Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 662

صفقة الشيطان
PDF

صفقة الشيطان

الفصل 662 صفقة الشيطان

“آه… ذلك نوكتس؟ المتسامي الخالد؟ مبارك القمر، وحش الشفق القرمزي، أحد اسياد سلاسل هوب، وكل ذلك؟”

تردد ساني لبضع لحظات، ثم نظر إلى كاي وقال بعزم.

“دعنا نذهب.”

كان نوكتس يطفو فوق الأرض، ساقاه متقاطعتان وعيناه مغمضتان. ربما كان سيبدو حكيمًا غارقًا في تأمل عميق، لولا عشرات قوارير النبيذ الفارغة التي طفت حوله. سيد السلسلة المرعب، مبارك القمر، وحش الشفق القرمزي… كان ثملًا تمامًا.

أومأ كاي واتبع الشيطان ذي الأذرع الأربعة، دافعًا جسده المُضمّد بجهدٍ واضح. رأى ساني معاناة صديقه، فصر على أسنانه.

“حسنًا… أعتقد أنني أستطيع القيام بأمرين من هذه الأمور الثلاثة على الأقل. لا مشكلة. إذًا، أخبرني… أين تحتجز صديقتك الآخرى؟”

وفي هذه الأثناء، نظر إليه الرامي بتعبير قاتم، ثم قال بصوته الجديد غير المألوف والقبيح:

رفع ساني إصبعين.

“ ساني … لدي سؤال واحد. هل يمكنك الإجابة عليه؟”

“معبد الكأس.”

تباطأ ساني ونظر اليه مع عبوس واضح.

“إنه… من اللطيف أن أقابلك، اللورد نوكتس.”

“بالطبع. ما هو؟”

تنهد، مدركًا أن رفاهية الاختيار تتلاشى يومًا بعد يوم. لكنه كان بحاجة إلى مساعدة الساحر ومعرفته للعثور على إيفي واستعادتها من معبد الكأس الغامض… في هذه المسألة تحديدًا، كان مستعدًا للتنازل.

بقي كاي صامتًا لبعض الوقت، ثم سأل بحذر:

“إلى ماذا ندين… انتظر، ألم يكن من المفترض أن يكون الأمر على العكس؟”

“أوه… إلى أين نحن ذاهبون بالضبط؟”

“حسنًا. أين غير ذلك؟ سنتحدث مع نوكتس!”

رمش ساني عدة مرات، ثم أمال رأسه قليلاً.

وضع ساني ذراعيه على اثنين من ذراعيه الأربعة وقال:

“حسنًا. أين غير ذلك؟ سنتحدث مع نوكتس!”

بقي كاي صامتًا لبعض الوقت، ثم سأل بحذر:

مع ذلك، استدار واستمر في السير نحو مسكن الساحر الخالد.

سمع نوكتس دخول أحدهم، ففتح عينه ببطء وحدق في ساني، ثم في كاي. ثم سقط على الأرض وتثاءب، مما تسبب في سقوط جميع الجرار وتحطمها، وتناثرت قطرات النبيذ في كل مكان، ولطّخت السجاد الفاخر.

أسرع الرامي ليلحق به، ثم قال بصوت مكتوم:

“في الحقيقة، أنا هنا لأُبلغك بأخبار سارة. هل تتذكر الأصدقاء الذين أخبرتك عنهم؟ حسنًا، هذا واحد منهم. و… نعم، لقد قلتها بصوت عالٍ.”

“آه… ذلك نوكتس؟ المتسامي الخالد؟ مبارك القمر، وحش الشفق القرمزي، أحد اسياد سلاسل هوب، وكل ذلك؟”

تنهد، مدركًا أن رفاهية الاختيار تتلاشى يومًا بعد يوم. لكنه كان بحاجة إلى مساعدة الساحر ومعرفته للعثور على إيفي واستعادتها من معبد الكأس الغامض… في هذه المسألة تحديدًا، كان مستعدًا للتنازل.

نظر إليه ساني، ثم هزت كتفها.

“آه… ذلك نوكتس؟ المتسامي الخالد؟ مبارك القمر، وحش الشفق القرمزي، أحد اسياد سلاسل هوب، وكل ذلك؟”

“نعم، إنه نوكتس. لا تقلق… إنه مرعب بالفعل، ولكنه ليس غير عقلاني…”

حدق الساحر في كاي، ورمش عدة مرات، ثم أخذ قضمة من التفاحة.

معًا، عبروا حديقة الملاذ واقتربا من الباب الخشبي المنقوش بشكل جميل. هناك رأيا زوج من دمى البحارة واقفين للحراسة في الخارج، وجوههما عديمة التعابير تحدق فيهما في صمت. عندما لاحظ أحدهما ساني، تنحى جانبًا وطرق الباب، فانفتح من تلقاء نفسه.

“آه، بلا شمس! يا لها من مفاجأة سارة، أن أراك قريبًا. و… آه… أحضرت معك شخصًا ما؟ يا له من مخلوق بشع… لحظة، هل قلت ذلك بصوت عالٍ؟ لا، بالتأكيد لا… أنا حكيم ومهذب جدًا لأقول تعليقًا وقحًا كهذا، بالطبع… سررت بلقائك، أيًا كنت! مرحبًا… آه، في غرفتي.”

دخل الاثنان وتجمدا في مكانهما، غير متأكدين من كيفية التصرف.

“إلى ماذا ندين… انتظر، ألم يكن من المفترض أن يكون الأمر على العكس؟”

“بحق الجحيم…”

“…واحد. أعتقد أنني أستطيع القيام بواحدة من هذه الأشياء الثلاثة، على الأقل…”

كان نوكتس يطفو فوق الأرض، ساقاه متقاطعتان وعيناه مغمضتان. ربما كان سيبدو حكيمًا غارقًا في تأمل عميق، لولا عشرات قوارير النبيذ الفارغة التي طفت حوله. سيد السلسلة المرعب، مبارك القمر، وحش الشفق القرمزي… كان ثملًا تمامًا.

حدق الساحر في كاي، ورمش عدة مرات، ثم أخذ قضمة من التفاحة.

سمع نوكتس دخول أحدهم، ففتح عينه ببطء وحدق في ساني، ثم في كاي. ثم سقط على الأرض وتثاءب، مما تسبب في سقوط جميع الجرار وتحطمها، وتناثرت قطرات النبيذ في كل مكان، ولطّخت السجاد الفاخر.

“أوه… إلى أين نحن ذاهبون بالضبط؟”

“آه، بلا شمس! يا لها من مفاجأة سارة، أن أراك قريبًا. و… آه… أحضرت معك شخصًا ما؟ يا له من مخلوق بشع… لحظة، هل قلت ذلك بصوت عالٍ؟ لا، بالتأكيد لا… أنا حكيم ومهذب جدًا لأقول تعليقًا وقحًا كهذا، بالطبع… سررت بلقائك، أيًا كنت! مرحبًا… آه، في غرفتي.”

ابتسم ساني.

ابتسم لهم ابتسامةً مشرقة، ثم لوّح بيده، فارتعدت أرجاء المنزل واختفت شظايا الجرار دون أثر. ثم توجه نوكتس إلى طاولة صغيرة، والتقط تفاحةً طازجة، ونظر إلى ضيوفه بنظرةٍ فضولية:

“أوه، إذًا هذا أحد الأصدقاء الذين كان من المفترض أن تجدهم بعد زيارة جزيرة غير موجودة، رغم أنك لا تعرف شكلهم، أو مكانهم، أو أسمائهم؟ صادف وجوده هنا، في ملاذي؟ يا له من حظٍّ عظيم.”

“بماذا تدين بهذا الشرف؟”

“آه، بلا شمس! يا لها من مفاجأة سارة، أن أراك قريبًا. و… آه… أحضرت معك شخصًا ما؟ يا له من مخلوق بشع… لحظة، هل قلت ذلك بصوت عالٍ؟ لا، بالتأكيد لا… أنا حكيم ومهذب جدًا لأقول تعليقًا وقحًا كهذا، بالطبع… سررت بلقائك، أيًا كنت! مرحبًا… آه، في غرفتي.”

“إلى ماذا ندين… انتظر، ألم يكن من المفترض أن يكون الأمر على العكس؟”

أولًا، ستساعد في علاج جروح صديقتي. ثانيًا، ستساعدنا في إنقاذ صديقة أخرى من المكان الذي تُحتجز فيه.

عبس ساني ، ثم نظر إلى كاي، الذي كان يحدق في الساحر الخالد بتعبير جامد على وجهه المحروق المشوه. أخيرًا، صفّى ساني حلقه والتفت إلى نوكتس:

فكر قليلا، ثم رفع إصبعه الثالث.

“في الحقيقة، أنا هنا لأُبلغك بأخبار سارة. هل تتذكر الأصدقاء الذين أخبرتك عنهم؟ حسنًا، هذا واحد منهم. و… نعم، لقد قلتها بصوت عالٍ.”

دخل الاثنان وتجمدا في مكانهما، غير متأكدين من كيفية التصرف.

حدق الساحر في كاي، ورمش عدة مرات، ثم أخذ قضمة من التفاحة.

“حسنًا. أين غير ذلك؟ سنتحدث مع نوكتس!”

“أوه، إذًا هذا أحد الأصدقاء الذين كان من المفترض أن تجدهم بعد زيارة جزيرة غير موجودة، رغم أنك لا تعرف شكلهم، أو مكانهم، أو أسمائهم؟ صادف وجوده هنا، في ملاذي؟ يا له من حظٍّ عظيم.”

ثم لمس رمز القمر على جبهته لفترة وجيزة وتنهد.

ابتسم ساني.

“أوه، إذًا هذا أحد الأصدقاء الذين كان من المفترض أن تجدهم بعد زيارة جزيرة غير موجودة، رغم أنك لا تعرف شكلهم، أو مكانهم، أو أسمائهم؟ صادف وجوده هنا، في ملاذي؟ يا له من حظٍّ عظيم.”

“بالفعل! هذا هو العندليب، صديقي العزيز. رجل بصوت ملائكي، ووجهٍ ينسجم معه.”

“بحق الجحيم…”

ألقى كاي عليه نظرة جانبية، ثم انحنى قليلاً وأجبر نفسه على إلقاء تحية حادة ومزعجة:

أومأ كاي واتبع الشيطان ذي الأذرع الأربعة، دافعًا جسده المُضمّد بجهدٍ واضح. رأى ساني معاناة صديقه، فصر على أسنانه.

“إنه… من اللطيف أن أقابلك، اللورد نوكتس.”

تردد ساني لبضع لحظات، ثم نظر إلى كاي وقال بعزم.

ارتجف الساحر ونظر يمينًا ويسارًا، ثم هز رأسه.

“في الحقيقة، أنا هنا لأُبلغك بأخبار سارة. هل تتذكر الأصدقاء الذين أخبرتك عنهم؟ حسنًا، هذا واحد منهم. و… نعم، لقد قلتها بصوت عالٍ.”

“يا آلهة، يا شمس… لا تذكروا هذه المخلوقات مرة أخرى، حتى على سبيل المزاح. الملائكة* ليسوا شيئًا يُذكر، سواءً بالاسم أو بالصدفة.”

“يا آلهة، يا شمس… لا تذكروا هذه المخلوقات مرة أخرى، حتى على سبيل المزاح. الملائكة* ليسوا شيئًا يُذكر، سواءً بالاسم أو بالصدفة.”

ثم لمس رمز القمر على جبهته لفترة وجيزة وتنهد.

“حسنًا. أين غير ذلك؟ سنتحدث مع نوكتس!”

“…على أي حال، أنا سعيد لأنك وجدت أحد أصدقائك. هل ناقشتما عرضي؟”

تردد ساني لبضع لحظات، ثم نظر إلى كاي وقال بعزم.

تردد ساني قليلاً، ثم أجابت بصوت حزين:

حتى لو تخلى عن سر السكين الزجاجي، فإنه لا يزال في حوزته السكين السجي.

“لا، لم نفعل. ما زلنا بحاجة إلى إيجاد صديقين آخرين لذلك. مع ذلك…”

“حسنًا. أين غير ذلك؟ سنتحدث مع نوكتس!”

تنهد، مدركًا أن رفاهية الاختيار تتلاشى يومًا بعد يوم. لكنه كان بحاجة إلى مساعدة الساحر ومعرفته للعثور على إيفي واستعادتها من معبد الكأس الغامض… في هذه المسألة تحديدًا، كان مستعدًا للتنازل.

ابتسم لهم ابتسامةً مشرقة، ثم لوّح بيده، فارتعدت أرجاء المنزل واختفت شظايا الجرار دون أثر. ثم توجه نوكتس إلى طاولة صغيرة، والتقط تفاحةً طازجة، ونظر إلى ضيوفه بنظرةٍ فضولية:

حتى لو تخلى عن سر السكين الزجاجي، فإنه لا يزال في حوزته السكين السجي.

“معبد الكأس.”

وضع ساني ذراعيه على اثنين من ذراعيه الأربعة وقال:

“…على أي حال، أنا سعيد لأنك وجدت أحد أصدقائك. هل ناقشتما عرضي؟”

“أنا على استعداد لمشاركة موقع سكين لورد الظلال معك، في مقابل بعض المساعدة.”

“آه… ذلك نوكتس؟ المتسامي الخالد؟ مبارك القمر، وحش الشفق القرمزي، أحد اسياد سلاسل هوب، وكل ذلك؟”

حدق نوكتس فيه لبعض الوقت، ثم ابتسم فجأة.

اختنق نوكتس فجأةً بالتفاحة، وسعل بعنف عدة مرات، ثم أمسك بكأس نبيذ وشربه بعصبية. ثم، بوجهٍ مُحمرّ، نظر إلى ساني وابتسم ابتسامةً غريبة.

“حقًا؟ ما المساعدة التي تحتاجها؟ أنا أكثر شخص متعاون في مملكة الأمل، كما تعلم!”

“معبد الكأس.”

رفع ساني إصبعين.

تباطأ ساني ونظر اليه مع عبوس واضح.

أولًا، ستساعد في علاج جروح صديقتي. ثانيًا، ستساعدنا في إنقاذ صديقة أخرى من المكان الذي تُحتجز فيه.

أولًا، ستساعد في علاج جروح صديقتي. ثانيًا، ستساعدنا في إنقاذ صديقة أخرى من المكان الذي تُحتجز فيه.

فكر قليلا، ثم رفع إصبعه الثالث.

رمش ساني عدة مرات، ثم أمال رأسه قليلاً.

“أوه! وأيضًا، عملات معدنية. ستعطيني الكثير من عملات نوكتس.”

“معبد الكأس.”

أكل الساحر تفاحته في صمت لبعض الوقت، ثم ضحك.

نظر إليه ساني، ثم هزت كتفها.

“حسنًا… أعتقد أنني أستطيع القيام بأمرين من هذه الأمور الثلاثة على الأقل. لا مشكلة. إذًا، أخبرني… أين تحتجز صديقتك الآخرى؟”

“…على أي حال، أنا سعيد لأنك وجدت أحد أصدقائك. هل ناقشتما عرضي؟”

تردد ساني للحظة، متردداً في إتمام الصفقة. ثم تنهد وقال:

“آه، بلا شمس! يا لها من مفاجأة سارة، أن أراك قريبًا. و… آه… أحضرت معك شخصًا ما؟ يا له من مخلوق بشع… لحظة، هل قلت ذلك بصوت عالٍ؟ لا، بالتأكيد لا… أنا حكيم ومهذب جدًا لأقول تعليقًا وقحًا كهذا، بالطبع… سررت بلقائك، أيًا كنت! مرحبًا… آه، في غرفتي.”

“معبد الكأس.”

ابتسم لهم ابتسامةً مشرقة، ثم لوّح بيده، فارتعدت أرجاء المنزل واختفت شظايا الجرار دون أثر. ثم توجه نوكتس إلى طاولة صغيرة، والتقط تفاحةً طازجة، ونظر إلى ضيوفه بنظرةٍ فضولية:

اختنق نوكتس فجأةً بالتفاحة، وسعل بعنف عدة مرات، ثم أمسك بكأس نبيذ وشربه بعصبية. ثم، بوجهٍ مُحمرّ، نظر إلى ساني وابتسم ابتسامةً غريبة.

مع ذلك، استدار واستمر في السير نحو مسكن الساحر الخالد.

“…واحد. أعتقد أنني أستطيع القيام بواحدة من هذه الأشياء الثلاثة، على الأقل…”

“أوه… إلى أين نحن ذاهبون بالضبط؟”

تردد ساني قليلاً، ثم أجابت بصوت حزين:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط