برج الجرس
الفصل 581 : برج الجرس
أحيانًا، يكون اللاشيء هو أفضل ما يمكن فعله.
‘رائع. هذا غير مشؤوم إطلاقًا، ابدًا.’
مرّت عدة أيام دون أن يحدث شيء كارثي. قضى ساني وكاسي هذه الأيام داخل الغرفة الصغيرة، يتناولان الطعام الذي كانت تجلبه لهما ويلث أو إحدى الأصداء، ويستعيدان قوّتهما. وعلى الرغم من أنهما كانا تحت المراقبة المستمرة، فقد بقيا هادئين ومسترخيين إلى حدٍّ ما.
في لحظة ما، ظهرت عدة أصداء على جانبيهم، كما لو أنها موجودة لحمايتهم إن حدث مكروه.
لكن في الخارج… لم تكن الأمور بهذا الهدوء.
وقال بهدوء:
بالطبع، لم يُقدم موردريت على القتل مرة أخرى… فلو فعل، لكان ذلك قد أفسد مساعيه في إلصاق التهمة بساني. ومع ذلك، كان الجو مشحونًا بالتوتر لدرجة أنه يمكن تقطيعه بسكين. ومع كل يوم يمر دون أي تطوّر، كانت أعصاب الضائعين المشدودة تزداد توترًا أكثر فأكثر.
“هل، أممم… هل كل شيء على ما يرام؟”
تراكم الخوف والقلق والتوجس المضطرب، وتخمر تحت ضغط المجهول ليصبح رعبًا كثيفًا، مظلمًا، متقلبًا.
تراكم الخوف والقلق والتوجس المضطرب، وتخمر تحت ضغط المجهول ليصبح رعبًا كثيفًا، مظلمًا، متقلبًا.
كان الدرج طويلًا ومتعرجًا، يلتف حول البرج بأكمله مراتٍ عديدة. وكلما صعدوا، ضاقَت الحلقة الحلزونية أكثر فأكثر. وكانوا يمرّون من وقتٍ لآخر بأبواب مغلقة على يسارهم، لكن لم يكن هناك شيء على اليمين.
“الآنسة كاسيا، المستيقظ بلا شمس. تغيّر الوضع قليلاً. لم يعد من الآمن بقاؤكما هنا. هيا. علينا نقلكما إلى مكان آخر.”
أحيانًا، يكون اللاشيء هو أفضل ما يمكن فعله.
…كان موردريت يعرف تمامًا متى يدفع ومتى يتراجع.
وكان تعبيرها قاتمًا وهادئًا.
ومع عدم وجود ما يمكن فعله سوى انتظار الهجوم المحتوم، وغياب أي وسيلة لتنفيس التوتر، أصبح الضائعون يقضون وقتًا طويلًا وهم يحدقون في الأبواب المغلقة المؤدية إلى الغرف التي اُحتجز فيها ساني وكاسي، ووجوههم تزداد قتامةً يومًا بعد يوم.
ولم تُضف شيئًا، كما لو أن إجابتها كانت كافية تمامًا. عبس ساني، لكنه لم يُلح في السؤال.
كان لا بد أن يحدث شيء… ففي هذه المرحلة، حتى بيرس وويلث لم يعودا واثقَين من قدرتهما على إبقاء هؤلاء الجنود تحت السيطرة وجاهزين للمعركة. كان السيدان يقضيان وقتهما في وضع خططهما الخاصة. أما ساني، فلم يكن يعرف ما هي هذه الخطط، لأنه لم يجرؤ على إرسال أحد ظلاله للتجسس على فرسان فالور المرعبين.
…لكنه كان لديه تخمينٌ جيد.
كان الدرج طويلًا ومتعرجًا، يلتف حول البرج بأكمله مراتٍ عديدة. وكلما صعدوا، ضاقَت الحلقة الحلزونية أكثر فأكثر. وكانوا يمرّون من وقتٍ لآخر بأبواب مغلقة على يسارهم، لكن لم يكن هناك شيء على اليمين.
قطّب ساني حاجبيه، ثم سار إلى الباب، والتقط صينية الطعام التي كانت إحدى الأصداء قد أوصلتها قبل بضع ساعات، ثم ناول أحد الأطباق إلى كاسي.
في أحد تلك الأيام، لاحظ أن الضائعين بدوا أكثر قلقًا من المعتاد. وكان تصرّف بيرس وويلث يبدو غريبًا بعض الشيء أيضًا.
“الآنسة كاسيا، المستيقظ بلا شمس. تغيّر الوضع قليلاً. لم يعد من الآمن بقاؤكما هنا. هيا. علينا نقلكما إلى مكان آخر.”
قطّب ساني حاجبيه، ثم سار إلى الباب، والتقط صينية الطعام التي كانت إحدى الأصداء قد أوصلتها قبل بضع ساعات، ثم ناول أحد الأطباق إلى كاسي.
وبما أنه لم يكن هناك مجال للرفض، وقف ساني وكاسي وتبعا السيدة ذات الشعر الأحمر. قادتهم إلى القاعة الرئيسية في المعسكر المحصّن، ومرّوا من خلالها، في حين كانت نظرات الضائعين القاتمة تطاردهم.
ولم تُضف شيئًا، كما لو أن إجابتها كانت كافية تمامًا. عبس ساني، لكنه لم يُلح في السؤال.
وقال بهدوء:
“كُلي جيدًا اليوم.”
‘هاه… لا بأس.’
أومأت له الفتاة العمياء بإيماءة خافتة. بالنسبة لأي شخص غريب، لم يكن هذا التبادل يبدو ذا أهمية… لكن الاثنَين كانا يعرفان بعضهما جيدًا… مهما كانت العلاقة بينهما معقدة.
أبلغ ساني بكل ما يحتاج إلى إيصاله، وأشارت كاسي بدورها إلى أن رسالته قد وصلت.
في لحظة ما، ظهرت عدة أصداء على جانبيهم، كما لو أنها موجودة لحمايتهم إن حدث مكروه.
دون قول شيء آخر، ركّزا على تناول الطعام.
“هل، أممم… هل كل شيء على ما يرام؟”
رغم أن معبد الليل كان مختومًا ومعزولًا عن العالم الخارجي، إلا أن درجة الحرارة في الداخل انخفضت كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. صحيحٌ أن الكاتدرائية بدت باردة سابقًا، لكنها الآن أصبحت تنضح ببرودة طاغية، ثابتة، ومتغلغلة في كل شيء.
خارج جدران القلعة السوداء، كان شهر نوفمبر في أوجه. لقد مرّ أسبوعٌ على الأقل منذ الموعد الذي كان من المفترض أن يلتقي فيه ساني وكاسي ببقية الفوج في جزيرة حطام السفينة، في حال رفضت فالور منحهم إذن الوصول إلى البوابة.
“برج الجرس.”
تساءل ساني كيف كان حال إيفي وكاي الآن. هل كانا قلقَين؟ أم ينتظران بهدوء، دون أن يعرفا أن الأمور قد سارت في أسوأ اتجاه ممكن؟.
لا سبيل لمعرفة ذلك.
وقال بهدوء:
تنهد ونظر إلى كاسي. كانت الفتاة العمياء جالسةً بصمت، تحدق في الفراغ. كانا قريبين بما يكفي ليتمكن من رؤية انعكاس وجهه الشاحب في عينيها الزرقاوين الجميلتين.
ابتسم ساني ساخرًا.
‘هاه… لا بأس.’
توقفت ويلث، ثم نظرت إلى ساني وأشارت له بالدخول.
ومع عدم وجود ما يمكن فعله سوى انتظار الهجوم المحتوم، وغياب أي وسيلة لتنفيس التوتر، أصبح الضائعون يقضون وقتًا طويلًا وهم يحدقون في الأبواب المغلقة المؤدية إلى الغرف التي اُحتجز فيها ساني وكاسي، ووجوههم تزداد قتامةً يومًا بعد يوم.
كان يبدو بحالة سيئة عندما زحف خارج القفص الحديدي، لكنه الآن بدا وكأنه عاد إلى حالته الطبيعية تقريبًا. وكان يشعر بتحسن كبير أيضًا.
راضيًا، أنزل ساني بصره ونظر إلى الأشخاص الذين كانوا ينتظرونه داخل الحجرة المظلمة.
ومهما كان القدر يخبأ له، فقد أصبح مستعدًا.
ومهما كان القدر يخبأ له، فقد أصبح مستعدًا.
…وبعد بضع ساعات، فُتح باب الغرفة الصغيرة، وظهرت ويلث في الخارج. نظرت إليهما بنظرة جادة، وقالت بنبرة متزنة:
‘حسنًا… على الأقل أصبح واضحًا من أين أتت الآلاف من شظايا المرايا تلك.’
“الآنسة كاسيا، المستيقظ بلا شمس. تغيّر الوضع قليلاً. لم يعد من الآمن بقاؤكما هنا. هيا. علينا نقلكما إلى مكان آخر.”
ومهما كان القدر يخبأ له، فقد أصبح مستعدًا.
قطّب السيد المهيب حاجبيه، ثم قال بصوتٍ خافت ومهدد:
حدّق ساني بها لبضعة لحظات، ثم سأل بحذر:
ما المغزى؟.
“مهما كنت تفكّر في فعله… أنصحك بأن تتراجع.”
“هل، أممم… هل كل شيء على ما يرام؟”
لا سبيل لمعرفة ذلك.
ترددت للحظة، ثم أجابت باختصار:
خارج جدران القلعة السوداء، كان شهر نوفمبر في أوجه. لقد مرّ أسبوعٌ على الأقل منذ الموعد الذي كان من المفترض أن يلتقي فيه ساني وكاسي ببقية الفوج في جزيرة حطام السفينة، في حال رفضت فالور منحهم إذن الوصول إلى البوابة.
“…سيكون كذلك.”
وبما أنه لم يكن هناك مجال للرفض، وقف ساني وكاسي وتبعا السيدة ذات الشعر الأحمر. قادتهم إلى القاعة الرئيسية في المعسكر المحصّن، ومرّوا من خلالها، في حين كانت نظرات الضائعين القاتمة تطاردهم.
‘رائع. هذا غير مشؤوم إطلاقًا، ابدًا.’
وبما أنه لم يكن هناك مجال للرفض، وقف ساني وكاسي وتبعا السيدة ذات الشعر الأحمر. قادتهم إلى القاعة الرئيسية في المعسكر المحصّن، ومرّوا من خلالها، في حين كانت نظرات الضائعين القاتمة تطاردهم.
وبما أنه لم يكن هناك مجال للرفض، وقف ساني وكاسي وتبعا السيدة ذات الشعر الأحمر. قادتهم إلى القاعة الرئيسية في المعسكر المحصّن، ومرّوا من خلالها، في حين كانت نظرات الضائعين القاتمة تطاردهم.
في لحظة ما، ظهرت عدة أصداء على جانبيهم، كما لو أنها موجودة لحمايتهم إن حدث مكروه.
حدّق ساني بها لبضعة لحظات، ثم سأل بحذر:
…أو لمنعهم من الهرب، حسب وجهة نظر من يراقب.
غادرت المجموعة الصغيرة معقل قوات فالور ودخلت ممرات الحرم الداخلي. ساروا عبر متاهتها، ثم دخلوا درجًا حلزونيًا.
وكان تعبيرها قاتمًا وهادئًا.
ومع عدم وجود ما يمكن فعله سوى انتظار الهجوم المحتوم، وغياب أي وسيلة لتنفيس التوتر، أصبح الضائعون يقضون وقتًا طويلًا وهم يحدقون في الأبواب المغلقة المؤدية إلى الغرف التي اُحتجز فيها ساني وكاسي، ووجوههم تزداد قتامةً يومًا بعد يوم.
نظر ساني حوله بتوجس، ثم سأل:
‘رائع. هذا غير مشؤوم إطلاقًا، ابدًا.’
“…سيكون كذلك.”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
…كان موردريت يعرف تمامًا متى يدفع ومتى يتراجع.
أشارت ويلث إلى الأسفل.
تنهد ونظر إلى كاسي. كانت الفتاة العمياء جالسةً بصمت، تحدق في الفراغ. كانا قريبين بما يكفي ليتمكن من رؤية انعكاس وجهه الشاحب في عينيها الزرقاوين الجميلتين.
“برج الجرس.”
ولم تُضف شيئًا، كما لو أن إجابتها كانت كافية تمامًا. عبس ساني، لكنه لم يُلح في السؤال.
ولم تُضف شيئًا، كما لو أن إجابتها كانت كافية تمامًا. عبس ساني، لكنه لم يُلح في السؤال.
نظر ساني حوله بتوجس، ثم سأل:
ما المغزى؟.
“ادخل.”
“هل، أممم… هل كل شيء على ما يرام؟”
كان الدرج طويلًا ومتعرجًا، يلتف حول البرج بأكمله مراتٍ عديدة. وكلما صعدوا، ضاقَت الحلقة الحلزونية أكثر فأكثر. وكانوا يمرّون من وقتٍ لآخر بأبواب مغلقة على يسارهم، لكن لم يكن هناك شيء على اليمين.
ترددت للحظة، ثم أجابت باختصار:
في النهاية، وبعد مدّة، وصلوا إلى نهاية الدرجات وانتظروا بينما كانت ويلث تفتح بوابة حديدية ثقيلة تسد الطريق.
وجد ساني وكاسي نفسيهما في أسفل برج الجرس الرئيسي لمعبد الليل. في مكانٍ ما أسفلهم، كان جرسٌ ضخم يتأرجح بلطف على سلسلةٍ حديدية قديمة. كانت قمة البرج السابع ضيقة، تحتوي فقط على ممرٍ دائري وغرفةٍ مركزية واحدة. وهم الآن ينظرون إلى باب تلك الغرفة.
“كُلي جيدًا اليوم.”
وكان الباب مفتوحًا قليلاً.
قطّب ساني حاجبيه، ثم سار إلى الباب، والتقط صينية الطعام التي كانت إحدى الأصداء قد أوصلتها قبل بضع ساعات، ثم ناول أحد الأطباق إلى كاسي.
“مهما كنت تفكّر في فعله… أنصحك بأن تتراجع.”
توقفت ويلث، ثم نظرت إلى ساني وأشارت له بالدخول.
“ادخل.”
“مهما كنت تفكّر في فعله… أنصحك بأن تتراجع.”
رمقها ساني بنظرة، ثم نظر إلى الأصداء التي تحيط به. تردد لبضع لحظاتٍ، ثم تنهد، ودفع الباب ليفتحه بالكامل، ودخل الغرفة.
وجد نفسه في حجرةٍ مبنية من الحجارة الباردة. كانت مظلمة، وصامتة لدرجةٍ تكاد تكون مؤلمة، ومبنية على شكل مثمنٍ سباعي الزوايا. غطت الظلال زواياها السبع، وعلى كل من جدرانها، كان هناك إطارٌ ضخم لمِرآة.
“مهما كنت تفكّر في فعله… أنصحك بأن تتراجع.”
لكن كانت الإطارات فارغة. فالمرايا التي كانت تسكنها قد تحطّمت منذ زمنٍ بعيد… ولم تعد موجودة.
في أحد تلك الأيام، لاحظ أن الضائعين بدوا أكثر قلقًا من المعتاد. وكان تصرّف بيرس وويلث يبدو غريبًا بعض الشيء أيضًا.
تأمل ساني تلك الإطارات للحظة.
‘حسنًا… على الأقل أصبح واضحًا من أين أتت الآلاف من شظايا المرايا تلك.’
لكن كانت الإطارات فارغة. فالمرايا التي كانت تسكنها قد تحطّمت منذ زمنٍ بعيد… ولم تعد موجودة.
كان هذا التناقض يلاحقه منذ وقتٍ طويل. ففي سجنٍ لا يُسمح فيه بالمرايا، من أين أتى موردريت بكل تلك الشظايا؟ من أين ظهرت أكوام المرايا المحطّمة التي رأتها كاسي في رؤيتها؟ الآن… أصبح لديه إجابة.
…وبعد بضع ساعات، فُتح باب الغرفة الصغيرة، وظهرت ويلث في الخارج. نظرت إليهما بنظرة جادة، وقالت بنبرة متزنة:
راضيًا، أنزل ساني بصره ونظر إلى الأشخاص الذين كانوا ينتظرونه داخل الحجرة المظلمة.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”
كان بيرس واقفًا في وسطها، محاطًا ببقية الأصداء. وكانتا عيناه باردتَين وثقيلتَين.
تساءل ساني كيف كان حال إيفي وكاي الآن. هل كانا قلقَين؟ أم ينتظران بهدوء، دون أن يعرفا أن الأمور قد سارت في أسوأ اتجاه ممكن؟.
وجد ساني وكاسي نفسيهما في أسفل برج الجرس الرئيسي لمعبد الليل. في مكانٍ ما أسفلهم، كان جرسٌ ضخم يتأرجح بلطف على سلسلةٍ حديدية قديمة. كانت قمة البرج السابع ضيقة، تحتوي فقط على ممرٍ دائري وغرفةٍ مركزية واحدة. وهم الآن ينظرون إلى باب تلك الغرفة.
قطّب السيد المهيب حاجبيه، ثم قال بصوتٍ خافت ومهدد:
“مهما كنت تفكّر في فعله… أنصحك بأن تتراجع.”
مرّت عدة أيام دون أن يحدث شيء كارثي. قضى ساني وكاسي هذه الأيام داخل الغرفة الصغيرة، يتناولان الطعام الذي كانت تجلبه لهما ويلث أو إحدى الأصداء، ويستعيدان قوّتهما. وعلى الرغم من أنهما كانا تحت المراقبة المستمرة، فقد بقيا هادئين ومسترخيين إلى حدٍّ ما.
في اللحظة نفسها، أُغلق باب الحجرة بصوتٍ يصم الآذان. كانت الأصداء التي رافقتهم طوال الطريق قد دخلت بالفعل، ووقفت خلف ساني. وكانت ويلث هناك أيضًا.
…كان موردريت يعرف تمامًا متى يدفع ومتى يتراجع.
تمسك بنصلٍ على حلق كاسي.
وكان تعبيرها قاتمًا وهادئًا.
بقي ساني متجمّدًا لثوانٍ قليلة، ثم رفع يديه ببطء، كاشفًا راحتيه.
بقي ساني متجمّدًا لثوانٍ قليلة، ثم رفع يديه ببطء، كاشفًا راحتيه.
رمقها ساني بنظرة، ثم نظر إلى الأصداء التي تحيط به. تردد لبضع لحظاتٍ، ثم تنهد، ودفع الباب ليفتحه بالكامل، ودخل الغرفة.
‘اللعنة. يا لها من مفاجأة غير متوقعة… لم أكن أتوقع هذا أبدًا…’
لا سبيل لمعرفة ذلك.
{ترجمة نارو…}
وكان الباب مفتوحًا قليلاً.
