الطابق 2 مثير للريبة (3)
الفصل 42: الطابق 2 مثير للريبة (3)
“قد لا تعرف هذا… لكننا هنا منذ وقت طويل جدًا. أنتم المتسلقون لا تستطيعون مغادرة المدينة… لكن الخارج جنة حقيقية. الفواكه، الحيوانات، الأسماك، الخضروات… هناك إمداد لا نهائي من الطعام. لا أحد هنا يقلق بشأن الموت جوعًا.”
وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.
“ها هو السيف والغمد.”
“هب!”
فكرتُ أنه يتناسب تمامًا مع ديكور القصر الداخلي، المزين بألوان حمراء داكنة.
هويتُ بسيفي بقوة، وفي ضربة واحدة، انطفأت كل شعلات الشموع.
“لهذا السبب، الحياة داخل البرج مستقرة… لكنها مملة لا تُطاق. إنها مجرد تكرار، تكرار، وتكرار. لا توجد أزمات. نحن نائمون لتحفيز جديد. لا أعرف أي نوع من المهام يعطيها الآخرون من كبار السن… لكنني أستمتع بمهمة تحمل بعض الإثارة. مثل الشاي الذي شربته للتو.”
بالنسبة لشخص مثلي، وصل إلى مستوى خارق معين، كانت خدعة بسيطة كهذه أمرًا في غاية السهولة.
كان لديّ شعور قوي بأنني إذا حققتُ بعناية في الأشخاص الذين لديهم شارات برونزية، فإن شيئًا ما سيظهر حتماً.
“لقد أبليتَ بلاءً حسنًا.”
يبدو أنني لستُ الوحيد الذي فكر أن هناك الكثير من الشارات البرونزية حولهم.
بدت علامات الرضا على الحداد، الذي قدم نفسه، وهو يُسلمني شارة فضية.
“آه، ولا تعتقد أفكارًا حمقاء بمحاولة رؤيتها. لقد نالت نعمة الطاغوت وهي في حالة تتجاوز البشرية.”
عندما أخذتُ الشارة ودسستها في ملابسي، ظهر نمط فضي فوق رأسي.
ابتسم البارون ليخت بلطف.
كما توقعتُ، كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية.
كان هناك سبب لسماح الرجال الذين يسدون الساحة بمرور أصحاب الشارات الفضية. لأنهم كانوا يمنحون مهامًا بسيطة يمكن لأي شخص إكمالها حرفيًا.
كان هناك سبب لسماح الرجال الذين يسدون الساحة بمرور أصحاب الشارات الفضية. لأنهم كانوا يمنحون مهامًا بسيطة يمكن لأي شخص إكمالها حرفيًا.
“ها هو السيف والغمد.”
إنها تراقب من الأعلى لترى من يكسر القواعد، كما يقول.
“آه، يمكنك الاحتفاظ بهما. لدي الكثير منهما على أي حال.”
“إذن، أود أن أسأل عن سبب زيارتك… لكن أتخيل أن السبب واضح جدًا.”
“…”
إذا كان هناك شيء مخفي هنا حقًا، فإن شيئًا ما سيحدث في النهاية، حتى لو انتظرتُ فقط.
كان سيفًا سُلّم إليّ فقط لمحاولة إطفاء شعلات الشموع، لكن الحداد أخبرني أن أحتفظ به. بما أنني لستُ من النوع الذي يرفض الأشياء المُقدمة إليه، اكتفيتُ بإيماءة.
العثور على المكافأة المخفية هو أولوية أقل الآن. إنه غير مؤكد للغاية لمجرد صب الوقت فيه عندما لا يُؤكد وجوده حتى.
“بالمناسبة، إذا جمعتُ عددًا كبيرًا من الشارات الفضية، هل يمكنني الحصول على المكافأة عدة مرات؟”
عندما انتهيتُ من تفكيري ورفعتُ بصري، بدا اللاعبون الذين كانوا يهرعون بسرعة عبر الشوارع مختلفين قليلاً بالنسبة لي.
“من المحتمل ألا يكون ذلك ممكنًا. سمعتُ أن المكافأة تُحسب بناءً على أعلى درجة شارة تمتلكها.”
“خيار ممتاز. يبدو أن قهوتنا لا تناسب أذواق المتسلقين كثيرًا.”
“آه، فهمتُ. شكرًا.”
“تشرفتُ بلقائك. أنا البارون ليخت.”
يبدو أن جمع ألف شارة فضية بلا تفكير لن يجدي نفعًا.
كانت خيالاتي المروعة تُحفز مرارًا وتكرارًا.
ومع ذلك، لم يكن منطقيًا أبدًا أن تتمكن من الحصول على المكافأة عدة مرات عندما تكون الصعوبة منخفضة إلى هذا الحد من الأساس.
“لو كان الأمر بيدي، لأحببتُ أن أسلمها لك فحسب… لكن النبيل له كرامته، والشارة الذهبية لها ندرتها، أليس كذلك؟”
في النهاية، يعني ذلك أنني للحصول على مكافأة لائقة، يجب أن أحصل على شارة ذهبية أو أعلى.
كان للرجل الذي قدم نفسه باسم البارون ليخت هالة كريمة على الطراز القديم.
لكن كما فكرتُ من قبل، كان احتمال وجود مكافأة مخفية يثقل على ذهني، فلم أستطع التجاوز عنه بسهولة.
“…تسك. مضيعة أخرى للوقت.”
الشيء الذي وجدته أكثر إثارة للريبة هو الشارة البرونزية.
“تريد الحصول على شارة ذهبية، أو ربما بلاتينية، أليس كذلك؟”
حتى الشارة الفضية سهلة الحصول عليها بشكل لا يصدق. طالما أن لديك بعض المعرفة والمهارة، يمكنك الحصول على شارة فضية دون عناء كبير.
“آه، ولا تقلق بشأن قواعد البرج. العنف بين المتسلقين ممنوع، والعنف بين السكان ممنوع أيضًا… لكن العنف بين متسلق وساكن ليس ممنوعًا. من دوري منعه… لكن طبيعيًا، ليس لدي نية لإيقافك.”
فلماذا إذن توجد الشارة البرونزية أصلاً؟ أعني، أظن أنها يمكن أن توجد.
“يجب أن تثبت نفسك.”
لكن لماذا يوجد متسول داخل البرج؟
“هذا سحره.”
كانت خيالاتي المروعة تُحفز مرارًا وتكرارًا.
ومع ذلك، لم يكن منطقيًا أبدًا أن تتمكن من الحصول على المكافأة عدة مرات عندما تكون الصعوبة منخفضة إلى هذا الحد من الأساس.
كان لديّ شعور بأن شخصًا يبدو كمتسول بسيط قد يكون سيدًا يخفي قوة هائلة.
“…”
بدأتُ أفكر أن عاميًا يمر وهو يحك مؤخرته بيد قذرة قد يكون في الواقع سيدًا كبيرًا.
“…”
“…سأضطر إلى بذل جهد في البحث، أليس كذلك؟”
هذا الرجل… كان له مظهر النبيل، لكن تصرفاته لم تكن نبيلة بأي حال.
كان لديّ شعور قوي بأنني إذا حققتُ بعناية في الأشخاص الذين لديهم شارات برونزية، فإن شيئًا ما سيظهر حتماً.
“لهذا السبب، الحياة داخل البرج مستقرة… لكنها مملة لا تُطاق. إنها مجرد تكرار، تكرار، وتكرار. لا توجد أزمات. نحن نائمون لتحفيز جديد. لا أعرف أي نوع من المهام يعطيها الآخرون من كبار السن… لكنني أستمتع بمهمة تحمل بعض الإثارة. مثل الشاي الذي شربته للتو.”
عندما انتهيتُ من تفكيري ورفعتُ بصري، بدا اللاعبون الذين كانوا يهرعون بسرعة عبر الشوارع مختلفين قليلاً بالنسبة لي.
“بالمناسبة، إذا جمعتُ عددًا كبيرًا من الشارات الفضية، هل يمكنني الحصول على المكافأة عدة مرات؟”
كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية، لكن لم تكن هناك أنماط تطفو فوق رؤوسهم.
وأخيرًا، أحتاج إلى معرفة نوع المهمة التي يجب أن أكملها للحصول على مكافأة ذهبية أو بلاتينية.
السبب في أنهم كانوا لا يزالون يهرعون عبر الشوارع رغم ذلك… كان لأنهم كانوا يبحثون عن دليل.
وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.
“عذرًا، هل هناك أي أساطير عن هذه المدينة؟ ربما قصة حزينة أو شيء من هذا القبيل…”
عندما أخذتُ الشارة ودسستها في ملابسي، ظهر نمط فضي فوق رأسي.
“لا يوجد شيء من هذا القبيل.”
كان هناك أشخاص يحاولون العثور على شائعات مفيدة بتقديم طعام حصلوا عليه من لا أعلم أين.
“هيا، لا تكن كذلك… من فضلك، خذ هذا.”
“آه، ولا تعتقد أفكارًا حمقاء بمحاولة رؤيتها. لقد نالت نعمة الطاغوت وهي في حالة تتجاوز البشرية.”
“يا، ما بال هذا الرجل؟ أقول لك، لا يوجد شيء حقًا!”
كان كرجل خارج من لوحة فنية قديمة رائعة. كان يبدو حقًا كنبيل.
كان هناك أشخاص يحاولون العثور على شائعات مفيدة بتقديم طعام حصلوا عليه من لا أعلم أين.
ربما رأوا الدرع الجلدي الذي كنتُ أرتديه، أو ربما كان نوعًا من السحر، لكن البوابة الرئيسية الكبيرة فتحت تلقائيًا.
“أرغب في خدمتك كسيدي!”
حتى الشارة الفضية سهلة الحصول عليها بشكل لا يصدق. طالما أن لديك بعض المعرفة والمهارة، يمكنك الحصول على شارة فضية دون عناء كبير.
“…؟”
كان هناك سبب لسماح الرجال الذين يسدون الساحة بمرور أصحاب الشارات الفضية. لأنهم كانوا يمنحون مهامًا بسيطة يمكن لأي شخص إكمالها حرفيًا.
“من فضلك، فقط أعطني فرصة واحدة! سأبذل قصارى جهدي!”
كان هناك أشخاص يحاولون العثور على شائعات مفيدة بتقديم طعام حصلوا عليه من لا أعلم أين.
“لماذا، لماذا تفعل هذا…”
“أعلم أنني قد لا أكون جديرًا بانتباهك! لكن إذا أعطيتني فرصة واحدة فقط…!”
“لذلك… يبدو أنني لا أستطيع إعطاءك هذه الشارة إلا إذا اجتزتَ اختبارًا مناسبًا.”
“أم… أعتقد أنك أخطأت الشخص. أنا مجرد متسول…”
“…كيف انتهى بكم جميعًا في البرج؟ سكان هذا المكان.”
“…تسك. مضيعة أخرى للوقت.”
“لقد أبليتَ بلاءً حسنًا.”
كان هناك حتى أشخاص يحنون رؤوسهم لأي متسول عشوائي، متوسلين أن يُقبلوا كتلاميذ.
“هيا، لا تكن كذلك… من فضلك، خذ هذا.”
يبدو أنني لستُ الوحيد الذي فكر أن هناك الكثير من الشارات البرونزية حولهم.
كان هناك أشخاص يحاولون العثور على شائعات مفيدة بتقديم طعام حصلوا عليه من لا أعلم أين.
“…ربما سيكون أقل كفاءة إذا بحثتُ عنه بنفسي، أليس كذلك؟”
“أعلم أنني قد لا أكون جديرًا بانتباهك! لكن إذا أعطيتني فرصة واحدة فقط…!”
بعد كل شيء، بمجرد أن تحصل على شارة، يظهر نمط فوق رأسك.
كان هناك سبب لسماح الرجال الذين يسدون الساحة بمرور أصحاب الشارات الفضية. لأنهم كانوا يمنحون مهامًا بسيطة يمكن لأي شخص إكمالها حرفيًا.
وعندما يظهر نمط، فإن هؤلاء الرجال الذين يحرسون الساحة المركزية سيثيرون الضجة حتماً بسد الطريق.
بعد ذلك، أحتاج إلى معرفة المعيار الدقيق لما يُعتبر عنفًا. حتى لو حصلتُ على مكافأة جيدة، سيكون كل ذلك عبثًا إذا لم أتمكن من تجاوز الأوباش المتمركزين في الساحة. لكن التحقيق في هذا المعيار سيستلزم حتماً تراجعًا. سيكون من الأفضل تجربته بعد أن أُجبر على التراجع على أي حال.
إذا كان هناك شيء مخفي هنا حقًا، فإن شيئًا ما سيحدث في النهاية، حتى لو انتظرتُ فقط.
“الإيمان. جئنا إلى هنا بسبب إيماننا.”
حسنًا، دعنا نرتب الأمور.
كان هناك سبب لسماح الرجال الذين يسدون الساحة بمرور أصحاب الشارات الفضية. لأنهم كانوا يمنحون مهامًا بسيطة يمكن لأي شخص إكمالها حرفيًا.
العثور على المكافأة المخفية هو أولوية أقل الآن. إنه غير مؤكد للغاية لمجرد صب الوقت فيه عندما لا يُؤكد وجوده حتى.
“هب!”
بعد ذلك، أحتاج إلى معرفة المعيار الدقيق لما يُعتبر عنفًا. حتى لو حصلتُ على مكافأة جيدة، سيكون كل ذلك عبثًا إذا لم أتمكن من تجاوز الأوباش المتمركزين في الساحة. لكن التحقيق في هذا المعيار سيستلزم حتماً تراجعًا. سيكون من الأفضل تجربته بعد أن أُجبر على التراجع على أي حال.
العثور على المكافأة المخفية هو أولوية أقل الآن. إنه غير مؤكد للغاية لمجرد صب الوقت فيه عندما لا يُؤكد وجوده حتى.
وأخيرًا، أحتاج إلى معرفة نوع المهمة التي يجب أن أكملها للحصول على مكافأة ذهبية أو بلاتينية.
يبدو أن النظام مصمم بحيث إذا ارتكبتَ عنفًا… ستظهر ‘سيدة المدينة’.
في هذه الحالة، الشيء الذي يجب أن أفعله الآن هو…
“لماذا، لماذا تفعل هذا…”
“شارة ذهبية…”
مسح البارون ليخت شاربه بهدوء.
أحتاج إلى زيارة النبيل المتعجرف. بدأتُ أمشي نحو القصر الرائع الواقع في نهاية الشارع.
“تريد الحصول على شارة ذهبية، أو ربما بلاتينية، أليس كذلك؟”
كان دخول القصر سهلاً بشكل مفاجئ.
“آه، ولا تعتقد أفكارًا حمقاء بمحاولة رؤيتها. لقد نالت نعمة الطاغوت وهي في حالة تتجاوز البشرية.”
ربما رأوا الدرع الجلدي الذي كنتُ أرتديه، أو ربما كان نوعًا من السحر، لكن البوابة الرئيسية الكبيرة فتحت تلقائيًا.
وجدتُ الأمر مشبوهًا بعمق لدرجة أنني لم أطق تحمله. كان ذلك لأنني شعرتُ أن هذا البرج يحاول توجيه طريقة تفكيري ذاتها.
“مرحبًا، أنا كيم جون-هو.”
مسح البارون ليخت شاربه بهدوء.
“تشرفتُ بلقائك. أنا البارون ليخت.”
يبدو أنني لستُ الوحيد الذي فكر أن هناك الكثير من الشارات البرونزية حولهم.
كان للرجل الذي قدم نفسه باسم البارون ليخت هالة كريمة على الطراز القديم.
“إذن، أود أن أسأل عن سبب زيارتك… لكن أتخيل أن السبب واضح جدًا.”
شارب مهذب بعناية. زي رسمي يبدو وكأنه مُكوَ حديثًا. وحتى نظارة أحادية فوق عينه اليسرى.
“…تسك. مضيعة أخرى للوقت.”
فكرتُ أنه يتناسب تمامًا مع ديكور القصر الداخلي، المزين بألوان حمراء داكنة.
بعد أن انتهى تحضير الشاي، عاد البارون ليخت إلى مقعده وسلمّني كوب شاي. عندما رشفتُ منه، كانت هناك رائحة لاذعة قليلاً. لم أتذوق شايًا مثل هذا من قبل.
كان كرجل خارج من لوحة فنية قديمة رائعة. كان يبدو حقًا كنبيل.
فلماذا إذن توجد الشارة البرونزية أصلاً؟ أعني، أظن أنها يمكن أن توجد.
“إذن، أود أن أسأل عن سبب زيارتك… لكن أتخيل أن السبب واضح جدًا.”
“ها هو السيف والغمد.”
ابتسم البارون ليخت بلطف.
“يا، ما بال هذا الرجل؟ أقول لك، لا يوجد شيء حقًا!”
“تريد الحصول على شارة ذهبية، أو ربما بلاتينية، أليس كذلك؟”
“إذن… ماذا يجب أن أفعل للحصول على الشارة الذهبية؟”
أخرج شارة من جيب صدره تلمع بضوء ذهبي لامع.
“نعم، الإيمان. سألنا الطاغوت إن كنا سندخل البرج… وسيدة هذه المدينة، التي كان إيمانها عميقًا، أومأت برأسها…”
“لو كان الأمر بيدي، لأحببتُ أن أسلمها لك فحسب… لكن النبيل له كرامته، والشارة الذهبية لها ندرتها، أليس كذلك؟”
بعد أن انتهى تحضير الشاي، عاد البارون ليخت إلى مقعده وسلمّني كوب شاي. عندما رشفتُ منه، كانت هناك رائحة لاذعة قليلاً. لم أتذوق شايًا مثل هذا من قبل.
“هذا صحيح.”
عندما أخذتُ الشارة ودسستها في ملابسي، ظهر نمط فضي فوق رأسي.
“لذلك… يبدو أنني لا أستطيع إعطاءك هذه الشارة إلا إذا اجتزتَ اختبارًا مناسبًا.”
“مرحبًا، أنا كيم جون-هو.”
عاد البارون ليخت ليضع الشارة في جيبه، ثم سار نحو إبريق شاي على جانب غرفة الاستقبال.
في هذه الحالة، الشيء الذي يجب أن أفعله الآن هو…
“قهوة، أم شاي؟ أيهما تفضل؟”
“قهوة، أم شاي؟ أيهما تفضل؟”
“…سأتناول الشاي، من فضلك.”
لكن لماذا يوجد متسول داخل البرج؟
“خيار ممتاز. يبدو أن قهوتنا لا تناسب أذواق المتسلقين كثيرًا.”
“تشرفتُ بلقائك. أنا البارون ليخت.”
أخرج البارون ليخت أوراق الشاي وبدأ بمهارة في تحضير الشاي. كانت رائحة أوراق الشاي اللطيفة التي تنتشر في الغرفة ممتعة جدًا.
“آه، فهمتُ. شكرًا.”
على عكس ما قاله الساكن في الشارع سابقًا، بدا البارون ليخت طبيعيًا تمامًا. شعرتُ أن هذا الرجل قد يكون مستعدًا للإجابة على أسئلتي.
أحتاج إلى زيارة النبيل المتعجرف. بدأتُ أمشي نحو القصر الرائع الواقع في نهاية الشارع.
“…كيف انتهى بكم جميعًا في البرج؟ سكان هذا المكان.”
“…”
“…سؤال بسيط.”
“لهذا السبب، الحياة داخل البرج مستقرة… لكنها مملة لا تُطاق. إنها مجرد تكرار، تكرار، وتكرار. لا توجد أزمات. نحن نائمون لتحفيز جديد. لا أعرف أي نوع من المهام يعطيها الآخرون من كبار السن… لكنني أستمتع بمهمة تحمل بعض الإثارة. مثل الشاي الذي شربته للتو.”
أجاب البارون ليخت دون أن يلتفت.
مسح البارون ليخت شاربه بهدوء.
“الإيمان. جئنا إلى هنا بسبب إيماننا.”
على عكس ما قاله الساكن في الشارع سابقًا، بدا البارون ليخت طبيعيًا تمامًا. شعرتُ أن هذا الرجل قد يكون مستعدًا للإجابة على أسئلتي.
“…الإيمان؟”
بدت علامات الرضا على الحداد، الذي قدم نفسه، وهو يُسلمني شارة فضية.
“نعم، الإيمان. سألنا الطاغوت إن كنا سندخل البرج… وسيدة هذه المدينة، التي كان إيمانها عميقًا، أومأت برأسها…”
“مرحبًا، أنا كيم جون-هو.”
“سيدة المدينة…؟”
وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.
“كانت فارسة واعدة من منطقة قريبة. الآن، أصبحت حامية هذه المدينة. تراقب من الأعلى لترى من يكسر القواعد.”
“آه، يمكنك الاحتفاظ بهما. لدي الكثير منهما على أي حال.”
“…”
“خيار ممتاز. يبدو أن قهوتنا لا تناسب أذواق المتسلقين كثيرًا.”
“آه، ولا تعتقد أفكارًا حمقاء بمحاولة رؤيتها. لقد نالت نعمة الطاغوت وهي في حالة تتجاوز البشرية.”
“يا، ما بال هذا الرجل؟ أقول لك، لا يوجد شيء حقًا!”
إنها تراقب من الأعلى لترى من يكسر القواعد، كما يقول.
“تريد الحصول على شارة ذهبية، أو ربما بلاتينية، أليس كذلك؟”
يبدو أن النظام مصمم بحيث إذا ارتكبتَ عنفًا… ستظهر ‘سيدة المدينة’.
يبدو أنني لستُ الوحيد الذي فكر أن هناك الكثير من الشارات البرونزية حولهم.
هل يمكنني مواجهة سيدة المدينة إذا جمعتُ عددًا هائلاً من أكوام الأبطال؟ لا أعرف. بما أنه قال إنها تتجاوز البشرية، يبدو ذلك غير محتمل.
“ها هو السيف والغمد.”
“ها هو، جاهز.”
“الإيمان. جئنا إلى هنا بسبب إيماننا.”
بعد أن انتهى تحضير الشاي، عاد البارون ليخت إلى مقعده وسلمّني كوب شاي. عندما رشفتُ منه، كانت هناك رائحة لاذعة قليلاً. لم أتذوق شايًا مثل هذا من قبل.
يبدو أنني لستُ الوحيد الذي فكر أن هناك الكثير من الشارات البرونزية حولهم.
“…الطعم فريد.”
“أعلم أنني قد لا أكون جديرًا بانتباهك! لكن إذا أعطيتني فرصة واحدة فقط…!”
“هذا سحره.”
“آه، ولا تقلق بشأن قواعد البرج. العنف بين المتسلقين ممنوع، والعنف بين السكان ممنوع أيضًا… لكن العنف بين متسلق وساكن ليس ممنوعًا. من دوري منعه… لكن طبيعيًا، ليس لدي نية لإيقافك.”
ابتسم البارون ليخت، وابتسمتُ له بدوري.
“أرغب في خدمتك كسيدي!”
“إذن… ماذا يجب أن أفعل للحصول على الشارة الذهبية؟”
وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.
“يجب أن تثبت نفسك.”
كان ما قاله الساكن سابقًا صحيحًا.
أخرج البارون ليخت الشارة الذهبية من جيبه مرة أخرى.
“آه، ولا تعتقد أفكارًا حمقاء بمحاولة رؤيتها. لقد نالت نعمة الطاغوت وهي في حالة تتجاوز البشرية.”
“قد لا تعرف هذا… لكننا هنا منذ وقت طويل جدًا. أنتم المتسلقون لا تستطيعون مغادرة المدينة… لكن الخارج جنة حقيقية. الفواكه، الحيوانات، الأسماك، الخضروات… هناك إمداد لا نهائي من الطعام. لا أحد هنا يقلق بشأن الموت جوعًا.”
بالنسبة لشخص مثلي، وصل إلى مستوى خارق معين، كانت خدعة بسيطة كهذه أمرًا في غاية السهولة.
“…”
“نعم، الإيمان. سألنا الطاغوت إن كنا سندخل البرج… وسيدة هذه المدينة، التي كان إيمانها عميقًا، أومأت برأسها…”
“لهذا السبب، الحياة داخل البرج مستقرة… لكنها مملة لا تُطاق. إنها مجرد تكرار، تكرار، وتكرار. لا توجد أزمات. نحن نائمون لتحفيز جديد. لا أعرف أي نوع من المهام يعطيها الآخرون من كبار السن… لكنني أستمتع بمهمة تحمل بعض الإثارة. مثل الشاي الذي شربته للتو.”
العثور على المكافأة المخفية هو أولوية أقل الآن. إنه غير مؤكد للغاية لمجرد صب الوقت فيه عندما لا يُؤكد وجوده حتى.
“…ماذا الذي تحاول قوله؟”
“مرحبًا، أنا كيم جون-هو.”
“اخطف لي شخصًا. إنها امرأة شابة تبيع السمك في الشارع. اسمها إميلي. يمكنك إيذاء جسدها، لكن يجب ألا تمس وجهها.”
“لماذا، لماذا تفعل هذا…”
“…”
“…الطعم فريد.”
“آه، ولا تقلق بشأن قواعد البرج. العنف بين المتسلقين ممنوع، والعنف بين السكان ممنوع أيضًا… لكن العنف بين متسلق وساكن ليس ممنوعًا. من دوري منعه… لكن طبيعيًا، ليس لدي نية لإيقافك.”
الفصل 42: الطابق 2 مثير للريبة (3)
مسح البارون ليخت شاربه بهدوء.
“أعلم أنني قد لا أكون جديرًا بانتباهك! لكن إذا أعطيتني فرصة واحدة فقط…!”
هل يمكن أن يكون هذا الرجل حقًا نفس الشخص الذي كان يتحدث عن كرامة النبيل؟
وجدتُ الأمر مشبوهًا بعمق لدرجة أنني لم أطق تحمله. كان ذلك لأنني شعرتُ أن هذا البرج يحاول توجيه طريقة تفكيري ذاتها.
“…”
“…الإيمان؟”
كان ما قاله الساكن سابقًا صحيحًا.
بالنسبة لشخص مثلي، وصل إلى مستوى خارق معين، كانت خدعة بسيطة كهذه أمرًا في غاية السهولة.
هذا الرجل… كان له مظهر النبيل، لكن تصرفاته لم تكن نبيلة بأي حال.
كما توقعتُ، كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية.
“…هذا مشبوه.”
“قهوة، أم شاي؟ أيهما تفضل؟”
وجدتُ الأمر مشبوهًا بعمق لدرجة أنني لم أطق تحمله. كان ذلك لأنني شعرتُ أن هذا البرج يحاول توجيه طريقة تفكيري ذاتها.
“سيدة المدينة…؟”
“يجب أن تثبت نفسك.”
ابتسم البارون ليخت، وابتسمتُ له بدوري.
