الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (2)
الفصل 6: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (2)
امسكني الآن. أسرع وامسكني. إذا وصلت إلى تلك الأجمة، قد أتراجع عن طريق الخطأ.
<مرحلة البرنامج التعليمي>
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
هذا يكفي.
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
‘لا يمكنك إنقاذهم جميعًا. الآن، إتقان جسدك المتغير يأتي أولاً. لم تتأقلمي بعد، تذكري؟’
“الجميع! لا أعلم من المسؤول عن هذه المزحة الملتوية، لكن كلما تعمقت الأزمة، كان علينا أن نتحد أكثر!”
أطلق بونغ-بونغ تنهيدة طويلة، بعد أن قرأ قرارها.
“…من هذا الرجل؟”
لامبالاة تامة وشاملة.
“…لا أعلم.”
كل حواسها المعززة وقوتها المعززة جاءت من تلك السمة. في الدورة السابقة، كان السيف هو من اكتشف تمثيلية كيم جون-هو.
تسربت همسات خافتة عبر الحشد. بالطبع، كان لهم كل الحق في التشكك، لكنني كنت قد اكتسبت الزخم بالفعل. سواء أحبوا ذلك أم لا، كان الناس على الأقل مستعدين للإصغاء إليّ.
“السيف. ما الذي كنت تنوي صنعه به؟”
“بمجرد النظر، يوجد أكثر من خمسين منا في هذا الممر. هذا يعني أنه من المستحيل أن يبتلع الجميع كرة ذهبية وينتقل إلى الأمام. البرج يحاول تفريقنا.”
خطوتان.
شددت قبضتي وواصلت.
لماذا كنت أفعل فجأة شيئًا لا يشبهني؟
“ومع ذلك، يقول الإعلان إنه إذا هزمنا الزعيم، ستُفتح بوابة. بمعنى آخر، هناك طريق لكل واحد منا للبقاء على قيد الحياة. لن يكون الأمر سهلاً، فالوحش هو زعيم في النهاية، لكن إذا جمعنا قوتنا، يمكننا إسقاطه!”
تضخم إزعاج غير مرحب به في صدرها.
أنهيت خطابي الحماسي، نصف خائف من أن أتراجع بسبب انفجار أحبالي الصوتية. كان رد فعل الحشد متجانسًا بشكل مذهل.
المرأة التي أطلق عليها كيم جون-هو لقب الفتاة ذات ذيل الحصان—تشوي جي-وون—كانت في مزاج سيء للغاية.
“…يا لها من حماقة.”
كان الجميع مشغولين بمعرفة كيفية الحفاظ على حياتهم، لذا ربما جعل خطابي العالي يبدو كأنني أحمق ساذج.
لامبالاة تامة وشاملة.
إذا كان ذلك هو الزعيم، حتى جي-وون سيتعين عليها التخلي عن قتله والبحث عن الكرات الذهبية بدلاً من ذلك.
الدافع وراء تلك اللامبالاة، مع ذلك، انقسم إلى معسكرين. أولاً، أولئك الذين ببساطة لم يصدقوني.
في اللحظة التي انتهى فيها الإعلان، صرخ بأن على الجميع الاتحاد وهزيمة الزعيم. عندما لم يدعمه أحد، تجهم في زاوية. حسنًا.
“لنفكر بمنطقية. زعيم؟ بوابة؟ هل تعتقد أن هذا المكان لعبة؟ فقط لأن تلك الأشياء تتحدث عن نوافذ الحالة وتدعي أنها جنية، هل هذا يجعلها صحيحة؟ يجب أن نبقى مكاننا، نتجنب المخاطر غير الضرورية، وننتظر الإنقاذ.”
لماذا كنت أفعل فجأة شيئًا لا يشبهني؟
“…لكن شيئًا ما ظهر بالفعل أمام عيني…”
الدافع وراء تلك اللامبالاة، مع ذلك، انقسم إلى معسكرين. أولاً، أولئك الذين ببساطة لم يصدقوني.
“ربما عدسة مخفية أو هولوغرام. هل ستؤمن بكل ضوء عشوائي يطفو؟”
“بمفردك؟”
كان ذلك رجل الإطفاء، تشوي تشول-سون، إذا تذكرت جيدًا. كان يهدئ الجميع حوله. لم يروا بعد غوبلنًا واحدًا، لذا كانوا لا يزالون ينكرون البرج بالكامل. بالنسبة لهم، كلمات مثل الوحوش والبرامج التعليمية بدت كلامًا فارغًا.
المرأة التي أطلق عليها كيم جون-هو لقب الفتاة ذات ذيل الحصان—تشوي جي-وون—كانت في مزاج سيء للغاية.
ثانيًا، جاء الذين لا يملكون أي اهتمام بالتعاون.
أي شخص عاقل سيتوجه للبحث عن الكرات. كان عرضي محكومًا عليه بالفشل من البداية، وكان هذا بالضبط الهدف.
“…نتعاون؟ ومن بالضبط سيستفيد من ذلك؟”
كان ذلك صوت سيفها المحبوب، بونغ-بونغ. الاسم طفولي لأنها ورثت النصل عندما كانت في السابعة.
“إذا قاتلنا الزعيم، من سيتولى القيادة؟ هل سيكون هو الدرع البشري؟”
ومع ذلك، حتى مثل هذا اللطف الصغير…
“ألم يقرأ ذلك المهرج ويبتون؟ إذا تجمعت في مكان مثل هذا، سيُمحى الجميع. الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي التصرف بأنانية.”
لكن عندما أمسك فجأة بسيف وبدأ يتجول بعيدًا، لم تستطع الوقوف مكتوفة الأيدي.
لم يكونوا مخطئين. البرج هو بقاء الأقوى، مكان يُلتهم فيه المتفانون من قِبل الانتهازيين.
أنهيت خطابي الحماسي، نصف خائف من أن أتراجع بسبب انفجار أحبالي الصوتية. كان رد فعل الحشد متجانسًا بشكل مذهل.
كان الجميع مشغولين بمعرفة كيفية الحفاظ على حياتهم، لذا ربما جعل خطابي العالي يبدو كأنني أحمق ساذج.
“ألم يقرأ ذلك المهرج ويبتون؟ إذا تجمعت في مكان مثل هذا، سيُمحى الجميع. الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي التصرف بأنانية.”
في النهاية، لم يأتِ أحد ليقف إلى جانبي.
– عالم يصبح فيه الشخص سيفًا والسيف شخصًا. يكتسب الشخص حدة النصل ومتانته، بينما يكتسب السيف حكمة الإنسان.
“…هاه.”
كان الجميع مشغولين بمعرفة كيفية الحفاظ على حياتهم، لذا ربما جعل خطابي العالي يبدو كأنني أحمق ساذج.
تركت نفسي أنهار إلى الأرض.
نظرت إلى السماء للحظة، ثم دفنت وجهي في ركبتيّ، لأنني لم أستطع منع الابتسامة التي كانت تسحب شفتيّ.
“…لكن شيئًا ما ظهر بالفعل أمام عيني…”
لماذا كنت أفعل فجأة شيئًا لا يشبهني؟
“شامان الغوبلن” يبدو خطيرًا للغاية، بينما “الكرة الذهبية” تبدو مليئة بالأمل. أضف إلى ذلك أن هناك خمسين كرة فقط، والمخاطرة تصبح واضحة. بينما تهدر وقتك في صيد الزعيم، يجد الآخرون الكرات ويهربون.
لأنني كنت ألعب دور رجل قلبه صالح لكنه يفتقر إلى القوة—النوع الذي لا يستطيع تحويل مُثله إلى واقع.
لأنني كنت ألعب دور رجل قلبه صالح لكنه يفتقر إلى القوة—النوع الذي لا يستطيع تحويل مُثله إلى واقع.
الخطوة الأولى في التمثيل كانت اقتراح أن نتعاون ونقاتل الزعيم.
“…من هذا الرجل؟”
بالطبع، لم أتوقع أبدًا أن يوافق أحد. لا أحد سوى أحمق كامل سيندفع نحو زعيم في اليوم الأول.
“…نتعاون؟ ومن بالضبط سيستفيد من ذلك؟”
ليس لدينا فكرة عن مدى قوة الوحش حقًا، ومعظم الناس هنا لم يمسكوا سلاحًا من قبل.
كان هناك المزيد. مع حواسها المرهفة، يمكنها الآن أن تشعر به: بعيدًا في الغابة، وجود وحش قوي بشكل لا يُصدق.
“شامان الغوبلن” يبدو خطيرًا للغاية، بينما “الكرة الذهبية” تبدو مليئة بالأمل. أضف إلى ذلك أن هناك خمسين كرة فقط، والمخاطرة تصبح واضحة. بينما تهدر وقتك في صيد الزعيم، يجد الآخرون الكرات ويهربون.
ألم كثير، وربما تموت عبثًا.
“أنت… إلى أين تظن أنك ذاهب؟”
أي شخص عاقل سيتوجه للبحث عن الكرات. كان عرضي محكومًا عليه بالفشل من البداية، وكان هذا بالضبط الهدف.
حاول بونغ-بونغ إقناعها، مدركًا تمامًا لأفكارها.
حتى الفشل كان جزءًا من العرض الذي أردت للفتاة ذات ذيل الحصان أن تراه. افترضت أن رجلاً طيب القلب، غبيًا قليلًا، سيتصرف بهذه الطريقة المتهورة—مثل الكابتن أمريكا قبل المصل.
‘…تنهد. إذن، لقد اتخذت قرارك.’
ماذا لو كرهت الفتاة ذات ذيل الحصان ذلك؟ عندها سأتراجع وأجرب شيئًا آخر.
لأسباب بسيطة.
مع محاولات لا نهائية في الانتظار، لا داعي للعب بأمان.
‘…جي-وون، دعيه يذهب. لا يمكنك إنقاذ الجميع. حراسة هذا الممر أكثر من كافٍ.’
العودة إلى الوقت الحاضر.
ثانيًا، جاء الذين لا يملكون أي اهتمام بالتعاون.
إذن، ماذا يفعل مواطن شجاع لكنه مرفوض؟ قضيت حوالي ثلاثين دقيقة أتظاهر بالتفكير في الأمر، فقط لأترك الوقت يمر.
في النهاية، لم يأتِ أحد ليقف إلى جانبي.
“…”
ليس لدينا فكرة عن مدى قوة الوحش حقًا، ومعظم الناس هنا لم يمسكوا سلاحًا من قبل.
هذا يكفي.
لماذا كنت أفعل فجأة شيئًا لا يشبهني؟
نهضت متثاقلًا وتوجهت نحو كومة الأسلحة في وسط الممر. كان الناس قد اختاروا منها بالفعل، فأمسكت بأي سيف بقي.
كل حواسها المعززة وقوتها المعززة جاءت من تلك السمة. في الدورة السابقة، كان السيف هو من اكتشف تمثيلية كيم جون-هو.
اتخذت أسوأ وقفة يمكن تخيلها—قدماي في غير محلهما، التوازن مضطرب، السيف ممسوك بزاوية محرجة—ثم هززته بكل قوتي.
– السيف والروح كواحد [SSS]
ووم.
لكن…
مقارنة بصوت “وونغ” الحاد للفتاة ذات ذيل الحصان، بدا جهدي مثيرًا للشفقة تمامًا.
الخطوة الأولى في التمثيل كانت اقتراح أن نتعاون ونقاتل الزعيم.
لكن متظاهرًا بالرضا، أومأت برأسي قليلًا ومشيت نحو الأجمة حيث اختفت المجموعات السابقة.
تقدمت الفتاة ذات ذيل الحصان أمامي.
خطوة واحدة.
حاول بونغ-بونغ إقناعها، مدركًا تمامًا لأفكارها.
خطوتان.
نظرت إلى السماء للحظة، ثم دفنت وجهي في ركبتيّ، لأنني لم أستطع منع الابتسامة التي كانت تسحب شفتيّ.
امسكني الآن. أسرع وامسكني. إذا وصلت إلى تلك الأجمة، قد أتراجع عن طريق الخطأ.
“…”
أبقيت على مظهر هادئ، لكن كلما اقتربت من الأجمة الخضراء، ازداد توتري. أخيرًا، في اللحظة التي همت فيها قدمي بخوض الغابة،
“ومع ذلك، يقول الإعلان إنه إذا هزمنا الزعيم، ستُفتح بوابة. بمعنى آخر، هناك طريق لكل واحد منا للبقاء على قيد الحياة. لن يكون الأمر سهلاً، فالوحش هو زعيم في النهاية، لكن إذا جمعنا قوتنا، يمكننا إسقاطه!”
“تمهل.”
أشارت بذقنها إلى النصل. أعطاها الرجل ابتسامة خجولة.
تقدمت الفتاة ذات ذيل الحصان أمامي.
“…نتعاون؟ ومن بالضبط سيستفيد من ذلك؟”
“أنت… إلى أين تظن أنك ذاهب؟”
المرأة التي أطلق عليها كيم جون-هو لقب الفتاة ذات ذيل الحصان—تشوي جي-وون—كانت في مزاج سيء للغاية.
لقد ابتلعت السمكة الطعم.
أي شخص عاقل سيتوجه للبحث عن الكرات. كان عرضي محكومًا عليه بالفشل من البداية، وكان هذا بالضبط الهدف.
“أنت. إلى أين تظن أنك ذاهب؟”
“هاها… سأكون بخير. ربما.”
المرأة التي أطلق عليها كيم جون-هو لقب الفتاة ذات ذيل الحصان—تشوي جي-وون—كانت في مزاج سيء للغاية.
لامبالاة تامة وشاملة.
لأسباب بسيطة.
حتى الفشل كان جزءًا من العرض الذي أردت للفتاة ذات ذيل الحصان أن تراه. افترضت أن رجلاً طيب القلب، غبيًا قليلًا، سيتصرف بهذه الطريقة المتهورة—مثل الكابتن أمريكا قبل المصل.
“…نعم؟”
لأسباب بسيطة.
بسبب الرجل الساذج أمامها.
“…لا يعجبني هذا.”
في اللحظة التي انتهى فيها الإعلان، صرخ بأن على الجميع الاتحاد وهزيمة الزعيم. عندما لم يدعمه أحد، تجهم في زاوية. حسنًا.
“السيف. ما الذي كنت تنوي صنعه به؟”
لكن عندما أمسك فجأة بسيف وبدأ يتجول بعيدًا، لم تستطع الوقوف مكتوفة الأيدي.
“هاها… سأكون بخير. ربما.”
“السيف. ما الذي كنت تنوي صنعه به؟”
العودة إلى الوقت الحاضر.
أشارت بذقنها إلى النصل. أعطاها الرجل ابتسامة خجولة.
“ومع ذلك، يقول الإعلان إنه إذا هزمنا الزعيم، ستُفتح بوابة. بمعنى آخر، هناك طريق لكل واحد منا للبقاء على قيد الحياة. لن يكون الأمر سهلاً، فالوحش هو زعيم في النهاية، لكن إذا جمعنا قوتنا، يمكننا إسقاطه!”
“…كنت سأحاول هزيمة الزعيم.”
لأنني كنت ألعب دور رجل قلبه صالح لكنه يفتقر إلى القوة—النوع الذي لا يستطيع تحويل مُثله إلى واقع.
“بمفردك؟”
كان هناك من يتداخل معه في ذهنها، وهذا أقلقها.
“حسنًا، يُسمى شامان الغوبلن، أليس كذلك؟ ربما هو أضعف مما نعتقد. أعني، إنه لا يزال غوبلن.”
“…كنت سأحاول هزيمة الزعيم.”
كان جوابه بالضبط ما تصورته تشوي جي-وون. كان الأحمق ينوي القاء بنفسه على الزعيم بمفرده، موتًا لا طائل منه إذا كان هناك واحد.
“نعم؟”
اشتعل الغضب.
أبقيت على مظهر هادئ، لكن كلما اقتربت من الأجمة الخضراء، ازداد توتري. أخيرًا، في اللحظة التي همت فيها قدمي بخوض الغابة،
“…لا يعجبني هذا.”
في اللحظة التي انتهى فيها الإعلان، صرخ بأن على الجميع الاتحاد وهزيمة الزعيم. عندما لم يدعمه أحد، تجهم في زاوية. حسنًا.
تضخم إزعاج غير مرحب به في صدرها.
تسربت همسات خافتة عبر الحشد. بالطبع، كان لهم كل الحق في التشكك، لكنني كنت قد اكتسبت الزخم بالفعل. سواء أحبوا ذلك أم لا، كان الناس على الأقل مستعدين للإصغاء إليّ.
‘…جي-وون، دعيه يذهب. لا يمكنك إنقاذ الجميع. حراسة هذا الممر أكثر من كافٍ.’
“أنت. إلى أين تظن أنك ذاهب؟”
كان ذلك صوت سيفها المحبوب، بونغ-بونغ. الاسم طفولي لأنها ورثت النصل عندما كانت في السابعة.
الدافع وراء تلك اللامبالاة، مع ذلك، انقسم إلى معسكرين. أولاً، أولئك الذين ببساطة لم يصدقوني.
لماذا يتحدث السيف؟ ببساطة، كانت هذه قوة إحدى سمات تشوي جي-وون.
ثانيًا، جاء الذين لا يملكون أي اهتمام بالتعاون.
– السيف والروح كواحد [SSS]
‘…جي-وون، دعيه يذهب. لا يمكنك إنقاذ الجميع. حراسة هذا الممر أكثر من كافٍ.’
– عالم يصبح فيه الشخص سيفًا والسيف شخصًا. يكتسب الشخص حدة النصل ومتانته، بينما يكتسب السيف حكمة الإنسان.
– عالم يصبح فيه الشخص سيفًا والسيف شخصًا. يكتسب الشخص حدة النصل ومتانته، بينما يكتسب السيف حكمة الإنسان.
في روايات الفنون القتالية، “السيف والروح كواحد” عادةً ما يعني التعامل مع النصل كامتداد للجسم، لكن حالة جي-وون كانت مختلفة.
“السيف. ما الذي كنت تنوي صنعه به؟”
لقد أصبح سيفها جزءًا منها حرفيًا، مكتملًا بوعيه الذاتي. كانت جي-وون تشعر بكل ما يشعر به السيف، والسيف يشعر بكل ما تشعر به.
اتحاد تام بين امرأة ونصلها، صارا كيانًا واحدًا يفوق الجوهر قربًا.
اتحاد تام بين امرأة ونصلها، صارا كيانًا واحدًا يفوق الجوهر قربًا.
“بمفردك؟”
كل حواسها المعززة وقوتها المعززة جاءت من تلك السمة. في الدورة السابقة، كان السيف هو من اكتشف تمثيلية كيم جون-هو.
<مرحلة البرنامج التعليمي>
‘ذلك الرجل شخص طيب’، اعترف بونغ-بونغ، لكن الأشخاص الطيبين موجودون في كل مكان.
أنهيت خطابي الحماسي، نصف خائف من أن أتراجع بسبب انفجار أحبالي الصوتية. كان رد فعل الحشد متجانسًا بشكل مذهل.
‘لا يمكنك إنقاذهم جميعًا. الآن، إتقان جسدك المتغير يأتي أولاً. لم تتأقلمي بعد، تذكري؟’
في النهاية، لم يأتِ أحد ليقف إلى جانبي.
حاول بونغ-بونغ إقناعها، مدركًا تمامًا لأفكارها.
“…حقًا؟ ستعلمينني فن السيف؟”
منطقيًا، وافقت جي-وون. لقد ارتفعت قدراتها البدنية بشكل صاروخي بفضل نافذة الحالة، لكنها لم تتقن بعد حدود أدائها الجديدة.
الدافع وراء تلك اللامبالاة، مع ذلك، انقسم إلى معسكرين. أولاً، أولئك الذين ببساطة لم يصدقوني.
هذا يعني أنها لا تستطيع التحكم بجسدها بدقة كاملة، مما يعني انخفاضًا حادًا في قوة القتال الفعلية.
كان الجميع مشغولين بمعرفة كيفية الحفاظ على حياتهم، لذا ربما جعل خطابي العالي يبدو كأنني أحمق ساذج.
كان هناك المزيد. مع حواسها المرهفة، يمكنها الآن أن تشعر به: بعيدًا في الغابة، وجود وحش قوي بشكل لا يُصدق.
لكن عندما أمسك فجأة بسيف وبدأ يتجول بعيدًا، لم تستطع الوقوف مكتوفة الأيدي.
إذا كان ذلك هو الزعيم، حتى جي-وون سيتعين عليها التخلي عن قتله والبحث عن الكرات الذهبية بدلاً من ذلك.
“…أنت.”
لكن…
‘ذلك الرجل شخص طيب’، اعترف بونغ-بونغ، لكن الأشخاص الطيبين موجودون في كل مكان.
“ستقضي على نفسك بفعل ذلك.”
لماذا يتحدث السيف؟ ببساطة، كانت هذه قوة إحدى سمات تشوي جي-وون.
“هاها… سأكون بخير. ربما.”
شددت قبضتي وواصلت.
إذا هربت من أجل السلامة، ماذا سيحدث للأحمق الذي يبتسم ببلاهة أمامها؟ هل هو طائش، أم شجاع ببساطة؟
…قد يكون معروفًا يدوم مدى الحياة بالنسبة لشخص ما. .
كان هناك من يتداخل معه في ذهنها، وهذا أقلقها.
“شامان الغوبلن” يبدو خطيرًا للغاية، بينما “الكرة الذهبية” تبدو مليئة بالأمل. أضف إلى ذلك أن هناك خمسين كرة فقط، والمخاطرة تصبح واضحة. بينما تهدر وقتك في صيد الزعيم، يجد الآخرون الكرات ويهربون.
‘…تنهد. إذن، لقد اتخذت قرارك.’
في روايات الفنون القتالية، “السيف والروح كواحد” عادةً ما يعني التعامل مع النصل كامتداد للجسم، لكن حالة جي-وون كانت مختلفة.
أطلق بونغ-بونغ تنهيدة طويلة، بعد أن قرأ قرارها.
حتى الفشل كان جزءًا من العرض الذي أردت للفتاة ذات ذيل الحصان أن تراه. افترضت أن رجلاً طيب القلب، غبيًا قليلًا، سيتصرف بهذه الطريقة المتهورة—مثل الكابتن أمريكا قبل المصل.
“…أنت.”
المرأة التي أطلق عليها كيم جون-هو لقب الفتاة ذات ذيل الحصان—تشوي جي-وون—كانت في مزاج سيء للغاية.
“نعم؟”
بالطبع، لم أتوقع أبدًا أن يوافق أحد. لا أحد سوى أحمق كامل سيندفع نحو زعيم في اليوم الأول.
“سأعلمك قليلاً، فاتبعني.”
العودة إلى الوقت الحاضر.
لم تكن سوى نزوة متقلبة، نفاق نابع من عدم الراحة. مثل رمي عملة معدنية لمتسول في الشارع، فعل طيب متواضع.
اشتعل الغضب.
ومع ذلك، حتى مثل هذا اللطف الصغير…
“السيف. ما الذي كنت تنوي صنعه به؟”
“…حقًا؟ ستعلمينني فن السيف؟”
امسكني الآن. أسرع وامسكني. إذا وصلت إلى تلك الأجمة، قد أتراجع عن طريق الخطأ.
…قد يكون معروفًا يدوم مدى الحياة بالنسبة لشخص ما.
.
كان هناك من يتداخل معه في ذهنها، وهذا أقلقها.
الخطوة الأولى في التمثيل كانت اقتراح أن نتعاون ونقاتل الزعيم.
