إرادة الآلهة
الفصل 635: إرادة الآلهة
عند حافة الجزيرة تمامًا، ظهر فجأة جواد أسود مهيب، كأنه قفز من الأسفل حيث تتصل سلسلة عملاقة بتربة البستان المقدسة. تقدم الجواد بخطى ثابتة، مقتربًا من صف الأشجار العتيقة.
استخدم ساني عصا خشبية وخرج من كوخه مستنشقا الهواء النقي الحلو من البستان المقدس.
“…لماذا أنت هنا، يا سولفان؟”
حفحفت أوراق الاشجار العتيقة برفق، كأنها تُحييه. كانت النباتات تستيقظ ببطء، أوراقها الزمردية تتوق إلى أن تغمرها ضوء الشمس من جديد. كان ضباب بارد يتدفق بين جذوع الأشجار الضخمة، مُشبعًا بضوء أرجواني نابض بالحياة من الفجر الباكر. غنت العندليب بمرح، قافزة من غصن إلى غصن… كان منظرها مألوفًا، جميلًا، ومُهدئًا.
تحركت الشابة قليلًا.
حقاً، كان بستان إله القلب جوهرة مملكة الأمل. يا له من حظٍّ عظيمٍ لولادته وعيشة فيه معظمَ حياته!
… ومع ذلك، لم يسمع قط هذا الصوت يبدو حزينًا وخطيرًا إلى هذا الحد.
كانت هذه الأشجار واقفةً على الأرض القديمة قبل أن تُحطم، وصمدت أمام الكارثة الرهيبة التي رافقت أسر الرغبة، وستبقى واقفةً هنا طويلًا بعد أن يموت ويُنسى، وتُدفن عظامه عند جذورها. والآن، وقد شاخ ولم يعد له متسع كبير من العمر، كانت هذه الفكرة تبعث في قلبه طمأنينة عميقة.
“أوه؟ لماذا عاقبتها الآلهة إذن؟”
ربما تكون حياة الإنسان عابرة، لكن البستان الجميلة كان أبديًا.
حفحفت أوراق الاشجار العتيقة برفق، كأنها تُحييه. كانت النباتات تستيقظ ببطء، أوراقها الزمردية تتوق إلى أن تغمرها ضوء الشمس من جديد. كان ضباب بارد يتدفق بين جذوع الأشجار الضخمة، مُشبعًا بضوء أرجواني نابض بالحياة من الفجر الباكر. غنت العندليب بمرح، قافزة من غصن إلى غصن… كان منظرها مألوفًا، جميلًا، ومُهدئًا.
ربت على إحدى أشجار البلوط القديمة كصديق قديم، وتنهد، ثم عرج نحو نبع الماء ليملأ جرته.
ومع ذلك، فقد التقى ساني بحجاج مثلها لعقود طويلة. جميعهم جاؤوا إلى هنا غارقين في الأحزان والندم… ولذلك بحثوا عن طريق إلى البستان المقدس. كان هذا مكانًا للعزاء.
بما أن كوخ ساني كان يقع على أطراف البستان، فقد استطاع رؤية حافة الجزيرة من خلال الفراغات بين جذوع الأشجار. وكعادتها، كانت الجزيرة ترتفع وتنخفض ببطء، بينما تصدر السلاسل السماوية قعقعة متقطعة من حين لآخر. كان كل شيء كالمعتاد… وهو ما كان أجمل ما في الحياة.
ظلت الشابة صامتة لبعض الوقت.
عاش ساني حياةً طويلة. بعضها كان هادئًا، وبعضها الآخر مضطربًا… لكن لحسن الحظ، لم تطلّ تلك الأوقات العصيبة هذه البستان الهادئة منذ زمن طويل. وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي لطالما رغب فيه – أن يعيش حياةً هادئةً وهانئةً، بعيدًا عن كل صراعات ومصائب هذا العالم المتغير باستمرار.
“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”
التغيير… التغيير دائمًا ما يجلب الدمار. لم يرغب ساني في المشاركة فيه.
ضحك ساني.
لكن اليوم، لم يكن من المفترض أن تتحقق رغباته. حدث أمر غير متوقع، أفسد روتينه اليومي المعتاد…
لم ترفع الجميلة رأسها، بل ظلت تنظر إلى أسفل، وكأنها تُظهر احترامها وإجلالها. وحين تكلّمت، كان صوتها عذبًا هادئًا…
عند حافة الجزيرة تمامًا، ظهر فجأة جواد أسود مهيب، كأنه قفز من الأسفل حيث تتصل سلسلة عملاقة بتربة البستان المقدسة. تقدم الجواد بخطى ثابتة، مقتربًا من صف الأشجار العتيقة.
عاش ساني حياةً طويلة. بعضها كان هادئًا، وبعضها الآخر مضطربًا… لكن لحسن الحظ، لم تطلّ تلك الأوقات العصيبة هذه البستان الهادئة منذ زمن طويل. وكان هذا هو الشيء الوحيد الذي لطالما رغب فيه – أن يعيش حياةً هادئةً وهانئةً، بعيدًا عن كل صراعات ومصائب هذا العالم المتغير باستمرار.
لم يكن للحصان سرج، لكن كان هناك فارس على ظهره. جلست شابة جميلة ترتدي رداءً أحمر بسيطًا، ساقاها العاجيتان نحيفتان وعاريتان. كانت رشيقة القوام، ووجهها فاتنٌ يلفت الأنظار، وشعرها الكستنائي ينسدل كشلال حريري.
كان ساني على وشك محاولة إلقاء نظرة أفضل، غير مبالٍ بمدى عدم ملاءمة مثل هذه المحاولة، ولكن في تلك اللحظة، جاء صوت مألوف للغاية من خلفه.
حدّق ساني في الشابة، مفتونًا بجمالها. ثم سخر وهز رأسه.
وبينما كان يفعل ذلك، تحدثت الشابة فجأة، وكان رأسها لا يزال منحنياً.
“ماذا تفعل أيها الأحمق العجوز… لقد ولت أيامك في التطفل على الفتيات الجميلات! هذه الجميلة صغيرة بما يكفي لتكون حفيدتك. اخجل أيها الفاسق الحقير!”
“سمعتُ أن هناك شيطانًا شريرًا محبوسًا داخل البرج. وأن الآلهة وضعتها هناك عقابًا لها على خبثها وفسادها وكبريائها. هل تعتقد أن هذا صحيح؟”
ضحك بسخرية، ثم غيّر مساره لتحية الضيف غير المتوقع.
لم تُجب الجميلة الشابة، واستمرت في التحديق، ساكنةً كتمثال. كان تنفسها عميقًا ومنتظمًا. حتى حصانها الأسود المخيف بدا صبورًا وغير مبالٍ.
وعلى بعد اثني عشر متراً تقريباً من صف الأشجار، أوقفت الفتاة الجميلة حصانها، وقفزت إلى أسفل برشاقة مذهلة، وركعت على العشب الناعم، وتنظر إلى الأسفل كما يفعل الحجاج الآخرون عادة.
التغيير… التغيير دائمًا ما يجلب الدمار. لم يرغب ساني في المشاركة فيه.
توجه ساني نحو الفتاة، يلهث قليلاً من شدة التوتر، محاولاً أن يرسم ابتسامة تليق بشيخٍ مُستنير. لسببٍ ما، كلما اقترب من الجميلة، ازداد ألم قلبه.
أخفى يده المتمرّدة خلف ظهره بتوتر، وتنحنح. ربما لم يتعافَ بعد من ذلك الكابوس المروّع…
’آه، ما مشكلة هذا الجسد الهزيل الخاص بي اليوم؟’
قالت:
“أهلاً يا آنسة! أهلاً… ما الذي أتى بكِ إلى بستان اله القلب؟ أخبري هذا الرجل العجوز بمخاوفكِ… ربما أستطيع مساعدتكِ.”
استخدم ساني عصا خشبية وخرج من كوخه مستنشقا الهواء النقي الحلو من البستان المقدس.
لم ترفع الجميلة رأسها، بل ظلت تنظر إلى أسفل، وكأنها تُظهر احترامها وإجلالها. وحين تكلّمت، كان صوتها عذبًا هادئًا…
التغيير… التغيير دائمًا ما يجلب الدمار. لم يرغب ساني في المشاركة فيه.
ومع ذلك، فقد التقى ساني بحجاج مثلها لعقود طويلة. جميعهم جاؤوا إلى هنا غارقين في الأحزان والندم… ولذلك بحثوا عن طريق إلى البستان المقدس. كان هذا مكانًا للعزاء.
ابتسم ساني.
كان بإمكانه أن يشعر بوجود محيط عميق من الظلام يختبئ خلف واجهة الهدوء التي كانت ترتديها الشابة أيضًا.
“أوه… بالتأكيد. عندما كنتُ شابًا احمقًا، لم أكن أكبر منك بكثير. هيه هيه. قد لا يبدو الأمر كذلك، لكن هذا الشيخ كان فاسدًا في يوم من الأيام! هربتُ من المنزل وذهبتُ في مغامرة. حينها رأيتُ مدينة العاج، وأشياء أخرى كثيرة. لكن في النهاية، عدتُ إلى هذه البستان… لا يوجد مكان أفضل من المنزل، على ما أعتقد.”
قالت:
لم ترفع الجميلة رأسها، بل ظلت تنظر إلى أسفل، وكأنها تُظهر احترامها وإجلالها. وحين تكلّمت، كان صوتها عذبًا هادئًا…
“…أطلب المثول أمام سيدة البستان.”
“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”
بقي ساني لفترة قصيرة، ثم تنهدت.
“أوه… بالتأكيد. عندما كنتُ شابًا احمقًا، لم أكن أكبر منك بكثير. هيه هيه. قد لا يبدو الأمر كذلك، لكن هذا الشيخ كان فاسدًا في يوم من الأيام! هربتُ من المنزل وذهبتُ في مغامرة. حينها رأيتُ مدينة العاج، وأشياء أخرى كثيرة. لكن في النهاية، عدتُ إلى هذه البستان… لا يوجد مكان أفضل من المنزل، على ما أعتقد.”
“صغيرة جدًا، ومضطربة جدًا… كم هذا محزن…”
كانت هذه الأشجار واقفةً على الأرض القديمة قبل أن تُحطم، وصمدت أمام الكارثة الرهيبة التي رافقت أسر الرغبة، وستبقى واقفةً هنا طويلًا بعد أن يموت ويُنسى، وتُدفن عظامه عند جذورها. والآن، وقد شاخ ولم يعد له متسع كبير من العمر، كانت هذه الفكرة تبعث في قلبه طمأنينة عميقة.
ثم اتكأ على عصاه وابتسم.
تحركت الشابة قليلًا.
“حسنًا… يُفترض أن تكون قد استيقظت الآن. ماذا عن ذلك؟ سأنتظر معك حتى وصول السيدة.”
“ماذا تفعل أيها الأحمق العجوز… لقد ولت أيامك في التطفل على الفتيات الجميلات! هذه الجميلة صغيرة بما يكفي لتكون حفيدتك. اخجل أيها الفاسق الحقير!”
لم تُجب الجميلة الشابة، واستمرت في التحديق، ساكنةً كتمثال. كان تنفسها عميقًا ومنتظمًا. حتى حصانها الأسود المخيف بدا صبورًا وغير مبالٍ.
قالت سيدة البستان:
فجأةً، شعر ساني بقلقٍ غريب. نظر إلى الفتاة عن كثب، ثم عبس.
وبينما كان يفعل ذلك، تحدثت الشابة فجأة، وكان رأسها لا يزال منحنياً.
’هل أعاني من الخرف الآن؟ ما هذا بحقّ الأمل؟’
الفصل 635: إرادة الآلهة
بدا وكأن عينيه تتلاعبان به. أقسم ساني أنه رأى كرةً مشعةً من الضوء تحترق داخل صدر الشابة الجميلة… وليس أنه كان ينظر في ذلك الاتجاه…
حقاً، كان بستان إله القلب جوهرة مملكة الأمل. يا له من حظٍّ عظيمٍ لولادته وعيشة فيه معظمَ حياته!
فجأة وبدون أي سبب، امتدت يده إلى الجانب، وانفتحت راحة يده، كما لو كان ينتظر أن يمسك شيئًا من الهواء.
“…لماذا أنت هنا، يا سولفان؟”
حدق ساني في حيرة.
وبينما كان يفعل ذلك، تحدثت الشابة فجأة، وكان رأسها لا يزال منحنياً.
’… غريب. ماذا تفعلين أيتها اليد الغبية؟’
استخدم ساني عصا خشبية وخرج من كوخه مستنشقا الهواء النقي الحلو من البستان المقدس.
أخفى يده المتمرّدة خلف ظهره بتوتر، وتنحنح. ربما لم يتعافَ بعد من ذلك الكابوس المروّع…
كانت هذه الأشجار واقفةً على الأرض القديمة قبل أن تُحطم، وصمدت أمام الكارثة الرهيبة التي رافقت أسر الرغبة، وستبقى واقفةً هنا طويلًا بعد أن يموت ويُنسى، وتُدفن عظامه عند جذورها. والآن، وقد شاخ ولم يعد له متسع كبير من العمر، كانت هذه الفكرة تبعث في قلبه طمأنينة عميقة.
وبينما كان يفعل ذلك، تحدثت الشابة فجأة، وكان رأسها لا يزال منحنياً.
تنهد ساني بحزن.
“أخبرني… هل سبق لك أن رأيت البرج العاج؟”
ثم اتكأ على عصاه وابتسم.
’يا له من سؤال غير متوقع…’
وبينما كان يفعل ذلك، تحدثت الشابة فجأة، وكان رأسها لا يزال منحنياً.
ابتسم ساني.
’آه، ما مشكلة هذا الجسد الهزيل الخاص بي اليوم؟’
“أوه… بالتأكيد. عندما كنتُ شابًا احمقًا، لم أكن أكبر منك بكثير. هيه هيه. قد لا يبدو الأمر كذلك، لكن هذا الشيخ كان فاسدًا في يوم من الأيام! هربتُ من المنزل وذهبتُ في مغامرة. حينها رأيتُ مدينة العاج، وأشياء أخرى كثيرة. لكن في النهاية، عدتُ إلى هذه البستان… لا يوجد مكان أفضل من المنزل، على ما أعتقد.”
“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”
فكر لبضع لحظات، ثم قال:
تحركت الشابة قليلًا.
“لماذا تسألين؟”
حدق ساني في حيرة.
ظلت الشابة صامتة لبعض الوقت.
“…أطلب المثول أمام سيدة البستان.”
“سمعتُ أن هناك شيطانًا شريرًا محبوسًا داخل البرج. وأن الآلهة وضعتها هناك عقابًا لها على خبثها وفسادها وكبريائها. هل تعتقد أن هذا صحيح؟”
“حسنًا… يُفترض أن تكون قد استيقظت الآن. ماذا عن ذلك؟ سأنتظر معك حتى وصول السيدة.”
ضحك ساني.
لم تُجب الجميلة الشابة، واستمرت في التحديق، ساكنةً كتمثال. كان تنفسها عميقًا ومنتظمًا. حتى حصانها الأسود المخيف بدا صبورًا وغير مبالٍ.
“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”
الفصل 635: إرادة الآلهة
تحركت الشابة قليلًا.
“سمعتُ أن هناك شيطانًا شريرًا محبوسًا داخل البرج. وأن الآلهة وضعتها هناك عقابًا لها على خبثها وفسادها وكبريائها. هل تعتقد أن هذا صحيح؟”
“أوه؟ لماذا عاقبتها الآلهة إذن؟”
قالت سيدة البستان:
تنهد ساني بحزن.
كانت هذه الأشجار واقفةً على الأرض القديمة قبل أن تُحطم، وصمدت أمام الكارثة الرهيبة التي رافقت أسر الرغبة، وستبقى واقفةً هنا طويلًا بعد أن يموت ويُنسى، وتُدفن عظامه عند جذورها. والآن، وقد شاخ ولم يعد له متسع كبير من العمر، كانت هذه الفكرة تبعث في قلبه طمأنينة عميقة.
“ذلك هو السؤال، أليس كذلك؟ لماذا دُمّرت هذه الأرض وقُيّدت سيدتها الرحيمة؟ من يدري… لو كان بإمكان بشر مثلنا فهم إرادة الآلهة، لصرنا آلهة نحن أيضًا…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
’ها هو مرة أخرى! ذلك اللهيب المضيء في صدر الشابة… لم يكن يتخيل، لقد كان موجودًا فعلًا!’
بقي ساني لفترة قصيرة، ثم تنهدت.
كان ساني على وشك محاولة إلقاء نظرة أفضل، غير مبالٍ بمدى عدم ملاءمة مثل هذه المحاولة، ولكن في تلك اللحظة، جاء صوت مألوف للغاية من خلفه.
ابتسم ساني.
… ومع ذلك، لم يسمع قط هذا الصوت يبدو حزينًا وخطيرًا إلى هذا الحد.
كانت هذه الأشجار واقفةً على الأرض القديمة قبل أن تُحطم، وصمدت أمام الكارثة الرهيبة التي رافقت أسر الرغبة، وستبقى واقفةً هنا طويلًا بعد أن يموت ويُنسى، وتُدفن عظامه عند جذورها. والآن، وقد شاخ ولم يعد له متسع كبير من العمر، كانت هذه الفكرة تبعث في قلبه طمأنينة عميقة.
قالت سيدة البستان:
“…لماذا أنت هنا، يا سولفان؟”
“…لماذا أنت هنا، يا سولفان؟”
“آه، هذا. أحيانًا أنسى كمّ المعرفة التي فقدناها نحن، سكان مملكة الأمل. نعم، يا آنسة، هناك بالفعل شيطانة سجينة داخل البرج العاج… لكنها لم تكن يومًا شريرة، أو حقودة، أو فاسدة. في الواقع، كانت هوب في غاية اللطف والسخاء معنا نحن البشر.”
’آه، ما مشكلة هذا الجسد الهزيل الخاص بي اليوم؟’
