانت القديسة تايريس تأكل بهدوء، ولم تظهر أي عاطفة على وجهها. عند ذكر اسمها نظرت إلى زوجها للحظات، ثم عادت إلى تناول طعامها دون أن تبدي أي ردة فعل. لم يكن ساني يعرف ما إذا كانت هي ببساطة هكذا مع الغرباء، أم كانت منعزلة دائمًا… على أي حال، كان من الصعب تصور مد السماء وهي تقوم بأشياء دنيوية مثل البستنة.

“…هل ذهبت إلى جزيرة الحساب؟”

 

 

بعدم معرفة كيف يفكر في الأمر، انتظر للحظات ثم قال بحرج:

 

 

ركز ساني انتباهه على الطبق الذي أمامه، وبعد لحظات قليلة، وجدت ابتسامة سعيدة طريقها إلى وجهه.

“…نعم. شكرا لك، إنه لذيذ جدًا.”

بملاحظته أن ساني كان محتارًا، بقي صامتًا للحظة، ثم ابتسم.

 

أخيرًا، اختفى الطعام من أطباقهم، وسكبت الشابة ذات الرداء الأبيض الشاي الجميل في أكوابهم. نفخ ساني في شايه، ونظر إلى السيد روان:

لقد كان جيدًا جدًا، في الواقع. كان الطعام يختفي من طبقه بسرعة مثيرة للقلق، مما يعني أنه كان عليه ترتيب أفكاره بسرعة.

“نعم.”

 

 

في الأساس، كانت هناك ثلاثة أشياء تتعلق بمغامرته الأخيرة ومن الأفضل أن تبقى سرية.

 

 

بعدم معرفة كيف يفكر في الأمر، انتظر للحظات ثم قال بحرج:

الأول هو العملات المعجزية وارتباطها بملاذ نوكتس.

تجمد.

 

 

والثاني كان موردريت… على الرغم من حقيقة أن إيفي وكاي صدقاه بسهولة، إلا أن إخبار الغرباء بوجود أصوات في رأسه لم يكن أفضل القرارات.

هز السيد روان كتفيه.

 

وعندما فعل، تحدثت القديسة تايريس للمرة الأولى. اخترقته بنظرة ثاقبة وقالت بهدوء:

بالإضافة إلى ذلك، شعر ساني بأن الأمير الضائع ربما لم يكن على علاقة ودية مع مبعوثي عشيرة فالور الذين سكنوا الجزر المقيدة.

 

 

“هل فعلت؟ حسنًا… أنا سعيد لأن وقتك لم يضيع، إذن.”

لم تخدم مد السماء فالور بشكل مباشر، لكن عشيرتها كانت لا تزال متحالفة مع حكام باستيون، لدرجة أنه ربما ذهب المرء إلى حد وصفهم بالعشيرة التابعة.

أبقت مد السماء نظرتها على المنظر الخلاب للجزر المقيدة الموجودة أسفلها. ثم أجابت بصوت هادئ:

 

 

وأخيرًا، كان هناك كل ما يتعلق بالبرجين الأبنوسي والعاجي، والعلاقة بينهما، وبذرة الكابوس. إن هددت البذرة بإنشاء بوابة في أي لحظة، فسيشعر بأنه ملزم بإبلاغ عشيرة الريشة البيضاء، حتى يتمكن شخص آخر من تدميرها قبل حدوث ذلك. ولكن بما أن البذرة كانت بعيدة عن أن تتفتح، فقد أرادها كلها لنفسه.

 

 

 

ومع ذلك، شك ساني في أنه سيتعين عليه التضحية بأحد هذه الأسرار للحفاظ على سلامة الآخرين.

بملاحظته أن ساني كان محتارًا، بقي صامتًا للحظة، ثم ابتسم.

 

أبقت مد السماء نظرتها على المنظر الخلاب للجزر المقيدة الموجودة أسفلها. ثم أجابت بصوت هادئ:

وكان السؤال… أي واحد؟.

تجمدت ابتسامةٌ مضطربة على وجه ساني.

 

“ولكن إذن… لماذا دعوتني؟”

أخيرًا، اختفى الطعام من أطباقهم، وسكبت الشابة ذات الرداء الأبيض الشاي الجميل في أكوابهم. نفخ ساني في شايه، ونظر إلى السيد روان:

 

 

 

“إذن، اه… لا أريد أن أبدو كغير مهذب يا سيدي، ولكن لماذا أنا أدين لك بالشرف؟”

 

 

“أبحث عنك؟ اه… لماذا نبحث عنك؟”

‘ها نحن ذا…’

 

 

 

تردد ثم أضاف:

وكانت تلك المشكلة هي أغنية الساقطين نفسها. ربما لم يكن توقيت زيارتها لملاذ نوكتس وهذا التصرف الغريب من جانبها محض صدفة… ما الذي كانت تهدف إليه؟.

 

 

“هل الأمر يتعلق بإثارة أصدقائي للقلق بعد أن ذهبت في رحلة استكشافية طويلة بشكل غير عادي؟ أنت لم تكن منزعجًا للغاية بسبب اضطرارك للبحث عني، صحيح؟”

تجمد.

 

 

كان يتوقع تأكيدًا، ولكن بدلاً من ذلك، ظهر تعبير مفاجئ على وجه السيد القوي.

 

 

 

“أبحث عنك؟ اه… لماذا نبحث عنك؟”

هل عرفت كاسي أنه يريد التحدث معها، وتركت له اتجاهًا إلى أين يمكن العثور عليها؟.

 

لماذا تقود فوجها إلى ذلك المكان البعيد، الذي يقع بعيدًا عن الجبال الجوفاء بقدر ما يمكن للمرء الوصول في الجزر المقيدة؟.

بملاحظته أن ساني كان محتارًا، بقي صامتًا للحظة، ثم ابتسم.

كانت القديسة تايريس تأكل بهدوء، ولم تظهر أي عاطفة على وجهها. عند ذكر اسمها نظرت إلى زوجها للحظات، ثم عادت إلى تناول طعامها دون أن تبدي أي ردة فعل. لم يكن ساني يعرف ما إذا كانت هي ببساطة هكذا مع الغرباء، أم كانت منعزلة دائمًا… على أي حال، كان من الصعب تصور مد السماء وهي تقوم بأشياء دنيوية مثل البستنة.

 

طوى ساني الرسالة ووضعها تحت غطاء رداء محرك الدمى وابتسم:

“آه! لا بد أنه كان هناك سوء فهم. لقد لفت العندليب وربتها الذئاب بالفعل انتباه عشيرتنا إلى اختفائك. كنت سأستكشف الأماكن التي شوهدت فيها آخر مرة للتحقيق فيها، ولكن لحسن الحظ، وصلت السيدة كاسيا إلى الملاذ في الوقت المناسب. وأبلغتنا أنك ستعود في غضون أسابيع قليلة، لذلك لم يكن هناك داعي للقلق.”

الأول هو العملات المعجزية وارتباطها بملاذ نوكتس.

 

“أوه، كان ذلك فقط لتسليمك هذه. لقد تركت لك السيدة كاسيا رسالة قبل أن تغادر في رحلة استكشافية مع فوجها.”

تجمدت ابتسامةٌ مضطربة على وجه ساني.

 

 

 

“هل فعلت؟ حسنًا… أنا سعيد لأن وقتك لم يضيع، إذن.”

“آه! لا بد أنه كان هناك سوء فهم. لقد لفت العندليب وربتها الذئاب بالفعل انتباه عشيرتنا إلى اختفائك. كنت سأستكشف الأماكن التي شوهدت فيها آخر مرة للتحقيق فيها، ولكن لحسن الحظ، وصلت السيدة كاسيا إلى الملاذ في الوقت المناسب. وأبلغتنا أنك ستعود في غضون أسابيع قليلة، لذلك لم يكن هناك داعي للقلق.”

 

“بالتأكيد. كان من اللطيف رؤيتك مرة أخرى، يا بلا شمس. سمعت أن متجرك التجاري يعمل بشكل جيد!”

‘عليكِ اللعنة! كاسي الملعونة ورؤاها اللعينة! كم تعرف بالفعل؟’

لم يصدق ساني حظه. معبرًا عن امتنانه، قام للمغادرة.

 

ومع ذلك، شك ساني في أنه سيتعين عليه التضحية بأحد هذه الأسرار للحفاظ على سلامة الآخرين.

أخذ رشفة من الشاي لإخفاء تعبيره خلف الكوب للحظة.

 

 

اختنق ساني.

غير ذلك الأمور… عن قصد أو بغير قصد، فلقد ساعدته كاسي على تجنب التدقيق في تفسير غيابه لعشيرة الريشة البيضاء. لكن ذلك طرح مشكلة أخرى.

وأخيرًا، كان هناك كل ما يتعلق بالبرجين الأبنوسي والعاجي، والعلاقة بينهما، وبذرة الكابوس. إن هددت البذرة بإنشاء بوابة في أي لحظة، فسيشعر بأنه ملزم بإبلاغ عشيرة الريشة البيضاء، حتى يتمكن شخص آخر من تدميرها قبل حدوث ذلك. ولكن بما أن البذرة كانت بعيدة عن أن تتفتح، فقد أرادها كلها لنفسه.

 

“البستان المُدنس”

وكانت تلك المشكلة هي أغنية الساقطين نفسها. ربما لم يكن توقيت زيارتها لملاذ نوكتس وهذا التصرف الغريب من جانبها محض صدفة… ما الذي كانت تهدف إليه؟.

 

 

 

أم أنه كان مصابًا بجنون العظمة، ويبحث عن معنى حيث لم يكن هناك واحد؟ كاسي لم تكن عقلًا مدبرًا ماكرًا، بعد كل شيء… على عكس ساني ونيفيس. هي لم تكن كذلك على الأقل.

 

 

 

بعد أن وضع الكوب جانبًا، نظف ساني حلقه.

“هل أعجبك؟ حسنًا… لن أقول إنني قمت بطهيه بنفسي، لأن تلك ستكون كذبة، لكنني اصطدت الوحش بيدي الاثنتين. لقد راقبت أيضًا وأعطيت نصيحة حكيمة للغاية عندما كانت تايريس تزرع الخضروات!”

 

 

“ولكن إذن… لماذا دعوتني؟”

 

 

تجمدت ابتسامةٌ مضطربة على وجه ساني.

ابتسم السيد روان وأخرج قطعة ورق مطوية من جيبه.

 

 

 

“أوه، كان ذلك فقط لتسليمك هذه. لقد تركت لك السيدة كاسيا رسالة قبل أن تغادر في رحلة استكشافية مع فوجها.”

تردد ساني ثم قال ببساطة:

 

 

حاول ساني أن يبدو هادئًا وغير مبالٍ عندما أخذ قطعة الورق وفتحها. وفي الداخل، كانت هناك كلمتان مكتوبتان بخط يد غريب:

 

 

 

“البستان المُدنس”

 

 

أخذ رشفة من الشاي لإخفاء تعبيره خلف الكوب للحظة.

تركتها كاسي بلا شك. بعد أن أصبحت عمياء، أصبحت الكتابة صعبة عليها. لهذا السبب بدا خطها فظًا للغاية.

 

 

البستان المدنس… سمع ساني عن ذلك المكان. كان يقع غرب الملاذ، منفصل بسلسلة من السلاسل الطويلة. لم يكن البستان نفسه أكثر المناطق فتكًا، ولكن كانت هناك العديد من المخلوقات الفاسدة التي تعشش في الجزر القريبة منه.

‘ماذا من المفترض أن يعني هذا بـحق؟’

 

 

بعدم معرفة كيف يفكر في الأمر، انتظر للحظات ثم قال بحرج:

البستان المدنس… سمع ساني عن ذلك المكان. كان يقع غرب الملاذ، منفصل بسلسلة من السلاسل الطويلة. لم يكن البستان نفسه أكثر المناطق فتكًا، ولكن كانت هناك العديد من المخلوقات الفاسدة التي تعشش في الجزر القريبة منه.

 

 

 

هل عرفت كاسي أنه يريد التحدث معها، وتركت له اتجاهًا إلى أين يمكن العثور عليها؟.

بالإضافة إلى ذلك، شعر ساني بأن الأمير الضائع ربما لم يكن على علاقة ودية مع مبعوثي عشيرة فالور الذين سكنوا الجزر المقيدة.

 

 

لماذا تقود فوجها إلى ذلك المكان البعيد، الذي يقع بعيدًا عن الجبال الجوفاء بقدر ما يمكن للمرء الوصول في الجزر المقيدة؟.

تردد ساني ثم قال ببساطة:

 

وأخيرًا، كان هناك كل ما يتعلق بالبرجين الأبنوسي والعاجي، والعلاقة بينهما، وبذرة الكابوس. إن هددت البذرة بإنشاء بوابة في أي لحظة، فسيشعر بأنه ملزم بإبلاغ عشيرة الريشة البيضاء، حتى يتمكن شخص آخر من تدميرها قبل حدوث ذلك. ولكن بما أن البذرة كانت بعيدة عن أن تتفتح، فقد أرادها كلها لنفسه.

‘غريب…’

هل عرفت كاسي أنه يريد التحدث معها، وتركت له اتجاهًا إلى أين يمكن العثور عليها؟.

 

‘نعم… لا يمكنني التخيل.’

طوى ساني الرسالة ووضعها تحت غطاء رداء محرك الدمى وابتسم:

أم أنه كان مصابًا بجنون العظمة، ويبحث عن معنى حيث لم يكن هناك واحد؟ كاسي لم تكن عقلًا مدبرًا ماكرًا، بعد كل شيء… على عكس ساني ونيفيس. هي لم تكن كذلك على الأقل.

 

 

“شكرًا لك.”

 

 

‘هذا لذيذ حقا!’

لم تكن أشياءٌ من هذا القبيل غريبة جدا. نظرًا لأنه ذهب في رحلة استكشافية طويلة ولم يقابل كاسي، التي كانت تخطط للبقاء في عالم الأحلام لفترة من الوقت، كان من المنطقي التواصل عبر الرسائل. كان من الممكن أن ترسل واحدة إلى جهاز الاتصال الخاص به، مع ذلك…

وأخيرًا، كان هناك كل ما يتعلق بالبرجين الأبنوسي والعاجي، والعلاقة بينهما، وبذرة الكابوس. إن هددت البذرة بإنشاء بوابة في أي لحظة، فسيشعر بأنه ملزم بإبلاغ عشيرة الريشة البيضاء، حتى يتمكن شخص آخر من تدميرها قبل حدوث ذلك. ولكن بما أن البذرة كانت بعيدة عن أن تتفتح، فقد أرادها كلها لنفسه.

 

 

ومع ذلك، إذا كان صادقًا مع نفسه، فهناك احتمال كبير أن يتجاهل الرسالة إذا فعلت ذلك.

 

 

 

أنهى ساني الشاي، ثم سأل بحذر:

“إذن، اه… لا أريد أن أبدو كغير مهذب يا سيدي، ولكن لماذا أنا أدين لك بالشرف؟”

 

 

“إذن… هل يمكنني الذهاب؟”

 

 

 

هز السيد روان كتفيه.

 

 

البستان المدنس… سمع ساني عن ذلك المكان. كان يقع غرب الملاذ، منفصل بسلسلة من السلاسل الطويلة. لم يكن البستان نفسه أكثر المناطق فتكًا، ولكن كانت هناك العديد من المخلوقات الفاسدة التي تعشش في الجزر القريبة منه.

“بالتأكيد. كان من اللطيف رؤيتك مرة أخرى، يا بلا شمس. سمعت أن متجرك التجاري يعمل بشكل جيد!”

 

 

 

لم يصدق ساني حظه. معبرًا عن امتنانه، قام للمغادرة.

 

 

“إذن… هل يمكنني الذهاب؟”

وعندما فعل، تحدثت القديسة تايريس للمرة الأولى. اخترقته بنظرة ثاقبة وقالت بهدوء:

 

 

 

“…هل ذهبت إلى جزيرة الحساب؟”

“نعم.”

 

“…هل ذهبت إلى جزيرة الحساب؟”

تجمد.

 

 

 

تحت أنظار مد السماء، لم يعد تحريف الحقيقة أمرًا حكيمًا بعد الآن.

 

 

 

تردد ساني ثم قال ببساطة:

“…هل ذهبت إلى جزيرة الحساب؟”

 

لم تخدم مد السماء فالور بشكل مباشر، لكن عشيرتها كانت لا تزال متحالفة مع حكام باستيون، لدرجة أنه ربما ذهب المرء إلى حد وصفهم بالعشيرة التابعة.

“نعم.”

أبقت مد السماء نظرتها على المنظر الخلاب للجزر المقيدة الموجودة أسفلها. ثم أجابت بصوت هادئ:

 

بملاحظة ذلك، ضحك السيد روان:

نظرت إليه القديسة تايريس للحظات ثم أدارت وجهها.

“البستان المُدنس”

 

“…نعم. شكرا لك، إنه لذيذ جدًا.”

“في المرة القادمة عندما يسألك شخص ما، قل لا.”

“أبحث عنك؟ اه… لماذا نبحث عنك؟”

 

بعدم معرفة كيف يفكر في الأمر، انتظر للحظات ثم قال بحرج:

تفاجأ ساني، وحدق في المرأة الجميلة بشكل مذهل لبعض الوقت، استجمع شجاعته، ثم سأل بهدوء:

بملاحظة ذلك، ضحك السيد روان:

 

 

“هل يمكن أن أعرف لماذا؟”

 

 

 

أبقت مد السماء نظرتها على المنظر الخلاب للجزر المقيدة الموجودة أسفلها. ثم أجابت بصوت هادئ:

 

 

 

“لا يمكنك.”

 

 

تردد ثم أضاف:

{ترجمة نارو…}

{ترجمة نارو…}

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Razan A🔥 100
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

البستان المدنس… سمع ساني عن ذلك المكان. كان يقع غرب الملاذ، منفصل بسلسلة من السلاسل الطويلة. لم يكن البستان نفسه أكثر المناطق فتكًا، ولكن كانت هناك العديد من المخلوقات الفاسدة التي تعشش في الجزر القريبة منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط