Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 24

الزعيم ضعيف جدًا (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الزعيم ضعيف جدًا (4)

الفصل 24: الزعيم ضعيف جدًا (4)

“…كيم جون-هو.”

“حسنًا، يا شامان الغوبلن. قلتَ إنك بحاجة إلى مساعدة؟”

“…”

“…كير-روك. كي-روك.”

تشوي جي-وون. بارك تشول-جين. وآخرون بإحصائيات قوة عالية يمكنني العثور عليهم بالبحث في هذه الغابة.

“…لماذا توقفتَ عن الكلام في منتصف الطريق؟”

تشوي جي-وون هي بالذات من جعلتني أتراجع عشرات المرات.

بجدية، أين تعلمتَ هذه العادة السيئة ببدء محادثة ثم تجاهل الآخر؟

كنتُ قد أخفيتُ إحدى النتائج المحتملة عمدًا.

يشبه الأمر تمامًا عندما تراسلك فتاة أولاً، فتشعر بالحماس وترد فورًا، لتُترك دون رد.

“كنتُ دائمًا متسائلة.”

إذا كنتَ ستفعل ذلك، لا تراسلني أصلًا… لا تعبث بقلبي…!

“سأذهب لجلب الناس من الممر. إذا كانوا سيستخدمون البوابة بينما أكسب الوقت، يجب أن يكونوا في مكان قريب هنا، أليس كذلك؟”

“كي-روك…”

لا بد أنه قضى وقتًا طويلًا للغاية في الحفاظ على الختم، دون حتى النوم بشكل صحيح.

“…”

قاطع صوت بارد شامان الغوبلن الذي كان في منتصف خطابه الحماسي.

“كي-روك… أعلم أنك تستمع، أيها البشري…! أحتاج إلى مساعدة!”

“يجب قتل ذلك الوحش… كي-روك. عمري على وشك النفاد. كي-لوك، كي-لوك!”

كرر شامان الغوبلن كلامه، ربما أصابه الخرف.

المينوتور.

عند النظر عن كثب إلى وجهه، رأيتُ أنه مغطى بالتجاعيد، وعيناه بيضاء حليبية وعمياء.

تشوي جي-وون… مقاتلة قوية يمكنها مواجهة المينوتور وجهًا لوجه.

لو دخل شامان الغوبلن مسابقة ‘أكبر غوبلن سنًا’، لكان مظهره يجعله مرشحًا قويًا للمركز الأول.

شامان الغوبلن، الذي كان قويًا بما يكفي لختم المينوتور ذات يوم، كان الآن على وشك الموت.

“بشري…! كي-روك…”

“ها… هل شتمتني للتو؟”

“…”

لم أكن متأكدًا من أنها ستنتصر، لكنها لم تكن خسارة مضمونة أيضًا.

في البداية، ظننتُ أنه مختل ويهذي بكلام لا معنى له…

حسنًا، لندخل الغابة ونحاول التفكير بهواء نقي.

انتظر، هل هو فقط يعاني من ضعف السمع؟

قاطع صوت بارد شامان الغوبلن الذي كان في منتصف خطابه الحماسي.

اقتربتُ منه بحذر كما لو كنتُ أتحدث إلى شيخ ونطقتُ مباشرة في أذنه.

“في الحالة العادية، قتل الزعيم يعني الخراب. لكن وضعنا مختلف، أليس كذلك؟ لأنني هنا.”

“…هل تسمعني؟ كي-روك؟”

“…”

“كي-روك…! بشري! إذن كنتَ هناك! كح، كح… كيو-هيك…”

“…”

“…”

كان رأسي يؤلمني، ربما من قلة النوم، وشعرتُ بموجة من الغثيان.

…إذن كان فعلاً يعاني من ضعف السمع.

مشاعري تجاهها… معقدة للغاية.

“كي-روك… بشري…”

صراحة، كانت الطريقة الأكثر عقلانية.

“لماذا تستمر في تسميتي بشريًا؟”

“لنتحدث.”

“كي-روك… ألا تسمونني أنتم أيضًا شامان الغوبلن بدلاً من اسمي. كي-روك.”

انتظر، هل هو فقط يعاني من ضعف السمع؟

“…”

“لكن هذا شيء أريد القيام به أيضًا. لقد وافق رجل الإطفاء تشول-جين-نيم بالفعل.”

كان محقًا لدرجة أنني لم أجد ما أرد به. هل هذه الحكمة التي تأتي مع التقدم في العمر؟

“سابقًا، تحدثتَ عن الخراب الذي سيجلبه قتل الزعيم.”

“كي-روك… ساعد… أحتاج إلى مساعدة…”

رؤيتها هكذا جعلت دمي يغلي لسبب ما.

استمر شامان الغوبلن في التذمر بأنه يحتاج إلى مساعدة.

أدارت جي-وون رأسها ونظرت مباشرة في عينيّ.

“ذلك الوحش… يجب قتل ذلك الدخيل… كي-روك…”

سخر شامان الغوبلن مني كما لو كان يقول، ‘يظن البشر أنهم أذكياء، كي-روك.’

أشار شامان الغوبلن بيد مرتجفة، تلك التي لا تمسك العصا، إلى المينوتور.

“سابقًا، تحدثتَ عن الخراب الذي سيجلبه قتل الزعيم.”

إذا فكرتُ في الأمر، كان الأمر غريبًا.

“في الحالة العادية، قتل الزعيم يعني الخراب. لكن وضعنا مختلف، أليس كذلك؟ لأنني هنا.”

هذه الجزيرة؟ هذه الغابة؟ مهما كان هذا الفضاء، لا توجد وحوش أخرى غير الغوبلن حقًا.

بالطبع أفكر بأفكار سيئة وسلبية بينما أشم هذه الرائحة الفاسدة.

بالطبع، بدون ماء أو حيوانات، لا يمكن تسميته نظامًا بيئيًا طبيعيًا…

شامان الغوبلن، الذي كان قويًا بما يكفي لختم المينوتور ذات يوم، كان الآن على وشك الموت.

لكن مهما كان الحال، كل عدو ظهر كان غوبلن.

“هيه. يا شامان.”

فلماذا المينوتور كزعيم مخفي فجأة؟ إنه موقف سيثير فضول أي شخص.

“…”

“كي-روك… تحت هذه الجزيرة… كانت هناك متاهة قديمة أصلًا… كي-روك…”

“الحاجز الواقي حول المينوتور… هل يتحرك؟”

بدأ شامان الغوبلن شرحه ببطء.

“كي-روك…! بشري! إذن كنتَ هناك! كح، كح… كيو-هيك…”

“كانت متاهة مختومة منذ زمن بعيد… لذا لم يعرها أحد اهتمامًا كبيرًا… كي-روك…”

“هيه. يا شامان.”

“…”

رؤيتها هكذا جعلت دمي يغلي لسبب ما.

“كي-روك… لكن يومًا ما، كان غوبلن صغير يلعب لعبة المطاردة في المتاهة وانتهى به الأمر بفك ختم شيطان قديم… كي-روك…”

“ماذا.”

تحرر شيطان المتاهة. ذُبح الغوبلن.

“…لماذا توقفتَ عن الكلام في منتصف الطريق؟”

كان على شامان الغوبلن، زعيم جزيرة الغوبلن، اتخاذ قرار.

في معظم الحالات، قتل الزعيم لا يؤدي إلا إلى الخراب، لكننا حالة خاصة.

“قتله كان مستحيلًا… كي-روك. كان ختمه أقصى ما أستطيعه. ثم… كير-روك.”

“…”

شامان الغوبلن، الذي كان قويًا بما يكفي لختم المينوتور ذات يوم، كان الآن على وشك الموت.

تشوي جي-وون. بارك تشول-جين. وآخرون بإحصائيات قوة عالية يمكنني العثور عليهم بالبحث في هذه الغابة.

لا بد أنه قضى وقتًا طويلًا للغاية في الحفاظ على الختم، دون حتى النوم بشكل صحيح.

هذه الجزيرة؟ هذه الغابة؟ مهما كان هذا الفضاء، لا توجد وحوش أخرى غير الغوبلن حقًا.

“يجب قتل ذلك الوحش… كي-روك. عمري على وشك النفاد. كي-لوك، كي-لوك!”

تسرب الدم الأخضر من فم شامان الغوبلن.

تسرب الدم الأخضر من فم شامان الغوبلن.

“لنتحدث.”

“أود المساعدة، لكن… لا أستطيع قتل ذلك الشيء.”

لم أنم ولو غفوة، لذا أنا متأكد أن هناك هالات سوداء ضخمة تحت عينيّ.

لا أستطيع القتال أصلًا.

جي-وون، التي كانت تسير، توقفت.

“كي-روك… أيها البشري الأحمق. لدي طريقة. أولاً، بقدر الإمكان…”

اقتربتُ منه بحذر كما لو كنتُ أتحدث إلى شيخ ونطقتُ مباشرة في أذنه.

“كيم جون-هو.”

“لنتحدث.”

قاطع صوت بارد شامان الغوبلن الذي كان في منتصف خطابه الحماسي.

“الحاجز الواقي حول المينوتور… هل يتحرك؟”

“لنتحدث.”

“كي-لوك… كي-لوك… بشري. بمساعدتي، يمكن للمينوتور أن…”

كانت تشوي جي-وون.

إنه الفجر.

أخذتني جي-وون إلى مكان ليس بعيدًا جدًا.

“أنتَ حقًا… غريب الأطوار.”

“…ما الأمر؟ لماذا الجو الجاد؟”

بجدية، أين تعلمتَ هذه العادة السيئة ببدء محادثة ثم تجاهل الآخر؟

“…كيم جون-هو.”

تجاهلتُ شامان الغوبلن الذي استمر في الضغط عليّ لمواجهة المينوتور وجهًا لوجه.

“ماذا.”

“لكن ماذا لو… جمعتُ مجموعة كبيرة من الأشخاص ذوي القوة الهائلة؟”

تشوي جي-وون.

“…”

مشاعري تجاهها… معقدة للغاية.

تشوي جي-وون… مقاتلة قوية يمكنها مواجهة المينوتور وجهًا لوجه.

تشوي جي-وون هي بالذات من جعلتني أتراجع عشرات المرات.

“…ماذا؟”

إنها المرأة المجنونة نفسها التي شقت جسر أنفي بسيف فقط لأنني سألتها عن الجامعة التي التحقت بها، وأطاحت بي بضربة على مؤخرة رقبتي لأنني بدوت مشبوهًا.

“…”

لكنها أيضًا السيدة التي علّمتني فن السيف، وحاكمة حامية تحمي الضعفاء في الممر.

…مستنقع؟

وأكثر من أي شيء… تشوي جي-وون هي الهدف والمعلم الذي وضعته لنفسي.

“كي-روك… أعلم أنك تستمع، أيها البشري…! أحتاج إلى مساعدة!”

للحصول على سمة منها، ولتجاوزها.

في معظم الحالات، قتل الزعيم لا يؤدي إلا إلى الخراب، لكننا حالة خاصة.

كان ذلك القوة الدافعة وراء تراجعاتي.

جي-وون، التي كانت تطرق مقبض سيفها بأطراف أصابعها مرارًا، بدت وكأنها اتخذت قرارها وهي تحدق مباشرة في عينيّ.

“إذا كان لديكِ شيء تريدين قوله، فلتقوليه.”

في البداية، ظننتُ أنه مختل ويهذي بكلام لا معنى له…

“…كيم جون-هو.”

ربما كانت عقدة النقص. أو شعور بالعجز. أو شيء مختلط بين الاثنين.

استمرت جي-وون في تكرار اسمي.

لا بد أنه قضى وقتًا طويلًا للغاية في الحفاظ على الختم، دون حتى النوم بشكل صحيح.

طق. طق. طق.

“لنتحدث.”

جي-وون، التي كانت تطرق مقبض سيفها بأطراف أصابعها مرارًا، بدت وكأنها اتخذت قرارها وهي تحدق مباشرة في عينيّ.

“كانت متاهة مختومة منذ زمن بعيد… لذا لم يعرها أحد اهتمامًا كبيرًا… كي-روك…”

“كيم جون-هو.”

إذا جمعتُهم جميعًا وجعلتهم يدفعون ذلك الدرع الكروي بكل قوتهم…

“ما هذا، بحق السماء.”

رأسي في حالة فوضى، لذا لم تطرأ أي أفكار جيدة.

“سابقًا، تحدثتَ عن الخراب الذي سيجلبه قتل الزعيم.”

أعدت نفسها لتقديم تضحية نبيلة.

“…وماذا عن ذلك؟”

كان رأسي يؤلمني، ربما من قلة النوم، وشعرتُ بموجة من الغثيان.

“أنتَ تتعمد عدم ذكر إحدى الإمكانيات.”

هذه الجزيرة؟ هذه الغابة؟ مهما كان هذا الفضاء، لا توجد وحوش أخرى غير الغوبلن حقًا.

“…”

“…”

كانت محقة.

“لنتحدث.”

كنتُ قد أخفيتُ إحدى النتائج المحتملة عمدًا.

ما شعرتُ به في المقابل لم يكن نصلًا باردًا، بل يدًا ناعمة على كتفي.

أطلقت جي-وون ابتسامة ساخرة.

حسنًا، لندخل الغابة ونحاول التفكير بهواء نقي.

“في الحالة العادية، قتل الزعيم يعني الخراب. لكن وضعنا مختلف، أليس كذلك؟ لأنني هنا.”

“كي-روك… ساعد… أحتاج إلى مساعدة…”

“…”

مستنقع.

هذا صحيح.

بالطبع، بدون ماء أو حيوانات، لا يمكن تسميته نظامًا بيئيًا طبيعيًا…

في معظم الحالات، قتل الزعيم لا يؤدي إلا إلى الخراب، لكننا حالة خاصة.

رأسي في حالة فوضى، لذا لم تطرأ أي أفكار جيدة.

تشوي جي-وون… مقاتلة قوية يمكنها مواجهة المينوتور وجهًا لوجه.

كنتُ قد أخفيتُ إحدى النتائج المحتملة عمدًا.

لم أكن متأكدًا من أنها ستنتصر، لكنها لم تكن خسارة مضمونة أيضًا.

لكن مهما كان الحال، كل عدو ظهر كان غوبلن.

“سأكسب الوقت. في هذه الأثناء، يمكن للآخرين المرور عبر البوابة، أليس كذلك؟”

“امنحيني وقتًا.”

تدفقت الكلمات التي لم أرد سماعها من فم جي-وون.

“ذلك الوحش… يجب قتل ذلك الدخيل… كي-روك…”

صراحة، كانت الطريقة الأكثر عقلانية.

بالطبع أفكر بأفكار سيئة وسلبية بينما أشم هذه الرائحة الفاسدة.

حتى لو تحرر المينوتور من ختمه، إذا استطاعت جي-وون إغراءه بعيدًا، يمكن للغالبية استخدام البوابة للانتقال إلى المرحلة التالية.

“لكن ماذا لو… جمعتُ مجموعة كبيرة من الأشخاص ذوي القوة الهائلة؟”

“كل ما أحتاجه هو كسب وقت كافٍ، ثم يمكنني العودة وأخذ البوابة أيضًا، أليس كذلك؟”

“سأكسب الوقت. في هذه الأثناء، يمكن للآخرين المرور عبر البوابة، أليس كذلك؟”

هزت جي-وون كتفيها، كما لو كانت تحاول إقناعي.

“حتى صباح الغد. سأفكر في طريقة. انتظري حتى ذلك الحين.”

تقول ذلك، لكنها على الأرجح تعرف جيدًا.

“…”

أنه لن يكون هناك عودة سالمة. الأقوى تضحي بنفسها. الباقون ينجون.

سخر شامان الغوبلن مني كما لو كان يقول، ‘يظن البشر أنهم أذكياء، كي-روك.’

“…لا.”

لذلك، خطة جي-وون لكسب الوقت بينما يهرب الآخرون عبر البوابة ليس لها مكافأة تُذكر بالنسبة لي.

أعرف أنه الخيار الأكثر عقلانية، لكنني لا أستطيع الموافقة عليه.

متسائلة؟ عمَّ؟

العقل والعاطفة. كلاهما كانا ضده.

تدفقت الكلمات التي لم أرد سماعها من فم جي-وون.

السبب الأول.

“ما هذا، بحق السماء.”

سأتراجع على أي حال بعد أن أحصل على ما أستطيعه من هذه الدورة. هذا يعني أنني لا أنوي أخذ البوابة الآن.

“أنتَ حقًا… غريب الأطوار.”

لذلك، خطة جي-وون لكسب الوقت بينما يهرب الآخرون عبر البوابة ليس لها مكافأة تُذكر بالنسبة لي.

تقول ذلك، لكنها على الأرجح تعرف جيدًا.

سيكون من الأكثر مكافأة أن نتحد جميعًا ونهزم المينوتور. لذا، أنا ضدها.

“ماذا؟”

والعاطفة…

يشبه الأمر تمامًا عندما تراسلك فتاة أولاً، فتشعر بالحماس وترد فورًا، لتُترك دون رد.

ببساطة، لا يعجبني أن تضحي جي-وون بنفسها.

مستنقع.

موت شخص سفاح حاول إيذاء الآخرين، وموت تشوي جي-وون التي تحاول حماية الجميع، لهما أوزان مختلفة بالنسبة لي.

تشوي جي-وون هي بالذات من جعلتني أتراجع عشرات المرات.

تلك المرأة قد تكون فظة وباردة… لكنها بالتأكيد شخص صالح.

هزت جي-وون كتفيها، كما لو كانت تحاول إقناعي.

لا يعجبني سيناريو تضحي فيه تشوي جي-وون. لذا، أنا ضدها.

“كي-روك… تحت هذه الجزيرة… كانت هناك متاهة قديمة أصلًا… كي-روك…”

أردتُ أن أقول إنني توصلتُ إلى الاستنتاج النهائي ‘ضد’ من خلال خوارزمية الحكم المنطقي هذه…

للحصول على سمة منها، ولتجاوزها.

لكن لأنني انطوائي جدًا، انتهى بي الأمر بالصياح، “اللعنة، مستحيل!”

سيكون من الأكثر مكافأة أن نتحد جميعًا ونهزم المينوتور. لذا، أنا ضدها.

“ها… هل شتمتني للتو؟”

متسائلة؟ عمَّ؟

أطلقت تشوي جي-وون ضحكة لا تصدق.

كرر شامان الغوبلن كلامه، ربما أصابه الخرف.

آه… هل انفجرتُ للتو؟ هل ستفعل ‘القطع’ هكذا؟

…مستنقع؟

أغمضتُ عينيّ دون وعي.

استمرت جي-وون في تكرار اسمي.

ثود.

“كي-روك… لكن يومًا ما، كان غوبلن صغير يلعب لعبة المطاردة في المتاهة وانتهى به الأمر بفك ختم شيطان قديم… كي-روك…”

ما شعرتُ به في المقابل لم يكن نصلًا باردًا، بل يدًا ناعمة على كتفي.

كنتُ قد أخفيتُ إحدى النتائج المحتملة عمدًا.

“شكرًا لقلقك عليّ.”

“سابقًا، تحدثتَ عن الخراب الذي سيجلبه قتل الزعيم.”

أظهرت جي-وون ابتسامة خافتة.

“…كير-روك. كي-روك.”

“لكن هذا شيء أريد القيام به أيضًا. لقد وافق رجل الإطفاء تشول-جين-نيم بالفعل.”

بدت وكأنها أعدت قلبها.

“…ماذا؟”

تشوي جي-وون. بارك تشول-جين. وآخرون بإحصائيات قوة عالية يمكنني العثور عليهم بالبحث في هذه الغابة.

“كنتُ دائمًا متسائلة.”

“امنحيني وقتًا.”

متسائلة؟ عمَّ؟

“كي-روك… أيها البشري الأحمق. لدي طريقة. أولاً، بقدر الإمكان…”

بعد قول هذه الكلمات الغامضة، بدأت جي-وون بالسير إلى مكان ما.

أخذتني جي-وون إلى مكان ليس بعيدًا جدًا.

“…إلى أين تذهبين؟”

“أنتَ تتعمد عدم ذكر إحدى الإمكانيات.”

“سأذهب لجلب الناس من الممر. إذا كانوا سيستخدمون البوابة بينما أكسب الوقت، يجب أن يكونوا في مكان قريب هنا، أليس كذلك؟”

أعدت نفسها لتقديم تضحية نبيلة.

بدت وكأنها أعدت قلبها.

شامان الغوبلن، الذي كان قويًا بما يكفي لختم المينوتور ذات يوم، كان الآن على وشك الموت.

أعدت نفسها لتقديم تضحية نبيلة.

بدت وكأنها أعدت قلبها.

رؤيتها هكذا جعلت دمي يغلي لسبب ما.

“…ماذا؟”

ربما كانت عقدة النقص. أو شعور بالعجز. أو شيء مختلط بين الاثنين.

لا بد أنه قضى وقتًا طويلًا للغاية في الحفاظ على الختم، دون حتى النوم بشكل صحيح.

المهم أنني شعرتُ بالسوء الشديد.

“الحاجز الواقي حول المينوتور… هل يتحرك؟”

لذا انفجرتُ بالكلام قبل أن أتمكن من إيقاف نفسي.

موت شخص سفاح حاول إيذاء الآخرين، وموت تشوي جي-وون التي تحاول حماية الجميع، لهما أوزان مختلفة بالنسبة لي.

“امنحيني وقتًا.”

بجدية، أين تعلمتَ هذه العادة السيئة ببدء محادثة ثم تجاهل الآخر؟

“ماذا؟”

إذا كنتَ ستفعل ذلك، لا تراسلني أصلًا… لا تعبث بقلبي…!

جي-وون، التي كانت تسير، توقفت.

يشبه الأمر تمامًا عندما تراسلك فتاة أولاً، فتشعر بالحماس وترد فورًا، لتُترك دون رد.

“حتى صباح الغد. سأفكر في طريقة. انتظري حتى ذلك الحين.”

“…”

“…”

“ذلك الوحش… يجب قتل ذلك الدخيل… كي-روك…”

أدارت جي-وون رأسها ونظرت مباشرة في عينيّ.

المينوتور.

“أنتَ حقًا… غريب الأطوار.”

الفصل 24: الزعيم ضعيف جدًا (4)

مع تلك الكلمات، بدأت جي-وون بالسير نحو الممر مجددًا. لكنني رأيتُها بالتأكيد تمنحني إيماءة صغيرة.

“كل ما أحتاجه هو كسب وقت كافٍ، ثم يمكنني العودة وأخذ البوابة أيضًا، أليس كذلك؟”

كانت الشمس تشرق.

…مستنقع؟

إنه الفجر.

“شكرًا لقلقك عليّ.”

لم أنم ولو غفوة، لذا أنا متأكد أن هناك هالات سوداء ضخمة تحت عينيّ.

“لنتحدث.”

“كي-لوك… كي-لوك… بشري. بمساعدتي، يمكن للمينوتور أن…”

“…”

“اصمت للحظة.”

“أنتَ حقًا… غريب الأطوار.”

تجاهلتُ شامان الغوبلن الذي استمر في الضغط عليّ لمواجهة المينوتور وجهًا لوجه.

“يجب قتل ذلك الوحش… كي-روك. عمري على وشك النفاد. كي-لوك، كي-لوك!”

لا أستطيع القتال على أي حال. أحاول التفكير إذا كانت هناك طريقة أخرى غير القتال.

“كي-روك… أعلم أنك تستمع، أيها البشري…! أحتاج إلى مساعدة!”

رأسي في حالة فوضى، لذا لم تطرأ أي أفكار جيدة.

أظهرت جي-وون ابتسامة خافتة.

كان رأسي يؤلمني، ربما من قلة النوم، وشعرتُ بموجة من الغثيان.

سأتراجع على أي حال بعد أن أحصل على ما أستطيعه من هذه الدورة. هذا يعني أنني لا أنوي أخذ البوابة الآن.

فوق ذلك، هذا المكان كان بالقرب من المستنقع في الأطراف، لذا كانت رائحة الهواء كريهة تمامًا.

تدفقت الكلمات التي لم أرد سماعها من فم جي-وون.

حسنًا، لندخل الغابة ونحاول التفكير بهواء نقي.

“حتى صباح الغد. سأفكر في طريقة. انتظري حتى ذلك الحين.”

بالطبع أفكر بأفكار سيئة وسلبية بينما أشم هذه الرائحة الفاسدة.

“…لا.”

“…”

“كي-روك… بشري…”

…مستنقع؟

بعد قول هذه الكلمات الغامضة، بدأت جي-وون بالسير إلى مكان ما.

المينوتور.

كانت الشمس تشرق.

حاجز حماية كروي.

كانت الشمس تشرق.

لا يمكن ضربه.

“حسنًا، يا شامان الغوبلن. قلتَ إنك بحاجة إلى مساعدة؟”

مستنقع.

“كي-روك… ساعد… أحتاج إلى مساعدة…”

مينوتور.

كروي.

كروي.

“كي-روك… من المحتمل أن يتحرك… لكن هل أنت أحمق، يا بشري؟ ذلك المينوتور ثقيل للغاية. لن يتحرك بالقوة العادية.”

“هيه. يا شامان.”

لا بد أنه قضى وقتًا طويلًا للغاية في الحفاظ على الختم، دون حتى النوم بشكل صحيح.

“كي-لوك… كي-لوك… هاه؟ بشري؟ هل ناديتني؟”

هذا صحيح.

“الحاجز الواقي حول المينوتور… هل يتحرك؟”

مينوتور.

“كي-روك… من المحتمل أن يتحرك… لكن هل أنت أحمق، يا بشري؟ ذلك المينوتور ثقيل للغاية. لن يتحرك بالقوة العادية.”

 

سخر شامان الغوبلن مني كما لو كان يقول، ‘يظن البشر أنهم أذكياء، كي-روك.’

فلماذا المينوتور كزعيم مخفي فجأة؟ إنه موقف سيثير فضول أي شخص.

“لكن ماذا لو… جمعتُ مجموعة كبيرة من الأشخاص ذوي القوة الهائلة؟”

أردتُ أن أقول إنني توصلتُ إلى الاستنتاج النهائي ‘ضد’ من خلال خوارزمية الحكم المنطقي هذه…

تشوي جي-وون. بارك تشول-جين. وآخرون بإحصائيات قوة عالية يمكنني العثور عليهم بالبحث في هذه الغابة.

للحصول على سمة منها، ولتجاوزها.

أشخاص بقوة خارقة تتجاوز حدود البشر العاديين.

مع تلك الكلمات، بدأت جي-وون بالسير نحو الممر مجددًا. لكنني رأيتُها بالتأكيد تمنحني إيماءة صغيرة.

إذا جمعتُهم جميعًا وجعلتهم يدفعون ذلك الدرع الكروي بكل قوتهم…

“لكن هذا شيء أريد القيام به أيضًا. لقد وافق رجل الإطفاء تشول-جين-نيم بالفعل.”

ألا يمكننا دفن المينوتور في المستنقع؟

“كيم جون-هو.”

 

عند النظر عن كثب إلى وجهه، رأيتُ أنه مغطى بالتجاعيد، وعيناه بيضاء حليبية وعمياء.

سيكون من الأكثر مكافأة أن نتحد جميعًا ونهزم المينوتور. لذا، أنا ضدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط