Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 649

مملكة الجنون

مملكة الجنون

الفصل 649: مملكة الجنون

ضحك الساحر.

حدّق ساني في الساحر الخالد، مذهولةً من تلك الكلمات. كان حجم ونطاق سفك الدماء والمحنة التي كان نوكتس يسعى إليها… أبعد من أن يُفهم. ومع ذلك، فقد اعترف بهذه الرغبة الرهيبة بنفس البراءة واللامبالاة والمرح… كما لو كان يتحدث عن تحضير الشاي بدلًا من شنّ حرب على أربعة قديسين خالدين وجيوشهم.

“حسنًا، يا بلا شمس. جميعنا هنا مجانين… ظننتُ أنك ستعرف ذلك مُسبقًا، بالنظر إلى الندوب التي تُغطي جسدك. جميع دعاه الحرب مجانين، وكذلك قائدتهم سولفان. سكان مدينة العاج مجانين أيضًا، تمامًا مثل حاكميهم. ربما يكون من في الشمال أكثرنا جنونًا. حسنًا… باستثنائي، بالطبع! أنا أكثر شخص مجنون في مملكة الأمل، لعلمك.”

تذكر ساني المرة الأولى التي رأى فيها نوكتس… كان ملطخًا بالدماء، حزينًا، جالسًا بلا حراك أمام النار مع منجل من الماس موضوعًا عند قدميه، وكان نصله مشوهًا باللون القرمزي.

“…بالفعل. هوب.”

تشكلت في ذهنه فكرة قاتمة وكئيبة من تلقاء نفسها:

“هوب؟”

“مجنون… أنت مجنون. أنتم جميعًا…”

ضحك الساحر.

ارتجف، ثم أزال يده المرتعشة من التميمة الزمردية.

ارتجف، ثم أزال يده المرتعشة من التميمة الزمردية.

أرجع نوكتس رأسه للخلف وضحك، كما لو أنه سمع أطرف نكتة في العالم. وقفت دمى البحارة الصامتة حوله، بلا حراك، تحدق في الفراغ بأعينها المنحوتة بقسوة. المشهد الذي كان غريبًا وخياليًا قبل لحظات، بدا فجأةً مخيفًا ومخيفًا.

ارتشف نوكتس رشفةً من النبيذ، واختفت الابتسامة عن وجهه. وبعد لحظات، قال بلا مبالاة:

وبعد فترة من الوقت، صمت الساحر، ثم نظر إلى ساني بابتسامة خبيثة وسأل:

ظلّ نوكتس ساكنًا، لكنّ الدمى الخشبية المحيطة بهم قبضت قبضاتها فجأةً، وتشققت أصابعها من شدة الضغط. لم تتحرك وجوهها الخشنة، لكن ساني شعر بغضب يكاد يكون ملموسًا ينبعث منهم.

“نعم، بالتأكيد. لم أكن لأقولها بشكل أفضل. جميعنا مجانين. لكن ألا… ألا تفهم ذلك بعد يا بلا شمس؟ ألا تفهم السبب؟”

وبعد فترة من الوقت، صمت الساحر، ثم نظر إلى ساني بابتسامة خبيثة وسأل:

عبس ساني ثم هز رأسه.

حينها، شعر بشكٍّ غامض. بدا له شيءٌ في غير محله، شيءٌ ما غير منطقي. وبعد ذلك، عندما انغمس في كوابيس لا تنتهي، ازداد هذا الشعور قوةً. لم يكن لديه وقتٌ للتفكير في الأمر.

’ماذا يحاول أن يقول؟’

” لكن ببطء، بدأ التعب يتسلل إلينا. الشك وجد طريقه إلى قلوبنا. الأبدية… عبء ثقيل يا سنلس. وتحت ثقلها، ومن دون أن نلاحظ، انحرف أحدنا. فاختار آخر أن يقتلع الفساد… وهكذا مات أول سادة السلاسل. آيدري، صديقتي العزيزة… قُتلت على يد القاتلة الشريرة سولفان، وأُحرق بستانها الجميل حتى الرماد.”

كيف كان من المفترض أن يعرف لماذا يبدو الجميع في هذا الكابوس اللعين مجانين…

’ماذا يحاول أن يقول؟’

ثم تبادر إلى ذهنه شيءٌ ما. بذرة فكرة… لمحة فهم.

حدّق ساني في الساحر الخالد، مذهولةً من تلك الكلمات. كان حجم ونطاق سفك الدماء والمحنة التي كان نوكتس يسعى إليها… أبعد من أن يُفهم. ومع ذلك، فقد اعترف بهذه الرغبة الرهيبة بنفس البراءة واللامبالاة والمرح… كما لو كان يتحدث عن تحضير الشاي بدلًا من شنّ حرب على أربعة قديسين خالدين وجيوشهم.

ضاقت حدقتاه قليلا.

توقف نوكتس لبضع لحظات، ثم نظر بعيدًا وقال بابتسامة حزينة:

كان هناك شيءٌ غريبٌ في مملكة الأمل. أحسَّ به أول مرةٍ بعد هروبه من الكولوسيوم الأحمر ومواجهته سولفان، تلك الشيطانة الجميلة والمجنونة تمامًا… كانت أفعالها غريبةً، لكنها منطقيةٌ تمامًا. لكن لا يزال هناك شيءٌ خاطئٌ فيها.

راح يحاول بجنون استحضار كل ما يعرفه عن هذا الكابوس. السكاكين السبعة، الخالدون السبعة… ألف عام من الواجب الثقيل… التعذيب الذي تعرّض له أحد حكّام مدينة العاج على يد أخيه… تدمير البستان المقدس… قرار لورد الظلال أن يختار طريق الجبناء قبل…

حينها، شعر بشكٍّ غامض. بدا له شيءٌ في غير محله، شيءٌ ما غير منطقي. وبعد ذلك، عندما انغمس في كوابيس لا تنتهي، ازداد هذا الشعور قوةً. لم يكن لديه وقتٌ للتفكير في الأمر.

“حسنًا، يا بلا شمس. جميعنا هنا مجانين… ظننتُ أنك ستعرف ذلك مُسبقًا، بالنظر إلى الندوب التي تُغطي جسدك. جميع دعاه الحرب مجانين، وكذلك قائدتهم سولفان. سكان مدينة العاج مجانين أيضًا، تمامًا مثل حاكميهم. ربما يكون من في الشمال أكثرنا جنونًا. حسنًا… باستثنائي، بالطبع! أنا أكثر شخص مجنون في مملكة الأمل، لعلمك.”

بدا الجميع هنا مختلًا، سواءً أكانوا على خطأ أم لا. كل عاطفة اصبحت أحدّ وأعمق، وكل رذيلة أو فضيلة خرجت عن السيطرة حتى تحولت إلى هوس مدمر. لقد اختبر كل ذلك، وعاشه في الكوابيس مرارًا وتكرارًا.

قبل ماذا؟

الألم، الحزن، المأساة… الجنون.

حدق ساني في الساحر المبتسم بمرح، وفجأة غمره الرعب.

حتى ساني نفسه تأثر بهذه الغرابة الماكرة. هوسه المُفرط بتعلم النسج، وشدة عاطفته المفاجئة تجاه إلياس، والألم الشديد الذي تلا وفاة الشاب، والكراهية التي لا تنطفئ التي شعر بها تجاه الحصان الأسود… كل ذلك لم يكن خارج طبيعته، لكنه كان أشد مما ينبغي، وأكثر استهلاكًا له.

حدق ساني في الساحر المبتسم بمرح، وفجأة غمره الرعب.

تذكر ساني الأشهر القليلة الماضية فارتجف.

راح يحاول بجنون استحضار كل ما يعرفه عن هذا الكابوس. السكاكين السبعة، الخالدون السبعة… ألف عام من الواجب الثقيل… التعذيب الذي تعرّض له أحد حكّام مدينة العاج على يد أخيه… تدمير البستان المقدس… قرار لورد الظلال أن يختار طريق الجبناء قبل…

‘انتظر… انتظر…’

ظلّ نوكتس ساكنًا، لكنّ الدمى الخشبية المحيطة بهم قبضت قبضاتها فجأةً، وتشققت أصابعها من شدة الضغط. لم تتحرك وجوهها الخشنة، لكن ساني شعر بغضب يكاد يكون ملموسًا ينبعث منهم.

راح يحاول بجنون استحضار كل ما يعرفه عن هذا الكابوس. السكاكين السبعة، الخالدون السبعة… ألف عام من الواجب الثقيل… التعذيب الذي تعرّض له أحد حكّام مدينة العاج على يد أخيه… تدمير البستان المقدس… قرار لورد الظلال أن يختار طريق الجبناء قبل…

“حسنًا، لا أعرف من هو موردريت، وما هي البذرة التي تتحدث عنها. ولكن، هناك شيء واحد أعرفه. في الحقيقة، إنه سؤال. هذا السؤال… لطالما أزعجني يا بلا شمس. هل تعرف ما هو هذا السؤال؟ ما هي بذرة جنوني؟”

قبل ماذا؟

بدا الجميع هنا مختلًا، سواءً أكانوا على خطأ أم لا. كل عاطفة اصبحت أحدّ وأعمق، وكل رذيلة أو فضيلة خرجت عن السيطرة حتى تحولت إلى هوس مدمر. لقد اختبر كل ذلك، وعاشه في الكوابيس مرارًا وتكرارًا.

فجأة، ظهر تعبير الصدمة والفهم على وجه ساني.

فجأة، ظهر تعبير الصدمة والفهم على وجه ساني.

نظر إلى نوكتس برهة، ثم التقط تميمة الزمرد بحذر. تبادرت إلى ذهنه كلمة واحدة:

بدا الجميع هنا مختلًا، سواءً أكانوا على خطأ أم لا. كل عاطفة اصبحت أحدّ وأعمق، وكل رذيلة أو فضيلة خرجت عن السيطرة حتى تحولت إلى هوس مدمر. لقد اختبر كل ذلك، وعاشه في الكوابيس مرارًا وتكرارًا.

“هوب؟”

فجأة، ظهر تعبير الصدمة والفهم على وجه ساني.

ابتسم الساحر، ثم أومأ برأسه ونظر إلى المساحة الشاسعة للمملكة المحطمة تحتهم.

الألم، الحزن، المأساة… الجنون.

“…بالفعل. هوب.”

توقف نوكتس لبضع لحظات، ثم نظر بعيدًا وقال بابتسامة حزينة:

ارتشف نوكتس رشفةً من النبيذ، واختفت الابتسامة عن وجهه. وبعد لحظات، قال بلا مبالاة:

ثم تبادر إلى ذهنه شيءٌ ما. بذرة فكرة… لمحة فهم.

“قيّد لورد النور هوب بسبعة أغلال لامعة، وجعل تلك الأغلال أبدية. هكذا كنا… أنا وبقية اسياد السلسلة. عهد إلى كلٍّ منا بمصير الآخر، وفرض علينا واجبًا مقدسًا ألا نسمح للشيطانة بالهرب. ولعدة قرون، كان كل شيء على ما يرام…”

عبس ساني، ثم هز رأسه ببطء.

أصبح وجهه داكنًا وباردًا. صمت الساحر قليلًا، ثم تابع:

قبل ماذا؟

” لكن ببطء، بدأ التعب يتسلل إلينا. الشك وجد طريقه إلى قلوبنا. الأبدية… عبء ثقيل يا سنلس. وتحت ثقلها، ومن دون أن نلاحظ، انحرف أحدنا. فاختار آخر أن يقتلع الفساد… وهكذا مات أول سادة السلاسل. آيدري، صديقتي العزيزة… قُتلت على يد القاتلة الشريرة سولفان، وأُحرق بستانها الجميل حتى الرماد.”

وبعد فترة من الوقت، صمت الساحر، ثم نظر إلى ساني بابتسامة خبيثة وسأل:

ظلّ نوكتس ساكنًا، لكنّ الدمى الخشبية المحيطة بهم قبضت قبضاتها فجأةً، وتشققت أصابعها من شدة الضغط. لم تتحرك وجوهها الخشنة، لكن ساني شعر بغضب يكاد يكون ملموسًا ينبعث منهم.

أرجع نوكتس رأسه للخلف وضحك، كما لو أنه سمع أطرف نكتة في العالم. وقفت دمى البحارة الصامتة حوله، بلا حراك، تحدق في الفراغ بأعينها المنحوتة بقسوة. المشهد الذي كان غريبًا وخياليًا قبل لحظات، بدا فجأةً مخيفًا ومخيفًا.

تنهد الساحر.

حدّق ساني في الساحر الخالد، مذهولةً من تلك الكلمات. كان حجم ونطاق سفك الدماء والمحنة التي كان نوكتس يسعى إليها… أبعد من أن يُفهم. ومع ذلك، فقد اعترف بهذه الرغبة الرهيبة بنفس البراءة واللامبالاة والمرح… كما لو كان يتحدث عن تحضير الشاي بدلًا من شنّ حرب على أربعة قديسين خالدين وجيوشهم.

“وهكذا، حُسمت مصائرنا جميعًا. نعم، لا تزال هناك ستة قيود. لكن سجن هوب لم يعد مثاليًا. إرادتها، وتأثيرها الخبيث، بدأ يتسرّب شيئًا فشيئًا، يعدينا جميعًا… ويبتلع المملكة بأسرها، كل كائن حي فيها، من أصغر حشرة إلى أعظم خالد، يشعل رغباتنا ويشوّهها، ويحوّلنا إلى شيء آخر… شيء فظيع، منفلت، ومقيت.”

حتى ساني نفسه تأثر بهذه الغرابة الماكرة. هوسه المُفرط بتعلم النسج، وشدة عاطفته المفاجئة تجاه إلياس، والألم الشديد الذي تلا وفاة الشاب، والكراهية التي لا تنطفئ التي شعر بها تجاه الحصان الأسود… كل ذلك لم يكن خارج طبيعته، لكنه كان أشد مما ينبغي، وأكثر استهلاكًا له.

لقد ضحك.

“مجنون… أنت مجنون. أنتم جميعًا…”

“آه! بالطبع، لم يلاحظ أحدٌ منا ذلك لوقتٍ طويلٍ جدًا. مئات السنين، بل ربما لاحظ ظلّ فقط… وعندما أدركنا نحن البقية، على الأقل مَن كان لا يزال عاقلًا بما يكفي، كان الأوان قد فات. لقد جنّ جنون مملكة الأمل بأكملها على يد حاكمها السابق. لقد تحوّلت إلى جحيمٍ. لقد أسرتنا هوب جميعًا.”

‘انتظر… انتظر…’

ابتسم نوكتس واحتسى نبيذه، ثم ضحك.

الفصل 649: مملكة الجنون

“حسنًا، يا بلا شمس. جميعنا هنا مجانين… ظننتُ أنك ستعرف ذلك مُسبقًا، بالنظر إلى الندوب التي تُغطي جسدك. جميع دعاه الحرب مجانين، وكذلك قائدتهم سولفان. سكان مدينة العاج مجانين أيضًا، تمامًا مثل حاكميهم. ربما يكون من في الشمال أكثرنا جنونًا. حسنًا… باستثنائي، بالطبع! أنا أكثر شخص مجنون في مملكة الأمل، لعلمك.”

بدا الجميع هنا مختلًا، سواءً أكانوا على خطأ أم لا. كل عاطفة اصبحت أحدّ وأعمق، وكل رذيلة أو فضيلة خرجت عن السيطرة حتى تحولت إلى هوس مدمر. لقد اختبر كل ذلك، وعاشه في الكوابيس مرارًا وتكرارًا.

حدق ساني في الساحر المبتسم بمرح، وفجأة غمره الرعب.

“حسنًا، يا بلا شمس. جميعنا هنا مجانين… ظننتُ أنك ستعرف ذلك مُسبقًا، بالنظر إلى الندوب التي تُغطي جسدك. جميع دعاه الحرب مجانين، وكذلك قائدتهم سولفان. سكان مدينة العاج مجانين أيضًا، تمامًا مثل حاكميهم. ربما يكون من في الشمال أكثرنا جنونًا. حسنًا… باستثنائي، بالطبع! أنا أكثر شخص مجنون في مملكة الأمل، لعلمك.”

“تلك البذرة اللعينة… ذلك اللعين موردريت! اللعنة على اليوم الذي أخبرني فيه عن ندرتها وقيمتها!”

بدا الجميع هنا مختلًا، سواءً أكانوا على خطأ أم لا. كل عاطفة اصبحت أحدّ وأعمق، وكل رذيلة أو فضيلة خرجت عن السيطرة حتى تحولت إلى هوس مدمر. لقد اختبر كل ذلك، وعاشه في الكوابيس مرارًا وتكرارًا.

ضحك الساحر.

اتسعت ابتسامته قليلا، ثم خفتت فجأة.

“حسنًا، لا أعرف من هو موردريت، وما هي البذرة التي تتحدث عنها. ولكن، هناك شيء واحد أعرفه. في الحقيقة، إنه سؤال. هذا السؤال… لطالما أزعجني يا بلا شمس. هل تعرف ما هو هذا السؤال؟ ما هي بذرة جنوني؟”

ابتسم نوكتس واحتسى نبيذه، ثم ضحك.

عبس ساني، ثم هز رأسه ببطء.

“هذا سؤال طرحته عليّ آيدري منذ زمن. كما ترى… لو أراد لورد النور أن نبقي هوب سجينة إلى الأبد…”

توقف نوكتس لبضع لحظات، ثم نظر بعيدًا وقال بابتسامة حزينة:

ابتسم نوكتس واحتسى نبيذه، ثم ضحك.

“هذا سؤال طرحته عليّ آيدري منذ زمن. كما ترى… لو أراد لورد النور أن نبقي هوب سجينة إلى الأبد…”

تذكر ساني الأشهر القليلة الماضية فارتجف.

اتسعت ابتسامته قليلا، ثم خفتت فجأة.

“حسنًا، لا أعرف من هو موردريت، وما هي البذرة التي تتحدث عنها. ولكن، هناك شيء واحد أعرفه. في الحقيقة، إنه سؤال. هذا السؤال… لطالما أزعجني يا بلا شمس. هل تعرف ما هو هذا السؤال؟ ما هي بذرة جنوني؟”

“…فلماذا أعطى لكل واحدة منا مفتاح حريتها؟”

نظر إلى نوكتس برهة، ثم التقط تميمة الزمرد بحذر. تبادرت إلى ذهنه كلمة واحدة:

“قيّد لورد النور هوب بسبعة أغلال لامعة، وجعل تلك الأغلال أبدية. هكذا كنا… أنا وبقية اسياد السلسلة. عهد إلى كلٍّ منا بمصير الآخر، وفرض علينا واجبًا مقدسًا ألا نسمح للشيطانة بالهرب. ولعدة قرون، كان كل شيء على ما يرام…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط