Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 65

المتراجع يقبل مصيره (1)

المتراجع يقبل مصيره (1)

الفصل 65: المتراجع يقبل مصيره (1)

حتى وأنا ألقي لكمتي، كان نظري مثبتًا على قبضته اليمنى.

“يا.”

كنت أتوب بعمق عن جرأتي في عدم الإيمان بالطاغوت تشان هيونغ-نيم.

“…؟”

حتى هذه النقطة، كان كل شيء نفسه.

“قاتلني.”

ضغط ريح هائل وشعاع ضوء انفجر من القبضة، كما لو كان ينوي تحطيم العالم نفسه.

“…”

لقد استُدعيت للتو إلى الطابق 3-5 وليس لدي سلاح لأن كل شيء باستثناء العناصر يختفي عند دخول البرج. إذا كان تشان الضعيف الذي أعتقده، يمكنني إسقاطه بسهولة حتى بدون سلاح.

شدَّ تشان شفتيه وهو يعبس.

أخرجت إكسير الدرجة الدنيا الذي كنت أحتفظ به وابتلعته. بما أنني أخطط للتراجع على أي حال، لم يكن هناك تردد في استخدام عنصر.

“…استعد.”

لكن هذه المرة، لم يكن هدفي إصابته، بل مراقبة قبضته.

تكلم بصوته المنخفض المعتاد، الذي يشبه الزمجرة.

ما كان ذلك؟ ماذا حدث للتو؟

استعد؟

كنت أتوب بعمق عن جرأتي في عدم الإيمان بالطاغوت تشان هيونغ-نيم.

هل أنا غير مدرك لحالتي؟

كنت ألقي لكمة قبل لحظة، لكن عندما استعدت وعيي، كان تشان يوبخني، يدعوني وغدًا.

ربما لا أكون كذلك. كان رأسي يدور من تدفق الانتكاسات غير العادلة المستمر.

بمظهر الحزم، ألقى تشان لكمة متأخرة، لكن توقيته كان متأخرًا جدًا. كانت قبضتي أسرع بكثير في الوصول إلى ذقنه.

من وجهة نظر تشان، ربما بدوت كمجنون.

محاولته التراجع لتفادي لكمتي القادمة، ثم قراره بإلقاء لكمة مضادة عندما أدرك أنه متأخر، كان متطابقًا أيضًا.

يخبر شخصًا وصل للتو إلى الطابق بالنهوض، ثم فجأة يبدأ هذا الشخص نفسه في استفزازه للقتال.

ركعت وانحنيت برأسي أمام كانغ تشان.

لا بد أن ذلك كان محيرًا جدًا بالنسبة له.

ذُعر كانغ تشان.

“ماذا؟ هل أنت خائف؟”

ظننت أنني رأيت شيئًا يومض من الأسفل.

“…”

“ماذا؟!”

“هيا! يا! قلت إنك جئت بعد القبض على ذئب! أرني!”

كان الأمر نفسه عندما أصابتني سيدة المدينة. لم أكن أعرف ما أصابني، وهذه المرة، لم يكن هناك حتى ألم.

“…أنت مجنون تمامًا.”

“سأخدمك كهيونغ-نيم.”

لكنني شعرت أنني لن أكون راضيًا حتى أرى قوة تشان بنفسي، هنا والآن.

“…أنت مجنون تمامًا.”

لقد استُدعيت للتو إلى الطابق 3-5 وليس لدي سلاح لأن كل شيء باستثناء العناصر يختفي عند دخول البرج. إذا كان تشان الضعيف الذي أعتقده، يمكنني إسقاطه بسهولة حتى بدون سلاح.

بالطبع، بينما كنا نسير، فحصت محيطنا بعناية، ونتيجة لذلك، لم أر ‘الذئب المرعب’ الذي ذكره تشان هيونغ-نيم. كل ما استطعت رؤيته كان غوبلن وخفافيش.

شددت قبضتيّ اتخذت وضعية دفاعية كالملاكم.

أعتمد عليك…!

“…لا أشارك في قتالات بلا معنى.”

انفجرت بكامل قوة عضلاتي، واندفعت نحوه في نفس واحد!

هز تشان رأسه من جانب إلى آخر فقط.

آخر شيء رأيته، وأنا أطلق صرخة غير لائقة مثل سيل عندما يُصاب بكاميهاميها سون غوكو، كان.

“إنها ذات معنى بالنسبة لي. لها معنى مهم جدًا في جمع المعلومات.”

حاولت التفادي بأفضل ما أستطيع، لكن كيف يمكن لإنسان عادي مقاومة كارثة طبيعية؟

“…هاء.”

“تشان هيونغ-نيم. هل تمانع في النظر عن كثب هناك؟ سأتحقق هناك.”

“لن أكون راضيًا حتى نقاتل.”

بمظهر الحزم، ألقى تشان لكمة متأخرة، لكن توقيته كان متأخرًا جدًا. كانت قبضتي أسرع بكثير في الوصول إلى ذقنه.

عندما بدا أنني لا أنوي التراجع، أطلق تشان تنهيدة عميقة.

“…استيقظ، أيها الوغد.”

هوش!

لكن كيف أجرؤ على الشك في الطاغوت تشان هيونغ-نيم؟ لا بد أن لديه ظروفه الخاصة المبررة، أسبابه العقلانية الخاصة.

بدأ يصدر كمية هائلة من نية القتل. كما توقعت. شعرت بجلدي يقشعر، ورأيت وهم دم يسيل من عينيه.

“…أنت مجنون تمامًا.”

شيطان. شبح. وحش. قاتل. كل أنواع الصور السلبية انعكست على تشان، وشعرت بساقيّ ترتجفان قليلاً بخوف لا إرادي.

لكنني شعرت أنني لن أكون راضيًا حتى أرى قوة تشان بنفسي، هنا والآن.

إذا قاتلته، سأخسر بالتأكيد. عبر هذا الفكر في ذهني.

الآن، كانغ تشان. لدي الكثير لأسألك بعد أن أُغشيك. لماذا جئت إلى الطابق 3-5، ما سمتك، وإذا كان صحيحًا أنك قبضت على جنية مرحلة البرنامج التعليمي.

إذا قاومت ذلك الشيء غير الموصوف، سأمتلئ فقط باليأس والكراهية الذاتية قبل أن أُرسل فورًا بالتراجع.

لقد استُدعيت للتو إلى الطابق 3-5 وليس لدي سلاح لأن كل شيء باستثناء العناصر يختفي عند دخول البرج. إذا كان تشان الضعيف الذي أعتقده، يمكنني إسقاطه بسهولة حتى بدون سلاح.

“ههه…”

لكن نظرة سريعة على قدمي تشان كشفت أنه يرتدي نفس الأحذية الجلدية الخشنة مثلي.

لكن لأن شعور اليأس كان ساحقًا جدًا، اقتنعت بشكل متناقض أن تشان ضعيف.

“…ماذا تفعل؟”

تلك نية القتل. أداؤها كان ممتازًا بشكل سخيف.

هز تشان رأسه من جانب إلى آخر فقط.

بافتراض أنني لا أملك التراجع، فإن قوتي الخاصة كانت من الدرجة العليا في البرج. بالطبع، بما أنني التقيته في الطابق 3-5، يجب أن يكون لديه قدرات عليا أيضًا، لكن أن تكون نية القتل وحدها قوية إلى هذا الحد كانت غريبة.

بعد الوصول إلى استنتاج في رأسي، خفضت جسدي ببطء.

ألن يكون أكثر عقلانية التفكير بأن ‘نية القتل’ نفسها هي قدرته؟

ضغط ريح هائل وشعاع ضوء انفجر من القبضة، كما لو كان ينوي تحطيم العالم نفسه.

بعد الوصول إلى استنتاج في رأسي، خفضت جسدي ببطء.

“هيونغ-نيم.”

“…ماذا تفعل؟”

فلاش!

أرخيت جميع عضلات جسدي وحافظت على نظري مثبتًا إلى الأمام. أخذت نفسًا عميقًا، وفي اللحظة التي شعرت فيها بالاستعداد.

شيطان. شبح. وحش. قاتل. كل أنواع الصور السلبية انعكست على تشان، وشعرت بساقيّ ترتجفان قليلاً بخوف لا إرادي.

فووش!

تراجع تشان ردًا على هجومي المفاجئ، لكنني كنت أسرع.

أطلقت القوة في عضلاتي واندفعت نحو كانغ تشان.

“…استعد.”

“ماذا؟!”

كنت ألقي لكمة قبل لحظة، لكن عندما استعدت وعيي، كان تشان يوبخني، يدعوني وغدًا.

تراجع تشان ردًا على هجومي المفاجئ، لكنني كنت أسرع.

حتى هذه النقطة، كان كل شيء نفسه.

تلون وجهه بالذعر. أعتقد أن هذه أول مرة أرى فيها قناعه الخالي من التعبير يتشقق. ازدهر شعور أساسي بالرضا في زاوية من قلبي.

شددت قبضتيّ اتخذت وضعية دفاعية كالملاكم.

“أنت…”

فووش!

بمظهر الحزم، ألقى تشان لكمة متأخرة، لكن توقيته كان متأخرًا جدًا. كانت قبضتي أسرع بكثير في الوصول إلى ذقنه.

“لن أكون راضيًا حتى نقاتل.”

الآن، كانغ تشان. لدي الكثير لأسألك بعد أن أُغشيك. لماذا جئت إلى الطابق 3-5، ما سمتك، وإذا كان صحيحًا أنك قبضت على جنية مرحلة البرنامج التعليمي.

“هـ-هل يجب أن ننفصل ونبحث…؟”

بينما كنت أمد قبضتي، غارقًا في أحلام يقظة ممتعة داخل الزمن المتسارع.

“…”

“هاه؟”

“…استيقظ، أيها الوغد.”

ظننت أنني رأيت شيئًا يومض من الأسفل.

“…”

كابوووم!!!

تراجع تشان ردًا على هجومي المفاجئ، لكنني كنت أسرع.

وهكذا، انقطع وعيي فجأة.

“…لا أشارك في قتالات بلا معنى.”

[لقد تلقيت ضررًا.]

كنت أتوب بعمق عن جرأتي في عدم الإيمان بالطاغوت تشان هيونغ-نيم.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

“هب!”

“…”

بينما كنت أمد قبضتي، غارقًا في أحلام يقظة ممتعة داخل الزمن المتسارع.

“…استيقظ، أيها الوغد.”

“…”

ما كان ذلك؟ ماذا حدث للتو؟

ذُعر كانغ تشان.

كان الأمر نفسه عندما أصابتني سيدة المدينة. لم أكن أعرف ما أصابني، وهذه المرة، لم يكن هناك حتى ألم.

[لقد تلقيت ضررًا.]

“…”

محاولته التراجع لتفادي لكمتي القادمة، ثم قراره بإلقاء لكمة مضادة عندما أدرك أنه متأخر، كان متطابقًا أيضًا.

مرة أخرى. دعنا نحاول مرة أخرى.

ذُعر كانغ تشان.

هذه المرة، لم أزعج نفسي حتى بالتحدث إلى تشان. انحنيت ببطء.

“…”

فووش!

بعد الوصول إلى استنتاج في رأسي، خفضت جسدي ببطء.

انفجرت بكامل قوة عضلاتي، واندفعت نحوه في نفس واحد!

“هـ-هل يجب أن ننفصل ونبحث…؟”

“ماذا؟!”

حسنًا، أرني تلك القبضة الرائعة. دعنا نرى مدى قوتها.

ربما لأنه كان مندهشًا حقًا هذه المرة، كانت عيون تشان أوسع مما كانت في التراجع السابق.

“…”

حاول التراجع لتفادي لكمتي القادمة، لكنه شعر أنه متأخر، فألقى لكمة مضادة مرة أخرى.

لكن فجأة، اختفت القبضة، ومض ضوء، وانقطع وعيي.

لكن هذه المرة، لم يكن هدفي إصابته، بل مراقبة قبضته.

“…لا أشارك في قتالات بلا معنى.”

حسنًا، استخدمها مرة أخرى. تلك التقنية التي أرسلتني بالتراجع في لحظة.

“هاه؟”

حتى وأنا ألقي لكمتي، كان نظري مثبتًا على قبضته اليمنى.

لكن لأن شعور اليأس كان ساحقًا جدًا، اقتنعت بشكل متناقض أن تشان ضعيف.

دون خيبة أملي، بدأت قبضة تشان تتوهج. هل كان ذلك بفضل التدريب الجحيمي مع تشوي جي-وون؟

“هاه؟؟؟”

زاوية كتفه. وقفة ساقيه. الأوردة على عضلاته. من خلال مراقبة جسده، استطعت رسم مسار لكمته تقريبًا.

حتى وأنا ألقي لكمتي، كان نظري مثبتًا على قبضته اليمنى.

في هذه الحالة، إذا خطوت خطوة إلى اليسار هنا، يمكنني تفادي الهجوم…

أطلقت القوة في عضلاتي واندفعت نحو كانغ تشان.

“هاه؟”

ربما لا أكون كذلك. كان رأسي يدور من تدفق الانتكاسات غير العادلة المستمر.

اختفت قبضة تشان، التي لم أرفع عيني عنها لثانية واحدة، فجأة.

لكن فجأة، اختفت القبضة، ومض ضوء، وانقطع وعيي.

فلاش!

“…لا أشارك في قتالات بلا معنى.”

كان هناك ضوء.

هز تشان رأسه من جانب إلى آخر فقط.

كابوووم!!!

فووش!

[لقد تلقيت ضررًا.]

لم يكن هناك أثر لاستخدامه عنصرًا. إذا كان الأمر كذلك، يجب أن أفترض أن القوة تأتي بالكامل من تلك القبضة…

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

تراجع تشان ردًا على هجومي المفاجئ، لكنني كنت أسرع.

“…”

“…استعد.”

“…استيقظ، أيها الوغد.”

محاولته التراجع لتفادي لكمتي القادمة، ثم قراره بإلقاء لكمة مضادة عندما أدرك أنه متأخر، كان متطابقًا أيضًا.

كنت ألقي لكمة قبل لحظة، لكن عندما استعدت وعيي، كان تشان يوبخني، يدعوني وغدًا.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

حتى بعد أن أُصبت مرتين، لم أستطع فهم ما حدث. لم أرفع عيني عن قبضته حتى اللحظة قبل أن تُرفع.

“كوه…”

لكن فجأة، اختفت القبضة، ومض ضوء، وانقطع وعيي.

“ماذا؟!”

هل يمكن أن يكون ذلك؟ هل حصل على ‘خطوات الوميض’ كمكافأة بلاتينية من الطابق 2؟ الأحذية التي تسمح لك بالتحرك مترين في لحظة؟

هذه المرة، مشيت بصمت عبر الكهف وفمي مغلق، ووصلنا بشكل طبيعي إلى المقاصة المألوفة.

لكن نظرة سريعة على قدمي تشان كشفت أنه يرتدي نفس الأحذية الجلدية الخشنة مثلي.

ابتسمت بخبث وأنا أتراجع إلى الخلف.

لم يكن هناك أثر لاستخدامه عنصرًا. إذا كان الأمر كذلك، يجب أن أفترض أن القوة تأتي بالكامل من تلك القبضة…

شيطان. شبح. وحش. قاتل. كل أنواع الصور السلبية انعكست على تشان، وشعرت بساقيّ ترتجفان قليلاً بخوف لا إرادي.

“…ماذا تفعل فجأة؟”

[لقد تلقيت ضررًا.]

“التعزيز.”

لكن نظرة سريعة على قدمي تشان كشفت أنه يرتدي نفس الأحذية الجلدية الخشنة مثلي.

أخرجت إكسير الدرجة الدنيا الذي كنت أحتفظ به وابتلعته. بما أنني أخطط للتراجع على أي حال، لم يكن هناك تردد في استخدام عنصر.

“…”

“كوه…”

“…ماذا تفعل فجأة؟”

طعم حلو، منعش. في اللحظة التي شربته فيها، اتضحت رؤيتي، تسارع نبض قلبي، وتسارعت دورة دمي.

“هناك باب في الأمام، لكن…”

كنت قد اختبرته بالفعل في الطابق 1. شرب الإكسير يعزز التمثيل الغذائي مؤقتًا. يجب أن يساعدني في تتبع قبضته.

“سأخدمك كهيونغ-نيم.”

مرة أخرى، انحنيت ببطء.

ما كان ذلك؟ ماذا حدث للتو؟

فووش!

إذا قاومت ذلك الشيء غير الموصوف، سأمتلئ فقط باليأس والكراهية الذاتية قبل أن أُرسل فورًا بالتراجع.

اندفعت نحو تشان على نفس المسار السابق تمامًا.

ظننت أنني رأيت شيئًا يومض من الأسفل.

“ماذا؟!”

فووش!

ذُعر كانغ تشان.

هز تشان رأسه من جانب إلى آخر فقط.

حتى هذه النقطة، كان كل شيء نفسه.

ابتسمت بخبث وأنا أتراجع إلى الخلف.

محاولته التراجع لتفادي لكمتي القادمة، ثم قراره بإلقاء لكمة مضادة عندما أدرك أنه متأخر، كان متطابقًا أيضًا.

كان هناك ضوء.

“هب!”

كنت قد اختبرته بالفعل في الطابق 1. شرب الإكسير يعزز التمثيل الغذائي مؤقتًا. يجب أن يساعدني في تتبع قبضته.

لكن هنا، وضعت قوة هائلة فجأة في كاحلي، محطمًا لكمتي في منتصف التأرجح ومُلقيًا جسدي إلى الخلف. كان تغيير اتجاه يتجاهل القصور الذاتي، شيء ممكن فقط لفوق بشري.

دون خيبة أملي، بدأت قبضة تشان تتوهج. هل كان ذلك بفضل التدريب الجحيمي مع تشوي جي-وون؟

كانت قبضته تتوهج بالفعل. هذا يعني أنه مستحيل عليه إلغاء التقنية.

“…ماذا تفعل؟”

حسنًا، أرني تلك القبضة الرائعة. دعنا نرى مدى قوتها.

“خ-كوآآآرغ!”

ابتسمت بخبث وأنا أتراجع إلى الخلف.

حسنًا، أرني تلك القبضة الرائعة. دعنا نرى مدى قوتها.

“هاه؟؟؟”

كابوووم!!!

فلاش!

“…هل نحتاج إلى العثور على آلية مخفية.”

انطلقت قبضة بسرعة غير مرئية للعين المجردة.

اهتزت رؤيتي بعنف، وكان جسدي كله في ألم مبرح.

ضغط ريح هائل وشعاع ضوء انفجر من القبضة، كما لو كان ينوي تحطيم العالم نفسه.

كابوووم!!!

حاولت التفادي بأفضل ما أستطيع، لكن كيف يمكن لإنسان عادي مقاومة كارثة طبيعية؟

“ههه…”

“خ-كوآآآرغ!”

“…هل نحتاج إلى العثور على آلية مخفية.”

اهتزت رؤيتي بعنف، وكان جسدي كله في ألم مبرح.

أطلقت القوة في عضلاتي واندفعت نحو كانغ تشان.

شعرت وكأن جسدي كله يُفكك، جزيء تلو جزيء.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

آخر شيء رأيته، وأنا أطلق صرخة غير لائقة مثل سيل عندما يُصاب بكاميهاميها سون غوكو، كان.

حاولت التفادي بأفضل ما أستطيع، لكن كيف يمكن لإنسان عادي مقاومة كارثة طبيعية؟

كابوووم!!!

“…استيقظ، أيها الوغد.”

المشهد السريالي لجدار الكهف يُحطم بالكامل إلى أشلاء.

“هيا! يا! قلت إنك جئت بعد القبض على ذئب! أرني!”

[لقد تلقيت ضررًا.]

“…”

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

لم يكن مجرد بطل قصة مبنية على الفهم الخاطئ يثرثر فقط، بل قوة حقيقية تمتلك براعة قتالية تليق بمكانته.

“…”

تلك نية القتل. أداؤها كان ممتازًا بشكل سخيف.

“…استيقظ، أيها الوغد.”

انطلقت قبضة بسرعة غير مرئية للعين المجردة.

“هيونغ-نيم.”

ابتسمت بخبث وأنا أتراجع إلى الخلف.

“…؟”

زاوية كتفه. وقفة ساقيه. الأوردة على عضلاته. من خلال مراقبة جسده، استطعت رسم مسار لكمته تقريبًا.

“سأخدمك كهيونغ-نيم.”

اختفت قبضة تشان، التي لم أرفع عيني عنها لثانية واحدة، فجأة.

ركعت وانحنيت برأسي أمام كانغ تشان.

“هب!”

الخضوع للأقوى مخزٍ… لكنه مفيد.

بمظهر الحزم، ألقى تشان لكمة متأخرة، لكن توقيته كان متأخرًا جدًا. كانت قبضتي أسرع بكثير في الوصول إلى ذقنه.

كنت أتوب بعمق عن جرأتي في عدم الإيمان بالطاغوت تشان هيونغ-نيم.

لكنني شعرت أنني لن أكون راضيًا حتى أرى قوة تشان بنفسي، هنا والآن.

لم يكن مجرد بطل قصة مبنية على الفهم الخاطئ يثرثر فقط، بل قوة حقيقية تمتلك براعة قتالية تليق بمكانته.

ذُعر كانغ تشان.

بالطبع، بينما كنا نسير، فحصت محيطنا بعناية، ونتيجة لذلك، لم أر ‘الذئب المرعب’ الذي ذكره تشان هيونغ-نيم. كل ما استطعت رؤيته كان غوبلن وخفافيش.

“…أنت مجنون تمامًا.”

لكن كيف أجرؤ على الشك في الطاغوت تشان هيونغ-نيم؟ لا بد أن لديه ظروفه الخاصة المبررة، أسبابه العقلانية الخاصة.

حتى وأنا ألقي لكمتي، كان نظري مثبتًا على قبضته اليمنى.

لن أشك في هيونغ-نيم مرة أخرى…!

فلاش!

“…”

“…استعد.”

هذه المرة، مشيت بصمت عبر الكهف وفمي مغلق، ووصلنا بشكل طبيعي إلى المقاصة المألوفة.

“…ماذا تفعل؟”

“هناك باب في الأمام، لكن…”

ظننت أنني رأيت شيئًا يومض من الأسفل.

“…هل نحتاج إلى العثور على آلية مخفية.”

بدأ يصدر كمية هائلة من نية القتل. كما توقعت. شعرت بجلدي يقشعر، ورأيت وهم دم يسيل من عينيه.

“هـ-هل يجب أن ننفصل ونبحث…؟”

هذه المرة، مشيت بصمت عبر الكهف وفمي مغلق، ووصلنا بشكل طبيعي إلى المقاصة المألوفة.

هذه المرة، لأنني لم أحذرهم من أن وحشًا ينتظر، قررنا الانفصال والبحث عن الجهاز المخفي، تمامًا كما في التراجع السابق.

“…”

“أوه، انتظر لحظة…”

كان هناك ضوء.

“…؟”

“أوه، انتظر لحظة…”

“تشان هيونغ-نيم. هل تمانع في النظر عن كثب هناك؟ سأتحقق هناك.”

“…”

“…حسنًا.”

هوش!

المكان الذي قدت كانغ تشان إليه كان حيث بحثت في المقاصة في التراجع السابق، والمكان الذي أتجه إليه الآن كان حيث بحث تشان.

عندما بدا أنني لا أنوي التراجع، أطلق تشان تنهيدة عميقة.

بعبارة أخرى، هذا يعني أيضًا أنه إذا سارت الأمور كما هو مخطط، فسيسقط الذئب العملاق مباشرة على رأس تشان.

شدَّ تشان شفتيه وهو يعبس.

لكن لا بأس. لأنه الطاغوت تشان.

“…استيقظ، أيها الوغد.”

“…”

لكن نظرة سريعة على قدمي تشان كشفت أنه يرتدي نفس الأحذية الجلدية الخشنة مثلي.

“…لماذا تستمر في التحديق؟”

“…”

“لا شيء، هيونغ-نيم.”

“…استعد.”

هيونغ-نيم…

لم يكن مجرد بطل قصة مبنية على الفهم الخاطئ يثرثر فقط، بل قوة حقيقية تمتلك براعة قتالية تليق بمكانته.

أعتمد عليك…!

كابوووم!!!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz a🔥 100
4χ_χ🔥 100
5Yoy Souls🔥 100
63lawe🔥 100
7a10🔥 100
8Abdulsalam ALsayyed🔥 100
9Aisha Fathi🔥 100
10Ali AlTahou🔥 100

“كوه…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط