Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 25

الزعيم ضعيف جدًا (5)

الزعيم ضعيف جدًا (5)

الفصل 25: الزعيم ضعيف جدًا (5)

تشكلت جبهة موحدة لهدف مشترك.

“…لم أكن أظن أن غوبلن يمكنه الكلام.”

“للدقة، سينفجر. كي-روك. حوالي نصف الجزيرة ستنفجر.”

كان ذلك أول ما قاله رجل الإطفاء بارك تشول-جين.

لكن شامان الغوبلن لم ينتهِ.

“كي-روك… لا أرى، ولا أسمع جيدًا… فقط حاسة الشم لديّ حادة. كي-روك. لم أكن أعلم حتى أنكم هنا. كي-روك.”

“…”

“…”

قال رجل وهو يفرك راحتيه الساخنتين. كما قال بالضبط، كانت الأرض تهبط، مما يمنع قوتهم من الانتقال بشكل صحيح إلى الدرع.

إذن، هو يقول إنه لاحظني بسبب رائحتي.

“للدقة، سينفجر. كي-روك. حوالي نصف الجزيرة ستنفجر.”

لم أتمكن من الاستحمام بشكل صحيح لعدم وجود نهر، لكنني اغتسلتُ بعناية بالماء…

“…تمهل، يا بانغ-بانغ. لا يمكنك قتله.”

“إذن، الخطة هي دحرجة المينوتور إلى المستنقع؟”

أم نراهن على مقامرة دحرجة الوحش إلى المستنقع؟

سألتني جي-وون وذراعاها متقاطعتان.

“حسنًا، سأبقى هنا وأحمي شامان الغوبلن، لذا من فضلكم انقسموا و…”

أومأتُ برأسي قليلًا.

“…”

“في العادة، سيكون ذلك مستحيلًا بالطبع… لكننا خارقون. لا يمكننا التفكير بالمنطق العادي.”

“ليس لدي قدرة، لكن… سأشجعكم!”

“يبدو أن ذلك قد يكون ممكنًا إذا نفذناه بشكل صحيح…”

هل كان ذلك ربما لأن قلوب الجميع اتحدت كواحد؟

هزت جي-وون أحد كتفيها.

“أنا… لدي قدرة تعزيز! الدرجة قد تكون منخفضة… لكنني سأبذل قصارى جهدي!”

“سأخبرك مسبقًا، الناس في الممر جميعهم ذوو مستويات منخفضة أو بلا مستوى على الإطلاق. بمعنى، لن يكونوا ذوي نفع.”

لا بد أن شامان الغوبلن قد أجهد نفسه، إذ تفجر منه دلو من الدم ممزوجًا بقطع من أعضائه الداخلية.

صرّحت جي-وون بذلك بصراحة، وهي حقيقة كنتُ على دراية بها بالفعل.

كان ذلك أول ما قاله رجل الإطفاء بارك تشول-جين.

“صراحة، إنها مقامرة. لا أستطيع القول إن فرص النجاح عالية.”

دفع.

هذه المرة، تحدث رجل الإطفاء بارك تشول-جين بابتسامة.

“لكن… أحبها.”

الفصل 25: الزعيم ضعيف جدًا (5)

بدا أنه أعجبته فكرة إمكانية إنقاذ الجميع دون أي تضحيات.

“جاهز.”

“لنرى… سأحاول جمع أشخاص من مجموعتنا، لكن ليس هناك الكثير ممن استثمروا بكثافة في القوة.”

صرّحت جي-وون بذلك بصراحة، وهي حقيقة كنتُ على دراية بها بالفعل.

“كم عدد الأشخاص الذين تعتقد أنهم ممكنون؟”

“…”

“…خمسة. لا أكثر من ذلك.”

شاعرًا ببعض الإحباط، حاولتُ سؤال شامان الغوبلن عن طريقة أخرى.

في هذه الحالة، لدينا تشوي جي-وون، بارك تشول-جين، وخمسة من مجموعة بارك تشول-جين. نحتاج إلى ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل.

كان البعض قد عض على أسنانهم بقوة حتى تسرب خيط من الدم من لثتهم.

لماذا لا أحسب نفسي؟ لا أستطيع، لأنني سأتراجع إذا اقتربتُ من المستنقع.

أطلق الناس أنفاسًا متقطعة.

“أولاً، لنجمع الأشخاص الذين لا ينتمون إلى الممر أو مجموعة تشول-جين-سي.”

“سأخبرك مسبقًا، الناس في الممر جميعهم ذوو مستويات منخفضة أو بلا مستوى على الإطلاق. بمعنى، لن يكونوا ذوي نفع.”

إذا نجحت الخطة، لا يمكننا أن ندع الناس يموتون جوعًا في مكان ما دون حتى معرفة البوابة.

“لننجُ جميعًا معًا. لم يعجبني أبدًا فكرة الكرات أو أي شيء من هذا القبيل.”

جمع الأشخاص الذين كانوا يتجولون بمفردهم كانت خطوة ضرورية.

“كي-لوك، كي-لوك… كما ترى، أنا أحتضر. أفتقر إلى القوة. يجب أن أستعير قوة التحف الذهبية. كي-روك.”

“وبمجرد جمع الناس، لنأخذ متطوعين من هناك، أليس كذلك؟”

في هذه الحالة، لدينا تشوي جي-وون، بارك تشول-جين، وخمسة من مجموعة بارك تشول-جين. نحتاج إلى ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل.

الحصول على تعاون من الأقوياء بين المجتمعين سيكون مكافأة.

للتسجيل، تطوعتُ لحماية شامان الغوبلن لأنني سأتراجع إذا استنشقتُ هواء المستنقع.

“…هم. أعتقد أنني أستطيع التعامل مع جمع الأشخاص الآخرين في الغابة. لدي زميل يملك سمة من نوع البحث.”

لم أتمكن من الاستحمام بشكل صحيح لعدم وجود نهر، لكنني اغتسلتُ بعناية بالماء…

أومأ رجل الإطفاء تشول-جين.

في النهاية، بعد أن سلمتُ كرتين ذهبيتين أخريين كنتُ قد خبأتهما، أومأ شامان الغوبلن إيماءة صغيرة.

لأقولها مجددًا، أكبر ميزة في هذه الخطة هي عدم وجود تضحيات.

كانت سمته ‘الرجل الحديدي’.

إذا نجحنا، لا يتعين على أحد أن يموت. يمكن للجميع النجاة، ويمكننا هزيمة المينوتور في الوقت ذاته.

كان ذلك أول ما قاله رجل الإطفاء بارك تشول-جين.

“حسنًا، سأبقى هنا وأحمي شامان الغوبلن، لذا من فضلكم انقسموا و…”

بدأ المينوتور بالتململ، كما لو أدرك أن البشر على وشك فعل شيء.

“كي-روك… بشري. ستكون هناك مشكلة إذا فعلتَ ذلك.”

برزت عروق على أذرع الناس، وانغرست الأرض تحت أقدامهم بعمق.

“ماذا؟”

“كي-روك… بشري. ستكون هناك مشكلة إذا فعلتَ ذلك.”

شامان الغوبلن، الذي كان بالفعل على وشك الموت، ألقى فجأة بانزلاق قوي يليق باللاعب كيم مين-جاي.
[ساورون: كيم مين-جاي هو مدافع نادي بايرن ميونخ الألماني]

“لنرى… سأحاول جمع أشخاص من مجموعتنا، لكن ليس هناك الكثير ممن استثمروا بكثافة في القوة.”

“إذا دحرجتَ ذلك الدرع الخارجي دورات ودورات هكذا، سينهار هيكل مانا الختم. كي-روك.”

لكن هذه كانت البداية فقط. المسافة إلى المستنقع كانت حوالي 50 مترًا.

“…سينهار؟”

“أنا… سأساعد أيضًا!”

“للدقة، سينفجر. كي-روك. حوالي نصف الجزيرة ستنفجر.”

“لننجُ جميعًا معًا. لم يعجبني أبدًا فكرة الكرات أو أي شيء من هذا القبيل.”

“…”

أم نراهن على مقامرة دحرجة الوحش إلى المستنقع؟

إذن… هذه الخطة بلا معنى.

لماذا لا أحسب نفسي؟ لا أستطيع، لأنني سأتراجع إذا اقتربتُ من المستنقع.

لكن شامان الغوبلن لم ينتهِ.

“أولاً، لنجمع الأشخاص الذين لا ينتمون إلى الممر أو مجموعة تشول-جين-سي.”

“لكن هناك حل. كي-لوك. كي-لوك. نحتاج فقط إلى تعزيز هيكل مانا الختم الخارجي. كي-روك.”

بالفعل… هناك العديد من الأشرار، لكن لا يزال هناك العديد من الأخيار في العالم.

ثومب.

“…تمهل، يا بانغ-بانغ. لا يمكنك قتله.”

ضرب شامان الغوبلن عصاه بجهد كبير.

هل كان ذلك ربما لأن قلوب الجميع اتحدت كواحد؟

“أعلم أنكم، البشر، تبحثون عن تحف ذهبية صغيرة تحمل قوة غامضة. كي-روك. أحتاج إلى تلك.”

“بدلاً من النجاة بقتل صديقي… سأراهن على إمكانية عيش الجميع.”

“…الكرات الذهبية؟”

“ثلاثة!!!”

كان شامان الغوبلن يطالب بـ‘تحف ذهبية بقوة غامضة’.

سألتني جي-وون وذراعاها متقاطعتان.

بدت وكأنها الكرات الذهبية التي يطلبها المخلوق.

هل يمكنني الثقة بهذا الغوبلن؟

“كي-لوك، كي-لوك… كما ترى، أنا أحتضر. أفتقر إلى القوة. يجب أن أستعير قوة التحف الذهبية. كي-روك.”

كان التفكير قصيرًا، والقرار سريعًا. هناك مقولة تقول إن عدو عدوي هو صديقي.

“كم عدد ما تحتاجه؟”

ربما لن تكون فعالة جدًا، لكنها أفضل من لا شيء.

“كلما زاد، كان أفضل. كي-لوك… لا يوجد وقت، أيها البشري. سأموت قريبًا…”

سأل رجل الإطفاء تشول-جين.

“…”

لكن هذه كانت البداية فقط. المسافة إلى المستنقع كانت حوالي 50 مترًا.

الآن بعد أن أصبحت الكرات الذهبية مطلوبة، شعرتُ أن مخاطر العملية ارتفعت بشكل صاروخي.

الطريقة التي كان شامان الغوبلن سيقترحها أصلًا تتطلب الكرات الذهبية أيضًا.

“…هيه. أليس هناك طريقة أخرى؟ قلتَ إن لديك فكرة جيدة سابقًا.”

“لننجُ جميعًا معًا. لم يعجبني أبدًا فكرة الكرات أو أي شيء من هذا القبيل.”

شاعرًا ببعض الإحباط، حاولتُ سؤال شامان الغوبلن عن طريقة أخرى.

تشكلت جبهة موحدة لهدف مشترك.

“يمكنني إطلاق الختم الخارجي لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا مع الحفاظ على الختم الداخلي الذي يقيد الوحش. كي-روك. يمكنكم فقط ضرب الوحش خلال تلك الثلاث ثوانٍ. كي-روك.”

لأقولها مجددًا، أكبر ميزة في هذه الخطة هي عدم وجود تضحيات.

“…هل تلك لا تتطلب كرات ذهبية؟”

“…”

“لا. كي-روك. التحف الذهبية مطلوبة لكلا الطريقتين.”

تحول وجه تشوي جي-وون إلى اللون الأحمر الداكن من الجهد. لم أرَها هكذا من قبل.

الطريقة التي كان شامان الغوبلن سيقترحها أصلًا تتطلب الكرات الذهبية أيضًا.

كان خيار التضحية بتشوي جي-وون مستبعدًا بالفعل.

أدار رجل الإطفاء تشول-جين رأسه لينظر إليّ.

كان إجمالي عدد الكرات الذهبية التي خزنها رجل الإطفاء بارك تشول-جين وتشوي جي-وون يتجاوز 20، لكن شامان الغوبلن تذمر أنها لا تزال غير كافية.

“جون-هو… ماذا ستفعل؟”

“للدقة، سينفجر. كي-روك. حوالي نصف الجزيرة ستنفجر.”

وقفنا عند مفترق طرق.

“أنا أيضًا…!”

كان خيار التضحية بتشوي جي-وون مستبعدًا بالفعل.

كان شامان الغوبلن يطالب بـ‘تحف ذهبية بقوة غامضة’.

بافتراض أننا نوفر الكرات الذهبية لشامان الغوبلن…

“أنا أيضًا…!”

هل نواجه المينوتور بميزة ثلاث ثوانٍ؟

“أنا أيضًا…!”

أم نراهن على مقامرة دحرجة الوحش إلى المستنقع؟

أومأ رجل الإطفاء تشول-جين.

“الكرات الذهبية هي ملاذنا الأخير. هل يمكننا الثقة بغوبلن؟”

“سأخبرك مسبقًا، الناس في الممر جميعهم ذوو مستويات منخفضة أو بلا مستوى على الإطلاق. بمعنى، لن يكونوا ذوي نفع.”

سأل رجل الإطفاء تشول-جين.

ثومب.

“…”

“ماذا؟”

هل يمكنني الثقة بهذا الغوبلن؟

“””واحد!”””

كان التفكير قصيرًا، والقرار سريعًا. هناك مقولة تقول إن عدو عدوي هو صديقي.

كانت سمته ‘الرجل الحديدي’.

“لنثق به. لندحرجه.”

“””قتال!!!”””

وكنتُ مقامرًا بالفطرة.

الشخص التالي الذي تقدم كان الفتاة قصيرة الشعر، بايك دا-هي.

الناس الذين كانوا يقيمون في الممر.

“…أيها الغوبلن. كم يمكنك الصمود أكثر؟”

الناس الذين كانوا مع رجل الإطفاء تشول-جين.

لا بد أن عدد الذين ماتوا كان أعلى بكثير من الذين هربوا بأكل كرة.

والناس الذين كانوا يتجولون في مجموعاتهم الخاصة، والذين انضموا إلينا بعد سماع خطتنا.

هوامش:

عندما جمعناهم جميعًا في مكان واحد، بدا أن عددهم حوالي 90 إلى 100 شخص.

“الجميع… شكرًا جزيلًا.”

بالنظر إلى أن 200 شخص استُدعوا إلى الممر أولاً، انخفض العدد إلى حوالي النصف.

“قتال! أنتم رائعون! هيا!”

لا بد أن عدد الذين ماتوا كان أعلى بكثير من الذين هربوا بأكل كرة.

“يمكنكم فعلها! يمكنكم فعلها!”

“الكرات نفدت على أي حال. هذا أملنا الوحيد.”

“غو-ووووك!”

“بدلاً من النجاة بقتل صديقي… سأراهن على إمكانية عيش الجميع.”

“كي-روك… لا يزال غير كافٍ. أعطني المزيد من الكرات. كي-روك.”

ما كان غير متوقع هو أن عددًا أكبر مما ظننتُ كانوا مؤيدين لخطتنا.

“كي-لوك، كي-لوك… كما ترى، أنا أحتضر. أفتقر إلى القوة. يجب أن أستعير قوة التحف الذهبية. كي-روك.”

كان هناك بعض الأقوياء البارزين مختلطين، معظمهم من الذين استُدعوا إلى البرج مع أحبائهم أو أصدقائهم.

“سأخبرك مسبقًا، الناس في الممر جميعهم ذوو مستويات منخفضة أو بلا مستوى على الإطلاق. بمعنى، لن يكونوا ذوي نفع.”

بالفعل… هناك العديد من الأشرار، لكن لا يزال هناك العديد من الأخيار في العالم.

“كم عدد ما تحتاجه؟”

“هل نصرخ ‘قتال!’ مرة قبل أن نذهب؟”

ثومب.

“يبدو جيدًا. واحد. اثنان، ثلاثة!”

هل يمكنني الثقة بهذا الغوبلن؟

“””قتال!!!”””

كان ذلك أول ما قاله رجل الإطفاء بارك تشول-جين.

تشكلت جبهة موحدة لهدف مشترك.

أطلق الناس أنفاسًا متقطعة.

لا بد أن الطاغوت تمنى بشدة انقسامنا، لكن على الرغم من ذلك، تكاتف البشر.

في النهاية، بعد أن سلمتُ كرتين ذهبيتين أخريين كنتُ قد خبأتهما، أومأ شامان الغوبلن إيماءة صغيرة.

“كي-روك… لا يزال غير كافٍ. أعطني المزيد من الكرات. كي-روك.”

“هوو. الجميع، استرخوا. سنأخذ استراحة قصيرة ونذهب مجددًا.”

“…تمهل، يا بانغ-بانغ. لا يمكنك قتله.”

عندما جمعناهم جميعًا في مكان واحد، بدا أن عددهم حوالي 90 إلى 100 شخص.

كان إجمالي عدد الكرات الذهبية التي خزنها رجل الإطفاء بارك تشول-جين وتشوي جي-وون يتجاوز 20، لكن شامان الغوبلن تذمر أنها لا تزال غير كافية.

أطلق الناس أنفاسًا متقطعة.

في النهاية، بعد أن سلمتُ كرتين ذهبيتين أخريين كنتُ قد خبأتهما، أومأ شامان الغوبلن إيماءة صغيرة.

“غو-ووووك!”

“…هذا يجب أن يكون كافيًا. كي-لوك، كي-لوك… الجميع، تراجعوا. كي-روك.”

صرّحت جي-وون بذلك بصراحة، وهي حقيقة كنتُ على دراية بها بالفعل.

أمسك المخلوق بكيس مملوء بالكرات الذهبية بيد واحدة، وبيده الأخرى، لوّح بعصاه في الهواء.

“الكرات الذهبية هي ملاذنا الأخير. هل يمكننا الثقة بغوبلن؟”

“كول، نال، تار، آر، آيس…”

“هاك… هاك… هاك…”

بينما كان يهتف بلغة غريبة، بدأ الحاجز الواقي الكروي المحيط بالمينوتور يتوهج بضعف.

“يبدو أن ذلك قد يكون ممكنًا إذا نفذناه بشكل صحيح…”

“أيها البشر، الآن هو الوقت! لا يوجد وقت! كي-روك… كي-لوك، كي-لوك، كو-إييك…”

“كم عدد ما تحتاجه؟”

لا بد أن شامان الغوبلن قد أجهد نفسه، إذ تفجر منه دلو من الدم ممزوجًا بقطع من أعضائه الداخلية.

لأقولها مجددًا، أكبر ميزة في هذه الخطة هي عدم وجود تضحيات.

“…الجميع، تحققوا من أقنعتكم.”

“كول، نال، تار، آر، آيس…”

“جاهز.”

“…أيها الغوبلن. كم يمكنك الصمود أكثر؟”

“هوو، ذلك الوغد. يبدو شرسًا للغاية.”

“…الكرات الذهبية؟”

“لننجُ جميعًا معًا. لم يعجبني أبدًا فكرة الكرات أو أي شيء من هذا القبيل.”

ضرب شامان الغوبلن عصاه بجهد كبير.

مدّ الأبطال في البرنامج التعليمي أجسادهم وقاموا بالإحماء.

“بدلاً من النجاة بقتل صديقي… سأراهن على إمكانية عيش الجميع.”

لأنني حذرتهم مسبقًا من أن هواء المستنقع يحتوي على سم ضعيف، لفّ الجميع قطع قماش خشنة حول أفواههم كأقنعة مؤقتة.

كان إجمالي عدد الكرات الذهبية التي خزنها رجل الإطفاء بارك تشول-جين وتشوي جي-وون يتجاوز 20، لكن شامان الغوبلن تذمر أنها لا تزال غير كافية.

ربما لن تكون فعالة جدًا، لكنها أفضل من لا شيء.

اهتز الحاجز الواقي حول المينوتور قليلًا، لكنه لم يتحرك. هل كانوا يفتقرون إلى القوة حتى بعد اختيار من لديهم إحصائيات قوة عالية بعناية؟

للتسجيل، تطوعتُ لحماية شامان الغوبلن لأنني سأتراجع إذا استنشقتُ هواء المستنقع.

عندما امتدت هالة من يديها وغلفت الناس، أصبحت تعابير الذين كانوا يلهثون لالتقاط أنفاسهم أكثر ارتياحًا بكثير.

إذا فقد أحدهم أعصابه فجأة وقتل الشامان، سنكون جميعًا في ورطة، أليس كذلك؟

“…تمهل، يا بانغ-بانغ. لا يمكنك قتله.”

“حسنًا، ادفعوا بأمري.”

“سأخبرك مسبقًا، الناس في الممر جميعهم ذوو مستويات منخفضة أو بلا مستوى على الإطلاق. بمعنى، لن يكونوا ذوي نفع.”

وقف رجل الإطفاء بارك تشول-جين، ووجهه متوتر، في المركز الميت أمام الكرة.

دعم أولئك الذين يملكون سمات مفيدة الذين يدفعون الدرع مباشرة.

كانت سمته ‘الرجل الحديدي’.

بدا أنه أعجبته فكرة إمكانية إنقاذ الجميع دون أي تضحيات.

كانت سمة تصلب جسده وتحسن قدرته على التحمل بشكل كبير.

هل نواجه المينوتور بميزة ثلاث ثوانٍ؟

“غو-ووووك!”

لأنني حذرتهم مسبقًا من أن هواء المستنقع يحتوي على سم ضعيف، لفّ الجميع قطع قماش خشنة حول أفواههم كأقنعة مؤقتة.

بدأ المينوتور بالتململ، كما لو أدرك أن البشر على وشك فعل شيء.

ضرب شامان الغوبلن عصاه بجهد كبير.

“كي-روك… سأحجبه! الآن!”

الشخص التالي الذي تقدم كان الفتاة قصيرة الشعر، بايك دا-هي.

أصدرت عصا شامان الغوبلن ضوءًا ساطعًا.

كان التفكير قصيرًا، والقرار سريعًا. هناك مقولة تقول إن عدو عدوي هو صديقي.

“حسنًا، ها نحن ذا! واحد!”

“…”

“””واحد!!!”””

تحول وجه تشوي جي-وون إلى اللون الأحمر الداكن من الجهد. لم أرَها هكذا من قبل.

باتباع أمر تشول-جين، بدأ الجميع بدفع الحاجز الواقي.

ربما لن تكون فعالة جدًا، لكنها أفضل من لا شيء.

برزت عروق على أذرع الناس، وانغرست الأرض تحت أقدامهم بعمق.

“كول، نال، تار، آر، آيس…”

“كيو-إيو-إيو-إيوك…”

أم نراهن على مقامرة دحرجة الوحش إلى المستنقع؟

تحول وجه تشوي جي-وون إلى اللون الأحمر الداكن من الجهد. لم أرَها هكذا من قبل.

لماذا لا أحسب نفسي؟ لا أستطيع، لأنني سأتراجع إذا اقتربتُ من المستنقع.

دفع.

في النهاية، بعد أن سلمتُ كرتين ذهبيتين أخريين كنتُ قد خبأتهما، أومأ شامان الغوبلن إيماءة صغيرة.

“…اللعنة.”

“كم عدد الأشخاص الذين تعتقد أنهم ممكنون؟”

اهتز الحاجز الواقي حول المينوتور قليلًا، لكنه لم يتحرك. هل كانوا يفتقرون إلى القوة حتى بعد اختيار من لديهم إحصائيات قوة عالية بعناية؟

أومأ رجل الإطفاء تشول-جين.

“هوو. الجميع، استرخوا. سنأخذ استراحة قصيرة ونذهب مجددًا.”

“صراحة، إنها مقامرة. لا أستطيع القول إن فرص النجاح عالية.”

“هذا… الأرض الترابية تستمر في الهبوط، لذا ليس من السهل وضع قوتنا فيها.”

“كي-لوك، كي-لوك… كما ترى، أنا أحتضر. أفتقر إلى القوة. يجب أن أستعير قوة التحف الذهبية. كي-روك.”

قال رجل وهو يفرك راحتيه الساخنتين. كما قال بالضبط، كانت الأرض تهبط، مما يمنع قوتهم من الانتقال بشكل صحيح إلى الدرع.

أمسك المخلوق بكيس مملوء بالكرات الذهبية بيد واحدة، وبيده الأخرى، لوّح بعصاه في الهواء.

“…أعتقد أنني أستطيع حل ذلك.”

اهتز الحاجز الواقي حول المينوتور قليلًا، لكنه لم يتحرك. هل كانوا يفتقرون إلى القوة حتى بعد اختيار من لديهم إحصائيات قوة عالية بعناية؟

من بين الناس الذين كانوا يشجعون الذين يدفعون الدرع، تقدم شاب نحيف.

“حسنًا، سأبقى هنا وأحمي شامان الغوبلن، لذا من فضلكم انقسموا و…”

“كنتُ أخفي سمتي حتى الآن… لكن سمتي هي التصلب. يمكنني جعل الأرض التي تقفون عليها صلبة.”

تنشق رجل الإطفاء تشول-جين قليلًا، كما لو أنه غمرته العاطفة.

عندما لمس الرجل التراب، أصبحت الأرض الناعمة نسبيًا صلبة.

قال رجل وهو يفرك راحتيه الساخنتين. كما قال بالضبط، كانت الأرض تهبط، مما يمنع قوتهم من الانتقال بشكل صحيح إلى الدرع.

“أنا… سأساعد أيضًا!”

“جون-هو… ماذا ستفعل؟”

الشخص التالي الذي تقدم كان الفتاة قصيرة الشعر، بايك دا-هي.

“للدقة، سينفجر. كي-روك. حوالي نصف الجزيرة ستنفجر.”

“أنا… لدي قدرة تعزيز! الدرجة قد تكون منخفضة… لكنني سأبذل قصارى جهدي!”

الناس الذين كانوا يقيمون في الممر.

“أوه، أوه…”

كان ذلك أول ما قاله رجل الإطفاء بارك تشول-جين.

عندما امتدت هالة من يديها وغلفت الناس، أصبحت تعابير الذين كانوا يلهثون لالتقاط أنفاسهم أكثر ارتياحًا بكثير.

“…لم أكن أظن أن غوبلن يمكنه الكلام.”

“أنا أيضًا…!”

كان خيار التضحية بتشوي جي-وون مستبعدًا بالفعل.

“لدي أيضًا سمة يمكن أن تكون مفيدة…!”

“كي-روك… لا أرى، ولا أسمع جيدًا… فقط حاسة الشم لديّ حادة. كي-روك. لم أكن أعلم حتى أنكم هنا. كي-روك.”

دعم أولئك الذين يملكون سمات مفيدة الذين يدفعون الدرع مباشرة.

“كول، نال، تار، آر، آيس…”

“ليس لدي قدرة، لكن… سأشجعكم!”

لم يكن الجميع يدفع الدرع، لكن الجميع كانوا بقلب واحد وعقل واحد.

“يمكنكم فعلها! يمكنكم فعلها!”

“يجب أن… يجب أن ننجو بالتأكيد! لننجو معًا! ها نحن ذا مجددًا! وااااحد!!!!”

“سننجو… سننجو! سننجو من هذا البرج الملعون!”

دفع!

“قتال! أنتم رائعون! هيا!”

“هل نصرخ ‘قتال!’ مرة قبل أن نذهب؟”

وأولئك الذين لم يتمكنوا من المساهمة بهذه الطريقة أطلقوا صيحات الدعم حتى أصيبت حناجرهم.

“وبمجرد جمع الناس، لنأخذ متطوعين من هناك، أليس كذلك؟”

لم يكن الجميع يدفع الدرع، لكن الجميع كانوا بقلب واحد وعقل واحد.

لا بد أن عدد الذين ماتوا كان أعلى بكثير من الذين هربوا بأكل كرة.

“الجميع… شكرًا جزيلًا.”

بدأ الحاجز الواقي الكروي، الذي كان مثبتًا بقوة في التراب، يتحرك بضجيج هائل.

تنشق رجل الإطفاء تشول-جين قليلًا، كما لو أنه غمرته العاطفة.

“سأخبرك مسبقًا، الناس في الممر جميعهم ذوو مستويات منخفضة أو بلا مستوى على الإطلاق. بمعنى، لن يكونوا ذوي نفع.”

“يجب أن… يجب أن ننجو بالتأكيد! لننجو معًا! ها نحن ذا مجددًا! وااااحد!!!!”

“أعلم أنكم، البشر، تبحثون عن تحف ذهبية صغيرة تحمل قوة غامضة. كي-روك. أحتاج إلى تلك.”

“””واحد!”””

كانت سمة تصلب جسده وتحسن قدرته على التحمل بشكل كبير.

دفع!

تشكلت جبهة موحدة لهدف مشترك.

“اثنان!”

“””اثنان!!!”””

هو!!!

هو!!!

الحصول على تعاون من الأقوياء بين المجتمعين سيكون مكافأة.

“ثلاثة!!!”

“””ثلاثةـةـةـةـةـة!!!!!!”””

لم يكن الجميع يدفع الدرع، لكن الجميع كانوا بقلب واحد وعقل واحد.

كرررريك!!!

“الجميع… شكرًا جزيلًا.”

هل كان ذلك ربما لأن قلوب الجميع اتحدت كواحد؟

“هذا… الأرض الترابية تستمر في الهبوط، لذا ليس من السهل وضع قوتنا فيها.”

بدأ الحاجز الواقي الكروي، الذي كان مثبتًا بقوة في التراب، يتحرك بضجيج هائل.

بدا أنه أعجبته فكرة إمكانية إنقاذ الجميع دون أي تضحيات.

“…هوو. هوو. هوو.”

“للدقة، سينفجر. كي-روك. حوالي نصف الجزيرة ستنفجر.”

“هاك… هاك… هاك…”

أطلق الناس أنفاسًا متقطعة.

“كم عدد ما تحتاجه؟”

كان البعض قد عض على أسنانهم بقوة حتى تسرب خيط من الدم من لثتهم.

“ثلاثة!!!”

لكن هذه كانت البداية فقط. المسافة إلى المستنقع كانت حوالي 50 مترًا.

هذه المرة، تحدث رجل الإطفاء بارك تشول-جين بابتسامة.

“…أيها الغوبلن. كم يمكنك الصمود أكثر؟”

سألتني جي-وون وذراعاها متقاطعتان.

كانت ذراعا الشامان، التي تمسك الكرات الذهبية والعصا، ترتجفان بعنف.

في هذه الحالة، لدينا تشوي جي-وون، بارك تشول-جين، وخمسة من مجموعة بارك تشول-جين. نحتاج إلى ثلاثة أشخاص آخرين على الأقل.

“كي-لوك… كو-لوك… كيو-روب… أعتقد أنني أستطيع الصمود، حتى أموت. أيها البشري. كم تعتقد أن لدي من الوقت حتى أموت؟”

الطريقة التي كان شامان الغوبلن سيقترحها أصلًا تتطلب الكرات الذهبية أيضًا.

“…”

لا بد أن الطاغوت تمنى بشدة انقسامنا، لكن على الرغم من ذلك، تكاتف البشر.

كان الوقت ينفد.

“””واحد!!!”””

لأنني حذرتهم مسبقًا من أن هواء المستنقع يحتوي على سم ضعيف، لفّ الجميع قطع قماش خشنة حول أفواههم كأقنعة مؤقتة.

هوامش:

دعم أولئك الذين يملكون سمات مفيدة الذين يدفعون الدرع مباشرة.

[1] كيم مين-جاي هو لاعب كرة قدم كوري جنوبي محترف مشهور، يُعتبر واحدًا من أفضل المدافعين الكوريين. إشارة “الانزلاق القوي” هي إشارة إلى براعته الدفاعية، تُستخدم هنا بشكل فكاهي لوصف شامان الغوبلن وهو يقاطع الخطة فجأة.

إذا نجحت الخطة، لا يمكننا أن ندع الناس يموتون جوعًا في مكان ما دون حتى معرفة البوابة.

“يمكنكم فعلها! يمكنكم فعلها!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط