Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 547

صاغتها المعارك

صاغتها المعارك

الفصل 547 : صاغتها المعارك

لقد ارتكب ساني خطأً.

 

 

بشعوره بأن لحمه يتمزق وقلبه يبرد، سارع ساني للدفاع عن نفسه، ولكن دون جدوى. سحقت مورغان محاولاته في المقاومة بسهولة ووجهت سلسلة أخرى من الضربات المدمرة، مع تحركها بدقة وسرعة مرعبة. كانت حركاتها سلسة وطبيعية، كما لو كان استخدام السلاح أمرًا فطريًا بالنسبة لها مثل التنفس.

 

 

 

كما لو أن المعركة هي بيئتها الأصلية بدلاً من السلام.

ما رآه لم يكن له أي معنى.

 

 

كانت مهارتها في استخدام السيف مختلفة عن أي شيء رأه ساني على الإطلاق. لم يكن الأمر كما لو أن السيف كان امتداد لذراع مورغان… بل بدا وكأن هي نفسها السيف، ولهذا فإن كل حركة قامت بها كانت أنقى تعبير عن النية الباردة والقاسية للقتل.

 

 

 

لم يكن يعتقد أبدًا أنه سيقابل مبارزًا أكثر رعبًا من نيفيس، ولكن بالمقارنة مع فارسة فالور، بدت ابنة عشيرة اللهب الخالد وكأنها مبتدئة تقريبًا.

حتى مع وجود ظلين يعززان جسده، لم يرى ساني أي أمل في الفوز – على الرغم من حقيقة أن مورغان كانت تكبح قوتها.

 

ومع ذلك، كان قادرًا على فعل شيء ما الآن، على الأقل. على الرغم من أن مورغان كانت لا تزال تهيمن على القتال وتوجه ضربة مدمرة تلو الأخرى، إلا أن ساني استطاع إدراك تحركاتها والرد عليها.

كان ساني عاجزًا على الفور، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله ليحافظ حتى على جزء بسيط من التحكم. كان الوضع ميئوسًا منه تمامًا. هذا الشعور بالعجز المطلق والمرير… لم يختبره منذ وقت طويل.

 

 

 

يحقق اختراق إلى الخطوة الثانية من رقصة الظل؟ لم يكن ساني متأكدًا حتى من قدرته على البقاء على قيد الحياة لبضع ثوانٍ أخرى.

 

 

 

…كان عليه أن يفكر في شيء بسرعة.

 

 

لكنه لم يتفاعل، ونظر إلى الفراغ مع عبوس ثقيل على وجهه.

بعد أمر عقلي، تلقت عباءة العالم السفلي إحدى تمائمه. وعلى الفور، غمر كيانه الألم المألوف لتمزق روحه.

بدت مورغان سعيدة بهذا التطور الجديد. التويت شفتيها القرمزية، وكشفت عن أسنان بيضاء لؤلؤية.

 

 

لم يكن ساني يأمل أن يساعده القسم المكسور على هزيمة مورغان – فبعد كل شيء، بصفتها صاعدة، كانت لديها روح أقوى بكثير. كل ما أراده هو ثانية من الراحة.

 

 

لم يكن يعتقد أبدًا أنه سيقابل مبارزًا أكثر رعبًا من نيفيس، ولكن بالمقارنة مع فارسة فالور، بدت ابنة عشيرة اللهب الخالد وكأنها مبتدئة تقريبًا.

تباطأت مورغان فجأة، مما سمح له بالانفصال عن القتال والرجوع عدة خطوات إلى الخلف. للحظة، كانت هناك تكشيرة طفيفة على وجهها، ولكن سرعان ما تم استبدالها بنفس الابتسامة المريحة والمسلية.

…وبسبب هذا المستوى الجديد من البصيرة، تمكن ساني أيضًا من رؤية الخلل في هجوم مورغان. نقطة ضعفها الوحيدة.

 

آخر ما شعر به ساني قبل أن ينزلق إلى العدم كان شرارة من الطاقة تنتقل من يدها إلى جسده.

“خدعة لطيفة.”

 

 

 

انحنى ساني قليلاً وتقيأ كمية من الدماء، تدفقت تيارات من اللون القرمزي عبر أنياب القناع الأسود. كان مشهد ذلك مخيفًا ومذهلاً على حد سواء.

كما لو أن المعركة هي بيئتها الأصلية بدلاً من السلام.

 

 

عندما استقام ساني، تغير شيء فيه.

تنهدت مورغان.

 

 

…حسنًا، بالطبع حدث. فلقد أمر الظلين الذين يستريحان على ورقة الخريف بالالتفاف حول جسده، بعد كل شيء. وعلى الفور، تضاعفت قوته وسرعته ومرونته ثلاثة أضعاف.

انحنى ساني قليلاً وتقيأ كمية من الدماء، تدفقت تيارات من اللون القرمزي عبر أنياب القناع الأسود. كان مشهد ذلك مخيفًا ومذهلاً على حد سواء.

 

وبعد ذلك، وجد نفسه في الفراغ الأسود لمشهد الأحلام. اختفى ألمه كما اختفت جراحه. لقد شعر بصحة جيدة.

لم يكن ساني يريد تعزيز نفسه من قبل، ولكن في مواجهة الهجوم المدمر لسيد المعركة المرعب، لم يكن لديه خيار آخر. إذا كان يرغب في تعلم أي شيء من هذه المعركة، كان عليه أن يجعلها تستمر أكثر من بضع ثوان فقط.

 

 

 

لاحظت مورغان التحول الدقيق في وضعيته، وأمالت رأسها قليلاً. اتسعت ابتسامتها فجأة.

لكنه لم يتفاعل، ونظر إلى الفراغ مع عبوس ثقيل على وجهه.

 

[لقد تلقيت ذكرى.]

“…جيد. هذا جيد. هذا أفضل بكثير!”

 

 

كان ساني عاجزًا على الفور، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله ليحافظ حتى على جزء بسيط من التحكم. كان الوضع ميئوسًا منه تمامًا. هذا الشعور بالعجز المطلق والمرير… لم يختبره منذ وقت طويل.

استبعد ساني القسم المكسور، ولكن قبل أن يتاح للتعويذة الوقت الكافي للاختفاء، كانت المرأة الشابة قد هاجمته بالفعل مرة أخرى في زوبعة من الفولاذ القاسي.

كما لو أن المعركة هي بيئتها الأصلية بدلاً من السلام.

 

[لقد تلقيت ذكرى.]

ومع ذلك، هذه المرة، كانت الأمور مختلفة.

 

 

لم يكن ساني يأمل أن يساعده القسم المكسور على هزيمة مورغان – فبعد كل شيء، بصفتها صاعدة، كانت لديها روح أقوى بكثير. كل ما أراده هو ثانية من الراحة.

أو بالأحرى… مختلفة بفارق بسيط.

 

 

 

‘ماذا… ما هذا بـحق؟!’

آخر ما شعر به ساني قبل أن ينزلق إلى العدم كان شرارة من الطاقة تنتقل من يدها إلى جسده.

 

 

كان ساني لا يزال مهزومًا بشكل يائس، وبالكاد يتمكن من البقاء على قيد الحياة تحت وابل لا يرحم من الهجمات القاسية السريعة البرق.

 

 

عندما بدا أن الوقت يتباطأ، صد ساني ضربة أخرى، وحرك جسده قليلاً… ثم فجأة اتخذ خطوة نحو السيف الوامض، وأمسك نصله بين ذراعه اليسرى وصدره، ثم جلب قبضته اليمنى عليه.

في السابق، كان قد حكم أن ذروة قوته الجسدية ستكون على قدم المساواة مع السيد الصاعد حديثًا. على الرغم من أن ساني لم يكن يستخدم الظل الثالث حاليًا – حيث كان عليه أن يبقى على الأرض للحفاظ على أسراره – إلا إنه لم يكن من المفترض أن تظل الفجوة بينه وبين مورغان بهذا الاتساع.

 

 

 

ولكن كان هناك خطأ في تفكيره. لقد قارن نفسه بسيد متوسط… لكن مورغان من فالور لم تكن سيدة متوسطة بأي شكل من الأشكال. لقد انحدرت من إحدى العشائر الثلاث الكبرى، وربما كانت حتى عضوًا في عائلتها الأساسية.

كانت مهارتها في استخدام السيف مختلفة عن أي شيء رأه ساني على الإطلاق. لم يكن الأمر كما لو أن السيف كان امتداد لذراع مورغان… بل بدا وكأن هي نفسها السيف، ولهذا فإن كل حركة قامت بها كانت أنقى تعبير عن النية الباردة والقاسية للقتل.

 

 

من بين المستيقظين، كانت كيانًا في قمة القوة المطلقة.

 

 

‘كيف… هل هذا ممكن… ذكرى… من… الطبقة السادسة…’

‘هيا!’

تباطأت مورغان فجأة، مما سمح له بالانفصال عن القتال والرجوع عدة خطوات إلى الخلف. للحظة، كانت هناك تكشيرة طفيفة على وجهها، ولكن سرعان ما تم استبدالها بنفس الابتسامة المريحة والمسلية.

 

[لقد تلقيت ذكرى.]

ومع ذلك، كان قادرًا على فعل شيء ما الآن، على الأقل. على الرغم من أن مورغان كانت لا تزال تهيمن على القتال وتوجه ضربة مدمرة تلو الأخرى، إلا أن ساني استطاع إدراك تحركاتها والرد عليها.

 

 

 

لقد تفادى ضربة، ثم صد أخرى. ومع ذلك، لا تزال الثالثة قد اتصلت بمرفقه، مما أرسل وميضًا من الألم عبر جسده، لكن هذا وحده بالفعل كان إنجازًا لا يصدق.

 

 

 

بدت مورغان سعيدة بهذا التطور الجديد. التويت شفتيها القرمزية، وكشفت عن أسنان بيضاء لؤلؤية.

 

 

 

“نعم! أخيرًا! من المفترض أنك عبقري، صحيح؟هيا، أرني! قاتل!”

“ستة وثلاثون ثانية…. أحسنت. لقد قاتلت بشكل جيد…”

 

 

‘ما خطب هذه الفتاة بـحق…’

 

 

ومع ذلك، كان قادرًا على فعل شيء ما الآن، على الأقل. على الرغم من أن مورغان كانت لا تزال تهيمن على القتال وتوجه ضربة مدمرة تلو الأخرى، إلا أن ساني استطاع إدراك تحركاتها والرد عليها.

صر ساني على أسنانه وقاتل، بالكاد يبقى على قيد الحياة. بغض النظر عن مدى دفعه لنفسه، ومدى كفاحه لمواكبة السيدة المخيفة، فإن كل ما استطاع تحقيقه هو عدم طمسه على الفور.

“هل هذا… ما تشعر به… عندما تموت؟’

 

 

ولكن هذا كان كل شيء.

لقد وضع كل قوته خلف تلك الضربة، وزاد من ثقل قفازه قدر استطاعته في اللحظة الأخيرة. تشددت جميع عضلاته، وكانت على وشك الانفجار.

 

كان الأمر كما لو أنه قد وضع أساسًا متينًا من خلال استيعابه العديد من الأساليب، والآن، كان يتم صياغة تلك الأساليب إلى شيء مختلف، شيء كامل، من قبل الضغط المجنون الذي فرضه هذا المخلوق الوحشي عليه.

حتى مع وجود ظلين يعززان جسده، لم يرى ساني أي أمل في الفوز – على الرغم من حقيقة أن مورغان كانت تكبح قوتها.

ولكن هذا كان كل شيء.

 

بدت مورغان سعيدة بهذا التطور الجديد. التويت شفتيها القرمزية، وكشفت عن أسنان بيضاء لؤلؤية.

لقد كانت وحشًا. لا… لقد كانت شيئاً أفظع بكثير. لقد واجه وقتل العديد من الوحوش، والعديد من الشياطين، والعديد من الطواغيت… لكن لا يمكن مقارنة أي منهم بهذه الشابة الجميلة والمرعبة.

تباطأت مورغان فجأة، مما سمح له بالانفصال عن القتال والرجوع عدة خطوات إلى الخلف. للحظة، كانت هناك تكشيرة طفيفة على وجهها، ولكن سرعان ما تم استبدالها بنفس الابتسامة المريحة والمسلية.

 

 

ومع ذلك… حتى لو كان سيخسر… لم يكن الأمر هباءً.

…وبسبب هذا المستوى الجديد من البصيرة، تمكن ساني أيضًا من رؤية الخلل في هجوم مورغان. نقطة ضعفها الوحيدة.

 

 

مع كل ضربة تعرض لها، وكل ضربة دافع عنها بطريقة أو بأخرى، كان ساني يتعلم. كان أسلوب معركة مورغان عاليًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من فهمه، لكن كل لمحة رآها كانت تغذي شيئًا بداخله.

 

 

وفجأة، تشكلت جميع أجزاء المعرفة المتباينة التي استوعبها في نسيج متماسك، مما سمح له برؤية المنطق المشترك بين الأساليب المختلفة التي تعلمها. لقد أصبح قادرًا على إدراك هذه الأساليب من منظور جديد، ولم يفهم الغرض منها فحسب، بل فهم أيضًا الكثير من الأسباب الكامنة خلف كل تقنية وحركة بشكل أعمق.

كان الأمر كما لو أنه قد وضع أساسًا متينًا من خلال استيعابه العديد من الأساليب، والآن، كان يتم صياغة تلك الأساليب إلى شيء مختلف، شيء كامل، من قبل الضغط المجنون الذي فرضه هذا المخلوق الوحشي عليه.

ومع ذلك، كان قادرًا على فعل شيء ما الآن، على الأقل. على الرغم من أن مورغان كانت لا تزال تهيمن على القتال وتوجه ضربة مدمرة تلو الأخرى، إلا أن ساني استطاع إدراك تحركاتها والرد عليها.

 

ما رآه لم يكن له أي معنى.

شعر جسده كما لو كان على وشك الانهيار، وأصبحت رؤيته غير واضحة ببطء، لكن ساني شعر… شعر وكأنه على وشك أن يجد الكشف.

[لقد تلقيت ذكرى.]

 

لاحظت مورغان التحول الدقيق في وضعيته، وأمالت رأسها قليلاً. اتسعت ابتسامتها فجأة.

وعندما وجده، كان كما لو كان بابًا قد انفتح في ذهنه.

لقد كانت وحشًا. لا… لقد كانت شيئاً أفظع بكثير. لقد واجه وقتل العديد من الوحوش، والعديد من الشياطين، والعديد من الطواغيت… لكن لا يمكن مقارنة أي منهم بهذه الشابة الجميلة والمرعبة.

 

…في مكان ما بالأعلى، بالقرب من مجموعة الصور التي تمثل الساحات المختلفة، طفت سلسلة من الكلمات:

وفجأة، تشكلت جميع أجزاء المعرفة المتباينة التي استوعبها في نسيج متماسك، مما سمح له برؤية المنطق المشترك بين الأساليب المختلفة التي تعلمها. لقد أصبح قادرًا على إدراك هذه الأساليب من منظور جديد، ولم يفهم الغرض منها فحسب، بل فهم أيضًا الكثير من الأسباب الكامنة خلف كل تقنية وحركة بشكل أعمق.

مشتعلًا بالإثارة السوداء، واصل ساني حركته، بهدف إسقاط ثعبان الروح على مورغان التي بدون دفاعات قبل أن يكون لديها الوقت لإدراك ما حدث والرد.

 

 

‘نعم! هذه هي!’

‘…نلت منك!’

 

تمايل ساني، ثم نظر للأسفل في حيرة.

…وبسبب هذا المستوى الجديد من البصيرة، تمكن ساني أيضًا من رؤية الخلل في هجوم مورغان. نقطة ضعفها الوحيدة.

ما رآه لم يكن له أي معنى.

 

 

نعم، كانت الشابة نفسها قوية ومهرة للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من تدميرها. لكن سيفها… كان أمراً مختلفاً. لقد كانت مجرد ذكرى نائمة، بعد كل شيء.

 

 

 

على الفور، تشكلت خطة في ذهنه.

كان الأمر كما لو أنه قد وضع أساسًا متينًا من خلال استيعابه العديد من الأساليب، والآن، كان يتم صياغة تلك الأساليب إلى شيء مختلف، شيء كامل، من قبل الضغط المجنون الذي فرضه هذا المخلوق الوحشي عليه.

 

 

عندما بدا أن الوقت يتباطأ، صد ساني ضربة أخرى، وحرك جسده قليلاً… ثم فجأة اتخذ خطوة نحو السيف الوامض، وأمسك نصله بين ذراعه اليسرى وصدره، ثم جلب قبضته اليمنى عليه.

“مونغريل”

 

 

لقد وضع كل قوته خلف تلك الضربة، وزاد من ثقل قفازه قدر استطاعته في اللحظة الأخيرة. تشددت جميع عضلاته، وكانت على وشك الانفجار.

…كان عليه أن يفكر في شيء بسرعة.

 

 

كان قد تم إضعاف السيف بالفعل نتيجة العديد من الاشتباكات ضد السطح الصلب لعباءة العالم السفلي. لذلك عندما ارتبطت قبضة ساني به، تحطم النصل الفولاذي ببساطة، وانفجر إلى شظايا حادة عديدة.

لاحظت مورغان التحول الدقيق في وضعيته، وأمالت رأسها قليلاً. اتسعت ابتسامتها فجأة.

 

كانت مهارتها في استخدام السيف مختلفة عن أي شيء رأه ساني على الإطلاق. لم يكن الأمر كما لو أن السيف كان امتداد لذراع مورغان… بل بدا وكأن هي نفسها السيف، ولهذا فإن كل حركة قامت بها كانت أنقى تعبير عن النية الباردة والقاسية للقتل.

‘…نلت منك!’

بدت مورغان سعيدة بهذا التطور الجديد. التويت شفتيها القرمزية، وكشفت عن أسنان بيضاء لؤلؤية.

 

 

مشتعلًا بالإثارة السوداء، واصل ساني حركته، بهدف إسقاط ثعبان الروح على مورغان التي بدون دفاعات قبل أن يكون لديها الوقت لإدراك ما حدث والرد.

صر ساني على أسنانه وقاتل، بالكاد يبقى على قيد الحياة. بغض النظر عن مدى دفعه لنفسه، ومدى كفاحه لمواكبة السيدة المخيفة، فإن كل ما استطاع تحقيقه هو عدم طمسه على الفور.

 

لقد كانت وحشًا. لا… لقد كانت شيئاً أفظع بكثير. لقد واجه وقتل العديد من الوحوش، والعديد من الشياطين، والعديد من الطواغيت… لكن لا يمكن مقارنة أي منهم بهذه الشابة الجميلة والمرعبة.

…ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، انفجر فجأة ألم فظيع في صدره، وتركت كل القوة يديه.

 

 

…وبسبب هذا المستوى الجديد من البصيرة، تمكن ساني أيضًا من رؤية الخلل في هجوم مورغان. نقطة ضعفها الوحيدة.

انزلق مقبض الأوداتشي من أصابعه، وسقط السيف الأسود بصمت على الأرض.

 

 

 

تمايل ساني، ثم نظر للأسفل في حيرة.

 

 

 

‘ما… ماذا حدث؟’

ولكن كان هناك خطأ في تفكيره. لقد قارن نفسه بسيد متوسط… لكن مورغان من فالور لم تكن سيدة متوسطة بأي شكل من الأشكال. لقد انحدرت من إحدى العشائر الثلاث الكبرى، وربما كانت حتى عضوًا في عائلتها الأساسية.

 

صر ساني على أسنانه وقاتل، بالكاد يبقى على قيد الحياة. بغض النظر عن مدى دفعه لنفسه، ومدى كفاحه لمواكبة السيدة المخيفة، فإن كل ما استطاع تحقيقه هو عدم طمسه على الفور.

ما رآه لم يكن له أي معنى.

وفجأة، تشكلت جميع أجزاء المعرفة المتباينة التي استوعبها في نسيج متماسك، مما سمح له برؤية المنطق المشترك بين الأساليب المختلفة التي تعلمها. لقد أصبح قادرًا على إدراك هذه الأساليب من منظور جديد، ولم يفهم الغرض منها فحسب، بل فهم أيضًا الكثير من الأسباب الكامنة خلف كل تقنية وحركة بشكل أعمق.

 

على الفور، تشكلت خطة في ذهنه.

كانت يد مورغان الشاحبة النحيلة بارزة من درعه، وكان الدم يتدفق على سطح العقيق الأملس. لقد اخترقت عباءة العالم السفلي بيدها العارية، وغرست أصابعها بين اللحم والعظم لتمزق قلبه.

 

 

 

لقد ارتكب ساني خطأً.

 

 

على الفور، تشكلت خطة في ذهنه.

‘كيف… هل هذا ممكن… ذكرى… من… الطبقة السادسة…’

لقد تفادى ضربة، ثم صد أخرى. ومع ذلك، لا تزال الثالثة قد اتصلت بمرفقه، مما أرسل وميضًا من الألم عبر جسده، لكن هذا وحده بالفعل كان إنجازًا لا يصدق.

 

 

نظر للأعلى، والظلام يخيم على رؤيته.

 

 

 

“هل هذا… ما تشعر به… عندما تموت؟’

كان ساني لا يزال مهزومًا بشكل يائس، وبالكاد يتمكن من البقاء على قيد الحياة تحت وابل لا يرحم من الهجمات القاسية السريعة البرق.

 

 

كان كل شيء مظلمًا، وكل ما استطاع رؤيته الآن هو عينان قرمزيتان جميلتان، تحدقان به بأسف و… خيبة أمل؟.

“هل هذا… ما تشعر به… عندما تموت؟’

 

 

تنهدت مورغان.

 

 

 

“ستة وثلاثون ثانية…. أحسنت. لقد قاتلت بشكل جيد…”

‘ماذا… ما هذا بـحق؟!’

 

 

آخر ما شعر به ساني قبل أن ينزلق إلى العدم كان شرارة من الطاقة تنتقل من يدها إلى جسده.

تمايل ساني، ثم نظر للأسفل في حيرة.

 

 

وبعد ذلك، وجد نفسه في الفراغ الأسود لمشهد الأحلام. اختفى ألمه كما اختفت جراحه. لقد شعر بصحة جيدة.

 

 

 

انتهت المبارزة.

‘…نلت منك!’

 

 

وبينما كان يحدق في الظلام، همست التعويذة بهدوء:

 

 

أو بالأحرى… مختلفة بفارق بسيط.

[لقد تلقيت ذكرى.]

عندما بدا أن الوقت يتباطأ، صد ساني ضربة أخرى، وحرك جسده قليلاً… ثم فجأة اتخذ خطوة نحو السيف الوامض، وأمسك نصله بين ذراعه اليسرى وصدره، ثم جلب قبضته اليمنى عليه.

 

 

لكنه لم يتفاعل، ونظر إلى الفراغ مع عبوس ثقيل على وجهه.

[لقد تلقيت ذكرى.]

 

 

…في مكان ما بالأعلى، بالقرب من مجموعة الصور التي تمثل الساحات المختلفة، طفت سلسلة من الكلمات:

بدت مورغان سعيدة بهذا التطور الجديد. التويت شفتيها القرمزية، وكشفت عن أسنان بيضاء لؤلؤية.

 

لاحظت مورغان التحول الدقيق في وضعيته، وأمالت رأسها قليلاً. اتسعت ابتسامتها فجأة.

“مونغريل”

 

 

 

“الانتصارات: 923”

…حسنًا، بالطبع حدث. فلقد أمر الظلين الذين يستريحان على ورقة الخريف بالالتفاف حول جسده، بعد كل شيء. وعلى الفور، تضاعفت قوته وسرعته ومرونته ثلاثة أضعاف.

 

 

“الهزائم: 1”

الفصل 547 : صاغتها المعارك

 

كما لو أن المعركة هي بيئتها الأصلية بدلاً من السلام.

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Youssef Ma🔥 100
4Zurg8_8🔥 100
5SFM OP🔥 100
6A N O N Y M O U S🔥 100
7abdullah Alrehaili🔥 100
8Mohammed Alotaibi🔥 100
9Muhannad Alenazi🔥 100
10Abdulrahman Alfarwati🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط