المتراجع يقبل مصيره (2)
الفصل 66: المتراجع يقبل مصيره (2)
“هل يمكنك شرح قدرتك بمزيد من التفصيل؟”
“…”
“لدي قدرة السحر.”
“…”
“آه.”
كنت ألقي نظرات خلسة على تشان، محاولاً استشفاف ما يدور في ذهنه. دون أدنى شك، كان يلمس جدار الكهف بحذر.
“…كان هناك ذئب آخر.”
على الرغم من مرور عشر دقائق كاملة، لم يظهر الذئب الوحشي أي علامة على الظهور.
كنت ألقي نظرات خلسة على تشان، محاولاً استشفاف ما يدور في ذهنه. دون أدنى شك، كان يلمس جدار الكهف بحذر.
“…”
“كينغ!”
ربما… كان خائفاً؟
غُرز الرمح الخشبي المسحور في جسد الذئب، الذي كان معلقاً في الهواء الآن.
هل يمكن أن يكون قد أُرعب من حضور تشان هيونغ-نيم الساحق؟ كان ذلك منطقياً. الذئاب دائماً كائنات حساسة.
لذلك، عندما وصلنا إلى مدخل الكهف، أوقفت الجميع.
كان الذئب على الأرجح يدرك هالة كانغ تشان، التي أشعر بها أنا بشكل خافت حتى من هذه المسافة—بعشرات الأضعاف.
غُرز الرمح الخشبي المسحور في جسد الذئب، الذي كان معلقاً في الهواء الآن.
إذا كان الأمر كذلك، أظن أنني يجب أن أعطيه دفعة صغيرة.
تفادى الذئب الوحشي سيفي المندفع بالكاد بالقفز إلى الخلف. لكن القفز كان خطأه القاتل. لأن لدينا تاجراً عن بعد مرعباً.
“أوه، أوه! هناك فوق!”
“…”
أشرت إلى عيني الذئب المتوهجتين على السقف، متظاهراً بالذعر.
دخول غرفة المرايا دون أي استعداد سيؤدي فقط إلى كارثة متوقعة.
“غر، غرراااوور!”
أشرت إلى عيني الذئب المتوهجتين على السقف، متظاهراً بالذعر.
أطلق الذئب صرخة مذعورة، كما لو كان قد أُرهب حقاً.
“…”
تردد على السقف للحظة قبل أن يبدو أنه قرر أنه لا خيار آخر له، وانقض مباشرة على تشان هيونغ-نيم.
“…ممكن.”
“ما الذي؟!”
“هل يمكنك شرح قدرتك بمزيد من التفصيل؟”
لكن تشان هيونغ-نيم كان مندهشاً بنفس القدر.
“…ممكن.”
كانت قفزة الذئب اليائسة سريعة لدرجة أنه كان متأخراً جداً بالنسبة له للتفادي.
لم تتخلَ السماء عني. ربما فاتتني حافلة تشوي جي-وون، لكن حافلة عملاقة أخرى تدعى كانغ تشان كانت تنتظرني.
في النهاية، بدأت قبضة تشان تتوهج مرة أخرى.
كنت ألقي نظرات خلسة على تشان، محاولاً استشفاف ما يدور في ذهنه. دون أدنى شك، كان يلمس جدار الكهف بحذر.
انقض الذئب الوحشي من الأعلى. تشان، وهو ينظر إلى السقف، دفع قبضته نحو أنف الذئب.
“…واو.”
فلاش!
لم يضيع غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وقتاً وألقى الرمح الخشبي نحو السقف.
“…واو.”
لم تتخلَ السماء عني. ربما فاتتني حافلة تشوي جي-وون، لكن حافلة عملاقة أخرى تدعى كانغ تشان كانت تنتظرني.
لأن هناك مسافة بيني وبين تشان، استطعت تقدير لكمته بالكامل.
بعد حوالي 30 دقيقة.
كراش!
“أغ، أووآآآه…!”
انفجر تيار قوي من الضوء من قبضته. كان أقل شُبهاً بلكمة وأكثر شُبهاً بظاهرة.
“حسنًا، لندخل!”
كارثة طبيعية تدمر كل ما تلمسه.
هل يمكن أن يكون قد أُرعب من حضور تشان هيونغ-نيم الساحق؟ كان ذلك منطقياً. الذئاب دائماً كائنات حساسة.
قبل أن يتمكن الذئب الوحشي من الاصطدام بقبضة تشان هيونغ-نيم، غُمر بالضوء واختفى شكله ببساطة.
غُرز الرمح الخشبي المسحور في جسد الذئب، الذي كان معلقاً في الهواء الآن.
“أغ، أغههه!”
قفز الذئب المذعور بسرعة من السقف. بدا أنه لم يتوقع اكتشافه بهذه السرعة. كانت وضعيته محرجة للغاية بسبب مفاجأته.
بعد لحظة، اجتاحت ريح حادة وقاطعة الكهف، مبشرة بتبعات تلك اللكمة.
دفعت الاثنين من الخلف دون تأخير. كانت عيون غيونغ-جون مثبتة على السقف. كان واضحاً أن حواسه الحادة اكتشفت حضور الذئب.
“كـ-كما هو متوقع…!”
“لا. الروح تدرك العالم كروح، وأنا أدركه كأنا نفسي. الروح والجسد فقط لا يمكن أن يكونا بعيدين جداً.”
بينما كنت أئن ضد الريح التي تجتاح الكهف، لم أنسَ الإعجاب بقبضة تشان هيونغ-نيم.
“غر، غرراااوور!”
لم تتخلَ السماء عني. ربما فاتتني حافلة تشوي جي-وون، لكن حافلة عملاقة أخرى تدعى كانغ تشان كانت تنتظرني.
بينما كنت مشغولاً بالغباء في رأسي، تردد اهتزاز مشؤوم من السقف.
هيا. الطاغوت كانغ تشان، وأنا لا أُقهر…!
في هذه الحالة، الشيء المهم الآن هو…
هزة.
“اللعنة…”
بينما كنت مشغولاً بالغباء في رأسي، تردد اهتزاز مشؤوم من السقف.
“…ما الأمر؟”
“هاه؟”
“…صحيح؟”
كانت لكمة تشان هيونغ-نيم قد فجرت ثقباً هائلاً في السقف، وأرسلت موجة الصدمة شقوقاً تنتشر عبر سطحه بالكامل.
لم تتخلَ السماء عني. ربما فاتتني حافلة تشوي جي-وون، لكن حافلة عملاقة أخرى تدعى كانغ تشان كانت تنتظرني.
امتدت الشقوق إلى الجدران، وبدأت الشعل واحدة تلو الأخرى في السقوط على الأرض.
“…صحيح؟”
“…”
“أولاً، ألن يكون أفضل الاستعداد جيداً قبل دخول ذلك الكهف؟ لا نعرف ما قد يقفز. صحيح؟”
كراك!
أخيراً، مع بدء انهيار السقف وبدء سقوط صخور لا حصر لها من الأعلى.
“حسنًا، لندخل!”
“اللعنة…”
وهكذا، دخلنا الثلاثة الكهف.
أغمضت عينيّ بهدوء.
تماماً كما في التراجع السابق، شارك كل منهم سماته. بهذا، أصبحت المسرحية جاهزة لأتولى القيادة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
ما كنت أهدف إليه هو جعل غيونغ-جون وسو-هي يكشفان عن قدراتهما. إذا لم أحصل على هذه المعلومات مسبقاً، فسيبدو ما سأقوله محرجاً جداً.
[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]
هوووش!
لم يكن تشان هيونغ-نيم مذنباً.
كم يمكنني إقناع الآخرين بإقناع؟ كيف أجعلهم يفهمون أننا نحتاج إلى المضي مع غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وعيناه مغطاة؟
إذا كان هناك شيء يُلام، فهو سقف الكهف الضعيف الذي لم يتحمل لكمته.
سويش!
لكن بغض النظر عن من المذنب، فإن حقيقة أنني لا أستطيع الاعتماد على مساعدة تشان هيونغ-نيم للتعامل مع الذئب كانت مشكلة حاسمة.
“ماذا لو أخذنا لحظة لشرح قدراتنا بالتفصيل؟ ذلك الكهف أمامنا يبدو مشبوهاً جداً.”
بد وكأن السقف سينهار حتى لو استخدم تشان هيونغ-نيم قبضته بعد إسقاط الذئب على الأرض.
—
كان تشان هيونغ-نيم قوياً جداً، وكانت جدران الكهف ضعيفة جداً. كان يجب علينا التعامل مع الذئب بأنفسنا.
“…نعم؟ ما الأمر؟”
لذلك، عندما وصلنا إلى مدخل الكهف، أوقفت الجميع.
طريقة لتغطية عيون الروح التي تتبع غيونغ-جون… طريقة لمنعها من الذعر…
“الجميع.”
على الرغم من مرور عشر دقائق كاملة، لم يظهر الذئب الوحشي أي علامة على الظهور.
“…نعم؟ ما الأمر؟”
“إذن هل الأمر يتعلق بمشاركة الحواس؟ السيطرة على الجسد فقط تتغير؟”
“ماذا لو أخذنا لحظة لشرح قدراتنا بالتفصيل؟ ذلك الكهف أمامنا يبدو مشبوهاً جداً.”
-الفضول [A]
لم أذكر أن الذئب مختبئ على السقف. إذا فعلت، فسوف يذهب تشان هيونغ-نيم فقط لصيد ذئب آخر.
“تخصصي هو البراعة في السيف. للدقة، إنها سمة ‘فن السيوف’.”
ما كنت أهدف إليه هو جعل غيونغ-جون وسو-هي يكشفان عن قدراتهما. إذا لم أحصل على هذه المعلومات مسبقاً، فسيبدو ما سأقوله محرجاً جداً.
كنت ألقي نظرات خلسة على تشان، محاولاً استشفاف ما يدور في ذهنه. دون أدنى شك، كان يلمس جدار الكهف بحذر.
وهكذا، خلقت جواً يشارك فيه الجميع قدراتهم.
كراش!
“قدرتي… هي قدرة هبوط الروح. عندما أشعر أن حياتي في خطر، تأخذ روح ماهرة بالرمح السيطرة على جسدي.”
أصبحت الآن استراتيجية مثبتة يمكننا بها إسقاط ذئب دون تلقي أي ضرر.
“لدي قدرة السحر.”
طريقة لتغطية عيون الروح التي تتبع غيونغ-جون… طريقة لمنعها من الذعر…
“…القبضة.”
قد لا يشعر فقط بتهديد لحياته، بل قد يفقد الوعي تماماً.
“تخصصي هو البراعة في السيف. للدقة، إنها سمة ‘فن السيوف’.”
—
تماماً كما في التراجع السابق، شارك كل منهم سماته. بهذا، أصبحت المسرحية جاهزة لأتولى القيادة.
قفز الذئب المذعور بسرعة من السقف. بدا أنه لم يتوقع اكتشافه بهذه السرعة. كانت وضعيته محرجة للغاية بسبب مفاجأته.
“أولاً، ألن يكون أفضل الاستعداد جيداً قبل دخول ذلك الكهف؟ لا نعرف ما قد يقفز. صحيح؟”
في النهاية، بدأت قبضة تشان تتوهج مرة أخرى.
“…صحيح؟”
“هب!”
“إذن ألن يكون أكثر فائدة للتعامل مع المتغيرات إذا دخل غيونغ-جون-نيم الكهف بالفعل في حالة هبوط الروح؟”
هذا هو الجمال الحقيقي للتراجع. تكرار الموقف نفسه لإنتاج أفضل نتيجة ممكنة.
“…صحيح؟”
“…”
“لكن غيونغ-جون-نيم لا يشعر أن حياته في خطر الآن… ماذا لو استطعنا إجبار هبوط الروح عليه؟”
“هاه؟”
“…هل ذلك ممكن؟”
الآن تم التعامل مع كلا الذئبين بشكل مثالي.
عند سؤال غيونغ-جون، أدرت رأسي لأنظر إلى تشان هيونغ-نيم.
تفادى الذئب الوحشي سيفي المندفع بالكاد بالقفز إلى الخلف. لكن القفز كان خطأه القاتل. لأن لدينا تاجراً عن بعد مرعباً.
“تشان هيونغ-نيم.”
قبل أن يتمكن الذئب الوحشي من الاصطدام بقبضة تشان هيونغ-نيم، غُمر بالضوء واختفى شكله ببساطة.
“…ما الأمر؟”
انقض الذئب الوحشي من الأعلى. تشان، وهو ينظر إلى السقف، دفع قبضته نحو أنف الذئب.
“رأيت سابقاً أن حضورك مذهل… بالصدفة، هل يمكن التركيز بنية القتل على شخص واحد؟ آه، يمكنك إصدار نية قتل، صحيح؟ أعتذر عن الافتراض.”
كان الذئب على الأرجح يدرك هالة كانغ تشان، التي أشعر بها أنا بشكل خافت حتى من هذه المسافة—بعشرات الأضعاف.
“…ممكن.”
كانت قفزة الذئب اليائسة سريعة لدرجة أنه كان متأخراً جداً بالنسبة له للتفادي.
بعد تجربة نية قتل تشان بنفسي، كنت أعرف.
“…انتظر.”
نية القتل تلك. لا يمكن تحملها بقوة ذهنية عادية. حتى بعقلي الذي صُقل عبر تراجعات متكررة، كان صراعاً كبيراً للتحمل.
انفجر تيار قوي من الضوء من قبضته. كان أقل شُبهاً بلكمة وأكثر شُبهاً بظاهرة.
لكن ماذا عن غيونغ-جون الهش؟
بعد لحظة، اجتاحت ريح حادة وقاطعة الكهف، مبشرة بتبعات تلك اللكمة.
قد لا يشعر فقط بتهديد لحياته، بل قد يفقد الوعي تماماً.
الفصل 66: المتراجع يقبل مصيره (2)
“…انتظر.”
لم أذكر أن الذئب مختبئ على السقف. إذا فعلت، فسوف يذهب تشان هيونغ-نيم فقط لصيد ذئب آخر.
“آه، إذا شعرت بحضور وحش آخر، هل يمكنك التركيز بنية القتل على غيونغ-جون-سي؟”
عاد تشان هيونغ-نيم بخيط من الدم يجري على رأسه.
“…”
أغمضت عينيّ بهدوء.
ووووش.
“…القبضة.”
وهكذا، بعد أن ركز تشان نية القتل الخاصة به على غيونغ-جون واختفى إلى مكان ما.
كم يمكنني إقناع الآخرين بإقناع؟ كيف أجعلهم يفهمون أننا نحتاج إلى المضي مع غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وعيناه مغطاة؟
“أغ، أووآآآه…!”
“…نعم؟ ما الأمر؟”
في اللحظة التي نجح فيها غيونغ-جون، الذي انقلبت عيناه عملياً إلى الخلف، في تفعيل هبوط الروح واستدعى فجأة رمحاً خشبياً قديماً بتعبير متصلب.
إذا كان هناك شيء يُلام، فهو سقف الكهف الضعيف الذي لم يتحمل لكمته.
“حسنًا، لندخل!”
كم يمكنني إقناع الآخرين بإقناع؟ كيف أجعلهم يفهمون أننا نحتاج إلى المضي مع غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وعيناه مغطاة؟
دفعت الاثنين من الخلف دون تأخير. كانت عيون غيونغ-جون مثبتة على السقف. كان واضحاً أن حواسه الحادة اكتشفت حضور الذئب.
“أه، أم… ‘الانفجار’!”
وهكذا، دخلنا الثلاثة الكهف.
“يبدأ الصيد.”
هوش!
وهذا شيء فعلته مرات لا تحصى أثناء مرحلة البرنامج التعليمي.
لم يضيع غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وقتاً وألقى الرمح الخشبي نحو السقف.
“الجميع.”
“يلب!”
“اللعنة…”
قفز الذئب المذعور بسرعة من السقف. بدا أنه لم يتوقع اكتشافه بهذه السرعة. كانت وضعيته محرجة للغاية بسبب مفاجأته.
“…انتظر.”
“السحر! بسرعة!”
لم يكن تشان هيونغ-نيم مذنباً.
لم أستطع تفويت هذه الفرصة. اندفعت مباشرة نحو الذئب وهو يسقط على الأرض.
“نعم؟ ما الأمر؟”
“أه، أم… ‘الانفجار’!”
“أولاً، ألن يكون أفضل الاستعداد جيداً قبل دخول ذلك الكهف؟ لا نعرف ما قد يقفز. صحيح؟”
سحرت دوك سو-هي رمح غيونغ-جون الخشبي بـ’الانفجار’ فوراً.
لم تتخلَ السماء عني. ربما فاتتني حافلة تشوي جي-وون، لكن حافلة عملاقة أخرى تدعى كانغ تشان كانت تنتظرني.
“هب!”
“هوو، هوو…”
سويش!
“…انتظر.”
تفادى الذئب الوحشي سيفي المندفع بالكاد بالقفز إلى الخلف. لكن القفز كان خطأه القاتل. لأن لدينا تاجراً عن بعد مرعباً.
لكن متاهة المرايا يجب أن تكون لها حيلتها الخاصة. إذا وقع آن غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وهو يثور في الحيلة، لن نستطيع المضي قدماً. نحتاج أربع راحات يد لفتح الباب الحجري.
“يبدأ الصيد.”
“لكن غيونغ-جون-نيم لا يشعر أن حياته في خطر الآن… ماذا لو استطعنا إجبار هبوط الروح عليه؟”
هوووش!
“إذن ألن يكون أكثر فائدة للتعامل مع المتغيرات إذا دخل غيونغ-جون-نيم الكهف بالفعل في حالة هبوط الروح؟”
غُرز الرمح الخشبي المسحور في جسد الذئب، الذي كان معلقاً في الهواء الآن.
انقض الذئب الوحشي من الأعلى. تشان، وهو ينظر إلى السقف، دفع قبضته نحو أنف الذئب.
كراك!
الروح، الآن داخل الجسد، ربما لن تستطيع إدراك المرايا، صحيح؟
“كينغ!”
نظيف. لا، كان مثالياً.
انفجر من أعماق جسد الكائن، مُنهياً حياة الذئب الوحشي فوراً.
تخطينا تماماً عملية الهرب غير الضرورية من الذئب.
“هوو، هوو…”
في هذه الحالة، الشيء المهم الآن هو…
انتهى هبوط الروح، وانهار غيونغ-جون على الأرض.
“…القبضة.”
“…برافو.”
سيصرخ المحارب الأصلي شيئاً مثل ‘هل تحاولون خداعي!’، يُجبر هبوط الروح، ثم يبدأ في رمي الرماح لتحطيم كل المرايا. سأُصاب بشظايا المرايا وأتراجع فوراً.
نظيف. لا، كان مثالياً.
لذا لم يكن مثل فيلم ‘Get Out’، حيث تجلس في مكان ما مشاركاً الحواس، بل أكثر مثل أن الروح تطفو فقط في شكل روحي، تراقب العالم بنفسها.
تخطينا تماماً عملية الهرب غير الضرورية من الذئب.
-الأضداد تميل إلى الجذب. يشعر الناس بفضول غير مفسر تجاهك ويُجذبون إليك غريزياً.
أصبحت الآن استراتيجية مثبتة يمكننا بها إسقاط ذئب دون تلقي أي ضرر.
“لا. الروح تدرك العالم كروح، وأنا أدركه كأنا نفسي. الروح والجسد فقط لا يمكن أن يكونا بعيدين جداً.”
هذا هو الجمال الحقيقي للتراجع. تكرار الموقف نفسه لإنتاج أفضل نتيجة ممكنة.
“…القبضة.”
ابتسمت برضا.
“كـ-كما هو متوقع…!”
—
كانت قدرة غيونغ-جون الروح نفسها. تبديل السيطرة على الجسد كان مجرد تأثير إضافي، وقال إن الروح التي تتبعه دائماً هي سمته الفعلية.
بعد حوالي 30 دقيقة.
ربما… كان خائفاً؟
عاد تشان هيونغ-نيم بخيط من الدم يجري على رأسه.
في النهاية، بدأت قبضة تشان تتوهج مرة أخرى.
“…كان هناك ذئب آخر.”
هيا. الطاغوت كانغ تشان، وأنا لا أُقهر…!
الآن تم التعامل مع كلا الذئبين بشكل مثالي.
قبل أن يتمكن الذئب الوحشي من الاصطدام بقبضة تشان هيونغ-نيم، غُمر بالضوء واختفى شكله ببساطة.
التحدي المباشر الآن هو كيفية تجاوز غرفة المرايا.
“اللعنة…”
دخول غرفة المرايا دون أي استعداد سيؤدي فقط إلى كارثة متوقعة.
-الفضول [A]
“أم… غيونغ-جون-سي؟”
مع فتحي للنقاش، بدأ غيونغ-جون ببطء في شرح قدرته.
“نعم؟ ما الأمر؟”
لم أستطع تفويت هذه الفرصة. اندفعت مباشرة نحو الذئب وهو يسقط على الأرض.
“هل يمكنك شرح قدرتك بمزيد من التفصيل؟”
تماماً كما في التراجع السابق، شارك كل منهم سماته. بهذا، أصبحت المسرحية جاهزة لأتولى القيادة.
“آه، قدرتي هي…”
“أم… غيونغ-جون-سي؟”
مع فتحي للنقاش، بدأ غيونغ-جون ببطء في شرح قدرته.
“هب!”
كانت قدرة غيونغ-جون الروح نفسها. تبديل السيطرة على الجسد كان مجرد تأثير إضافي، وقال إن الروح التي تتبعه دائماً هي سمته الفعلية.
“…كان هناك ذئب آخر.”
“إذن هل الأمر يتعلق بمشاركة الحواس؟ السيطرة على الجسد فقط تتغير؟”
أصبحت الآن استراتيجية مثبتة يمكننا بها إسقاط ذئب دون تلقي أي ضرر.
“لا. الروح تدرك العالم كروح، وأنا أدركه كأنا نفسي. الروح والجسد فقط لا يمكن أن يكونا بعيدين جداً.”
طريقة لتغطية عيون الروح التي تتبع غيونغ-جون… طريقة لمنعها من الذعر…
لذا لم يكن مثل فيلم ‘Get Out’، حيث تجلس في مكان ما مشاركاً الحواس، بل أكثر مثل أن الروح تطفو فقط في شكل روحي، تراقب العالم بنفسها.
غُرز الرمح الخشبي المسحور في جسد الذئب، الذي كان معلقاً في الهواء الآن.
“همم…”
الروح، الآن داخل الجسد، ربما لن تستطيع إدراك المرايا، صحيح؟
هذا يعني أن تغطية عيون غيونغ-جون لن تمنع الروح من إدراك غرفة المرايا.
قبل أن يتمكن الذئب الوحشي من الاصطدام بقبضة تشان هيونغ-نيم، غُمر بالضوء واختفى شكله ببساطة.
إذا دخلنا متاهة المرايا في هذه الحالة، فما سيحدث واضح.
أخيراً، مع بدء انهيار السقف وبدء سقوط صخور لا حصر لها من الأعلى.
سيصرخ المحارب الأصلي شيئاً مثل ‘هل تحاولون خداعي!’، يُجبر هبوط الروح، ثم يبدأ في رمي الرماح لتحطيم كل المرايا. سأُصاب بشظايا المرايا وأتراجع فوراً.
قد يكون ممكناً تجنب شظايا المرايا بالبقاء بعيداً…
قد يكون ممكناً تجنب شظايا المرايا بالبقاء بعيداً…
ربما… كان خائفاً؟
لكن متاهة المرايا يجب أن تكون لها حيلتها الخاصة. إذا وقع آن غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وهو يثور في الحيلة، لن نستطيع المضي قدماً. نحتاج أربع راحات يد لفتح الباب الحجري.
بعد حوالي 30 دقيقة.
طريقة لتغطية عيون الروح التي تتبع غيونغ-جون… طريقة لمنعها من الذعر…
كانت قفزة الذئب اليائسة سريعة لدرجة أنه كان متأخراً جداً بالنسبة له للتفادي.
“آه.”
لم أذكر أن الذئب مختبئ على السقف. إذا فعلت، فسوف يذهب تشان هيونغ-نيم فقط لصيد ذئب آخر.
فجأة، تذكرت كيف أجبر تشان غيونغ-جون على هبوط الروح بتركيز نية القتل عليه للقبض على الذئب للتو.
لم يكن تشان هيونغ-نيم مذنباً.
ماذا لو… أجبرنا هبوط الروح على غيونغ-جون مرة أخرى، ثم غطينا عينيه…
في هذه الحالة، الشيء المهم الآن هو…
الروح، الآن داخل الجسد، ربما لن تستطيع إدراك المرايا، صحيح؟
انفجر تيار قوي من الضوء من قبضته. كان أقل شُبهاً بلكمة وأكثر شُبهاً بظاهرة.
شعرت أن هناك فرصة نجاح عالية. لا، هذا سينجح.
وهكذا، بعد أن ركز تشان نية القتل الخاصة به على غيونغ-جون واختفى إلى مكان ما.
في هذه الحالة، الشيء المهم الآن هو…
“هب!”
“الجميع.”
“لا. الروح تدرك العالم كروح، وأنا أدركه كأنا نفسي. الروح والجسد فقط لا يمكن أن يكونا بعيدين جداً.”
كم يمكنني إقناع الآخرين بإقناع؟ كيف أجعلهم يفهمون أننا نحتاج إلى المضي مع غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وعيناه مغطاة؟
“لا. الروح تدرك العالم كروح، وأنا أدركه كأنا نفسي. الروح والجسد فقط لا يمكن أن يكونا بعيدين جداً.”
“هل يمكنكم جميعاً… النظر هنا للحظة؟ ألا يبدو هذا مشبوهاً؟”
لم تتخلَ السماء عني. ربما فاتتني حافلة تشوي جي-وون، لكن حافلة عملاقة أخرى تدعى كانغ تشان كانت تنتظرني.
-الفضول [A]
بد وكأن السقف سينهار حتى لو استخدم تشان هيونغ-نيم قبضته بعد إسقاط الذئب على الأرض.
-الأضداد تميل إلى الجذب. يشعر الناس بفضول غير مفسر تجاهك ويُجذبون إليك غريزياً.
“آه، إذا شعرت بحضور وحش آخر، هل يمكنك التركيز بنية القتل على غيونغ-جون-سي؟”
وهذا شيء فعلته مرات لا تحصى أثناء مرحلة البرنامج التعليمي.
لكن متاهة المرايا يجب أن تكون لها حيلتها الخاصة. إذا وقع آن غيونغ-جون الذي هبطت عليه الروح وهو يثور في الحيلة، لن نستطيع المضي قدماً. نحتاج أربع راحات يد لفتح الباب الحجري.
كانت لكمة تشان هيونغ-نيم قد فجرت ثقباً هائلاً في السقف، وأرسلت موجة الصدمة شقوقاً تنتشر عبر سطحه بالكامل.
