Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 648

مع النوايا الحسنة

مع النوايا الحسنة

الفصل 648: مع النوايا الحسنة

صفى نوكتس حلقه، ثم نظر إلى المنظر، ثم عاد إلى ساني . أخيرًا، قال بلامبالاة مصطنعة واضحة.

بعد دقائق قليلة، كان ساني يحدّق في مائدة تعجّ بشتى أصناف الطعام الشهي. وضعت الطاولة على السطح العلوي للسفينة الطائرة، مما يتيح رؤية المناظر الخلابة لمملكة الأمل المحطمة في الأسفل.

الفصل 648: مع النوايا الحسنة

بسبب ارتفاعه في السماء، شعر بانزعاج عميق. كان خوف السحق متأصلاً في أعماقه… لكن اللعنة الرهيبة التي حكمت حياة كل من في الجزر المقيدة لم تكن موجودة بعد. لم يكن لديه ما يدعو للقلق.

“في الواقع، بعد تفكير ثان، ربما سأشرب الشاي أولاً…”

أو بالأحرى، لم يكن عليه أن يقلق بشأن هذا الخطر تحديدًا. مع ذلك، كانت هناك تهديدات وجودية أخرى كثيرة تحيط به.

“آه، ليس بالأمر الكبير. أمرٌ تافهٌ حقًا… كما ترى، أريد فقط جمع السكاكين، وشن حربٍ على كلٍّ من مدينة العاج والكولوسيوم الأحمر، وقتل جميع أمراء السلسلة، وتحدي لورد النور، وكسر إرادة الآلهة، وتحرير شيطانة الرغبة من سجنها. وبعدها ربما أشرب كوب شاي.”

قُدِّم الطعام بواسطة دمى خشبية مطيعة ترتدي زيًا حريريًا أنيقًا. كان ساني متأكدًا تمامًا من أن كل دمية متحركة كانت كائنًا حيًا في يوم من الأيام، وقد انتُزعت أرواحها من أجسادها ووضعها الشخص الجالس أمامه في الدمى.

صمت الساحر للحظة ثم أضاف بتفكير:

تناول الشخص المعني رشفة من النبيذ المبرد، وابتسم بشكل رائع وأشار إلى الطعام.

ربما كان ذلك الشيء… أعظم خطر واجهه. فبينما كانت القدرة على التواصل مع الناس أمرًا راوده منذ دخوله الكابوس، لم يكن ساني مستعدًا بعد لمشاركة كل أفكاره.

“تعال يا بلا شمس! استمتع.”

“في الواقع، بعد تفكير ثان، ربما سأشرب الشاي أولاً…”

تردد ساني قليلًا، ثم مد يده ليضع في طبقه بعض الأطباق الشهية. حرص على عدم لمس التميمة الزمردية الموضوعة أمامه، مدركًا أن ذلك سيكشف كل ما في قلبه للساحر اللعين.

أخذ قضمة من رغيف الخبز الطازج اللذيذ، ومضغه ببطء، ولم يفكر في أي شيء على الإطلاق، ثم رد بنبرة هادئة:

ربما كان ذلك الشيء… أعظم خطر واجهه. فبينما كانت القدرة على التواصل مع الناس أمرًا راوده منذ دخوله الكابوس، لم يكن ساني مستعدًا بعد لمشاركة كل أفكاره.

راقبه نوكتس وهو يأكل بابتسامة خالية من الهموم، ثم قال بنبرة ودية:

كان عيبه يُقيد ما كان قادرًا على قوله لفترة طويلة، لذا كان عقله بمثابة ملاذ آمن لساني. لهذا السبب، طوّر ميلًا للانطلاق بأفكاره… لم يكن كشفها جميعًا لساحر مجنون فكرة جيدة.

بالطبع، كان ساني يقصد أن يظل هذا الفكر الأخير غير معلن عنه، لكن للأسف، كانت إحدى قبضتيه لا تزال تلمس التميمة المسحورة.

راقبه نوكتس وهو يأكل بابتسامة خالية من الهموم، ثم قال بنبرة ودية:

“أوه، صحيح. بالمناسبة… قبل أن تقتله… هل شاركك الكابوس أي شيء؟ مكان سكين زجاجي معين، مثلاً؟”

“بالمناسبة، أحسنت في قتل ذلك الحصان اللعين! يا له من إنجاز! يا له من عمل شجاع! حقًا، كان هزيمته إنجازًا يستحق التغني به. لكن يا بلا شمس…”

أطلق ساني هديرًا منخفضًا.

تردد الساحر للحظة، ثم انحنى إلى الأمام وسأل بصوت مليء باليأس المحبط:

“أوه، صحيح. بالمناسبة… قبل أن تقتله… هل شاركك الكابوس أي شيء؟ مكان سكين زجاجي معين، مثلاً؟”

“أرجوك أن تخبرني، لماذا… لماذا، بحق الجحيم، قتلت الحصان؟!”

“…ماذا تقصد بحق الجحيم، لماذا قتلتُ الحصان؟! أنتَ من أرسلني إلى عرينه اللعين! كان الحصان على وشك أن يُنهي حياتي، ماذا كان يُفترض بي أن أفعل غير ذلك؟!”

بصق ساني الماء البارد الذي كان يشربة دفعة واحدة.

قُدِّم الطعام بواسطة دمى خشبية مطيعة ترتدي زيًا حريريًا أنيقًا. كان ساني متأكدًا تمامًا من أن كل دمية متحركة كانت كائنًا حيًا في يوم من الأيام، وقد انتُزعت أرواحها من أجسادها ووضعها الشخص الجالس أمامه في الدمى.

سعل، وحدق في نوكتس بغضب قاتل يحترق في عينيه السوداء الرجسية، ثم طحن أنيابه ووضع راحة يده على التميمة الزمردية.

“…ماذا تقصد بحق الجحيم، لماذا قتلتُ الحصان؟! أنتَ من أرسلني إلى عرينه اللعين! كان الحصان على وشك أن يُنهي حياتي، ماذا كان يُفترض بي أن أفعل غير ذلك؟!”

“…ماذا تقصد بحق الجحيم، لماذا قتلتُ الحصان؟! أنتَ من أرسلني إلى عرينه اللعين! كان الحصان على وشك أن يُنهي حياتي، ماذا كان يُفترض بي أن أفعل غير ذلك؟!”

… مع وجهه الرجسي وصفّين من الأنياب الحادة، بدت تلك الابتسامة مخيفة حقًا.

ثم ضغط على قبضاته الأربع وأطلق زئيرًا.

“في الواقع، بعد تفكير ثان، ربما سأشرب الشاي أولاً…”

“يا لوقاحة هذا اللعين!”

“بالتأكيد، هناك شيء تعلمته. لماذا؟”

بالطبع، كان ساني يقصد أن يظل هذا الفكر الأخير غير معلن عنه، لكن للأسف، كانت إحدى قبضتيه لا تزال تلمس التميمة المسحورة.

صفى نوكتس حلقه، ثم نظر إلى المنظر، ثم عاد إلى ساني . أخيرًا، قال بلامبالاة مصطنعة واضحة.

نظر إليه نوكتس، وأومض عدة مرات، ثم رفع يديه في الهواء.

أخذ قضمة من رغيف الخبز الطازج اللذيذ، ومضغه ببطء، ولم يفكر في أي شيء على الإطلاق، ثم رد بنبرة هادئة:

” لم أقصد أبدًا أن تقاتله! هل أبدو لك أحمقًا؟ ذلك الحصان دمّر مئات المخلوقات الأشد رعبًا منك، فلماذا قد أرسل شيطانًا عاديًا ليقاتله؟!

ربما كان ذلك الشيء… أعظم خطر واجهه. فبينما كانت القدرة على التواصل مع الناس أمرًا راوده منذ دخوله الكابوس، لم يكن ساني مستعدًا بعد لمشاركة كل أفكاره.

فتح ساني فمه، ثم أغلقه، ثم فتحه مجددًا. وأخيرًا، همس:

بصق ساني الماء البارد الذي كان يشربة دفعة واحدة.

“نعم، لا أعرف. لماذا أرسلتني إلى القلعة؟”

“بالمناسبة، أحسنت في قتل ذلك الحصان اللعين! يا له من إنجاز! يا له من عمل شجاع! حقًا، كان هزيمته إنجازًا يستحق التغني به. لكن يا بلا شمس…”

شرب الساحر الكثير من النبيذ، وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم أطلق تنهيدة مريرة.

بسبب ارتفاعه في السماء، شعر بانزعاج عميق. كان خوف السحق متأصلاً في أعماقه… لكن اللعنة الرهيبة التي حكمت حياة كل من في الجزر المقيدة لم تكن موجودة بعد. لم يكن لديه ما يدعو للقلق.

“آه… حسنًا… كما تعلم… ظننت فقط أنه بما أنكما كلاكما مخلوقات ظل، فقد تعجبة. ألم تكونا تعرفان بعضكما حين كان سيدكما لا يزال حيًا؟”

نظر إليه نوكتس، وأومض عدة مرات، ثم رفع يديه في الهواء.

نظر ساني إلى الخالد الوسيم لبضع لحظات، ثم ارتجف قليلاً وغطى وجهه بيديه الاثنتين.

تناول الشخص المعني رشفة من النبيذ المبرد، وابتسم بشكل رائع وأشار إلى الطعام.

’هذا الأحمق اللعين…’

تناول الشخص المعني رشفة من النبيذ المبرد، وابتسم بشكل رائع وأشار إلى الطعام.

هذه المرة، كان حريصًا على عدم لمس التميمة أثناء تفكيره بذلك.

“هل امانع؟ هذا يعتمد على السبب. لماذا تريد هذا السكين؟”

أسوأ ما في الأمر… أن نوكتس لم يكن مُخطئًا تمامًا في اعتقاده أن الحصان الأسود لن يُهاجم ساني. فالجسد الذي يسكنه الآن كان، في الواقع، على معرفة بالحصان منذ قرون، عندما كان سيدهم حيًا.

“آه… حسنًا… كما تعلم… ظننت فقط أنه بما أنكما كلاكما مخلوقات ظل، فقد تعجبة. ألم تكونا تعرفان بعضكما حين كان سيدكما لا يزال حيًا؟”

كانت المشكلة أن ساني حل محل الشيطان ذي الأذرع الأربعة، وبالتالي لم تكن لديه ذاكرة لمعرفة الحصان الأسود، في حين أن الحصان نفسه قد أصيب بالجنون خلال مئات السنين من العزلة ولم يتعرف على رفيقه القديم إلا قبل ثوانٍ من الموت، عندما تراجع جنونه لبضع لحظات قصيرة.

“آه. إذن هذا هو كل ما يتعلق بهذا الأمر.”

إذن، كل ذلك الرعب، كل الألم والعذاب الذي عايشه في الكوابيس… كان نتيجة صدفة مأساوية وقاسية. لم تكن سوى سلسلة من المصادفات الشريرة والكارثية، لا أكثر ولا أقل.

“…ماذا تقصد بحق الجحيم، لماذا قتلتُ الحصان؟! أنتَ من أرسلني إلى عرينه اللعين! كان الحصان على وشك أن يُنهي حياتي، ماذا كان يُفترض بي أن أفعل غير ذلك؟!”

أطلق ساني هديرًا منخفضًا.

أطلق ساني هديرًا منخفضًا.

…انسَ الأمر. لا يهم على أي حال. ليس الآن، وليس بعد الآن. المهم هو… قد يبدو نوكتس أحمقًا غريب الأطوار، لكنه في الحقيقة عكس ذلك تمامًا. لو أرادني أن ألتقي بفرس سيد الظل، لكان لذلك سبب. ماذا يريد حقًا؟

“أرجوك أن تخبرني، لماذا… لماذا، بحق الجحيم، قتلت الحصان؟!”

تردد ثم وضع يده مرة أخرى على التميمة.

أسوأ ما في الأمر… أن نوكتس لم يكن مُخطئًا تمامًا في اعتقاده أن الحصان الأسود لن يُهاجم ساني. فالجسد الذي يسكنه الآن كان، في الواقع، على معرفة بالحصان منذ قرون، عندما كان سيدهم حيًا.

“…لماذا تريدني أن أقابل هذا الشيء؟”

“أوه؟ حسنًا… هل تمانع في المشاركة؟”

وظل الساحر صامتا قليلا، ثم ابتسم ابتسامة ساحرة.

أو بالأحرى، لم يكن عليه أن يقلق بشأن هذا الخطر تحديدًا. مع ذلك، كانت هناك تهديدات وجودية أخرى كثيرة تحيط به.

“أوه، صحيح. بالمناسبة… قبل أن تقتله… هل شاركك الكابوس أي شيء؟ مكان سكين زجاجي معين، مثلاً؟”

“أرجوك أن تخبرني، لماذا… لماذا، بحق الجحيم، قتلت الحصان؟!”

شخر ساني.

تردد ساني قليلًا، ثم مد يده ليضع في طبقه بعض الأطباق الشهية. حرص على عدم لمس التميمة الزمردية الموضوعة أمامه، مدركًا أن ذلك سيكشف كل ما في قلبه للساحر اللعين.

“آه. إذن هذا هو كل ما يتعلق بهذا الأمر.”

تردد ساني قليلًا، ثم مد يده ليضع في طبقه بعض الأطباق الشهية. حرص على عدم لمس التميمة الزمردية الموضوعة أمامه، مدركًا أن ذلك سيكشف كل ما في قلبه للساحر اللعين.

أخذ قضمة من رغيف الخبز الطازج اللذيذ، ومضغه ببطء، ولم يفكر في أي شيء على الإطلاق، ثم رد بنبرة هادئة:

بسبب ارتفاعه في السماء، شعر بانزعاج عميق. كان خوف السحق متأصلاً في أعماقه… لكن اللعنة الرهيبة التي حكمت حياة كل من في الجزر المقيدة لم تكن موجودة بعد. لم يكن لديه ما يدعو للقلق.

“بالتأكيد، هناك شيء تعلمته. لماذا؟”

“…ماذا تقصد بحق الجحيم، لماذا قتلتُ الحصان؟! أنتَ من أرسلني إلى عرينه اللعين! كان الحصان على وشك أن يُنهي حياتي، ماذا كان يُفترض بي أن أفعل غير ذلك؟!”

صفى نوكتس حلقه، ثم نظر إلى المنظر، ثم عاد إلى ساني . أخيرًا، قال بلامبالاة مصطنعة واضحة.

شرب الساحر الكثير من النبيذ، وظل صامتًا لبعض الوقت، ثم أطلق تنهيدة مريرة.

“أوه؟ حسنًا… هل تمانع في المشاركة؟”

“أرجوك أن تخبرني، لماذا… لماذا، بحق الجحيم، قتلت الحصان؟!”

حدق فيه ساني لفترة، ثم ابتسم.

بسبب ارتفاعه في السماء، شعر بانزعاج عميق. كان خوف السحق متأصلاً في أعماقه… لكن اللعنة الرهيبة التي حكمت حياة كل من في الجزر المقيدة لم تكن موجودة بعد. لم يكن لديه ما يدعو للقلق.

… مع وجهه الرجسي وصفّين من الأنياب الحادة، بدت تلك الابتسامة مخيفة حقًا.

تردد ساني قليلًا، ثم مد يده ليضع في طبقه بعض الأطباق الشهية. حرص على عدم لمس التميمة الزمردية الموضوعة أمامه، مدركًا أن ذلك سيكشف كل ما في قلبه للساحر اللعين.

“هل امانع؟ هذا يعتمد على السبب. لماذا تريد هذا السكين؟”

ابتسم نوكتس بموقفه المعتاد الخالي من الهموم، ثم لوح بيده رافضًا.

ابتسم نوكتس بموقفه المعتاد الخالي من الهموم، ثم لوح بيده رافضًا.

“هل امانع؟ هذا يعتمد على السبب. لماذا تريد هذا السكين؟”

“آه، ليس بالأمر الكبير. أمرٌ تافهٌ حقًا… كما ترى، أريد فقط جمع السكاكين، وشن حربٍ على كلٍّ من مدينة العاج والكولوسيوم الأحمر، وقتل جميع أمراء السلسلة، وتحدي لورد النور، وكسر إرادة الآلهة، وتحرير شيطانة الرغبة من سجنها. وبعدها ربما أشرب كوب شاي.”

الفصل 648: مع النوايا الحسنة

صمت الساحر للحظة ثم أضاف بتفكير:

ربما كان ذلك الشيء… أعظم خطر واجهه. فبينما كانت القدرة على التواصل مع الناس أمرًا راوده منذ دخوله الكابوس، لم يكن ساني مستعدًا بعد لمشاركة كل أفكاره.

“في الواقع، بعد تفكير ثان، ربما سأشرب الشاي أولاً…”

نظر إليه نوكتس، وأومض عدة مرات، ثم رفع يديه في الهواء.

ربما كان ذلك الشيء… أعظم خطر واجهه. فبينما كانت القدرة على التواصل مع الناس أمرًا راوده منذ دخوله الكابوس، لم يكن ساني مستعدًا بعد لمشاركة كل أفكاره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط