الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (3)
الفصل 7: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (3)
شعرت جي-وون بنفس الشيء وسألت بسخرية.
استمالة ود الفتاة ذات ذيل الحصان—لم أتوقع أبدًا أن تنجح من المحاولة الأولى.
أعطيت العذر الذي أعددته، لكن…
كنت أتوقع أن أغير الخطط وأجرب عشر مرات قبل أن أنجح بالكاد.
أخيرًا وصلنا إلى نفس النقطة كالدورة السابقة.
غمرتني فرحة متزايدة في صدري.
ومع ذلك،
هل هذه اللحظة التي أشرع فيها بالصعود حقًا؟ لو كانت هذه رواية، لكان النص يروي، ‘غازي البرج الشامخ، قد انطلقت خطوته الأولى.’
“هوب.”
“الاسم.”
فضولية بشأن سِمتي، لكنها غير مستعدة للكشف عن سِمتها، أغلقت جي-وون شفتيها.
“هاه؟”
“أنت.”
“اسمك، ما هو؟”
أجابت الفتاة ذات ذيل الحصان، أو بالأحرى تشوي جي-وون، بإيجاز.
“أوه، كيم جون-هو.”
لا عجب. قبل هذا التراجع، كنت قد تعاملت مع سيف وكنت أعرف تقريبًا كيفية تحريكه.
إذ كنت غارقًا في أحلام اليقظة، تأخرت في الرد على الفتاة ذات ذيل الحصان. لكن، لماذا كانت تستخدم لغة غير رسمية؟ يا لها من جرأة.
هل ارتكبت خطأً؟
لم أُظهر ذلك خارجيًا. أنا من يحتاج المساعدة، لذا كان عليّ أن أنحني.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“هل يمكنكِ إخباري باسمك أيضًا؟”
ومع ذلك،
كنت بحاجة إلى اسمها أيضًا. لا يمكنني أن أستمر بمناداتها الفتاة ذات ذيل الحصان إلى الأبد.
وام.
“…تشوي جي-وون.”
بالنظر إلى أنه لم يمضِ حتى ثلاثون دقيقة منذ تأرجحي الأول المرتبك، كانت هذه قفزة مذهلة.
أجابت الفتاة ذات ذيل الحصان، أو بالأحرى تشوي جي-وون، بإيجاز.
مركزًا، أطلقت ضربة تحمل كل خبرتي.
تشوي جي-وون. اسم محايد جنسيًا. مثل العالم بارك جي-وون، قد يكون لرجل، أو مثل الممثلة كيم جي-وون، لامرأة.
فقط بعد التعليم الحقيقي أدركت.
كان يناسب سحرها الصبياني تمامًا. تشوي جي-وون. سأتذكر ذلك.
استمالة ود الفتاة ذات ذيل الحصان—لم أتوقع أبدًا أن تنجح من المحاولة الأولى.
“حسنًا.”
كانت أقوى بكثير مما ظننت. بمجرد المراقبة، رأت من خلال تمثيليتي.
قادتني جي-وون إلى الزاوية البعيدة من الممر حيث كانت تشق الهواء بسيفها.
“الجميع، لا أعلم من وراء هذه المكيدة، لكن في الأزمات يجب أن نتحد!”
“امسك السيف بطريقة تبدو طبيعية.”
بدت نادمة على تطوعها لتعليمي. هل أنا حقًا بهذا السوء؟ لقد لسعني ذلك.
“…حسنًا.”
حسنًا. اعترفت.
أمسكت بالنصل بنفس الطريقة المحرجة كما في السابق.
بعد صمت طويل، قالت،
“اشرع بالنصل.”
“سرعة التحسن التي أظهرتها للتو لا تُعقل إن لم تكن عبقريًا، ومع ذلك فإن مظهرك الآن أخرق جدًا بالنسبة لعبقري. الأمر لا يتطابق.”
فومم.
إذ كنت غارقًا في أحلام اليقظة، تأخرت في الرد على الفتاة ذات ذيل الحصان. لكن، لماذا كانت تستخدم لغة غير رسمية؟ يا لها من جرأة.
أصدر السيف صوتًا لا يُشكل أي تهديد.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“أرخ كتفيك. افرد ساقيك. مرة أخرى.”
كان يناسب سحرها الصبياني تمامًا. تشوي جي-وون. سأتذكر ذلك.
فومم.
تفاصيل دقيقة في ميكانيكا الجسم، برج ذهبي من المعرفة بناه العباقرة.
“قبضتك خاطئة. يجب ألا يرتعش معصمك. مرة أخرى.”
شعرت جي-وون بنفس الشيء وسألت بسخرية.
ففومم.
“هل يمكنكِ إخباري باسمك أيضًا؟”
“مرة أخرى.”
وضعت هدفي التالي.
“مرة أخرى.”
ضربة عنيفة أصابت مؤخرة رأسي. ومضت رؤيتي، امتلأ فمي بالتراب. ماذا، هل سقطت؟ الأهم من ذلك، وعيي…
“مرة أخرى.”
في كل مرة أهز فيها السيف، أشارت جي-وون إلى عيب، ثم قالت، “مرة أخرى.” لم يكن هذا درس السيف الذي تخيلته، لكن لا بأس.
في كل مرة أهز فيها السيف، أشارت جي-وون إلى عيب، ثم قالت، “مرة أخرى.” لم يكن هذا درس السيف الذي تخيلته، لكن لا بأس.
لم أستطع الفوز في مباراة كلامية. كان عليّ أن أتجاهل الأمر. من فضلك، اتركي الأمر وعلّميني…!
ووم.
كان يناسب سحرها الصبياني تمامًا. تشوي جي-وون. سأتذكر ذلك.
هذه المرة كان الصوت مهيبًا، وبدت وقفتي لائقة.
ربما لم تكن جي-وون تعلمني بجدية، معتبرة الأمر وسيلة لقتل الوقت. لكن ماذا لو، بمجرد أن علمتْني، أظهرت موهبة حقيقية؟
بالنظر إلى أنه لم يمضِ حتى ثلاثون دقيقة منذ تأرجحي الأول المرتبك، كانت هذه قفزة مذهلة.
اللعنة.
لا عجب. قبل هذا التراجع، كنت قد تعاملت مع سيف وكنت أعرف تقريبًا كيفية تحريكه.
مرة أخرى. سأحاول مرة أخرى.
إخفاء مهاراتي الحقيقية كان جزءًا من التمثيلية.
قد تشعر برغبة في تدريبي بشكل صحيح. باختصار، كنت ألعب دور العبقري.
ربما لم تكن جي-وون تعلمني بجدية، معتبرة الأمر وسيلة لقتل الوقت. لكن ماذا لو، بمجرد أن علمتْني، أظهرت موهبة حقيقية؟
شعرت جي-وون بنفس الشيء وسألت بسخرية.
ماذا لو كان هذا الرجل يمتص التقنيات بسرعة مخيفة؟
“هل يمكنكِ إخباري باسمك أيضًا؟”
قد تشعر برغبة في تدريبي بشكل صحيح. باختصار، كنت ألعب دور العبقري.
في النهاية، اخترت الملاذ الأخير.
تعجبي من موهبتي. علميني بكل قلبك، وسأمتص ذلك كإسفنجة.
أخيرًا تكلمت جي-وون.
ومع ذلك، تجعد وجه جي-وون، ليس بإعجاب بل بعبوس غريب.
حتى تعترف جي-وون بسيفي، لن أتوقف عن التراجع أبدًا.
“…هل هناك خطأ ما؟”
“أرخ كتفيك. افرد ساقيك. مرة أخرى.”
سألت بحذر، لكن جي-وون لم تجب. نقرت بقدمها اليمنى، واضح أنها تفكر في شيء.
“…”
هل ارتكبت خطأً؟
“…”
“أنت.”
“…هاها. في المدرسة الثانوية كنت في نادي الكيندو. وقفتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
أخيرًا تكلمت جي-وون.
“كذب.”
“هل كنت تمثل للتو؟”
تحدثت جي-وون بتعبير دقيق.
“…عفوًا؟”
“قبضتك خاطئة. يجب ألا يرتعش معصمك. مرة أخرى.”
شينغ.
“…هل أمسكت سيفًا من قبل؟”
سحبت سيفها وصوبتْه نحو حلقي.
“…هل هناك خطأ ما؟”
“سرعة التحسن التي أظهرتها للتو لا تُعقل إن لم تكن عبقريًا، ومع ذلك فإن مظهرك الآن أخرق جدًا بالنسبة لعبقري. الأمر لا يتطابق.”
كانت خبيرة بين الخبراء، بينما كنت أعرف فقط فنون السيف الخيالية الغامضة من الووشيا وألعاب الآر بي جي.
“…”
ومع ذلك، تجعد وجه جي-وون، ليس بإعجاب بل بعبوس غريب.
اللعنة.
أردت التقدير.
كانت أقوى بكثير مما ظننت. بمجرد المراقبة، رأت من خلال تمثيليتي.
بالنظر إلى أنه لم يمضِ حتى ثلاثون دقيقة منذ تأرجحي الأول المرتبك، كانت هذه قفزة مذهلة.
“ما غايتك؟ استمالة ودي؟ لكن أن تعرف عني شيئًا يفوق المنطق. لا بد أنك تملك حيلة أخرى. قدرة سِمةٍ ما؟”
ترك الأمر ينتهي هكذا مزّق كبريائي.
لمعت عيناها الحادتان.
“أوه، كيم جون-هو.”
تحت ضغط هيبتها، ابتلعتُ ريقي لا إراديًا.
ألقيت نفس الخطاب الحماسي ويئست من نفس الواقع البارد. الفرق الوحيد هو أنني هذه المرة هززت السيف دون إخفاء مهاراتي.
“أم… حسنًا…”
“اشرع بالنصل.”
“أنت متوتر. ازدادت دقات قلبك للتو.”
“أرخ كتفيك. افرد ساقيك. مرة أخرى.”
“لا، الأمر…”
طاخ.
طاخ.
تحت ضغط هيبتها، ابتلعتُ ريقي لا إراديًا.
ضربة عنيفة أصابت مؤخرة رأسي. ومضت رؤيتي، امتلأ فمي بالتراب. ماذا، هل سقطت؟ الأهم من ذلك، وعيي…
ضربة عنيفة أصابت مؤخرة رأسي. ومضت رؤيتي، امتلأ فمي بالتراب. ماذا، هل سقطت؟ الأهم من ذلك، وعيي…
“سأسمع قصتك الكاملة عندما تستيقظ.”
“هاه؟”
[لقد تلقيت ضررًا.]
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
اقترحت تعليمي، فتبادلنا الأسماء.
“اللعنة! أين هذا المكان بحق الجحيم!”
“أم… حسنًا…”
“…”
قادتني جي-وون إلى الزاوية البعيدة من الممر حيث كانت تشق الهواء بسيفها.
إذن الإشاعة صحيحة. ضربة قوية على مؤخرة الرأس تُفقدك الوعي بالفعل.
أجابت الفتاة ذات ذيل الحصان، أو بالأحرى تشوي جي-وون، بإيجاز.
لم أتوقع أبدًا أن أتحقق من ذلك بجسدي.
اضطربت معدتي ودوار أصاب رأسي—شعور لا أريد تجربته مرتين.
“اللعنة! أين هذا المكان بحق الجحيم!”
على أي حال… لقد لاحظت جي-وون على الفور أنني أخفي قوتي. إذا كان الفارق في المستوى كبيرًا جدًا، فلن تخدعها التمثيلية.
“اشرع بالنصل.”
لن ينخدع سيد كبير أبدًا بسياف من الدرجة الثالثة يخفي نصلًا خلف ظهره.
“كذب.”
لقد كنت متغطرسًا. سواء كانت سمة أم لا، كانت أقوى بكثير. لم يكن ينبغي أن أعتقد أنني قادر على خداعها بمستواي.
“…”
لم أتوقع أن تُحطم جمجمتي بسبب كذبتي، لكن على الأقل أعرف الآن.
“اشرع بالنصل.”
مرة أخرى. سأحاول مرة أخرى.
ومع ذلك، تجعد وجه جي-وون، ليس بإعجاب بل بعبوس غريب.
“الجميع، لا أعلم من وراء هذه المكيدة، لكن في الأزمات يجب أن نتحد!”
بالنظر إلى أنه لم يمضِ حتى ثلاثون دقيقة منذ تأرجحي الأول المرتبك، كانت هذه قفزة مذهلة.
ألقيت نفس الخطاب الحماسي ويئست من نفس الواقع البارد. الفرق الوحيد هو أنني هذه المرة هززت السيف دون إخفاء مهاراتي.
“…فقط امسك السيف.”
“تمهل، إلى أين تظن أنك ذاهب؟”
“انسَ أي فن سيف تعلمته. استخدامه قد يكون أسوأ من عدمه.”
سواء أخفيت قوتي أم لا، لا تزال تراني كحشرة، وحالت جي-وون دوني مرة أخرى.
وووش.
اقترحت تعليمي، فتبادلنا الأسماء.
“…هاها. في المدرسة الثانوية كنت في نادي الكيندو. وقفتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
“اشرع بالنصل.”
واو. حتى أنا اضطررت للاعتراف، قوس النصل كان نظيفًا. التراجع تلو التراجع جعلني أفضل.
أخيرًا وصلنا إلى نفس النقطة كالدورة السابقة.
صمتت جي-وون على الفور.
حسنًا. إخفاء القوة يوقعني، أليس كذلك؟ إذن سأظهر كل شيء.
على أي حال… لقد لاحظت جي-وون على الفور أنني أخفي قوتي. إذا كان الفارق في المستوى كبيرًا جدًا، فلن تخدعها التمثيلية.
“هوب.”
“كذب.”
وووش.
“قد أصدق تدريبات السكين أو الحربة، لكنني لم أسمع أبدًا عن الجيش يعلم فن السيف الحقيقي. هل أبدو غبية لأنني امرأة؟”
مركزًا، أطلقت ضربة تحمل كل خبرتي.
غمرتني فرحة متزايدة في صدري.
واو. حتى أنا اضطررت للاعتراف، قوس النصل كان نظيفًا. التراجع تلو التراجع جعلني أفضل.
في النهاية، اخترت الملاذ الأخير.
“…هل أمسكت سيفًا من قبل؟”
تفاصيل دقيقة في ميكانيكا الجسم، برج ذهبي من المعرفة بناه العباقرة.
شعرت جي-وون بنفس الشيء وسألت بسخرية.
“ما غايتك؟ استمالة ودي؟ لكن أن تعرف عني شيئًا يفوق المنطق. لا بد أنك تملك حيلة أخرى. قدرة سِمةٍ ما؟”
“…هاها. في المدرسة الثانوية كنت في نادي الكيندو. وقفتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
“لكن الأمر صحيح. ناديت بنافذة الحالة قبل لحظة، فإذا بي أتقن ذلك فجأة. لا ريب أنها سِمتي…”
أعطيت العذر الذي أعددته، لكن…
[لقد تلقيت ضررًا.]
“كذب.”
تشوي جي-وون. اسم محايد جنسيًا. مثل العالم بارك جي-وون، قد يكون لرجل، أو مثل الممثلة كيم جي-وون، لامرأة.
مرة أخرى تجعد وجه جي-وون.
هل هذه اللحظة التي أشرع فيها بالصعود حقًا؟ لو كانت هذه رواية، لكان النص يروي، ‘غازي البرج الشامخ، قد انطلقت خطوته الأولى.’
“سيف الكيندو الخيزراني والنصل الحقيقي الذي تمسكه مختلفان في التوازن والشعور. ومع ذلك، وقفتك مثالية لسيف حقيقي. أنت تخفي شيئًا.”
“هاه؟”
“…آه.”
سحبت سيفها وصوبتْه نحو حلقي.
إذن هذا مهم أيضًا…؟
ربما لم تكن جي-وون تعلمني بجدية، معتبرة الأمر وسيلة لقتل الوقت. لكن ماذا لو، بمجرد أن علمتْني، أظهرت موهبة حقيقية؟
وام.
“سرعة التحسن التي أظهرتها للتو لا تُعقل إن لم تكن عبقريًا، ومع ذلك فإن مظهرك الآن أخرق جدًا بالنسبة لعبقري. الأمر لا يتطابق.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
صمتت جي-وون على الفور.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
شعرت جي-وون بنفس الشيء وسألت بسخرية.
“أحد أقربائي سياف، لذا تلقيت دروسًا خاصة.”
“الاسم.”
“ما اسم قريبك؟ لقد حفظت أسماء كل من يتعامل مع السيف في كوريا. تكلم.”
أردت التقدير.
“…”
“هوو.”
وام.
“…هل ثلاث سنوات ستكون كافية؟”
[لقد تلقيت ضررًا.]
لن تنطلي عليها أي كذبة ذكية.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
ترك الأمر ينتهي هكذا مزّق كبريائي.
“تعلمت في الجيش.”
“…ما اسم سِمتك؟”
“قد أصدق تدريبات السكين أو الحربة، لكنني لم أسمع أبدًا عن الجيش يعلم فن السيف الحقيقي. هل أبدو غبية لأنني امرأة؟”
هل ارتكبت خطأً؟
“…”
بعد صمت طويل، قالت،
وام.
أعلنت بصراحة، لا تستخدم نصلًا.
[لقد تلقيت ضررًا.]
كان يناسب سحرها الصبياني تمامًا. تشوي جي-وون. سأتذكر ذلك.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…آه.”
حسنًا. اعترفت.
هل هذه اللحظة التي أشرع فيها بالصعود حقًا؟ لو كانت هذه رواية، لكان النص يروي، ‘غازي البرج الشامخ، قد انطلقت خطوته الأولى.’
في علم السيف، تلك المرأة كانت تعرف أكثر بكثير مني.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
لن تنطلي عليها أي كذبة ذكية.
أردت أن أسمعها تمدحني.
كانت خبيرة بين الخبراء، بينما كنت أعرف فقط فنون السيف الخيالية الغامضة من الووشيا وألعاب الآر بي جي.
“…كذب. تلك الوقفة ليست لمبتدئ خام.”
في النهاية، اخترت الملاذ الأخير.
“مرة أخرى.”
“…هل أمسكت سيفًا من قبل؟”
اللعنة.
“لا.”
استمالة ود الفتاة ذات ذيل الحصان—لم أتوقع أبدًا أن تنجح من المحاولة الأولى.
وضع الوقاحة.
كان يناسب سحرها الصبياني تمامًا. تشوي جي-وون. سأتذكر ذلك.
لم أستطع الفوز في مباراة كلامية. كان عليّ أن أتجاهل الأمر. من فضلك، اتركي الأمر وعلّميني…!
يبدو أنني لست كذلك.
“…كذب. تلك الوقفة ليست لمبتدئ خام.”
“تمهل، إلى أين تظن أنك ذاهب؟”
ومع ذلك، ظلت تنظر إليّ بشك، يدها تتسلل نحو غمد سيفها، فأسرعت.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“لكن الأمر صحيح. ناديت بنافذة الحالة قبل لحظة، فإذا بي أتقن ذلك فجأة. لا ريب أنها سِمتي…”
على أي حال… لقد لاحظت جي-وون على الفور أنني أخفي قوتي. إذا كان الفارق في المستوى كبيرًا جدًا، فلن تخدعها التمثيلية.
“…”
“اشرع بالنصل.”
صمتت جي-وون على الفور.
“…ما اسم سِمتك؟”
لقد اكتسبت هي أيضًا قوة خارقة من خلال سِمتها، لذا بدا ادعائي معقولًا.
“أنت متوتر. ازدادت دقات قلبك للتو.”
“…ما اسم سِمتك؟”
اضطربت معدتي ودوار أصاب رأسي—شعور لا أريد تجربته مرتين.
“هيا، هذا سر. أخبريني بسمّتك وسأخبرك بسمّتي.”
أخيرًا وصلنا إلى نفس النقطة كالدورة السابقة.
فضولية بشأن سِمتي، لكنها غير مستعدة للكشف عن سِمتها، أغلقت جي-وون شفتيها.
“ما اسم قريبك؟ لقد حفظت أسماء كل من يتعامل مع السيف في كوريا. تكلم.”
بعد صمت طويل، قالت،
اقترحت تعليمي، فتبادلنا الأسماء.
“…فقط امسك السيف.”
واو. حتى أنا اضطررت للاعتراف، قوس النصل كان نظيفًا. التراجع تلو التراجع جعلني أفضل.
في النهاية، تركت الأمر يمر.
ربما لم تكن جي-وون تعلمني بجدية، معتبرة الأمر وسيلة لقتل الوقت. لكن ماذا لو، بمجرد أن علمتْني، أظهرت موهبة حقيقية؟
فقط بعد التعليم الحقيقي أدركت.
مرة أخرى. سأحاول مرة أخرى.
لم أكن أعرف شيئًا عن السيوف. لقد غمست إصبع قدمي فقط في محيط فن السيف الواسع وظننت أنني تحسنت.
“الاسم.”
ثلاث ساعات من التدريب رفعت مهاراتي أكثر من التأرجح بمفردي لعشرات الساعات. تغيير زاوية قدمي زاد من قوة النصل، تحريك كوعي قلل من إجهاد ذراعي.
“تعلمت في الجيش.”
تفاصيل دقيقة في ميكانيكا الجسم، برج ذهبي من المعرفة بناه العباقرة.
ثلاث ساعات من التدريب رفعت مهاراتي أكثر من التأرجح بمفردي لعشرات الساعات. تغيير زاوية قدمي زاد من قوة النصل، تحريك كوعي قلل من إجهاد ذراعي.
“هوو.”
“…عفوًا؟”
شاعرًا بالرضا، مسحت العرق عن جبيني. التحسن السريع غمرني بالثقة.
“أنت متوتر. ازدادت دقات قلبك للتو.”
هل أنا عبقري؟
“هل كنت تمثل للتو؟”
“…من بين كل من علّمتهم، يبدو أنك الأقل موهبة.”
ومع ذلك، تجعد وجه جي-وون، ليس بإعجاب بل بعبوس غريب.
يبدو أنني لست كذلك.
أردت التقدير.
تحدثت جي-وون بتعبير دقيق.
“…عفوًا؟”
“سيستغرق الأمر منك ثلاث سنوات فقط لتتمكن من التحكم بجسمك… لم أتوقع أن تكون بهذا الافتقار للموهبة…”
لن تنطلي عليها أي كذبة ذكية.
بدت نادمة على تطوعها لتعليمي. هل أنا حقًا بهذا السوء؟ لقد لسعني ذلك.
“…”
“انسَ أي فن سيف تعلمته. استخدامه قد يكون أسوأ من عدمه.”
أردت أن أراها مرتبكة.
أعلنت بصراحة، لا تستخدم نصلًا.
“ما غايتك؟ استمالة ودي؟ لكن أن تعرف عني شيئًا يفوق المنطق. لا بد أنك تملك حيلة أخرى. قدرة سِمةٍ ما؟”
ومع ذلك،
“هوب.”
“…هل ثلاث سنوات ستكون كافية؟”
“هاه؟”
ترك الأمر ينتهي هكذا مزّق كبريائي.
“تمهل، إلى أين تظن أنك ذاهب؟”
هل أنا حقًا بهذا اليأس؟ حقًا؟
“لكن الأمر صحيح. ناديت بنافذة الحالة قبل لحظة، فإذا بي أتقن ذلك فجأة. لا ريب أنها سِمتي…”
أردت أن أراها مرتبكة.
ضربة عنيفة أصابت مؤخرة رأسي. ومضت رؤيتي، امتلأ فمي بالتراب. ماذا، هل سقطت؟ الأهم من ذلك، وعيي…
أردت أن أسمعها تمدحني.
“أم… حسنًا…”
أردت التقدير.
تحدثت جي-وون بتعبير دقيق.
طاخ.
“هاه؟”
كقسم، لكمت صدري بقوة.
“الجميع، لا أعلم من وراء هذه المكيدة، لكن في الأزمات يجب أن نتحد!”
وضعت هدفي التالي.
كنت أتوقع أن أغير الخطط وأجرب عشر مرات قبل أن أنجح بالكاد.
حتى تعترف جي-وون بسيفي، لن أتوقف عن التراجع أبدًا.
“الاسم.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
لم أتوقع أبدًا أن أتحقق من ذلك بجسدي.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…آه.”
أجابت الفتاة ذات ذيل الحصان، أو بالأحرى تشوي جي-وون، بإيجاز.
