Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 632

قلب مكسور

قلب مكسور

الفصل 632:

ربما لو استطاع ساني ألا يُرهق نفسه مُستقبلاً، لكان كل شيء على ما يُرام. لكن ما هي فرصه في أن ينعم بحياة هانئة في كابوس؟

صدم ساني، وتوتر جسده المتعب. ضاقت حدقتاه العموديتان، وخرج صفير خفيف من فمه.

ظل صامتًا لبضع لحظات، ثم عاد بسلاسة إلى شخصيته المعتادة الخالية من الهموم.

‘اللعنة…’

“ماذا؟ لماذا؟”

على الرغم من ردود فعل القدّيس الغريب الأطوار، لم يُخدع. هنا في مملكة الأمل، لم تكن هناك قوة أعظم من قوة اللوردات الخالدين الذين يحبسون الملكة السجينة.

“أوه، ليس بالأمر المهم حقًا. كما ترى، هناك حصن مهجورة على حافة هذه الجزيرة. كل ما أريده هو أن تدخلها… وتبقى هناك حتى الفجر. في الواقع، سيكون من الأفضل أن تغفو. إذًا… قيلولة قصيرة مقابل قلب جديد. لا يبدو الأمر سيئًا جدًا، أليس كذلك؟ أعني، إنها مجرد بضع ساعات من النوم… حقًا، ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟”( ¯\_(ツ)_/¯ )

وكان ضعف الخالدين الوحيد هو السكاكين التي تحتوي مصيرهم. كان سكين السج سلاحًا قادرًا على تحطيم أحد القيود الأبدية، ولذلك هي كنز لا يُقدَّر بثمن… بل لا يمكن أصلاً استخدام مفهوم القيمة في وصفها.

“…أنت ظلٌّ غريبٌ جدًا يا بلا شمس. حسنًا… إصلاح قلبٍ مكسورٍ ليس بالأمر الهيّن. وقلبك ليس مكسورًا فحسب، بل يبدو أنك أضعتَ قلبًا أيضًا. إلى أن تستبدل القلب المفقود، لا جدوى من شفاء القلب المتبقي. سينكسر مجددًا. ولكن أين سيجد مخلوقٌ ظلّ مثلك قلبًا مناسبًا في هذه الأرض المهجورة؟”

وقد كشف للتو عن حقيقة امتلاكه لها لكائن أقوى منه بلا حدود.

فتح فمه ثم أغلقه بإحباط وتتبع بسرعة عدة أحرف رونية في الرماد:

… امام الخالد الذي يمكن للسكين أن يحصد حياته.

استدار الساحر فجأة وأشار إلى الجنوب.

لا يهم إن كان سكين السُج مُخصصًا لنوكتس نفسه أم لأحد اللوردات الآخرين. إن كانت هي من تحوي مصيره، فلن يدخر الساحر أي شيئ في الاستيلاء عليها، حتى لا يتمكن أحد غيره. وإن كان مصير غيره، فسيستطيع نوكتس حينها إخضاع أحد الخالدين، أو التخلص منه تمامًا.

تنهد.

لا شك أن نوكتس سيحاول أخذ السكين…

’… ماذا يعني ذلك الجحيم، لن أبقى على قيد الحياة لفترة طويلة؟!’

…ولكن، لسبب غير مفهوم، لم يفعل الساحر شيئًا من هذا القبيل.

ثم هبّت حركة خفيفة في الهواء، وظهر رجل طويل من العتمة. انتفض ساني، لماذا لم يستطع الشعور بذلك الوغد؟!

بدلًا من ذلك، بينما كان ساني يحدق به في حيرة، استرخى نوكتس وبدأ يُدندن بلحنٍ مُبهج. ثم صفق بيديه فجأةً بحماس.

“قبل أن نلتقي، كما ترى، كنتُ مستعدًا لفعل شيء… متطرف نوعًا ما. لكن الآن، لم أعد بحاجة لذلك. لقد نجحت العرافة حقًا.”

“آه، يا بلا شمس! كم أنا محظوظ أنني التقيت بك.”

صدم ساني، وتوتر جسده المتعب. ضاقت حدقتاه العموديتان، وخرج صفير خفيف من فمه.

ثم خفتت ابتسامته قليلا، وللحظة أصبحت عيناه مظلمة ومرعبة.

خرج الرجل بهدوء إلى النور، كاشفًا عن أنه ليس رجلًا على الإطلاق. بل كان دمية خشبية منحوتة على هيئة رجل، يرتدي زيًا أنيقًا بأكمام وحاشية مطرزة. كان بسيط الملامح، يحمل صينية بها عنب وفواكه طازجة، وعدة جرار نبيذ مطلية بشكل جميل.

“قبل أن نلتقي، كما ترى، كنتُ مستعدًا لفعل شيء… متطرف نوعًا ما. لكن الآن، لم أعد بحاجة لذلك. لقد نجحت العرافة حقًا.”

تنهد ساني ورسم عدة أحرف رونية، وهو يشك بالفعل في ما سيسمعه.

ظل صامتًا لبضع لحظات، ثم عاد بسلاسة إلى شخصيته المعتادة الخالية من الهموم.

“بلا شمس. موت. لماذا؟”

“هذه المناسبة الرائعة تستحق الاحتفال! نعم، علينا الاحتفال… وأنت لا تزال على قيد الحياة… وهو أمر لن يدوم طويلًا، للأسف… لذا، من الأفضل أن نجعل الأمر بسيطًا…”

هل كان قلبه المتبقي ينهار حقًا؟ لقد شعر فعلًا بأنه سينفجر أثناء هروبه من رجس القطران الأسود. ولا يزال الألم يخفق داخله.

ارتعش ساني.

‘اللعنة…’

‘…ماذا؟’

ظل صامتًا لبضع لحظات، ثم عاد بسلاسة إلى شخصيته المعتادة الخالية من الهموم.

ثم هبّت حركة خفيفة في الهواء، وظهر رجل طويل من العتمة. انتفض ساني، لماذا لم يستطع الشعور بذلك الوغد؟!

وقد كشف للتو عن حقيقة امتلاكه لها لكائن أقوى منه بلا حدود.

خرج الرجل بهدوء إلى النور، كاشفًا عن أنه ليس رجلًا على الإطلاق. بل كان دمية خشبية منحوتة على هيئة رجل، يرتدي زيًا أنيقًا بأكمام وحاشية مطرزة. كان بسيط الملامح، يحمل صينية بها عنب وفواكه طازجة، وعدة جرار نبيذ مطلية بشكل جميل.

“لحسن الحظ، أنا أمهر وأشهر معالج في مملكة الأمل! بالنسبة لي، لن يكون خلق قلب جديد لك مشكلة كبيرة. لكن يا بلا شمس… على الرغم من أنني وأنتِ صديقان عزيزان، فإن معروفًا كهذا ليس بالأمر الهين. لا أريد أن أثقل كاهل صداقتنا، أتعلم؟ لذا… عليك أن تفعل شيئًا من أجلي أيضًا. سيكون هذا من حسن الآداب، ألا تعتقد ذلك؟”

بدت الدمية… مألوفة بشكل مُقلق. في الواقع، كانت تشبه شكلًا بدائيًا وأقل فسادًا من دمية البحار التي سكنت جزيرة حطام السفينة قبل أن يُبيدها ساني وحراس النار.

وقد كشف للتو عن حقيقة امتلاكه لها لكائن أقوى منه بلا حدود.

وضعت دمية البحّار الصينية أمامهما، ثم عادت إلى الظلام وتجمدت، كأنها قطعة خشب ميتة.

على الرغم من ردود فعل القدّيس الغريب الأطوار، لم يُخدع. هنا في مملكة الأمل، لم تكن هناك قوة أعظم من قوة اللوردات الخالدين الذين يحبسون الملكة السجينة.

ابتسم نوكتس ومد يده إلى إحدى الجرار.

“هذه المناسبة الرائعة تستحق الاحتفال! نعم، علينا الاحتفال… وأنت لا تزال على قيد الحياة… وهو أمر لن يدوم طويلًا، للأسف… لذا، من الأفضل أن نجعل الأمر بسيطًا…”

وفي الوقت نفسه، كانت أفكار ساني في حالة من الاضطراب.

لكن ما قاله بعد ذلك لم يكن ما توقع ساني سماعه.

’… ماذا يعني ذلك الجحيم، لن أبقى على قيد الحياة لفترة طويلة؟!’

‘…ماذا؟’

فتح فمه ثم أغلقه بإحباط وتتبع بسرعة عدة أحرف رونية في الرماد:

وكان ضعف الخالدين الوحيد هو السكاكين التي تحتوي مصيرهم. كان سكين السج سلاحًا قادرًا على تحطيم أحد القيود الأبدية، ولذلك هي كنز لا يُقدَّر بثمن… بل لا يمكن أصلاً استخدام مفهوم القيمة في وصفها.

“ماذا؟ لماذا؟”

استدار الساحر فجأة وأشار إلى الجنوب.

عبس الساحر وهو يحاول قراءتها، ثم ابتسم له ابتسامة غير معتذرة:

خرج الرجل بهدوء إلى النور، كاشفًا عن أنه ليس رجلًا على الإطلاق. بل كان دمية خشبية منحوتة على هيئة رجل، يرتدي زيًا أنيقًا بأكمام وحاشية مطرزة. كان بسيط الملامح، يحمل صينية بها عنب وفواكه طازجة، وعدة جرار نبيذ مطلية بشكل جميل.

” لماذا نبقي الاحتفال بسيطًا؟ نعم… طبيعي أن تتساءل. عادةً كنت سأقيم مأدبة خرافية. فأنا أكثر رجل كريم في مملكة الأمل! لكن للأسف، علينا أن نكتفي بهذا الاحتفال البائس لأن—”

ثم خفتت ابتسامته قليلا، وللحظة أصبحت عيناه مظلمة ومرعبة.

هز ساني رأسه بغضب، ثم رسم المزيد من الأحرف الرونية:

” حسنًا… ألستَ تموت؟ قلبك المكسور ينهار. ظننتُ أن هذا سبب قدومك إلى هنا، لتقضي أيامك الأخيرة قرب مرقده”

“بلا شمس. موت. لماذا؟”

شعر ساني بأنه يتعرض للاحتيال – فهو نفسه محتال بارع. لكن هذا لم يكن مهمًا. على الأقل، كان كلام نوكتس عن الفشل الحتمي لقلبه الوحيد المتبقي صادقًا.

حدق فيه نوكتس بدهشة:

… امام الخالد الذي يمكن للسكين أن يحصد حياته.

” حسنًا… ألستَ تموت؟ قلبك المكسور ينهار. ظننتُ أن هذا سبب قدومك إلى هنا، لتقضي أيامك الأخيرة قرب مرقده”

‘اللعنة…’

رمش ساني عدة مرات، محاولًا استيعاب ما سمعه للتو.

نظر نوكتس إلى الأسفل مكتئبًا… ولكن بعد ذلك، ظهرت ابتسامة مؤذية على وجهه.

هل كان قلبه المتبقي ينهار حقًا؟ لقد شعر فعلًا بأنه سينفجر أثناء هروبه من رجس القطران الأسود. ولا يزال الألم يخفق داخله.

على الرغم من ردود فعل القدّيس الغريب الأطوار، لم يُخدع. هنا في مملكة الأمل، لم تكن هناك قوة أعظم من قوة اللوردات الخالدين الذين يحبسون الملكة السجينة.

ومرقد من الذي يتحدث عنه؟ لا، لم يكن هذا مهمًا الآن.

ارتعش ساني.

لقد مسح الأحرف الرونية السابقة كتب اثنين آخرين:

وكان ضعف الخالدين الوحيد هو السكاكين التي تحتوي مصيرهم. كان سكين السج سلاحًا قادرًا على تحطيم أحد القيود الأبدية، ولذلك هي كنز لا يُقدَّر بثمن… بل لا يمكن أصلاً استخدام مفهوم القيمة في وصفها.

“قلب. مكسور؟”

ومرقد من الذي يتحدث عنه؟ لا، لم يكن هذا مهمًا الآن.

عبس نوكتس.

عبس نوكتس.

“انتظر… هل… هل، ربما، لا تريد أن تموت؟ أنا، همم… لم أقل شيئًا من قبل احترامًا لرغبتك، ولكن إن لم تكن نيتك الموت بسلام، فلماذا تضيع وقتك بشرب الخمر معي؟ بلا شمس… هل أنت مجنون؟”

“هذه المناسبة الرائعة تستحق الاحتفال! نعم، علينا الاحتفال… وأنت لا تزال على قيد الحياة… وهو أمر لن يدوم طويلًا، للأسف… لذا، من الأفضل أن نجعل الأمر بسيطًا…”

حدّق به ساني للحظات، ببرود قاتم، وعيناه مليئتان بالاستياء. ثم صر على أنيابه وكتب:

‘اللعنة…’

“لا، لا أعرف. ربما. شفاء القلب؟”

حدق فيه نوكتس بدهشة:

حك الساحر رأسه.

تنهد ساني ورسم عدة أحرف رونية، وهو يشك بالفعل في ما سيسمعه.

“…أنت ظلٌّ غريبٌ جدًا يا بلا شمس. حسنًا… إصلاح قلبٍ مكسورٍ ليس بالأمر الهيّن. وقلبك ليس مكسورًا فحسب، بل يبدو أنك أضعتَ قلبًا أيضًا. إلى أن تستبدل القلب المفقود، لا جدوى من شفاء القلب المتبقي. سينكسر مجددًا. ولكن أين سيجد مخلوقٌ ظلّ مثلك قلبًا مناسبًا في هذه الأرض المهجورة؟”

لا يهم إن كان سكين السُج مُخصصًا لنوكتس نفسه أم لأحد اللوردات الآخرين. إن كانت هي من تحوي مصيره، فلن يدخر الساحر أي شيئ في الاستيلاء عليها، حتى لا يتمكن أحد غيره. وإن كان مصير غيره، فسيستطيع نوكتس حينها إخضاع أحد الخالدين، أو التخلص منه تمامًا.

تنهد.

لا شك أن نوكتس سيحاول أخذ السكين…

“لقد رحل جميع خدم الظل، وكذلك خدم القلب. لولاهم، لما استطاع إلا أعظم المعالجين بناء قلب يليق بوليد الظلال.”

…صفر. كان بحاجة ماسة إلى قلب سليم، بل والأفضل من ذلك، قلبين. حينها فقط سيستعيد كامل قوته ومستعدًا لمواجهة التحديات التي تنتظره.

نظر نوكتس إلى الأسفل مكتئبًا… ولكن بعد ذلك، ظهرت ابتسامة مؤذية على وجهه.

“ماذا؟ لماذا؟”

“لحسن الحظ، أنا أمهر وأشهر معالج في مملكة الأمل! بالنسبة لي، لن يكون خلق قلب جديد لك مشكلة كبيرة. لكن يا بلا شمس… على الرغم من أنني وأنتِ صديقان عزيزان، فإن معروفًا كهذا ليس بالأمر الهين. لا أريد أن أثقل كاهل صداقتنا، أتعلم؟ لذا… عليك أن تفعل شيئًا من أجلي أيضًا. سيكون هذا من حسن الآداب، ألا تعتقد ذلك؟”

حدّق به ساني للحظات، ببرود قاتم، وعيناه مليئتان بالاستياء. ثم صر على أنيابه وكتب:

شعر ساني بأنه يتعرض للاحتيال – فهو نفسه محتال بارع. لكن هذا لم يكن مهمًا. على الأقل، كان كلام نوكتس عن الفشل الحتمي لقلبه الوحيد المتبقي صادقًا.

حدق فيه نوكتس بدهشة:

ربما لو استطاع ساني ألا يُرهق نفسه مُستقبلاً، لكان كل شيء على ما يُرام. لكن ما هي فرصه في أن ينعم بحياة هانئة في كابوس؟

…صفر. كان بحاجة ماسة إلى قلب سليم، بل والأفضل من ذلك، قلبين. حينها فقط سيستعيد كامل قوته ومستعدًا لمواجهة التحديات التي تنتظره.

…صفر. كان بحاجة ماسة إلى قلب سليم، بل والأفضل من ذلك، قلبين. حينها فقط سيستعيد كامل قوته ومستعدًا لمواجهة التحديات التي تنتظره.

“…أنت ظلٌّ غريبٌ جدًا يا بلا شمس. حسنًا… إصلاح قلبٍ مكسورٍ ليس بالأمر الهيّن. وقلبك ليس مكسورًا فحسب، بل يبدو أنك أضعتَ قلبًا أيضًا. إلى أن تستبدل القلب المفقود، لا جدوى من شفاء القلب المتبقي. سينكسر مجددًا. ولكن أين سيجد مخلوقٌ ظلّ مثلك قلبًا مناسبًا في هذه الأرض المهجورة؟”

تنهد ساني ورسم عدة أحرف رونية، وهو يشك بالفعل في ما سيسمعه.

لكن ما قاله بعد ذلك لم يكن ما توقع ساني سماعه.

’يريد السكين اللعينة، أليس كذلك؟ ذلك الوغد…’

ربما لو استطاع ساني ألا يُرهق نفسه مُستقبلاً، لكان كل شيء على ما يُرام. لكن ما هي فرصه في أن ينعم بحياة هانئة في كابوس؟

“بلا شمس. افعل. ماذا؟”

لا يهم إن كان سكين السُج مُخصصًا لنوكتس نفسه أم لأحد اللوردات الآخرين. إن كانت هي من تحوي مصيره، فلن يدخر الساحر أي شيئ في الاستيلاء عليها، حتى لا يتمكن أحد غيره. وإن كان مصير غيره، فسيستطيع نوكتس حينها إخضاع أحد الخالدين، أو التخلص منه تمامًا.

نظر إليه نوكتس لعدة لحظات، ثم ابتسم.

حدق فيه نوكتس بدهشة:

لكن ما قاله بعد ذلك لم يكن ما توقع ساني سماعه.

…صفر. كان بحاجة ماسة إلى قلب سليم، بل والأفضل من ذلك، قلبين. حينها فقط سيستعيد كامل قوته ومستعدًا لمواجهة التحديات التي تنتظره.

استدار الساحر فجأة وأشار إلى الجنوب.

هز ساني رأسه بغضب، ثم رسم المزيد من الأحرف الرونية:

“أوه، ليس بالأمر المهم حقًا. كما ترى، هناك حصن مهجورة على حافة هذه الجزيرة. كل ما أريده هو أن تدخلها… وتبقى هناك حتى الفجر. في الواقع، سيكون من الأفضل أن تغفو. إذًا… قيلولة قصيرة مقابل قلب جديد. لا يبدو الأمر سيئًا جدًا، أليس كذلك؟ أعني، إنها مجرد بضع ساعات من النوم… حقًا، ما أسوأ ما يمكن أن يحدث؟”( ¯\_(ツ)_/¯ )

وكان ضعف الخالدين الوحيد هو السكاكين التي تحتوي مصيرهم. كان سكين السج سلاحًا قادرًا على تحطيم أحد القيود الأبدية، ولذلك هي كنز لا يُقدَّر بثمن… بل لا يمكن أصلاً استخدام مفهوم القيمة في وصفها.

…أمسك الظل الكئيب رأسه في يأس.

بدت الدمية… مألوفة بشكل مُقلق. في الواقع، كانت تشبه شكلًا بدائيًا وأقل فسادًا من دمية البحار التي سكنت جزيرة حطام السفينة قبل أن يُبيدها ساني وحراس النار.

’يريد السكين اللعينة، أليس كذلك؟ ذلك الوغد…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط