Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 646

مشاهد مألوفة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مشاهد مألوفة

الفصل 646: مشاهد مألوفة

ربت على لحاء الشجرة المقدسة أثناء مروره واستمر في التقدم، متجهًا إلى مقدمة السفينة.

ظنّ ساني أنه من غير الحكمة رفض الساحر الخالد، فنهض من فراشه ثم تردد للحظة، إذ لاحظ أنه عارٍ تمامًا. الجروح العديدة التي أصيب بها في الكولوسيوم الأحمر، ثم في المعركة مع الجواد الأسود، حوّلت جلده الرمادي إلى لوحة فنية من الندوب، تتحرك تحتها عضلات نحيلة كسلاسل جبال.

عرف ساني أن هناك سبعة خالدين خلقهم سيد النور لحراسة — أو بالأحرى، لاحتواء — هوب. قُطعت خيوطهم من نسيج القدر، وجُعلت لتلتف حول نفسها بلا نهاية، ووُضعت في سبعة سكاكين غريبة. وهكذا، كانت هذه السكاكين هي ما جعل أسياد السلسلة خالدين… وهي في الوقت نفسه الشيء الوحيد القادر على قتلهم.

نظر إليه نوكتس نظرةً غريبة، ثم صفّى حلقه وأشار إلى كرسيّ مُعلّق على ظهره كيمونو أسود. كان الثوب مصنوعًا من الحرير، مُخيطًا بإتقان، ويناسب قوامه تمامًا. حتى أنه كان له أربعة أكمام بدلًا من اثنين، مما يُشير إلى أن أحدهم قد خاطه خصيصًا له.

لقد ضحك.

شعر ساني بملمس القماش الناعم البارد على جلده الخشن، فغطى جسدة، وربط الحزام حول خصره، ثم ارتدى زوجًا من الصنادل الجلدية.

ابتسم الساحر.

شعر وكأنه إنسان حقيقي مرة أخرى… أو بالأحرى، شيطان حقيقي… ثم ربط شعره الأسود الجامح بشريط أسود وتبع نوكتس خارج الغرفة.

“أنا أفضل لاعب في مملكة الأمل، كما تعلم! حتى أنني فزتُ بسكين السُبج الذي تحمله، من تلك التي في الشمال. يا إلهي، كان عليك أن ترى وجهها عندما اضطرت لإعطائي الجائزة! كان ذلك في وقت كانت تهتم فيه بمثل هذه الأمور، بالطبع.”

وبينما كانا يسيران إلى الطابق العلوي، لم يستطع الساحر إلا أن يلقي عليه نظرة خاطفة، وهو يتمتم ببعض الهراء بصوت بالكاد يمكن سماعه:

مع أن فقدان أحد السكاكين كان أمرًا لا يفعله إلا أحمق، إلا أن الساحر في هذه الحالة كان محظوظًا بتمكنه من تحقيق هذا الإنجاز. وإلا، لكان قد وجد نفسه في مأزق… أو في فولاذ منصهر…

“رائع! بشرتي، بلا شك، هي الأفتح في مملكة الأمل، لكن للأسف، الأسود لا يناسبني إطلاقًا. لن يراني احد ميتًا وأنا أرتدي الأسود، ولا حتى حيًا، حقًا. لكن هذا مثالي تمامًا! أخيرًا، شخصٌ يُنصف حرير الليل الذي اشتريته! لا بد أنه القدر، لا شك في ذلك…”

حدق ساني في المتسامي الخالد مع عبوس قلق على وجهه.

حدق ساني في المتسامي الخالد مع عبوس قلق على وجهه.

“لقد فقدت تلك السكين لاحقًا، لذا هدأوا.”

كان الرجل بوضوح مجنونًا. مجنون آخر…

فكر لمدة ثانية، ثم ركل أحد الصناديق ركلة مرحة.

’لماذا بحق الجحيم أصبح الجميع في هذا الكابوس اللعين مجانين؟’

“تحوّل البقية إلى رماد، مع طواقمهم. حتى ذكراهم اندثرت منذ زمن. يا للعار… كان هؤلاء الرجال مميزين حقًا، صيادو النار. اناس مرحون. مع ذلك، لم يكونوا أذكياء، وهذا ما جعلني أمتلك هذه المركبة الجميلة. فزتُ بها في لعبة ورق، وأجريتُ بعض التحسينات.”

صعدا إلى السطح العلوي للسفينة الطائرة، حيث رأى ساني صورة مألوفة نوعًا ما. كانت هناك شجرة جميلة تنمو حول الصاري الرئيسي، ويغرق وسط السفينة في ظلّ فروعها الواسعة البارد. كان لحاؤها أبيض عاجيًا، وأوراقها خضراء زمردية زاهية.

ربت على لحاء الشجرة المقدسة أثناء مروره واستمر في التقدم، متجهًا إلى مقدمة السفينة.

كان الفرق بين شكل السفينة الطائرة في المستقبل وشكلها هو أن الشجرة الأصلية التي كان ينظر إليها الآن كانت أطول وأقوى وأكثر صلابة… واكثر قدمًا.

“لكن هذه السكاكين… لا تضيع طويلًا، كما تعلم. التخلص منها صعبٌ جدًا. مستحيلٌ في الواقع.”

الآن بعد أن شهد البستان المقدس لإله القلب، أصبح ساني قادرًا على التعرف بسهولة على أصله.

رمش ساني وحدّق في الساحر بذهولٍ تام.

…ارتجف هو الآخر، متذكرًا الكابوس الذي وُلد فيه رجلًا عجوزًا. ذلك الكابوس… ذلك الكابوس ربما كان الأفظع بينهم جميعًا. غالبًا لأنه ذكّره بماضيه، بأمه، بخسارته.

صعدا إلى السطح العلوي للسفينة الطائرة، حيث رأى ساني صورة مألوفة نوعًا ما. كانت هناك شجرة جميلة تنمو حول الصاري الرئيسي، ويغرق وسط السفينة في ظلّ فروعها الواسعة البارد. كان لحاؤها أبيض عاجيًا، وأوراقها خضراء زمردية زاهية.

لاحظ نوكتس تحولًا طفيفًا في تعبير الشيطان العابس واساء فهمه، فابتسم بفخر.

“لقد فقدت تلك السكين لاحقًا، لذا هدأوا.”

“آه، أجل. إنها في غاية الجمال! هذه السفينة النبيلة هي آخر سفينة من نوعها. سفينة أصلية! كل تلك الدلاء الطائرة التي يستخدمها الباقون مجرد تقليد بدائي.”

أخيرًا، وصلوا إلى مقدمة السفينة ونزلوا درجًا، وتوقفوا أمام باب مُحصّن بكثافة بدا مألوفًا بعض الشيء. فتح نوكتس الباب، ودعا ساني للدخول.

ربت على لحاء الشجرة المقدسة أثناء مروره واستمر في التقدم، متجهًا إلى مقدمة السفينة.

وكان الفرق الوحيد هو أنه الآن، كانت هناك أزهار بيضاء جميلة تنمو من التربة حيث سقطت قطرات دم الحصان الوحيد عليها.

ربما تكون أصغر من أن تتذكر يا بلا شمس، ولكن منذ زمن بعيد، كانت السماء في الأسفل مليئة بشعلة إلهية. في ذلك الوقت، كان هناك متهورون شجعان غاصوا في محيط من النار المتقدة ليحصدوا منها. هذه هي آخر سفينة متبقية من أسطولهم.

مع أن فقدان أحد السكاكين كان أمرًا لا يفعله إلا أحمق، إلا أن الساحر في هذه الحالة كان محظوظًا بتمكنه من تحقيق هذا الإنجاز. وإلا، لكان قد وجد نفسه في مأزق… أو في فولاذ منصهر…

ابتسم الساحر.

“لكن هذه السكاكين… لا تضيع طويلًا، كما تعلم. التخلص منها صعبٌ جدًا. مستحيلٌ في الواقع.”

“تحوّل البقية إلى رماد، مع طواقمهم. حتى ذكراهم اندثرت منذ زمن. يا للعار… كان هؤلاء الرجال مميزين حقًا، صيادو النار. اناس مرحون. مع ذلك، لم يكونوا أذكياء، وهذا ما جعلني أمتلك هذه المركبة الجميلة. فزتُ بها في لعبة ورق، وأجريتُ بعض التحسينات.”

…ارتجف هو الآخر، متذكرًا الكابوس الذي وُلد فيه رجلًا عجوزًا. ذلك الكابوس… ذلك الكابوس ربما كان الأفظع بينهم جميعًا. غالبًا لأنه ذكّره بماضيه، بأمه، بخسارته.

لقد ضحك.

كان الرجل بوضوح مجنونًا. مجنون آخر…

“أنا أفضل لاعب في مملكة الأمل، كما تعلم! حتى أنني فزتُ بسكين السُبج الذي تحمله، من تلك التي في الشمال. يا إلهي، كان عليك أن ترى وجهها عندما اضطرت لإعطائي الجائزة! كان ذلك في وقت كانت تهتم فيه بمثل هذه الأمور، بالطبع.”

شعر ساني بملمس القماش الناعم البارد على جلده الخشن، فغطى جسدة، وربط الحزام حول خصره، ثم ارتدى زوجًا من الصنادل الجلدية.

رمش ساني وحدّق في الساحر بذهولٍ تام.

ربت على لحاء الشجرة المقدسة أثناء مروره واستمر في التقدم، متجهًا إلى مقدمة السفينة.

’لا… مستحيل. هل ربح واحدًا من السكاكين السبعة في لعبة ورق؟ السكاكين السبعة التي صنعها إله الشمس؟!’

ربت على لحاء الشجرة المقدسة أثناء مروره واستمر في التقدم، متجهًا إلى مقدمة السفينة.

نظر إليه نوكتس وأغمز.

“لكن هذه السكاكين… لا تضيع طويلًا، كما تعلم. التخلص منها صعبٌ جدًا. مستحيلٌ في الواقع.”

“آه، نعم، كان لدى بقية اللوردات نفس التعبير الذي لديك الآن. كانوا غاضبين جدًا منا نحن الاثنين. كانت فوضى عارمة. همم…”

“لقد فقدت تلك السكين لاحقًا، لذا هدأوا.”

عرف ساني أن هناك سبعة خالدين خلقهم سيد النور لحراسة — أو بالأحرى، لاحتواء — هوب. قُطعت خيوطهم من نسيج القدر، وجُعلت لتلتف حول نفسها بلا نهاية، ووُضعت في سبعة سكاكين غريبة. وهكذا، كانت هذه السكاكين هي ما جعل أسياد السلسلة خالدين… وهي في الوقت نفسه الشيء الوحيد القادر على قتلهم.

صمت قليلاً، ثم أضاف بصوت أغمق قليلاً:

شعر وكأنه إنسان حقيقي مرة أخرى… أو بالأحرى، شيطان حقيقي… ثم ربط شعره الأسود الجامح بشريط أسود وتبع نوكتس خارج الغرفة.

“لكن هذه السكاكين… لا تضيع طويلًا، كما تعلم. التخلص منها صعبٌ جدًا. مستحيلٌ في الواقع.”

“آه، نعم، كان لدى بقية اللوردات نفس التعبير الذي لديك الآن. كانوا غاضبين جدًا منا نحن الاثنين. كانت فوضى عارمة. همم…”

واصلوا سيرهم بصمت. انزعج ساني، فاستدار ونظرت من فوق درابزين السفينة الطائرة.

نظر إليه نوكتس نظرةً غريبة، ثم صفّى حلقه وأشار إلى كرسيّ مُعلّق على ظهره كيمونو أسود. كان الثوب مصنوعًا من الحرير، مُخيطًا بإتقان، ويناسب قوامه تمامًا. حتى أنه كان له أربعة أكمام بدلًا من اثنين، مما يُشير إلى أن أحدهم قد خاطه خصيصًا له.

بدا أن نوكتس لم يُبعد السفينة عن الجزيرة المهجورة حيث انتهت المعركة بين ساني والفحل الأسود. كانت لا تزال في الأسفل، خالية إلا من بعض الصخور المسننة المتناثرة هنا وهناك.

“أنت غريب جدًا! لا تخف، هذه مجرد صناديق كنزي. لن تعضّك.”

وكان الفرق الوحيد هو أنه الآن، كانت هناك أزهار بيضاء جميلة تنمو من التربة حيث سقطت قطرات دم الحصان الوحيد عليها.

ابتسم الساحر.

“فوضى عارمة…”

كان كل حارس من حراس هوب مكلفًا بمفتاح موت حارس آخر. هذا ما حافظ على التوازن بينهم… لذا، بالطبع، أفسد نوكتس الأمر كثيرًا بحصوله على سكين حارس آخر. فلا عجب أن اللوردات الآخرين كانوا غاضبين.

عرف ساني أن هناك سبعة خالدين خلقهم سيد النور لحراسة — أو بالأحرى، لاحتواء — هوب. قُطعت خيوطهم من نسيج القدر، وجُعلت لتلتف حول نفسها بلا نهاية، ووُضعت في سبعة سكاكين غريبة. وهكذا، كانت هذه السكاكين هي ما جعل أسياد السلسلة خالدين… وهي في الوقت نفسه الشيء الوحيد القادر على قتلهم.

“تحوّل البقية إلى رماد، مع طواقمهم. حتى ذكراهم اندثرت منذ زمن. يا للعار… كان هؤلاء الرجال مميزين حقًا، صيادو النار. اناس مرحون. مع ذلك، لم يكونوا أذكياء، وهذا ما جعلني أمتلك هذه المركبة الجميلة. فزتُ بها في لعبة ورق، وأجريتُ بعض التحسينات.”

كان كل حارس من حراس هوب مكلفًا بمفتاح موت حارس آخر. هذا ما حافظ على التوازن بينهم… لذا، بالطبع، أفسد نوكتس الأمر كثيرًا بحصوله على سكين حارس آخر. فلا عجب أن اللوردات الآخرين كانوا غاضبين.

نظر إليه نوكتس في حيرة، ثم هز رأسه.

مع أن فقدان أحد السكاكين كان أمرًا لا يفعله إلا أحمق، إلا أن الساحر في هذه الحالة كان محظوظًا بتمكنه من تحقيق هذا الإنجاز. وإلا، لكان قد وجد نفسه في مأزق… أو في فولاذ منصهر…

“آه، أجل. إنها في غاية الجمال! هذه السفينة النبيلة هي آخر سفينة من نوعها. سفينة أصلية! كل تلك الدلاء الطائرة التي يستخدمها الباقون مجرد تقليد بدائي.”

ارتجف ساني وأغلق عينيه للحظة.

الفصل 646: مشاهد مألوفة

أخيرًا، وصلوا إلى مقدمة السفينة ونزلوا درجًا، وتوقفوا أمام باب مُحصّن بكثافة بدا مألوفًا بعض الشيء. فتح نوكتس الباب، ودعا ساني للدخول.

ربت على لحاء الشجرة المقدسة أثناء مروره واستمر في التقدم، متجهًا إلى مقدمة السفينة.

هناك، رأ ساني جدرانًا مدرعة، وسقفًا مرتفعًا، وثلاثة صناديق واقفة في وسط الغرفة.

…ارتجف هو الآخر، متذكرًا الكابوس الذي وُلد فيه رجلًا عجوزًا. ذلك الكابوس… ذلك الكابوس ربما كان الأفظع بينهم جميعًا. غالبًا لأنه ذكّره بماضيه، بأمه، بخسارته.

وبينما كان ينظر إلى أحدهم على وجه الخصوص، شحب فجأة بشكل رهيب وتراجع خطوة لا إرادية إلى الوراء.

وبينما كانا يسيران إلى الطابق العلوي، لم يستطع الساحر إلا أن يلقي عليه نظرة خاطفة، وهو يتمتم ببعض الهراء بصوت بالكاد يمكن سماعه:

نظر إليه نوكتس في حيرة، ثم هز رأسه.

“رائع! بشرتي، بلا شك، هي الأفتح في مملكة الأمل، لكن للأسف، الأسود لا يناسبني إطلاقًا. لن يراني احد ميتًا وأنا أرتدي الأسود، ولا حتى حيًا، حقًا. لكن هذا مثالي تمامًا! أخيرًا، شخصٌ يُنصف حرير الليل الذي اشتريته! لا بد أنه القدر، لا شك في ذلك…”

“أنت غريب جدًا! لا تخف، هذه مجرد صناديق كنزي. لن تعضّك.”

صعدا إلى السطح العلوي للسفينة الطائرة، حيث رأى ساني صورة مألوفة نوعًا ما. كانت هناك شجرة جميلة تنمو حول الصاري الرئيسي، ويغرق وسط السفينة في ظلّ فروعها الواسعة البارد. كان لحاؤها أبيض عاجيًا، وأوراقها خضراء زمردية زاهية.

فكر لمدة ثانية، ثم ركل أحد الصناديق ركلة مرحة.

هناك، رأ ساني جدرانًا مدرعة، وسقفًا مرتفعًا، وثلاثة صناديق واقفة في وسط الغرفة.

“…حسنًا، باستثناء هذا. هذا سيأكلك حيًا.”

ربت على لحاء الشجرة المقدسة أثناء مروره واستمر في التقدم، متجهًا إلى مقدمة السفينة.

حدق ساني في المتسامي الخالد مع عبوس قلق على وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط