Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 633

حصن الموت

حصن الموت

الفصل 633: حصن الموت

تنهد الساحر بحنين.

صمت ساني لفتره، نظر إلى نوكتس بعبوس. أخيرًا، تحرّك ورسم عدة رونيات بدقةٍ فائقة.

كاد ساني أن يستدير ويركض، لكن بعد ذلك، بدأ صدره ينبض بالألم، مما ذكره بالسبب الذي جعله يأتي إلى هنا.

“حصن. خطر. بالداخل؟”

ضحك الساحر.

ضحك الساحر.

لكن لسببٍ ما، لم يُصدّق أن نوكتس أراد موته فحسب. كان لدى القديس طرقٌ أسهل بكثير لقتل مُستيقظ، فما بالك بشخصٍ مُنهك وضعيف مثله. لم يكن هناك داعٍ للذهاب إلى هذا الحد.

“خطر… بالطبع هناك خطر. لكن لا تقلق. إنه ليس شيئًا يستحيل التعامل معه. همم… بل اظنه آمن! على أي حال، لا يوجد في مملكة الأمل بأكملها من هو أقدر على هذه المهمة، شكرًا لك يا بلا شمس. لذا… أسرع. الوقت يضيع…”

‘إذن، كنتُ مُحقًا. نوكتس هو بالفعل أحد الخالدين.’

عبس ساني، غير مرتاح لتجنّب نوكتس للسؤال. لم يُرِد أن يُفلت، بل زمجر وأشار إلى الأحرف الرونية مجددًا.

الفصل 633: حصن الموت

تنهد الساحر بحنين.

نزل من التل وهو لايزال ممسك بصدرة واقترب من الحصن المهيب. لم تكن جدرانه قد انهارت بعد، لذا فإن الطريق الذي سلكه لدخوله في المرة السابقة لم يكن موجودًا بعد.

“ليس الأمر أنني لا أريد إخبارك يا بلا شمس، بل إنه لا جدوى من ذلك. لن تتذكر على أي حال… لكن هذا سيفيدنا كلينا، صدقني. كان هذا الحصن ملكًا لصديق لي. كان أحد قيود هوب، مثلي تمامًا، وظلًا، مثلك تمامًا. هل فهمت الآن لماذا أعتقد أن القدر نفسه جمعنا معًا؟”

صمت ساني لفتره، نظر إلى نوكتس بعبوس. أخيرًا، تحرّك ورسم عدة رونيات بدقةٍ فائقة.

حبس ساني أنفاسه.

لعن بصمت.

‘إذن، كنتُ مُحقًا. نوكتس هو بالفعل أحد الخالدين.’

بدوا مألوفين بعض الشيء. أكل العنب الحلو اللذيذ ببطء، وبحث في ذاكرته عن أي أثر لمكان رآه. بعد برهة، ازدادت تعابير وجهه قتامة.

والأكثر من ذلك، أن أحد السبعة الأصليين كان تابعًا لإله الظل. لم يبقَ على قيد الحياة سوى خمسة حراس، ولم يكن لأيٍّ منهم يحكم الجنوب… لذا، كان من المنطقي افتراض أن لورد الظل هذا قد مات. وفجأة، بدا تعليق الساحر بأن هذه الجزيرة هي مرقد أكثر منطقية.

كانت الأرض هناك مليئة بعظام من مختلف الأنواع، مختبئة تحت بتلات الزهور البيضاء الرقيقة. ما إن تطأ قدم إنسان سطح الجزيرة، حتى يشعر برغبة لا تُقاوم في التوقف والراحة والنوم.

إذا كان الأمر كذلك … فربما كانت هناك بعض الآثار التي تركها المتسامي في الحصن؟

عبس ساني.

لقد تغيرت الأمور…قليلا.

’…لا يبدو مشؤومًا على الإطلاق.’

تردد ساني لبعض الوقت، ثم أشارت إلى صدره.

صمت ساني لفتره، نظر إلى نوكتس بعبوس. أخيرًا، تحرّك ورسم عدة رونيات بدقةٍ فائقة.

ابتسم نوكتس.

إذا كان الأمر كذلك … فربما كانت هناك بعض الآثار التي تركها المتسامي في الحصن؟

“ماذا؟ بالتأكيد، أنت لا تشك في مهارتي! اطمئن يا بلا شمس، سأصنع لك قلبًا جديدًا رائعًا. حتى أنني سأستبدل الأصابع التي يبدو أنك فقدتها، كمكافأة. إلا إذا كنت تفضل عدم وجود أصابع، بالطبع…”

وصل القمة، وجلس عند الحافة، يحدّق في الساحة الداخلية الخالية. هنا، كانت آثار الهجران أكثر وضوحًا هنا — طبقة من الغبار والأوساخ، وحشائش تنمو بين الحجارة القديمة… لا شيء حي.

حدّق به ساني لبضع دقائق، ثم تنهد ونهض. التقط عنقود عنب، ونظر إلى الساحر غريب الأطوار مرة أخرى، ثم اتجه جنوبًا نحو حافة الجزيرة حيث الحصن المهجور.

***

’”لن تتذكر ذلك على أية حال”… أتساءل ماذا كان يعني؟’

لقد تغيرت الأمور…قليلا.

***

عبس ساني بعمق.

أثناء سيره، لاحظ ساني الزهور البيضاء الجميلة التي تنمو هنا وهناك بين العشب الزمردي. كلما اقترب من الحصن، ازدادت هذه الزهور. ورغم أن الوقت كان منتصف الليل، إلا أن براعمها كانت متفتحة، تملأ الهواء برائحة خفيفة، لكنها زكية.

إذن، لا بد أن ما قاله الساحر كان حقيقيًا، أو على الأقل قريبًا من الحقيقة. كان يعتقد أن ساني مؤهل تمامًا للمهمة، بل لديه فرصة جيدة لإنجازها والعودة حيًا.

عبس ساني بعمق.

ولكن ما وجدوه كان جثثًا.

’هذه الزهور…’

…وإذا استسلموا لتلك الرغبة، فلن يستيقظ أحد منهم أبدًا.

بدوا مألوفين بعض الشيء. أكل العنب الحلو اللذيذ ببطء، وبحث في ذاكرته عن أي أثر لمكان رآه. بعد برهة، ازدادت تعابير وجهه قتامة.

’…لا يبدو مشؤومًا على الإطلاق.’

كانت هناك جزيرة في الطرف الشرقي من الجزر المقيدة، ليست بعيدة عن ملاذ نوكتس، مغطاة بحقل واسع وجميل من أزهار بيضاء كهذه. تجنب الجميع تلك الجزيرة، حتى أكثر افواج المستيقظين كفاءةً وأولئك من عشيرة الريشة البيضاء، تجنبوا هذه الجزيرة كما لو كانت وباء.

عبس ساني، غير مرتاح لتجنّب نوكتس للسؤال. لم يُرِد أن يُفلت، بل زمجر وأشار إلى الأحرف الرونية مجددًا.

كانت الأرض هناك مليئة بعظام من مختلف الأنواع، مختبئة تحت بتلات الزهور البيضاء الرقيقة. ما إن تطأ قدم إنسان سطح الجزيرة، حتى يشعر برغبة لا تُقاوم في التوقف والراحة والنوم.

تردد قليلاً، ثم أرسل على مضض اثنين من ظلاله لاستكشاف الحصن. لو كان هناك بالفعل مخلوق قوي في الداخل، لوجدوه بالتأكيد…

…وإذا استسلموا لتلك الرغبة، فلن يستيقظ أحد منهم أبدًا.

كاد ساني أن يستدير ويركض، لكن بعد ذلك، بدأ صدره ينبض بالألم، مما ذكره بالسبب الذي جعله يأتي إلى هنا.

لعن بصمت.

ولكن ما وجدوه كان جثثًا.

’هل هذا الوغد يحاول قتلي؟’

هل كان ذلك بسبب ارتباطه بإله الظل، كما كان المالك السابق للحصن؟

لكن لسببٍ ما، لم يُصدّق أن نوكتس أراد موته فحسب. كان لدى القديس طرقٌ أسهل بكثير لقتل مُستيقظ، فما بالك بشخصٍ مُنهك وضعيف مثله. لم يكن هناك داعٍ للذهاب إلى هذا الحد.

في صمت الحص المهجور، سمع ساني بسهولة دقات قلبه المتوترة. لكنه كان منهكًا جدًا لدرجة أنه لم ينتبه لها.

إذن، لا بد أن ما قاله الساحر كان حقيقيًا، أو على الأقل قريبًا من الحقيقة. كان يعتقد أن ساني مؤهل تمامًا للمهمة، بل لديه فرصة جيدة لإنجازها والعودة حيًا.

بالتأكيد، كان هذا المكان مخيفًا للغاية… لكنه في الحقيقة كان منهكًا للغاية وبحاجة ماسة للراحة. بعض النوم سيفيده…

’لكن لماذا؟ ما الذي يميزه؟ ما الذي يستطيع فعله ولا يستطيع حتى متسامي مثل نوكتس فعله؟’

كانت الأرض هناك مليئة بعظام من مختلف الأنواع، مختبئة تحت بتلات الزهور البيضاء الرقيقة. ما إن تطأ قدم إنسان سطح الجزيرة، حتى يشعر برغبة لا تُقاوم في التوقف والراحة والنوم.

هل كان ذلك بسبب ارتباطه بإله الظل، كما كان المالك السابق للحصن؟

كانت هناك جزيرة في الطرف الشرقي من الجزر المقيدة، ليست بعيدة عن ملاذ نوكتس، مغطاة بحقل واسع وجميل من أزهار بيضاء كهذه. تجنب الجميع تلك الجزيرة، حتى أكثر افواج المستيقظين كفاءةً وأولئك من عشيرة الريشة البيضاء، تجنبوا هذه الجزيرة كما لو كانت وباء.

قلقًا، وصل ساني إلى قمة تل آخر ورأى الشكل المألوف لحصن الحدود.

حبس ساني أنفاسه.

كان في حالة أفضل بكثير مما كان عليه في المستقبل. في الواقع، بدا سليمًا تقريبًا… لولا الطحالب التي تغطي جدرانه، وانعدام الأضواء، والصمت المطبق الذي يلفه، لظن ساني أن الحصن لا يزال مأهولًا بالبشر.

بقلقٍ شديد، غرز ساني مخالبه في الصخور القديمة وبدأ بالتسلق. لم تكن هذه الجدران تُقارن بسور المدينة المظلمة العظيم… لم يكن الوصول إلى القمة صعبًا، حتى على البشر.

ارتفعت الأسوار العالية المبنية من الحجر الرمادي عالياً في سماء الليل، وأُغلقت أبوابه الضخمة. غمر ضوء القمر الخافت الحصن القديم، بدا كئيبًا ومُنذرًا بالسوء، كقبر ملعون.

ألقى جثة في ثوب نوم متعفن من على السرير دون اهتمام، واستلقى في مكانها وأغلق عينيه بتعب.

عبس ساني.

صمت ساني لفتره، نظر إلى نوكتس بعبوس. أخيرًا، تحرّك ورسم عدة رونيات بدقةٍ فائقة.

’…لا يبدو مشؤومًا على الإطلاق.’

“ليس الأمر أنني لا أريد إخبارك يا بلا شمس، بل إنه لا جدوى من ذلك. لن تتذكر على أي حال… لكن هذا سيفيدنا كلينا، صدقني. كان هذا الحصن ملكًا لصديق لي. كان أحد قيود هوب، مثلي تمامًا، وظلًا، مثلك تمامًا. هل فهمت الآن لماذا أعتقد أن القدر نفسه جمعنا معًا؟”

نزل من التل وهو لايزال ممسك بصدرة واقترب من الحصن المهيب. لم تكن جدرانه قد انهارت بعد، لذا فإن الطريق الذي سلكه لدخوله في المرة السابقة لم يكن موجودًا بعد.

’هل هذا الوغد يحاول قتلي؟’

بقلقٍ شديد، غرز ساني مخالبه في الصخور القديمة وبدأ بالتسلق. لم تكن هذه الجدران تُقارن بسور المدينة المظلمة العظيم… لم يكن الوصول إلى القمة صعبًا، حتى على البشر.

كاد ساني أن يستدير ويركض، لكن بعد ذلك، بدأ صدره ينبض بالألم، مما ذكره بالسبب الذي جعله يأتي إلى هنا.

وحاليًا، لم يكن بشريًا حتى. كان شيطانًا، وان كان يحتضر.

بالتأكيد، كان هذا المكان مخيفًا للغاية… لكنه في الحقيقة كان منهكًا للغاية وبحاجة ماسة للراحة. بعض النوم سيفيده…

وصل القمة، وجلس عند الحافة، يحدّق في الساحة الداخلية الخالية. هنا، كانت آثار الهجران أكثر وضوحًا هنا — طبقة من الغبار والأوساخ، وحشائش تنمو بين الحجارة القديمة… لا شيء حي.

ألقى جثة في ثوب نوم متعفن من على السرير دون اهتمام، واستلقى في مكانها وأغلق عينيه بتعب.

تردد قليلاً، ثم أرسل على مضض اثنين من ظلاله لاستكشاف الحصن. لو كان هناك بالفعل مخلوق قوي في الداخل، لوجدوه بالتأكيد…

صمت ساني لفتره، نظر إلى نوكتس بعبوس. أخيرًا، تحرّك ورسم عدة رونيات بدقةٍ فائقة.

راقب ساني مرور الوقت بتوتر. انزلق الظلان عبر الممرات والغرف، الأبراج والزنازين. ومع ذلك، أينما بحثوا، لم يجدوا أي أثر للحياة.

’اللعنة على كل شيء… اللعنة على الخالدين الملعونين، واللعنة على هذا المكان الملعون…’

ولكن ما وجدوه كان جثثًا.

حدّق به ساني لبضع دقائق، ثم تنهد ونهض. التقط عنقود عنب، ونظر إلى الساحر غريب الأطوار مرة أخرى، ثم اتجه جنوبًا نحو حافة الجزيرة حيث الحصن المهجور.

هنا وهناك، تناثرت هياكل عظمية بشرية، لا تزال ترتدي ملابس ودروعًا قديمة. لم يكن هناك أي أثر لصراع حولها، ولا تمزقات على ملابسها، ولا جروح ظاهرة على أجسادها. بدا الأمر كما لو أن حامية الحصن السابقة قد سقطوا على الأرض وماتوا بلا سبب.

لعن بصمت.

كان الأمر كله مخيفًا للغاية.

***

’اللعنة على كل شيء… اللعنة على الخالدين الملعونين، واللعنة على هذا المكان الملعون…’

تردد قليلاً، ثم أرسل على مضض اثنين من ظلاله لاستكشاف الحصن. لو كان هناك بالفعل مخلوق قوي في الداخل، لوجدوه بالتأكيد…

كاد ساني أن يستدير ويركض، لكن بعد ذلك، بدأ صدره ينبض بالألم، مما ذكره بالسبب الذي جعله يأتي إلى هنا.

ألقى جثة في ثوب نوم متعفن من على السرير دون اهتمام، واستلقى في مكانها وأغلق عينيه بتعب.

مع تنهد عميق، قفز من حافة الجدار وسار نحو الهيكل الرئيسي للحصن.

تردد ساني لبعض الوقت، ثم أشارت إلى صدره.

’حان الوقت لإيجاد سرير ناعم لي…’

ألقى جثة في ثوب نوم متعفن من على السرير دون اهتمام، واستلقى في مكانها وأغلق عينيه بتعب.

دخل ساني، واستدعى ظلالة، سار عبر القاعات الصامتة في طريقه إلى الطوابق العليا من البرج الضخم. وما إن وصل، حتى تجول قليلاً باحثًا عن غرفة مناسبة، وسرعان ما وجد غرفة بدت مريحة ومحمية جيدًا.

هنا وهناك، تناثرت هياكل عظمية بشرية، لا تزال ترتدي ملابس ودروعًا قديمة. لم يكن هناك أي أثر لصراع حولها، ولا تمزقات على ملابسها، ولا جروح ظاهرة على أجسادها. بدا الأمر كما لو أن حامية الحصن السابقة قد سقطوا على الأرض وماتوا بلا سبب.

ألقى جثة في ثوب نوم متعفن من على السرير دون اهتمام، واستلقى في مكانها وأغلق عينيه بتعب.

لعن بصمت.

بالتأكيد، كان هذا المكان مخيفًا للغاية… لكنه في الحقيقة كان منهكًا للغاية وبحاجة ماسة للراحة. بعض النوم سيفيده…

’…لا يبدو مشؤومًا على الإطلاق.’

’ما المشكلة في ذلك على أية حال… لقد نمت في أماكن أسوأ بكثير…’

الفصل 633: حصن الموت

قبل أن يغرق في غياهب النسيان، استدعى القديسة من الظلال وأعطاها أمرًا ذهنيًا بمراقبته. تردد قليل، ثم فعل ساني الشيء نفسه مع ثعبان الروح.

كاد ساني أن يستدير ويركض، لكن بعد ذلك، بدأ صدره ينبض بالألم، مما ذكره بالسبب الذي جعله يأتي إلى هنا.

فقط عندما تولى الظلان الحراسة سمح لنفسه بالاسترخاء.

حبس ساني أنفاسه.

في صمت الحص المهجور، سمع ساني بسهولة دقات قلبه المتوترة. لكنه كان منهكًا جدًا لدرجة أنه لم ينتبه لها.

لكن لسببٍ ما، لم يُصدّق أن نوكتس أراد موته فحسب. كان لدى القديس طرقٌ أسهل بكثير لقتل مُستيقظ، فما بالك بشخصٍ مُنهك وضعيف مثله. لم يكن هناك داعٍ للذهاب إلى هذا الحد.

وبعد دقائق قليلة، كان نائما بالفعل.

ارتفعت الأسوار العالية المبنية من الحجر الرمادي عالياً في سماء الليل، وأُغلقت أبوابه الضخمة. غمر ضوء القمر الخافت الحصن القديم، بدا كئيبًا ومُنذرًا بالسوء، كقبر ملعون.

…وقبل أن ينزلق تمامًا إلى سبات عميق، وفي اللحظة التي غاب فيها نصف وعيه، ظنّ أنه سمع صوتًا بعيدًا… قريبًا… غريبًا.

حدّق به ساني لبضع دقائق، ثم تنهد ونهض. التقط عنقود عنب، ونظر إلى الساحر غريب الأطوار مرة أخرى، ثم اتجه جنوبًا نحو حافة الجزيرة حيث الحصن المهجور.

كان كصوت حوافر تضرب أرضًا حجرية باردة…

“ليس الأمر أنني لا أريد إخبارك يا بلا شمس، بل إنه لا جدوى من ذلك. لن تتذكر على أي حال… لكن هذا سيفيدنا كلينا، صدقني. كان هذا الحصن ملكًا لصديق لي. كان أحد قيود هوب، مثلي تمامًا، وظلًا، مثلك تمامًا. هل فهمت الآن لماذا أعتقد أن القدر نفسه جمعنا معًا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لعن بصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط