Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 539

خارج المدى
PDF

خارج المدى

الفصل 539 : خارج المدى

 

 

من باب الفضول، ألقى نظرة خاطفة أيضًا على لوحة صدارة المنافسة الجماعية. الفريق الذي يحتل المركز الأول حاليًا كان يُطلق عليه اسم “أمناء المكتبات”، والغريب أن الفريق يتكون من شخصين فقط. كانت أسماؤهم المستعارة هي غسيل غير منظم وإيزا، والذي لم يعطه أي معلومات عنهم. ولكن بالنظر إلى أن هذين الاثنين كانا يهيمنان حاليًا على مجموعات أكبر بكثير، فلا بد أنهما كانا ثنائيًا مخيفًا حقًا.

خرج ساني من الكبسولة وتمدد، متأسفًا على حقيقة أن كبسولات مشهد الأحلام لم تكن متطورة مثل كبسولات النوم المستخدمة لدخول عالم الأحلام الحقيقي. بسبب تابوته المعدني الفاخر، كان قد نسي تقريبًا الشعور السيء الناتج عن قضاء الكثير من الوقت داخل أحد هذه الأشياء.

 

 

… لقد كان ساني هو نفسه أحد هؤلاء النمور المختبئين، لذا فهو يعرف ذلك.

على الرغم من أن المبارزات نفسها لم تستمر طويلا، فقد مر يوم كامل بالفعل. كان ساني متعبًا إلى حد ما، ولكن بدلاً من الراحة، أمر ثعبان الروح بتشكيل نفسه على شكل سلاح ومشى إلى منتصف الدوجو. كان غير صبور لترسيخ معرفته بأساليب المعركة التي استوعبها اليوم.

‘ما الأمر مع هذا الاسم المستعار؟ انتظر… لماذا يبدو مألوفًا؟’

 

“أيها الشقي، لا بد أنك تريد الموت…”

بدأ ساني في أداء العديد من الكاتا، حيث كان ينفذ كل منها ببطء في البداية، ثم بشكل أسرع، فأسرع، فأسرع. وسرعان ما تحرك بسرعة لا تصدق، وكاد جسده الرشيق والمرن أن يترك خلفه صورًا. كانت العضلات المنسقة تتدحرج تحت جلده الشاحب، الذي سرعان ما لمع بالعرق.

 

 

بدأ ساني في أداء العديد من الكاتا، حيث كان ينفذ كل منها ببطء في البداية، ثم بشكل أسرع، فأسرع، فأسرع. وسرعان ما تحرك بسرعة لا تصدق، وكاد جسده الرشيق والمرن أن يترك خلفه صورًا. كانت العضلات المنسقة تتدحرج تحت جلده الشاحب، الذي سرعان ما لمع بالعرق.

كان ساني ينتقل بسلاسة من أسلوب إلى آخر، وكانت حركاته ثابتة ومتدفقة في نفس الوقت، وحادة ولطيفة، وواضحة وغير متوقعة. تغير ثعبان الروح من شكل إلى آخر أيضًا، غدارًا وعديم الشكل مثل الشخص الذي يستخدمه. كان الأمر كما لو أن ساني كان يؤدي رقصة غريبة ورشيقة ومعقدة للغاية.

“هل أنت الرجل الجديد الذي يتحدث عنه الجميع؟”

 

الفصل 539 : خارج المدى

…رقصت ظلاله الثلاثة معه، وتحركت بسرعة على ألواح السيراميك للأرضية المدرعة.

 

 

“هل أنت الرجل الجديد الذي يتحدث عنه الجميع؟”

إذا كان بإمكان ساني أن ينظر إلى نفسه الآن، فسيفاجأ برؤية أن حركاته كانت مشابهة بشكل مخيف للرقصة التي أدتها العبدة الصغيرة ذات مرة في حلمه. ولكن بينما كانت حركاتها جميلة وسلسة، كانت حركاته قاتلة وحادة. كانت صورتها خالية من العيوب، بينما كانت صورته فظة بعض الشيء… كما لو أنه لم يتقن أسلوبه بعد.

 

 

ارتجف ساني، وبدون حتى أن يحاول إلقاء نظرة على التعليقات، مر بسرعة عبر مقاطع الفيديو تلك لبدء إجراء بحثه.

‘أستطيع أن أشعر بها… الخطوة الثانية. يمكنني الشعور بها، ولكن لماذا لا يمكنني الوصول إليها؟ هناك شيء مفقود…’

وسرعان ما عاد إلى الساحة. لقد تخطى ساني جميع المسرحيات مرة أخرى ولم يدخل مشهد الأحلام إلا في اللحظة الأخيرة، على أمل تجنب أي موقف قد يؤدي إلى طرح الأسئلة عليه.

 

 

بعد وقت طويل، سقط ساني متعبًا على أرضية السيراميك الباردة وظل بلا حراك لعدة دقائق، وكان صدره يتحرك بشدة. كان هناك تعبير متعب ولكن حازم على وجهه.

 

 

“الآن أنا متأكد أكثر من أن مونغريل هو إرث. أو شيطان حقيقي! من غير ذلك يمكنه هزيمة هذا الوحش دار؟”

‘المزيد، أنا بحاجة إلى المزيد. أكثر وأفضل…’

‘ما الأمر مع هذا الاسم المستعار؟ انتظر… لماذا يبدو مألوفًا؟’

 

 

***

في الصباح، كان لدى ساني بعض وقت الفراغ قبل أن يضطر إلى دخول مشهد الأحلام مرة أخرى. أعد لنفسه كوبًا من الشاي، واسترخى على كرسي مريح وأخرج جهاز الاتصال الخاص به.

 

إذا كان بإمكان ساني أن ينظر إلى نفسه الآن، فسيفاجأ برؤية أن حركاته كانت مشابهة بشكل مخيف للرقصة التي أدتها العبدة الصغيرة ذات مرة في حلمه. ولكن بينما كانت حركاتها جميلة وسلسة، كانت حركاته قاتلة وحادة. كانت صورتها خالية من العيوب، بينما كانت صورته فظة بعض الشيء… كما لو أنه لم يتقن أسلوبه بعد.

في الصباح، كان لدى ساني بعض وقت الفراغ قبل أن يضطر إلى دخول مشهد الأحلام مرة أخرى. أعد لنفسه كوبًا من الشاي، واسترخى على كرسي مريح وأخرج جهاز الاتصال الخاص به.

 

 

“المتحدي ماذا؟ لا، انتظر! لقد انضم إلى القتال!”

بعد الأمس، انخفض عدد المبارزين المتبقين في البطولة بشكل كبير. الآن، لم يتبق سوى اثنين وثلاثين منهم. كان كل منهم خصمًا هائلاً، لذلك قرر ساني دراسة معاركهم السابقة قليلاً. ولحسن الحظ، كانت جميع التسجيلات متاحة بسهولة على الشبكة.

 

 

 

… خاصته كذلك.

“لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”

 

“لا.”

“الآن أنا متأكد أكثر من أن مونغريل هو إرث. أو شيطان حقيقي! من غير ذلك يمكنه هزيمة هذا الوحش دار؟”

 

 

كان ساني ينتقل بسلاسة من أسلوب إلى آخر، وكانت حركاته ثابتة ومتدفقة في نفس الوقت، وحادة ولطيفة، وواضحة وغير متوقعة. تغير ثعبان الروح من شكل إلى آخر أيضًا، غدارًا وعديم الشكل مثل الشخص الذي يستخدمه. كان الأمر كما لو أن ساني كان يؤدي رقصة غريبة ورشيقة ومعقدة للغاية.

“أوو… لقد عرف مونغريل أن هذا الرجل كان رامي سهام، لذا عرض عليه أن يمنحه وقتًا ليهرب. إنه ودود للغاية! نبيل جدًا! يا له من مصدر إلهام!”

 

 

“المتحدي ماذا؟ لا، انتظر! لقد انضم إلى القتال!”

“تقصد شيطانة حقيقية، أليس كذلك؟”

‘المزيد، أنا بحاجة إلى المزيد. أكثر وأفضل…’

 

“أجل.”

ارتجف ساني، وبدون حتى أن يحاول إلقاء نظرة على التعليقات، مر بسرعة عبر مقاطع الفيديو تلك لبدء إجراء بحثه.

“لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”

 

‘ربما يساعدني أحد هؤلاء الرجال على التقدم إلى المستوى التالي من رقصة الظل…’

‘ربما يساعدني أحد هؤلاء الرجال على التقدم إلى المستوى التالي من رقصة الظل…’

 

 

 

من باب الفضول، ألقى نظرة خاطفة أيضًا على لوحة صدارة المنافسة الجماعية. الفريق الذي يحتل المركز الأول حاليًا كان يُطلق عليه اسم “أمناء المكتبات”، والغريب أن الفريق يتكون من شخصين فقط. كانت أسماؤهم المستعارة هي غسيل غير منظم وإيزا، والذي لم يعطه أي معلومات عنهم. ولكن بالنظر إلى أن هذين الاثنين كانا يهيمنان حاليًا على مجموعات أكبر بكثير، فلا بد أنهما كانا ثنائيًا مخيفًا حقًا.

***

 

 

في البداية، كان ساني قد انضم إلى بطولة الأحلام فقط لحصد المكافآت المغرية، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر. ولكن الآن، بدأ يشك في أنها ستكون تجربة تزيد من تواضعه.

في الصباح، كان لدى ساني بعض وقت الفراغ قبل أن يضطر إلى دخول مشهد الأحلام مرة أخرى. أعد لنفسه كوبًا من الشاي، واسترخى على كرسي مريح وأخرج جهاز الاتصال الخاص به.

 

 

لقد واجه بالفعل العديد من الخصوم المزعجين الذين حصلوا على تقديره المتردد، وستزداد الأمور صعوبة بشكل كبير من الآن أيضًا. نظرًا لتقدمه الأخير، سمح ساني لنفسه بأن يصبح مغرورًا بعض الشيء. لقد كان أقوى وأكثر خبرة من معظم المستيقظين الذين التقى بهم، لذلك كان قد نسى تقريبًا أن يتوقع الأسوأ دائمًا.

‘يا إلهي! هل يمكنك الهجوم بالفعل!’

 

 

ساعدته رؤية هؤلاء المستيقظين الأقوياء على تذكر مدى خطورة التقليل من شأن العدو.

كان ساني ينتقل بسلاسة من أسلوب إلى آخر، وكانت حركاته ثابتة ومتدفقة في نفس الوقت، وحادة ولطيفة، وواضحة وغير متوقعة. تغير ثعبان الروح من شكل إلى آخر أيضًا، غدارًا وعديم الشكل مثل الشخص الذي يستخدمه. كان الأمر كما لو أن ساني كان يؤدي رقصة غريبة ورشيقة ومعقدة للغاية.

 

 

وهؤلاء لم يكونوا حتى النخب الحقيقية. القوى الحقيقية في عالم المستيقظين لن تكشف أبدًا عن قوتها في بطولة عامة.

“أوو… لقد عرف مونغريل أن هذا الرجل كان رامي سهام، لذا عرض عليه أن يمنحه وقتًا ليهرب. إنه ودود للغاية! نبيل جدًا! يا له من مصدر إلهام!”

 

 

… لقد كان ساني هو نفسه أحد هؤلاء النمور المختبئين، لذا فهو يعرف ذلك.

‘أستطيع أن أشعر بها… الخطوة الثانية. يمكنني الشعور بها، ولكن لماذا لا يمكنني الوصول إليها؟ هناك شيء مفقود…’

 

***

بتعبير قاتم، هز رأسه وركز على شاشة جهاز الاتصال.

حاليًا، كان يواجه رجلاً يرتدي درعًا غريبًا مصنوعًا من المعدن الصدئ، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالحذر المظلم. كان في أوائل الثلاثينيات من عمره، وبدا وكأنه شخص عاش حياة قاسية.

 

“لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”

***

 

 

الفصل 539 : خارج المدى

وسرعان ما عاد إلى الساحة. لقد تخطى ساني جميع المسرحيات مرة أخرى ولم يدخل مشهد الأحلام إلا في اللحظة الأخيرة، على أمل تجنب أي موقف قد يؤدي إلى طرح الأسئلة عليه.

بدأ ساني في أداء العديد من الكاتا، حيث كان ينفذ كل منها ببطء في البداية، ثم بشكل أسرع، فأسرع، فأسرع. وسرعان ما تحرك بسرعة لا تصدق، وكاد جسده الرشيق والمرن أن يترك خلفه صورًا. كانت العضلات المنسقة تتدحرج تحت جلده الشاحب، الذي سرعان ما لمع بالعرق.

 

 

لكن للأسف، لا يمكنه تجنب خصومه، وإذا أرادوا التحدث، كان عليه أن يجيب.

 

 

‘المزيد، أنا بحاجة إلى المزيد. أكثر وأفضل…’

حاليًا، كان يواجه رجلاً يرتدي درعًا غريبًا مصنوعًا من المعدن الصدئ، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالحذر المظلم. كان في أوائل الثلاثينيات من عمره، وبدا وكأنه شخص عاش حياة قاسية.

وهؤلاء لم يكونوا حتى النخب الحقيقية. القوى الحقيقية في عالم المستيقظين لن تكشف أبدًا عن قوتها في بطولة عامة.

 

في البداية، كان ساني قد انضم إلى بطولة الأحلام فقط لحصد المكافآت المغرية، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر. ولكن الآن، بدأ يشك في أنها ستكون تجربة تزيد من تواضعه.

“لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”

 

 

“الآن أنا متأكد أكثر من أن مونغريل هو إرث. أو شيطان حقيقي! من غير ذلك يمكنه هزيمة هذا الوحش دار؟”

“المتحدي ماذا؟ لا، انتظر! لقد انضم إلى القتال!”

 

 

رفع ساني حاجبه مختبئًا خلف القناع.

“هذا بالضبط ما سيقوله الكاذب! هل تعتقد أنني أحمق؟”

 

عبس خصمه.

‘ما الأمر مع هذا الاسم المستعار؟ انتظر… لماذا يبدو مألوفًا؟’

وسرعان ما عاد إلى الساحة. لقد تخطى ساني جميع المسرحيات مرة أخرى ولم يدخل مشهد الأحلام إلا في اللحظة الأخيرة، على أمل تجنب أي موقف قد يؤدي إلى طرح الأسئلة عليه.

 

حدق الرجل الأكبر سنا به لبضعة لحظات، وكان وجهه مليئا بالغضب والارتباك. وبعد فترة همس قائلا:

وبينما كان يحاول أن يتذكر أين سمع هذا الاسم الغريب، استدعى الرجل درعًا وسيفًا، ونظر إليه بنظرة قاتمة، وسأل:

“المتحدي ماذا؟ لا، انتظر! لقد انضم إلى القتال!”

 

 

“هل أنت الرجل الجديد الذي يتحدث عنه الجميع؟”

 

 

 

تنهد ساني وه؛ يعلم ما سيحدث بعد ذلك.

“أجل.”

 

 

“لا.”

سخر الرجل.

 

عبس خصمه.

عبس خصمه.

‘ما الأمر مع هذا الاسم المستعار؟ انتظر… لماذا يبدو مألوفًا؟’

 

 

“لم تكذب؟”

حاليًا، كان يواجه رجلاً يرتدي درعًا غريبًا مصنوعًا من المعدن الصدئ، وكان وجهه متجهمًا ومليئًا بالحذر المظلم. كان في أوائل الثلاثينيات من عمره، وبدا وكأنه شخص عاش حياة قاسية.

 

‘يا إلهي! هل يمكنك الهجوم بالفعل!’

أدار ساني عينيه، غاضبًا من كل الحديث. ومع ذلك، لم يكن يريد مهاجمة الرجل الأكبر سنا بتهور. كان على خصمه أن يكون قوياً جداً للوصول إلى هذا الحد.

 

 

عبس خصمه.

“أنا لا أكذب.”

وهؤلاء لم يكونوا حتى النخب الحقيقية. القوى الحقيقية في عالم المستيقظين لن تكشف أبدًا عن قوتها في بطولة عامة.

 

 

سخر الرجل.

تنهد ساني وه؛ يعلم ما سيحدث بعد ذلك.

 

 

“هذا بالضبط ما سيقوله الكاذب! هل تعتقد أنني أحمق؟”

…رقصت ظلاله الثلاثة معه، وتحركت بسرعة على ألواح السيراميك للأرضية المدرعة.

 

 

‘يا إلهي! هل يمكنك الهجوم بالفعل!’

 

 

في البداية، كان ساني قد انضم إلى بطولة الأحلام فقط لحصد المكافآت المغرية، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر. ولكن الآن، بدأ يشك في أنها ستكون تجربة تزيد من تواضعه.

تقدم خطوة إلى الأمام وقال:

 

 

“أنا لا أكذب.”

“أجل.”

 

 

 

حدق الرجل الأكبر سنا به لبضعة لحظات، وكان وجهه مليئا بالغضب والارتباك. وبعد فترة همس قائلا:

سخر الرجل.

 

 

“أيها الشقي، لا بد أنك تريد الموت…”

“تقصد شيطانة حقيقية، أليس كذلك؟”

 

بتعبير قاتم، هز رأسه وركز على شاشة جهاز الاتصال.

{ترجمة نارو…}

“لقد انضم المتحدي مونغريل إلى القتال!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط