مواجهة يوم جديد
الفصل 645: مواجهة يوم جديد
الفصل 645: مواجهة يوم جديد
…كان هناك دفء، وضوء شمس، ورائحة أغطيةٍ نظيفة، وخشبٍ، وأوراقٍ خضراء. فتح ساني عينيه ببطء، وشعر بالسرير تحته يتمايل برفق. لا… لم يكن السرير هو الذي تمايل، بل العالم بأسره.
كما لو أن ساني استدعاه بالتفكير في اسمه، فتح الساحر اللعين الباب فجأة ودخل الغرفة، وهو يصفر لحنًا مرحًا تحت أنفه.
لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.
بطريقة ما، شعر أن هذه الدعوة لم تكن شيئًا يستطيع رفضه حقًا…
فجأةً، غلبه الرعب، فجلس وهو يزأر، وعيناه تبحثان بجنون عن علامات الخطر والكارثة والموت. ارتفعت أياديه الأربع، مخالبها الحادة جاهزة لتمزيق اللحم.
على الرغم من الديكورات الفخمة، إلا أن الغرفة… كانت تبدو مألوفة، بطريقة ما.
لا، لا، لا… كان كل هذا حلمًا، أنا في الكابوس مرة أخرى! لم أهرب أبدًا!
عبس ساني.
اجتاح الذعر عقله، لكنه تراجع ببطء.
عبس ساني.
ظلّ ساني ساكنًا للحظات، ثم خفض بصره وحدق في يديه الأربع. أربعة… كان هذا جسد شيطان الظل. كان مستيقظًا. كان هو نفسه… حسنًا، نسخة الكابوس منه… آه، كان الأمر كله معقدًا للغاية…
لا بد أنه التقط ساني بعد المعركة مع الحصان الأسود وأوفى بوعده، وصنع قلبًا جديدًا لجسد شيطان الظل، وحتى استبدل الأصابع التي فقدتها ساني أثناء محاولتها تعلم سحر النسيج.
تذكر القلعة المهجورة، والكوابيس التي لا تنتهي التي حلم بها، والمعركة المروعة مع الحصان الأسود، وانتصاره في النهاية. الألم الرهيب لقلبه الأخير وهو يخفق بشدة.
علاوة على ذلك، كان على ساني أن يفكر في الكثير بدلًا من ذلك. الكوابيس، والمعركة مع حصان الظل، والمكافآت التي نالها بعد انتصاره، وخططه وأفعاله المستقبلية…
… تو توم تو تومب. تو توم تو تومب. تو توم تو تومب.
كما لو أن ساني استدعاه بالتفكير في اسمه، فتح الساحر اللعين الباب فجأة ودخل الغرفة، وهو يصفر لحنًا مرحًا تحت أنفه.
عندما سمع ساني الصوت الغريب، نظر إلى صدره.
علاوة على ذلك، كان على ساني أن يفكر في الكثير بدلًا من ذلك. الكوابيس، والمعركة مع حصان الظل، والمكافآت التي نالها بعد انتصاره، وخططه وأفعاله المستقبلية…
كانت ظلاله الثلاثة ممتدة على الأرض، ففقد جلد شيطان الظل الخشن لونه الأسود وعاد إلى لونه الأصلي، شاحبًا ورماديًا كما كان عندما دخل الكابوس. كانت هناك ندبة رقيقة بالكاد تُرى تمتد عموديًا من عظم الترقوة إلى بطنه.
دخلت ذكرى غامضة لواحدة من الكوابيس إلى ذهنه فجأة، حيث تحول إلى دمية خشبية مطيعة بواسطة … بواسطة … من كان؟
وتحتها… تو توم تو تومب… كان هناك قلبان عظيمان ينبضان بثبات، ويتدفقان في أنهار من الدماء عبر الجسد الضخم للشيطان ذي الأذرع الأربعة.
تذكر ساني شيئًا، فأعاد نظره إلى يديه، فلاحظ أن إصبعيه المفقودين قد عادا، بلون مختلف قليلًا، وكأنهما منحوتان من خشب مصقول شاحب. قبض يديه بتردد، فرأى أصابعه الخشبية تنحني كما لو أنها لا تختلف عن الأصابع الثمانية عشر الأخرى.
لقد رمش عدة مرات.
لم تكن الغرفة التي رآها واسعة جدًا، لكنها لم تكن صغيرة أيضًا. كانت جدرانها وسقفها من الخشب، وكذلك الأرضية، مخبأة تحت سجادة فخمة. كان السرير الذي يرقد عليه متينًا وواسعًا، بمرتبة ناعمة جدًا كأنها سحابة، وملاءات بيضاء ناصعة تغطيها.
’أنا… على قيد الحياة؟’
ومع ذلك، بعد تفكيرٍ عميق، اضطر لإخفاء أنيابه وإظهار وجه عابس. أجل… فكرة جعل الساحر المخادع يتلوى كانت رائعة. لكن مهما بدا نوكتس ضعيفًا ولطيفًا، فهو خالدٌ متسامي، احد اسياد سلسلة مملكة الأمل. كان مجرد وجوده كافيًا لإخافة رجس فاسدٍ مرعب.
ولم يكن على قيد الحياة فحسب، بل بدا أيضًا أنه يمتلك قلبين سليمين تمامًا.
لقد كانت هناك أشياء أكثر إنتاجية في الحياة من مجرد التفكير في الانتقام من شخص مثل هذا.
تذكر ساني شيئًا، فأعاد نظره إلى يديه، فلاحظ أن إصبعيه المفقودين قد عادا، بلون مختلف قليلًا، وكأنهما منحوتان من خشب مصقول شاحب. قبض يديه بتردد، فرأى أصابعه الخشبية تنحني كما لو أنها لا تختلف عن الأصابع الثمانية عشر الأخرى.
… تو توم تو تومب. تو توم تو تومب. تو توم تو تومب.
حتى أنه شعر بملمس جلد راحتيه يضغط على أطرافهما. كان مخلباه الجديدان مصنوعين من فولاذ باهت.
وأخيرًا، رفع ساني عينيه ونظر حوله، محاولًا فهم مكانه.
وأخيرًا، رفع ساني عينيه ونظر حوله، محاولًا فهم مكانه.
دخلت ذكرى غامضة لواحدة من الكوابيس إلى ذهنه فجأة، حيث تحول إلى دمية خشبية مطيعة بواسطة … بواسطة … من كان؟
لم تكن الغرفة التي رآها واسعة جدًا، لكنها لم تكن صغيرة أيضًا. كانت جدرانها وسقفها من الخشب، وكذلك الأرضية، مخبأة تحت سجادة فخمة. كان السرير الذي يرقد عليه متينًا وواسعًا، بمرتبة ناعمة جدًا كأنها سحابة، وملاءات بيضاء ناصعة تغطيها.
حدق فيه ساني، وكانت زاوية عينيه ترتعش.
كان هناك عدة قطع من الأثاث الفاخر في الغرفة، وكومة من الوسائد المشرقة على الأرض، وصينية بها فاكهة شهية على طاولة خشبية معقدة، ونافذة كبيرة على أحد الجدران، تفتح على منظر خلاب للسماء الزرقاء اللامحدودة.
حدق فيه ساني، وكانت زاوية عينيه ترتعش.
على الرغم من الديكورات الفخمة، إلا أن الغرفة… كانت تبدو مألوفة، بطريقة ما.
تذكر ساني شيئًا، فأعاد نظره إلى يديه، فلاحظ أن إصبعيه المفقودين قد عادا، بلون مختلف قليلًا، وكأنهما منحوتان من خشب مصقول شاحب. قبض يديه بتردد، فرأى أصابعه الخشبية تنحني كما لو أنها لا تختلف عن الأصابع الثمانية عشر الأخرى.
عبس ساني.
لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.
‘انتظر دقيقة…’
’أنا… على قيد الحياة؟’
ألم تكن هناك غرفة مثل هذه، ولكنها أكثر تهالكًا وفراغًا، على متن السفينة الطائرة القديمة التي أصلحها حراس النار؟
علاوة على ذلك، كان على ساني أن يفكر في الكثير بدلًا من ذلك. الكوابيس، والمعركة مع حصان الظل، والمكافآت التي نالها بعد انتصاره، وخططه وأفعاله المستقبلية…
فجأة، حدث شيء ما في ذهنه، وضاقت حدقتا عينيه العموديتان.
فجأة، حدث شيء ما في ذهنه، وضاقت حدقتا عينيه العموديتان.
“نوكتس! هذا المحتال اللعين!”
لقد رمش عدة مرات.
عاد ساني إلى متن السفينة الطائرة الرائعة التي كانت تنمو حول صاريها شجرة جميلة… لكن تلك السفينة لم تكن قد تحطمت أو غرقت، ثم تم استردادها وترميمها من قبل مجموعة كاسي بعد.
فجأة، حدث شيء ما في ذهنه، وضاقت حدقتا عينيه العموديتان.
كانت لا تزال مملوكة لقائدها الأصلي – الساحر العظيم والقوي من الشرق، نوكتس.
… لكن هذا لا يعني أن ساني لن يستمتع بتمزيق هذا الوغد من أطرافه!
لا بد أنه التقط ساني بعد المعركة مع الحصان الأسود وأوفى بوعده، وصنع قلبًا جديدًا لجسد شيطان الظل، وحتى استبدل الأصابع التي فقدتها ساني أثناء محاولتها تعلم سحر النسيج.
اجتاح الذعر عقله، لكنه تراجع ببطء.
كان ذلك لطيفا جدا منه.
ولكن للأسف لم تتاح له الفرصة للتفكير في كل هذه الأمور المهمة والحيوية.
… لكن هذا لا يعني أن ساني لن يستمتع بتمزيق هذا الوغد من أطرافه!
وتحتها… تو توم تو تومب… كان هناك قلبان عظيمان ينبضان بثبات، ويتدفقان في أنهار من الدماء عبر الجسد الضخم للشيطان ذي الأذرع الأربعة.
’يا كومة القذارة اللعينة الكاذبة! اقضِ الليلة في القلعة يا بلا شمس… ما أسوأ ما قد يحدث يا بلا شمس! سأخنقه!’
كما لو أن ساني استدعاه بالتفكير في اسمه، فتح الساحر اللعين الباب فجأة ودخل الغرفة، وهو يصفر لحنًا مرحًا تحت أنفه.
زأر ساني بكراهية وشد قبضتيه، كاد أن يقطع جلده بمخالبه. كان مليئًا بالاستياء والغضب والانتقام…
حدق فيه ساني، وكانت زاوية عينيه ترتعش.
ومع ذلك، بعد تفكيرٍ عميق، اضطر لإخفاء أنيابه وإظهار وجه عابس. أجل… فكرة جعل الساحر المخادع يتلوى كانت رائعة. لكن مهما بدا نوكتس ضعيفًا ولطيفًا، فهو خالدٌ متسامي، احد اسياد سلسلة مملكة الأمل. كان مجرد وجوده كافيًا لإخافة رجس فاسدٍ مرعب.
كانت لا تزال مملوكة لقائدها الأصلي – الساحر العظيم والقوي من الشرق، نوكتس.
لقد كانت هناك أشياء أكثر إنتاجية في الحياة من مجرد التفكير في الانتقام من شخص مثل هذا.
ومع ذلك، بعد تفكيرٍ عميق، اضطر لإخفاء أنيابه وإظهار وجه عابس. أجل… فكرة جعل الساحر المخادع يتلوى كانت رائعة. لكن مهما بدا نوكتس ضعيفًا ولطيفًا، فهو خالدٌ متسامي، احد اسياد سلسلة مملكة الأمل. كان مجرد وجوده كافيًا لإخافة رجس فاسدٍ مرعب.
علاوة على ذلك، كان على ساني أن يفكر في الكثير بدلًا من ذلك. الكوابيس، والمعركة مع حصان الظل، والمكافآت التي نالها بعد انتصاره، وخططه وأفعاله المستقبلية…
تذكر القلعة المهجورة، والكوابيس التي لا تنتهي التي حلم بها، والمعركة المروعة مع الحصان الأسود، وانتصاره في النهاية. الألم الرهيب لقلبه الأخير وهو يخفق بشدة.
ولكن للأسف لم تتاح له الفرصة للتفكير في كل هذه الأمور المهمة والحيوية.
بطريقة ما، شعر أن هذه الدعوة لم تكن شيئًا يستطيع رفضه حقًا…
كما لو أن ساني استدعاه بالتفكير في اسمه، فتح الساحر اللعين الباب فجأة ودخل الغرفة، وهو يصفر لحنًا مرحًا تحت أنفه.
“…يا وغد! هل لديك الجرأة لتبتسم لي بعد أن أرسلتني إلى ذلك الجحيم؟!”
كان نوكتس كما تذكره ساني تمامًا – مرحًا، محبوبًا، يرتدي ملابس حريرية فاخرة الألوان. شعره الأسود الداكن أنيق ولامع، وعيناه الرماديتان الجميلتان تتألقان بنورٍ مرح.
بطريقة ما، شعر أن هذه الدعوة لم تكن شيئًا يستطيع رفضه حقًا…
رأى نوكتس الشيطان ذو الأذرع الأربعة، وابتسم بشكل مشرق.
… لكن هذا لا يعني أن ساني لن يستمتع بتمزيق هذا الوغد من أطرافه!
“آه، يا بلا شمس! لقد استيقظت أخيرًا!”
لم تكن الغرفة التي رآها واسعة جدًا، لكنها لم تكن صغيرة أيضًا. كانت جدرانها وسقفها من الخشب، وكذلك الأرضية، مخبأة تحت سجادة فخمة. كان السرير الذي يرقد عليه متينًا وواسعًا، بمرتبة ناعمة جدًا كأنها سحابة، وملاءات بيضاء ناصعة تغطيها.
حدق فيه ساني، وكانت زاوية عينيه ترتعش.
‘انتظر دقيقة…’
“…يا وغد! هل لديك الجرأة لتبتسم لي بعد أن أرسلتني إلى ذلك الجحيم؟!”
عبس ساني.
تردد ثم أطلق هديرًا منخفضًا كتحية.
’أنا… على قيد الحياة؟’
إذا فكرت في الأمر… ما الذي كان الساحر يخطط بالضبط لفعله به الآن؟
كما لو أن ساني استدعاه بالتفكير في اسمه، فتح الساحر اللعين الباب فجأة ودخل الغرفة، وهو يصفر لحنًا مرحًا تحت أنفه.
دخلت ذكرى غامضة لواحدة من الكوابيس إلى ذهنه فجأة، حيث تحول إلى دمية خشبية مطيعة بواسطة … بواسطة … من كان؟
حتى أنه شعر بملمس جلد راحتيه يضغط على أطرافهما. كان مخلباه الجديدان مصنوعين من فولاذ باهت.
فجأة ارتجف ساني.
عندما سمع ساني الصوت الغريب، نظر إلى صدره.
استمر نوكتس في الابتسام، ثم قال بصوت غريب:
فجأةً، غلبه الرعب، فجلس وهو يزأر، وعيناه تبحثان بجنون عن علامات الخطر والكارثة والموت. ارتفعت أياديه الأربع، مخالبها الحادة جاهزة لتمزيق اللحم.
“حسنًا، بما أنك مستيقظ… لماذا لا تأتي معي، أليس كذلك، يا بلا شمس؟”
ولكن للأسف لم تتاح له الفرصة للتفكير في كل هذه الأمور المهمة والحيوية.
ابتلع ساني.
“حسنًا، بما أنك مستيقظ… لماذا لا تأتي معي، أليس كذلك، يا بلا شمس؟”
بطريقة ما، شعر أن هذه الدعوة لم تكن شيئًا يستطيع رفضه حقًا…
“نوكتس! هذا المحتال اللعين!”
فجأة، حدث شيء ما في ذهنه، وضاقت حدقتا عينيه العموديتان.
