Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 33

قوة المتراجع المشروطة (2)
PDF

قوة المتراجع المشروطة (2)

الفصل 33: قوة المتراجع المشروطة (2)

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“شامان الغوبلن. أحتاج إلى مساعدتك.”

“غـ-غوووو!”

“…كيريوك؟”

جسدي كله ساخن. رأسي يدور قليلاً، لكن لا يشعر بالسوء. يشبه الشعور وكأنني شربتُ كثيرًا.

نظر إليّ شامان الغوبلن بتعبير يبدو وكأنه يقول، ‘ما هذا الرجل بحق الجحيم؟’

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

عبس وارتعش أنفه، ثم أطلق ضحكة قصيرة.

“…هل هذا جيد حقًا؟”

“كيريوك… إنسان. أنا غوبلن يحتضر. أعتقد أنك اخترت الشخص الخطأ لطلب المساعدة منه، أيها الإنسان.”

الناس الذين يقاربون المئتين الواقفين خلفي. مشابهًا للتراجع الأخير، نجحتُ في إقناع الناس في الممر وإحضارهم إلى هنا.

ثم أطلق شامان الغوبلن سلسلة من السعال، كيولوك كيولوك.

وسّع شامان الغوبلن منخريه وشم يدي مرة أخرى.

يبدو أنه لا يزال لا يفهم تمامًا ما أقوله.

“و-أووووه!”

“…شامان.”

كنتُ بطلًا.

“كيولوك… كيروروك…”

-سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته الكبيرة!

“أنا متراجع. هذه ليست المرة الأولى التي نلتقي فيها.”

إذا كان هناك أي شيء، فإن المخلوق سيستمتع بمشاهدتنا نعاني، ليس لديه سبب للمساعدة.

“…؟”

“هذا صحيح أيضًا.”

“لقد أخبرتني بكل شيء. المتاهة القديمة. المغامرون البشر. صوت الطاغوت. السبب الذي جئت من أجله إلى هذا البرج.”

كان هذا المينوتور الذي حتى تشوي جي-وون، الوحش اللامفهوم، قالت إنها لا تستطيع ضمان النصر ضده.

“…كيريوك. إنسان. أنت تقول أشياء غريبة.”

“…كيريوك. ثم ماذا؟”

أدار شامان الغوبلن رأسه، متظاهرًا بالجهل، لكنني رأيت بوضوح تذبذب بؤبؤيه البيضاوين الضبابيين.

عبس وارتعش أنفه، ثم أطلق ضحكة قصيرة.

“أقول لك، إنها الحقيقة. هذه المرة الثالثة التي نلتقي فيها. هل لديك أي فكرة عن مقدار ما عانيته لأنك غطست في المستنقع مع الكرات الذهبية؟”

هدفي هو… الرقبة.

رويتُ ببطء قصة ما اختبرته في هذا البرج.

من أجل الجميع.

اللحظة التي استعدتُ فيها وعيي أول مرة. اللحظة التي كنتُ فيها سعيدًا بالحصول على سمة التراجع. واللحظة التي طعنني فيها شامان الغوبلن من الخلف، عندما سمعتُ الصوت الذي تركه على الحجر.

“…إنسان. ما هذا؟ كيريوك.”

اعتقدتُ أنني قمت بعمل جيد جدًا في سرد القصة، لكن…

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“…إذن، ماذا تريدني أن أفعل حيال ذلك، أيها الإنسان؟”

إذا كان هناك أي شيء، فإن المخلوق سيستمتع بمشاهدتنا نعاني، ليس لديه سبب للمساعدة.

خدش شامان الغوبلن مؤخرة رأسه.

هززتُ السيف بطبيعية.

“إلى صلب الموضوع. كيريوك. يمكنني فك ختم الوحش الآن.”

“غـ-غوووو!”

دفع المخلوق عصاه إلى الأمام بتهديد.

أدرتُ السيف في معصمي، وبدأتُ أمشي، خطوة بخطوة، نحو المينوتور.

“…اهدأ.”

“…إذن، ماذا تريدني أن أفعل حيال ذلك، أيها الإنسان؟”

كما قال، إذا أطلق الشامان ختم المينوتور هنا، سأضطر إلى التراجع.

“…”

لكنه لم يفعل. هذا يعني أنه مهتم أيضًا بقصتي.

هذه ليست صرخة حرب محارب متحمس، بل صرخة وحش خائف.

“ماذا أريد؟ الأمر بسيط.”

زئير عالٍ لدرجة أنه قد يصمّك.

أتذكر كيف جعل شامان الغوبلن جميع الغوبلن الآخرين ينتحرون، مانعًا أي مصدر للغذاء.

لا، يجب أن يكون ذلك ممكنًا بسهولة.

“الغوبلن في هذه الجزيرة. أحضرهم جميعًا إلى هنا.”

زئير عالٍ لدرجة أنه قد يصمّك.

“…كيريوك. ثم ماذا؟”

الفصل 33: قوة المتراجع المشروطة (2)

“سمتي تجعلني أقوى عندما أقاتل وأنا أحمي شخصًا ما. إذا كنتُ أحمي جميع الغوبلن، يجب أن أتمكن من سحق ذلك الوحش بضربة واحدة.”

هذه ليست صرخة حرب محارب متحمس، بل صرخة وحش خائف.

“…كيلكيل.”

أطرق شامان الغوبلن رأسه.

أطلق شامان الغوبلن ضحكةً متشككةً ساخرة.

“لا معنى لهذا، أيها الإنسان. أنتَ ببساطة لم تقتل أقربائي في هذا ‘التراجع’.”

“…إنسان، هل أنتَ أحمقٌ بحالٍ من الأحوال؟”

“…هل هذا جيد حقًا؟”

لوّح المخلوق باليد التي لا تمسك العصا.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“أنا أكره البشر. أحافظ على هذا الختم بفكرة أنني أريد أن يعاني البشر. إنسان.”

“…؟”

“…أعرف.”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“إذن، هل تعتقد أنني أحمق؟ إنسان؟ لماذا يجب أن أساعد البشر؟”

“…كيريوك.”

“…”

نهض المينوتور ببطء من مكانه.

كان محقًا.

الفصل 33: قوة المتراجع المشروطة (2)

لم يكن هناك سبب لشامان الغوبلن لمساعدتنا.

“لماذا لا يوجد سبب؟”

إذا كان هناك أي شيء، فإن المخلوق سيستمتع بمشاهدتنا نعاني، ليس لديه سبب للمساعدة.

 

لكنني لم أجب وأحضرتُ يدي بصمت إلى أنف المخلوق.

“ماذا أريد؟ الأمر بسيط.”

“…إنسان. ما هذا؟ كيريوك.”

كنتُ بطلًا.

“شمّها.”

شعرتُ وكأنني أتأقلم تدريجيًا مع القوة الفائضة، أرسلتُ إشارة إلى شامان الغوبلن.

“…إنها مجرد رائحة يد إنسان. لا أعرف ماذا تريدني أن أشم. كيريوك.”

“ماذا أريد؟ الأمر بسيط.”

“هذا ما أردتُ قوله.”

أتذكر كيف أخبرني شامان الغوبلن في الماضي أنني أنتن برائحة دماء أقربائه.

“…كيريوك؟”

يبدو أنه لا يزال لا يفهم تمامًا ما أقوله.

شم. شم.

“كيلكيل، كيريوك؟ كيريريريوك.”

وسّع شامان الغوبلن منخريه وشم يدي مرة أخرى.

“…شامان.”

“…كيريوك.”

فتح يديه وأغلقهما كما لو أنه لا يصدق، ثم التقط فأسه أخيرًا.

يبدو أن المخلوق أدرك ما كنتُ أحاول قوله.

إذا كان هناك أي شيء، فإن المخلوق سيستمتع بمشاهدتنا نعاني، ليس لديه سبب للمساعدة.

“رائحة الدم. ليست موجودة، أليس كذلك؟”

وسّع شامان الغوبلن منخريه وشم يدي مرة أخرى.

في هذا التراجع، لم أقتل حتى الغوبلن الضعفاء الذين يتجمعون في الأدغال.

تذكرتُ تعاليم جي-وون مرة أخرى.

اكتفيتُ بضربهم جميعًا حتى فقدان الوعي.

كما قال، إذا أطلق الشامان ختم المينوتور هنا، سأضطر إلى التراجع.

أتذكر كيف أخبرني شامان الغوبلن في الماضي أنني أنتن برائحة دماء أقربائه.

“و… أنا أحمق أيضًا.”

انظر. لا توجد رائحة دم هذه المرة. لذا ساعدني قليلاً.

ركلتُ بخفة من مكاني.

“…كيريوك.”

“…اهدأ.”

أطرق شامان الغوبلن رأسه.

 

“لا معنى لهذا، أيها الإنسان. أنتَ ببساطة لم تقتل أقربائي في هذا ‘التراجع’.”

على الأرجح ستفعل. إنهم كائنات ذكية، على أي حال.

“…هذا صحيح.”

كان محقًا.

“وحتى إذا هزمتَ الوحش وانتقلتَ إلى المرحلة التالية… سأفقد ذكرياتي وأنتظر وصول بشر آخرين. كيريوك. سأدفع هؤلاء البشر إلى اليأس.”

“انتظر لحظة فقط.”

“هذا صحيح أيضًا.”

شعرتُ وكأنني أتأقلم تدريجيًا مع القوة الفائضة، أرسلتُ إشارة إلى شامان الغوبلن.

“إذن، أيها الإنسان، لا يوجد سبب لأساعدك الآن. علاوة على ذلك، ستقتلني بعد أن تهزم الوحش. أنا لستُ أحمق، أيها الإنسان.”

كان هذا المينوتور الذي حتى تشوي جي-وون، الوحش اللامفهوم، قالت إنها لا تستطيع ضمان النصر ضده.

“لماذا لا يوجد سبب؟”

“كيريوك. إذن سأفك الختم، أيها الإنسان.”

هززتُ كتفيّ كما لو أنني لا أصدق.

وسّع شامان الغوبلن منخريه وشم يدي مرة أخرى.

“أنت. قلتَ إنك تفقد ذكرياتك وتُولد من جديد بعد أن ننتقل، أليس كذلك؟ بما أنك ستموت على أي حال، لا يهم إذا متَ مبكرًا قليلاً، أليس كذلك؟”

جهدي في الصقل أتى ثماره. شعرتُ بفخر.

“…هذا الإنسان يجب أن يكون مجنونًا.”

خدش شامان الغوبلن مؤخرة رأسه.

أطلق شامان الغوبلن ضحكة جافة. لكنني أعرف أنه ليس لديه ارتباط كبير بالحياة على أي حال.

شعرتُ بهذه الحقيقة جيدة لدرجة أنني ضحكتُ دون أن أدرك. استدرتُ فجأة برأسي للخلف للبحث عن جي-وون.

“و… لمرة واحدة فقط، ألن يكون من الجميل أن يكون هناك تراجع لا يؤذي فيه البشر والغوبلن بعضهم بعضًا؟”

“سمتي تجعلني أقوى عندما أقاتل وأنا أحمي شخصًا ما. إذا كنتُ أحمي جميع الغوبلن، يجب أن أتمكن من سحق ذلك الوحش بضربة واحدة.”

“…”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

توقف شامان الغوبلن عن الحركة عندما سمع كلماتي.

وبحلول الوقت الذي هبطت فيه قدميّ برفق على الأرض…

هذا البرج يجبرنا على قتل بعضنا بعضًا.

الناس الذين يقاربون المئتين الواقفين خلفي. مشابهًا للتراجع الأخير، نجحتُ في إقناع الناس في الممر وإحضارهم إلى هنا.

البشر، ليعيشوا، والغوبلن، لئلا يموتوا.

“لا معنى لهذا، أيها الإنسان. أنتَ ببساطة لم تقتل أقربائي في هذا ‘التراجع’.”

وكنتُ أطلب أن يتوقف ذلك، ولو مرة واحدة.

“كيلكيل، كيريوك؟ كيريريريوك.”

من أجل الجميع.

نظر إليّ شامان الغوبلن بتعبير يبدو وكأنه يقول، ‘ما هذا الرجل بحق الجحيم؟’

“…كيريوك.”

“…اهدأ.”

أغلق شامان الغوبلن عينيه ببطء.

“لقد أخبرتني بكل شيء. المتاهة القديمة. المغامرون البشر. صوت الطاغوت. السبب الذي جئت من أجله إلى هذا البرج.”

“كيريوك. الإنسان أحمق. يطالب بوقاحة أن أموت من أجله. هذا النوع من الأشياء ليس سوى فعل بلا معنى، عبثي.”

لكن الآن، استطعتُ أن أعرف غريزيًا.

فتح المخلوق عينيه اللتين أغلقهما، ونظر في اتجاهي.

“أنا أكره البشر. أحافظ على هذا الختم بفكرة أنني أريد أن يعاني البشر. إنسان.”

“و… أنا أحمق أيضًا.”

تذكرتُ تعاليم جي-وون مرة أخرى.

ابتسم المخلوق ونقر بيده.

شعرتُ بهذه الحقيقة جيدة لدرجة أنني ضحكتُ دون أن أدرك. استدرتُ فجأة برأسي للخلف للبحث عن جي-وون.

“سأفعل كما تريد، أيها الإنسان. أظن أنه سيكون جيدًا ألا يموت أحد، ولو لمرة واحدة.”

هدفي هو… الرقبة.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

لكنني لم أجب وأحضرتُ يدي بصمت إلى أنف المخلوق.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“…هل هذا جيد حقًا؟”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

-سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته الكبيرة!

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

هذه ليست صرخة حرب محارب متحمس، بل صرخة وحش خائف.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

فتح يديه وأغلقهما كما لو أنه لا يصدق، ثم التقط فأسه أخيرًا.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“انتظر لحظة فقط.”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

وضعتُ القوة في كلتا يديّ الممسكتين بالسيف.

“سأفك الختم، أيها الإنسان.”

إذن ماذا عن الغوبلن؟ شامان الغوبلن تواصل معي بنشاط. لا أحد يمكنه إنكار أن المخلوق كائن ذكي.

“انتظر لحظة فقط.”

عبس وارتعش أنفه، ثم أطلق ضحكة قصيرة.

جسدي كله ساخن. رأسي يدور قليلاً، لكن لا يشعر بالسوء. يشبه الشعور وكأنني شربتُ كثيرًا.

رويتُ ببطء قصة ما اختبرته في هذا البرج.

“الجميع، من فضلكم انتظروا قليلاً. أحتاج إلى التركيز.”

“إلى صلب الموضوع. كيريوك. يمكنني فك ختم الوحش الآن.”

الناس الذين يقاربون المئتين الواقفين خلفي. مشابهًا للتراجع الأخير، نجحتُ في إقناع الناس في الممر وإحضارهم إلى هنا.

نظر إليّ شامان الغوبلن بتعبير يبدو وكأنه يقول، ‘ما هذا الرجل بحق الجحيم؟’

كيف تعاملتُ مع معارضة جي-وون؟ أصررتُ على أن لديّ حلًا، وهي سمحت بذلك بطريقة ما. على الرغم من أنها هددتني بقطعي إذا بدا أنني أفعل شيئًا أحمق.

ثم أطلق شامان الغوبلن سلسلة من السعال، كيولوك كيولوك.

“…هل هذا جيد حقًا؟”

“أنت. قلتَ إنك تفقد ذكرياتك وتُولد من جديد بعد أن ننتقل، أليس كذلك؟ بما أنك ستموت على أي حال، لا يهم إذا متَ مبكرًا قليلاً، أليس كذلك؟”

“حسنًا، قالوا إنه لا بأس…”

الناس الذين يقاربون المئتين الواقفين خلفي. مشابهًا للتراجع الأخير، نجحتُ في إقناع الناس في الممر وإحضارهم إلى هنا.

لأسباب ما، كان الناس يرتجفون وينظرون حولهم.

وضعتُ القوة في كلتا يديّ الممسكتين بالسيف.

السبب كان بسيطًا.

“وحتى إذا هزمتَ الوحش وانتقلتَ إلى المرحلة التالية… سأفقد ذكرياتي وأنتظر وصول بشر آخرين. كيريوك. سأدفع هؤلاء البشر إلى اليأس.”

جيش من مئات، لا، آلاف الغوبلن وقفوا في حشد خلفهم.

“…إنسان، هل أنتَ أحمقٌ بحالٍ من الأحوال؟”

السبب الذي جعلني أفكر بأن سمة البطل ستتفعل على الغوبلن بسيط.

كانت تلك المخلوقات أيضًا “شخصًا ما”. بمعنى آخر، سمتي تعمل عليهم.

إذا كنتُ سأحمي عرقًا شبه بشري مثل الإلف أو الأقزام، هل ستتفعل سمة البطل؟

لا، يجب أن يكون ذلك ممكنًا بسهولة.

على الأرجح ستفعل. إنهم كائنات ذكية، على أي حال.

كان محقًا.

إذن ماذا عن الغوبلن؟ شامان الغوبلن تواصل معي بنشاط. لا أحد يمكنه إنكار أن المخلوق كائن ذكي.

“…إنها مجرد رائحة يد إنسان. لا أعرف ماذا تريدني أن أشم. كيريوك.”

لا يوجد سبب لعدم تفعيل السمة للغوبلن.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

بالطبع، كانت هناك إمكانية أن يكون شامان الغوبلن حالة خاصة…

“و… لمرة واحدة فقط، ألن يكون من الجميل أن يكون هناك تراجع لا يؤذي فيه البشر والغوبلن بعضهم بعضًا؟”

“كيريوك، كيريريوك…”

“شمّها.”

“كيلكيل، كيريوك؟ كيريريريوك.”

“إذن، هل تعتقد أنني أحمق؟ إنسان؟ لماذا يجب أن أساعد البشر؟”

ثرثر جيش الغوبلن بصوت عالٍ بلغتهم الخاصة. كان الغوبلن العاديون قاسون، يؤذون البشر، ووحوش بشعة، لكن…

مسحت جي-وون جسدي من الأعلى إلى الأسفل، وجهها متصلب تمامًا.

-البطل [C]

“الغوبلن في هذه الجزيرة. أحضرهم جميعًا إلى هنا.”

-في لحظة الأزمة يفكر الناس بك. تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

كانت تلك المخلوقات أيضًا “شخصًا ما”. بمعنى آخر، سمتي تعمل عليهم.

ركلتُ بخفة من مكاني.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

خطوة. خطوة.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

“…هل هذا جيد حقًا؟”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

يبدو أنه لا يزال لا يفهم تمامًا ما أقوله.

“أعتقد أنني جاهز الآن.”

في الماضي، ربما كنتُ سأخاف من حضوره الغامر وهربتُ، لكن…

شعرتُ وكأنني أتأقلم تدريجيًا مع القوة الفائضة، أرسلتُ إشارة إلى شامان الغوبلن.

“…إذن، ماذا تريدني أن أفعل حيال ذلك، أيها الإنسان؟”

“كيريوك. إذن سأفك الختم، أيها الإنسان.”

شعرتُ بهذه الحقيقة جيدة لدرجة أنني ضحكتُ دون أن أدرك. استدرتُ فجأة برأسي للخلف للبحث عن جي-وون.

انقطع الحبل الأرجواني الذي كان متصلًا بعصاه.

أطلق شامان الغوبلن ضحكةً متشككةً ساخرة.

“غوووو…”

ركلتُ بخفة من مكاني.

نهض المينوتور ببطء من مكانه.

“رائحة الدم. ليست موجودة، أليس كذلك؟”

فتح يديه وأغلقهما كما لو أنه لا يصدق، ثم التقط فأسه أخيرًا.

“أنا أكره البشر. أحافظ على هذا الختم بفكرة أنني أريد أن يعاني البشر. إنسان.”

“غووووووو!!!”

أطلق شامان الغوبلن ضحكةً متشككةً ساخرة.

“و-أووووه!”

“…كيريوك؟”

“كييييياااه!”

“شامان الغوبلن. أحتاج إلى مساعدتك.”

زئير عالٍ لدرجة أنه قد يصمّك.

“أنت تشعر به أيضًا، أليس كذلك؟”

كانت عيناه الكبيرتان تحدقان بي بوضوح.

“و… أنا أحمق أيضًا.”

عضلاته المتلوية تبني قوة لسحقي.

أطرق شامان الغوبلن رأسه.

في الماضي، ربما كنتُ سأخاف من حضوره الغامر وهربتُ، لكن…

“…أعرف.”

لكن الآن، استطعتُ أن أعرف غريزيًا.

“…كيريوك.”

هذه ليست صرخة حرب محارب متحمس، بل صرخة وحش خائف.

هذه ليست صرخة حرب محارب متحمس، بل صرخة وحش خائف.

“أنت تشعر به أيضًا، أليس كذلك؟”

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

خطوة. خطوة.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

أدرتُ السيف في معصمي، وبدأتُ أمشي، خطوة بخطوة، نحو المينوتور.

كما قال، إذا أطلق الشامان ختم المينوتور هنا، سأضطر إلى التراجع.

طق. طق.

ومع كل خطوة أخذتها، تراجع المينوتور قليلاً.

“غـ-غوووو!”

أغلق شامان الغوبلن عينيه ببطء.

ومع كل خطوة أخذتها، تراجع المينوتور قليلاً.

“…كيريوك.”

حتى طفل يمكنه أن يعرف. أن المخلوق كان خائفًا.

وسّع شامان الغوبلن منخريه وشم يدي مرة أخرى.

“…هاها.”

-[إشعار إنجاز رائع!]

ليس وحشًا صُنع ليُهزم. إنه مجرد جهاز موجود لتحديد الوقت المحدد للطابق 0 ولإثارة الصراع بين الناس.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

كان هذا المينوتور الذي حتى تشوي جي-وون، الوحش اللامفهوم، قالت إنها لا تستطيع ضمان النصر ضده.

أطلق شامان الغوبلن ضحكة جافة. لكنني أعرف أنه ليس لديه ارتباط كبير بالحياة على أي حال.

وكان ذلك الوحش المُذهل خائفًا مني، يهرب.

كما قال، إذا أطلق الشامان ختم المينوتور هنا، سأضطر إلى التراجع.

شعرتُ بهذه الحقيقة جيدة لدرجة أنني ضحكتُ دون أن أدرك. استدرتُ فجأة برأسي للخلف للبحث عن جي-وون.

-لقد نجحتَ في هزيمة الزعيم المخفي، ‘المينوتور، شيطان المتاهة’!

“…”

استدرتُ بسلاسة في مكاني وواجهتُ المخلوق.

مسحت جي-وون جسدي من الأعلى إلى الأسفل، وجهها متصلب تمامًا.

طق، طق، طق، طق، طق.

ها قد أتى اليوم الذي باتت فيه تلك المرأة تنظر إليّ بحذر. كنتُ قد وعدتُ أن ألحق بها يومًا، لكن تحقيق ذلك يغمرني بانتشاءٍ متجدد.

 

بالطبع، هذا ليس أكثر من تعزيز مؤقت… لكن الفوز هو الفوز، أليس كذلك؟

إذا كان هناك أي شيء، فإن المخلوق سيستمتع بمشاهدتنا نعاني، ليس لديه سبب للمساعدة.

جهدي في الصقل أتى ثماره. شعرتُ بفخر.

“إلى صلب الموضوع. كيريوك. يمكنني فك ختم الوحش الآن.”

“غووووو!!!”

لكنه لم يفعل. هذا يعني أنه مهتم أيضًا بقصتي.

طق، طق، طق، طق، طق.

[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]

اعتقد المينوتور أن ظهري المُعرض له كان فرصة، فاندفع كالمجنون.

طق، طق، طق، طق، طق.

استدرتُ بسلاسة في مكاني وواجهتُ المخلوق.

شعرتُ وكأنني أتأقلم تدريجيًا مع القوة الفائضة، أرسلتُ إشارة إلى شامان الغوبلن.

“هيا.”

إذا كان هناك أي شيء، فإن المخلوق سيستمتع بمشاهدتنا نعاني، ليس لديه سبب للمساعدة.

ربما لأنني كنتُ مركزًا، بدا الوقت وكأنه يتباطأ قليلاً.

شعرتُ وكأنني أتأقلم تدريجيًا مع القوة الفائضة، أرسلتُ إشارة إلى شامان الغوبلن.

وضعتُ القوة في كلتا يديّ الممسكتين بالسيف.

دفع المخلوق عصاه إلى الأمام بتهديد.

تذكرتُ تعاليم جي-وون مرة أخرى.

اعتقد المينوتور أن ظهري المُعرض له كان فرصة، فاندفع كالمجنون.

هدفي هو… الرقبة.

“غـ-غوووو!”

رقبة مغطاة بالعضلات بالكامل، لكنني الآن أستطيع فعله.

لا يوجد سبب لعدم تفعيل السمة للغوبلن.

لا، يجب أن يكون ذلك ممكنًا بسهولة.

“…إذن، ماذا تريدني أن أفعل حيال ذلك، أيها الإنسان؟”

الآن، في هذه اللحظة.

“…إنها مجرد رائحة يد إنسان. لا أعرف ماذا تريدني أن أشم. كيريوك.”

كنتُ بطلًا.

وكان ذلك الوحش المُذهل خائفًا مني، يهرب.

ركلتُ بخفة من مكاني.

كيف تعاملتُ مع معارضة جي-وون؟ أصررتُ على أن لديّ حلًا، وهي سمحت بذلك بطريقة ما. على الرغم من أنها هددتني بقطعي إذا بدا أنني أفعل شيئًا أحمق.

هززتُ السيف بطبيعية.

“أنا متراجع. هذه ليست المرة الأولى التي نلتقي فيها.”

وبحلول الوقت الذي هبطت فيه قدميّ برفق على الأرض…

فتح يديه وأغلقهما كما لو أنه لا يصدق، ثم التقط فأسه أخيرًا.

-[إشعار إنجاز رائع!]

-لا يوجد ضحايا! سيتم منح مكافأة خبرة إنجاز!

-لقد نجحتَ في هزيمة الزعيم المخفي، ‘المينوتور، شيطان المتاهة’!

“…هذا صحيح.”

-لا يوجد ضحايا! سيتم منح مكافأة خبرة إنجاز!

كان هذا المينوتور الذي حتى تشوي جي-وون، الوحش اللامفهوم، قالت إنها لا تستطيع ضمان النصر ضده.

-سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته الكبيرة!

اعتقدتُ أنني قمت بعمل جيد جدًا في سرد القصة، لكن…

تدحرج رأس المينوتور على الأرض.

“لقد أخبرتني بكل شيء. المتاهة القديمة. المغامرون البشر. صوت الطاغوت. السبب الذي جئت من أجله إلى هذا البرج.”

 

على الأرجح ستفعل. إنهم كائنات ذكية، على أي حال.

“كيريوك. إذن سأفك الختم، أيها الإنسان.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط