السياف الشيطاني
الفصل 534 : السياف الشيطاني
ربما رامي سهام لعين يتمتع بقدرة غريبة على استشعار أهدافه عبر مسافات شاسعة ومن خلال أي عقبة؟
ظل سيكلوس صامتًا لبضع لحظات، ثم قال بصوت أجش:
بقي ساني في الوادي لبضع دقائق، مفكرًا في خياراته ويأمل أن ينتقل رامي السهام المجهول إلى هدف آخر.
كشف بالفعل عن قدرته على التنقل الآني أثناء معركة البوابة، لكن جودة التسجيل أخفت التفاصيل عن كيفية تمكنه من القيام بذلك بالضبط. لكن مع الصورة الواضحة تمامًا لبث بطولة الأحلام، لم يتمكن ساني من المخاطرة باستخدام خطوة الظل مرة أخرى. حتى لو كان يريد ذلك حقاً…
في الثانية التالية، ارتبط القفاز المسنن الخاص لمونغريل بوجه أحد المهاجمون.
كما أنه لم يتمكن أيضًا من إرسال ظله لاستكشاف موقع رامي السهام، مما تركه في مأزق.
رمش زميله عدة مرات. بعد ذلك، ألقى نظرة خاطفة على التعليقات وأجبر ابتسامة على الخروج.
كان الخيار الأفضل هو البقاء مختبئًا لفترة من الوقت، لكن الحظ لم يكن إلى جانبه حقًا اليوم. بعد وقت قصير من هزيمته للمستيقظ الآخر الذي لجأ إلى الوادي، تغير صوت حفيف الأوراق بخفة، وكان فجأة ظلام مشؤوم يتنقل بين جذور الأشجار القديمة.
مع إقصاء المزيد والمزيد من الأشخاص، كان لا بد أن يواجه المنافسون المتبقين صعوبة في العثور على خصوم جدد في الساحة الواسعة. لذلك، تم تصميم الساحة لتصغر مع مرور الوقت.
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
من الواضح أن اللاعبين سيضطرون هذا العام إلى التحرك نحو المركز، بسبب حقيقة أن الغابة الجميلة كانت تعود ببطء إلى طبيعتها الحقيقية – إلى جبار بغيض يتغذى على اللحم.
‘خمسمائة فقط… تبقي أربعمائة وثمانية وثمانون. سيكون هذا يومًا طويلًا…’
استدارت الفتاة وحاولت الركض، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك، كان ساني قد هاجمها بالفعل، وأنهى مشاركتها في المعركة الملكية بضربة واحدة سريعة.
‘عظيم! هذا فقط عظيم جدًا!’
منذ لحظة فقط، رأوا شخصية وحيدة في درع أسود تقف بلا حراك في وسط منطقة خالية مشرقة، تحدق في المهاجمين الاثني عشر المحيطين بلامبالاة باردة. خرج صوت مونغريل من مكبرات الصوت، مظلمًا وأثيريًا بشكل غريب:
حدقت الشخصية الخطيرة لمونغريل في الشاب لبضع لحظات، ثم تردد صوت ماكر، ولكن مألوف بشكل غريب من تحت القناع المخيف:
مندفعًا عن الصخور، لعن وبدأ في تسلق المنحدر.
‘هيا يا مونغريل! استخدم قدرة التنقل الخاصة بك!’
***
بعد مرور فترة، مليئًا بالانزعاج ومع شرارات النور تتساقط من درعه، خرج ساني من غطاء الأشجار ودخل في مساحة خالية صغيرة. هناك، كان أحد المستيقظين يرتدي درعًا نحاسيًا لامعًا يقف فوق جثتين متحللتين لاثنين آخرين، ويحمل في يده مطرقة حرب ثقيلة. وعلى بعد خطوات قليلة منه، كانت امرأة تضمد جرحًا سطحيًا على ساعدها.
“هيي، ديمي… هل قام مونغريل للتو… بقتل اثني عشر مستيقظًا وحده؟”
ألقى الرجل نظرة واحدة على ساني وأدار عينيه.
***
***
“عظيم! منتحل آخر لشخصية مونغريل…”
لكن داخليًا، لم يكن ساني هادئًا أبدًا.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، اخترق نصل الأوداتشي حلقه، وانزلق بدقة بين الحافة السفلية للخوذة والصدرية النحاسية.
“…لا ضغائن على الإطلاق.”
عندما ارتطم جسد المستيقظ بالأرض، نظرت شريكتره إلى ساني بعيون واسعة. سقط فأس المعركة من يديها.
“أشجع المحاربين هم: دار من عشيرة ماهارانا، ثمانية وسبعون عملية قتل؛ فايرشينج، ثلاثة وثلاثون عملية قتل؛ مونغريل، سبعة وعشرون عملية قتل.”
بقمع أنين مؤلم، أمر ثعبان الروح أن يعود مرة أخرى إلى شكل الأوداتشي، واتجه بعيدًا عن المنطقة الخالية.
“يا للهول! أنت… أنت الحقيقي!”
‘هل هذه المكافآت اللعينة تستحق العناء حتى؟ اللعنة، من الأفضل أن يكونوا كذلك!’
ظل سيكلوس صامتًا لبضع لحظات، ثم قال بصوت أجش:
استدارت الفتاة وحاولت الركض، ولكن قبل أن تتمكن من ذلك، كان ساني قد هاجمها بالفعل، وأنهى مشاركتها في المعركة الملكية بضربة واحدة سريعة.
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
“تم القضاء على المتحدي هابيل.”
في الثانية التالية، ارتبط القفاز المسنن الخاص لمونغريل بوجه أحد المهاجمون.
“تم القضاء على المتحدية وين.”
“أنا بحاجة إلى رفع مستوى لعبتي، أظن.”
تنهد ساني وبقى بلا حراك لفترة، يستريح.
‘هل هذه المكافآت اللعينة تستحق العناء حتى؟ اللعنة، من الأفضل أن يكونوا كذلك!’
… لقد كان متعباً بعض الشيء.
منذ لحظة فقط، رأوا شخصية وحيدة في درع أسود تقف بلا حراك في وسط منطقة خالية مشرقة، تحدق في المهاجمين الاثني عشر المحيطين بلامبالاة باردة. خرج صوت مونغريل من مكبرات الصوت، مظلمًا وأثيريًا بشكل غريب:
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
مندفعًا عن الصخور، لعن وبدأ في تسلق المنحدر.
“هذا، اه… كما تعلم، ربما أعيد التفكير في رهاني. في الواقع، أموالي على ذلك الرجل.”
فجأة، دوى صوت الأبواق عبر الغابة القديمة، وأعلن صوت مشهد الأحلام اللطيف:
لكن الأسوأ لم يأت بعد.
“لم يبق سوى خمسمائة منافس!”
وهذه المرة أيضًا، رفض المحارب الغامض التنازل عن مبادئه النبيلة المنيعة. وبدلاً من تفعيل قدرته، اندفع ببساطة نحو الأعداء دون خوف أو شك.
اتخذ أحدهم خطوة إلى الأمام وابتسم.
“أشجع المحاربين هم: دار من عشيرة ماهارانا، ثمانية وسبعون عملية قتل؛ فايرشينج، ثلاثة وثلاثون عملية قتل؛ مونغريل، سبعة وعشرون عملية قتل.”
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، اخترق نصل الأوداتشي حلقه، وانزلق بدقة بين الحافة السفلية للخوذة والصدرية النحاسية.
حدق ساني في السماء، والقناع الأسود يخفي تعبيرًا قاتمًا على وجهه.
“قتل ثمانية وسبعون… يا إلهي. من هذا الوحش؟”
كان لديه حدس أنه يعرفه بالفعل. لم تكن هزيمة خصومه السبعة والعشرين قد استغرقت وقتًا طويلاً حقًا، ولكن البحث عنهم كان كذلك. من منا لم يكن يحتاج إلى إضاعة دقائقه الثمينة في التجول في الغابة بحثًا عن أعداء ليقتلهم؟.
ظل سيكلوس صامتًا لبضع لحظات، ثم قال بصوت أجش:
ربما رامي سهام لعين يتمتع بقدرة غريبة على استشعار أهدافه عبر مسافات شاسعة ومن خلال أي عقبة؟
لكن داخليًا، لم يكن ساني هادئًا أبدًا.
“أنا بحاجة إلى رفع مستوى لعبتي، أظن.”
“عظيم! منتحل آخر لشخصية مونغريل…”
‘أرغ! كل شيئ يؤلم! ماذا بحق، لماذا هذه المعركة الملكية الغبية شديدة للغاية؟! كدت أن ألطخ سروالي!’
لن يبدو جيدًا أن يتخلف اللورد مونغريل عن أمير ما من عشيرة إرث.
“عظيم! منتحل آخر لشخصية مونغريل…”
كما لو كانت تجيب على أفكاره، ظهرت فجأة عشرات الشخصيات من خلف الأشجار، تحيط به. كان هؤلاء المستيقظون مسلحين بجميع أنواع الأسلحة، وينظرون إليه بتعابير راضية. يبدو أنهم قد خططوا لهذا الكمين جيدًا… حيث لم يكن لدى ساني مكان للتراجع، ولم يكن هناك فرصة للهروب.
وبما أن نتائج منتصف المبارة تم الإعلان عنها قبل بضع ثوانٍ فقط، كان من الواضح أن شخصًا واحدًا على الأقل من بينهم لديه نوع من القدرة على الاستبصار. بخلاف ذلك، لم يكن من المفترض أن يتمكن أحد من تحديد موقعه في وقت مبكر من المعركة هكذا.
في الثانية التالية، ارتبط القفاز المسنن الخاص لمونغريل بوجه أحد المهاجمون.
ماذا عرف هذا اللقيط أيضًا؟.
تنهد ساني.
كان لديه حدس أنه يعرفه بالفعل. لم تكن هزيمة خصومه السبعة والعشرين قد استغرقت وقتًا طويلاً حقًا، ولكن البحث عنهم كان كذلك. من منا لم يكن يحتاج إلى إضاعة دقائقه الثمينة في التجول في الغابة بحثًا عن أعداء ليقتلهم؟.
بعد مرور فترة، مليئًا بالانزعاج ومع شرارات النور تتساقط من درعه، خرج ساني من غطاء الأشجار ودخل في مساحة خالية صغيرة. هناك، كان أحد المستيقظين يرتدي درعًا نحاسيًا لامعًا يقف فوق جثتين متحللتين لاثنين آخرين، ويحمل في يده مطرقة حرب ثقيلة. وعلى بعد خطوات قليلة منه، كانت امرأة تضمد جرحًا سطحيًا على ساعدها.
اتخذ أحدهم خطوة إلى الأمام وابتسم.
“آسف يا مونغريل. جميعنا هنا نحترمك حقًا، خاصة بعد أن خاطرت بحياتك لغلق تلك البوابة. لكن أسلحة فالور تلك لطيفة للغاية فقط، ونحن بحاجة إلى التفكير في أنفسنا. لا ضغائن بيننا… حسنًا؟”
قام الرجل الأكبر سنًا بتنظيف حلقه.
حدقت الشخصية الخطيرة لمونغريل في الشاب لبضع لحظات، ثم تردد صوت ماكر، ولكن مألوف بشكل غريب من تحت القناع المخيف:
‘هل هذه المكافآت اللعينة تستحق العناء حتى؟ اللعنة، من الأفضل أن يكونوا كذلك!’
“…لا ضغائن على الإطلاق.”
لكن داخليًا، لم يكن ساني هادئًا أبدًا.
“أشجع المحاربين هم: دار من عشيرة ماهارانا، ثمانية وسبعون عملية قتل؛ فايرشينج، ثلاثة وثلاثون عملية قتل؛ مونغريل، سبعة وعشرون عملية قتل.”
“الأوغاد! الحقراء! الملاعين! اثنا عشر ضد واحد؟! أين شرفكم أيها البلطجية؟! تعالوا هنا إذن، أيها الجبناء الملعونون! سأقتلكم، ثم أقتل جدتكم!”
وبعد لحظة واحدة فقط، استجاب المهاجمون. تم تفعيل جميع أنواع قدرات الجانب في وقت واحد، مما حول المنطقة الخالية الصغيرة إلى عاصفة غاضبة من الهجمات العنصرية القاتلة والفولاذ.
وبعد ذلك، انفجر كل شيء في سيمفونية وحشية من العنف. هاجم المتربصين دون أن يضيعوا ولو ثانية واحدة، وكان هجومهم مميتًا ومنسقًا بشكل جيد.
‘… أوه اللعنة!’
***
“عظيم! منتحل آخر لشخصية مونغريل…”
“أوه لا! يبدو أن مونغريل في ورطة!”
ومع ذلك، بصفته أحد المعجبين بنفسه، عرف سيكلوس أن مونغريل لم يستخدم أبدًا جانبه في مشهد الأحلام، كما لو كان هذا أدنى منه بطريقة ما. لقد اعتمد مونغريل فقط على سيفه ومهارته وتقنيته المطلقة.
مندفعًا عن الصخور، لعن وبدأ في تسلق المنحدر.
نظر سيكلوس إلى بحر التعليقات الغاضبة، ثم عاد إلى البث. كان هو وديمي ملتصقين بالشاشة، حتى أنهم نسوا القيام بعملهم في ملء الصمت بأحاديث مفيدة أو مسلية.
لكن داخليًا، لم يكن ساني هادئًا أبدًا.
كان المشهد أمامهم… مرعبًا للغاية فقط.
تنهد ساني.
منذ لحظة فقط، رأوا شخصية وحيدة في درع أسود تقف بلا حراك في وسط منطقة خالية مشرقة، تحدق في المهاجمين الاثني عشر المحيطين بلامبالاة باردة. خرج صوت مونغريل من مكبرات الصوت، مظلمًا وأثيريًا بشكل غريب:
“أشجع المحاربين هم: دار من عشيرة ماهارانا، ثمانية وسبعون عملية قتل؛ فايرشينج، ثلاثة وثلاثون عملية قتل؛ مونغريل، سبعة وعشرون عملية قتل.”
“…لا ضغائن على الإطلاق.”
وبعد ذلك، انفجر كل شيء في سيمفونية وحشية من العنف. هاجم المتربصين دون أن يضيعوا ولو ثانية واحدة، وكان هجومهم مميتًا ومنسقًا بشكل جيد.
“تم القضاء على المتحدية وين.”
حبس سيكلوس أنفاسه.
حبس سيكلوس أنفاسه.
وعندما انتهى كل شيء، بقي الشخص الأسود واقفًا وحيدًا وسط الجثث، مغطى بالدماء من الرأس إلى القدمين. بعد لحظة، تحول هذا الدم إلى شرارات من النور أيضًا، وغمره النور. تقدم مونغريل إلى الأمام، ودرعه الأسود كما كان دائمًا.
‘هيا يا مونغريل! استخدم قدرة التنقل الخاصة بك!’
ألقى الرجل نظرة واحدة على ساني وأدار عينيه.
مما استطاع رؤيته، كانت هذه هي فرصته الوحيدة في الهروب.
ربما رامي سهام لعين يتمتع بقدرة غريبة على استشعار أهدافه عبر مسافات شاسعة ومن خلال أي عقبة؟
‘عظيم! هذا فقط عظيم جدًا!’
ومع ذلك، بصفته أحد المعجبين بنفسه، عرف سيكلوس أن مونغريل لم يستخدم أبدًا جانبه في مشهد الأحلام، كما لو كان هذا أدنى منه بطريقة ما. لقد اعتمد مونغريل فقط على سيفه ومهارته وتقنيته المطلقة.
‘خمسمائة فقط… تبقي أربعمائة وثمانية وثمانون. سيكون هذا يومًا طويلًا…’
‘مثل هذه الكرامة…’
وهذه المرة أيضًا، رفض المحارب الغامض التنازل عن مبادئه النبيلة المنيعة. وبدلاً من تفعيل قدرته، اندفع ببساطة نحو الأعداء دون خوف أو شك.
ثم حدث شيء غريب. تحول الأوداتشي الخطير فجأة إلى تيار من المعدن الأسود السائل وتدفق على ذراعه، وسرعان ما تحول إلى درع مستدير. باستخدام هذا الدرع، صد مونغريل رمحًا قادمًا، ثم لوى جسده، وتفادى وابلًا من شفرات الرياح الحادة، ثم غاص داخل تيار من النيران المشتعلة التي أخرجتها مستيقظة من فمها.
… وبأعجوبة، ظهر على الجانب الآخر سالماً، مثل وحش جهنمي لا يمكن حرقه حتى في لهيب الجحيم. عكس الدرع الأسود النيران القرمزية، وأصبح بطريقة ما أكثر تهديدًا.
“هذا، اه… كما تعلم، ربما أعيد التفكير في رهاني. في الواقع، أموالي على ذلك الرجل.”
في الثانية التالية، ارتبط القفاز المسنن الخاص لمونغريل بوجه أحد المهاجمون.
وعندما انتهى كل شيء، بقي الشخص الأسود واقفًا وحيدًا وسط الجثث، مغطى بالدماء من الرأس إلى القدمين. بعد لحظة، تحول هذا الدم إلى شرارات من النور أيضًا، وغمره النور. تقدم مونغريل إلى الأمام، ودرعه الأسود كما كان دائمًا.
حدق ساني في السماء، والقناع الأسود يخفي تعبيرًا قاتمًا على وجهه.
بدا الأمر كما لو أن الرجل المسكين ضربه جبل. تشققت جمجمته، ثم انفجرت، وانطوى جسده الهامد أثناء طيرانه إلى الجانب وتحول إلى وابل من الشرارات
تنهد ساني.
ما حدث بعد ذلك لا يمكن وصفه إلا بأنه مقتلة خالصة. انقضت الشخصية السوداء على الأشخاص، مستخدمًا قبضة قفازه ودرعه المستدير لزرع الدمار بين صفوفهم. تحرك مونغريل بسرعة مرعبة ومكر مخادع، مستخدمًا أجساد أعدائه لصد أو منع هجمات رفاقهم. لم يكن سيكلوس متأكدًا، لكنه اعتقد أنه رأى اثنين منهم يموتون بنيران صديقة.
قام الرجل الأكبر سنًا بتنظيف حلقه.
أما الباقي فقد سقطوا على يد الجزار الشيطاني نفسه. كانت كل حركة قام بها مونغريل دقيقة ومحسوبة ومميتة… ولكنها أيضًا وحشية وقاسية تمامًا. كان يرقص بين أعدائه مثل حاصد الأرواح، ويقتلهم واحدًا تلو الآخر دون أن تظهر عليه أي علامة على معرفة ما هي الرحمة أو التردد. ملأ الدم والصراخ وومضات من النور المساحة الخالية لبضع دقائق.
وعندما انتهى كل شيء، بقي الشخص الأسود واقفًا وحيدًا وسط الجثث، مغطى بالدماء من الرأس إلى القدمين. بعد لحظة، تحول هذا الدم إلى شرارات من النور أيضًا، وغمره النور. تقدم مونغريل إلى الأمام، ودرعه الأسود كما كان دائمًا.
… وبأعجوبة، ظهر على الجانب الآخر سالماً، مثل وحش جهنمي لا يمكن حرقه حتى في لهيب الجحيم. عكس الدرع الأسود النيران القرمزية، وأصبح بطريقة ما أكثر تهديدًا.
ظل سيكلوس صامتًا لبضع لحظات، ثم قال بصوت أجش:
بقمع أنين مؤلم، أمر ثعبان الروح أن يعود مرة أخرى إلى شكل الأوداتشي، واتجه بعيدًا عن المنطقة الخالية.
‘عظيم! هذا فقط عظيم جدًا!’
“هيي، ديمي… هل قام مونغريل للتو… بقتل اثني عشر مستيقظًا وحده؟”
“تم القضاء على المتحدية وين.”
قام الرجل الأكبر سنًا بتنظيف حلقه.
“هذا، اه… كما تعلم، ربما أعيد التفكير في رهاني. في الواقع، أموالي على ذلك الرجل.”
رمش زميله عدة مرات. بعد ذلك، ألقى نظرة خاطفة على التعليقات وأجبر ابتسامة على الخروج.
“هيي، ديمي… هل قام مونغريل للتو… بقتل اثني عشر مستيقظًا وحده؟”
“…لكن، هل هو رجل حتى؟”
“يا للهول! أنت… أنت الحقيقي!”
***
… لقد كان متعباً بعض الشيء.
وفي الوقت نفسه، كان ساني على وشك الانهيار على الأرض.
‘أرغ! كل شيئ يؤلم! ماذا بحق، لماذا هذه المعركة الملكية الغبية شديدة للغاية؟! كدت أن ألطخ سروالي!’
تنهد ساني وبقى بلا حراك لفترة، يستريح.
تلك المعركة… بحق، لقد كانت وشيكة جدًا. لقد تمكن بالكاد من النجاة، ولم ينتصر إلا لأنه من الواضح أن الاثني عشر المستيقظين لم يكونوا مجموعة حقيقية. كانت لديهم خبرة كافية لتنسيق هجماتهم الجسدية، ولكن عندما دخلت القدرات المتنوعة والفريدة من نوعها المعركة، تحول كل تماسكهم إلى فوضى تامة.
{ترجمة نارو…}
لقد استخدم هذا الارتباك للتخلص بسرعة من أخطر المعارضين، ثم قام بطريقة ما بتنظيف الباقي. كانت لا تزال عباءة العالم السفلي قد تلقت عدة ضربات قوية… صمد الدرع نفسه، لكن جسده من تحته أصيب بكدمات والضرب.
***
قام الرجل الأكبر سنًا بتنظيف حلقه.
‘هل هذه المكافآت اللعينة تستحق العناء حتى؟ اللعنة، من الأفضل أن يكونوا كذلك!’
اتخذ أحدهم خطوة إلى الأمام وابتسم.
بقمع أنين مؤلم، أمر ثعبان الروح أن يعود مرة أخرى إلى شكل الأوداتشي، واتجه بعيدًا عن المنطقة الخالية.
“…لكن، هل هو رجل حتى؟”
ومع ذلك، بصفته أحد المعجبين بنفسه، عرف سيكلوس أن مونغريل لم يستخدم أبدًا جانبه في مشهد الأحلام، كما لو كان هذا أدنى منه بطريقة ما. لقد اعتمد مونغريل فقط على سيفه ومهارته وتقنيته المطلقة.
‘خمسمائة فقط… تبقي أربعمائة وثمانية وثمانون. سيكون هذا يومًا طويلًا…’
{ترجمة نارو…}
حدق ساني في السماء، والقناع الأسود يخفي تعبيرًا قاتمًا على وجهه.
