فانوس الظل
قرأ ساني الأحرف الرونية بفضول:
سحر الذكرى: [بوابات الظل].
الذكرى: [فانوس الظل].
لانهائية…
رتبة الذكرى: سامية.
انزلق فجأةً للأمام، كاشفًا عن مربعٍ من العدم خلفه. بعد لحظة، شعر ساني بشعره ينتصب، وخفق قلبه في صدره. شعر فجأةً بالبرد، غارقًا في القلق، و… مرعوبًا. كحيوانٍ يواجه شيئًا أكبر منه بكثير لدرجة أن الفرق في الحجم لا يمك ادراكة.
*سقط من السرير*
استدع ساني القديسة وحاولت تكرار التجربة، لكن دون جدوى. ظل الفارس الأشهب ساكنًا عندما أمرها بالدخول إلى الفانوس الأسود الجميل، دون أن يُظهر أي علامة على معرفته بكيفية الالتزام بالأمر.
‘ماذا؟!’
نظر إليه الظل بخوف، ثم هز رأسه بقوة. ادار ساني عينية، ثم التفت إلى الظل المخيف.
واحدة أخرى… ذكرى سامية أخرى؟
أداة… منطقي. إنها فانوس في النهاية. ولكن ما وظيفتها؟ من المفترض أن تُنتج الفوانيس الضوء وتُنير الأشياء. هذا ليس بالضبط ما تشتهر به الظلال، أليس كذلك؟
شعر ساني بالعرق البارد يتدحرج على وجهه، فمسحه بيده المرتعشة وقبض على قبضتيه ببطء.
“لماذا لا يمكن ان يكون سيفًا مدمِرًا بالكامل بدلاً من ذلك؟”
“يجب أن تكون… يجب أن تكون مثيرة للاهتمام…”
وصف السحر: [يبتلع هذا الفانوس الضوء ويمكنه احتواء، ثم إطلاق، كمية لا نهائية من الظلال.]
نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى، محاولاً تهدئة قلوبه التي تنبض بعنف.
…ولكن الأشياء التي فضلت أن تبقى غير مرئية ومسموعة كانت في كثير من الأحيان الأكثر خطورة، أليس كذلك؟
ما هو نوع الذكرى التي تلقاها؟
“أوه… هل تريد الدخول إلى الداخل؟”
سيطر ساني على نفسه واستمر في قراءة الوصف:
“لماذا لا يمكن ان يكون سيفًا مدمِرًا بالكامل بدلاً من ذلك؟”
طبقة الذكرى: I-الاولى.
عبس، وكان يشعر بخيبة الأمل قليلا.
نوع الذكرى: أداة.
شعر ساني بالعرق البارد يتدحرج على وجهه، فمسحه بيده المرتعشة وقبض على قبضتيه ببطء.
أداة… منطقي. إنها فانوس في النهاية. ولكن ما وظيفتها؟ من المفترض أن تُنتج الفوانيس الضوء وتُنير الأشياء. هذا ليس بالضبط ما تشتهر به الظلال، أليس كذلك؟
“أوه… هل تريد الدخول إلى الداخل؟”
مع عبوس قلق، نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى.
ظل الحصان الأسود الذي كان اسمه كابوس…
وصف الذكرى:
ظل الحصان الأسود الذي كان اسمه كابوس…
]قالت إلهة الحياة: “الموت ما هو إلا ظل الحياة. والسلام ما هو إلا فشل الحرب. هل كنتَ يومًا شيئًا لم يُسرق ويُفرّغ ويُقذر؟ هل فعلتَ شيئًا لم يكن تافهًا أو فارغًا؟ هل يمكنكَ حتى الوجود دون أن يُلقي بكَ غيركَ؟ انظر كم أنت ضعيف، وكم أنت صغير. هل يُفترض بي أن أخاف من ظلٍّ صغير؟”
ولكن كيف ساعد ذلك ساني؟
شاحبًا وضعيفًا من ضوء النهار، ضحك الظل ونهض من الأرض. وبينما هو يفعل، ابتلع جسده الأرض، والتهم السماء، وحجب ضوء الشمس. وسرعان ما لم يبقَ حولهم سوى الظلام. ومن ذلك الظلام، انطلقت هسهس، ارتجفت الحياة:
أصبح وجهه باهتًا، وأمر الظل المخيف بالعودة.
الحياة ليست سوى مقدمة للموت، والحرب هي مفتاح فتح أبوابه. كل ما تُقدّرينه، كل ما تُغذّينه، كل ما يبدأ بكِ سيكون لي يومًا ما، أرحب به، وأبتلعه، ويجد السلام في داخلي. هذه رحمة الظل. جوفاء… عبثية… ربما كنتِ أول من وصل يا أختي، ولكن عندما تنتهي قسوتكِ… سأكون كل ما تبقى…[
راضيًا، أغلق باب الفانوس، ثم الغي استدعاءه.
ارتجف ساني.
واحدة أخرى… ذكرى سامية أخرى؟
‘اللعنة… هل كان إله الظل مخيفًا دائمًا؟’
ولكن الآن حان الوقت لدراسة مكافأته الأخيرة والأهم.
بسبب قربه من الظلال وانجذابه اليها، لم يخطر بباله قط أن إله الظلال مرعب. فحتى الآلهة الأخرى لم تكن تُقدّر الظل تقديرًا كبيرًا، على الأقل مما علمه ساني. أُحرقت معابده ودُمّرت، وحُوِّل أتباعه إلى عبيد… حتى صفاتة بدت باهتة مقارنةً بالآخرين.
أصبح وجهه باهتًا، وأمر الظل المخيف بالعودة.
إله السلام، والموت، والعزاء، والغوامض… يبدو متواضعًا وغير واضح إلى حد ما عند مقارنته بشيء مثل إلهة السماء السوداء، إله العواصف، والأعماق، والمحيطات، والظلام، والنجوم، والسفر، والتوجيه، والكوارث.
‘اللعنة… هل كان إله الظل مخيفًا دائمًا؟’
…ولكن الأشياء التي فضلت أن تبقى غير مرئية ومسموعة كانت في كثير من الأحيان الأكثر خطورة، أليس كذلك؟
ظل الحصان الأسود الذي كان اسمه كابوس…
مثل ساني…
نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى، محاولاً تهدئة قلوبه التي تنبض بعنف.
هز رأسه، وفكر في الوصف قليلاً، ثم ابتسم ابتسامة ملتوية.
خرج المخيف من الفانوس، وهز كتفيه مرة أخرى، ثم عاد إلى الجلوس على الأرض.
أعتقد أن إله الحرب لم يكن يُحب إله الظل إطلاقًا… حسنًا، هذا ليس مفاجئًا. فهما مُتناقضان تمامًا في نواحٍ كثيرة. فلا عجب أنني في كل مرة ألتقي فيها بشخص من عبدة الحرب، ينتهي بي الأمر إما بتمزيق قلبي، أو، الأسوأ من ذلك، أن استدرج بكابوسٍ ملعونٍ لدرجة أن جميع الكوابيس الأخرى يجب أن تُعطيه وجهًا.
لم يبدو السحر ذا أهمية كبيرة، بالنسبة لقطعة أثرية سامية… إلا إذا فكرنا حقًا في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.
تنهد ثم واصل قراءة الأحرف الرونية:
ولكن كيف ساعد ذلك ساني؟
سحر الذكرى: [بوابات الظل].
إله السلام، والموت، والعزاء، والغوامض… يبدو متواضعًا وغير واضح إلى حد ما عند مقارنته بشيء مثل إلهة السماء السوداء، إله العواصف، والأعماق، والمحيطات، والظلام، والنجوم، والسفر، والتوجيه، والكوارث.
وصف السحر: [يبتلع هذا الفانوس الضوء ويمكنه احتواء، ثم إطلاق، كمية لا نهائية من الظلال.]
]قالت إلهة الحياة: “الموت ما هو إلا ظل الحياة. والسلام ما هو إلا فشل الحرب. هل كنتَ يومًا شيئًا لم يُسرق ويُفرّغ ويُقذر؟ هل فعلتَ شيئًا لم يكن تافهًا أو فارغًا؟ هل يمكنكَ حتى الوجود دون أن يُلقي بكَ غيركَ؟ انظر كم أنت ضعيف، وكم أنت صغير. هل يُفترض بي أن أخاف من ظلٍّ صغير؟”
رمش ساني.
خرج المخيف من الفانوس، وهز كتفيه مرة أخرى، ثم عاد إلى الجلوس على الأرض.
‘هاه؟’
‘ماذا؟!’
لم يبدو السحر ذا أهمية كبيرة، بالنسبة لقطعة أثرية سامية… إلا إذا فكرنا حقًا في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.
ما فائدتها؟
لانهائية…
لانهائية…
شكّ في أن الكلمة في هذه الحالة تُستخدم لوصف اللانهايئة حقيقية وليست زائفة، كما في حالة النبع اللامتناهي. لو كان هذا صحيحًا… نعم، فإن شيئًا يحتوي على اللانهايئة يستحق أن يكون ساميًا. ببساطة، لقد خالف كل المنطق.
شاحبًا وضعيفًا من ضوء النهار، ضحك الظل ونهض من الأرض. وبينما هو يفعل، ابتلع جسده الأرض، والتهم السماء، وحجب ضوء الشمس. وسرعان ما لم يبقَ حولهم سوى الظلام. ومن ذلك الظلام، انطلقت هسهس، ارتجفت الحياة:
ولكن كيف ساعد ذلك ساني؟
“آه… الآن نتحدث. هذا… مفيد…”
عبس، وكان يشعر بخيبة الأمل قليلا.
…ولكن الأشياء التي فضلت أن تبقى غير مرئية ومسموعة كانت في كثير من الأحيان الأكثر خطورة، أليس كذلك؟
“لماذا لا يمكن ان يكون سيفًا مدمِرًا بالكامل بدلاً من ذلك؟”
زفر ببطء، وخرجت أنفاسه من فمه كضباب بارد.
استدعى الذكرى فرأى فانوسًا صغيرًا ينسج من الظلام في يده. لم يكن الشيء كبيرًا جدًا، بحجم كفه تقريبًا، مصنوعًا من مادة سوداء… لم تكن تشبه أي مادة او معدن رآها من قبل، بل كان أشبه بالحجر أكثر من أي شيء آخر.
لانهائية…
كان إطار الفانوس محفورًا بدقة، مما يجعله يبدو كحراشف ثعبان، وكانت جدرانه مصنوعة من المورون الأسود لامع. تعلوه حلقة معدنية داكنة، متصلة بسلسلة قصيرة. يمكن حمله باليد أو ربطه بالحزام عند الحاجة.
راضيًا، أغلق باب الفانوس، ثم الغي استدعاءه.
بمجرد ظهور الفانوس، ازداد ظلام الليل الذي أحاط ساني عمقًا وبرودة، وظلمةً، وغموضًا. تلاشى أيُّ ضوءٍ من النجوم، مُحوِّلًا داخل الكابينة إلى ظلامٍ دامس. بالطبع، لا يزال بإمكانه الرؤية عبر ذلك الظلام، لكن أيَّ شخصٍ آخر سيواجه على الأرجح صعوبةً بالغةً.
تحركت الظلال قليلاً، وتدفقت نحو الفانوس، ثم انزلقت بسرعة عبر الباب الأسود.
فجأةً، انتاب ساني شعورٌ جميلٌ بالراحة، فأدار الفانوس الجميل ولاحظ بابًا صغيرًا على أحد جدرانه. تردد، ثم أمر الباب أن يُفتح.
شعر ساني بالعرق البارد يتدحرج على وجهه، فمسحه بيده المرتعشة وقبض على قبضتيه ببطء.
انزلق فجأةً للأمام، كاشفًا عن مربعٍ من العدم خلفه. بعد لحظة، شعر ساني بشعره ينتصب، وخفق قلبه في صدره. شعر فجأةً بالبرد، غارقًا في القلق، و… مرعوبًا. كحيوانٍ يواجه شيئًا أكبر منه بكثير لدرجة أن الفرق في الحجم لا يمك ادراكة.
قرأ ساني الأحرف الرونية بفضول:
زفر ببطء، وخرجت أنفاسه من فمه كضباب بارد.
شاحبًا وضعيفًا من ضوء النهار، ضحك الظل ونهض من الأرض. وبينما هو يفعل، ابتلع جسده الأرض، والتهم السماء، وحجب ضوء الشمس. وسرعان ما لم يبقَ حولهم سوى الظلام. ومن ذلك الظلام، انطلقت هسهس، ارتجفت الحياة:
“…أعتقد أن هذا هو شعور اللانهايئة.”
كان إطار الفانوس محفورًا بدقة، مما يجعله يبدو كحراشف ثعبان، وكانت جدرانه مصنوعة من المورون الأسود لامع. تعلوه حلقة معدنية داكنة، متصلة بسلسلة قصيرة. يمكن حمله باليد أو ربطه بالحزام عند الحاجة.
كان الفانوس فارغًا، فلم يستطع أن يأمر أي ظل بالهروب منه. لذا، بدلًا من ذلك، نظر إلى الظل السعيد ورفع حاجبه.
نظر إلى الأحرف الرونية مرة أخرى، محاولاً تهدئة قلوبه التي تنبض بعنف.
‘هل تريد أن تدخل إلى الداخل؟’
*سقط من السرير*
نظر إليه الظل بخوف، ثم هز رأسه بقوة. ادار ساني عينية، ثم التفت إلى الظل المخيف.
“آه… الآن نتحدث. هذا… مفيد…”
‘ماذا عنك؟’
وصف الذكرى:
حدق فيه المخيف لبعض الوقت، ثم هز كتفيه بلا مبالاة… واختفى داخل الباب الصغير، كما لو أنه لم يكن هناك أبدًا.
واحدة أخرى… ذكرى سامية أخرى؟
كان ساني لا يزال يشعر بصلةٍ بينهما بشكلٍ غامض، ولكن ليس بالطريقة التي اعتاد عليها. لم يستطع رؤية أو سماع أو الشعور بما كان الظل يراه أو يسمعه أو يستشعره. كل ما كان يعرفه هو أنه لا يزال موجودًا، في مكانٍ آخر، في مكانٍ شاسعٍ ومظلمٍ وباردٍ رهيب.
عبس، ثم أنزل الفانوس إلى الأرض وقرّبه من الظلال البرية المختبئة في زوايا الكوخ. ثم، وقد شعر بالغباء الشديد، فكّر ساني بصوت عالٍ:
أصبح وجهه باهتًا، وأمر الظل المخيف بالعودة.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديه شعور بأنه لم يكتشف جميع أسرار فانوس الظل بعد…
خرج المخيف من الفانوس، وهز كتفيه مرة أخرى، ثم عاد إلى الجلوس على الأرض.
“لماذا لا يمكن ان يكون سيفًا مدمِرًا بالكامل بدلاً من ذلك؟”
…ثم عندما ظن أن لا أحد يراقبه، ارتجف الظل وعانق نفسه للحظة.
كان ساني لا يزال حزينًا بعض الشيء لأن الأثر لم يكن سلاحًا مدمرًا، لكن خيبة أمله تلاشت. فمع أن الفانوس لم يكن بنفس الفائدة المباشرة، إلا أنه سيسمح له بحمل ظلال ودودة… عدد لا نهائي منها، لا أقل… معه في جميع الأوقات. وهذا من شأنه أن يُعوّض إلى حد كبير نقطة الضعف الرئيسية في جانبه – وهي أن معظم قدراته لا تعمل إلا داخل ستار الظلال.
“ما هذه الذكرى الغريبة…”
أعتقد أن إله الحرب لم يكن يُحب إله الظل إطلاقًا… حسنًا، هذا ليس مفاجئًا. فهما مُتناقضان تمامًا في نواحٍ كثيرة. فلا عجب أنني في كل مرة ألتقي فيها بشخص من عبدة الحرب، ينتهي بي الأمر إما بتمزيق قلبي، أو، الأسوأ من ذلك، أن استدرج بكابوسٍ ملعونٍ لدرجة أن جميع الكوابيس الأخرى يجب أن تُعطيه وجهًا.
ما فائدتها؟
‘هاه؟’
استدع ساني القديسة وحاولت تكرار التجربة، لكن دون جدوى. ظل الفارس الأشهب ساكنًا عندما أمرها بالدخول إلى الفانوس الأسود الجميل، دون أن يُظهر أي علامة على معرفته بكيفية الالتزام بالأمر.
واحدة أخرى… ذكرى سامية أخرى؟
“أعتقد أنه لا يعمل مع الظلال…”
‘ماذا عنك؟’
عبس، ثم أنزل الفانوس إلى الأرض وقرّبه من الظلال البرية المختبئة في زوايا الكوخ. ثم، وقد شعر بالغباء الشديد، فكّر ساني بصوت عالٍ:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أوه… هل تريد الدخول إلى الداخل؟”
خرج المخيف من الفانوس، وهز كتفيه مرة أخرى، ثم عاد إلى الجلوس على الأرض.
تحركت الظلال قليلاً، وتدفقت نحو الفانوس، ثم انزلقت بسرعة عبر الباب الأسود.
كان إطار الفانوس محفورًا بدقة، مما يجعله يبدو كحراشف ثعبان، وكانت جدرانه مصنوعة من المورون الأسود لامع. تعلوه حلقة معدنية داكنة، متصلة بسلسلة قصيرة. يمكن حمله باليد أو ربطه بالحزام عند الحاجة.
ظهرت لمحة من الابتسامة على وجه ساني الوحشي.
لم يبدو السحر ذا أهمية كبيرة، بالنسبة لقطعة أثرية سامية… إلا إذا فكرنا حقًا في المعنى الكامن وراء تلك الكلمات.
“آه… الآن نتحدث. هذا… مفيد…”
“أعتقد أنه لا يعمل مع الظلال…”
راضيًا، أغلق باب الفانوس، ثم الغي استدعاءه.
هز رأسه، وفكر في الوصف قليلاً، ثم ابتسم ابتسامة ملتوية.
كان ساني لا يزال حزينًا بعض الشيء لأن الأثر لم يكن سلاحًا مدمرًا، لكن خيبة أمله تلاشت. فمع أن الفانوس لم يكن بنفس الفائدة المباشرة، إلا أنه سيسمح له بحمل ظلال ودودة… عدد لا نهائي منها، لا أقل… معه في جميع الأوقات. وهذا من شأنه أن يُعوّض إلى حد كبير نقطة الضعف الرئيسية في جانبه – وهي أن معظم قدراته لا تعمل إلا داخل ستار الظلال.
مثل ساني…
وبلا شك، مع نمو قدراته وزيادة عدد قدراته، فإن وجود سرب من الظلال العميقة في متناول اليد سيصبح أكثر فائدة.
]قالت إلهة الحياة: “الموت ما هو إلا ظل الحياة. والسلام ما هو إلا فشل الحرب. هل كنتَ يومًا شيئًا لم يُسرق ويُفرّغ ويُقذر؟ هل فعلتَ شيئًا لم يكن تافهًا أو فارغًا؟ هل يمكنكَ حتى الوجود دون أن يُلقي بكَ غيركَ؟ انظر كم أنت ضعيف، وكم أنت صغير. هل يُفترض بي أن أخاف من ظلٍّ صغير؟”
بالإضافة إلى ذلك، كان لديه شعور بأنه لم يكتشف جميع أسرار فانوس الظل بعد…
]قالت إلهة الحياة: “الموت ما هو إلا ظل الحياة. والسلام ما هو إلا فشل الحرب. هل كنتَ يومًا شيئًا لم يُسرق ويُفرّغ ويُقذر؟ هل فعلتَ شيئًا لم يكن تافهًا أو فارغًا؟ هل يمكنكَ حتى الوجود دون أن يُلقي بكَ غيركَ؟ انظر كم أنت ضعيف، وكم أنت صغير. هل يُفترض بي أن أخاف من ظلٍّ صغير؟”
ولكن الآن حان الوقت لدراسة مكافأته الأخيرة والأهم.
…ثم عندما ظن أن لا أحد يراقبه، ارتجف الظل وعانق نفسه للحظة.
لقد حان الوقت لمقابلة صديق قديم.
“أعتقد أنه لا يعمل مع الظلال…”
ظل الحصان الأسود الذي كان اسمه كابوس…
بمجرد ظهور الفانوس، ازداد ظلام الليل الذي أحاط ساني عمقًا وبرودة، وظلمةً، وغموضًا. تلاشى أيُّ ضوءٍ من النجوم، مُحوِّلًا داخل الكابينة إلى ظلامٍ دامس. بالطبع، لا يزال بإمكانه الرؤية عبر ذلك الظلام، لكن أيَّ شخصٍ آخر سيواجه على الأرجح صعوبةً بالغةً.
انزلق فجأةً للأمام، كاشفًا عن مربعٍ من العدم خلفه. بعد لحظة، شعر ساني بشعره ينتصب، وخفق قلبه في صدره. شعر فجأةً بالبرد، غارقًا في القلق، و… مرعوبًا. كحيوانٍ يواجه شيئًا أكبر منه بكثير لدرجة أن الفرق في الحجم لا يمك ادراكة.
