منطق بسيط
الفصل 664 منطق بسيط
“قد يُسمح لظلك هذا بدخول معبد الكأس. لديها… حضورٌ مميز. حتى أنا معجب بها! أظن أنكما ستتظاهران بأنكما خادمان لها؟”
ساد الصمتٌ منزل الساحر المجنون… الذي كان، حاليا، يحدق في ساني بتعبيرٍ مصدوم علي وجهه الشاحب الجميل. لم يبدُ نوكتس سعيدًا على الإطلاق رغم اكتشافه أخيرًا السر الذي كان يبحث عنه طوال هذا الوقت.
نظر كاي إلى الساحر الخالد وابتسم:
في ذلك الصمت، فجأة سمع كاي صوتًا أجشًا مليئًا بالفضول المهذب:
“هذا…هذا…”
“أنا آسف جدًا… ولكن السكين الزجاجي الذي تتحدث عنه… لماذا نحتاجه بالضبط؟”
“في هذه الحالة، علينا استعادة السكين الزجاجي. وصديقتنا، اللورد نوكتس… بالتأكيد، هناك ما يمكننا فعله؟ أنت تعرف الكثير عن طائفتهم. هل من سبيل لدخول معبد الكأس، والعثور على السكين وصديقتنا، وإعادتهما إلى الملاذ؟”
التفت إليه كلٌّ من ساني ونوكتس. وبعد صمتٍ مُحرج، حكّ الخالد مؤخرة رأسه وأجاب:
“آه… في الحقيقة، لست متأكدًا. أعتقد أنه أمير العالم السفلي. لحظة، ألم ترني أرتدي درعًا مشابهًا؟”
“آه… هذا الشيء، كما ترى، هو الشيء الوحيد القادر على قتل سيفراس، مبارك الشمس. وأنا أرغب بشدة في قتله.
حدق نوكتس فيه لبعض الوقت، ثم هز رأسه.
لاحظ ارتباكًا طفيفًا على وجه الرامي، ففكر للحظة، ثم أضاف:
تردد ساني لبضع لحظات، ثم تنهدت بعمق وقالت:
“حسنًا، هذه الأيام يُطلق عليه الناس اسم سيفيراكس، سيد العاج. سمعت عنه؟ أليس كذلك؟”
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم سأله كاي بحذر:
توقف كاي قليلاً، ثم نظر إلى يديه المضمّدتين وقال بهدوء:
“بطريقة ما، أصدق ذلك. لكن لا، لا، لا يهم! حتى لو كنتَ راغبًا، لن تتمكنا من دخول معبد الكأس. يُسمح للنساء فقط بالدخول، وليس أي امرأة. لن يسمحوا بالدخول إلا للمحاربات ذوات المهارة العالية، اللواتي يكتنفهن الرعب ورائحة ساحات المعارك الدموية العديدة… ربما برفقة خادمين متواضعين، في أحسن الأحوال. كلاكما رجلان، لذا لا جدوى من المحاولة.”
“…نعم. يمكنك القول ذلك.”
“علاوة على ذلك، من قال إن الموت لا يأتي إلا مرة واحدة؟ لقد متُّ مئة مرة، وكان ذلك بعد لقائك مباشرةً… قتلي مهمة شاقة للغاية…”
أغمض عينيه للحظة، ثم ابتسم.
ساد الصمتٌ منزل الساحر المجنون… الذي كان، حاليا، يحدق في ساني بتعبيرٍ مصدوم علي وجهه الشاحب الجميل. لم يبدُ نوكتس سعيدًا على الإطلاق رغم اكتشافه أخيرًا السر الذي كان يبحث عنه طوال هذا الوقت.
“في هذه الحالة، علينا استعادة السكين الزجاجي. وصديقتنا، اللورد نوكتس… بالتأكيد، هناك ما يمكننا فعله؟ أنت تعرف الكثير عن طائفتهم. هل من سبيل لدخول معبد الكأس، والعثور على السكين وصديقتنا، وإعادتهما إلى الملاذ؟”
“علاوة على ذلك، من قال إن الموت لا يأتي إلا مرة واحدة؟ لقد متُّ مئة مرة، وكان ذلك بعد لقائك مباشرةً… قتلي مهمة شاقة للغاية…”
حدق نوكتس فيه لبعض الوقت، ثم هز رأسه.
انحنى الساحر إلى الأمام، وكان تعبيره متجمدًا، ثم ضغط فجأة على قبضتيه بإثارة:
“لا، لا سبيل لي لغزو المعبد. على الأقل ليس دون تدميره بالكامل، مما سيُودي بصديقتكم هذه وبقية الطائفة إلى الهلاك… للأسف، هذا أيضًا من الأماكن التي لا أستطيع التسلل إليها متخفيًا… أعني، التسلل إليه مجددًا…”
“آه… هذا الشيء، كما ترى، هو الشيء الوحيد القادر على قتل سيفراس، مبارك الشمس. وأنا أرغب بشدة في قتله.
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم سأله كاي بحذر:
“بطريقة ما، أصدق ذلك. لكن لا، لا، لا يهم! حتى لو كنتَ راغبًا، لن تتمكنا من دخول معبد الكأس. يُسمح للنساء فقط بالدخول، وليس أي امرأة. لن يسمحوا بالدخول إلا للمحاربات ذوات المهارة العالية، اللواتي يكتنفهن الرعب ورائحة ساحات المعارك الدموية العديدة… ربما برفقة خادمين متواضعين، في أحسن الأحوال. كلاكما رجلان، لذا لا جدوى من المحاولة.”
“إذا كان الأمر كذلك… ماذا لو تسللنا إليه بدلاً من ذلك؟”
“في هذه الحالة، علينا استعادة السكين الزجاجي. وصديقتنا، اللورد نوكتس… بالتأكيد، هناك ما يمكننا فعله؟ أنت تعرف الكثير عن طائفتهم. هل من سبيل لدخول معبد الكأس، والعثور على السكين وصديقتنا، وإعادتهما إلى الملاذ؟”
نظر إليهم الساحر بدهشة ثم ضحك:
“هناك الكثير! لكن هذا ليس ما قصدته. لديّ محاربة ذات مهارة رهيبة… بين يدي.”
“يا لكِما من ثنائي غريب! ألا تعرفان الخوف؟ لقد أخبرتكما للتو كم هم فتيات الحرب مخيفون!”
“…هذا الدرع! هذا التصميم! هذه الروعة! يا إلهي… من صنع هذه التحفة الفنية؟! يا بلا شمس، أخبرني من فضلك!”
ابتسم ساني، كاشفًا عن أنيابه الحادة، ثم هز كتفيه. هز كاي رأسه وأجاب بالنيابة عنهما، منقذًا إياه من ذلك:
“قد ينجح هذا. بمجرد دخولك، يمكنك العثور على صديقتك وتحديد موقع السكين الزجاجي. سيكون ذلك خطيرًا للغاية، ولكنه ليس مستحيلًا. إذا نجحت، يمكنني ضمان هروبك سالمًا… مع ذلك…”
“أوه، على العكس تمامًا. كلانا جبان جدًا. لكن يا سيد نوكتس… قد لا تعلم هذا، لكنني وبلا شمس… قد نكون مخيفين بعض الشيء.”
ألقى نظرة على نوكتس بتعبير مظلم وأضاف:
ألقى عليهم المتسامي الخالد نظرة شك، ثم هز رأسه.
ألقى نظرة على نوكتس بتعبير مظلم وأضاف:
“بطريقة ما، أصدق ذلك. لكن لا، لا، لا يهم! حتى لو كنتَ راغبًا، لن تتمكنا من دخول معبد الكأس. يُسمح للنساء فقط بالدخول، وليس أي امرأة. لن يسمحوا بالدخول إلا للمحاربات ذوات المهارة العالية، اللواتي يكتنفهن الرعب ورائحة ساحات المعارك الدموية العديدة… ربما برفقة خادمين متواضعين، في أحسن الأحوال. كلاكما رجلان، لذا لا جدوى من المحاولة.”
ألقى عليه الساحر نظرة غريبة، ثم سأل بابتسامة خبيثة:
تردد ساني لبضع لحظات، ثم تنهدت بعمق وقالت:
“آه… آسف…”
“في الواقع… لن تكون هذه مشكلة.”
“هذا…هذا…”
رمش نوكتس عدة مرات ونظر إليه بتسلية مرتبكة.
نظر إليهم الساحر بدهشة ثم ضحك:
“أوه… كيف ذلك؟ بلا شمس…”
“لا، لا سبيل لي لغزو المعبد. على الأقل ليس دون تدميره بالكامل، مما سيُودي بصديقتكم هذه وبقية الطائفة إلى الهلاك… للأسف، هذا أيضًا من الأماكن التي لا أستطيع التسلل إليها متخفيًا… أعني، التسلل إليه مجددًا…”
ألقى عليه الساحر نظرة غريبة، ثم سأل بابتسامة خبيثة:
نظر إليه ساني نظرة غامضة، وعبس، أجاب بنبرة حادة:
“…هل هناك شيء لا أعرفه عنك؟”
ألقى عليهم المتسامي الخالد نظرة شك، ثم هز رأسه.
نظر إليه ساني نظرة غامضة، وعبس، أجاب بنبرة حادة:
“…هذا الدرع! هذا التصميم! هذه الروعة! يا إلهي… من صنع هذه التحفة الفنية؟! يا بلا شمس، أخبرني من فضلك!”
“هناك الكثير! لكن هذا ليس ما قصدته. لديّ محاربة ذات مهارة رهيبة… بين يدي.”
ألقى عليه الساحر نظرة غريبة، ثم سأل بابتسامة خبيثة:
عندها، استدعى القديسة. اشتعلت شعلتان قرمزيتان في أعماق ظله، ثم خرجت الشيطانة الصامتة منه، مغطّاة بالظلام. ظهرت هيئتها الرشيقة في وسط منزل الساحر، ثم أدارت رأسها قليلًا، ناظرتًا إلى سيد المكان ببرود.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
نظر إليها نوكتس، وعيناه متسعتان، وشفتاه ترتجفان.
“…لا. إن كنتَ تريد أن تعرف، فأنا من خلقتها بنفسي. وهي تسمعك أيضًا. هلّا تحلّيت ببعض الأدب؟”
“هذا…هذا…”
عندها، استدعى القديسة. اشتعلت شعلتان قرمزيتان في أعماق ظله، ثم خرجت الشيطانة الصامتة منه، مغطّاة بالظلام. ظهرت هيئتها الرشيقة في وسط منزل الساحر، ثم أدارت رأسها قليلًا، ناظرتًا إلى سيد المكان ببرود.
انحنى الساحر إلى الأمام، وكان تعبيره متجمدًا، ثم ضغط فجأة على قبضتيه بإثارة:
أخيرًا، أدرك الساحر ما يحيط به، فرفع نظره، محدقًا في عيني القديس الياقوتيتين. اتسعت ابتسامته، ثم ازدادت غرابةً. نظر إلى ساني بارتباك:
“…هذا الدرع! هذا التصميم! هذه الروعة! يا إلهي… من صنع هذه التحفة الفنية؟! يا بلا شمس، أخبرني من فضلك!”
ساد الصمتٌ منزل الساحر المجنون… الذي كان، حاليا، يحدق في ساني بتعبيرٍ مصدوم علي وجهه الشاحب الجميل. لم يبدُ نوكتس سعيدًا على الإطلاق رغم اكتشافه أخيرًا السر الذي كان يبحث عنه طوال هذا الوقت.
أمالَت القديسة رأسَها قليلًا، بينما حدّقَ ساني وكاي في المتسامي الخالد بنظراتٍ جامدة. بعد لحظاتٍ من الصمت، صفّى ساني حلقه.
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم سأله كاي بحذر:
“آه… في الحقيقة، لست متأكدًا. أعتقد أنه أمير العالم السفلي. لحظة، ألم ترني أرتدي درعًا مشابهًا؟”
ساد الصمتٌ منزل الساحر المجنون… الذي كان، حاليا، يحدق في ساني بتعبيرٍ مصدوم علي وجهه الشاحب الجميل. لم يبدُ نوكتس سعيدًا على الإطلاق رغم اكتشافه أخيرًا السر الذي كان يبحث عنه طوال هذا الوقت.
نظر إليه نوكتس في حيرة، ثم لوح بيده رافضًا:
“…نعم. يمكنك القول ذلك.”
“آه، لو فعلتُ، لكان من المُرجّح أنك لم تُنصفه. هذا الجمال، مع ذلك… إذًا كان شقيق هوب الصغير، أليس كذلك؟ من كان ليتخيل أن ذوقه لا تشوبه شائبة!”
ألقى عليه الساحر نظرة غريبة، ثم سأل بابتسامة خبيثة:
أخيرًا، أدرك الساحر ما يحيط به، فرفع نظره، محدقًا في عيني القديس الياقوتيتين. اتسعت ابتسامته، ثم ازدادت غرابةً. نظر إلى ساني بارتباك:
ألقى نظرة على نوكتس بتعبير مظلم وأضاف:
“بلا شمس… هذه إحدى ظلالك، أليس كذلك؟ كيف لها أن تكون أقوى منك؟ أوه، هل ورثتَ هذا المخلوق الجليل من سيد الظلال؟ ذلك المحتال… كان يُخفي عني كنزًا كهذا طوال الوقت!”
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم سأله كاي بحذر:
لم تعجب نظرة نوكتس إلى القديسة ساني إطلاقًا. بل شعر فجأةً برغبةٍ قويةٍ في مسح تلك الابتسامة الفاحشة عن وجه الخالد… وهو ما لم يكن تصرفًا حكيمًا، بالنظر إلى هوية ذلك الخالد في الواقع…
“لا، لا سبيل لي لغزو المعبد. على الأقل ليس دون تدميره بالكامل، مما سيُودي بصديقتكم هذه وبقية الطائفة إلى الهلاك… للأسف، هذا أيضًا من الأماكن التي لا أستطيع التسلل إليها متخفيًا… أعني، التسلل إليه مجددًا…”
صر على أسنانه.
رمش نوكتس عدة مرات ونظر إليه بتسلية مرتبكة.
“…لا. إن كنتَ تريد أن تعرف، فأنا من خلقتها بنفسي. وهي تسمعك أيضًا. هلّا تحلّيت ببعض الأدب؟”
“يا عندليب، يا بلا شمس… إذا ساءت الأمور داخل معبد الكأس، حتى أنا لن أتمكن من إنقاذكما. ستكونان وحدكما… لذا اسألا نفسيكما بجدية: هل يستحق إنقاذ صديقتك المخاطرة بحياتكما من أجلها؟ يمكنكما تكوين صداقات جديدة، كما تعلم… لكنكما تموتان مرة واحدة فقط.”
تجمد نوكتس، ثم ارتجف وتحول فجأة إلى شخص مهذب للغاية.
أخيرًا، أدرك الساحر ما يحيط به، فرفع نظره، محدقًا في عيني القديس الياقوتيتين. اتسعت ابتسامته، ثم ازدادت غرابةً. نظر إلى ساني بارتباك:
“آه… آسف…”
نظر إليها نوكتس، وعيناه متسعتان، وشفتاه ترتجفان.
نظر إلى القديسة، ثم دار حولها، وهو يدرس الشيطانة الصامتة بتعبير جاد للغاية. لم تتحرك، وكأنها لا تكترث لوجوده. أخيرًا، عاد الساحر إلى مكانه السابق وابتسم.
لم يكن ساني سريع الكلام. بعد برهة، شخر وأدار وجهه.
“قد يُسمح لظلك هذا بدخول معبد الكأس. لديها… حضورٌ مميز. حتى أنا معجب بها! أظن أنكما ستتظاهران بأنكما خادمان لها؟”
“إذا كان الأمر كذلك… ماذا لو تسللنا إليه بدلاً من ذلك؟”
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم أومآ برأسيهما. التفت الساحر وهو يفكر.
“هذا…هذا…”
“قد ينجح هذا. بمجرد دخولك، يمكنك العثور على صديقتك وتحديد موقع السكين الزجاجي. سيكون ذلك خطيرًا للغاية، ولكنه ليس مستحيلًا. إذا نجحت، يمكنني ضمان هروبك سالمًا… مع ذلك…”
تردد ساني لبضع لحظات، ثم تنهدت بعمق وقالت:
نظر اليهم نوكتس بقتامة.
“يا لكِما من ثنائي غريب! ألا تعرفان الخوف؟ لقد أخبرتكما للتو كم هم فتيات الحرب مخيفون!”
“يا عندليب، يا بلا شمس… إذا ساءت الأمور داخل معبد الكأس، حتى أنا لن أتمكن من إنقاذكما. ستكونان وحدكما… لذا اسألا نفسيكما بجدية: هل يستحق إنقاذ صديقتك المخاطرة بحياتكما من أجلها؟ يمكنكما تكوين صداقات جديدة، كما تعلم… لكنكما تموتان مرة واحدة فقط.”
صر على أسنانه.
نظر كاي إلى الساحر الخالد وابتسم:
“في هذه الحالة، علينا استعادة السكين الزجاجي. وصديقتنا، اللورد نوكتس… بالتأكيد، هناك ما يمكننا فعله؟ أنت تعرف الكثير عن طائفتهم. هل من سبيل لدخول معبد الكأس، والعثور على السكين وصديقتنا، وإعادتهما إلى الملاذ؟”
“…إنها تستحق ذلك.”
ابتسم ساني، كاشفًا عن أنيابه الحادة، ثم هز كتفيه. هز كاي رأسه وأجاب بالنيابة عنهما، منقذًا إياه من ذلك:
لم يكن ساني سريع الكلام. بعد برهة، شخر وأدار وجهه.
توقف كاي قليلاً، ثم نظر إلى يديه المضمّدتين وقال بهدوء:
“لا أُكوّن صداقات بسهولة، لذا فإنّ أصدقائي قيّمون للغاية. على المرء أن يحمي ممتلكاته الثمينة، أليس كذلك؟ هذا منطقٌ بسيط…”
ألقى عليه الساحر نظرة غريبة، ثم سأل بابتسامة خبيثة:
ألقى نظرة على نوكتس بتعبير مظلم وأضاف:
نظر إليه نوكتس في حيرة، ثم لوح بيده رافضًا:
“علاوة على ذلك، من قال إن الموت لا يأتي إلا مرة واحدة؟ لقد متُّ مئة مرة، وكان ذلك بعد لقائك مباشرةً… قتلي مهمة شاقة للغاية…”
تبادل ساني وكاي النظرات، ثم أومآ برأسيهما. التفت الساحر وهو يفكر.
“يا لكِما من ثنائي غريب! ألا تعرفان الخوف؟ لقد أخبرتكما للتو كم هم فتيات الحرب مخيفون!”
