Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 598

التوازن المكسور

التوازن المكسور

الفصل 598 : التوازن المكسور

عبس ساني، وربط ذلك بما قالته له السيدة جيت سابقًا. وبدأت نظرته تزداد قتامةً.

 

“أين هو الآن؟”

بينما كانت القديسة تأكل، غير منزعجة إطلاقًا من رأس الوايفرن المرعب الذي كان يحدّق فيها بعينين ميّتتين، وقف الآخرون متصلّبين في أماكنهم، ينتظرون بصمت حتى تُشبِع جوعها.

تبادل الاثنان النظرات، وبعد لحظات، تكلّم ساني بصوت خافت:

 

تنهدت وقالت:

راقب ساني مد السماء بتعبير كئيب، ثم ألقى نظرة على ما تبقّى من كورماك المتسامي المرعب. كان قلبه مثقلاً.

“لقد… لقد أكلت كل طعامي. يا لها من كارثة! يا لها من مأساة…”

 

تنهد، ثم تابع قائلًا:

‘…اللعنة.’

 

 

“…سار كل شيء بشكل خاطئ منذ البداية. فور وصولنا، اكتشف أحد الأسياد قطعة مرآة بين ممتلكاتي. تلك الشظية… التقطتها من جزيرة الحساب. على ما يبدو، كان هناك شخص مسجون في القلعة، وقد هرب من قيوده بمساعدة المرآة التي أوصلتها، بطريقة ما.”

أن تكون السبب في موت مئة من الضائعين واثنين من الأسياد — أحدهما على يده هو شخصيًا — كان أمرًا سيئًا بما فيه الكفاية، ناهيك عن أن مكان وجود السجين الوحيد في معبد الليل، الأمير موردريت، ما زال مجهولًا… والذي هو أيضًا نتيجة مباشرة لأفعال ساني.

“أين هو الآن؟”

 

 

لكن التسبّب في مقتل قدّيس؟ كان ذلك كارثة بكل معنى الكلمة.

 

 

 

فالقدّيسون لا يمكن تعويضهم. لم يكن هناك سوى بضع عشرات منهم بين البشر كافة. لن يمرّ موت كورماك دون أن يُلحظ… أو دون أن يُعاقب عليه…

 

 

“حينها ستكونون غير محظوظين.”

‘هل سأتمكّن حتى من العودة إلى العالم الحقيقي؟’

حدّقت القدّيسة تايريس فيه للحظات، ثم هزّت رأسها.

 

 

وأخيرًا، أنهت مد السماء وجبتها، ثم شربت بعض الماء وألقت نظرة على كاسي وساني.

 

 

صمتت مد السماء لبرهة، ثم تنهدت.

“ما الذي حدث بالضبط في معبد الليل؟”

 

 

“هناك… كان هناك اثنا عشر قدّيسًا أقسموا الولاء لعشيرة فالور العظيمة. أقل بواحد من الذين أقسموا الولاء لعشيرة سونغ العظيمة. والآن، بقي أحد عشر، بينما سونغ ما زالوا ثلاثة عشر. ومع عودة سونغ سيشان من الشاطئ المنسي، سيرتفع عددهم أكثر، بينما لا تزال الآنسة مورغان صغيرة وتفتقر إلى الخبرة اللازمة لتحدي الكابوس الثالث. فتوازن القوى سينكسر.”

تبادل الاثنان النظرات، وبعد لحظات، تكلّم ساني بصوت خافت:

لكن التسبّب في مقتل قدّيس؟ كان ذلك كارثة بكل معنى الكلمة.

 

 

“…سار كل شيء بشكل خاطئ منذ البداية. فور وصولنا، اكتشف أحد الأسياد قطعة مرآة بين ممتلكاتي. تلك الشظية… التقطتها من جزيرة الحساب. على ما يبدو، كان هناك شخص مسجون في القلعة، وقد هرب من قيوده بمساعدة المرآة التي أوصلتها، بطريقة ما.”

‘…اللعنة.’

 

 

توقّف لوهلة، ثم راقب وجه القدّيسة، محاولًا أن يتأكد ما إن كانت تعرف ما سيحدث. كانت تايريس تعرف بالتأكيد عن وحش المرآة… لكنها لم تكن لتعلم أن ساني كان يحمل شظية المرآة التي خلّفها ذلك الكائن.

نظرت مد السماء إليه للحظة، ثم أدارت وجهها. وكان صوتها متزن النبرة:

 

 

لكن محاولته لقراءة ملامحها باءت بالفشل، فبقي دون جواب.

“ما الذي حدث بالضبط في معبد الليل؟”

 

 

تنهد، ثم تابع قائلًا:

 

 

 

“دمّر الأسياد البوابة وختموا المعبد. بعد ذلك، قام السجين الهارب بذبح الضائعين، وتلبّس جسد أحد الأسياد. بل وسرق السكين من المذبح المحطّم. في النهاية، لم يبقَ على قيد الحياة سوى نحن الثلاثة… وكان على الأرجح سيقتلنا أيضًا، لولا أن القدّيس كورماك وصل في اللحظة المناسبة. أنت تعرفين الباقي.”

وبعد برهة، تحركت الصيّادة وتنهدت بتثاقل.

 

 

حدّقت القدّيسة تايريس فيه للحظات، ثم هزّت رأسها.

 

 

حدّق ساني في القدّيسة الجميلة، ثم في رأس الوايفرن. ثم تنحنح قليلًا وقال:

“إذًا الأمير ما زال حيًّا… كيف يمكن هذا؟”

 

 

الفصل 598 : التوازن المكسور

عبست، ثم نظرت إليه مباشرة:

توقّف لوهلة، ثم راقب وجه القدّيسة، محاولًا أن يتأكد ما إن كانت تعرف ما سيحدث. كانت تايريس تعرف بالتأكيد عن وحش المرآة… لكنها لم تكن لتعلم أن ساني كان يحمل شظية المرآة التي خلّفها ذلك الكائن.

 

وأخيرًا، أنهت مد السماء وجبتها، ثم شربت بعض الماء وألقت نظرة على كاسي وساني.

“أين هو الآن؟”

 

 

 

هزّ ساني كتفيه.

 

 

 

“لا نعرف. لا بد أن القدّيس كورماك دمّر جسده، لكن أين ذهبت روحه… لا أحد يدري. على الأرجح يختبئ في إحدى شظايا المرآة، ويسقط الآن في السماء السفلى مع بقية معبد الليل.”

 

 

 

صمتت مد السماء لبرهة، ثم تنهدت.

 

 

 

“فهمت. لقد أحسنتَ بالنجاة. لا تقلق بشأن الباقي… لم يتبقَ أي شهود، وحتى القلعة نفسها قد زالت. سأتعامل مع العواقب بأفضل ما أستطيع. ومع ذلك، من الأفضل أن تختفوا أنتم الاثنان لفترة. توجّهوا إلى بذرة الكابوس كما خططتم، وتحدّوها. وبحلول وقت عودتكم… إن عدتم… سيكون أسوأ ما في الأمر قد مرّ. وستكون الأوضاع قد تغيّرت أيضًا.”

 

 

 

وقفت، ونظرت إلى ظلام السماء السفلى بتعبير قاتم على وجهها.

 

 

حدّقت القدّيسة تايريس فيه للحظات، ثم هزّت رأسها.

“…الآن بعد أن لم يعد هناك مرساة للجبال الجوفاء، فإن الجزر المقيّدة ستتغيّر في مواضعها. وهذا سيتسبّب بهجرة جماعية لمخلوقات الكابوس، سواء من السطح أو من الجانب المظلم. حتى بعض الرجسات الفاسدة قد تنتقل إلى ميادين صيد جديدة. سيكون لديّ ما يكفيني من العمل في المستقبل القريب… لذا، لن نرى بعضنا لبعض وقت طويل. حظًا موفقًا لكم.”

“دمّر الأسياد البوابة وختموا المعبد. بعد ذلك، قام السجين الهارب بذبح الضائعين، وتلبّس جسد أحد الأسياد. بل وسرق السكين من المذبح المحطّم. في النهاية، لم يبقَ على قيد الحياة سوى نحن الثلاثة… وكان على الأرجح سيقتلنا أيضًا، لولا أن القدّيس كورماك وصل في اللحظة المناسبة. أنت تعرفين الباقي.”

 

وأخيرًا، أنهت مد السماء وجبتها، ثم شربت بعض الماء وألقت نظرة على كاسي وساني.

حدّق ساني في القدّيسة الجميلة، ثم في رأس الوايفرن. ثم تنحنح قليلًا وقال:

 

فالقدّيسون لا يمكن تعويضهم. لم يكن هناك سوى بضع عشرات منهم بين البشر كافة. لن يمرّ موت كورماك دون أن يُلحظ… أو دون أن يُعاقب عليه…

“أنا آسف، يا آنسة مدّ السماء… لكن، ألن تتعرضي للمشاكل؟ قتل قدّيسٍ ليس شيئًا يُغفر ببساطة، مهما كان مقامك. أليس كذلك؟”

نظر ساني إلى أصدقائه، فرأى على وجوههم نفس علامات الحيرة.

 

عبست مد السماء، وصمتت للحظة، ثم قالت:

تردّدت تايريس، ثم هزّت رأسها.

“دمّر الأسياد البوابة وختموا المعبد. بعد ذلك، قام السجين الهارب بذبح الضائعين، وتلبّس جسد أحد الأسياد. بل وسرق السكين من المذبح المحطّم. في النهاية، لم يبقَ على قيد الحياة سوى نحن الثلاثة… وكان على الأرجح سيقتلنا أيضًا، لولا أن القدّيس كورماك وصل في اللحظة المناسبة. أنت تعرفين الباقي.”

 

 

“سأُعاقب، نعم. لكن ليس بشدّة. هل تفهم لماذا؟”

 

 

“دمّر الأسياد البوابة وختموا المعبد. بعد ذلك، قام السجين الهارب بذبح الضائعين، وتلبّس جسد أحد الأسياد. بل وسرق السكين من المذبح المحطّم. في النهاية، لم يبقَ على قيد الحياة سوى نحن الثلاثة… وكان على الأرجح سيقتلنا أيضًا، لولا أن القدّيس كورماك وصل في اللحظة المناسبة. أنت تعرفين الباقي.”

نظر ساني إلى أصدقائه، فرأى على وجوههم نفس علامات الحيرة.

‘إذًا العشائر العظيمة على خلاف… أو على الأقل، أقواهما كذلك. يبدو منطقيًا…’

 

حدّق ساني في القدّيسة الجميلة، ثم في رأس الوايفرن. ثم تنحنح قليلًا وقال:

“ليس حقًا.”

 

 

“ما الذي حدث بالضبط في معبد الليل؟”

تنهدت وقالت:

“الآن، أنتم الأربعة مجرّد أشخاص ذوي إمكانيات خام. أنتم ثمينون، نعم، لكن يمكن تعويضكم. ولكن، إن نجحتم في تجاوز الكابوس الثاني وارتقيتم… فستُثبتون أن لديكم الشجاعة والمهارة والعزيمة لتحقيق تلك الإمكانيات. ستُثبتون أنكم قادرون على أن تصبحوا قدّيسين، وبالتالي ستصبحون لا يُقدّرون بثمن. عند عودتكم، لن تكون العشائر العظيمة راغبة في التخلص منكم… بل ستتقاتل على حقّ امتلاككم.”

 

حدّقت القدّيسة تايريس فيه للحظات، ثم هزّت رأسها.

“هناك… كان هناك اثنا عشر قدّيسًا أقسموا الولاء لعشيرة فالور العظيمة. أقل بواحد من الذين أقسموا الولاء لعشيرة سونغ العظيمة. والآن، بقي أحد عشر، بينما سونغ ما زالوا ثلاثة عشر. ومع عودة سونغ سيشان من الشاطئ المنسي، سيرتفع عددهم أكثر، بينما لا تزال الآنسة مورغان صغيرة وتفتقر إلى الخبرة اللازمة لتحدي الكابوس الثالث. فتوازن القوى سينكسر.”

 

 

“هناك… كان هناك اثنا عشر قدّيسًا أقسموا الولاء لعشيرة فالور العظيمة. أقل بواحد من الذين أقسموا الولاء لعشيرة سونغ العظيمة. والآن، بقي أحد عشر، بينما سونغ ما زالوا ثلاثة عشر. ومع عودة سونغ سيشان من الشاطئ المنسي، سيرتفع عددهم أكثر، بينما لا تزال الآنسة مورغان صغيرة وتفتقر إلى الخبرة اللازمة لتحدي الكابوس الثالث. فتوازن القوى سينكسر.”

أصغى ساني لكلماتها بانتباه.

 

 

‘…اللعنة.’

‘إذًا العشائر العظيمة على خلاف… أو على الأقل، أقواهما كذلك. يبدو منطقيًا…’

 

 

عبس ساني، وربط ذلك بما قالته له السيدة جيت سابقًا. وبدأت نظرته تزداد قتامةً.

عبست مد السماء، وصمتت للحظة، ثم قالت:

 

 

تنهدت وقالت:

“مع اتّساع الفجوة بهذا الشكل، لا يمكن لفالور أن تسمح بخسارتي. ولا بخسارة أيّ من قدّيسيهم. لذا، سأكون بخير… إلى حدّ ما. وهذا هو السبب في أنكم أنتم كذلك أيضًا.”

“أين هو الآن؟”

 

بينما كانت القديسة تأكل، غير منزعجة إطلاقًا من رأس الوايفرن المرعب الذي كان يحدّق فيها بعينين ميّتتين، وقف الآخرون متصلّبين في أماكنهم، ينتظرون بصمت حتى تُشبِع جوعها.

رفع حاجبيه.

 

 

راقب ساني مد السماء بتعبير كئيب، ثم ألقى نظرة على ما تبقّى من كورماك المتسامي المرعب. كان قلبه مثقلاً.

“نحن؟ ما علاقتنا بهذا كلّه؟”

تبادل الاثنان النظرات، وبعد لحظات، تكلّم ساني بصوت خافت:

 

 

ابتسمت تايريس ابتسامةً خافتة، ونظرت إليه، وإلى كاسي، وإيفي، وكاي.

“…سار كل شيء بشكل خاطئ منذ البداية. فور وصولنا، اكتشف أحد الأسياد قطعة مرآة بين ممتلكاتي. تلك الشظية… التقطتها من جزيرة الحساب. على ما يبدو، كان هناك شخص مسجون في القلعة، وقد هرب من قيوده بمساعدة المرآة التي أوصلتها، بطريقة ما.”

 

“فهمت. لقد أحسنتَ بالنجاة. لا تقلق بشأن الباقي… لم يتبقَ أي شهود، وحتى القلعة نفسها قد زالت. سأتعامل مع العواقب بأفضل ما أستطيع. ومع ذلك، من الأفضل أن تختفوا أنتم الاثنان لفترة. توجّهوا إلى بذرة الكابوس كما خططتم، وتحدّوها. وبحلول وقت عودتكم… إن عدتم… سيكون أسوأ ما في الأمر قد مرّ. وستكون الأوضاع قد تغيّرت أيضًا.”

“الآن، أنتم الأربعة مجرّد أشخاص ذوي إمكانيات خام. أنتم ثمينون، نعم، لكن يمكن تعويضكم. ولكن، إن نجحتم في تجاوز الكابوس الثاني وارتقيتم… فستُثبتون أن لديكم الشجاعة والمهارة والعزيمة لتحقيق تلك الإمكانيات. ستُثبتون أنكم قادرون على أن تصبحوا قدّيسين، وبالتالي ستصبحون لا يُقدّرون بثمن. عند عودتكم، لن تكون العشائر العظيمة راغبة في التخلص منكم… بل ستتقاتل على حقّ امتلاككم.”

 

 

“ما الذي حدث بالضبط في معبد الليل؟”

عبس ساني، وربط ذلك بما قالته له السيدة جيت سابقًا. وبدأت نظرته تزداد قتامةً.

 

 

“…الآن بعد أن لم يعد هناك مرساة للجبال الجوفاء، فإن الجزر المقيّدة ستتغيّر في مواضعها. وهذا سيتسبّب بهجرة جماعية لمخلوقات الكابوس، سواء من السطح أو من الجانب المظلم. حتى بعض الرجسات الفاسدة قد تنتقل إلى ميادين صيد جديدة. سيكون لديّ ما يكفيني من العمل في المستقبل القريب… لذا، لن نرى بعضنا لبعض وقت طويل. حظًا موفقًا لكم.”

“…وماذا لو لم نرغب أن يمتلكونا؟”

 

 

‘إذًا العشائر العظيمة على خلاف… أو على الأقل، أقواهما كذلك. يبدو منطقيًا…’

نظرت مد السماء إليه للحظة، ثم أدارت وجهها. وكان صوتها متزن النبرة:

‘هل سأتمكّن حتى من العودة إلى العالم الحقيقي؟’

 

بينما كانت القديسة تأكل، غير منزعجة إطلاقًا من رأس الوايفرن المرعب الذي كان يحدّق فيها بعينين ميّتتين، وقف الآخرون متصلّبين في أماكنهم، ينتظرون بصمت حتى تُشبِع جوعها.

“حينها ستكونون غير محظوظين.”

بينما كانت القديسة تأكل، غير منزعجة إطلاقًا من رأس الوايفرن المرعب الذي كان يحدّق فيها بعينين ميّتتين، وقف الآخرون متصلّبين في أماكنهم، ينتظرون بصمت حتى تُشبِع جوعها.

 

وقفت، ونظرت إلى ظلام السماء السفلى بتعبير قاتم على وجهها.

وبهذا، قفزت. وهبّت عاصفة باردة على سطح السفينة الطائرة، وبعد لحظات، انفصل ظلٌ هائل منها وانطلق إلى الأعلى، واختفى سريعًا في الأفق.

لكن التسبّب في مقتل قدّيس؟ كان ذلك كارثة بكل معنى الكلمة.

 

 

تُرك ساني، وكاسي، وإيفي، وكاي، وحُراس النار واقفين وحدهم في الظلام.

وبعد برهة، تحركت الصيّادة وتنهدت بتثاقل.

 

“فهمت. لقد أحسنتَ بالنجاة. لا تقلق بشأن الباقي… لم يتبقَ أي شهود، وحتى القلعة نفسها قد زالت. سأتعامل مع العواقب بأفضل ما أستطيع. ومع ذلك، من الأفضل أن تختفوا أنتم الاثنان لفترة. توجّهوا إلى بذرة الكابوس كما خططتم، وتحدّوها. وبحلول وقت عودتكم… إن عدتم… سيكون أسوأ ما في الأمر قد مرّ. وستكون الأوضاع قد تغيّرت أيضًا.”

وبعد برهة، تحركت الصيّادة وتنهدت بتثاقل.

راقب ساني مد السماء بتعبير كئيب، ثم ألقى نظرة على ما تبقّى من كورماك المتسامي المرعب. كان قلبه مثقلاً.

 

“هناك… كان هناك اثنا عشر قدّيسًا أقسموا الولاء لعشيرة فالور العظيمة. أقل بواحد من الذين أقسموا الولاء لعشيرة سونغ العظيمة. والآن، بقي أحد عشر، بينما سونغ ما زالوا ثلاثة عشر. ومع عودة سونغ سيشان من الشاطئ المنسي، سيرتفع عددهم أكثر، بينما لا تزال الآنسة مورغان صغيرة وتفتقر إلى الخبرة اللازمة لتحدي الكابوس الثالث. فتوازن القوى سينكسر.”

“لقد… لقد أكلت كل طعامي. يا لها من كارثة! يا لها من مأساة…”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط