Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 472

مكافأة مستحقة

مكافأة مستحقة

الفصل 472 : مكافأة مستحقة

في أول شهرين على الجزر المقيدة، عمل ساني بجد لصيد مخلوقات الكابوسي وقتلهم. ومع ذلك، لم يتمكن إلا من جمع مائتي شظية. لكن رحلته الأخيرة، رغم أنها كانت مروعة، إلا أنها أعطته أكثر من ذلك بكثير.

 

 

حدق ساني في الفتاة العمياء، والمفاجأة مكتوبة بوضوح على وجهه. بالسماح لهذه المفاجأة بالتسرب إلى صوته، سأل:

 

 

عادت الفتاة العمياء إلى جذور الشجرة الميتة.

“مخلوق الكروم؟ هل تريدين قتل ذلك الشيء؟”

 

 

 

لماذا تحاول القيام بشيء بهذه الخطورة؟.

“أتقصدين إذا لم نمت قبلها؟”

 

 

أومأت كاسي.

 

 

 

“نعم.”

 

 

لماذا تحاول القيام بشيء بهذه الخطورة؟.

هز رأسه.

 

 

ترددت الفتاة العمياء للحظات، ثم أجابت بهدوء:

“هذا اللقيط ينتشر عبر الجزيرة بأكملها، ودفن كرومته تحت الأرض. إنه من الرتبة الفاسدة، مما يعني أن أسلحتنا بالكاد ستكون قادرة على قطعه. وإذا لم يكن ذلك سيئًا بما فيه الكفاية، فإن الكروم تنتج سحبًا من السم القاتل. هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين مهاجمته؟”

أومأت كاسي.

 

 

ترددت الفتاة العمياء للحظات، ثم أجابت بهدوء:

 

 

 

“إنه مسخ فاسد، بالفعل. إنه مرعب وقاتل، نعم، لكنني متأكدة من أننا نستطيع تدميره، مع الاستعدادات الكافية. كل شيء لديه نقاط ضعف، بعد كل شيء. هذا المخلوق عرضة للنار على سبيل المثال. ولا بد أن تكون هناك تكون أشياء أخرى قد نتمكن من استغلالها أيضًا!”

 

 

[يزداد ظلك قوة.]‏

فكر ساني في الأمر، وهز كتفيه.

 

 

ترددت الفتاة العمياء للحظات، ثم أجابت بهدوء:

“حسنًا. سأساعد فوجكِ في محاربة وحش جزيرة حطام السفينة. ومع ذلك، لن أعدكِ بأننا سننجح!”

 

 

ولكن الآن بعد أن أصبحت المكافأة أمامه، قرر عدم القيام بذلك.

تنهدت كاسي.

 

 

عادت الفتاة العمياء إلى جذور الشجرة الميتة.

“إذن لدينا صفقة. سنبقى أنا وفوجي في البستان المدنس حتى ينتهي عملنا هنا. أتوقع أن يستغرق الأمر شهرًا، على الأقل. ربما أكثر. بعد ذلك، سنعود إلى الملاذ، ونتعافى، وننتقل إلى جزيرة حطام السفينة!”

 

 

 

توقفت للحظة ثم أضافت:

 

 

{ترجمة نارو…}

“وبعد ذلك، سأساعدك في تحدي الكابوس الثاني.”

 

 

هناك، كان يوجد مذبح أبيض في ظل شجرة قديمة، وعلى سطحه سكين سجي.

ابتسم ساني.

هز رأسه.

 

 

“أتقصدين إذا لم نمت قبلها؟”

‘لقد فعلتها.. هل فعلتها!’

 

 

عادت الفتاة العمياء إلى جذور الشجرة الميتة.

‘انسَ الأمر الآن. أهم الأمور أولًا…’

 

ولحسن الحظ، لم تكن كذلك.

“…نعم. إذا لم نمت قبلها!”

في أول شهرين على الجزر المقيدة، عمل ساني بجد لصيد مخلوقات الكابوسي وقتلهم. ومع ذلك، لم يتمكن إلا من جمع مائتي شظية. لكن رحلته الأخيرة، رغم أنها كانت مروعة، إلا أنها أعطته أكثر من ذلك بكثير.

 

 

***

كان يستحقها.

 

 

في طريق عودته إلى الملاذ، كان لدى ساني الكثير ليفكر فيه.

خوفًا من تصديق أن هذا قد حدث بالفعل، استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ثم فرك عينيه، وقرأ السطر الذي يصف شظايا ظله ثلاث مرات متتالية – فقط للتأكد من أن عينيه لم تكن تخدعه.

 

 

أولاً، كانت هناك حقيقة أنه سيتعين عليه التعاون مع كاسي مرة أخرى، والتي جعلته يشعر بكل أنواع المشاعر المعقدة. كانت طريقة العلاقة بينهم واضحة على الأقل، كان مجرد تحالف مصلحة، ولا شيء غير ذلك.

 

 

كان يستحقها.

يمكنه التخلص من استيائه لصالح المنفعة المتبادلة. بعد كل شيء، يمكن لساني أن يكون شخصًا عمليًا للغاية إذا تطلب الأمر ذلك.

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

ثانيًا، كانت احتمالية العودة إلى حطام السفينة القديمة، وهذه المرة للقتال مع وحش الكروم الذي حكم الجزيرة. كان ساني يعلم جيدًا مدى خطورة هذا الوحش، لذلك كان لديه الكثير من الاستعدادات إذا أراد الخروج من تلك المعركة في قطعة واحدة.

 

 

 

ومع ذلك، فإن تعزيز المشهد القاسي باللهب السامي سيكون مفيدًا للغاية.

 

 

 

وأخيرًا، كان التنبؤ المشؤوم الذي قالته كاسي حول موتهما في وقت ما في الشتاء. أو سقوطهما في السماء السفلى على الأقل. هذا… لم يكن يعرف حتى كيف يفكر في الأمر. ومع ذلك، لم يكن ساني ينوي السماح لهذه الرؤية بالتأثير على قراراته. المرة الأخيرة التي حاول فيها التصرف بناءً على المعرفة التي تلقاها من هدية كاسي النبوية لم تنتهِ بشكل جيد بالنسبة له، أو. لأي أحد، في هذا الشأن.

كان القمر عاليًا في السماء، مما يعني أنه سيحصل أخيرًا على مكافأته الحلوة والساحرة.

 

 

أفضل شيء يفعله هو أن يحتفظ به في ذهنه، ولكن يستمر في التصرف وكأن شيئا لم يتغير. على الأقل كان يعتقد أن هذا هو أفضل مسار.

 

 

“مخلوق الكروم؟ هل تريدين قتل ذلك الشيء؟”

متعبٌ ومرهق عقليًا من الرحلة الطويلة من وإلى البستان المُدنس، اقترب ساني من ملاذ نوكتس في منتصف الليل. كان مخزون جوهر الظل الخاص به قد استنفد تقريبًا، وكان رأسه يطن من كل الأفكار التي تتدفق بداخله.

 

 

***

هبط ساني على العشب الناعم وسمع الصوت المألوف للمياه المتساقطة من على حافة الجزيرة، صر على أسنانه.

 

 

في أول شهرين على الجزر المقيدة، عمل ساني بجد لصيد مخلوقات الكابوسي وقتلهم. ومع ذلك، لم يتمكن إلا من جمع مائتي شظية. لكن رحلته الأخيرة، رغم أنها كانت مروعة، إلا أنها أعطته أكثر من ذلك بكثير.

‘انسَ الأمر الآن. أهم الأمور أولًا…’

 

 

 

كان القمر عاليًا في السماء، مما يعني أنه سيحصل أخيرًا على مكافأته الحلوة والساحرة.

هذه المحنة بأكملها قد بدأت بسبب رغبته في العثور على مصدر العملات المعجزة التي جلبتها دودة السلاسل الميتة معها إلى جزيرة اليد الحديدية. والآن، ستكون العملات المعدنية هي نهاية تلك المحنة.

 

‘انسَ الأمر الآن. أهم الأمور أولًا…’

هذه المحنة بأكملها قد بدأت بسبب رغبته في العثور على مصدر العملات المعجزة التي جلبتها دودة السلاسل الميتة معها إلى جزيرة اليد الحديدية. والآن، ستكون العملات المعدنية هي نهاية تلك المحنة.

 

 

شظايا الظل: [1657/2000]

كانت جائزته تنتظره في الأمام…

ولكن الآن بعد أن أصبحت المكافأة أمامه، قرر عدم القيام بذلك.

 

 

عند دخوله الملاذ، سار ساني عبر الحديقة الفارغة واقترب من البركة الصافية في وسطها. توقف لبضعة لحظات للتأكد من أن لا أحد يراقبه، ثم عبر الممر الحجري المؤدي إلى الجزيرة الصغيرة في وسطها.

ثانيًا، كانت احتمالية العودة إلى حطام السفينة القديمة، وهذه المرة للقتال مع وحش الكروم الذي حكم الجزيرة. كان ساني يعلم جيدًا مدى خطورة هذا الوحش، لذلك كان لديه الكثير من الاستعدادات إذا أراد الخروج من تلك المعركة في قطعة واحدة.

 

 

هناك، كان يوجد مذبح أبيض في ظل شجرة قديمة، وعلى سطحه سكين سجي.

استدعى ساني الصندوق الطامع، وأخرج منه إحدى العملات الذهبية، ووضعها على المذبح. ومضت العملة لتعكس نور القمر ثم اختفت.

 

“إذن لدينا صفقة. سنبقى أنا وفوجي في البستان المدنس حتى ينتهي عملنا هنا. أتوقع أن يستغرق الأمر شهرًا، على الأقل. ربما أكثر. بعد ذلك، سنعود إلى الملاذ، ونتعافى، وننتقل إلى جزيرة حطام السفينة!”

‘لحظة الحقيقة…’

يمكنه التخلص من استيائه لصالح المنفعة المتبادلة. بعد كل شيء، يمكن لساني أن يكون شخصًا عمليًا للغاية إذا تطلب الأمر ذلك.

 

شظايا الظل: [1657/2000]

استدعى ساني الصندوق الطامع، وأخرج منه إحدى العملات الذهبية، ووضعها على المذبح. ومضت العملة لتعكس نور القمر ثم اختفت.

ومع ذلك، فإن تعزيز المشهد القاسي باللهب السامي سيكون مفيدًا للغاية.

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

 

ظهرت ابتسامة كبيرة على وجه ساني. استدعى الحروف الرونية، وقرأ:

 

 

 

شظايا الظل، [224/2000].

 

 

 

‘إنها تعمل!’

 

 

 

في البداية، فكر ساني في استخدام العملات المعدنية بطريقة بطيئة ومتعمدة، حيث يرمي عشرات أو نحو ذلك على المذبح في كل مرة يضطر فيها إلى العودة إلى العالم الحقيقي – لتقليل فرص أن يتم ملاحظته وكذلك إثارة الشكوك.

 

 

[يزداد ظلك قوة.]

ولكن الآن بعد أن أصبحت المكافأة أمامه، قرر عدم القيام بذلك.

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

لقد أرادها كلها الآن.

ثانيًا، كانت احتمالية العودة إلى حطام السفينة القديمة، وهذه المرة للقتال مع وحش الكروم الذي حكم الجزيرة. كان ساني يعلم جيدًا مدى خطورة هذا الوحش، لذلك كان لديه الكثير من الاستعدادات إذا أراد الخروج من تلك المعركة في قطعة واحدة.

 

 

كان يستحقها.

 

 

ثم بدأت جميعها في الاختفاء.

وضع الصندوق الخشبي على المذبح، وأداره إلى الجانب، ثم أدخل يده إلى الداخل. وبعد لحظة، تدفق تيار من العملات الذهبية على السطح الأبيض.

 

 

 

ثم بدأت جميعها في الاختفاء.

 

 

ولكن الآن بعد أن أصبحت المكافأة أمامه، قرر عدم القيام بذلك.

[يزداد ظلك قوة.]

ثانيًا، كانت احتمالية العودة إلى حطام السفينة القديمة، وهذه المرة للقتال مع وحش الكروم الذي حكم الجزيرة. كان ساني يعلم جيدًا مدى خطورة هذا الوحش، لذلك كان لديه الكثير من الاستعدادات إذا أراد الخروج من تلك المعركة في قطعة واحدة.

 

‘لقد فعلتها.. هل فعلتها!’

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

عادت الفتاة العمياء إلى جذور الشجرة الميتة.

[يزداد ظلك قوة.]‏

[يزداد ظلك قوة.]‏

 

 

***

[يزداد ظلك قوة.]

 

 

في النهاية، انتهى الأمر بساني بالتضحية بجميع العملات المعدنية التي بلغ عددها ألفًا وأربعمائة أو نحو ذلك، إلى المذبح.

 

 

***

خوفًا من تصديق أن هذا قد حدث بالفعل، استدعى الأحرف الرونية مرة أخرى، ثم فرك عينيه، وقرأ السطر الذي يصف شظايا ظله ثلاث مرات متتالية – فقط للتأكد من أن عينيه لم تكن تخدعه.

***

 

استدعى ساني الصندوق الطامع، وأخرج منه إحدى العملات الذهبية، ووضعها على المذبح. ومضت العملة لتعكس نور القمر ثم اختفت.

ولحسن الحظ، لم تكن كذلك.

{ترجمة نارو…}

 

أظهرت الأحرف الرونية الآن:

أظهرت الأحرف الرونية الآن:

“إنه مسخ فاسد، بالفعل. إنه مرعب وقاتل، نعم، لكنني متأكدة من أننا نستطيع تدميره، مع الاستعدادات الكافية. كل شيء لديه نقاط ضعف، بعد كل شيء. هذا المخلوق عرضة للنار على سبيل المثال. ولا بد أن تكون هناك تكون أشياء أخرى قد نتمكن من استغلالها أيضًا!”

 

 

شظايا الظل: [1657/2000]

“حسنًا. سأساعد فوجكِ في محاربة وحش جزيرة حطام السفينة. ومع ذلك، لن أعدكِ بأننا سننجح!”

 

في طريق عودته إلى الملاذ، كان لدى ساني الكثير ليفكر فيه.

‘لقد فعلتها.. هل فعلتها!’

 

 

 

في أول شهرين على الجزر المقيدة، عمل ساني بجد لصيد مخلوقات الكابوسي وقتلهم. ومع ذلك، لم يتمكن إلا من جمع مائتي شظية. لكن رحلته الأخيرة، رغم أنها كانت مروعة، إلا أنها أعطته أكثر من ذلك بكثير.

 

 

كان يستحقها.

ظهرت ابتسامة عريضة على وجه ساني.

 

 

 

‘…من قال أن الجشع خطيئة؟ إنه فضيلة! إنه فضيلة لعينة أنا أقول لك!’

أفضل شيء يفعله هو أن يحتفظ به في ذهنه، ولكن يستمر في التصرف وكأن شيئا لم يتغير. على الأقل كان يعتقد أن هذا هو أفضل مسار.

 

 

{ترجمة نارو…}

ابتسم ساني.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط