أساليب الالتهام
الفصل 538 : أساليب الالتهام
“…ليس سيئًا.”
كان الاسم المستعار لخصمه الثاني – الأحمق الآخر – مألوفًا له بعض الشيء، ومع ذلك لم يكن الأسلوب الذي استخدمه كذلك. قضى ساني الكثير من الوقت في محاولة فهم النمط الغريب لإنفاق الجوهر الذي استخدمه المقاتل، بينما في نفس الوقت يتفادى الهجمات غير المتوقعة لمطرده الرائع. في النهاية، لقد تعلم الكثير من هذه المعركة.
كانت هذه هي المبارزة الخامسة والأخيرة التي كان على ساني خوضها اليوم.
‘أرى! إذن هذه هي الطريقة! لقد كان الأمر واضحًا جدًا…’
مارس خصومه الثلاثة السابقون أساليب فريدة ومثيرة للاهتمام، لذا فقد أخذ وقته الجميل في محاولة التعلم منهم. نجح مرتين وفشل مرة مرة.
كان الأمر كما لو أن الرجل كان لديه قدرة خارقة للطبيعة على رؤية أصغر الخلل في تقنية عدوه، واستغلاله على الفور. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني في فهم جوهر الأسلوب الذي كان يستخدمه فاش الأزرق، فلم يتمكن من فهمه. في النهاية، أُجبر على هزيمة المبارز الذكي بالقوة الغاشمة وقتله من أجل البقاء. ومع ذلك، على الرغم من هذا الفشل، فقد تعلم من هذه المعركة أكثر.
كان الخصم الأول يُدعى قبعة القش ويستخدم سيفًا منحنيًا، وتعتمد تقنيته على السرعة القصوى والمرونة. حتى ساني، الذي تدرب بنفسه على جعل جسده مرنًا قدر الإمكان، كافح لمواكبة هذا الخصم الذي لا يمكن التنبؤ به.
كان الاسم المستعار لخصمه الثاني – الأحمق الآخر – مألوفًا له بعض الشيء، ومع ذلك لم يكن الأسلوب الذي استخدمه كذلك. قضى ساني الكثير من الوقت في محاولة فهم النمط الغريب لإنفاق الجوهر الذي استخدمه المقاتل، بينما في نفس الوقت يتفادى الهجمات غير المتوقعة لمطرده الرائع. في النهاية، لقد تعلم الكثير من هذه المعركة.
ولهذا السبب كان سعيدًا جدًا برؤية دار من عشيرة ماهارانا.
ومع ذلك، كان الخصم الثالث هو الذي اختبره حقًا. هذا المستيقظ، الذي اسمه المستعار فاش الأزرق، كان يستخدم سيفًا رفيعًا ويمارس أسلوب معركة بسيطًا ومخادعًا. ما فرقه عن الباقي هو أن كل حركة من حركاته كانت مثالية تمامًا، وكل خطأ من أخطاء ساني تمت معاقبته على الفور.
‘وغد… كيف يفعل ذلك؟ كيف؟!’
صمت ساني قليلاً، ثم أضاف بلامبالاة هادئة:
كان الأمر كما لو أن الرجل كان لديه قدرة خارقة للطبيعة على رؤية أصغر الخلل في تقنية عدوه، واستغلاله على الفور. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني في فهم جوهر الأسلوب الذي كان يستخدمه فاش الأزرق، فلم يتمكن من فهمه. في النهاية، أُجبر على هزيمة المبارز الذكي بالقوة الغاشمة وقتله من أجل البقاء. ومع ذلك، على الرغم من هذا الفشل، فقد تعلم من هذه المعركة أكثر.
وهكذا، تحولت مبارزتهم العنيفة إلى معركة استنزاف بطيئة، ولكن شديدة بشكل مرعب. مرت دقيقة، ثم أخرى، ثم أخرى… وكان المقاتلان لا يزالان متشابكين في اشتباك شرس. كان المتفرجون على حافة مقاعدهم، يحبسون أنفاسهم وهم يشاهدون المشهد المذهل. كان البث المباشر للمبارزة يجمع المزيد والمزيد من المشاهدين.
لكن بغض النظر، بعد عدة مبارزات ضد هؤلاء المقاتلين الموهوبين، شعر ساني أن إتقانه لرقصة الظل، التي ظلت راكدة لفترة من الوقت، كان يتقدم أخيرًا مرة أخرى. كان يقترب ببطء من الحافة.
كانت هذه هي المبارزة الخامسة والأخيرة التي كان على ساني خوضها اليوم.
ولهذا السبب كان سعيدًا جدًا برؤية دار من عشيرة ماهارانا.
بالنسبة للبعض، قد تبدو مواجهة الإرث بمثابة توقف صعب. لكن بالنسبة لساني… بالنسبة لساني، كان الورثة بمثابة علب الهدايا! لقد أخفوا جميع أنواع الأشياء الجيدة، ليأخذها.
كان ساني بحاول التعمق في جوهر أسلوب دار، لكنه فشل في فهم جوهره مرارًا وتكرارًا.
وكان هناك الكثير من التعقيد في أسلوب معركة دار العدواني والاستبدادي. لقد كان الورثة في مستوى آخر حقًا… لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يتعلمه ساني في لمح البصر. كان بحاجة إلى الوقت.
كانت المشكلة أنه، تمامًا مثل الصندوق الطامع، يمكن لهذا الصندوق أيضًا أن يعض يده الجشعة.
تم قذف ساني إلى الخلف من قوة الاصطدام. لقد نجح في التصدي، وصمد ثعبان الروح أيضًا. ومع ذلك، فقد فشل في ضبط وزن عباءة العالم السفلي بما فيه الكفاية، لذلك تم إلقاء جسده إلى الخلف.
في تلك النقطة، كان كلاهما منهكين وجريحين، ونفدت مخزونهم من الجوهر. كان لدى ساني أكثر بالطبع – فعلى الرغم من أن تعزيز قوته الجسدية بشكل مستمر واستخدام سحر [ريشة الحقيقة] للعباءة كان يأكل جوهر الظل، إلا أنه كان لديه ثلاثة أضعاف القدر. ويبدو أن لديه أيضًا سيطرة أفضل عليه.
…لم يعد المقاتل الإرث الشاب يستخدم القوس بعد الآن بالطبع. وهو ما لم يكن بالمفاجأة. تم تدريب الورثة على إتقان العديد من الأسلحة، ولم تكن المبارزة مكانًا مناسبًا للسهام. بدلاً من ذلك، كان يحمل صولجانًا عظيمًا، ورأسه المستدير مليء بأشواك حادة.
على أية حال، ما جعل هذا الرجل خطيرًا جدًا لم يكن قوسه. لقد كانت قدرته الغريبة على التركيز على العدو وفهم كل تحركاته بطريقة أو بأخرى… أو أيًا كان ما سمح له بإطلاق وابل من السهام على ساني من بعيد بدقة عالية بشكل مخيف.
الأعداء الثرثارون… كانوا الأسوأ. وخاصة أولئك الذين لديهم مثل هذه الرؤية الخارقة.
بينما كان ساني يحدق في دار العظيم، كان هو أيضًا ينظر إلى مونغريل. مرت نظرة السليل عبر عباءة العالم السفلي، مما جعل ساني يرتعش، لسبب ما، ثم وصلت إلى قناع ويفر.
“لا… لا حاجة. من يدري… ربما سأنزعه من جثتك يومًا ما أيضًا…”
فجأة، عبس الشاب العضلي.
اشتبك الاثنان مرة أخرى، وتبادلا عشرات الضربات. كلاهما كانا قويين وسريعين وماهرين. ولا يمكن لأي منهما أن يطغى على الخصم بسهولة.
بينما كان ساني يحدق في دار العظيم، كان هو أيضًا ينظر إلى مونغريل. مرت نظرة السليل عبر عباءة العالم السفلي، مما جعل ساني يرتعش، لسبب ما، ثم وصلت إلى قناع ويفر.
“…غريب. درع صاعد، و…صدى؟… سلاح. حتى لو كان خاملًا فقط، فقد قمت بعمل جيد حقًا لنفسك. لكن هذا القناع… من أين حصلت عليه؟”
الأعداء الثرثارون… كانوا الأسوأ. وخاصة أولئك الذين لديهم مثل هذه الرؤية الخارقة.
كان الاسم المستعار لخصمه الثاني – الأحمق الآخر – مألوفًا له بعض الشيء، ومع ذلك لم يكن الأسلوب الذي استخدمه كذلك. قضى ساني الكثير من الوقت في محاولة فهم النمط الغريب لإنفاق الجوهر الذي استخدمه المقاتل، بينما في نفس الوقت يتفادى الهجمات غير المتوقعة لمطرده الرائع. في النهاية، لقد تعلم الكثير من هذه المعركة.
ارتعشت زاوية فم ساني.
…حتى فهم.
“…غريب. درع صاعد، و…صدى؟… سلاح. حتى لو كان خاملًا فقط، فقد قمت بعمل جيد حقًا لنفسك. لكن هذا القناع… من أين حصلت عليه؟”
الأعداء الثرثارون… كانوا الأسوأ. وخاصة أولئك الذين لديهم مثل هذه الرؤية الخارقة.
لم يكن كاستر خصمًا له، ومع ذلك… لم يحصل كاستر أبدًا على الفرصة ليصبح مستيقظًا. بمجرد أن يتعلم الورثة التحكم في تدفق جوهر الروح، نمت قوتهم بشكل كبير. وهذا ما كان ساني يختبره حاليًا – قوة خام تم تحويلها إلى سلاح فتاك عبر سنوات طويلة من التدريب المستمر والمهارة الرائعة.
“لقد نزعته من جثة عشوائية.”
وفي الصمت الذي أعقب ذلك، أعلن صوت لطيف:
اندهش دار من التغيير المفاجئ، ولكن للحظة واحدة فقط.
صمت ساني قليلاً، ثم أضاف بلامبالاة هادئة:
‘الورثة اللعينين…’
“هل نبدأ؟ أم أنك تحتاج إلى وقت للركض إلى الجانب الآخر من الساحة والاختباء واستدعاء قوسك؟”
كان خصومه السابقون موهوبين وذوي خبرة، لكن لا يمكن لأحد منهم مقارنته بدار. هذا الشاب عبارة عن آلة قتال مميتة تم تصميمها للسيطرة على أي ساحة معركة، وتم تدريبه منذ اللحظة التي اتخذ فيها خطوته الأولى لاستخدام الأسلحة وتدمير أعدائه.
كان ساني يحاول استعداء الشاب عمدًا، على أمل أن ينسى هذا النوع من الاستجواب. ولحسن الحظ، نجحت استراتيجيته.
“…غريب. درع صاعد، و…صدى؟… سلاح. حتى لو كان خاملًا فقط، فقد قمت بعمل جيد حقًا لنفسك. لكن هذا القناع… من أين حصلت عليه؟”
ابتسم دار عشيرة ماهارانا.
‘لا يزال يدير فمه! دعنا نرى ما إذا سيكون لديك أي نفس لتضيعه في بضع دقائق!’
“لا… لا حاجة. من يدري… ربما سأنزعه من جثتك يومًا ما أيضًا…”
صمت ساني قليلاً، ثم أضاف بلامبالاة هادئة:
وبذلك، رفع سلاحه الثقيل، واندفع فجأة إلى الأمام بسرعة لم يكن من المفترض أن يمتلكها أي شخص بحجمه. أطلق الصولجان المسنن صفيرًا في الهواء، وفي اللحظة التالية، رن صوت اصطدام الفولاذ عبر الساحة.
لم يشك ساني في أن الإرث قضى الكثير من الوقت في عالم الأحلام يقاتل مخلوقات الكابوس… لكنه شك في أن دار قد وجد نفسه في حالة من اليأس المطلق، مضطرًا إلى شق طريقه للعودة إلى الحياة. كانت تجربته هي تجربة القتال للقتل وليس القتال للعيش.
ولهذا السبب كان سعيدًا جدًا برؤية دار من عشيرة ماهارانا.
***
‘قوي…’
ومع ذلك، فإن الشيطان ذو الدرع الأسود لم يعرف الرحمة. رفع الصولجان بهدوء وأسقطه بوحشية.
تم قذف ساني إلى الخلف من قوة الاصطدام. لقد نجح في التصدي، وصمد ثعبان الروح أيضًا. ومع ذلك، فقد فشل في ضبط وزن عباءة العالم السفلي بما فيه الكفاية، لذلك تم إلقاء جسده إلى الخلف.
‘كيف بحق هو قوي جدا؟ لدي ثلاثة نوى الروح، اللعنة!’
بعد أن شعر بأن أساس رقصة الظل أصبح أقوى، ابتسم ساني خلف القناع، وفجأة غير موقفه بالكامل. أصبحت حركاته أكثر حدة وأكثر عدوانية، وسلوكه جريئًا ومتغطرسًا. تحول ثعبان الروح إلى ظلام سائل، ثم شكل نفسه على شكل صولجان مسنن.
“لا… لا حاجة. من يدري… ربما سأنزعه من جثتك يومًا ما أيضًا…”
دار لم يهتم. لقد كان أطول بكثير، وكان لديه كتلة عضلية أكبر بكثير، ومدى أكبر بكثير… ناهيك عن أنه باعتباره إرثا، كان من الممكن أن يكون لديه العديد من التمائم وسحر الذكريات الذي يغذيه بالقوة وخفة الحركة والمرونة. هذه المعركة لن تكون سهلة.
صر ساني على أسنانه.
تم قذف ساني إلى الخلف من قوة الاصطدام. لقد نجح في التصدي، وصمد ثعبان الروح أيضًا. ومع ذلك، فقد فشل في ضبط وزن عباءة العالم السفلي بما فيه الكفاية، لذلك تم إلقاء جسده إلى الخلف.
قبل أن يتمكن ساني من الهبوط بشكل صحيح، كان الصولجان يطير نحو رأسه مرة أخرى. التف ساني على ساق واحدة، وتفادى الأشواك، واندفع للأمام، على أمل تقريب المسافة والاقتراب من الخصم، حيث ستمنحه هيئته الصغيرة وسلاحه الأقصر ميزة.
ضرب ثعبان الروح، واستهدف قلب العدو. كان دار يرتدي درعًا جلديًا خفيفًا يترك كتفيه وذراعيه مكشوفين، لذلك كان ساني يأمل في اختراقه بضربة واحدة. ومع ذلك، لدهشته، انزلق طرف الأوداتشي من الدرع الجلدي الخفيف كما لو كان مصنوعًا من الفولاذ الأدامنتيني بدلاً من ذلك.
كان دار قويًا وماهرًا وذو خبرة… لكنه كان يفتقر إلى شيء كان يتمتع به أشخاص مثل ساني – ذاكرة الخوف والهزائم المريرة، ومعرفة الموت، والإرادة الشريرة للمثابرة.
‘الورثة اللعينين…’
لكن ساني كان كذلك، وبالتالي فقد خسر الإرث هذه المعركة بالفعل، حتى لو لم يكن يعرف ذلك بعد. لقد كان على قيد الحياة فقط لأن عدوه كان مهتمًا بتعلم أساليب القتال المعقدة.
قام الإرث المعني بتلويح صولجانه، مما أجبر ساني على التراجع، بعد ذلك ألقى دار نظرة خاطفة على المكان الذي ترك فيه ثعبان الروح خدشًا صغيرًا على درعه. عندما نظر للأعلى مرة أخرى، كانت عيناه مليئة بالتسلية المظلمة.
صر ساني على أسنانه.
“…ليس سيئًا.”
“لا… لا حاجة. من يدري… ربما سأنزعه من جثتك يومًا ما أيضًا…”
صر ساني على أسنانه.
كانت المشكلة أنه، تمامًا مثل الصندوق الطامع، يمكن لهذا الصندوق أيضًا أن يعض يده الجشعة.
‘لا يزال يدير فمه! دعنا نرى ما إذا سيكون لديك أي نفس لتضيعه في بضع دقائق!’
اندهش دار من التغيير المفاجئ، ولكن للحظة واحدة فقط.
كان خصومه السابقون موهوبين وذوي خبرة، لكن لا يمكن لأحد منهم مقارنته بدار. هذا الشاب عبارة عن آلة قتال مميتة تم تصميمها للسيطرة على أي ساحة معركة، وتم تدريبه منذ اللحظة التي اتخذ فيها خطوته الأولى لاستخدام الأسلحة وتدمير أعدائه.
اشتبك الاثنان مرة أخرى، وتبادلا عشرات الضربات. كلاهما كانا قويين وسريعين وماهرين. ولا يمكن لأي منهما أن يطغى على الخصم بسهولة.
كان الاسم المستعار لخصمه الثاني – الأحمق الآخر – مألوفًا له بعض الشيء، ومع ذلك لم يكن الأسلوب الذي استخدمه كذلك. قضى ساني الكثير من الوقت في محاولة فهم النمط الغريب لإنفاق الجوهر الذي استخدمه المقاتل، بينما في نفس الوقت يتفادى الهجمات غير المتوقعة لمطرده الرائع. في النهاية، لقد تعلم الكثير من هذه المعركة.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يضطر فيها ساني إلى محاربة الورثة… الثالثة، إذا حسب نيفيس. وكان الفرق واضحًا بشكل لا يصدق.
كان الأمر كما لو أن الرجل كان لديه قدرة خارقة للطبيعة على رؤية أصغر الخلل في تقنية عدوه، واستغلاله على الفور. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني في فهم جوهر الأسلوب الذي كان يستخدمه فاش الأزرق، فلم يتمكن من فهمه. في النهاية، أُجبر على هزيمة المبارز الذكي بالقوة الغاشمة وقتله من أجل البقاء. ومع ذلك، على الرغم من هذا الفشل، فقد تعلم من هذه المعركة أكثر.
{ترجمة نارو…}
كان خصومه السابقون موهوبين وذوي خبرة، لكن لا يمكن لأحد منهم مقارنته بدار. هذا الشاب عبارة عن آلة قتال مميتة تم تصميمها للسيطرة على أي ساحة معركة، وتم تدريبه منذ اللحظة التي اتخذ فيها خطوته الأولى لاستخدام الأسلحة وتدمير أعدائه.
لم يكن كاستر خصمًا له، ومع ذلك… لم يحصل كاستر أبدًا على الفرصة ليصبح مستيقظًا. بمجرد أن يتعلم الورثة التحكم في تدفق جوهر الروح، نمت قوتهم بشكل كبير. وهذا ما كان ساني يختبره حاليًا – قوة خام تم تحويلها إلى سلاح فتاك عبر سنوات طويلة من التدريب المستمر والمهارة الرائعة.
كان الخصم الأول يُدعى قبعة القش ويستخدم سيفًا منحنيًا، وتعتمد تقنيته على السرعة القصوى والمرونة. حتى ساني، الذي تدرب بنفسه على جعل جسده مرنًا قدر الإمكان، كافح لمواكبة هذا الخصم الذي لا يمكن التنبؤ به.
… ومع ذلك، لم يكن قلقاً.
اشتبك الاثنان مرة أخرى، وتبادلا عشرات الضربات. كلاهما كانا قويين وسريعين وماهرين. ولا يمكن لأي منهما أن يطغى على الخصم بسهولة.
كان دار قويًا وماهرًا وذو خبرة… لكنه كان يفتقر إلى شيء كان يتمتع به أشخاص مثل ساني – ذاكرة الخوف والهزائم المريرة، ومعرفة الموت، والإرادة الشريرة للمثابرة.
لم يشك ساني في أن الإرث قضى الكثير من الوقت في عالم الأحلام يقاتل مخلوقات الكابوس… لكنه شك في أن دار قد وجد نفسه في حالة من اليأس المطلق، مضطرًا إلى شق طريقه للعودة إلى الحياة. كانت تجربته هي تجربة القتال للقتل وليس القتال للعيش.
لم يشك ساني في أن الإرث قضى الكثير من الوقت في عالم الأحلام يقاتل مخلوقات الكابوس… لكنه شك في أن دار قد وجد نفسه في حالة من اليأس المطلق، مضطرًا إلى شق طريقه للعودة إلى الحياة. كانت تجربته هي تجربة القتال للقتل وليس القتال للعيش.
‘أرى! إذن هذه هي الطريقة! لقد كان الأمر واضحًا جدًا…’
كما ستقول ماستر جيت… هو لم يكن قاتلاً.
…ومع ذلك، كانت تلك اللحظة هي كل ما احتاجه ساني.
لكن ساني كان كذلك، وبالتالي فقد خسر الإرث هذه المعركة بالفعل، حتى لو لم يكن يعرف ذلك بعد. لقد كان على قيد الحياة فقط لأن عدوه كان مهتمًا بتعلم أساليب القتال المعقدة.
وهكذا، تحولت مبارزتهم العنيفة إلى معركة استنزاف بطيئة، ولكن شديدة بشكل مرعب. مرت دقيقة، ثم أخرى، ثم أخرى… وكان المقاتلان لا يزالان متشابكين في اشتباك شرس. كان المتفرجون على حافة مقاعدهم، يحبسون أنفاسهم وهم يشاهدون المشهد المذهل. كان البث المباشر للمبارزة يجمع المزيد والمزيد من المشاهدين.
وكان هناك الكثير من التعقيد في أسلوب معركة دار العدواني والاستبدادي. لقد كان الورثة في مستوى آخر حقًا… لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يتعلمه ساني في لمح البصر. كان بحاجة إلى الوقت.
كان خصومه السابقون موهوبين وذوي خبرة، لكن لا يمكن لأحد منهم مقارنته بدار. هذا الشاب عبارة عن آلة قتال مميتة تم تصميمها للسيطرة على أي ساحة معركة، وتم تدريبه منذ اللحظة التي اتخذ فيها خطوته الأولى لاستخدام الأسلحة وتدمير أعدائه.
لم يكن كاستر خصمًا له، ومع ذلك… لم يحصل كاستر أبدًا على الفرصة ليصبح مستيقظًا. بمجرد أن يتعلم الورثة التحكم في تدفق جوهر الروح، نمت قوتهم بشكل كبير. وهذا ما كان ساني يختبره حاليًا – قوة خام تم تحويلها إلى سلاح فتاك عبر سنوات طويلة من التدريب المستمر والمهارة الرائعة.
وهكذا، تحولت مبارزتهم العنيفة إلى معركة استنزاف بطيئة، ولكن شديدة بشكل مرعب. مرت دقيقة، ثم أخرى، ثم أخرى… وكان المقاتلان لا يزالان متشابكين في اشتباك شرس. كان المتفرجون على حافة مقاعدهم، يحبسون أنفاسهم وهم يشاهدون المشهد المذهل. كان البث المباشر للمبارزة يجمع المزيد والمزيد من المشاهدين.
‘وغد… كيف يفعل ذلك؟ كيف؟!’
لكن ساني كان كذلك، وبالتالي فقد خسر الإرث هذه المعركة بالفعل، حتى لو لم يكن يعرف ذلك بعد. لقد كان على قيد الحياة فقط لأن عدوه كان مهتمًا بتعلم أساليب القتال المعقدة.
كان ساني بحاول التعمق في جوهر أسلوب دار، لكنه فشل في فهم جوهره مرارًا وتكرارًا.
سقط على ركبتيه ورفع يده، في محاولة يائسة لمنع الضربة النهائية.
…حتى فهم.
كان دار قويًا وماهرًا وذو خبرة… لكنه كان يفتقر إلى شيء كان يتمتع به أشخاص مثل ساني – ذاكرة الخوف والهزائم المريرة، ومعرفة الموت، والإرادة الشريرة للمثابرة.
…لم يعد المقاتل الإرث الشاب يستخدم القوس بعد الآن بالطبع. وهو ما لم يكن بالمفاجأة. تم تدريب الورثة على إتقان العديد من الأسلحة، ولم تكن المبارزة مكانًا مناسبًا للسهام. بدلاً من ذلك، كان يحمل صولجانًا عظيمًا، ورأسه المستدير مليء بأشواك حادة.
‘أرى! إذن هذه هي الطريقة! لقد كان الأمر واضحًا جدًا…’
‘وغد… كيف يفعل ذلك؟ كيف؟!’
في تلك النقطة، كان كلاهما منهكين وجريحين، ونفدت مخزونهم من الجوهر. كان لدى ساني أكثر بالطبع – فعلى الرغم من أن تعزيز قوته الجسدية بشكل مستمر واستخدام سحر [ريشة الحقيقة] للعباءة كان يأكل جوهر الظل، إلا أنه كان لديه ثلاثة أضعاف القدر. ويبدو أن لديه أيضًا سيطرة أفضل عليه.
كل الوقت الذي قضاه ساني في التأمل في السماء السفلى لم يذهب هباءً، على ما يبدو.
صمت ساني قليلاً، ثم أضاف بلامبالاة هادئة:
ومع ذلك، كان الخصم الثالث هو الذي اختبره حقًا. هذا المستيقظ، الذي اسمه المستعار فاش الأزرق، كان يستخدم سيفًا رفيعًا ويمارس أسلوب معركة بسيطًا ومخادعًا. ما فرقه عن الباقي هو أن كل حركة من حركاته كانت مثالية تمامًا، وكل خطأ من أخطاء ساني تمت معاقبته على الفور.
بعد أن شعر بأن أساس رقصة الظل أصبح أقوى، ابتسم ساني خلف القناع، وفجأة غير موقفه بالكامل. أصبحت حركاته أكثر حدة وأكثر عدوانية، وسلوكه جريئًا ومتغطرسًا. تحول ثعبان الروح إلى ظلام سائل، ثم شكل نفسه على شكل صولجان مسنن.
“لا… لا حاجة. من يدري… ربما سأنزعه من جثتك يومًا ما أيضًا…”
كان ساني بحاول التعمق في جوهر أسلوب دار، لكنه فشل في فهم جوهره مرارًا وتكرارًا.
اندهش دار من التغيير المفاجئ، ولكن للحظة واحدة فقط.
“…غريب. درع صاعد، و…صدى؟… سلاح. حتى لو كان خاملًا فقط، فقد قمت بعمل جيد حقًا لنفسك. لكن هذا القناع… من أين حصلت عليه؟”
…ومع ذلك، كانت تلك اللحظة هي كل ما احتاجه ساني.
“…ليس سيئًا.”
متفاديًا هجوم العدو قبل أن يتشكل حتى بالكامل، كما لو كان يقرأ أفكار الإرث، غاص ساني تحت الضربة ووجه ضربة ساحقة خاصة به.
وفي الصمت الذي أعقب ذلك، أعلن صوت لطيف:
لا يزال درع عدوه الجلدي قد صمد، لكن العظام التي تحته لم تعد كذلك. انهار القفص الصدري لدار، وبصق جرعة من الدم. وفي الثانية التالية، ارتبطت ضربة أخرى بفكه، فحولت وجه الشاب إلى حالة من الفوضى الدموية.
‘قوي…’
صمت ساني قليلاً، ثم أضاف بلامبالاة هادئة:
سقط على ركبتيه ورفع يده، في محاولة يائسة لمنع الضربة النهائية.
كان ساني بحاول التعمق في جوهر أسلوب دار، لكنه فشل في فهم جوهره مرارًا وتكرارًا.
كانت المشكلة أنه، تمامًا مثل الصندوق الطامع، يمكن لهذا الصندوق أيضًا أن يعض يده الجشعة.
ومع ذلك، فإن الشيطان ذو الدرع الأسود لم يعرف الرحمة. رفع الصولجان بهدوء وأسقطه بوحشية.
في تلك النقطة، كان كلاهما منهكين وجريحين، ونفدت مخزونهم من الجوهر. كان لدى ساني أكثر بالطبع – فعلى الرغم من أن تعزيز قوته الجسدية بشكل مستمر واستخدام سحر [ريشة الحقيقة] للعباءة كان يأكل جوهر الظل، إلا أنه كان لديه ثلاثة أضعاف القدر. ويبدو أن لديه أيضًا سيطرة أفضل عليه.
أطلق الحشد صرخة جماعية.
ابتسم دار عشيرة ماهارانا.
كان دار قويًا وماهرًا وذو خبرة… لكنه كان يفتقر إلى شيء كان يتمتع به أشخاص مثل ساني – ذاكرة الخوف والهزائم المريرة، ومعرفة الموت، والإرادة الشريرة للمثابرة.
وفي الصمت الذي أعقب ذلك، أعلن صوت لطيف:
‘وغد… كيف يفعل ذلك؟ كيف؟!’
“تم القضاء على دار من عشيرة ماهارانا.”
صمت ساني قليلاً، ثم أضاف بلامبالاة هادئة:
كما ستقول ماستر جيت… هو لم يكن قاتلاً.
{ترجمة نارو…}
كانت المشكلة أنه، تمامًا مثل الصندوق الطامع، يمكن لهذا الصندوق أيضًا أن يعض يده الجشعة.
لكن ساني كان كذلك، وبالتالي فقد خسر الإرث هذه المعركة بالفعل، حتى لو لم يكن يعرف ذلك بعد. لقد كان على قيد الحياة فقط لأن عدوه كان مهتمًا بتعلم أساليب القتال المعقدة.
