Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 54

تشوي جي-وون قوية للغاية (5)

تشوي جي-وون قوية للغاية (5)

الفصل 54: تشوي جي-وون قوية للغاية (5)

لكن بالنسبة لجي-وون، كان تجنب الإصابة المباشرة كافيًا.

“القتال دون استعداد سيكون انتحارًا.”

لكنها صرّت على أسنانها وركزت عقلها. ربما بفضل المانا المتدفقة داخل جسدها، كان عقلها صافيًا.

قبل أن نتحدى سيدة المدينة، تجمعنا أنا، بارك تشول-جين، وتشوي جي-وون في نزل صغير لعقد اجتماع.

كانت سيدة المدينة قد فعّلت قلب البرق الوميضي.

“إنها امرأة تملك البرق. كما أنها تعرف كيفية استخدام تقنية حركة تشبه النقل الآني… ليس لدينا أي فرصة للفوز في مواجهة مباشرة.”

“الرجل على اليسار اضطر للعيش حياة متسول بسبب شارة برونزية. كان في الأصل صيادًا ودباغًا.”

“همم…”

لكن كما لو كان يتوقع ذلك، أجاب البارون ليخت على كلام جي-وون فورًا.

أومأ رجل الإطفاء تشول-جين وجي-وون دون أي شك خاص.

ومن أين حصلت على الجلد، تسأل؟

بما أنني لم أقاتل سيدة المدينة بنفسي قط، كان بإمكانهما الاعتقاد أن كلامي لا يحمل وزنًا. لم يكن لدى جي-وون وتشول-جين سبب حقيقي لتصديقي.

كان الضغط مختلفًا عن السابق.

“كل هذا من مايكل زيتر، شخصية قوية من أمريكا. رأيتم الملصق في الساحة، أليس كذلك؟”

أعربا عن عزيمتهما الحازمة، لكن تشوي جي-وون نفسها بدت مرتبكة قليلاً.

“أرى…”

بعد تفادي البرق بفارق شعرة، بدأت جي-وون بالركض إلى الأمام.

لذا استفدت من سلطته. تظاهرت بأن مايكل زيتر وأنا أصدقاء. في الحقيقة، بما أنني قرأت منشوره، أليس هذا يجعلنا أصدقاء بالفعل؟ ربما لا.

كلما طال القتال، كلما تعمق ظل هزيمتها.

“على أي حال… نحن أناس متحضرون من العصر الحديث. يجب أن نستخدم ذلك لننتصر.”

لكنها صرّت على أسنانها وركزت عقلها. ربما بفضل المانا المتدفقة داخل جسدها، كان عقلها صافيًا.

عندما أعطيت الإشارة، اقترب رجلان كانا ينتظران بخطوات مترددة نحونا.

سيدة السيف، تقترب بسرعة خارقة.

“نريد المساعدة! لا يهمنا إن متنا!”

لم تفوت جي-وون الفتحة التي خلقتها عندما تذبذب تركيز السيدة بسبب تركيزها على المانا.

“نريد أن نُصيب تلك المرأة بضربة!”

للتفكير أن الضرر تقلص إلى هذا الحد بفضل القفازات الجلدية وواقيات الذراع. مهما كان جسد جي-وون قويًا، لن تخرج سالمة أبدًا إذا تلقت هجومًا كهذا مباشرة.

أعربا عن عزيمتهما الحازمة، لكن تشوي جي-وون نفسها بدت مرتبكة قليلاً.

“نريد أن نُصيب تلك المرأة بضربة!”

“هؤلاء الأشخاص هم…”

كان مختلفًا.

“الرجل على اليسار اضطر للعيش حياة متسول بسبب شارة برونزية. كان في الأصل صيادًا ودباغًا.”

لذا استفدت من سلطته. تظاهرت بأن مايكل زيتر وأنا أصدقاء. في الحقيقة، بما أنني قرأت منشوره، أليس هذا يجعلنا أصدقاء بالفعل؟ ربما لا.

“وماذا عن الشخص الآخر؟”

لكن جي-وون أبدت عدم موافقتها.

“إنه شخص أُجبر على العيش كصياد ودباغ بسبب شارة فضية.”

“ما هذا؟!”

بمجرد أن سلبنا صناديق الشارات، استعاد سكان المدينة طباعهم الحقيقية.

“…إذا كان الأمر كذلك، حسنًا.”

فوق ذلك، لم تختفِ الخبرة التي اكتسبوها أثناء تصرفهم تحت تأثير الشارات، لذا تمكنت من العثور على دباغين ماهرين.

“لن أقتلكم. كلكم.”

كان هؤلاء الرجال متخصصين في التعامل مع الجلد. إذا أخبرتهم فقط بما أريد، يمكنهم صنعه في لمح البصر.

قوي. يجب أن يُشبع السيف بقوة عظيمة.

ومن أين حصلت على الجلد، تسأل؟

كلما طال القتال، كلما تعمق ظل هزيمتها.

استخدمت شارات ذهبية كطعم لشراء بعض اللاعبين، فاشتريت دروعهم الجلدية.

“…؟!”

لذا، كان لدينا الكثير من الجلد لاستخدامه كمادة.

“الرجل على اليسار اضطر للعيش حياة متسول بسبب شارة برونزية. كان في الأصل صيادًا ودباغًا.”

كانت فكرتي الأولى هي استخدام الجلد لتقليل الضرر من الكهرباء.

عندما وضع البارون ليخت أصابعه بخفة على معصم تشول-جين، تغير تعبير رجل الإطفاء تشول-جين بشكل طفيف.

“سنلف جسدك بالكامل بدروع جلدية. ما رأيك؟”

“…إذا كان الأمر كذلك، حسنًا.”

“…هذا يبدو سيئًا حقًا، في الواقع.”

“هذا…”

لكن جي-وون أبدت عدم موافقتها.

هل ألقوا سيفين مع تأخر زمني؟

“ميزتي في المقام الأول هي التحكم الدقيق بالسيف… إذا لففت جسدي بدروع سميكة، ستكون مجرد عبء.”

وهكذا، على الرغم من الفارق الساحق في القوة، خُلقت فتحة لحظية واحدة.

“…”

كراكل!

“أريد فقط قفازات مصنوعة خصيصًا أسمك من الحالية، وربما بعض واقيات الذراع.”

“…”

“…أفهم.”

للتفكير أن الضرر تقلص إلى هذا الحد بفضل القفازات الجلدية وواقيات الذراع. مهما كان جسد جي-وون قويًا، لن تخرج سالمة أبدًا إذا تلقت هجومًا كهذا مباشرة.

تم رفض خطتي لتغليف الجسم بالجلد بالكامل… لكننا قررنا صنع القفازات وواقيات الذراع على أي حال.

“ماذا عن هذا إذًا؟”

بفضل السيف والروح كواحد، كانت متانة جي-وون أقوى بكثير من الآخرين، لكن هذا البرق لم يكن شيئًا يمكن تحمله.

لكن هذا لم يكن النهاية.

ارتخت قبضة سيدة المدينة على سيفها، وتبددت المانا التي كانت تجمعها بسبب الصدمة على ضلوعها حيث تجعّد درعها.

هذه المرة، اقترب رجل في منتصف العمر بخطى كريمة.

هوت صاعقة من السماء الفارغة نحو سيدة المدينة، وأُلقي بجسد جي-وون بعيدًا كدمية قُطعت خيوطها.

“…يسعدني لقاؤكم. اسمي البارون ليخت.”

أومأ رجل الإطفاء تشول-جين وجي-وون دون أي شك خاص.

لم يكن هذا البارون ليخت الذي التقيته كثيرًا من قبل، بل البارون ليخت ‘الحقيقي’، الذي أُجبر على عيش حياة العامة بسبب شارة فضية.

هوت صاعقة من السماء الفارغة نحو سيدة المدينة، وأُلقي بجسد جي-وون بعيدًا كدمية قُطعت خيوطها.

خطتي الثانية. استخدام النبيل الذي تحرر من لعنة الصندوق.

مالت جي-وون برأسها في حيرة.

كان النبلاء السابقون الآخرون غير متعاونين، لكن البارون ليخت كان مختلفًا. بعد تجربة حياة العامة، تأمل في حياته المتبددة السابقة وأعرب عن رغبته في التكفير.

تم رفض خطتي لتغليف الجسم بالجلد بالكامل… لكننا قررنا صنع القفازات وواقيات الذراع على أي حال.

بمعنى ما، يمكن القول إنه استنار وفقًا لنوايا سيدة المدينة.

“الأمر الأخير… هو طريقة لخلق فتحة للحظة واحدة.”

“لكن… كيف يمكن لهذا الشخص أن يساعد؟”

مالت جي-وون برأسها في حيرة.

مالت جي-وون برأسها في حيرة.

قبل أن نتحدى سيدة المدينة، تجمعنا أنا، بارك تشول-جين، وتشوي جي-وون في نزل صغير لعقد اجتماع.

بدلاً من الإجابة، فتح البارون ليخت كفه وخلق كرة مضيئة واحدة فوقه.

كانت محقة. في خضم معركة شرسة، كان من المستحيل أن يتبع البارون ليخت جي-وون ويتحكم بالمانا الخاصة بها نيابة عنها.

“أنا ساحر. عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المانا، أنا خبير.”

عندما أعطيت الإشارة، اقترب رجلان كانا ينتظران بخطوات مترددة نحونا.

“…وماذا بعد؟”

“…وماذا بعد؟”

“بالطبع، بما أنكم المتسلقون أقوى بكثير مني، لا أستطيع مساعدتكم مباشرة في القتال… لكن يمكنني تقديم بعض المساعدة غير المباشرة. هل يمكنني لمس جسدك للحظة؟”

صرّت سيدة المدينة على أسنانها. كان تيار كهربائي يتدفق باستمرار من جسدها، لكن جي-وون كانت تتحمل ذلك بإرادة وتواصل هجومها.

عندما وضع البارون ليخت أصابعه بخفة على معصم تشول-جين، تغير تعبير رجل الإطفاء تشول-جين بشكل طفيف.

كان خطأها أنها لم تتخيل أبدًا أن جي-وون ستلتقط السيف الطائر بيدها اليسرى وترميه مباشرة نحوها.

“هذا…”

تاركين البارون ليخت، الذي كان سعيدًا بكونه مفيدًا.

“هل تشعر بالمانا تتحرك داخل جسدك؟ أنتم المتسلقون تملكون مانا، لكن يبدو أنكم لا تعرفون كيفية استخدامها. أنتم حرفيًا في حالة ‘امتلاكها’ فقط.”

هذه المرة، أصاب البرق جسد جي-وون مباشرة، وتدحرجت بلا أناقة على الأرضية الحجرية.

“أوهو…”

“لكن إذا كنتُ هنا، يمكنني التحكم بتلك المانا نيابة عنكم. بالطبع، كوني ساحرًا، لا أستطيع استخدام تقنيات متقدمة مثل طاقة السيف… لكنها ستكون مفيدة بالتأكيد.”

كانت دهشة سيدة المدينة قصيرة.

“هذا… سيكون مفيدًا. أشعر وكأن جسدي يتجدد.”

هوت صاعقة من السماء الفارغة نحو سيدة المدينة، وأُلقي بجسد جي-وون بعيدًا كدمية قُطعت خيوطها.

سطع تعبير رجل الإطفاء تشول-جين، لكن على العكس، أظلمت ملامح جي-وون.

“…أفهم.”

“…لا أعتقد أن هذا سيكون صالحًا في قتال حقيقي.”

قفز جسد جي-وون كحجر يرتد على الماء ثلاث مرات قبل أن تتمكن بالكاد من استعادة توازنها.

كانت محقة. في خضم معركة شرسة، كان من المستحيل أن يتبع البارون ليخت جي-وون ويتحكم بالمانا الخاصة بها نيابة عنها.

ألقت جي-وون بنفسها جانبًا بحدس غريزي لتنجو من البرق.

لكن كما لو كان يتوقع ذلك، أجاب البارون ليخت على كلام جي-وون فورًا.

“القتال دون استعداد سيكون انتحارًا.”

“قبل أن تقاتلي. سأفعّل المانا الخاصة بك مسبقًا. مجرد وجود المانا تتدفق داخل جسدك يحسن قدراتك البدنية ويزيد من مقاوماتك المختلفة.”

مع صيحة، بدأت جي-وون بالركض. كان يمكن رؤية سيدة المدينة، وهي تهز رأسها، تهز سيفها لتطلق البرق.

“…إذا كان الأمر كذلك، حسنًا.”

“إنه شخص أُجبر على العيش كصياد ودباغ بسبب شارة فضية.”

تاركين البارون ليخت، الذي كان سعيدًا بكونه مفيدًا.

“لكن إذا كنتُ هنا، يمكنني التحكم بتلك المانا نيابة عنكم. بالطبع، كوني ساحرًا، لا أستطيع استخدام تقنيات متقدمة مثل طاقة السيف… لكنها ستكون مفيدة بالتأكيد.”

“الأمر الأخير… هو طريقة لخلق فتحة للحظة واحدة.”

ألقت جي-وون بنفسها جانبًا بحدس غريزي لتنجو من البرق.

كل ما احتجناه كان فتحة لحظية واحدة.

تمكنت من الوقوف مجددًا، لكن بشرتها كانت أسوأ بكثير مما كانت عليه.

هوت صاعقة من السماء الفارغة نحو سيدة المدينة، وأُلقي بجسد جي-وون بعيدًا كدمية قُطعت خيوطها.

العودة إلى الساحة.

 

كابوم!!!

“أنا ساحر. عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع المانا، أنا خبير.”

قفز جسد جي-وون كحجر يرتد على الماء ثلاث مرات قبل أن تتمكن بالكاد من استعادة توازنها.

بينما كانت سيدة المدينة تجمع المانا الخاصة بها لإطلاق صاعقة قوية.

‘…كيف يكون هذا ممكنًا؟’

استخدمت شارات ذهبية كطعم لشراء بعض اللاعبين، فاشتريت دروعهم الجلدية.

الخطوة الوميضية. سمعت عنها من كيم جون-هو، لذا كانت تعرف المفهوم، لكن مواجهتها مباشرة كانت مفارقة.

بعد رؤية هذا الهجوم من قبل، رمت جي-وون جسدها جانبًا غريزيًا.

اتخذت وضعية لمدة ثانيتين تقريبًا، ثم قطعت مسافة تزيد عن ثلاثين مترًا في لحظة وهوت بسيفها. حقيقة أنني تمكنت من صدها، ولو بصورة خرقاء، بدت كمعجزة.

للتفكير أن الضرر تقلص إلى هذا الحد بفضل القفازات الجلدية وواقيات الذراع. مهما كان جسد جي-وون قويًا، لن تخرج سالمة أبدًا إذا تلقت هجومًا كهذا مباشرة.

بمعنى ما، يمكن القول إنه استنار وفقًا لنوايا سيدة المدينة.

“…!”

تم رفض خطتي لتغليف الجسم بالجلد بالكامل… لكننا قررنا صنع القفازات وواقيات الذراع على أي حال.

هزت سيدة المدينة سيفها من بعيد، وانطلق برق سحري من طرفه بسرعة لا تُصدق.

فقط بعد أن كان جسدها في منتصف الهواء أدركت أنها خُدعت.

بعد رؤية هذا الهجوم من قبل، رمت جي-وون جسدها جانبًا غريزيًا.

أومأ رجل الإطفاء تشول-جين وجي-وون دون أي شك خاص.

بوم!

“آه، آه…”

“هوب!”

“هوب!”

بعد تفادي البرق بفارق شعرة، بدأت جي-وون بالركض إلى الأمام.

كانت تتحاشى استخدام تقنيات قوية لأن المدى كان قريبًا جدًا وكان بإمكانها أن تُصاب هي أيضًا.

لم يكن لديها وسيلة للهجوم بعيد المدى. قبل أن تُرهق، كان عليها تقليص المسافة.

“هنا النهاية.”

لكن وهي تراقبها، لوت سيدة المدينة شفتيها قليلاً وهزت سيفها مرة أخرى.

“ميزتي في المقام الأول هي التحكم الدقيق بالسيف… إذا لففت جسدي بدروع سميكة، ستكون مجرد عبء.”

ألقت جي-وون بنفسها جانبًا بحدس غريزي لتنجو من البرق.

لكن وهي تراقبها، لوت سيدة المدينة شفتيها قليلاً وهزت سيفها مرة أخرى.

“آه.”

لكن وهي تراقبها، لوت سيدة المدينة شفتيها قليلاً وهزت سيفها مرة أخرى.

فقط بعد أن كان جسدها في منتصف الهواء أدركت أنها خُدعت.

لم يكن هذا البارون ليخت الذي التقيته كثيرًا من قبل، بل البارون ليخت ‘الحقيقي’، الذي أُجبر على عيش حياة العامة بسبب شارة فضية.

كانت سيدة المدينة قد قامت بحركة تأرجح السيف فقط، لكنها لم تطلق أي برق فعليًا.

كراكل!

لم تفعل ذلك حتى صارت خصمها فريسة مغرية لا مفر منها، إذ ألقت بنفسها جانبًا مسبقًا.

“سنلف جسدك بالكامل بدروع جلدية. ما رأيك؟”

كراكل!

ومن أين حصلت على الجلد، تسأل؟

“كوك…!”

سيدة السيف، تقترب بسرعة خارقة.

هذه المرة، أصاب البرق جسد جي-وون مباشرة، وتدحرجت بلا أناقة على الأرضية الحجرية.

لذا، كان لدينا الكثير من الجلد لاستخدامه كمادة.

“…”

“هذا…”

تمكنت من الوقوف مجددًا، لكن بشرتها كانت أسوأ بكثير مما كانت عليه.

كان جسدها يرتجف، ولم يكن هناك مكان لا يؤلمها.

كانت ساقاها ترتجفان قليلاً.

سيف واحد، أُلقي بتوقيت مثالي، شوه مسار البرق.

بفضل السيف والروح كواحد، كانت متانة جي-وون أقوى بكثير من الآخرين، لكن هذا البرق لم يكن شيئًا يمكن تحمله.

“…!”

“لم لا تستسلمين؟”

تغيرت أجواء الساحة.

على النقيض، كانت سيدة المدينة تفيض بالثقة. بدا حتى أنها تتحكم بقوتها.

الفتحة ذاتها التي كانت تشوي جي-وون تستهدفها طوال الوقت.

بمجرد أن بدأت باستخدام المانا، كان الفرق عظيمًا لهذه الدرجة. المرأة أمامها، التي بدت يمكن التعامل معها، بدأت تبدو كوحش.

 

“…”

كراكل!

كلما طال القتال، كلما تعمق ظل هزيمتها.

“نريد المساعدة! لا يهمنا إن متنا!”

وهي تتخذ وضعيتها ببطء، ألقت جي-وون نظرة على تشول-جين وجون-هو، اللذين كانا يراقبان من بعيد.

هذه المرة، أصاب البرق جسد جي-وون مباشرة، وتدحرجت بلا أناقة على الأرضية الحجرية.

حان الآن وقت خطوتها الحاسمة. بعدما تيقنت أن تشول-جين وجون-هو قد أعدّا كلٌ منهما سيفًا بين يديه.

اتخذت وضعية لمدة ثانيتين تقريبًا، ثم قطعت مسافة تزيد عن ثلاثين مترًا في لحظة وهوت بسيفها. حقيقة أنني تمكنت من صدها، ولو بصورة خرقاء، بدت كمعجزة.

“هوب!”

تم رفض خطتي لتغليف الجسم بالجلد بالكامل… لكننا قررنا صنع القفازات وواقيات الذراع على أي حال.

مع صيحة، بدأت جي-وون بالركض. كان يمكن رؤية سيدة المدينة، وهي تهز رأسها، تهز سيفها لتطلق البرق.

بما أنني لم أقاتل سيدة المدينة بنفسي قط، كان بإمكانهما الاعتقاد أن كلامي لا يحمل وزنًا. لم يكن لدى جي-وون وتشول-جين سبب حقيقي لتصديقي.

لكن بدلاً من رمي جسدها لتفادي البرق، عجّلت جي-وون من خطواتها الراكضة أكثر.

صرّت سيدة المدينة على أسنانها. كان تيار كهربائي يتدفق باستمرار من جسدها، لكن جي-وون كانت تتحمل ذلك بإرادة وتواصل هجومها.

“…؟”

كل ما احتجناه كان فتحة لحظية واحدة.

كانت دهشة سيدة المدينة قصيرة.

“…”

سووش!

لكن بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، لم يكن لديها خيار سوى قبول الضرر وإخضاعها دفعة واحدة.

سيف واحد، أُلقي بتوقيت مثالي، شوه مسار البرق.

“قبل أن تقاتلي. سأفعّل المانا الخاصة بك مسبقًا. مجرد وجود المانا تتدفق داخل جسدك يحسن قدراتك البدنية ويزيد من مقاوماتك المختلفة.”

“ما هذا؟!”

وهي تتخذ وضعيتها ببطء، ألقت جي-وون نظرة على تشول-جين وجون-هو، اللذين كانا يراقبان من بعيد.

اضطربت سيدة المدينة.

هذه المرة، اقترب رجل في منتصف العمر بخطى كريمة.

بما أنها استخدمت البرق، كانت ستعلم أنه يمكن جذبه إلى المعدن، لكنها ربما لم تتوقع أن يُستخدم بمثل هذه الجرأة.

عندما وضع البارون ليخت أصابعه بخفة على معصم تشول-جين، تغير تعبير رجل الإطفاء تشول-جين بشكل طفيف.

بالطبع، بما أن السيف لم يكن مؤرضًا، تناثر البرق في جميع الاتجاهات…

“ما هذا؟!”

لكن بالنسبة لجي-وون، كان تجنب الإصابة المباشرة كافيًا.

سُمع صوت الكائن المجنح المذعور من مكان ما، لكن سيدة المدينة لم تظهر أي علامات على التوقف.

سيدة السيف، تقترب بسرعة خارقة.

عندما أعطيت الإشارة، اقترب رجلان كانا ينتظران بخطوات مترددة نحونا.

تجعّد جبين سيدة المدينة.

“…!”

كان قد فات الأوان لتفعيل الخطوة الوميضية. لصد الهجوم بسيفها، كان السيف الآخر الطائر من اليمين مصدر قلق.

“…مجنون.”

هل ألقوا سيفين مع تأخر زمني؟

اتخذت وضعية لمدة ثانيتين تقريبًا، ثم قطعت مسافة تزيد عن ثلاثين مترًا في لحظة وهوت بسيفها. حقيقة أنني تمكنت من صدها، ولو بصورة خرقاء، بدت كمعجزة.

كانت حالة معقدة، لكن حكمها كان سريعًا.

سريعة. يجب أن تكون الحركة كبيرة وسريعة.

تراجعت سيدة المدينة خطوة إلى الوراء، متحركة خارج مسار السيف الطائر من يمينها.

كان هؤلاء الرجال متخصصين في التعامل مع الجلد. إذا أخبرتهم فقط بما أريد، يمكنهم صنعه في لمح البصر.

كراكل!

هذه المرة، اقترب رجل في منتصف العمر بخطى كريمة.

في الوقت نفسه، أطلقت تيارًا كهربائيًا من جسدها واستخدمت سيفها لإبقاء تشوي جي-وون القادمة تحت السيطرة.

“…إذا كان الأمر كذلك، حسنًا.”

كان ردًا مثاليًا حقًا، لكن…

عندما وضع البارون ليخت أصابعه بخفة على معصم تشول-جين، تغير تعبير رجل الإطفاء تشول-جين بشكل طفيف.

“…؟!”

الخطوة الوميضية. سمعت عنها من كيم جون-هو، لذا كانت تعرف المفهوم، لكن مواجهتها مباشرة كانت مفارقة.

كان خطأها أنها لم تتخيل أبدًا أن جي-وون ستلتقط السيف الطائر بيدها اليسرى وترميه مباشرة نحوها.

خفيفة. يجب أن تكون الحركة خفيفة، مرنة، وقبل كل شيء، دقيقة.

حاكمة أنه قد فات الأوان للتفادي، هزت سيدة المدينة سيفها الخاص لصد السلاح الطائر.

وخز جلدي في جميع أنحاء جسدي، وشعرت بحكة على فروة رأسي بينما بدأ شعري يرتفع ببطء.

وهكذا، على الرغم من الفارق الساحق في القوة، خُلقت فتحة لحظية واحدة.

“أوهو…”

الفتحة ذاتها التي كانت تشوي جي-وون تستهدفها طوال الوقت.

“هؤلاء الأشخاص هم…”

‘الآن، بونغ-بونغ.’

“بالطبع، بما أنكم المتسلقون أقوى بكثير مني، لا أستطيع مساعدتكم مباشرة في القتال… لكن يمكنني تقديم بعض المساعدة غير المباشرة. هل يمكنني لمس جسدك للحظة؟”

كان جسدها يرتجف، ولم يكن هناك مكان لا يؤلمها.

ارتخت قبضة سيدة المدينة على سيفها، وتبددت المانا التي كانت تجمعها بسبب الصدمة على ضلوعها حيث تجعّد درعها.

لكنها صرّت على أسنانها وركزت عقلها. ربما بفضل المانا المتدفقة داخل جسدها، كان عقلها صافيًا.

“…؟!”

كبير، قوي، سريع، خفيف

لكن وهي تراقبها، لوت سيدة المدينة شفتيها قليلاً وهزت سيفها مرة أخرى.

هذه هي الأسرار المؤكدة عند التدرب على الضربات المتتالية في الكيندو.

“…؟!”

كبير. يجب أن يكون التأرجح حركة كبيرة.

لم تفوت جي-وون الفتحة التي خلقتها عندما تذبذب تركيز السيدة بسبب تركيزها على المانا.

هوى سيف جي-وون، المتأرجح بعرض، نحو سيدة المدينة، والسيدة، التي صدت السيف بوضعية مشوشة على عجل، انثنت ركبتيها قليلاً.

“…يسعدني لقاؤكم. اسمي البارون ليخت.”

قوي. يجب أن يُشبع السيف بقوة عظيمة.

“أوهو…”

دون تأخير، هزت جي-وون سيفها بقوة في قوس أفقي. كثمن لصد الهجوم بصورة خرقاء، انهارت وضعية سيدة المدينة بالكامل.

خفيفة. يجب أن تكون الحركة خفيفة، مرنة، وقبل كل شيء، دقيقة.

“اللعنة…!”

“ما هذا؟!”

صرّت سيدة المدينة على أسنانها. كان تيار كهربائي يتدفق باستمرار من جسدها، لكن جي-وون كانت تتحمل ذلك بإرادة وتواصل هجومها.

تاركًا اللاعبين المذعورين خلفي، أعلنت الكارثة الطبيعية في صورة بشرية.

كانت تتحاشى استخدام تقنيات قوية لأن المدى كان قريبًا جدًا وكان بإمكانها أن تُصاب هي أيضًا.

لم يكن ذلك نوع العدو الذي يمكن مقاومته. الكارثة الطبيعية ليست شيئًا تقاتله وتنتصر عليه، بل شيء تتحمله وتتكيف معه.

لكن بما أن الأمور وصلت إلى هذا الحد، لم يكن لديها خيار سوى قبول الضرر وإخضاعها دفعة واحدة.

لم تفعل ذلك حتى صارت خصمها فريسة مغرية لا مفر منها، إذ ألقت بنفسها جانبًا مسبقًا.

بينما كانت سيدة المدينة تجمع المانا الخاصة بها لإطلاق صاعقة قوية.

كانت سيدة المدينة قد قامت بحركة تأرجح السيف فقط، لكنها لم تطلق أي برق فعليًا.

سريعة. يجب أن تكون الحركة كبيرة وسريعة.

أعربا عن عزيمتهما الحازمة، لكن تشوي جي-وون نفسها بدت مرتبكة قليلاً.

لم تفوت جي-وون الفتحة التي خلقتها عندما تذبذب تركيز السيدة بسبب تركيزها على المانا.

‘الآن، بونغ-بونغ.’

ثواك!

بمجرد أن سلبنا صناديق الشارات، استعاد سكان المدينة طباعهم الحقيقية.

في نفس واحد، قطعت معصم السيدة وجذعها في الوقت ذاته. السيف ليس سلاحًا فعالًا جدًا ضد الدروع، لكن مع مستوى قوة جي-وون، كانت القصة مختلفة.

“…”

“كوك…!”

بعد تفادي البرق بفارق شعرة، بدأت جي-وون بالركض إلى الأمام.

ارتخت قبضة سيدة المدينة على سيفها، وتبددت المانا التي كانت تجمعها بسبب الصدمة على ضلوعها حيث تجعّد درعها.

لكن وهي تراقبها، لوت سيدة المدينة شفتيها قليلاً وهزت سيفها مرة أخرى.

كانت فتحة لحظية واحدة فقط، لكن جي-وون نجحت في فتحها على مصراعيها.

“لن أقتلكم. كلكم.”

لم يكن هناك مفر. كانت وضعيتها مكسورة، ويد سيفها فقدت قوتها، والمانا التي كانت تجمعها تبددت.

فقط بعد أن كان جسدها في منتصف الهواء أدركت أنها خُدعت.

خفيفة. يجب أن تكون الحركة خفيفة، مرنة، وقبل كل شيء، دقيقة.

لم تفعل ذلك حتى صارت خصمها فريسة مغرية لا مفر منها، إذ ألقت بنفسها جانبًا مسبقًا.

“هنا النهاية.”

“…”

بينما كان سيف تشوي جي-وون موجهًا بدقة ويندفع نحو خصر سيدة المدينة.

 

كرا-كووم!!!

لكن جي-وون أبدت عدم موافقتها.

هوت صاعقة من السماء الفارغة نحو سيدة المدينة، وأُلقي بجسد جي-وون بعيدًا كدمية قُطعت خيوطها.

هذه هي الأسرار المؤكدة عند التدرب على الضربات المتتالية في الكيندو.

من تلك اللحظة.

فوق ذلك، لم تختفِ الخبرة التي اكتسبوها أثناء تصرفهم تحت تأثير الشارات، لذا تمكنت من العثور على دباغين ماهرين.

تغيرت أجواء الساحة.

صرّت سيدة المدينة على أسنانها. كان تيار كهربائي يتدفق باستمرار من جسدها، لكن جي-وون كانت تتحمل ذلك بإرادة وتواصل هجومها.

“…لم أكن أنوي أن يصل الأمر إلى هذا الحد.”

بما أنها استخدمت البرق، كانت ستعلم أنه يمكن جذبه إلى المعدن، لكنها ربما لم تتوقع أن يُستخدم بمثل هذه الجرأة.

لمعت عينا سيدة المدينة بضوء أزرق نافذ.

كان النبلاء السابقون الآخرون غير متعاونين، لكن البارون ليخت كان مختلفًا. بعد تجربة حياة العامة، تأمل في حياته المتبددة السابقة وأعرب عن رغبته في التكفير.

تحولت الأرضية الحجرية إلى غبار وبدأت تطفو ببطء في الهواء، واهتز الفضاء المحيط بشدة.

تجعّد جبين سيدة المدينة.

“انتظري! انتظري دقيقة! من فضلك اهدئي!”

كراكل!

سُمع صوت الكائن المجنح المذعور من مكان ما، لكن سيدة المدينة لم تظهر أي علامات على التوقف.

سطع تعبير رجل الإطفاء تشول-جين، لكن على العكس، أظلمت ملامح جي-وون.

“هذا ليس خطأي. أنتم من جلب هذا على أنفسكم.”

سيدة السيف، تقترب بسرعة خارقة.

انطلقت خطوط من البرق الأزرق من درعها، والسيف الذي كانت تمسكه أضاء بالأزرق، متصاعدًا هالة قاتلة.

لم يكن لديها وسيلة للهجوم بعيد المدى. قبل أن تُرهق، كان عليها تقليص المسافة.

كان مختلفًا.

من تلك اللحظة.

كان الضغط مختلفًا عن السابق.

“هل تشعر بالمانا تتحرك داخل جسدك؟ أنتم المتسلقون تملكون مانا، لكن يبدو أنكم لا تعرفون كيفية استخدامها. أنتم حرفيًا في حالة ‘امتلاكها’ فقط.”

لم يكن ذلك نوع العدو الذي يمكن مقاومته. الكارثة الطبيعية ليست شيئًا تقاتله وتنتصر عليه، بل شيء تتحمله وتتكيف معه.

هوى سيف جي-وون، المتأرجح بعرض، نحو سيدة المدينة، والسيدة، التي صدت السيف بوضعية مشوشة على عجل، انثنت ركبتيها قليلاً.

لم يكن بإمكان ذلك الشيء أن يُهزم.

تمكنت من الوقوف مجددًا، لكن بشرتها كانت أسوأ بكثير مما كانت عليه.

“…مجنون.”

“…أفهم.”

كانت ظاهرة كنت أعرفها في رأسي. لم أحلم أبدًا أنني سأراها بعينيّ في الواقع.

هل ألقوا سيفين مع تأخر زمني؟

كان يجب أن أفكر في احتمال حدوث هذا…

لكن وهي تراقبها، لوت سيدة المدينة شفتيها قليلاً وهزت سيفها مرة أخرى.

وخز جلدي في جميع أنحاء جسدي، وشعرت بحكة على فروة رأسي بينما بدأ شعري يرتفع ببطء.

أعربا عن عزيمتهما الحازمة، لكن تشوي جي-وون نفسها بدت مرتبكة قليلاً.

“…كح، كح.”

لم يكن ذلك نوع العدو الذي يمكن مقاومته. الكارثة الطبيعية ليست شيئًا تقاتله وتنتصر عليه، بل شيء تتحمله وتتكيف معه.

كانت جي-وون هناك، منهارة وتتنفس بصعوبة.

صرّت سيدة المدينة على أسنانها. كان تيار كهربائي يتدفق باستمرار من جسدها، لكن جي-وون كانت تتحمل ذلك بإرادة وتواصل هجومها.

“آه، آه…”

هوى سيف جي-وون، المتأرجح بعرض، نحو سيدة المدينة، والسيدة، التي صدت السيف بوضعية مشوشة على عجل، انثنت ركبتيها قليلاً.

“ما هذا…”

هل ألقوا سيفين مع تأخر زمني؟

تاركًا اللاعبين المذعورين خلفي، أعلنت الكارثة الطبيعية في صورة بشرية.

لكن كما لو كان يتوقع ذلك، أجاب البارون ليخت على كلام جي-وون فورًا.

“لن أقتلكم. كلكم.”

ومن أين حصلت على الجلد، تسأل؟

كانت سيدة المدينة قد فعّلت قلب البرق الوميضي.

“ماذا عن هذا إذًا؟”

 

في نفس واحد، قطعت معصم السيدة وجذعها في الوقت ذاته. السيف ليس سلاحًا فعالًا جدًا ضد الدروع، لكن مع مستوى قوة جي-وون، كانت القصة مختلفة.

‘…كيف يكون هذا ممكنًا؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط