Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 597

مرحباً بكم على الطائرة

مرحباً بكم على الطائرة

الفصل 597 : مرحباً بكم على الطائرة

لكنه ما إن قالها، حتى تغيّر تعبيره فجأة.

 

وبعد لحظات، سقط شيء على سطح السفينة بصوت رطب.

“تمسّك قليلًا بعد!”

بقي صامتًا لوهلة، مذهولًا، ثم سأل:

 

***

أجهد الرامي نفسه قليلًا، حاملاً وزنهم بينما انطلق عبر الهاوية، سريعاً ودون عناء. مُضاءً بفانوس ورقي، سافر الثلاثة عبر الظلام مثل مذنب صغير، متحركين بسرعة متزايدة.

 

 

 

كان صوت الرياح يصفر في أذني ساني.

كان هادئًا وثابتًا.

 

طرد ساني الطبقة الخارجية من درع السلاسل الخالدة، وتفحّص صدره، حيث كان الجرح المروع قد التأم بالكاد. والآن بعد أن أصبح واعيًا، سيتمكن من خياطته، أو على الأقل تغطيته بضمادة… وكذلك معالجة الجروح الصغيرة التي لا تُعد على جسده.

بقي صامتًا لوهلة، مذهولًا، ثم سأل:

“وفي النهاية، قررنا المجيء إلى معبد الليل بأنفسنا. كان ذلك قبل أسبوع. لقد وصلنا للتو البارحة.”

 

الآن وقد تم إصلاحها، بدت السفينة مشابهة جدًا لتلك التي ظهرت على العملات الذهبية التي قدّمها لمذبح نوكتس.

“انتظر… هل كنت أنت من جلب القديسة تايريس إلى هنا؟”

 

 

يبدو أن المعالج الخاص بحرّاس النار، شيم، قد تولّى علاجه بينما كان فاقدًا للوعي.

ابتسم كاي، وهو يحدّق في مكانٍ بعيد:

 

 

كان هادئًا وثابتًا.

“طبعًا! عندما لم تعد أنت وكاسي إلى العالم الحقيقي، علمنا أن المفاوضات مع ممثلي عشيرة فالور قد فشلت. لكن عندما لم تصلوا إلى جزيرة الحطام بحلول نوفمبر، كما كان مخططًا، اتّضح أن شيئًا ما قد حدث. لذا، انتظرنا أنا وإيفي قليلًا، ثم ذهبنا لطلب المساعدة من عشيرة الريشة البيضاء.”

“…بما أننا نهبط، أفترض أننا متجهون نحو برج الأبنوس؟”

 

 

توقف لحظة، ثم أضاف:

“نعم. نحن نتحرك نزولًا باتجاه الشق، بأسرع ما لدينا. وعندما نصل إلى الصدع في اللهب، عليك أن ترشدنا… ما حدث في معبد الليل جعلنا نقرر أن الصعود يجب أن يكون أولوية. ناهيك عن أن مواجهتنا للتداعيات كأسياد قد يغيّر كل شيء.”

 

نظرت إلى الأربعة، وعبست.

“وفي النهاية، قررنا المجيء إلى معبد الليل بأنفسنا. كان ذلك قبل أسبوع. لقد وصلنا للتو البارحة.”

“…استعدوا. هناك شيء يقترب.”

 

الآن وقد تم إصلاحها، بدت السفينة مشابهة جدًا لتلك التي ظهرت على العملات الذهبية التي قدّمها لمذبح نوكتس.

‘لكن القلعة كانت مختومة…’

 

 

طرد ساني الطبقة الخارجية من درع السلاسل الخالدة، وتفحّص صدره، حيث كان الجرح المروع قد التأم بالكاد. والآن بعد أن أصبح واعيًا، سيتمكن من خياطته، أو على الأقل تغطيته بضمادة… وكذلك معالجة الجروح الصغيرة التي لا تُعد على جسده.

عبس ساني فجأة، بعدما التقط تناقضًا في كلام كاي.

“هيه، إيفي. بخصوص عرض الزواج ذاك… قد أكون غيّرت رأيي…”

 

 

“انتظر… قبل أسبوع؟ كيف اجتزتم الجزر المقيدة بهذه السرعة؟”

بقي ساكنًا لبضعة لحظات، محاولًا استيعاب حقيقة أن مغامرتهما المفزعة قد انتهت على ما يبدو. طبعًا، في المستقبل، سيتعيّن عليه مواجهة تبعاتها… وحتى قبل ذلك، فالكابوس الثاني بانتظاره، وربما سيكون أشد رعبًا.

 

 

ابتسم الرامي بابتسامة مشرقة.

 

 

أجهد الرامي نفسه قليلًا، حاملاً وزنهم بينما انطلق عبر الهاوية، سريعاً ودون عناء. مُضاءً بفانوس ورقي، سافر الثلاثة عبر الظلام مثل مذنب صغير، متحركين بسرعة متزايدة.

“…انظر أمامك!”

 

 

 

‘ما الذي يقصده…’

 

 

 

نظر ساني إلى الأمام، وتجمد مكانه.

ابتسم كاي، وهو يحدّق في مكانٍ بعيد:

 

‘يا له من فشلٍ ذريع…’

كانوا يقتربون بسرعة من مصدر نور آخر، لكنه أكبر بكثير. أو بالأحرى، كان هو الذي يقترب منهم، أسرع حتى من طيران كاي.

 

 

 

وبعد لحظات، ظهرت هيئة رشيقة لسفينة خشبية بهيّة، تتطوف عبر ظلام السماء السفلى كما لو كانت فوق الماء. كانت أشرعتها ناصعة البياض، ومن حول الصاري الرئيسي، نمت شجرة صغيرة، أغصانها تتدلى بأوراق خضراء زاهية.

كان صوت الرياح يصفر في أذني ساني.

 

 

…يبدو أن حرّاس النار قد نجحوا بالفعل في إصلاح السفينة العتيقة.

حدّق ساني في السفينة التي تقترب بسرعة، مذهولًا من منظرها. من الصعب تصديق أن هذه كانت نفس الحطام الذي احتله الرجس الشرير التي يعرفها.

 

“تفضل، دوفوس. مرحبًا بك على متن السفينة!”

بدت أنيقة وسلسة، هيكلها خالٍ من الشقوق والكسور التي كانت تشوه سطحها سابقًا. ولا تزال بعض ألواح الخشب البديلة بارزة على سطحها المصقول، وهنا وهناك بدا هيكل السفينة متهالكًا ومبنيًا على عجل — خصوصًا عند المقدّمة، التي كانت مدمّرة تقريبًا سابقًا. ومع ذلك، كانت السفينة مشهدًا رائعًا بحق.

 

 

 

كانت هناك بطارية من الذكريات المضيئة تنير السفينة، إحداها متوهّجة بشدّة عند طرف المقدّمة الحاد والطويل. ويمكن رؤية أشخاص على سطح السفينة، يتحركون بسرعة وارتباك.

قضوا بضع دقائق في صمت، لا يقاطعه سوى صوت المضغ النشط. وبعد فترة، هبط كاي بالقرب منهم، بابتسامة هادئة على وجهه.

 

وبعد لحظات، ظهرت هيئة رشيقة لسفينة خشبية بهيّة، تتطوف عبر ظلام السماء السفلى كما لو كانت فوق الماء. كانت أشرعتها ناصعة البياض، ومن حول الصاري الرئيسي، نمت شجرة صغيرة، أغصانها تتدلى بأوراق خضراء زاهية.

حدّق ساني في السفينة التي تقترب بسرعة، مذهولًا من منظرها. من الصعب تصديق أن هذه كانت نفس الحطام الذي احتله الرجس الشرير التي يعرفها.

بقي صامتًا لوهلة، مذهولًا، ثم سأل:

 

“تمسّك قليلًا بعد!”

الآن وقد تم إصلاحها، بدت السفينة مشابهة جدًا لتلك التي ظهرت على العملات الذهبية التي قدّمها لمذبح نوكتس.

 

 

أجهد الرامي نفسه قليلًا، حاملاً وزنهم بينما انطلق عبر الهاوية، سريعاً ودون عناء. مُضاءً بفانوس ورقي، سافر الثلاثة عبر الظلام مثل مذنب صغير، متحركين بسرعة متزايدة.

زاد كاي من سرعته للحظات، ثم تباطأ، وهبط على سطح السفينة الخشبي بسلاسة.

حيث وجدوا رأس تنّينٍ أسود عملاق، ممزّقًا من العنق. وعيناه زجاجيتان فارغتان، ولسانه متدلٍّ بلا حياة من فكه المرعب، والنيران الحمراء التي كانت تتوهج داخله قد انطفأت.

 

 

عندما شعر ساني بالأرض الصلبة تحت قدميه، ترنّح قليلًا، ثم نظر إلى حرّاس النار الذين أحاطوا بهم.

ضحكت بسخرية:

 

 

بعدها، تنهد وسقط أرضًا، فاقدًا الوعي في الحال.

 

 

 

بعد ذلك اليوم الرهيب… لا، بعد الشهر الرهيب الذي مرّ به، كان يحتاج إلى الراحة بشدّة.

 

 

 

***

 

 

وبعد لحظات، سقط شيء على سطح السفينة بصوت رطب.

بعد بضع ساعات، عاد ساني إلى وعيه. كان مستلقيًا بالقرب من الصاري الرئيسي للسفينة، تحت أغصان الشجرة الصغيرة، مع وسادة ناعمة تحت رأسه، وبطانية دافئة تغطي جسده. لا يزال يشعر بسوء، لكن في الغالب بسبب الضرر الذي ألحقه موردريت بروحه — أما الجروح الجسدية فلم تعد تزعجه كثيرًا.

نظر ساني إلى الأمام، وتجمد مكانه.

 

 

يبدو أن المعالج الخاص بحرّاس النار، شيم، قد تولّى علاجه بينما كان فاقدًا للوعي.

 

 

أجهد الرامي نفسه قليلًا، حاملاً وزنهم بينما انطلق عبر الهاوية، سريعاً ودون عناء. مُضاءً بفانوس ورقي، سافر الثلاثة عبر الظلام مثل مذنب صغير، متحركين بسرعة متزايدة.

‘…أنا حي فعلًا. يا لها من معجزة.’

ضحك، ثم رمق الظلام المحيط بهم من كل الجهات.

 

“انتظر… قبل أسبوع؟ كيف اجتزتم الجزر المقيدة بهذه السرعة؟”

عبس وجلس، ثم حدّق في الظلام لفترة. كانت السفينة العتيقة تطير بسرعة عبر الهاوية، وتهبط نحو أعماقها. لذلك، كان جسده يشعر بخفة لطيفة وكأنه عديم الوزن.

 

 

 

طرد ساني الطبقة الخارجية من درع السلاسل الخالدة، وتفحّص صدره، حيث كان الجرح المروع قد التأم بالكاد. والآن بعد أن أصبح واعيًا، سيتمكن من خياطته، أو على الأقل تغطيته بضمادة… وكذلك معالجة الجروح الصغيرة التي لا تُعد على جسده.

 

 

 

وبعد أن شعر بالرضا عن حالته، نظر حوله، فلاحظ كاسي نائمة بالقرب منه، وجهها هادئ ومسالم.

وقفوا جميعًا على عجل، واستدعوا أسلحتهم. وفعل حرّاس النار الشيء ذاته، محدقين في الظلام بوجوهٍ متوترة.

 

تلألأت عينا ساني، وسال لعابه فورًا.

بقي ساكنًا لبضعة لحظات، محاولًا استيعاب حقيقة أن مغامرتهما المفزعة قد انتهت على ما يبدو. طبعًا، في المستقبل، سيتعيّن عليه مواجهة تبعاتها… وحتى قبل ذلك، فالكابوس الثاني بانتظاره، وربما سيكون أشد رعبًا.

عبس ساني فجأة، بعدما التقط تناقضًا في كلام كاي.

 

 

لكن على الأقل، لقد تحرروا من لعنة معبد الليل.

“…بما أننا نهبط، أفترض أننا متجهون نحو برج الأبنوس؟”

 

نظر ساني إلى الأمام، وتجمد مكانه.

‘يا له من فشلٍ ذريع…’

“طبعًا! عندما لم تعد أنت وكاسي إلى العالم الحقيقي، علمنا أن المفاوضات مع ممثلي عشيرة فالور قد فشلت. لكن عندما لم تصلوا إلى جزيرة الحطام بحلول نوفمبر، كما كان مخططًا، اتّضح أن شيئًا ما قد حدث. لذا، انتظرنا أنا وإيفي قليلًا، ثم ذهبنا لطلب المساعدة من عشيرة الريشة البيضاء.”

 

وبعد لحظات، ظهرت هيئة رشيقة لسفينة خشبية بهيّة، تتطوف عبر ظلام السماء السفلى كما لو كانت فوق الماء. كانت أشرعتها ناصعة البياض، ومن حول الصاري الرئيسي، نمت شجرة صغيرة، أغصانها تتدلى بأوراق خضراء زاهية.

لم تتح له فرصة الغرق في إحباطه، لأن رائحة لذيذة اجتاحت أنفه فجأة، وبعد لحظات، ظهرت إيفي تحمل طبقين من شيء يبدو وكأنه طعام حقيقي، مطبوخ حديثًا.

تلألأت عينا ساني، وسال لعابه فورًا.

 

بعدها، تنهد وسقط أرضًا، فاقدًا الوعي في الحال.

تلألأت عينا ساني، وسال لعابه فورًا.

 

 

 

ابتسمت الصيّادة ومدّت له أحد الطبقين.

 

 

 

“تفضل، دوفوس. مرحبًا بك على متن السفينة!”

كانت تايريس تبدو منهكة، ودرعها الأنيق ممزقٌ ومليءٌ بالدماء. شعرها الذهبي مبعثر، بعض خصلاته ملوّنة بالأحمر. ومع ذلك، لم يتغير حضورها.

 

{ترجمة نارو…}

ابتسم لها، ثم انقض على الطعام كوحشٍ جائع. جلست إيفي على سطح السفينة، ووضعت الطبق الثاني قرب كاسي، التي استفاقت بعد قليل.

 

 

 

قضوا بضع دقائق في صمت، لا يقاطعه سوى صوت المضغ النشط. وبعد فترة، هبط كاي بالقرب منهم، بابتسامة هادئة على وجهه.

 

 

وأخيرًا، انتهى ساني من وجبته، ودفع الطبق جانبًا.

نظرت إلى الأربعة، وعبست.

 

 

“هيه، إيفي. بخصوص عرض الزواج ذاك… قد أكون غيّرت رأيي…”

ابتسم كاي، وهو يحدّق في مكانٍ بعيد:

 

ابتسم كاي، وهو يحدّق في مكانٍ بعيد:

ضحكت بسخرية:

‘لكن القلعة كانت مختومة…’

 

 

“ببـفف! تحلم.”

طرد ساني الطبقة الخارجية من درع السلاسل الخالدة، وتفحّص صدره، حيث كان الجرح المروع قد التأم بالكاد. والآن بعد أن أصبح واعيًا، سيتمكن من خياطته، أو على الأقل تغطيته بضمادة… وكذلك معالجة الجروح الصغيرة التي لا تُعد على جسده.

 

لكن على الأقل، لقد تحرروا من لعنة معبد الليل.

ضحك، ثم رمق الظلام المحيط بهم من كل الجهات.

 

 

 

“…بما أننا نهبط، أفترض أننا متجهون نحو برج الأبنوس؟”

 

 

توقف لحظة، ثم أضاف:

أومأ كاي برأسه.

وقفوا جميعًا على عجل، واستدعوا أسلحتهم. وفعل حرّاس النار الشيء ذاته، محدقين في الظلام بوجوهٍ متوترة.

 

بقي صامتًا لوهلة، مذهولًا، ثم سأل:

“نعم. نحن نتحرك نزولًا باتجاه الشق، بأسرع ما لدينا. وعندما نصل إلى الصدع في اللهب، عليك أن ترشدنا… ما حدث في معبد الليل جعلنا نقرر أن الصعود يجب أن يكون أولوية. ناهيك عن أن مواجهتنا للتداعيات كأسياد قد يغيّر كل شيء.”

 

 

 

بقي ساني صامتًا لفترة، ثم ابتسم بسخرية.

“ببـفف! تحلم.”

 

كان هادئًا وثابتًا.

“فكرة ذكية.”

 

 

“…انظر أمامك!”

لكنه ما إن قالها، حتى تغيّر تعبيره فجأة.

 

 

“طبعًا! عندما لم تعد أنت وكاسي إلى العالم الحقيقي، علمنا أن المفاوضات مع ممثلي عشيرة فالور قد فشلت. لكن عندما لم تصلوا إلى جزيرة الحطام بحلول نوفمبر، كما كان مخططًا، اتّضح أن شيئًا ما قد حدث. لذا، انتظرنا أنا وإيفي قليلًا، ثم ذهبنا لطلب المساعدة من عشيرة الريشة البيضاء.”

نظر ساني إلى الأعلى، وازداد شحوبًا.

 

 

 

“…استعدوا. هناك شيء يقترب.”

أنعكس ضوء الفوانيس على أنياب حادة لامعة…

 

 

وقفوا جميعًا على عجل، واستدعوا أسلحتهم. وفعل حرّاس النار الشيء ذاته، محدقين في الظلام بوجوهٍ متوترة.

 

 

 

وبعد لحظات، سقط شيء على سطح السفينة بصوت رطب.

“تفضل، دوفوس. مرحبًا بك على متن السفينة!”

 

 

أنعكس ضوء الفوانيس على أنياب حادة لامعة…

{ترجمة نارو…}

 

 

حيث وجدوا رأس تنّينٍ أسود عملاق، ممزّقًا من العنق. وعيناه زجاجيتان فارغتان، ولسانه متدلٍّ بلا حياة من فكه المرعب، والنيران الحمراء التي كانت تتوهج داخله قد انطفأت.

 

 

“ببـفف! تحلم.”

القديس كورماك… قد مات.

 

 

“تفضل، دوفوس. مرحبًا بك على متن السفينة!”

تسللت قشعريرة إلى جسد ساني مع إدراكه، وفي اللحظة التالية، ظهرت مدّ السماء واقفةً فوق رأس المتسامي المذبوح، ووجهها بارد وخالٍ من التعبير.

 

 

 

كانت تايريس تبدو منهكة، ودرعها الأنيق ممزقٌ ومليءٌ بالدماء. شعرها الذهبي مبعثر، بعض خصلاته ملوّنة بالأحمر. ومع ذلك، لم يتغير حضورها.

 

 

بقي ساكنًا لبضعة لحظات، محاولًا استيعاب حقيقة أن مغامرتهما المفزعة قد انتهت على ما يبدو. طبعًا، في المستقبل، سيتعيّن عليه مواجهة تبعاتها… وحتى قبل ذلك، فالكابوس الثاني بانتظاره، وربما سيكون أشد رعبًا.

كان هادئًا وثابتًا.

أجهد الرامي نفسه قليلًا، حاملاً وزنهم بينما انطلق عبر الهاوية، سريعاً ودون عناء. مُضاءً بفانوس ورقي، سافر الثلاثة عبر الظلام مثل مذنب صغير، متحركين بسرعة متزايدة.

 

أومأ كاي برأسه.

نظرت إلى الأربعة، وعبست.

كان هادئًا وثابتًا.

 

 

ثم انزلقت نظرتها إلى الأسفل، وركّزت على الأطباق الفارغة.

‘ما الذي يقصده…’

 

توقف لحظة، ثم أضاف:

“…هل لديكم المزيد من الطعام؟ أحضروه. أنا جائعة جدًا.”

“تفضل، دوفوس. مرحبًا بك على متن السفينة!”

 

وقفوا جميعًا على عجل، واستدعوا أسلحتهم. وفعل حرّاس النار الشيء ذاته، محدقين في الظلام بوجوهٍ متوترة.

{ترجمة نارو…}

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط