Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 533

باتل رويال - معركة ملكية

باتل رويال - معركة ملكية

الفصل 533 : باتل رويال – معركة ملكية

“تم القضاء على المتحدي اللورد كورفوس.”

 

عندها فقط استطاع ساني أن يلتقط أنفاسه والنظر حوله.

بمجرد أن ذكر المعلق مونغريل، تحول البث إلى صورة شخصية خطيرة ترتدي درعًا أسود وتسير بهدوء عبر الغابة، ونصل الأوداتشي الخطير يستقر على كتفه. حدقت الحفر المظلمة لعيون القناع الشيطاني مباشرة في الكاميرا، كما لو لم يكن هناك شيء بها سوى الظلام.

وبعد ثانية، سقط سهم عملاق آخر من السماء، وكاد أن يسيخه على الأرض.

 

“…وهكذا، أستطيع أن أقول دون أدنى شك أن مونغريل ليس أحد الناجين من الشاطئ المنسي، ولكنه في الواقع الطفل السري لـ”سائر الليل” الأسطوري، مؤسس بيت الليل. اه… حسنًا، هذه هي نظريتي، على أي حال.”

بمجرد ظهور مونغريل على الشاشات، انفجرت الدردشة.

 

 

 

“هيا! إنه مونغريل!”

 

 

كان ساني يحدق في الجثث الثلاث عند قدميه، والتي كانت تتحول بالفعل إلى طوفان من الشرارات البيضاء. هاجمه هؤلاء الثلاثة المستيقظون كفوج، وعلى الرغم من أن مهارتهم لم تكن سيئة، بل مثيرة للإعجاب، إلا أنه لم يكن لديه مشكلة في قتل الثلاثي في دقيقة واحدة.

“حيوا اللورد!”

“…هل تقصد حيوا الأنسة؟”

 

 

“هاه؟ من مونغريل هذا؟”

 

 

 

“…هل تقصد حيوا الأنسة؟”

***

 

ليقول الحقيقة، تلك المناوشات القصيرة لم تكن سهلة كما جعلها تبدو. كان المستيقظون أعداء خطرين، لأن كل واحد منهم امتلك جانبًا فريدًا. لقد كانوا ماكرين وواسعي الحيلة ولا يمكن التنبؤ بهم. ولهذا السبب كان عليه أن يتصرف بسرعة، مما جعل المعركة تبدو أكثر وحشية مما ينبغي.

ضحك ديمي.

وبعد ثانية، سقط سهم عملاق آخر من السماء، وكاد أن يسيخه على الأرض.

 

عندها فقط استطاع ساني أن يلتقط أنفاسه والنظر حوله.

“آه، نعم. هذا الرجل. حسنًا، مونغريل مقاتل مثير للإعجاب حقًا، لكن النتائج قد لا تكون متوقعة كما يعتقد الجميع. في كل عام، يحدث نفس الشيء – حيث، في المراحل الأخيرة من البطولة، يتصادم فوجان مختلفان. أحدهما هما نخبة مشهد الأحلام، والأخرى هي الوافدون الجدد الذين تجتذبهم المكافآت. وتاريخيًا، يميل الوافدون الجدد إلى تحقيق أداء أفضل.”

ذكّره لقاء فوج المستيقظين الثلاثة المتحالفين بالمشكلة المتأصلة في تنسيق المعركة الملكية للجولات التأهيلية – ألا وهي أن بمجرد أن تكشف القوى الحقيقية عن نفسها، كان المشاركون الأضعف ملزمين بالتجمع معًا والبدء في الصيد كأفواج.

 

 

تنهد وهز رأسه.

ضحك ديمي.

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، نحن لا نعرف الكثير حقًا عن مونغريل. بالتأكيد، لديه سجل حافل للغاية، لكن معظم انتصاراته تحققت ضد خصوم عشوائيين. من يدري ماذا سيحدث عندما يواجه الأفضل على الإطلاق؟ إذا كنت سأراهن، فستكون أموالي على ملكة النحل. إذا كان لدى أي شخص فرصة ضد الوافدين الجدد، فإنها هي.”

تغير البث إلى صورة مونغريل وهو يجري بسرعة عبر الغابة، متهربًا من سهم عملاق تلو الآخر. بدت حركاته ثابتة ودقيقة، كما لو كان لديه زوج آخر من العيون في مؤخرة رأسه.

 

 

أومأ سيكلوس برأسه عدة مرات، معربًا عن موافقته الحماسية.

 

 

‘اللعنات! إنه قناص!’

“بالتأكيد! ولكن، مع ذلك، بالحديث عن مونغريل. الجميع متشوق لمعرفة هويته الحقيقية تحت هذا القناع المخيف. وإذا كان أي شخص يعرف عنك أي شيء، يا ديمي، فسيعرف أنه لا بد أن يكون لديك تخمينات…”

على الشاشات التي لا تعد ولا تحصى، ظهرت صورة شاب عريض الكتفين، يسحب خيط قوس كبير الحجم. تشددت عضلاته القوية، وعندما أطلق الخيط، تدحرج صوت رعدي على منحدرات تلة عالية كان يقف عليها رامي السهام.

 

ذكّره لقاء فوج المستيقظين الثلاثة المتحالفين بالمشكلة المتأصلة في تنسيق المعركة الملكية للجولات التأهيلية – ألا وهي أن بمجرد أن تكشف القوى الحقيقية عن نفسها، كان المشاركون الأضعف ملزمين بالتجمع معًا والبدء في الصيد كأفواج.

ابتسم الرجل الأكبر سنًا، عيناه تلمعان فجأة بالإثارة.

صر ساني على أسنانه واستمر في الركض.

 

‘حقًا؟! كيف يكون هذا عادلا؟! هراء! هذا سيء، هذا سيء للغاية! لا أريد أن أموت بهذه السرعة! ما الذي من المفترض علي فعله بحق؟!’

“من المضحك أنك سألت! في الواقع، لدي نظرية…”

ضحك ديمي.

 

 

***

اندفع إلى الأمام، وتهرب من سهم عملاق آخر وانزلق إلى أسفل منحدر الوادي. وعندما وصل إلى قاعه، ضغط بظهره على الصخور، وأصبح أخيرًا آمنًا من القناص العنيد.

 

 

“تم القضاء على المتحدي اللورد كورفوس.”

وفي الوقت نفسه، لم ينتبه إليه المعلقان:

 

تنهد وهز رأسه.

“تم القضاء على المتحدي فراي.”

لم يكن لديه أي فكرة عمن يطلق السهام عليه، وكيف يتمكن من التصويب عبر المظلة السميكة للأشجار القديمة، وأين كان. كل ما كان بإمكانه فعله هو الركض والمراوغة والتوسل إلى الآلـهة الموتى أن ينجو من هذا الوابل المدمر.

 

 

“تم القضاء على المتحدي إيراكس.”

عندها فقط استطاع ساني أن يلتقط أنفاسه والنظر حوله.

 

حقيقة أنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لأكثر من عدة ثوان كانت بالفعل نتيجة ممتازة، بالنظر إلى من هو عدوهم.

كان ساني يحدق في الجثث الثلاث عند قدميه، والتي كانت تتحول بالفعل إلى طوفان من الشرارات البيضاء. هاجمه هؤلاء الثلاثة المستيقظون كفوج، وعلى الرغم من أن مهارتهم لم تكن سيئة، بل مثيرة للإعجاب، إلا أنه لم يكن لديه مشكلة في قتل الثلاثي في دقيقة واحدة.

***

 

…لكن لا بد أن شعره بدا رائعًا.

حقيقة أنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة لأكثر من عدة ثوان كانت بالفعل نتيجة ممتازة، بالنظر إلى من هو عدوهم.

 

 

برفع الأوداتشي في الهواء، نفض ساني قطرات الدم عن نصله واستمر في المشي.

ليقول الحقيقة، تلك المناوشات القصيرة لم تكن سهلة كما جعلها تبدو. كان المستيقظون أعداء خطرين، لأن كل واحد منهم امتلك جانبًا فريدًا. لقد كانوا ماكرين وواسعي الحيلة ولا يمكن التنبؤ بهم. ولهذا السبب كان عليه أن يتصرف بسرعة، مما جعل المعركة تبدو أكثر وحشية مما ينبغي.

 

 

…من الناحية الفنية، لم يكن بحاجة إلى تنظيف نصله، لأن الدم كان لا بد أن يتحول إلى شرارات من النور ويختفي أيضًا. لكن تلك أصبحت عادة لديه بالفعل… ناهيك عن أن شكلها كان رائعًا للغاية.

بمجرد ظهور مونغريل على الشاشات، انفجرت الدردشة.

 

 

ليقول الحقيقة، تلك المناوشات القصيرة لم تكن سهلة كما جعلها تبدو. كان المستيقظون أعداء خطرين، لأن كل واحد منهم امتلك جانبًا فريدًا. لقد كانوا ماكرين وواسعي الحيلة ولا يمكن التنبؤ بهم. ولهذا السبب كان عليه أن يتصرف بسرعة، مما جعل المعركة تبدو أكثر وحشية مما ينبغي.

 

 

 

حاليًا، لم يكن ساني يستخدم أيًا من ظلاله لتعزيز نفسه. لقد قرر عدم القيام بذلك منذ وقت طويل، لأن القدرة على سحق خصومه بسهولة كانت ضارة بهدفه الرئيسي – وهو صقل أسلوبه القتالي وتعلم أساليب مختلفة.

نظر سيكلوس إلى القناع الأسود اللامبالي، وارتجف لا إراديًا.

 

 

لذلك، كان الظل الكئيب يتصرف حاليًا مثل أي ظل طبيعي، بينما كان الظلان الآخران ملتفين حول ورقة الخريف – الذكرى التي استخدمها لتغيير لون شعره. وبما أن ليس لديها أي غرض آخر، فإن تعزيزها لم يعطه أي ميزة.

كان ساني يحدق في الجثث الثلاث عند قدميه، والتي كانت تتحول بالفعل إلى طوفان من الشرارات البيضاء. هاجمه هؤلاء الثلاثة المستيقظون كفوج، وعلى الرغم من أن مهارتهم لم تكن سيئة، بل مثيرة للإعجاب، إلا أنه لم يكن لديه مشكلة في قتل الثلاثي في دقيقة واحدة.

 

 

…لكن لا بد أن شعره بدا رائعًا.

“…هل تقصد حيوا الأنسة؟”

 

وكما شاء القدر، لم يكن وحده في الوادي.

بالضحك من تحت القناع، ركض ساني إلى الأمام. لقد كان في عجلة من أمره للقضاء على أكبر عدد ممكن من اللاعبين الآخرين قبل الإعلان الأول عن لوحة المتصدرين.

 

 

 

ذكّره لقاء فوج المستيقظين الثلاثة المتحالفين بالمشكلة المتأصلة في تنسيق المعركة الملكية للجولات التأهيلية – ألا وهي أن بمجرد أن تكشف القوى الحقيقية عن نفسها، كان المشاركون الأضعف ملزمين بالتجمع معًا والبدء في الصيد كأفواج.

 

 

 

وفي وقت قريب جدًا، قد يكون هناك عشرات المقاتلين يشنون هجومًا منسقًا عليه، أو حتى أكثر.

 

 

 

كان ساني واثقًا من مهارته، ولكن ليس إلى هذه الدرجة. حتى بالنسبة لمحارب قديم مخضرم مثله، الذي قضى مئات الأيام يقاتل من أجل حياته في أحلك أعماق عالم الأحلام، فإن مثل تلك المعركة لن تكون سهلة.

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عمن يطلق السهام عليه، وكيف يتمكن من التصويب عبر المظلة السميكة للأشجار القديمة، وأين كان. كل ما كان بإمكانه فعله هو الركض والمراوغة والتوسل إلى الآلـهة الموتى أن ينجو من هذا الوابل المدمر.

‘ستكون هذه المعركة الملكية شديدة أكثر مما توقعت…’

***

 

“هيا! إنه مونغريل!”

قبل أن يتمكن ساني من إنهاء هذه الفكرة، انفجرت شجرة قديمة بجانبه فجأة وتحولت إلى سحابة من الشظايا، حيث شيء ما حاد كان مصوبًا نحوه بسرعة لا تصدق. باللعن، اندفع إلى الجانب وبالكاد تفادى الشيء.

 

 

“هيا! إنه مونغريل!”

في اللحظة التالية، مر سهم عملاق من جانبه وانغرس في جذع شجرة أخرى، كان عمود السهم المرتجف في الشجرة بطوله.

وبعد لحظات قليلة، تردد صوت لطيف فوق الغابة العتيقة:

 

 

تدحرج ساني على جانبه ونظر إلى السهم، ثم انفجر بسرعة في ركض.

ابتسم الرجل الأكبر سنًا، عيناه تلمعان فجأة بالإثارة.

 

 

‘اللعنات! إنه قناص!’

لم يكن لديه أي فكرة عمن يطلق السهام عليه، وكيف يتمكن من التصويب عبر المظلة السميكة للأشجار القديمة، وأين كان. كل ما كان بإمكانه فعله هو الركض والمراوغة والتوسل إلى الآلـهة الموتى أن ينجو من هذا الوابل المدمر.

 

 

وبعد ثانية، سقط سهم عملاق آخر من السماء، وكاد أن يسيخه على الأرض.

 

 

حاليًا، لم يكن ساني يستخدم أيًا من ظلاله لتعزيز نفسه. لقد قرر عدم القيام بذلك منذ وقت طويل، لأن القدرة على سحق خصومه بسهولة كانت ضارة بهدفه الرئيسي – وهو صقل أسلوبه القتالي وتعلم أساليب مختلفة.

صر ساني على أسنانه واستمر في الركض.

 

 

 

***

 

 

ذكّره لقاء فوج المستيقظين الثلاثة المتحالفين بالمشكلة المتأصلة في تنسيق المعركة الملكية للجولات التأهيلية – ألا وهي أن بمجرد أن تكشف القوى الحقيقية عن نفسها، كان المشاركون الأضعف ملزمين بالتجمع معًا والبدء في الصيد كأفواج.

على الشاشات التي لا تعد ولا تحصى، ظهرت صورة شاب عريض الكتفين، يسحب خيط قوس كبير الحجم. تشددت عضلاته القوية، وعندما أطلق الخيط، تدحرج صوت رعدي على منحدرات تلة عالية كان يقف عليها رامي السهام.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، لم ينتبه إليه المعلقان:

اندفع إلى الأمام، وتهرب من سهم عملاق آخر وانزلق إلى أسفل منحدر الوادي. وعندما وصل إلى قاعه، ضغط بظهره على الصخور، وأصبح أخيرًا آمنًا من القناص العنيد.

 

 

“…وهكذا، أستطيع أن أقول دون أدنى شك أن مونغريل ليس أحد الناجين من الشاطئ المنسي، ولكنه في الواقع الطفل السري لـ”سائر الليل” الأسطوري، مؤسس بيت الليل. اه… حسنًا، هذه هي نظريتي، على أي حال.”

 

 

كان ساني واثقًا من مهارته، ولكن ليس إلى هذه الدرجة. حتى بالنسبة لمحارب قديم مخضرم مثله، الذي قضى مئات الأيام يقاتل من أجل حياته في أحلك أعماق عالم الأحلام، فإن مثل تلك المعركة لن تكون سهلة.

نظر سيكلس إلى ديمي بابتسامة عريضة، ثم أعاد المحادثة إلى المناوشات التي تحدث في الغابة القديمة، والتي بدأت تحدث بشكل متكرر وتنمو في حدتها.

 

 

 

“أهذا صحيح! حسنًا، يبدو أن هذا الحفيد السري في ورطة كبيرة الآن! على الرغم من انتصار مونغريل الوحشي على المنافسين الثلاثة الآخرين، إلا أنه يبدو الآن في مرمى أحد الوافدين الجدد الذين تحدثت عنهم سابقًا. دعنا نلقي نظرة!”

“هاه؟ من مونغريل هذا؟”

 

 

تغير البث إلى صورة مونغريل وهو يجري بسرعة عبر الغابة، متهربًا من سهم عملاق تلو الآخر. بدت حركاته ثابتة ودقيقة، كما لو كان لديه زوج آخر من العيون في مؤخرة رأسه.

 

 

***

نظر سيكلوس إلى القناع الأسود اللامبالي، وارتجف لا إراديًا.

 

 

“بالإضافة إلى ذلك، نحن لا نعرف الكثير حقًا عن مونغريل. بالتأكيد، لديه سجل حافل للغاية، لكن معظم انتصاراته تحققت ضد خصوم عشوائيين. من يدري ماذا سيحدث عندما يواجه الأفضل على الإطلاق؟ إذا كنت سأراهن، فستكون أموالي على ملكة النحل. إذا كان لدى أي شخص فرصة ضد الوافدين الجدد، فإنها هي.”

“واو! انظر إلى ذلك… يا له من إنجاز جدير بالثناء، أنه يحافظ على الهدوء ورباطة الجأش في مثل هذا الموقف الصعب! يبدو الأمر كما لو أن مونغريل لا يخاف من أي شيء، ولا حتى من التعرض للقصف بمطر من السهام المسحورة، كل منها قوي بما يكفي لاختراق مسخ ساقط! حقًا، هذا الرجل لديه أعصاب فولاذية. أتساءل ما الذي يفكر فيه الآن…”

 

 

“…وهكذا، أستطيع أن أقول دون أدنى شك أن مونغريل ليس أحد الناجين من الشاطئ المنسي، ولكنه في الواقع الطفل السري لـ”سائر الليل” الأسطوري، مؤسس بيت الليل. اه… حسنًا، هذه هي نظريتي، على أي حال.”

***

 

 

 

‘حقًا؟! كيف يكون هذا عادلا؟! هراء! هذا سيء، هذا سيء للغاية! لا أريد أن أموت بهذه السرعة! ما الذي من المفترض علي فعله بحق؟!’

بمجرد أن ذكر المعلق مونغريل، تحول البث إلى صورة شخصية خطيرة ترتدي درعًا أسود وتسير بهدوء عبر الغابة، ونصل الأوداتشي الخطير يستقر على كتفه. حدقت الحفر المظلمة لعيون القناع الشيطاني مباشرة في الكاميرا، كما لو لم يكن هناك شيء بها سوى الظلام.

 

عندها فقط استطاع ساني أن يلتقط أنفاسه والنظر حوله.

مذعورًا ومتعرقًا تحت القناع، تهرب ساني من سهم تلو الآخر ولعن دون توقف.

ضحك ديمي.

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عمن يطلق السهام عليه، وكيف يتمكن من التصويب عبر المظلة السميكة للأشجار القديمة، وأين كان. كل ما كان بإمكانه فعله هو الركض والمراوغة والتوسل إلى الآلـهة الموتى أن ينجو من هذا الوابل المدمر.

 

 

 

لحسن الحظ، بعد لحظات قليلة، لاحظ صخرة بارزة في مكان ليس ببعيد، مع واد عميق يختبئ خلفها.

بالضحك من تحت القناع، ركض ساني إلى الأمام. لقد كان في عجلة من أمره للقضاء على أكبر عدد ممكن من اللاعبين الآخرين قبل الإعلان الأول عن لوحة المتصدرين.

 

“تم القضاء على المتحدي إيراكس.”

اندفع إلى الأمام، وتهرب من سهم عملاق آخر وانزلق إلى أسفل منحدر الوادي. وعندما وصل إلى قاعه، ضغط بظهره على الصخور، وأصبح أخيرًا آمنًا من القناص العنيد.

 

 

“واو! انظر إلى ذلك… يا له من إنجاز جدير بالثناء، أنه يحافظ على الهدوء ورباطة الجأش في مثل هذا الموقف الصعب! يبدو الأمر كما لو أن مونغريل لا يخاف من أي شيء، ولا حتى من التعرض للقصف بمطر من السهام المسحورة، كل منها قوي بما يكفي لاختراق مسخ ساقط! حقًا، هذا الرجل لديه أعصاب فولاذية. أتساءل ما الذي يفكر فيه الآن…”

عندها فقط استطاع ساني أن يلتقط أنفاسه والنظر حوله.

برفع الأوداتشي في الهواء، نفض ساني قطرات الدم عن نصله واستمر في المشي.

 

…لكن لا بد أن شعره بدا رائعًا.

ومع ذلك، بمجرد أن فعل ذلك، ظهر عبوس قاتم على وجهه.

 

 

 

‘…اللعنة!’

ليقول الحقيقة، تلك المناوشات القصيرة لم تكن سهلة كما جعلها تبدو. كان المستيقظون أعداء خطرين، لأن كل واحد منهم امتلك جانبًا فريدًا. لقد كانوا ماكرين وواسعي الحيلة ولا يمكن التنبؤ بهم. ولهذا السبب كان عليه أن يتصرف بسرعة، مما جعل المعركة تبدو أكثر وحشية مما ينبغي.

 

“…تم القضاء على المتحدي أجيك.”

وكما شاء القدر، لم يكن وحده في الوادي.

“بالإضافة إلى ذلك، نحن لا نعرف الكثير حقًا عن مونغريل. بالتأكيد، لديه سجل حافل للغاية، لكن معظم انتصاراته تحققت ضد خصوم عشوائيين. من يدري ماذا سيحدث عندما يواجه الأفضل على الإطلاق؟ إذا كنت سأراهن، فستكون أموالي على ملكة النحل. إذا كان لدى أي شخص فرصة ضد الوافدين الجدد، فإنها هي.”

 

بمجرد أن ذكر المعلق مونغريل، تحول البث إلى صورة شخصية خطيرة ترتدي درعًا أسود وتسير بهدوء عبر الغابة، ونصل الأوداتشي الخطير يستقر على كتفه. حدقت الحفر المظلمة لعيون القناع الشيطاني مباشرة في الكاميرا، كما لو لم يكن هناك شيء بها سوى الظلام.

زمجر ساني من الإنزعاج، وأمسك بمقبض الأوداتشي واندفع مرة أخرى.

‘اللعنات! إنه قناص!’

 

“…وهكذا، أستطيع أن أقول دون أدنى شك أن مونغريل ليس أحد الناجين من الشاطئ المنسي، ولكنه في الواقع الطفل السري لـ”سائر الليل” الأسطوري، مؤسس بيت الليل. اه… حسنًا، هذه هي نظريتي، على أي حال.”

وبعد لحظات قليلة، تردد صوت لطيف فوق الغابة العتيقة:

 

 

 

“…تم القضاء على المتحدي أجيك.”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

***

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط