Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 67

المتراجع يقبل مصيره (3)

المتراجع يقبل مصيره (3)

الفصل 67: المتراجع يقبل مصيره (3)

جو رعب رديء كهذا لا يمكن أن يهز عقل المتراجع الصلب كالفولاذ. إذا كان رئيس الكائنات المجنحة ينوي إرباكي، فسيتعين عليه إعداد فخ أكثر تهديداً.

المتراجع يُجبر حتماً على الكذب كثيراً، وهناك طريقة بسيطة لإضفاء مصداقية على تلك الأكاذيب.

أطلقت تنهيدة وأغمضت عينيّ بلطف.

“هذا الممر… أليس مشبوهاً؟”

خلعت غطاء عيوني بخفة.

مجرد إطلاق هراء يبدو معقولاً.

“كما هو متوقع…”

وفي الوقت نفسه، غرسه بعاطفة صادقة. أعتقد أن مهاراتي في التمثيل، على الأقل، قد تحسنت بشكل ملحوظ من تكرار مرحلة البرنامج التعليمي.

بعبارة أخرى، أحتاج فقط إلى إلحاق عملية بالنتيجة. ليس من الصعب اختلاق قصة مقنعة.

“حتى الآن، كانت جميع الممرات تحمل مشاعل معلقة على الجدران. كانت مضيئة وسهلة الرؤية. لكن هذا المكان… لسبب ما، مظلم تماماً.”

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

أعرف النتيجة بالفعل.

هزة.

يعني ذلك أنني أعرف بالفعل أنه إذا سرنا في هذا الممر المظلم، سيظهر باب حجري، وخلفه متاهة مرايا.

أطلقت تنهيدة وأغمضت عينيّ بلطف.

“أعتقد أن هذا تلميح بأن الاختبار التالي سيكون متعلقاً بـ’البصر’. يلمح إلى أننا لا ينبغي أن نثق بما نراه أمامنا.”

كانت هذه الغرفة بلا شك غرفة فخاخ. من صوت ‘الكليك’ للتو إلى مطر الأسهم المنهمر من كل مكان.

بعبارة أخرى، أحتاج فقط إلى إلحاق عملية بالنتيجة. ليس من الصعب اختلاق قصة مقنعة.

تحدثت سو-هي فجأة إليّ. كنت قد حذرتها مراراً من عدم الكلام داخل المتاهة. لا بد أن يكون شيئاً عاجلاً حقاً.

“لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”

هرب ضحك مني دون أن أدرك.

بالطبع، يبدو ذلك معقولاً على السطح فقط، لكن الأدلة عليه ضعيفة بشكل سخيف. كان مجرد اقتراح بـ، ‘لا توجد مشاعل من هنا فصاعداً، فهل نذهب مع غطاء عيون؟’

سووش!

“…لست مقتنعة.”

“أعتقد أن هذا تلميح بأن الاختبار التالي سيكون متعلقاً بـ’البصر’. يلمح إلى أننا لا ينبغي أن نثق بما نراه أمامنا.”

بالطبع، من الطبيعي ألا تكون مقتنعة. لأنه هراء حرفياً.

“أعتقد أنه يمكن خلع غطاء العيون الآن؟”

كما أنه مستحيل الإفلات به بسهولة باستخدام سمة الرهبة كما في مرحلة البرنامج التعليمي. من خبرتي، كلما كان الشخص أقوى، قل احتمال عمل السمة عليه. لم تنشط سمة الرهبة على تشوي جي-وون مرة واحدة.

بشكل موضوعي، كانت صعوبة متاهة المرايا سهلة للغاية. على الرغم من وجود وحش مختبئ، إلا أنه لم يكن نوعاً قوياً جدًا…

يعني ذلك أنني يجب أن أجعلهم يصدقون أن شيئاً، من منظور المنطق السليم، سخيف تماماً، ممكن.

“أعتقد أن هذا تلميح بأن الاختبار التالي سيكون متعلقاً بـ’البصر’. يلمح إلى أننا لا ينبغي أن نثق بما نراه أمامنا.”

لكن هناك طريقة بسيطة لإضفاء مصداقية على الهراء.

باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور، كانت الصعوبة أسهل بكثير مقارنة بالذئب الوحشي.

طق.

بدا وكأن إحساسي المشؤوم قد أصبح واقعاً، وتساقطت قطرة من العرق البارد على وجهي دون أن أدرك.

الهراء يجب أن يكون صحيحاً في كل مرة.

هزة.

[لقد تلقيت ضررًا.]

مجرد إطلاق هراء يبدو معقولاً.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

“لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”

“…همم. أعتقد أن هناك أسلحة بعد هذا. بناءً على النمط هنا…”

“أوه…”

“سيقفز غوبلن حول هنا. تشكيل الكهف اصطناعي.”

“…؟”

“بالنظر إلى شكل هذا الكهف، أعتقد أن هناك وحشاً. ربما… ذئب، أقول. نظراً لرمزية الذئاب في الحضارات البدائية.”

صحيح أنه أسوأ مضاد. أعرف أنه إذا حاولت تجاوز هذا المكان بشكل طبيعي، سأضطر إلى الاصطدام به مئات، أو آلاف المرات لتطهيره.

ثلاث مرات.

أمسكنا بكتف بعضنا البعض كطلاب يلعبون قطاراً وبدأنا نسير ببطء داخل متاهة المرايا.

أطلقت هراء ثلاث مرات إجمالاً، وكان كله صحيحاً.

بدا غطاء العيون الجلدي مقطوعاً بالضربة التي هزّها الوحش للتو. هل كان يجب أن أصدّها بدلاً من التفادي؟ كان حساباً خاطئاً.

“أوه…”

لكنني كنت مستعداً ذهنياً بالفعل. عندما تكون متاهة مرايا، هناك فقط بعض الحيل الممكنة.

“كما هو متوقع…”

“…همم. أعتقد أن هناك أسلحة بعد هذا. بناءً على النمط هنا…”

نتيجة لذلك، اكتسب هرائي غير المعنى سلطة. ببساطة للسبب الوحيد أنني كنت محقاً عدة مرات.

“…همم. أعتقد أن هناك أسلحة بعد هذا. بناءً على النمط هنا…”

“لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”

بعبارة أخرى، أحتاج فقط إلى إلحاق عملية بالنتيجة. ليس من الصعب اختلاق قصة مقنعة.

نتيجة لذلك، اكتسبت ‘نظرية اختبار البصر’ الخاصة بي مصداقية أيضاً.

لكن سو-هي أمالت رأسها كما لو أنها لا تعرف ما يحدث، على الرغم من أنها هي من تحدثت.

“…لكن، ألن يكون خطيراً ارتداء غطاء عيون؟”

بحلول الوقت الذي امتدت فيه زوايا فم الشيء المبتسم بشكل مشوه، تقريباً تصل إلى أذنيه.

“لدينا جميعاً إحساساً بالحضور، أليس كذلك؟ إذا حدث شيء، يمكننا فقط خلعه. هنا، سأمزق درعي الجلدي لصنع غطاء عيون.”

وهكذا، غاص فريقنا، مع أشرطة جلدية مربوطة بإحكام حول عيوننا، في متاهة المرايا.

“…”

لم تكن هناك مشكلة في الرؤية بفضل المشاعل المكدسة بكثافة، لكن حقيقة أنه فارغ أزعجتني.

ارتدت سو-هي غطاء العيون بتعبير يقول إنها لا تصدق، لكنها ستثق بي مرة أخرى لأنني كنت محقاً حتى الآن.

أعرف النتيجة بالفعل.

“آه، تشان هيونغ-نيم؟ هل يمكنك إعارة بعض نيتك القتالية لغيونغ-جون-نيم… فقط في حالة. تعرف ما أعني، صحيح؟”

فوراً بعد ذلك، أُطلقت خمسة أسهم بالضبط، موجهة مباشرة نحوي!

“…”

“…”

وهكذا، بعد اكتمال هبوط الروح على غيونغ-جون وانتهاء الجميع من ارتداء غطاء العيون.

“…ههه.”

“حسنًا، ضعوا راحات أيديكم على الباب من فضلكم! يجب ألا تخلعوا غطاء العيون حتى أقول!”

هزة.

هزة.

“…”

وضع كل منا راحة يده على الباب الحجري وفتحنا الباب المغلق.

“…”

“…”

أعرف النتيجة بالفعل.

مقتنعاً بأن كل الاستعدادات الممكنة مكتملة، أنا…

[لقد تلقيت ضررًا.]

انزلاق.

“كنت أعرف.”

خلعت غطاء عيوني بخفة.

“جون-هو-نيم.”

كنت قد ربطت الجلد الذي يغطي عيني بشكل فضفاض عمداً. على الرغم من أنني قلت إننا لا ينبغي أن ننظر إلى الأمام، لم أكن أعرف ما قد يحدث إذا لم أتمكن حقاً من الرؤية.

وفي الوقت نفسه، غرسه بعاطفة صادقة. أعتقد أن مهاراتي في التمثيل، على الأقل، قد تحسنت بشكل ملحوظ من تكرار مرحلة البرنامج التعليمي.

“…سمعت شيئاً.”

دعنا نرى كم من الوقت تستمرين في هذا الجو الرعبي. إذا كنتم بهذه الوقاحة، فلدي خطة أيضاً.

“…”

سووش!

لكن المحارب الأصلي الذي يمتلك جسد غيونغ-جون لا بد أنه سمع حتى صوت الجلد، إذ بدأ يرفع أذنيه بحساسية. يا للوحش.

إذا كان الأمر كذلك… ربما كانت كل غرفة مصممة خصيصاً. كان لدي ذلك الفكر المشؤوم.

“…لندخل الآن. يجب أن تمسكوا بكتفي بقوة.”

“هذا الممر… أليس مشبوهاً؟”

أمسكنا بكتف بعضنا البعض كطلاب يلعبون قطاراً وبدأنا نسير ببطء داخل متاهة المرايا.

أولاً، الحيلة المتأصلة في متاهة المرايا هذه.

“…ناعم، وبارد. مثل مرآة تخدع روح المحارب…”

كان غيونغ-جون واقفاً هناك بوجه مشوه كشيطان شرس، دم يتساقط من بين حاجبيه.

بدلاً من الإمساك بكتفي كما أخبرته، كان غيونغ-جون يلمس المرآة الواقفة بجانبه بيد واحدة.

جعلت الآخرين يتراجعون قبل أن أخطو خطوة واحدة بحذر، و.

“لا، لا، لا يمكن. لماذا تظهر مرآة فجأة في كهف تحت الأرض؟ ربما حجر سبج أو شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”

ثلاث مرات.

“غريب…”

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

حاولت تفسير الأمر بأفضل ما أستطيع، لكن الرجل لم يترك شكه واستمر في مداعبة المرآة.

الآن، كان هناك متغيران رئيسيان يجب النظر فيهما.

“…”

“سيقفز غوبلن حول هنا. تشكيل الكهف اصطناعي.”

برؤية أن غيونغ-جون، الذي لمس المرآة، بخير، بدا أنه ليس نوع الفخ الذي ينشط عند اللمس.

لكن سو-هي أمالت رأسها كما لو أنها لا تعرف ما يحدث، على الرغم من أنها هي من تحدثت.

“هوو…”

“لا شيء. لنستمر.”

مع ذلك، تمكنت من منع غيونغ-جون من الذعر. في الوقت الحالي، لم يكن هناك عائق لتطهير هذه المتاهة.

“لا؟ هل فعلت؟”

الآن، كان هناك متغيران رئيسيان يجب النظر فيهما.

“…لندخل الآن. يجب أن تمسكوا بكتفي بقوة.”

أولاً، الحيلة المتأصلة في متاهة المرايا هذه.

هزة.

وثانياً… غيونغ-جون نفسه.

في الأعمال الخيالية، يتحمل الأبطال عادةً الأسلحة المخفية العديدة التي تُلقى عليهم بتجنب النقاط الحيوية فقط، ينجون بالكاد، ثم يعتنون بأجسادهم بجرعات أو ما شابه…

لكن يمكنني التفكير في الأخير لاحقاً. لن يكون متأخراً التفكير فيه بعد تطهير المتاهة أولاً.

بدلاً من الإمساك بكتفي كما أخبرته، كان غيونغ-جون يلمس المرآة الواقفة بجانبه بيد واحدة.

“حسنًا إذًا، لنذهب.”

وضع كل منا راحة يده على الباب الحجري وفتحنا الباب المغلق.

وهكذا، غاص فريقنا، مع أشرطة جلدية مربوطة بإحكام حول عيوننا، في متاهة المرايا.

“…”

ابتسم بسطوع. سطوع يعطي الرعشة لأي مشاهد.

كم من الوقت مشينا عبر متاهة المرايا؟

“أعتقد أنه يمكن خلع غطاء العيون الآن؟”

هوش.

“غريب…”

مر نسيم مخيف.

كلانغ!!!

كنت أسير بثبات عبر المتاهة باستخدام طريقة متابعة الجدار.

“…غلپ.”

“…”

كلانغ!!!

السير عبر متاهة مرايا حيث يتكرر انعكاسي بلا نهاية ليس محنة عادية. لم أستطع تمييز أي طريق ممر وأي جدار، وحركة واحدة تتكرر عشرات المرات، مما يجعل دماغي يشعر وكأنه يُخلط.

خلعت غطاء عيوني بخفة.

“…غلپ.”

يعني ذلك أن عيون غيونغ-جون كانت مرئية.

هل كان ذلك لأن دماغي متعب؟

“آه، تشان هيونغ-نيم؟ هل يمكنك إعارة بعض نيتك القتالية لغيونغ-جون-نيم… فقط في حالة. تعرف ما أعني، صحيح؟”

الآن فقط… شعرت وكأن انعكاسي في المرآة تحرك.

“سهل.”

بدت وكأنها رفعت زوايا فمها، مشكلة ابتسامة مخيفة.

تحطم!

لكن بالتفكير بالمنطق السليم، لا يمكن لمرآة أن تتحرك.

“الكثير من المرايا…”

لا بد أنه خيالي، صحيح؟

مجرد إطلاق هراء يبدو معقولاً.

“…”

“لدينا جميعاً إحساساً بالحضور، أليس كذلك؟ إذا حدث شيء، يمكننا فقط خلعه. هنا، سأمزق درعي الجلدي لصنع غطاء عيون.”

تعلم من أفلام الرعب العديدة أنه إذا تجاهلت الأمر مفكراً، ‘ربما خيالي~’، سأموت.

“جون-هو-نيم.”

علاوة على ذلك، هذه المتاهة جزء من البرج. إنها فضاء يمكن أن يحدث فيه أي شيء. الخيار الصحيح هو رفع حذري بدلاً من خفضه.

تعلم من أفلام الرعب العديدة أنه إذا تجاهلت الأمر مفكراً، ‘ربما خيالي~’، سأموت.

بينما كنت أسير بحواس مشدودة.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

“جون-هو-نيم.”

أخيراً، ظهرت نهاية متاهة المرايا في الأفق.

“…ما الأمر؟ سو-هي-نيم؟”

في الأعمال الخيالية، يتحمل الأبطال عادةً الأسلحة المخفية العديدة التي تُلقى عليهم بتجنب النقاط الحيوية فقط، ينجون بالكاد، ثم يعتنون بأجسادهم بجرعات أو ما شابه…

تحدثت سو-هي فجأة إليّ. كنت قد حذرتها مراراً من عدم الكلام داخل المتاهة. لا بد أن يكون شيئاً عاجلاً حقاً.

وضع كل منا راحة يده على الباب الحجري وفتحنا الباب المغلق.

“عفواً؟ أنا؟”

[لقد تلقيت ضررًا.]

لكن سو-هي أمالت رأسها كما لو أنها لا تعرف ما يحدث، على الرغم من أنها هي من تحدثت.

الآن، لدي مفتاح غش خاص بي.

“…ألم تنادي اسمي للتو؟”

“…لندخل الآن. يجب أن تمسكوا بكتفي بقوة.”

“لا؟ هل فعلت؟”

بدت وكأنها رفعت زوايا فمها، مشكلة ابتسامة مخيفة.

“…”

تعلم من أفلام الرعب العديدة أنه إذا تجاهلت الأمر مفكراً، ‘ربما خيالي~’، سأموت.

صحيح. إذن هكذا سيكون الأمر.

“لا؟ هل فعلت؟”

دعنا نرى كم من الوقت تستمرين في هذا الجو الرعبي. إذا كنتم بهذه الوقاحة، فلدي خطة أيضاً.

“…”

في اللحظة التي عضضت فيها على أسناني وحدقت بعيون واسعة.

“…هل تسعون لخداعي مرة أخرى، دون أن تتعبوا!!!”

“…”

“…ههه.”

“…”

اندفع مباشرة نحوي.

الآن فقط، التقيت بعينيّ مع نفسي في المرآة.

كان غيونغ-جون واقفاً هناك بوجه مشوه كشيطان شرس، دم يتساقط من بين حاجبيه.

حدق الشيء بي بعيون فارغة إلى حد ما، ثم.

“…ما الأمر؟ سو-هي-نيم؟”

ابتسامة.

ابتسم بسطوع. سطوع يعطي الرعشة لأي مشاهد.

ابتسم بسطوع. سطوع يعطي الرعشة لأي مشاهد.

تفاديت المخالب الحادة التي هزّها بهامش رفيع، وعكسياً استهدفت فتحة وقطعت حلقه.

بحلول الوقت الذي امتدت فيه زوايا فم الشيء المبتسم بشكل مشوه، تقريباً تصل إلى أذنيه.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

“هاهاهاهاهاها!!!”

أطلقت تنهيدة وأغمضت عينيّ بلطف.

اندفع مباشرة نحوي.

“سيقفز غوبلن حول هنا. تشكيل الكهف اصطناعي.”

“كنت أعرف.”

بالطبع، من الطبيعي ألا تكون مقتنعة. لأنه هراء حرفياً.

لكنني كنت مستعداً ذهنياً بالفعل. عندما تكون متاهة مرايا، هناك فقط بعض الحيل الممكنة.

“أوه، أرى شيئاً؟”

عادةً، حيلة شائعة هي التي تسحب الشخص الذي يلمس المرآة إلى عالم مرآة، ووحش من ذلك العالم المقلوب يتظاهر بأنه ذلك الشخص.

وهكذا، غاص فريقنا، مع أشرطة جلدية مربوطة بإحكام حول عيوننا، في متاهة المرايا.

كان هذا الحال نفسه. في اللحظة التي التقيت فيها بعينيّ مع انعكاسي في المرآة، يعني ذلك أنني توقعت بالفعل أنه سيهاجم.

“…”

“هب!”

يعني ذلك أنني أعرف بالفعل أنه إذا سرنا في هذا الممر المظلم، سيظهر باب حجري، وخلفه متاهة مرايا.

شريحة!

تحدثت سو-هي فجأة إليّ. كنت قد حذرتها مراراً من عدم الكلام داخل المتاهة. لا بد أن يكون شيئاً عاجلاً حقاً.

تفاديت المخالب الحادة التي هزّها بهامش رفيع، وعكسياً استهدفت فتحة وقطعت حلقه.

أمسكنا بكتف بعضنا البعض كطلاب يلعبون قطاراً وبدأنا نسير ببطء داخل متاهة المرايا.

“سهل.”

وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.

جو رعب رديء كهذا لا يمكن أن يهز عقل المتراجع الصلب كالفولاذ. إذا كان رئيس الكائنات المجنحة ينوي إرباكي، فسيتعين عليه إعداد فخ أكثر تهديداً.

“لذا، إذا كان هناك نهاية لهذا الممر… ماذا لو تقدمنا جميعاً ونحن نرتدي غطاءً للعيون؟ أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً بأنه حيلة متعلقة بـ’البصر’، وأعتقد أننا نستطيع التغلب عليها بتغطية عيوننا.”

في اللحظة التي نفضت فيها الدم عن سيفي بتعبير واثق.

ممر طويل يمتد مباشرة إلى الأمام.

“…؟”

“…ما الأمر؟ سو-هي-نيم؟”

على جدار المرآة بجانبي، ظهر شيء لا ينبغي أن يُرى أبداً.

بمجرد سماع صوت الفولاذ يتشابك.

“…مرآة.”

كنت قد توقعت ذلك تقريباً، لذا تمكنت من تفادي مطر الأسهم بالكاد بالقفز إلى الخلف.

“…”

بمجرد سماع صوت الفولاذ يتشابك.

يعني ذلك أن عيون غيونغ-جون كانت مرئية.

تحطم!

“الكثير من المرايا…”

“…ألم تنادي اسمي للتو؟”

كان غيونغ-جون واقفاً هناك بوجه مشوه كشيطان شرس، دم يتساقط من بين حاجبيه.

وضع كل منا راحة يده على الباب الحجري وفتحنا الباب المغلق.

“…”

الآن فقط… شعرت وكأن انعكاسي في المرآة تحرك.

بدا غطاء العيون الجلدي مقطوعاً بالضربة التي هزّها الوحش للتو. هل كان يجب أن أصدّها بدلاً من التفادي؟ كان حساباً خاطئاً.

لكن هناك طريقة بسيطة لإضفاء مصداقية على الهراء.

“اللعنة…”

لكن هناك طريقة بسيطة لإضفاء مصداقية على الهراء.

أطلقت تنهيدة وأغمضت عينيّ بلطف.

وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.

“…هل تسعون لخداعي مرة أخرى، دون أن تتعبوا!!!”

“بالنظر إلى شكل هذا الكهف، أعتقد أن هناك وحشاً. ربما… ذئب، أقول. نظراً لرمزية الذئاب في الحضارات البدائية.”

تحطم!

فوراً بعد ذلك، أُطلقت خمسة أسهم بالضبط، موجهة مباشرة نحوي!

[لقد تلقيت ضررًا.]

هذه المرة، بعد صد مخالب وحش المرآة ببراعة، قطعت حلقه.

[العودة إلى لحظة دخولك الأولى إلى الطابق 3-5.]

كلانغ!!!

كلانغ!!!

“…”

“كيوك!”

علاوة على ذلك، هذه المتاهة جزء من البرج. إنها فضاء يمكن أن يحدث فيه أي شيء. الخيار الصحيح هو رفع حذري بدلاً من خفضه.

هذه المرة، بعد صد مخالب وحش المرآة ببراعة، قطعت حلقه.

يعني ذلك أنني يجب أن أجعلهم يصدقون أن شيئاً، من منظور المنطق السليم، سخيف تماماً، ممكن.

كنت أتجنب الصد غريزياً بسبب قوة الارتداد، لكن في موقف كهذا، يبدو أنني بحاجة إلى معرفة كيفية الصد الواعي أيضاً.

كما أنه مستحيل الإفلات به بسهولة باستخدام سمة الرهبة كما في مرحلة البرنامج التعليمي. من خبرتي، كلما كان الشخص أقوى، قل احتمال عمل السمة عليه. لم تنشط سمة الرهبة على تشوي جي-وون مرة واحدة.

“مـ-ما كان ذلك الصوت؟”

لا بد أنه خيالي، صحيح؟

“أشم رائحة دم…”

يعني ذلك أنني أعرف بالفعل أنه إذا سرنا في هذا الممر المظلم، سيظهر باب حجري، وخلفه متاهة مرايا.

“لا شيء. لنستمر.”

لكن بالنسبة لي، إذا أُصبت ولو مرة واحدة، أتراجع. منذ دخول الطابق 3، واجهت أسوأ مضاد ممكن.

“أدوس على شيء لزج…”

حاولت تفسير الأمر بأفضل ما أستطيع، لكن الرجل لم يترك شكه واستمر في مداعبة المرآة.

بعد الخطو على جثة وحش المرآة والتجوال لمدة 30 دقيقة إضافية نتيجة لذلك.

“…ههه.”

“أعتقد أنه يمكن خلع غطاء العيون الآن؟”

كنت قد توقعت ذلك تقريباً، لذا تمكنت من تفادي مطر الأسهم بالكاد بالقفز إلى الخلف.

أخيراً، ظهرت نهاية متاهة المرايا في الأفق.

“أعتقد أن هذا تلميح بأن الاختبار التالي سيكون متعلقاً بـ’البصر’. يلمح إلى أننا لا ينبغي أن نثق بما نراه أمامنا.”

“…”

“…”

كنت قد ربطت الجلد الذي يغطي عيني بشكل فضفاض عمداً. على الرغم من أنني قلت إننا لا ينبغي أن ننظر إلى الأمام، لم أكن أعرف ما قد يحدث إذا لم أتمكن حقاً من الرؤية.

وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.

مقتنعاً بأن كل الاستعدادات الممكنة مكتملة، أنا…

بشكل موضوعي، كانت صعوبة متاهة المرايا سهلة للغاية. على الرغم من وجود وحش مختبئ، إلا أنه لم يكن نوعاً قوياً جدًا…

“حسنًا، ضعوا راحات أيديكم على الباب من فضلكم! يجب ألا تخلعوا غطاء العيون حتى أقول!”

باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور، كانت الصعوبة أسهل بكثير مقارنة بالذئب الوحشي.

وضعت غيونغ-جون، الذي كان يحدق بي بنظرة ذات معنى، وتشان وسو-هي، اللذين كانا ينظران إليّ كما لو كانا يتساءلان إن كنت أكلت شيئاً سيئاً، خلفي.

“…”

مقتنعاً بأن كل الاستعدادات الممكنة مكتملة، أنا…

نعم، ذلك باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور.

“سهل.”

كان شك معين ينبت في ذهني.

بينما كنت أسير بحواس مشدودة.

الشك بأن ثورة غيونغ-جون ربما كانت مشمولة أيضاً في الصعوبة.

“كما هو متوقع…”

إذا كان الأمر كذلك… ربما كانت كل غرفة مصممة خصيصاً. كان لدي ذلك الفكر المشؤوم.

“…ناعم، وبارد. مثل مرآة تخدع روح المحارب…”

“أوه، أرى شيئاً؟”

“…”

“…”

بالطبع، من الطبيعي ألا تكون مقتنعة. لأنه هراء حرفياً.

وصل شعوري المشؤوم إلى ذروته عندما وصلنا إلى الغرفة التالية.

باستثناء حقيقة أن غيونغ-جون سيثور، كانت الصعوبة أسهل بكثير مقارنة بالذئب الوحشي.

ممر طويل يمتد مباشرة إلى الأمام.

بمجرد سماع صوت الفولاذ يتشابك.

لم تكن هناك مشكلة في الرؤية بفضل المشاعل المكدسة بكثافة، لكن حقيقة أنه فارغ أزعجتني.

بدت وكأنها رفعت زوايا فمها، مشكلة ابتسامة مخيفة.

هل سيظهر وحش آخر؟ لا، إنه ضيق جداً لظهور وحش. إذا كان ممراً مستقيماً كهذا…

بعد الخطو على جثة وحش المرآة والتجوال لمدة 30 دقيقة إضافية نتيجة لذلك.

“…هل يمكنكم جميعاً التراجع؟”

على جدار المرآة بجانبي، ظهر شيء لا ينبغي أن يُرى أبداً.

جعلت الآخرين يتراجعون قبل أن أخطو خطوة واحدة بحذر، و.

“…همم. أعتقد أن هناك أسلحة بعد هذا. بناءً على النمط هنا…”

كليك.

هذه المرة، بعد صد مخالب وحش المرآة ببراعة، قطعت حلقه.

بمجرد سماع صوت الفولاذ يتشابك.

“…”

سووش!

بدلاً من الإمساك بكتفي كما أخبرته، كان غيونغ-جون يلمس المرآة الواقفة بجانبه بيد واحدة.

فوراً بعد ذلك، أُطلقت خمسة أسهم بالضبط، موجهة مباشرة نحوي!

“أوه…”

“ابن—!”

“…هل تسعون لخداعي مرة أخرى، دون أن تتعبوا!!!”

كنت قد توقعت ذلك تقريباً، لذا تمكنت من تفادي مطر الأسهم بالكاد بالقفز إلى الخلف.

برؤية أن غيونغ-جون، الذي لمس المرآة، بخير، بدا أنه ليس نوع الفخ الذي ينشط عند اللمس.

“…”

كنت أسير بثبات عبر المتاهة باستخدام طريقة متابعة الجدار.

بدا وكأن إحساسي المشؤوم قد أصبح واقعاً، وتساقطت قطرة من العرق البارد على وجهي دون أن أدرك.

“…لندخل الآن. يجب أن تمسكوا بكتفي بقوة.”

كانت هذه الغرفة بلا شك غرفة فخاخ. من صوت ‘الكليك’ للتو إلى مطر الأسهم المنهمر من كل مكان.

الآن فقط… شعرت وكأن انعكاسي في المرآة تحرك.

في الأعمال الخيالية، يتحمل الأبطال عادةً الأسلحة المخفية العديدة التي تُلقى عليهم بتجنب النقاط الحيوية فقط، ينجون بالكاد، ثم يعتنون بأجسادهم بجرعات أو ما شابه…

“أوه…”

لكن بالنسبة لي، إذا أُصبت ولو مرة واحدة، أتراجع. منذ دخول الطابق 3، واجهت أسوأ مضاد ممكن.

“…؟”

“…ههه.”

بمجرد سماع صوت الفولاذ يتشابك.

هرب ضحك مني دون أن أدرك.

أطلقت هراء ثلاث مرات إجمالاً، وكان كله صحيحاً.

صحيح أنه أسوأ مضاد. أعرف أنه إذا حاولت تجاوز هذا المكان بشكل طبيعي، سأضطر إلى الاصطدام به مئات، أو آلاف المرات لتطهيره.

“أعتقد أنه يمكن خلع غطاء العيون الآن؟”

لكن لا بأس.

كان غيونغ-جون واقفاً هناك بوجه مشوه كشيطان شرس، دم يتساقط من بين حاجبيه.

“…تشان هيونغ-نيم.”

كنت أسير بثبات عبر المتاهة باستخدام طريقة متابعة الجدار.

“ما الأمر؟”

“…”

“هذا المسار أمامنا، هل يمكنك تدميره؟”

انزلاق.

الآن، لدي مفتاح غش خاص بي.

كنت أتجنب الصد غريزياً بسبب قوة الارتداد، لكن في موقف كهذا، يبدو أنني بحاجة إلى معرفة كيفية الصد الواعي أيضاً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بدلاً من الإمساك بكتفي كما أخبرته، كان غيونغ-جون يلمس المرآة الواقفة بجانبه بيد واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط