الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (4)
الفصل 8: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (4)
ما الذي جعلني أظن أنني قادر على فعل هذا؟
تراجعت.
“…تثاؤب.”
“…سأعطيكم موجزًا مختصرًا وأنهي الأمر، حسنًا؟ أنا أيضًا أكره هذا، لكنها الإجراءات. لا مفر من ذلك.”
ثلاث سنوات؟ أهز سيفًا كل يوم لثلاث سنوات متتالية؟ أنا؟
‘ما الذي حدث خطأ؟ آه، كان معصمي متصلبًا للغاية.’
بشكل عام، أضعت الوقت بإنتاجية.
بينما كانت الجنية تثرثر، رتبتُ أفكاري ورؤاي.
حثثت الناس على صيد الزعيم.
“الجميع! لا أعلم من وراء هذه الحيلة، لكن في أزمة مثل هذه، يجب أن نتحد!”
مسحت العرق بظهر ذراعها.
حثثت الناس على صيد الزعيم.
لم تتعود بعد على سِمتها، لذا كان عليهما التحدث بصوت عالٍ، وكان ذلك مزعجًا.
في البداية، كانت كلماتي متعثرة وتغيرت مرات عديدة، لكنني الآن أردد نفس الكلمات في كل دورة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
كروتين تقريبًا، انسلّ الخطاب مني تلقائيًا.
وتراجعت مرة أخرى، ثم في يوم من الأيام—
بعد انتهاء الخطاب، حالت تشوي جي-وون دوني.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
ووش! ووش!
“لماذا تستمر في مناداتي؟”
هززت السيف كالمجنون، وتعلمت المزيد.
أحسست كأنني امتهنت التدريب شهورًا، ومع ذلك لم ينل فن سيفي ولو مدحًا بـ’ليس سيئًا’.
“…لقد منحتك ما فيه الكفاية من وقتي لهذا اليوم. يستدعيني تدريبي الخاص، فأستأذن.”
بعد انتهاء الخطاب، حالت تشوي جي-وون دوني.
عندما انتهى الدرس،
كانت هناك لحظات شعرت فيها أن قلبي على وشك الانكسار. همسة الشيطان التي تحثني على الاستسلام كانت تغويني كل ثانية.
طاخ!
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
[لقد تلقيت ضررًا.]
بدا كل تحرك له بطيئًا، محبطًا، فقط لأن جي-وون لم تتعود بعد على حواسها الجديدة.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
لم أكن بطل رواية إلكترونية بإرادة حديدية.
تراجعت.
لذا لم تستطع جي-وون فهم لماذا أثار بونغ-بونغ موضوعه.
كانت هناك لحظات شعرت فيها أن قلبي على وشك الانكسار. همسة الشيطان التي تحثني على الاستسلام كانت تغويني كل ثانية.
“…سأعطيكم موجزًا مختصرًا وأنهي الأمر، حسنًا؟ أنا أيضًا أكره هذا، لكنها الإجراءات. لا مفر من ذلك.”
لكنني تراجعت،
وتراجعت مجددًا،
وتراجعت مجددًا،
[لقد تلقيت ضررًا.]
وتراجعت مرة أخرى، ثم في يوم من الأيام—
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
أخيرًا.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“ها… هاهاها.”
في اللحظة التي بدأت فيها جي-وون التوجه إليه لتصحيح الأمور—
لمس سيفي السماء.
كانت جي-وون سيدة في فن السيف، لذا تكيفت مع جسدها. تبدأ الفنون القتالية بفهم الجسم، في النهاية.
“ما هذا؟ لماذا سقط يضحك في منتصف التأرجح؟”
“الجميع! لا أعلم من وراء هذه الحيلة، لكن في أزمة مثل هذه، يجب أن نتحد!”
‘لا بد أنه يحلم حلمًا جميلًا. أيقظه.’
مرة أخرى، لا أفعل شيئًا ومع ذلك أشعر بالسعادة.
“انهض.”
لقد مررت بهذه الدورة.
نقرت.
أخيرًا.
دفعتني بطرف حذائها، لكنني لم أتحرك.
“ما الأمر؟”
“…مزعج.”
كيف؟
طاخ!
“مم… ليس سيئًا، بالضبط…”
[لقد تلقيت ضررًا.]
“تحياتي، أيها البشر الوضيعون الذين يضيعون حياتهم بمرح! يسرني لقاؤكم!”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
في البداية، كانت كلماتي متعثرة وتغيرت مرات عديدة، لكنني الآن أردد نفس الكلمات في كل دورة.
“مم… ليس سيئًا، بالضبط…”
ودفعها مباشرة إلى صدره.
تفكرت تشوي جي-وون في كيفية التحدث دون جرح مشاعري.
لم أكن بطلًا مختارًا.
“ليس سيئًا. حقًا، ليس سيئًا… لكن هل يمكنك الصمود في قتال حقيقي؟ على الأرجح لا… أود تدريبك لفترة أطول، لكنني أحتاج وقتًا لتدريبي الخاص. آسفة.”
إذا كان هناك طابق به أسرّة، قد أستمر في التراجع فقط لأتكاسل هكذا. كان لدي وقت أكثر من أي شخص في هذا البرج.
ربتت على كتفي تشجيعًا، ثم بدأت بالتأرجح كعادتها. عادةً، كانت هذه إشارة للتراجع مجددًا، لكن لم تبقَ لي قوة.
ووش! ووش! سواش!
“ها… هاها…”
لذا كانت مهمتي هي قتل الوقت بينما أتضور جوعًا.
أنا أحمق. ليس أحمقًا عاديًا، بل أحمق من الطراز العالمي.
“اخرج من هنا، أيها النذل!”
ما الذي جعلني أظن أنني قادر على فعل هذا؟
أخيرًا.
ثلاث سنوات؟ أهز سيفًا كل يوم لثلاث سنوات متتالية؟ أنا؟
لقد مررت بهذه الدورة.
الفتى الذي لم يستطع الدراسة بشكل صحيح لثلاث سنوات في المدرسة الثانوية؟ لو سمع معلمي الرئيسي ذلك لاستهزأ بي.
مرة أخرى، لا أفعل شيئًا ومع ذلك أشعر بالسعادة.
لم أكن أدرك حدودي.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
لم أكن بطل رواية إلكترونية بإرادة حديدية.
طاخ!
لم أكن منتقمًا مستعدًا لإحراق جسده لهدف، ولا متراجعًا يسعى لإنقاذ العالم.
“هيك… شهيق…”
كنت فقط… مجرد رجل عادي.
لقد مررت بهذه الدورة.
أحسست كأنني امتهنت التدريب شهورًا، ومع ذلك لم ينل فن سيفي ولو مدحًا بـ’ليس سيئًا’.
كيف؟
لم أمتلك العقلية الصلبة لأستمر في الاصطدام بحائط أيضًا.
لا بد أن بونغ-بونغ كان يعرف ذلك أيضًا. لم يكن ليقاطعها ما لم يكن الأمر حيويًا.
استلقيت منبسطًا على التراب، عاجزًا.
لم تمضِ على حواسها المرهفة أكثر من خمس ساعات.
“…”
عبثت في كومة الأسلحة بجانب رجل آخر (لم أجد أي قطعة مخفية).
لم أكن بطلًا مختارًا.
“انهض.”
مجرد مواطن تافه يمكن العثور عليه في أي مكان. القذف بي في برج لا يغير شخصًا بين عشية وضحاها.
في المرة الأخيرة، هرعت إليها لتأخذني كتلميذ، فصُفعت، وتراجعت.
ووش! ووش! سواش!
لكنني تراجعت،
كانت تشوي جي-وون تشق الهواء كالمجنونة.
ودفعها مباشرة إلى صدره.
‘جي-وون.’
‘معيارك الآن مرتفع للغاية. حركاته لم تكن سيئة.’
“مم؟”
كان واضحًا أن كلماتها سحقته.
لأن نصلها المحبوب، بونغ-بونغ، تحدث إليها، توقفت جي-وون في منتصف التأرجح.
ثونك.
كانت قد بدأت للتو تشعر بالإحساس، تلك الحاسة المغرية لشيء يتشكل عند أطراف أصابعها.
ووش! ووش!
لا بد أن بونغ-بونغ كان يعرف ذلك أيضًا. لم يكن ليقاطعها ما لم يكن الأمر حيويًا.
“…طعمها جيد.”
“ما الأمر؟”
حثثت الناس على صيد الزعيم.
مسحت العرق بظهر ذراعها.
هذه المرة، لن أفعل شيئًا.
كان بإمكان بونغ-بونغ قراءة أفكار جي-وون بسهولة، لكن جي-وون لا تزال غير قادرة على قراءة كل أفكار بونغ-بونغ.
“سيدي، أنت تحفر الأرض.”
لم تتعود بعد على سِمتها، لذا كان عليهما التحدث بصوت عالٍ، وكان ذلك مزعجًا.
لماذا اللاشيء… بهذه البهجة؟
‘ذلك الرجل سابقًا. كيم جون-هو.’
لأن نصلها المحبوب، بونغ-بونغ، تحدث إليها، توقفت جي-وون في منتصف التأرجح.
“…كيم جون-هو؟”
“ها… هاها…”
كيم جون-هو، الرجل الذي دربته للتو.
“…ما الذي تنظر إليه؟”
مهما كانت سِمته، كان أسلوبه يشبه أسلوب جي-وون. في مرتبة ثانية ونصف تقريبًا، لا شيء مميز.
تراجعت.
“لماذا هو؟”
‘…جي-وون.’
لذا لم تستطع جي-وون فهم لماذا أثار بونغ-بونغ موضوعه.
بشكل عام، أضعت الوقت بإنتاجية.
‘…جي-وون.’
حقًا.
“لماذا تستمر في مناداتي؟”
كيم جون-هو، الرجل الذي دربته للتو.
‘بسبب سِمتك، حواسك مشحوذة عشرات المرات.’
حقًا.
“…أعلم ذلك.”
كروتين تقريبًا، انسلّ الخطاب مني تلقائيًا.
‘العالم الذي ترينه الآن مختلف تمامًا عن السابق.’
هززت السيف كالمجنون، وتعلمت المزيد.
رفست جي-وون قدمها بانزعاج.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“أدرك ذلك. لذلك أمعن في صقل هذه الضربات الدنيا الرتيبة، أليس كذلك؟ لأجسر الهوة بين الإحساس والحقيقة. فلمَ تثير هذا؟”
تفكرت تشوي جي-وون في كيفية التحدث دون جرح مشاعري.
لم يستطع بونغ-بونغ، كونه سيفًا، التحرك، لكن جي-وون شعرت به يهز رأسه.
لذا كانت مهمتي هي قتل الوقت بينما أتضور جوعًا.
‘بالنسبة لجسمك، نعم، أنتِ محقة. أتحدث عن الآخرين.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كانت جي-وون سيدة في فن السيف، لذا تكيفت مع جسدها. تبدأ الفنون القتالية بفهم الجسم، في النهاية.
مر الليل.
‘معيارك الآن مرتفع للغاية. حركاته لم تكن سيئة.’
“…كيم جون-هو؟”
لم تمضِ على حواسها المرهفة أكثر من خمس ساعات.
لمس سيفي السماء.
“الوقت يبدو بطيئًا” كان رد فعل طبيعي.
تجاهلت توزيع الأسلحة، صيحات “نافذة الحالة!” والهجرة إلى الغابة.
لكن المعيار المرتفع طُبق على كيم جون-هو.
لكن المعيار المرتفع طُبق على كيم جون-هو.
بدا كل تحرك له بطيئًا، محبطًا، فقط لأن جي-وون لم تتعود بعد على حواسها الجديدة.
كنت فقط… مجرد رجل عادي.
“…حقًا؟”
“الجميع! لا أعلم من وراء هذه الحيلة، لكن في أزمة مثل هذه، يجب أن نتحد!”
إدراكًا أنها أساءت الحكم عليه، أدارت جي-وون رأسها. هناك، مستلقيًا على التراب، كان كيم جون-هو، عيناه بلا حياة.
استلقيت منبسطًا على التراب، عاجزًا.
“…”
“…مزعج.”
كان واضحًا أن كلماتها سحقته.
“…حقًا؟”
“…يجب أن أعتذر وأخبره بالحقيقة.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
في اللحظة التي بدأت فيها جي-وون التوجه إليه لتصحيح الأمور—
لم تتعود بعد على سِمتها، لذا كان عليهما التحدث بصوت عالٍ، وكان ذلك مزعجًا.
ثونك.
لم يستطع بونغ-بونغ، كونه سيفًا، التحرك، لكن جي-وون شعرت به يهز رأسه.
رفع كيم جون-هو قبضته عاليًا،
“…”
طاخ!
بشكل عام، أضعت الوقت بإنتاجية.
ودفعها مباشرة إلى صدره.
‘جي-وون.’
[لقد تلقيت ضررًا.]
في اللحظة التي بدأت فيها جي-وون التوجه إليه لتصحيح الأمور—
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
ووش! ووش!
اتخذت قراري.
مهما كانت سِمته، كان أسلوبه يشبه أسلوب جي-وون. في مرتبة ثانية ونصف تقريبًا، لا شيء مميز.
هذه المرة، لن أفعل شيئًا.
لم يستطع بونغ-بونغ، كونه سيفًا، التحرك، لكن جي-وون شعرت به يهز رأسه.
سيموت الناس؟
طاخ!
لا أبالي. قد كففت عن الاكتراث.
“…أعلم ذلك.”
الجدول الزمني يختفي لحظة تراجعي على أي حال. ما أحتاجه الآن بشدة هو الراحة الدافئة. سأرتاح فقط.
دفعتني بطرف حذائها، لكنني لم أتحرك.
“تحياتي، أيها البشر الوضيعون الذين يضيعون حياتهم بمرح! يسرني لقاؤكم!”
[لقد تلقيت ضررًا.]
تجاهلت ظهور الجنية.
‘بسبب سِمتك، حواسك مشحوذة عشرات المرات.’
تجاهلت توزيع الأسلحة، صيحات “نافذة الحالة!” والهجرة إلى الغابة.
تجاهلت توزيع الأسلحة، صيحات “نافذة الحالة!” والهجرة إلى الغابة.
كنت أنوي الانتظار حتى تعود جي-وون بالطعام.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…تثاؤب.”
“الوقت يبدو بطيئًا” كان رد فعل طبيعي.
هذه المرة لن أفعل شيئًا حقًا.
عادت تشوي جي-وون بالطعام.
حقًا.
بينما كانت الجنية تثرثر، رتبتُ أفكاري ورؤاي.
كنت أعلم أن جي-وون ستعود بالإمدادات بعد يوم ونصف.
رفست جي-وون قدمها بانزعاج.
لذا كانت مهمتي هي قتل الوقت بينما أتضور جوعًا.
عبثت في كومة الأسلحة بجانب رجل آخر (لم أجد أي قطعة مخفية).
“…ما الذي تنظر إليه؟”
لم أكن أدرك حدودي.
“سيدي، أنت تحفر الأرض.”
“ها… هاهاها.”
فووش!
راقبت رجلًا في منتصف العمر يحفر بجد، فأُلقي التراب في فمي.
“آخ! لماذا ترمي التراب هكذا!”
عبثت في كومة الأسلحة بجانب رجل آخر (لم أجد أي قطعة مخفية).
“اخرج من هنا، أيها النذل!”
“…طعمها جيد.”
راقبت رجلًا في منتصف العمر يحفر بجد، فأُلقي التراب في فمي.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“هيك… شهيق…”
لذا لم تستطع جي-وون فهم لماذا أثار بونغ-بونغ موضوعه.
سعيت لمحادثة الفتاة قصيرة الشعر التي كانت تجهش بالبكاء، فما كان مني إلا أن تراجعت حين رمقتني جي-وون بنظرة وسط اندفاع نصلها.
“أدرك ذلك. لذلك أمعن في صقل هذه الضربات الدنيا الرتيبة، أليس كذلك؟ لأجسر الهوة بين الإحساس والحقيقة. فلمَ تثير هذا؟”
عبثت في كومة الأسلحة بجانب رجل آخر (لم أجد أي قطعة مخفية).
“…تثاؤب.”
بشكل عام، أضعت الوقت بإنتاجية.
رفع كيم جون-هو قبضته عاليًا،
لا بد أنني وُلدت لحياة الكسلان.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
لماذا اللاشيء… بهذه البهجة؟
“ها… هاهاها.”
إذا كان هناك طابق به أسرّة، قد أستمر في التراجع فقط لأتكاسل هكذا. كان لدي وقت أكثر من أي شخص في هذا البرج.
لماذا اللاشيء… بهذه البهجة؟
مر الليل.
“…تثاؤب.”
“إذا بقينا، سنتضور جوعًا جميعًا. سأغادر هذا الممر للبحث عن مصدر ماء. من سيأتي معي؟”
هذه المرة، لن أفعل شيئًا.
قاد رجل الإطفاء تشوي تشول-سون، صلبًا كنمر، حشد المتوسطي العمر بعيدًا.
مرة أخرى، لا أفعل شيئًا ومع ذلك أشعر بالسعادة.
رافق مغادرتهم أنين البشر البعيد، أنشودتي الهادئة وأنا مضطجع على التراب.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“أوه… واو! أوني! هل يمكننا أكل هذا؟”
كنت أعلم أن جي-وون ستعود بالإمدادات بعد يوم ونصف.
عادت تشوي جي-وون بالطعام.
لمس سيفي السماء.
لقد مررت بهذه الدورة.
وتراجعت مجددًا،
في المرة الأخيرة، هرعت إليها لتأخذني كتلميذ، فصُفعت، وتراجعت.
لا أبالي. قد كففت عن الاكتراث.
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
“…تثاؤب.”
كيف؟
اتخذت قراري.
خططت للجلوس بهدوء مثل الآخرين وقبول الحصص.
“ليس سيئًا. حقًا، ليس سيئًا… لكن هل يمكنك الصمود في قتال حقيقي؟ على الأرجح لا… أود تدريبك لفترة أطول، لكنني أحتاج وقتًا لتدريبي الخاص. آسفة.”
“…طعمها جيد.”
تراجعت.
تناولت لوح الطاقة بهدوء فأزهرت ابتسامة على محياي.
لم أمتلك العقلية الصلبة لأستمر في الاصطدام بحائط أيضًا.
مرة أخرى، لا أفعل شيئًا ومع ذلك أشعر بالسعادة.
“ها… هاهاها.”
كان هذا شفاءً، كانت هذه عطلة.
“…”
هدية صغيرة لنفسي بعد كل تلك الأعمال بالسيف.
“…تثاؤب.”
وكنت فضوليًا.
سعيت لمحادثة الفتاة قصيرة الشعر التي كانت تجهش بالبكاء، فما كان مني إلا أن تراجعت حين رمقتني جي-وون بنظرة وسط اندفاع نصلها.
هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟
وكنت فضوليًا.
البرج، كما أعرفه، يحمل ضغينة تجاه البشر. لن يدعنا نستقر براحة هكذا.
‘…جي-وون.’
“…”
“…يجب أن أعتذر وأخبره بالحقيقة.”
فضولي؟ إذن سأضطر لاختباره.
“…”
رفع كيم جون-هو قبضته عاليًا،
