تشوي جي-وون قوية للغاية (4)
الفصل 53: تشوي جي-وون قوية للغاية (4)
كان ذلك لأنها شعرت بحدس أن القتال إذا استمر على هذا المنوال، ستكون هي الخاسرة.
كانت خطة جي-وون بسيطة.
كانت ضربة هابطة، أساس الأسس في كل من الكيندو وفن السيف.
خصمها كان عدوًا قويًا بشكل ساحق. كان من السخف التفكير بأنها تستطيع كبح قوتها والقتال.
كانت ضربة هابطة، أساس الأسس في كل من الكيندو وفن السيف.
لكن، إذا استهدفت نقطة ضعف في بداية المعركة—عندما تكون قوة خصمها في ذروتها، فمن المرجح أن يُصد الهجوم.
لم أجب على سؤال رجل الإطفاء تشول-جين وأومأت برأسي قليلاً.
لذا، كانت الخطوة الأولى هي الاشتباك بكامل قوتها. ثم، ستراقب فرصة لضرب نقطة ضعف. كان خصمها قويًا بشكل وحشي، لكنه لا يزال بشريًا. لا بد أن تكون هناك ثغرة ما.
كادت أن تُقسم غريزيًا عندما رأتها تتفادى هجومًا من زاوية عمياء، كما لو كانت لها عيون في مؤخرة رأسها.
“فووو…”
لكن هذه المرأة كانت مختلفة. قد تكون إحصائياتها أدنى، لكن إحساسها القتالي كان لا يصدق.
بعد أن أنهت تقريبًا حساباتها، أمسكت جي-وون بمقبض بونغ-بونغ.
“جون-هو-نيم؟”
سُحب بونغ-بونغ بنعومة كالماء الجاري. وبمجرد أن خرج النصل بالكامل وبرق حده في ضوء الشمس.
كان موقفًا غير مواتٍ لجي-وون منذ البداية، ولم تتمكن من إصابة ضربة إلا لأن سيدة المدينة كانت غير متيقظة تمامًا.
اندفعت جي-وون إلى الأمام بسرعة جعلتها تبدو وكأنها اختفت فجأة.
وكانت جي-وون واثقة من قدرتها على السعي.
‘الرأس.’
الفصل 53: تشوي جي-وون قوية للغاية (4)
رفعت بونغ-بونغ عاليًا فوق رأسها وهوت به بقوة.
استعاد وجه سيدة المدينة، المتورم بدهشة، رباطة جأشها بسرعة.
كانت ضربة هابطة، أساس الأسس في كل من الكيندو وفن السيف.
‘الرأس.’
هناك سبب لكونها أول ما يُعلَّم. إنها بسيطة، لكنها فعالة بنفس القدر.
من المفارقة أن سيدة المدينة اضطرت إلى صد الضربة بنفس الطريقة بالضبط، وبنفس الوضعية. جاء الهجوم بنصف إيقاع أسرع مما توقعت.
الحركة التي بدأت من أطراف أصابع قدمي جي-وون انتقلت عبر خصرها وذراعيها، ونُقلت بكمال إلى طرف سيفها.
استعاد وجه سيدة المدينة، المتورم بدهشة، رباطة جأشها بسرعة.
كانت ضربة مثالية، دون ذرة من الطاقة المهدرة.
خصمها كان عدوًا قويًا بشكل ساحق. كان من السخف التفكير بأنها تستطيع كبح قوتها والقتال.
“أوه، لا بأس…”
لكن ذلك الصوت لم يكن بأي حال صوت شخص اعترف بالهزيمة.
سحبت سيدة المدينة سيفها وصدت الضربة الهابطة القوية بسهولة، لكن.
استعاد وجه سيدة المدينة، المتورم بدهشة، رباطة جأشها بسرعة.
‘الرأس.’
ومع ذلك، أليس حقيقة أنها تستطيع أن تكون مباراة بهذه الطريقة بحد ذاتها شيء لا يعقل؟
في الكيندو، الضربة الأمامية على الرأس هي الألف والياء. إذا سعى المرء لتعلم الكيندو بشكل صحيح، فهي الشكل الأول الذي يجب إتقانه مرارًا.
من ناحية أخرى، كانت جي-وون وبونغ-بونغ يبتسمان داخليًا.
وكانت جي-وون واثقة من قدرتها على السعي.
تشوي جي-وون وسيدة المدينة.
هوووش!
في البداية، كانت تنوي اللعب. لهذا دخلت المعركة بعقل متساهل، لكن…
تأرجح سيف جي-وون على نفس المسار السابق بالضبط.
الفصل 53: تشوي جي-وون قوية للغاية (4)
“هل تعتقدينني أحمقة؟”
ووفقًا لهذه السِمة، كانت المرأة أمامها وحشًا لا يصدق. كان ذلك السبب في توتر جي-وون الشديد.
لوّت سيدة المدينة شفتيها، كما لو كانت تسأل عما إذا كانت تبدو كغبية ستقع في نفس الحيلة مرتين، لكن.
كانت محاربة متمرسة، وعلى هذا النحو، كانت تعلم جيدًا أن العواطف المتقدة لا تفيد في المعركة.
“…هاه؟”
بدأ تيار كهربائي يتدفق عبر جسدها ودروعها، ودارت شرارات زرقاء حول نصل السيف الذي كانت تمسكه.
من المفارقة أن سيدة المدينة اضطرت إلى صد الضربة بنفس الطريقة بالضبط، وبنفس الوضعية. جاء الهجوم بنصف إيقاع أسرع مما توقعت.
“…يبدو أنني لا أستطيع هزيمتك بالتقنية. أنتِ عبقرية حقيقية. وكنتُ أُدعى عبقرية بنفسي.”
كان الفاصل بين استرجاع سيفها وتأرجحه مجددًا قصيرًا بشكل لا يصدق.
تشوي جي-وون وسيدة المدينة.
‘الرأس.’
هل هذا جلال الابنة الكبرى لعائلة نبيلة في فن السيف من الرتبة SSS؟ أشعر وكأنني أصبحت كومبارس…
وكأنها لا تعطي سيدة المدينة المرتبكة أي وقت للتفكير، تأرجح سيف جي-وون الآن في خط قطري.
سمعتُ أن مايكل زيتر تم التلاعب به، لذا افترضتُ طبيعيًا أن جي-وون ستُهزم بلا حول ولا قوة أيضًا.
“أوغ…”
من المفارقة أن سيدة المدينة اضطرت إلى صد الضربة بنفس الطريقة بالضبط، وبنفس الوضعية. جاء الهجوم بنصف إيقاع أسرع مما توقعت.
تراجعت سيدة المدينة خطوة إلى الوراء، ملتوية خصرها قليلاً.
حتى عمق فن السيف، حيث كانت تملك ميزة، قد تم اللحاق بها بالكامل الآن. كانت جي-وون تتنبأ بحركاتها، بينما لم تستطع سيدة المدينة قراءة حركات جي-وون.
هوووش!
‘الرأس.’
مر السيف ممسحًا بأنفها.
كان الفاصل بين استرجاع سيفها وتأرجحه مجددًا قصيرًا بشكل لا يصدق.
كان هامشًا رفيعًا كالورقة، مسافة تظهر مدى الموهبة الطبيعية لسيدة المدينة في تقدير المدى، لكن…
“انظر هناك.”
“كوك!”
صرّت سيدة المدينة على أسنانها.
لم تتوقع ركلة جي-وون الدائرية، التي نشأت من زخم تأرجح سيفها مما جعل جسدها يدور نصف دورة ويمد ساقها الخلفية. اضطرت السيدة إلى صد الهجوم بذراعها اليمنى بسرعة.
“واو، يا للروعة… هل هذا نوع من الأنيمي؟ هل هذا مستوى قتال حقيقي؟”
لم تكن هناك قوة في تلك الضربة القطرية الأخيرة. لقد تأرجحت بالسيف مع وضع الركلة في الاعتبار منذ البداية.
“…”
“…هوو.”
من حيث عمق فن السيف، كانت سيدة المدينة أيضًا أعمق.
استعاد وجه سيدة المدينة، المتورم بدهشة، رباطة جأشها بسرعة.
تشوي جي-وون وسيدة المدينة.
في البداية، كانت تنوي اللعب. لهذا دخلت المعركة بعقل متساهل، لكن…
كانت ضربة مثالية، دون ذرة من الطاقة المهدرة.
كان هذا موقفًا لم تتخيله أبدًا. متسلقة وصلت للتو إلى الطابق 2 تظهر هذا المستوى من المهارة؟ المتسلق الأبيض الذي قاتلته منذ حوالي شهر كان لديه إحصائيات وسمات أفضل بكثير، لكنه كان أخرقًا قليلاً في استخدامها.
قاطعني رجل الإطفاء تشول-جين قريبًا من تأملاتي.
لكن هذه المرأة كانت مختلفة. قد تكون إحصائياتها أدنى، لكن إحساسها القتالي كان لا يصدق.
“…؟”
ومع ذلك، بدلاً من التفكير في هذا الموقف المفارق، قررت سيدة المدينة أولاً تهدئة عواطفها.
بالطبع، إذا بدأت سيدة المدينة باستخدام المانا بجدية، سينقلب الموقف 180 درجة، لكن…
كانت محاربة متمرسة، وعلى هذا النحو، كانت تعلم جيدًا أن العواطف المتقدة لا تفيد في المعركة.
“الجلد لا يوصل الكهرباء جيدًا، أليس كذلك؟”
بعد استعادة رباطة جأشها، بدأت سيدة المدينة تقاتل وفقًا للقواعد.
“أوه، أوه… هذا رائع للغاية…”
أساس المعركة بين الفرسان كان معركة استطلاع. إذا عرفت عدوك ونفسك، فلن تخاف نتيجة مئة معركة.
“الجلد لا يوصل الكهرباء جيدًا، أليس كذلك؟”
وسّعت المسافة بما يكفي لعدم السماح بضربة قاتلة، وقيّمت مهارة خصمها من خلال إطلاق هجمات استكشافية.
كبرياؤها في الرغبة بالفوز بفن السيف والنفاد صبرها من الانجرار كانا يتصارعان بشدة في عقلها.
“كوه…”
استعاد وجه سيدة المدينة، المتورم بدهشة، رباطة جأشها بسرعة.
بمجرد أن بدأت سيدة المدينة تقاتل بجدية، انقلب الموقف فجأة.
“انظر هناك.”
من حيث القدرة البدنية، كانت سيدة المدينة متفوقة.
كانت ضربة مثالية، دون ذرة من الطاقة المهدرة.
من حيث عمق فن السيف، كانت سيدة المدينة أيضًا أعمق.
من ناحية أخرى، كانت جي-وون وبونغ-بونغ يبتسمان داخليًا.
كان موقفًا غير مواتٍ لجي-وون منذ البداية، ولم تتمكن من إصابة ضربة إلا لأن سيدة المدينة كانت غير متيقظة تمامًا.
كانت جي-وون واثقة بأنها ستفوز.
هذه المرة، تكشف مشهد حيث كانت جي-وون تُدفع للخلف بلا حول ولا قوة. عندما تقدمت سيدة المدينة خطوة إلى الأمام، تراجعت جي-وون خطوة إلى الوراء. بدأت الخدوش تظهر واحدة تلو الأخرة على درع جي-وون الجلدي.
‘الرأس.’
لأي مراقب، كانت سيدة المدينة مهيمنة بشكل ساحق، لكن، من المفارقة، كانت الأفكار الداخلية للاثنتين عكس ذلك.
لكنها استطاعت معرفة ذلك بعد اصطدام السيوف مباشرة.
‘…’
“…يبدو أنني لا أستطيع هزيمتك بالتقنية. أنتِ عبقرية حقيقية. وكنتُ أُدعى عبقرية بنفسي.”
صرّت سيدة المدينة على أسنانها.
من حيث القدرة البدنية، كانت سيدة المدينة متفوقة.
تلك المرأة غريبة. إنها سريعة بشكل غريب. هناك قوة أكبر خلف سيفها مما يبدو، وفي كل مرة تلتقي فيها نصالهما، تشعر يدها بالوخز والألم.
الحرب النفسية لم تُجدِ نفعًا معها. كان إحساسها بضبط المسافة ممتازًا مثل إحساسها، وسواء كان حدسها جيدًا أم لا، فقد صدت كل هجوم من زواياها العمياء.
كادت أن تُقسم غريزيًا عندما رأتها تتفادى هجومًا من زاوية عمياء، كما لو كانت لها عيون في مؤخرة رأسها.
في اللحظة التي أغلقت فيها سيدة المدينة عينيها وفتحتهما، بدأت حدقتاها تلمعان بضوء أزرق خافت.
في البداية، كانت تنوي التغلب عليها بفن السيف الخالص دون استخدام المانا… لكن الأمور لم تسر كما أرادت.
هل هذا جلال الابنة الكبرى لعائلة نبيلة في فن السيف من الرتبة SSS؟ أشعر وكأنني أصبحت كومبارس…
الآن، كانت سيدة المدينة متقدمة من حيث مستوى فن السيف.
وكأنها لا تعطي سيدة المدينة المرتبكة أي وقت للتفكير، تأرجح سيف جي-وون الآن في خط قطري.
لكن كلما اصطدمت سيوفهما، كانت تشوي جي-وون تلحق بسيدة المدينة.
ثم، في لحظة حرجة، ستصيب ضربة قاتلة وقبل أن تُخرج بشكل مجيد، سأتدخل لإنهاء الأمور.
بالطبع، إذا بدأت سيدة المدينة باستخدام المانا بجدية، سينقلب الموقف 180 درجة، لكن…
هوووش!
كبرياؤها في الرغبة بالفوز بفن السيف والنفاد صبرها من الانجرار كانا يتصارعان بشدة في عقلها.
كان هذا موقفًا لم تتخيله أبدًا. متسلقة وصلت للتو إلى الطابق 2 تظهر هذا المستوى من المهارة؟ المتسلق الأبيض الذي قاتلته منذ حوالي شهر كان لديه إحصائيات وسمات أفضل بكثير، لكنه كان أخرقًا قليلاً في استخدامها.
‘أستطيع فعل هذا.’
من حيث عمق فن السيف، كانت سيدة المدينة أيضًا أعمق.
من ناحية أخرى، كانت جي-وون وبونغ-بونغ يبتسمان داخليًا.
في البداية، كانت تنوي اللعب. لهذا دخلت المعركة بعقل متساهل، لكن…
كان لديها سِمة تخبرها بموقع عدو قوي.
‘أستطيع فعل هذا.’
ووفقًا لهذه السِمة، كانت المرأة أمامها وحشًا لا يصدق. كان ذلك السبب في توتر جي-وون الشديد.
رفعت بونغ-بونغ عاليًا فوق رأسها وهوت به بقوة.
لكنها استطاعت معرفة ذلك بعد اصطدام السيوف مباشرة.
تشوي جي-وون وسيدة المدينة.
كانت تستطيع الفوز. سيدة المدينة، دون استخدام المانا، لم تكن الوحش الذي اعتقدته.
لكن كلما اصطدمت سيوفهما، كانت تشوي جي-وون تلحق بسيدة المدينة.
كان لخصمها قوة وسرعة فائقة وتفوق في دقة تقنيتها أيضًا.
“…نعم.”
لكن جي-وون كانت لا تزال تنمو. وهي تشتبك في معركة ذكاء في أجزاء من الثانية، شعر عقلها وكأنه يتلألأ بالإلهام.
كان هامشًا رفيعًا كالورقة، مسافة تظهر مدى الموهبة الطبيعية لسيدة المدينة في تقدير المدى، لكن…
ما كان ينقصها هو تجربة قتالية حقيقية ضد خارقين.
الفصل 53: تشوي جي-وون قوية للغاية (4)
إذا استمر هذا لمدة 10 دقائق أخرى فقط…
كانت جي-وون واثقة بأنها ستفوز.
كانت جي-وون واثقة بأنها ستفوز.
كلانغ! كلانغ! كلانغ!
الحرب النفسية لم تُجدِ نفعًا معها. كان إحساسها بضبط المسافة ممتازًا مثل إحساسها، وسواء كان حدسها جيدًا أم لا، فقد صدت كل هجوم من زواياها العمياء.
الشخصيتان، المتحركتان بسرعة فائقة، كانتا متشابكتين في رقصة رائعة على مسرح الساحة، وكانت الشرر تزخرف الهواء ببراعة.
توقفت عن القتال وسارت بخطى سريعة نحو رجل الإطفاء تشول-جين، الذي كان يشاهد القتال من زقاق، ومدت يدها بلا مبالاة.
“…لا أستطيع رؤية شيء. هل تستطيع رؤية شيء؟”
“…؟”
“…”
‘الرأس.’
لم أجب على سؤال رجل الإطفاء تشول-جين وأومأت برأسي قليلاً.
وكانت جي-وون واثقة من قدرتها على السعي.
لأكون صادقًا، لم أستطع الرؤية جيدًا أيضًا. كانت حركات هاتين الشخصيتين سريعة لدرجة أنني كنت أستطيع فقط تتبع مساراتهما كصور باهتة.
حتى عمق فن السيف، حيث كانت تملك ميزة، قد تم اللحاق بها بالكامل الآن. كانت جي-وون تتنبأ بحركاتها، بينما لم تستطع سيدة المدينة قراءة حركات جي-وون.
ومع ذلك، كنتُ أستطيع تقريبًا استيعاب الموقف. بدا أن جي-وون كانت تفوز قليلاً في البداية، لكنها الآن تُدفع للخلف.
لكنني لم أكن أعلم إذا كانت هذه مباراة جيدة لها، أو إذا كانت جي-وون قوية بشكل مفرط، لتتمكن من القتال على قدم المساواة نسبيًا مع سيدة المدينة.
لكنها كانت تقاوم جيدًا جدًا. كانت هذه مشكلة.
لم يكن فن السيف نقطة قوتي أبدًا في المقام الأول. ليس إنجازًا عظيمًا أنك فزتِ في هذا الصدد.
“أوه، أوه… هذا رائع للغاية…”
لوّت سيدة المدينة شفتيها، كما لو كانت تسأل عما إذا كانت تبدو كغبية ستقع في نفس الحيلة مرتين، لكن.
“واو، يا للروعة… هل هذا نوع من الأنيمي؟ هل هذا مستوى قتال حقيقي؟”
كان الفاصل بين استرجاع سيفها وتأرجحه مجددًا قصيرًا بشكل لا يصدق.
“أسطورة حقًا…”
الفصل 53: تشوي جي-وون قوية للغاية (4)
تاركًا اللاعبين المعجبين خلفي، لم أستطع إلا أن أتذمر بعدم الرضا.
وكانت جي-وون واثقة من قدرتها على السعي.
كانت الخطة من البداية أن تُدفع جي-وون للخلف.
كانت ضربة مثالية، دون ذرة من الطاقة المهدرة.
ثم، في لحظة حرجة، ستصيب ضربة قاتلة وقبل أن تُخرج بشكل مجيد، سأتدخل لإنهاء الأمور.
لكن كلما اصطدمت سيوفهما، كانت تشوي جي-وون تلحق بسيدة المدينة.
لكن جي-وون لم تُدفع للخلف بقدر ما اعتقدت. ولم تبدو سيدة المدينة تخفض حذرها أيضًا.
“هل نعاود؟”
لقد انحرفت الخطة قليلاً.
كادت أن تُقسم غريزيًا عندما رأتها تتفادى هجومًا من زاوية عمياء، كما لو كانت لها عيون في مؤخرة رأسها.
السبب في ذلك كان بسيطًا.
سلمها رجل الإطفاء تشول-جين القفازات الجلدية وسواتر الذراع الجلدية المصنوعة خصيصًا التي أعدها مسبقًا. جهّزت جي-وون الواقيات الجلدية على كلتا يديها وذراعيها بشكل طبيعي، ثم عادت سيرًا نحو سيدة المدينة.
‘…أعتقد أن جي-وون أقوى مما ظننت؟’
لكن، إذا استهدفت نقطة ضعف في بداية المعركة—عندما تكون قوة خصمها في ذروتها، فمن المرجح أن يُصد الهجوم.
كانت تشوي جي-وون قوية للغاية.
ووفقًا لهذه السِمة، كانت المرأة أمامها وحشًا لا يصدق. كان ذلك السبب في توتر جي-وون الشديد.
سمعتُ أن مايكل زيتر تم التلاعب به، لذا افترضتُ طبيعيًا أن جي-وون ستُهزم بلا حول ولا قوة أيضًا.
تشوي جي-وون وسيدة المدينة.
لكنني لم أكن أعلم إذا كانت هذه مباراة جيدة لها، أو إذا كانت جي-وون قوية بشكل مفرط، لتتمكن من القتال على قدم المساواة نسبيًا مع سيدة المدينة.
كانت ضربة مثالية، دون ذرة من الطاقة المهدرة.
بالطبع، بما أن البرق لم يكن يضرب في كل مكان، كان من المؤكد أن سيدة المدينة كانت تكبح جماحها…
‘…’
ومع ذلك، أليس حقيقة أنها تستطيع أن تكون مباراة بهذه الطريقة بحد ذاتها شيء لا يعقل؟
جي-وون. شعرتُ بهذا منذ البرنامج التعليمي، لكن ما هي هذه المرأة على وجه الأرض؟
تلك المرأة غريبة. إنها سريعة بشكل غريب. هناك قوة أكبر خلف سيفها مما يبدو، وفي كل مرة تلتقي فيها نصالهما، تشعر يدها بالوخز والألم.
هل هذا جلال الابنة الكبرى لعائلة نبيلة في فن السيف من الرتبة SSS؟ أشعر وكأنني أصبحت كومبارس…
“هل تعتقدينني أحمقة؟”
“جون-هو-نيم؟”
كادت أن تُقسم غريزيًا عندما رأتها تتفادى هجومًا من زاوية عمياء، كما لو كانت لها عيون في مؤخرة رأسها.
قاطعني رجل الإطفاء تشول-جين قريبًا من تأملاتي.
الفصل 53: تشوي جي-وون قوية للغاية (4)
“انظر هناك.”
الشخصيتان اللتان كانتا تقاتلان بشراسة توقفتا، في وقت ما، عن القتال.
“سأعترف بما يجب أن أعترف به. في فن السيف… لقد خسرت.”
“…يبدو أنني لا أستطيع هزيمتك بالتقنية. أنتِ عبقرية حقيقية. وكنتُ أُدعى عبقرية بنفسي.”
“أوغ…”
سيدة المدينة، وهي تدير معصمها المتيبس، هزت رأسها كما لو كانت لا تصدق.
سُحب بونغ-بونغ بنعومة كالماء الجاري. وبمجرد أن خرج النصل بالكامل وبرق حده في ضوء الشمس.
كان ذلك لأنها شعرت بحدس أن القتال إذا استمر على هذا المنوال، ستكون هي الخاسرة.
ووفقًا لهذه السِمة، كانت المرأة أمامها وحشًا لا يصدق. كان ذلك السبب في توتر جي-وون الشديد.
شعرت وكأنها لم ترَ أبدًا شخصًا بأسس مثالية كهذه.
“هوو.”
الحرب النفسية لم تُجدِ نفعًا معها. كان إحساسها بضبط المسافة ممتازًا مثل إحساسها، وسواء كان حدسها جيدًا أم لا، فقد صدت كل هجوم من زواياها العمياء.
ومع ذلك، أليس حقيقة أنها تستطيع أن تكون مباراة بهذه الطريقة بحد ذاتها شيء لا يعقل؟
حتى عمق فن السيف، حيث كانت تملك ميزة، قد تم اللحاق بها بالكامل الآن. كانت جي-وون تتنبأ بحركاتها، بينما لم تستطع سيدة المدينة قراءة حركات جي-وون.
من المفارقة أن سيدة المدينة اضطرت إلى صد الضربة بنفس الطريقة بالضبط، وبنفس الوضعية. جاء الهجوم بنصف إيقاع أسرع مما توقعت.
باختصار… لقد خسرت تمامًا.
جي-وون. شعرتُ بهذا منذ البرنامج التعليمي، لكن ما هي هذه المرأة على وجه الأرض؟
“سأعترف بما يجب أن أعترف به. في فن السيف… لقد خسرت.”
كان لخصمها قوة وسرعة فائقة وتفوق في دقة تقنيتها أيضًا.
لكن ذلك الصوت لم يكن بأي حال صوت شخص اعترف بالهزيمة.
في اللحظة التي أغلقت فيها سيدة المدينة عينيها وفتحتهما، بدأت حدقتاها تلمعان بضوء أزرق خافت.
“هوو.”
بمجرد أن أعلنت سيدة المدينة ذلك، وكانت على وشك اتخاذ وضعية جادة والاشتباك في المعركة.
في اللحظة التي أغلقت فيها سيدة المدينة عينيها وفتحتهما، بدأت حدقتاها تلمعان بضوء أزرق خافت.
من حيث عمق فن السيف، كانت سيدة المدينة أيضًا أعمق.
بدأ تيار كهربائي يتدفق عبر جسدها ودروعها، ودارت شرارات زرقاء حول نصل السيف الذي كانت تمسكه.
“جون-هو-نيم؟”
“من الآن فصاعدًا، سأستخدم المانا بجدية. سيكون مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل. تخصصي هو القوة السحرية الساحقة، كما ترين.”
من المفارقة أن سيدة المدينة اضطرت إلى صد الضربة بنفس الطريقة بالضبط، وبنفس الوضعية. جاء الهجوم بنصف إيقاع أسرع مما توقعت.
لم يكن فن السيف نقطة قوتي أبدًا في المقام الأول. ليس إنجازًا عظيمًا أنك فزتِ في هذا الصدد.
“…؟”
بمجرد أن أعلنت سيدة المدينة ذلك، وكانت على وشك اتخاذ وضعية جادة والاشتباك في المعركة.
ووفقًا لهذه السِمة، كانت المرأة أمامها وحشًا لا يصدق. كان ذلك السبب في توتر جي-وون الشديد.
“انتظري!”
كانت هذه سيدة المدينة التي أخضعت حتى مايكل زيتر في لحظة. لم يكن هناك طريقة لتخرج جي-وون سالمة.
مدّت جي-وون فجأة كفها، مانعة سيدة المدينة التي كانت على وشك الانقضاض إلى الأمام.
“…جلد؟”
“…؟”
هذا يعني أنه طالما كانت جي-وون تمسك بونغ-بونغ، فإن كل برق سيدة المدينة سيُجذب إليه.
“انتظري… هناك شيء يجب أن آخذه.”
لكن، إذا استهدفت نقطة ضعف في بداية المعركة—عندما تكون قوة خصمها في ذروتها، فمن المرجح أن يُصد الهجوم.
توقفت عن القتال وسارت بخطى سريعة نحو رجل الإطفاء تشول-جين، الذي كان يشاهد القتال من زقاق، ومدت يدها بلا مبالاة.
هناك سبب لكونها أول ما يُعلَّم. إنها بسيطة، لكنها فعالة بنفس القدر.
“أعطني إياها.”
لكن جي-وون كانت لا تزال تنمو. وهي تشتبك في معركة ذكاء في أجزاء من الثانية، شعر عقلها وكأنه يتلألأ بالإلهام.
“…نعم.”
لكن ذلك الصوت لم يكن بأي حال صوت شخص اعترف بالهزيمة.
سلمها رجل الإطفاء تشول-جين القفازات الجلدية وسواتر الذراع الجلدية المصنوعة خصيصًا التي أعدها مسبقًا. جهّزت جي-وون الواقيات الجلدية على كلتا يديها وذراعيها بشكل طبيعي، ثم عادت سيرًا نحو سيدة المدينة.
في الكيندو، الضربة الأمامية على الرأس هي الألف والياء. إذا سعى المرء لتعلم الكيندو بشكل صحيح، فهي الشكل الأول الذي يجب إتقانه مرارًا.
“…جلد؟”
تاركًا اللاعبين المعجبين خلفي، لم أستطع إلا أن أتذمر بعدم الرضا.
“الجلد لا يوصل الكهرباء جيدًا، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، أليس حقيقة أنها تستطيع أن تكون مباراة بهذه الطريقة بحد ذاتها شيء لا يعقل؟
بونغ-بونغ سيف، وهو معدني.
بمجرد أن بدأت سيدة المدينة تقاتل بجدية، انقلب الموقف فجأة.
هذا يعني أنه طالما كانت جي-وون تمسك بونغ-بونغ، فإن كل برق سيدة المدينة سيُجذب إليه.
“…يبدو أنني لا أستطيع هزيمتك بالتقنية. أنتِ عبقرية حقيقية. وكنتُ أُدعى عبقرية بنفسي.”
فماذا سيحدث لذراع جي-وون التي تمسك بونغ-بونغ؟
توقفت عن القتال وسارت بخطى سريعة نحو رجل الإطفاء تشول-جين، الذي كان يشاهد القتال من زقاق، ومدت يدها بلا مبالاة.
كانت هذه سيدة المدينة التي أخضعت حتى مايكل زيتر في لحظة. لم يكن هناك طريقة لتخرج جي-وون سالمة.
حتى عمق فن السيف، حيث كانت تملك ميزة، قد تم اللحاق بها بالكامل الآن. كانت جي-وون تتنبأ بحركاتها، بينما لم تستطع سيدة المدينة قراءة حركات جي-وون.
“لذا ما أعددته… هي هذه القفازات السميكة الخاصة وسواتر الذراع الجلدية.”
“هل نعاود؟”
بعد أن قررت خوض جولة مع سيدة المدينة، لم يكن هناك طريقة لتأتي دون أي استعداد.
كان هذا موقفًا لم تتخيله أبدًا. متسلقة وصلت للتو إلى الطابق 2 تظهر هذا المستوى من المهارة؟ المتسلق الأبيض الذي قاتلته منذ حوالي شهر كان لديه إحصائيات وسمات أفضل بكثير، لكنه كان أخرقًا قليلاً في استخدامها.
قبل قدومها إلى الساحة. شعرت بالرضا لأنها أزعجت سكان المدينة المحررين.
سيدة المدينة، وهي تدير معصمها المتيبس، هزت رأسها كما لو كانت لا تصدق.
“هل نعاود؟”
بدأ تيار كهربائي يتدفق عبر جسدها ودروعها، ودارت شرارات زرقاء حول نصل السيف الذي كانت تمسكه.
“…لنفعل.”
هناك سبب لكونها أول ما يُعلَّم. إنها بسيطة، لكنها فعالة بنفس القدر.
تشوي جي-وون وسيدة المدينة.
الآن، كانت سيدة المدينة متقدمة من حيث مستوى فن السيف.
بدأت الجولة الثانية.
تراجعت سيدة المدينة خطوة إلى الوراء، ملتوية خصرها قليلاً.
بدأ تيار كهربائي يتدفق عبر جسدها ودروعها، ودارت شرارات زرقاء حول نصل السيف الذي كانت تمسكه.
من حيث عمق فن السيف، كانت سيدة المدينة أيضًا أعمق.
