تشوي جي-وون قوية للغاية (6)
الفصل 55: تشوي جي-وون قوية للغاية (6)
“بالفعل… إذا كانت دروعًا جلدية…”
“…”
“هل فشل…”
حان وقت التراجع.
مرّت لحظة قصيرة.
لم يكن هناك وقت أكثر مثالية للتراجع.
الرجل الذي قطع رأس المينوتور، عدو بدا لا يقاوم، بضربة واحدة.
كانت جي-وون قوية جدًا، وقاتلت ببراعة فائقة. براعة جعلت سيدة المدينة محاصرة في زاوية.
—
كانت تلك هي المشكلة.
داخل الزقاق المظلم.
ربما كانت الأمور مختلفة لو أن الضربة الأخيرة لجي-وون أصابت، لكن سيدة المدينة المحاصرة فعّلت ورقتها الرابحة المخفية، “قلب البرق الوميضي”.
“هل نلقي نظرة على هذا الوجه؟”
-قلب البرق الوميضي [S]
لأكون صادقًا، لدي الكثير من الندم… إنه طابق كان يجب أن يظهر لاحقًا قليلاً، أو في النصف الأخير من القصة… كان خطأ تصميم…
عند التفعيل، يستهلك كل المانا الممتلكة ويستبدلها بمانا بصفة البرق. تزداد جميع القدرات البدنية، بما في ذلك سرعة التفاعل، بشكل كبير، وتُسبب جميع الهجمات ضررًا إضافيًا بصفة البرق. يستمر المستخدم في تلقي الضرر طوال المدة، ويستمر قلب البرق الوميضي حتى تنفد كل مانا بصفة البرق.
لا أستطيع الاستسلام هكذا. يتعين عليّ أن أجرب وسيلة ما.
لم أكن أعلم إذا كان قلب البرق الوميضي الذي تستخدمه سيدة المدينة مطابقًا تمامًا للسمة التي أمتلكها.
تساقط الدم من أنف البارون ليخت.
لكن… كنت متأكدًا من شيء واحد. كان من المستحيل مواجهة تلك المرأة الآن والفوز.
كم من الوقت مر؟
منذ اللحظة التي أخطأت فيها جي-وون الهجوم، كان يجب أن أعتبر هذه المحاولة فاشلة. بينما كنت قد استسلمت، عاضًا داخل خدي وقررت التراجع.
“…هل هذا عنصر أيضًا؟ الداخل أكبر مما كنت أعتقد.”
“جي-وون… اللعنة…”
“ابتعد.”
رأيت رجل الإطفاء تشول-جين، غارقًا في أفكاره.
“لقد خفضتِ حذرك.”
رأيت جي-وون تقوم ببطء على قدميها، وذراعاها ترتجفان بلا سيطرة.
هوت صاعقة من السماء وضربت جي-وون على رأسها.
“…”
نفس الدروع الجلدية الكاملة التي قالت جي-وون إنها غير ضرورية، كنت بحاجة إليها.
فجأة، شعرت بالخجل.
كانت قد استهلكت تقريبًا كل المانا الخاصة بها في المقابل… لكن لا بأس. لقد أظهرت للمتسلقين من هي.
كانوا يبذلون قصارى جهدهم الآن.
اللاعبون الذين حاولوا أخيرًا الفرار أصيبوا جميعًا بالعقاب الطاغوتي الذي هطل من السماء وأغمي عليهم.
على الرغم من أنه كان بإمكانهم تجاهل سكان الطابق 2 والانتقال إلى الطابق 3 دون أي مشكلة.
كان الخصم قويًا جدًا.
من أجل الصالح العام، كانوا يسكبون كل ما لديهم.
في هذه اللحظة.
لكن ماذا عني؟
“جون-هو-نيم…!”
في اللحظة التي قررت فيها أننا خسرنا، كنت أفكر بالفعل في كيفية التراجع. عند التفكير في الأمر، كنت هكذا منذ قدومي إلى الطابق 2.
من ناحية أخرى، كان تشول-جين متشائمًا.
في البرنامج التعليمي، كنت غالبًا أُجبر على التراجع، لكن في الطابق 2، بفضل قاعدة عدم العنف، كنت أستطيع اختيار التراجع.
لم يكن كيم جون-هو.
“…لقد اختف اليأس.”
من أجل الصالح العام، كانوا يسكبون كل ما لديهم.
أنا الذي كنت أقامر بالمخاطر لجمع حتى قطعة معلومات إضافية واحدة حتى النهاية قد اختفى، وفي مكانه كان هناك أنا راضٍ عن نفسه يعتقد أنه يمكنه المحاولة مجددًا.
كان الخصم قويًا جدًا.
كنت هنا، على وشك هدم النتائج التي عملت تشوي جي-وون، وبارك تشول-جين، والسكان بجد لتحقيقها، كل ذلك بعقلية عابرة.
الفصل 55: تشوي جي-وون قوية للغاية (6)
لا أستطيع الاستسلام هكذا. يتعين عليّ أن أجرب وسيلة ما.
تمكن عدد قليل من اللاعبين ذوي الإحصائيات والمستويات العالية، بما في ذلك تشول-جين، من البقاء واعين… لكن ذلك كان كل ما استطاعوا فعله.
‘لا تتوقف عن التفكير. لا تستسلم.’
“…”
فكر. يجب أن تكون هناك طريقة معقولة.
“…ما هذا؟”
طريقة…
رأيت جي-وون تقوم ببطء على قدميها، وذراعاها ترتجفان بلا سيطرة.
طريقة لتغيير هذا الموقف…
لأن الجميع كانوا مركزين على الرجل في الدروع الجلدية، لم ينتبه أحد إلى الزقاق الضيق خلفه.
“آه.”
لكن ماذا عني؟
كانت هناك واحدة.
طريقة لتغيير هذا الموقف…
“تشول-جين-نيم.”
على الرغم من أنه كان بإمكانهم تجاهل سكان الطابق 2 والانتقال إلى الطابق 3 دون أي مشكلة.
“أم… آه، ما الأمر؟”
“…”
“من فضلك انتظر لحظة. البارون ليخت، تعال معي.”
“لم تظن حقًا أن هذا سينجح، أليس كذلك؟”
استدرت على عقبي وبدأت أركض في الأزقة المتعرجة. الدروع الجلدية الكاملة التي ناقشتها مع الدباغ من قبل.
ومع ذلك، كانت ساقاه ترتجفان بجنون، ورؤيته يتنفس بوجه شاحب، بدا في حالة سيئة للغاية.
نفس الدروع الجلدية الكاملة التي قالت جي-وون إنها غير ضرورية، كنت بحاجة إليها.
برق يضرب الساحة. هدير عالٍ لدرجة أنك تشعر بأن طبلة أذنك ستنفجر. شظايا حجر تتطاير في كل مكان. صراخ.
“استسلمي.”
سأعود بتطور للطابق 3 مألوف وجديد في آن واحد. شكرًا دائمًا على القراءة!
كانت ذراع جي-وون ترتجف بخفة.
كانت ذراع جي-وون ترتجف بخفة.
“فقط اهربي.”
تمكن عدد قليل من اللاعبين ذوي الإحصائيات والمستويات العالية، بما في ذلك تشول-جين، من البقاء واعين… لكن ذلك كان كل ما استطاعوا فعله.
صرّت على أسنانها بقوة حتى شعرت بطعم الدم في فمها.
لكن ماذا عني؟
“…”
“مستحيل…!”
كانت جي-وون نفسها تشعر في عظامها بمدى الوحشية المفارقة للكائن الذي تواجهه.
حان وقت التراجع.
كانت تعلم أنه إذا بدأت تلك الكائنة باستخدام قوتها بجدية، ستتحول إلى رماد في لحظة.
“لكن…”
ومع ذلك، لم تتراجع.
“لن أقتلك. لن يعجب ذلك رئيس الكائنات المجنحة.”
اتخذت ببطء وضعية متوسطة، مشددة قبضتها على بونغ-بونغ. كانت تلك هي طباع تشوي جي-وون. امرأة لا تستسلم أبدًا بمجرد أن تضع هدفًا.
“شكرًا…”
“هاب!”
سويش!
وهكذا، استجمعت جي-وون كل ذرة من قوتها المتبقية واندفعت نحو سيدة المدينة.
لم تكن هناك تلك المتعة من تعرض البطل للظلم بشكل غير عادل… كان التطور نوعًا ما باهتًا…
“إذا أصررتِ على شرب العقاب…”
“هاب!”
قبل أن تتمكن حتى من اتخاذ خطوة واحدة.
فكر. يجب أن تكون هناك طريقة معقولة.
وميض!
سأعود بتطور للطابق 3 مألوف وجديد في آن واحد. شكرًا دائمًا على القراءة!
هوت صاعقة من السماء وضربت جي-وون على رأسها.
في الأصل، قلب البرق الوميضي تقنية لا يمكن إلغاء تفعيلها حتى تُستهلك كل المانا.
“آه.”
—
تأوه تشول-جين. كانت جي-وون تسقط. حتى أنها أسقطت بونغ-بونغ من يدها.
سخرت سيدة المدينة.
“لن أقتلك. لن يعجب ذلك رئيس الكائنات المجنحة.”
لقد وصل الطابق 2 إلى نهايته…
ضربة واحدة فقط.
في الأصل، كانت المانا الخاصة بها بالكامل من صفة البرق. إذا دفعت كمية كافية من المانا، كان من الممكن تهدئة طاقة البرق وإلغاء تفعيل قلب البرق الوميضي.
كانت ضربة واحدة كافية لإخضاع جي-وون.
فجأة، شعرت بالخجل.
“أنتِ التالية.”
الرجل الذي قطع رأس المينوتور، عدو بدا لا يقاوم، بضربة واحدة.
تحولت نظرة سيدة المدينة إلى اللاعبين الذين كانوا يشاهدون القتال من الزقاق.
الرجل الذي قطع رأس المينوتور، عدو بدا لا يقاوم، بضربة واحدة.
“يا ابن…”
وقف جون-هو بعيدًا، بعد أن مرّ بسيدة المدينة.
“أووووو!”
أنا الذي كنت أقامر بالمخاطر لجمع حتى قطعة معلومات إضافية واحدة حتى النهاية قد اختفى، وفي مكانه كان هناك أنا راضٍ عن نفسه يعتقد أنه يمكنه المحاولة مجددًا.
اللاعبون الذين حاولوا أخيرًا الفرار أصيبوا جميعًا بالعقاب الطاغوتي الذي هطل من السماء وأغمي عليهم.
ملاحظة المؤلف:
“هل ظننتم جميعًا أنني حيوان في حديقة حيوانات؟”
تحولت نظرة سيدة المدينة إلى اللاعبين الذين كانوا يشاهدون القتال من الزقاق.
سماء زرقاء صافية. مجموعة من السحب تطفو برفق. ضوء شمس دافئ.
سيدة المدينة، التي كانت تحدق ببلاهة في الصندوق، ركعت ببطء، وهمست بصوت مشحون بالعاطفة.
رعد!
في الأصل، قلب البرق الوميضي تقنية لا يمكن إلغاء تفعيلها حتى تُستهلك كل المانا.
برق يضرب الساحة. هدير عالٍ لدرجة أنك تشعر بأن طبلة أذنك ستنفجر. شظايا حجر تتطاير في كل مكان. صراخ.
“آه.”
كارثة. كانت هذه كارثة.
“…”
كم من الوقت مر؟
كيم جون-هو، ثني ركبتيه، في وضعية، يحدق بسيدة المدينة.
كانت الوحيدة التي بقيت واقفة في الساحة هي سيدة المدينة. كان معظم اللاعبين فاقدي الوعي منذ زمن.
من ناحية أخرى، وقفت سيدة المدينة شامخة وفخورة.
“أوغ، أوغ…”
دروع جلدية سميكة ملفوفة بعناية حول جسد، لا تترك جلدًا مرئيًا. غطاء رأس كبير يحجب الوجه.
تمكن عدد قليل من اللاعبين ذوي الإحصائيات والمستويات العالية، بما في ذلك تشول-جين، من البقاء واعين… لكن ذلك كان كل ما استطاعوا فعله.
تجمدت عينا تشول-جين، اللتين كانتا تبحثان عن جون-هو بشكل محموم، فجأة.
كان من الصعب حتى رفع إصبع. لقد أُبطلوا تمامًا.
“…هل هذا عنصر أيضًا؟ الداخل أكبر مما كنت أعتقد.”
“…هذا هو.”
“هل نلقي نظرة على هذا الوجه؟”
كانت سيدة المدينة تتذوق الصمت. لقد فازت. كان النصر لها.
عند التفعيل، يستهلك كل المانا الممتلكة ويستبدلها بمانا بصفة البرق. تزداد جميع القدرات البدنية، بما في ذلك سرعة التفاعل، بشكل كبير، وتُسبب جميع الهجمات ضررًا إضافيًا بصفة البرق. يستمر المستخدم في تلقي الضرر طوال المدة، ويستمر قلب البرق الوميضي حتى تنفد كل مانا بصفة البرق.
شعرت أنها ربما استخدمت تقنية مفرطة، لكنها كانت لا تزال أفضل من الهزيمة. بعد كل شيء، كانت هي سيدة المدينة.
بمجرد أن سجل الاثنين، شعر أخيرًا بهالة مخيفة.
“الآن إذًا، كيف أنظف هذا الفوضى…”
كارثة. كانت هذه كارثة.
خطوة. خطوة.
“…”
تجعّد جبين سيدة المدينة عند صوت خطوات كسرت الصمت.
كانوا يبذلون قصارى جهدهم الآن.
“…هل هذا الرجل الذي هرب سابقًا؟”
سيدة المدينة، التي كانت تحدق ببلاهة في الصندوق، ركعت ببطء، وهمست بصوت مشحون بالعاطفة.
دروع جلدية سميكة ملفوفة بعناية حول جسد، لا تترك جلدًا مرئيًا. غطاء رأس كبير يحجب الوجه.
رعد!
ظهرت شخصية مغطاة بدروع جلدية كاملة تمشي ببطء نحو مركز الساحة، وتحولت أنظار المتفرجين الباقين نحوهم.
“…هل هذا عنصر أيضًا؟ الداخل أكبر مما كنت أعتقد.”
“…جون-هو-نيم؟”
كانت نفس الوضعية التي استخدمتها سيدة المدينة عندما دفعت جي-وون إلى زاوية.
تعرف رجل الإطفاء تشول-جين على تلك الدروع فورًا.
أرادت رؤية وجه الرجل الأحمق الذي تجرأ على معارضتها، متكلاً على قطعة من الجلد فقط.
كانت الفكرة التي طرحها جون-هو في الماضي عندما كانوا يناقشون كيفية مواجهة سيدة المدينة. فكرة لف الجسم بالكامل بالجلد لصد ضرر البرق.
نفس الدروع الجلدية الكاملة التي قالت جي-وون إنها غير ضرورية، كنت بحاجة إليها.
“بالفعل… إذا كانت دروعًا جلدية…”
تجعّد جبين سيدة المدينة عند صوت خطوات كسرت الصمت.
“قد أكون تخصصت في الآداب، لكن حتى أنا أعلم أن الكهرباء لا تمر عبر الجلد…!”
في الأصل، قلب البرق الوميضي تقنية لا يمكن إلغاء تفعيلها حتى تُستهلك كل المانا.
أومأ اللاعبون الذين سقطوا برؤوسهم قليلاً، كما لو كانوا يقولون إنها فكرة جيدة.
كثمن لإثارة لحظية واستخدام قلب البرق الوميضي، كان جسدها يؤلمها بجنون في كل مكان. لو لم تُلغِ تفعيله مبكرًا، ربما لم يكن الأمر سينتهي ببضعة أيام من الراحة.
“…”
تساقط الدم من أنف البارون ليخت.
من ناحية أخرى، كان تشول-جين متشائمًا.
“لم تظن حقًا أن هذا سينجح، أليس كذلك؟”
كان الخصم قويًا جدًا.
كان هناك حتى لاعب ظل يفرك عينيه، كما لو كان يعتقد أنه رأى شيئًا غير واقعي.
أمام سيدة المدينة تلك، التي تتفجر بجلال طاغوت الرعد، هل ستعني الدروع الجلدية شيئًا؟
داخل الزقاق المظلم.
كانت سيدة المدينة قوية جدًا لمواجهتها بالاعتماد على بدلة جلدية سميكة واحدة فقط.
الرجل الذي قطع رأس المينوتور، عدو بدا لا يقاوم، بضربة واحدة.
“…”
في البرنامج التعليمي، كنت غالبًا أُجبر على التراجع، لكن في الطابق 2، بفضل قاعدة عدم العنف، كنت أستطيع اختيار التراجع.
لكن تشول-جين لم يستطع إيقاف الرجل أمامه. هناك أشياء تعرفها دون أن تُقال.
ممسكًا بسيف طويل، اندفع مباشرة نحو سيدة المدينة.
كانت خطوات الرجل مليئة بالعزيمة. حتى لو طُلب منه التوقف، ربما لم يكن ليستمع.
ما هي الشجاعة؟
جرجر. جرجر.
‘لا تتوقف عن التفكير. لا تستسلم.’
وهكذا، الرجل الذي تقدم نحو سيدة المدينة، ممسكًا بسيف واحد.
كانت ذراع جي-وون ترتجف بخفة.
سويش!
بعد استعادة رباطة جأشها، فركت سيدة المدينة مؤخرة عنقها. هل استخدمت هذا القدر من المانا من قبل؟
ممسكًا بسيف طويل، اندفع مباشرة نحو سيدة المدينة.
“…هذا هو.”
ما هي الشجاعة؟
قلبت جسد الرجل الممدد برجلها ودفعت الغطاء إلى الخلف لتتفقد وجهه.
إنها العاطفة التي تتيح للمرء أن يفعل ما يستطيع أي شخص فعله، لكن ليس الجميع يستطيع.
“…”
لتحدي وحش ينفث البرق بجنون من جسده بالكامل، مسلحًا بسيف واحد فقط.
نفس الدروع الجلدية الكاملة التي قالت جي-وون إنها غير ضرورية، كنت بحاجة إليها.
لأنه آمن ببساطة أن هذا هو الشيء الصحيح لفعله.
لم يكن هناك وقت أكثر مثالية للتراجع.
في هذه اللحظة.
فكر. يجب أن تكون هناك طريقة معقولة.
كان شجاعًا حقًا.
“يا ابن…”
“جون-هو-نيم…!”
بعد تفقد محتوياته، قلب الكيس رأسًا على عقب على الفور وهزه دون تأخير.
في اللحظة التي مد فيها تشول-جين يده غريزيًا.
من ناحية أخرى، وقفت سيدة المدينة شامخة وفخورة.
“ابتعد.”
الرجل الذي قطع رأس المينوتور، عدو بدا لا يقاوم، بضربة واحدة.
رعد!
طقطقة.
صاعقة هوت من السماء أعمت تشول-جين.
بمجرد أن سجل الاثنين، شعر أخيرًا بهالة مخيفة.
“…”
كانت ذراع جي-وون ترتجف بخفة.
مرّت لحظة قصيرة.
حان وقت التراجع.
بحلول الوقت الذي عادت فيه رؤية تشول-جين المشوشة.
لأنه آمن ببساطة أن هذا هو الشيء الصحيح لفعله.
“آه…”
كانت هناك واحدة.
في مركز الساحة بالضبط، كان هناك رجل منبطح ببؤس، يتصاعد الدخان من جسده.
—
“لم تظن حقًا أن هذا سينجح، أليس كذلك؟”
بمجرد أن سجل الاثنين، شعر أخيرًا بهالة مخيفة.
اختفى بصيص الأمل.
والبارون ليخت، يده على ظهر كيم جون-هو، يلهث ويتصبب عرقًا.
تدلى رأس بارك تشول-جين. سقطت الدموع قطرات، مبللة الأرضية الحجرية الجافة.
سقط صندوق صغير بلون الماس من داخل الكيس.
كانت هزيمة كاملة.
كيم جون-هو، ثني ركبتيه، في وضعية، يحدق بسيدة المدينة.
“هوو…”
وكما تخيلت، ظهر وجه رجل غير ملفت.
بعد استعادة رباطة جأشها، فركت سيدة المدينة مؤخرة عنقها. هل استخدمت هذا القدر من المانا من قبل؟
اتخذت ببطء وضعية متوسطة، مشددة قبضتها على بونغ-بونغ. كانت تلك هي طباع تشوي جي-وون. امرأة لا تستسلم أبدًا بمجرد أن تضع هدفًا.
هل كان ذلك بسبب استخدامها تقنية مفرطة؟ حتى الشرر الذي كان يتطاير من درعها قد اختفى.
“إذا أصررتِ على شرب العقاب…”
‘كان ذلك خطرًا.’
طريقة…
كثمن لإثارة لحظية واستخدام قلب البرق الوميضي، كان جسدها يؤلمها بجنون في كل مكان. لو لم تُلغِ تفعيله مبكرًا، ربما لم يكن الأمر سينتهي ببضعة أيام من الراحة.
“…هل هذا عنصر أيضًا؟ الداخل أكبر مما كنت أعتقد.”
في الأصل، قلب البرق الوميضي تقنية لا يمكن إلغاء تفعيلها حتى تُستهلك كل المانا.
من ناحية أخرى، وقفت سيدة المدينة شامخة وفخورة.
في الأصل، كانت المانا الخاصة بها بالكامل من صفة البرق. إذا دفعت كمية كافية من المانا، كان من الممكن تهدئة طاقة البرق وإلغاء تفعيل قلب البرق الوميضي.
رأيت رجل الإطفاء تشول-جين، غارقًا في أفكاره.
كانت قد استهلكت تقريبًا كل المانا الخاصة بها في المقابل… لكن لا بأس. لقد أظهرت للمتسلقين من هي.
اتخذت ببطء وضعية متوسطة، مشددة قبضتها على بونغ-بونغ. كانت تلك هي طباع تشوي جي-وون. امرأة لا تستسلم أبدًا بمجرد أن تضع هدفًا.
“كان يجب أن تعرف الفرق بين الشجاعة والتهور.”
أنا الذي كنت أقامر بالمخاطر لجمع حتى قطعة معلومات إضافية واحدة حتى النهاية قد اختفى، وفي مكانه كان هناك أنا راضٍ عن نفسه يعتقد أنه يمكنه المحاولة مجددًا.
سارت نحو الرجل الساقط. كلما اقتربت، ازدادت رائحة شيء محترق قوة. ومع ذلك، كانت قد سيطرت على قوتها، لذا كان يجب أن ينتهي الأمر بمجرد إغماءه.
كنت هنا، على وشك هدم النتائج التي عملت تشوي جي-وون، وبارك تشول-جين، والسكان بجد لتحقيقها، كل ذلك بعقلية عابرة.
“هل نلقي نظرة على هذا الوجه؟”
إنها العاطفة التي تتيح للمرء أن يفعل ما يستطيع أي شخص فعله، لكن ليس الجميع يستطيع.
أرادت رؤية وجه الرجل الأحمق الذي تجرأ على معارضتها، متكلاً على قطعة من الجلد فقط.
فكر. يجب أن تكون هناك طريقة معقولة.
قلبت جسد الرجل الممدد برجلها ودفعت الغطاء إلى الخلف لتتفقد وجهه.
“الآن إذًا، كيف أنظف هذا الفوضى…”
وكما تخيلت، ظهر وجه رجل غير ملفت.
صمت.
“يا للمنظر. طريقة احتراق لحيتك وتجعدها.”
“تشول-جين-نيم.”
سخرت سيدة المدينة.
تشول-جين، الذي بالكاد تمكن من دفع نفسه للأعلى، تفقد وجه الرجل الساقط بسرعة.
“…إيه؟”
“…لقد اختف اليأس.”
تحول تعبير رجل الإطفاء تشول-جين، الذي كان مخططًا بالدموع، بشكل غريب.
كان نشيج المرأة الصوت الوحيد الذي كسر صمت هذه الساحة.
لحية؟ هل كان لكيم جون-هو لحية؟
دروع جلدية سميكة ملفوفة بعناية حول جسد، لا تترك جلدًا مرئيًا. غطاء رأس كبير يحجب الوجه.
تشول-جين، الذي بالكاد تمكن من دفع نفسه للأعلى، تفقد وجه الرجل الساقط بسرعة.
“هذا هو الحد. لا فائدة من جمع المزيد من المانا.”
“…ما هذا؟”
كانوا يبذلون قصارى جهدهم الآن.
الشخص الذي قال إنه لن يمانع الموت إذا كان ذلك يعني هزيمة سيدة المدينة، كان ممددًا هناك، فاقدًا للوعي.
“…هل هذا عنصر أيضًا؟ الداخل أكبر مما كنت أعتقد.”
لم يكن كيم جون-هو.
طقطقة.
إذًا، أين هو؟
ملاحظة المؤلف:
تجمدت عينا تشول-جين، اللتين كانتا تبحثان عن جون-هو بشكل محموم، فجأة.
استدرت على عقبي وبدأت أركض في الأزقة المتعرجة. الدروع الجلدية الكاملة التي ناقشتها مع الدباغ من قبل.
لأن الجميع كانوا مركزين على الرجل في الدروع الجلدية، لم ينتبه أحد إلى الزقاق الضيق خلفه.
تمكن عدد قليل من اللاعبين ذوي الإحصائيات والمستويات العالية، بما في ذلك تشول-جين، من البقاء واعين… لكن ذلك كان كل ما استطاعوا فعله.
“…”
“هاب!”
داخل الزقاق المظلم.
“…”
كيم جون-هو، ثني ركبتيه، في وضعية، يحدق بسيدة المدينة.
كانت سيدة المدينة تتذوق الصمت. لقد فازت. كان النصر لها.
“هوو، هوو…”
كانت الوحيدة التي بقيت واقفة في الساحة هي سيدة المدينة. كان معظم اللاعبين فاقدي الوعي منذ زمن.
والبارون ليخت، يده على ظهر كيم جون-هو، يلهث ويتصبب عرقًا.
عند التفعيل، يستهلك كل المانا الممتلكة ويستبدلها بمانا بصفة البرق. تزداد جميع القدرات البدنية، بما في ذلك سرعة التفاعل، بشكل كبير، وتُسبب جميع الهجمات ضررًا إضافيًا بصفة البرق. يستمر المستخدم في تلقي الضرر طوال المدة، ويستمر قلب البرق الوميضي حتى تنفد كل مانا بصفة البرق.
بمجرد أن سجل الاثنين، شعر أخيرًا بهالة مخيفة.
في مركز الساحة بالضبط، كان هناك رجل منبطح ببؤس، يتصاعد الدخان من جسده.
شدة بدت وكأنها تمتص الفضاء المحيط. عيون بدت وكأنها تتوهج بالنار.
“أووووو!”
“ذلك…”
تجعّد جبين سيدة المدينة عند صوت خطوات كسرت الصمت.
الأقوياء، بما في ذلك تشول-جين، تعرفوا على تلك الوضعية.
عند التفعيل، يستهلك كل المانا الممتلكة ويستبدلها بمانا بصفة البرق. تزداد جميع القدرات البدنية، بما في ذلك سرعة التفاعل، بشكل كبير، وتُسبب جميع الهجمات ضررًا إضافيًا بصفة البرق. يستمر المستخدم في تلقي الضرر طوال المدة، ويستمر قلب البرق الوميضي حتى تنفد كل مانا بصفة البرق.
كانت نفس الوضعية التي استخدمتها سيدة المدينة عندما دفعت جي-وون إلى زاوية.
طريقة لتغيير هذا الموقف…
إنها تلك التقنية، التي سمحت لها بالتحرك بسرعة غير مرئية للعين.
تمكن جون-هو من إظهار ابتسامة خافتة على وجهه الشاحب.
“مستحيل…!”
“…هل هذا عنصر أيضًا؟ الداخل أكبر مما كنت أعتقد.”
في تلك الفترة القصيرة، هل تعلم التقنية فقط من خلال مشاهدتها؟ من منظور الحس السليم، هذا لا يعقل.
الأقوياء، بما في ذلك تشول-جين، تعرفوا على تلك الوضعية.
“لكن…”
لكن ماذا عني؟
إذا كان هو نفس الرجل من البرنامج التعليمي.
سأعود بتطور للطابق 3 مألوف وجديد في آن واحد. شكرًا دائمًا على القراءة!
الرجل الذي قطع رأس المينوتور، عدو بدا لا يقاوم، بضربة واحدة.
خطوة. خطوة.
بطريقة ما، شعر أنه قد يكون ممكنًا.
امتد خط طويل واحد عبر الفضاء المفتوح.
“هذا هو الحد. لا فائدة من جمع المزيد من المانا.”
أرادت رؤية وجه الرجل الأحمق الذي تجرأ على معارضتها، متكلاً على قطعة من الجلد فقط.
تساقط الدم من أنف البارون ليخت.
أمام سيدة المدينة تلك، التي تتفجر بجلال طاغوت الرعد، هل ستعني الدروع الجلدية شيئًا؟
“…هاه؟”
لتحدي وحش ينفث البرق بجنون من جسده بالكامل، مسلحًا بسيف واحد فقط.
بمجرد أن حوّلت سيدة المدينة نظرتها أخيرًا إلى مدخل الزقاق.
لكن تشول-جين لم يستطع إيقاف الرجل أمامه. هناك أشياء تعرفها دون أن تُقال.
“لقد خفضتِ حذرك.”
لو أضفت جزءًا حديثًا لإعطائه تنوعًا، كان يجب أن أتنافس بنكهة مألوفة… لكن من المؤسف جدًا أنني أعطيته تنوعين. كانت الفرادة مفرطة جدًا…
اختفت شخصية كيم جون-هو، الذي كان يحتفظ بوضعيته.
اللاعبون الذين حاولوا أخيرًا الفرار أصيبوا جميعًا بالعقاب الطاغوتي الذي هطل من السماء وأغمي عليهم.
امتد خط طويل واحد عبر الفضاء المفتوح.
تجمدت عينا تشول-جين، اللتين كانتا تبحثان عن جون-هو بشكل محموم، فجأة.
صمت.
رعد!
ساد صمت تام في الساحة.
برق يضرب الساحة. هدير عالٍ لدرجة أنك تشعر بأن طبلة أذنك ستنفجر. شظايا حجر تتطاير في كل مكان. صراخ.
“…”
تجمدت عينا تشول-جين، اللتين كانتا تبحثان عن جون-هو بشكل محموم، فجأة.
تفاجأ تشول-جين، كما لو كان قد نسي كيف يتنفس.
كان الخصم قويًا جدًا.
كان هناك حتى لاعب ظل يفرك عينيه، كما لو كان يعتقد أنه رأى شيئًا غير واقعي.
بينما كان اللاعبون يكافحون لفهم الأمر، يتأملون مرارًا وتكرارًا.
وقف جون-هو بعيدًا، بعد أن مرّ بسيدة المدينة.
وميض!
“هيوك، هيوك، هيوك…”
“…”
ومع ذلك، كانت ساقاه ترتجفان بجنون، ورؤيته يتنفس بوجه شاحب، بدا في حالة سيئة للغاية.
كان نشيج المرأة الصوت الوحيد الذي كسر صمت هذه الساحة.
من ناحية أخرى، وقفت سيدة المدينة شامخة وفخورة.
“…هاه؟”
دروعها، باستثناء الجزء المتجعد من حيث أصابتها جي-وون، كانت سليمة، ولم تكن هناك جروح مرئية على جلدها.
سأعود بتطور للطابق 3 مألوف وجديد في آن واحد. شكرًا دائمًا على القراءة!
“هل فشل…”
“…لقد اختف اليأس.”
هل أخطأ الهجوم؟
إنها العاطفة التي تتيح للمرء أن يفعل ما يستطيع أي شخص فعله، لكن ليس الجميع يستطيع.
بينما كان اللاعبون يكافحون لفهم الأمر، يتأملون مرارًا وتكرارًا.
جرجر. جرجر.
“هوو… ههه…”
سأعود بتطور للطابق 3 مألوف وجديد في آن واحد. شكرًا دائمًا على القراءة!
تمكن جون-هو من إظهار ابتسامة خافتة على وجهه الشاحب.
مرّت لحظة قصيرة.
“…هاه؟”
“هاب!”
أخيرًا لاحظ تشول-جين ما تغير.
“بالفعل… إذا كانت دروعًا جلدية…”
في يد جون-هو كان هناك شيء بني لم يره من قبل.
لكن ماذا عني؟
كان تصميمًا مألوفًا. لأنه كان الكيس ذاته الذي كان معلقًا من خصر سيدة المدينة.
لو أضفت جزءًا حديثًا لإعطائه تنوعًا، كان يجب أن أتنافس بنكهة مألوفة… لكن من المؤسف جدًا أنني أعطيته تنوعين. كانت الفرادة مفرطة جدًا…
فتح جون-هو فم الكيس في يده بلا مبالاة.
لم تكن هناك تلك المتعة من تعرض البطل للظلم بشكل غير عادل… كان التطور نوعًا ما باهتًا…
“…هل هذا عنصر أيضًا؟ الداخل أكبر مما كنت أعتقد.”
فكر. يجب أن تكون هناك طريقة معقولة.
بعد تفقد محتوياته، قلب الكيس رأسًا على عقب على الفور وهزه دون تأخير.
“أوغ، أوغ…”
طقطقة.
طريقة لتغيير هذا الموقف…
سقط صندوق صغير بلون الماس من داخل الكيس.
في هذه اللحظة.
كان شكله مطابقًا للصناديق البرونزية والفضية والذهبية التي رآها كثيرًا.
اللاعبون الذين حاولوا أخيرًا الفرار أصيبوا جميعًا بالعقاب الطاغوتي الذي هطل من السماء وأغمي عليهم.
“…”
كانت جي-وون نفسها تشعر في عظامها بمدى الوحشية المفارقة للكائن الذي تواجهه.
سيدة المدينة، التي كانت تحدق ببلاهة في الصندوق، ركعت ببطء، وهمست بصوت مشحون بالعاطفة.
سويش!
“شكرًا…”
وكما تخيلت، ظهر وجه رجل غير ملفت.
في الساحة المكدومة، المليئة برائحة الحرق والغبار المتطاير.
سماء زرقاء صافية. مجموعة من السحب تطفو برفق. ضوء شمس دافئ.
كان نشيج المرأة الصوت الوحيد الذي كسر صمت هذه الساحة.
لم أكن أعلم إذا كان قلب البرق الوميضي الذي تستخدمه سيدة المدينة مطابقًا تمامًا للسمة التي أمتلكها.
—
بمجرد أن حوّلت سيدة المدينة نظرتها أخيرًا إلى مدخل الزقاق.
ملاحظة المؤلف:
“…”
لقد وصل الطابق 2 إلى نهايته…
ومع ذلك، لم تتراجع.
لأكون صادقًا، لدي الكثير من الندم… إنه طابق كان يجب أن يظهر لاحقًا قليلاً، أو في النصف الأخير من القصة… كان خطأ تصميم…
“استسلمي.”
أحب مفهوم الطابق 2 بحد ذاته، لكن المشكلة كانت أن أجواءه كانت مختلفة عن البرنامج التعليمي.
كانت تلك هي المشكلة.
لم تكن هناك تلك المتعة من تعرض البطل للظلم بشكل غير عادل… كان التطور نوعًا ما باهتًا…
“يا ابن…”
لو أضفت جزءًا حديثًا لإعطائه تنوعًا، كان يجب أن أتنافس بنكهة مألوفة… لكن من المؤسف جدًا أنني أعطيته تنوعين. كانت الفرادة مفرطة جدًا…
“تشول-جين-نيم.”
سأعود بتطور للطابق 3 مألوف وجديد في آن واحد. شكرًا دائمًا على القراءة!
لأنه آمن ببساطة أن هذا هو الشيء الصحيح لفعله.
حان وقت التراجع.
كنت هنا، على وشك هدم النتائج التي عملت تشوي جي-وون، وبارك تشول-جين، والسكان بجد لتحقيقها، كل ذلك بعقلية عابرة.
