Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 5

الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (1)

الفصل 5: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (1)

الفصل 5: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (1)

الخطة بسيطة.

أدارت رأسها بسرعة، تفحصت المنطقة بدهشة.

أظل في الممر طالما استطعت، أتصرف كما لو كنت أملكه، وأكسب ود الفتاة ذات ذيل الحصان.

…حان وقت الاختبار.

على عكس بقية الجبناء، لم تغادر الفتاة ذات ذيل الحصان الممر رغم أنها تملك قوة تفوق الحد.

آه.

لا أعلم السبب. إما أنها تريد إتمام مئة ألف تأرجح بالسيف لاستكشاف قطعة مخفية، أو أنها مدفوعة بغرض نبيل لحماية الضعفاء.

في كل تراجعاتي حتى الآن، لم يضربني أحد في وجهي بهذه الطريقة.

لا يهم أي من ذلك.

نفضت الفتاة ذات ذيل الحصان يديها وعادت إلى مكانها. هل صفعتني لتوها؟ كنت مبهورًا للغاية حتى أفكر.

ما يهم هو أن هذه المرأة تتعامل مع النصل بمهارة مخيفة.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“وهكذا، خلق الطاغوت هذا البرج، خصيصًا لمعاقبة البشر السفهاء.”

بهمس شبه مسموع قلت،

استمرت الجنية في الثرثرة، لكن عينيّ ظلتا مثبتتين على الفتاة ذات ذيل الحصان الواقفة في الزاوية.

طاخ!

بدا وجهها هادئًا ومنفصلًا، لكن أثرًا من القلق لمع في عينيها وهي تداعب غمد سيفها بلطف.

بالنسبة لشخص عادةً بارد جدًا، كان رد فعلها مذهلاً. ماذا رأت في نافذة حالتها لتجعلها تقفز هكذا؟

…ما هذا؟

لا بد أن يكون هناك فرق بين ذلك الحين والآن. تغير شيء ما، ولهذا تغير رد فعلها.

كلما طالت نظرتي، ازداد شعور بالخطأ يغمرني، كما لو أنني رأيت شيئًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

“اللعنة…”

كما لو أنني أغفلت حقيقة حاسمة…

لطمت كتفي بنفسي في توبيخ ذاتي.

“حسنًا، انتهى شرح الخلفية، فاختاروا ما يعجبكم من هنا…”

مهما يكن، يتعين على السلطات المصادقة قبل أن يُتاح لك امتلاك نصل حي. أجزم أن إجراءات الأوراق بحد ذاتها شاقة للغاية، فكيف إذن تحمل هذه الفتاة سيفًا حيًا؟

بعد أن أنهت خطابها، ألقت الجنية بحزمة من الأسلحة في وسط الممر.

كانت تعلم بالفعل أنني كنت أتظاهر. راقبت كل حركاتي، أدركت أنني لست قديسًا يضحي بنفسه.

آه.

– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.

فجأة أدركت ما يزعجني.

وفي اللحظة التي أبعدت فيها نظري عن الفتاة ذات ذيل الحصان،

لم توزع الجنية الأسلحة بعد، فلماذا بحق السماء تملك تلك المرأة سيفًا بالفعل؟ عندما استُدعيت إلى البرج، جئت بلا شيء سوى ما كان على جسدي.

أدرت رأسي ببطء، أصلي ألا تكون أسوأ مخاوفي صحيحة.

ملابس، محفظة، وقسيمة برغر أرز مكوَّمة في جيبي. كان هاتفي على الطاولة بجانب السرير يشحن وفشل بالطبع في مرافقتي.

أولًا، الحيرة.

بمعنى آخر، فقط الأغراض التي تحملها لحظة الاستدعاء هي التي يُعترف بها…

[لقد تلقيت ضررًا.]

هذا يعني أن تلك المرأة كانت تتجول في الحياة الواقعية بنصل حي، مجنونة مطلقة.

لا أعلم السبب. إما أنها تريد إتمام مئة ألف تأرجح بالسيف لاستكشاف قطعة مخفية، أو أنها مدفوعة بغرض نبيل لحماية الضعفاء.

…لا، فكر في الأمر من زاوية أخرى.

“نافـ-ـذة الحالة!”

في الواقع، قد يكون هذا مفيدًا.

ما يهم هو أن هذه المرأة تتعامل مع النصل بمهارة مخيفة.

لتحمل سيفًا حقيقيًا في العالم الواقعي، تحتاج إلى، ماذا، تصريح أسلحة، رخصة للأسلحة ذات النصل؟

…نعم؟

مهما يكن، يتعين على السلطات المصادقة قبل أن يُتاح لك امتلاك نصل حي. أجزم أن إجراءات الأوراق بحد ذاتها شاقة للغاية، فكيف إذن تحمل هذه الفتاة سيفًا حيًا؟

بهمس شبه مسموع قلت،

الافتراض المنطقي هو أنها تتعامل مع السيف بشكل احترافي. بمعنى أن مهاراتها ليست مجرد تعزيز سريع من سمة اكتسبتها بعد دخول البرج.

“الجميع!”

لذا، قراري بتعلم فن السيف منها لم يكن خاطئًا على الإطلاق. وهكذا، أبقيت عينيّ على الفتاة ذات ذيل الحصان لفترة طويلة جدًا.

آه.

“نافـ-ـذة الحالة!”

الفتاة ذات ذيل الحصان.

هذه هي اللحظة الحاسمة.

في كل تراجعاتي حتى الآن، لم يضربني أحد في وجهي بهذه الطريقة.

بينما ينشغل معظم الناس بالصياح “نافذة الحالة”، كيف ستتفاعل هي؟

حركت لساني وتذوقت الدم داخل فمي.

نادرًا ما تظهر الفتاة ذات ذيل الحصان عاطفة، مما يجعل وجهها صعب القراءة، لكن لأنني ركزت على لا شيء آخر، تمكنت بالكاد من التقاط التغيرات.

بينما كان الجميع يقرأ الإعلان بصمت، جاءت فرصتي.

أولًا، الحيرة.

بينما ينشغل معظم الناس بالصياح “نافذة الحالة”، كيف ستتفاعل هي؟

اتسعت عيناها كما لو كانت تقول، جديًا؟

فجأة أدركت ما يزعجني.

ثم جاء التفكير. انخفضت نظرتها وشدت يدها على الغمد.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

أخيرًا، العزم.

بالنسبة لشخص عادةً بارد جدًا، كان رد فعلها مذهلاً. ماذا رأت في نافذة حالتها لتجعلها تقفز هكذا؟

بدا وجهها محرجًا قليلًا، تحركت إلى حافة الممر ونطقت بشفتيها بهمس شبه مسموع. ربما نطقت كلمات، نافذة الحالة.

كلما طالت نظرتي، ازداد شعور بالخطأ يغمرني، كما لو أنني رأيت شيئًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

في الحال بعد ذلك.

أو، الأهم، هل نافذة الحالة للجميع مشابهة لنافذتي؟

!!!

العنصر الجديد الوحيد الذي أراه هو أنني حدقت بها بشدة…

اتسعت عيناها كالصحون.

قال القط العظيم شرودنغر ذات مرة، ‘مجرد مراقبة شيء يمكن أن تغير النتيجة.’

أدارت رأسها بسرعة، تفحصت المنطقة بدهشة.

ربما لديهم إحصائيات، أو متجر، أو وظائف إضافية متنوعة أفتقر إليها. بعد كل شيء، قد تكون سمة التراجع المعطوبة هي السبب في أنني نُقصت في مكان آخر.

…ماذا؟

غمرتني سيل من الأفكار المتدفقة فاضطربت حواسي.

بالنسبة لشخص عادةً بارد جدًا، كان رد فعلها مذهلاً. ماذا رأت في نافذة حالتها لتجعلها تقفز هكذا؟

في هذا الضوء، رفضها لي يبدو منطقيًا تمامًا.

أو، الأهم، هل نافذة الحالة للجميع مشابهة لنافذتي؟

“ومع ذلك، هذا يؤكد الأمر.”

ربما لديهم إحصائيات، أو متجر، أو وظائف إضافية متنوعة أفتقر إليها. بعد كل شيء، قد تكون سمة التراجع المعطوبة هي السبب في أنني نُقصت في مكان آخر.

لم توزع الجنية الأسلحة بعد، فلماذا بحق السماء تملك تلك المرأة سيفًا بالفعل؟ عندما استُدعيت إلى البرج، جئت بلا شيء سوى ما كان على جسدي.

غمرتني سيل من الأفكار المتدفقة فاضطربت حواسي.

“يا هذه، أعجبتني تلك المنحنيات البارزة التي تملكينها.”

وفي اللحظة التي أبعدت فيها نظري عن الفتاة ذات ذيل الحصان،

جعلتني تلك الركلة أدرك أن التراجع عند الموت قد لا يكون النعمة التي يبدو عليها. إذا كانت ركلة واحدة تؤلم بهذا الشكل، فالموت سيترك آثارًا سيئة.

“أنت.”

لا يهم أي من ذلك.

…نعم؟

“يا هذه، أعجبتني تلك المنحنيات البارزة التي تملكينها.”

تردد صوت امرأة باردة من خلفي.

“اللعنة…”

لا، من فضلك لا.

“ومع ذلك، هذا يؤكد الأمر.”

أدرت رأسي ببطء، أصلي ألا تكون أسوأ مخاوفي صحيحة.

…ماذا؟

طاخ!

لم توزع الجنية الأسلحة بعد، فلماذا بحق السماء تملك تلك المرأة سيفًا بالفعل؟ عندما استُدعيت إلى البرج، جئت بلا شيء سوى ما كان على جسدي.

صدمة قاسية لوَت مجال رؤيتي حوالي ثمانين درجة.

أظل في الممر طالما استطعت، أتصرف كما لو كنت أملكه، وأكسب ود الفتاة ذات ذيل الحصان.

“أيها المنحرف الأحمق.”

“أنت.”

نفضت الفتاة ذات ذيل الحصان يديها وعادت إلى مكانها. هل صفعتني لتوها؟ كنت مبهورًا للغاية حتى أفكر.

نفضت الفتاة ذات ذيل الحصان يديها وعادت إلى مكانها. هل صفعتني لتوها؟ كنت مبهورًا للغاية حتى أفكر.

حركت لساني وتذوقت الدم داخل فمي.

مهلًا، دم؟

مهلًا، دم؟

<مرحلة البرنامج التعليمي>

[لقد تلقيت ضررًا.]

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

بينما كان الجميع يقرأ الإعلان بصمت، جاءت فرصتي.

“اللعنة، أين أنا بحق الجحيم!”

هذه هي اللحظة الحاسمة.

“اللعنة…”

– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.

أول شيء خرج من فمي بعد الاستيقاظ كان لعنة.

– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.

لماذا ضربتني؟ هل لأنني أبدو كمنحرف؟ لم يكن لدي فكرة.

بالنسبة لشخص عادةً بارد جدًا، كان رد فعلها مذهلاً. ماذا رأت في نافذة حالتها لتجعلها تقفز هكذا؟

في كل تراجعاتي حتى الآن، لم يضربني أحد في وجهي بهذه الطريقة.

وفي اللحظة التي أبعدت فيها نظري عن الفتاة ذات ذيل الحصان،

صحيح. فكر بعقلانية.

التكرار هو جوهر أي تجربة. وإذا كان هناك شيء لديّ بكثرة، فهو الوقت.

لا بد أن يكون هناك فرق بين ذلك الحين والآن. تغير شيء ما، ولهذا تغير رد فعلها.

[لقد تلقيت ضررًا.]

العنصر الجديد الوحيد الذي أراه هو أنني حدقت بها بشدة…

أخيرًا، العزم.

آه.

لم توزع الجنية الأسلحة بعد، فلماذا بحق السماء تملك تلك المرأة سيفًا بالفعل؟ عندما استُدعيت إلى البرج، جئت بلا شيء سوى ما كان على جسدي.

قال القط العظيم شرودنغر ذات مرة، ‘مجرد مراقبة شيء يمكن أن تغير النتيجة.’

لا أعلم السبب. إما أنها تريد إتمام مئة ألف تأرجح بالسيف لاستكشاف قطعة مخفية، أو أنها مدفوعة بغرض نبيل لحماية الضعفاء.

ربما كسبت تلك الصفعة بسبب مراقبتي المفرطة.

لذا، قراري بتعلم فن السيف منها لم يكن خاطئًا على الإطلاق. وهكذا، أبقيت عينيّ على الفتاة ذات ذيل الحصان لفترة طويلة جدًا.

…حان وقت الاختبار.

مهما يكن، يتعين على السلطات المصادقة قبل أن يُتاح لك امتلاك نصل حي. أجزم أن إجراءات الأوراق بحد ذاتها شاقة للغاية، فكيف إذن تحمل هذه الفتاة سيفًا حيًا؟

التكرار هو جوهر أي تجربة. وإذا كان هناك شيء لديّ بكثرة، فهو الوقت.

– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.

بهمس شبه مسموع قلت،

طاخ!

“يا هذه، أعجبتني تلك المنحنيات البارزة التي تملكينها.”

الافتراض المنطقي هو أنها تتعامل مع السيف بشكل احترافي. بمعنى أن مهاراتها ليست مجرد تعزيز سريع من سمة اكتسبتها بعد دخول البرج.

“…ماذا؟”

طاخ!

تساقط فكها، غير قادرة على تصديق ما سمعته للتو.

بدا وجهها محرجًا قليلًا، تحركت إلى حافة الممر ونطقت بشفتيها بهمس شبه مسموع. ربما نطقت كلمات، نافذة الحالة.

“وأولئك الوركين المثاليين للإنجاب، ستخرجين أطفالًا كالبطل.”

“وأولئك الوركين المثاليين للإنجاب، ستخرجين أطفالًا كالبطل.”

أقذر تحرش جنسي يمكن للساني إدارته. كانت الفتاة ذات الشعر القصير المذعورة على وشك الصراخ،

هذه المرة لم أنظر إلى الفتاة ذات ذيل الحصان، استمعت إلى شرح الجنية بحماس كبير، حذرًا متراكمًا على حذر.

طاخ!

“…لأمثالك من الأراذل، سيفي أرفع من أن يُسخَّر ضدهم.”

ضربة وحشية رفعتني عن قدميّ ودفنتني في الأجمة. صرخ خصري بألم، ولم أشعر بأصابع قدمي.

نفضت الفتاة ذات ذيل الحصان يديها وعادت إلى مكانها. هل صفعتني لتوها؟ كنت مبهورًا للغاية حتى أفكر.

أملت رأسي للخلف لأرى الفتاة ذات ذيل الحصان تسحب ساقها التي ركلتني بها ببطء.

تساقط فكها، غير قادرة على تصديق ما سمعته للتو.

“…لأمثالك من الأراذل، سيفي أرفع من أن يُسخَّر ضدهم.”

“اللعنة، أين أنا بحق الجحيم!”

كان وجهها يفيض بالازدراء.

“يا هذه، أعجبتني تلك المنحنيات البارزة التي تملكينها.”

[لقد تلقيت ضررًا.]

بينما كان الجميع يقرأ الإعلان بصمت، جاءت فرصتي.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

“…هل يمكننا التعجيل بالتراجع بالفعل؟”

“…هل يمكننا التعجيل بالتراجع بالفعل؟”

بعد أن أنهت خطابها، ألقت الجنية بحزمة من الأسلحة في وسط الممر.

ظل ظهري يؤلمني، ربما ألم وهمي.

ثم جاء التفكير. انخفضت نظرتها وشدت يدها على الغمد.

جعلتني تلك الركلة أدرك أن التراجع عند الموت قد لا يكون النعمة التي يبدو عليها. إذا كانت ركلة واحدة تؤلم بهذا الشكل، فالموت سيترك آثارًا سيئة.

التكرار هو جوهر أي تجربة. وإذا كان هناك شيء لديّ بكثرة، فهو الوقت.

“ومع ذلك، هذا يؤكد الأمر.”

هل تحبين الرجال الطيبين؟

كنت قد همست بهدوء شديد بحيث حتى حيوان ذو سمع قوي لن يلتقطه. كانت هناك مسافة كافية أيضًا.

ثم جاء التفكير. انخفضت نظرتها وشدت يدها على الغمد.

ومع ذلك، طارت الفتاة ذات ذيل الحصان، ركلتني، ودعتني قمامة. مما يعني أنها سمعت ما قلته للفتاة ذات الشعر القصير من هناك.

“ومع ذلك، هذا يؤكد الأمر.”

ماذا يخبرنا هذا؟

أولًا، الحيرة.

يعني أنه بمجرد أن تتحقق من نافذة حالتها، يمكنها استشعار كل حركة في هذا الممر.

مهلًا، دم؟

حتى وهي تشق الهواء بسيفها دون انقطاع.

كلما طالت نظرتي، ازداد شعور بالخطأ يغمرني، كما لو أنني رأيت شيئًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

لا أعرف تصنيفها، لكن سِمتها لا بد أن تكون على الأقل من الرتبة SS، تُظهر قدرة على مستوى الوحوش لحظة دخولها البرج.

طاخ!

ومع ذلك، تم حل اللغز.

لا أعرف تصنيفها، لكن سِمتها لا بد أن تكون على الأقل من الرتبة SS، تُظهر قدرة على مستوى الوحوش لحظة دخولها البرج.

عندما طلبت منها تعليمي فن السيف، لهذا كادت تقطعني.

عندما طلبت منها تعليمي فن السيف، لهذا كادت تقطعني.

كانت تعلم بالفعل أنني كنت أتظاهر. راقبت كل حركاتي، أدركت أنني لست قديسًا يضحي بنفسه.

حتى وهي تشق الهواء بسيفها دون انقطاع.

في هذا الضوء، رفضها لي يبدو منطقيًا تمامًا.

“يا هذه، أعجبتني تلك المنحنيات البارزة التي تملكينها.”

طاخ!

كنت قد همست بهدوء شديد بحيث حتى حيوان ذو سمع قوي لن يلتقطه. كانت هناك مسافة كافية أيضًا.

لطمت كتفي بنفسي في توبيخ ذاتي.

كلما طالت نظرتي، ازداد شعور بالخطأ يغمرني، كما لو أنني رأيت شيئًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.

[لقد تلقيت ضررًا.]

الافتراض المنطقي هو أنها تتعامل مع السيف بشكل احترافي. بمعنى أن مهاراتها ليست مجرد تعزيز سريع من سمة اكتسبتها بعد دخول البرج.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

لا، من فضلك لا.

هذه المرة لم أنظر إلى الفتاة ذات ذيل الحصان، استمعت إلى شرح الجنية بحماس كبير، حذرًا متراكمًا على حذر.

[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]

<مرحلة البرنامج التعليمي>

حركت لساني وتذوقت الدم داخل فمي.

– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.

آه.

– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.

ضربة وحشية رفعتني عن قدميّ ودفنتني في الأجمة. صرخ خصري بألم، ولم أشعر بأصابع قدمي.

بينما كان الجميع يقرأ الإعلان بصمت، جاءت فرصتي.

أظل في الممر طالما استطعت، أتصرف كما لو كنت أملكه، وأكسب ود الفتاة ذات ذيل الحصان.

تصفيق تصفيق!

…ماذا؟

“الجميع!”

ربما كسبت تلك الصفعة بسبب مراقبتي المفرطة.

وقفت، صفقت مرتين، وجمعت كل الأنظار في الممر.

بالنسبة لشخص عادةً بارد جدًا، كان رد فعلها مذهلاً. ماذا رأت في نافذة حالتها لتجعلها تقفز هكذا؟

“اسمي كيم جون-هو! من فضلكم، أعيروني آذانكم للحظة!”

ومع ذلك، تم حل اللغز.

الفتاة ذات ذيل الحصان.

أملت رأسي للخلف لأرى الفتاة ذات ذيل الحصان تسحب ساقها التي ركلتني بها ببطء.

هل تحبين الرجال الطيبين؟

صدمة قاسية لوَت مجال رؤيتي حوالي ثمانين درجة.

إذا كان الأمر كذلك، سأكون رجلك الطيب هذه المرة.

“…لأمثالك من الأراذل، سيفي أرفع من أن يُسخَّر ضدهم.”

أقذر تحرش جنسي يمكن للساني إدارته. كانت الفتاة ذات الشعر القصير المذعورة على وشك الصراخ،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط