Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 5

الفصل الثاني : الجزء الأول

 

“عذراً، ناتسومي. انتظري قليلاً. كيف أقول، أنتِ أسأتِ فهمه.”

 

“……”

 

 

“لماذا رفضتها؟”

هذا الصباح، قبل القدوم إلى المدرسة، داخل الفصل، في استراحة الغداء وعلى مناسبات لا حصر لها أخرى هاجمني ديجا فو جعلني محتاراً جداً. شعرت فقط بدوار من ذلك الإحساس، كأن صفحات ذاكرتي تُقلب قسرياً بسرعة مريعة.

 

“إنها تحترق─!!!”

بصراحة، لا أستطيع فهم هذا.

ذلك اللهب اشتعلت، محترقة بشدة لدرجة أنها تحرق العيون حتى.

 

الفصل الثاني : الجزء الأول  

ما الذي يحدث بالضبط؟

……اللعنة، لا أعرف ماذا أفعل.

 

 

أمامي كانت ناتسومي بعبارة غاضبة تأكل علبة غدائها المريحة. سواء هذه الغرفة الخالية من الناس، أو مظهرها نفسه، كان لديّ تذكر قوي لا يمكن تسميته صدفة.

في النهاية، استسلمت وربتُ على رأسها.

 

 

وليس ذلك فقط.

 

 

 

هذا الصباح، قبل القدوم إلى المدرسة، داخل الفصل، في استراحة الغداء وعلى مناسبات لا حصر لها أخرى هاجمني ديجا فو جعلني محتاراً جداً. شعرت فقط بدوار من ذلك الإحساس، كأن صفحات ذاكرتي تُقلب قسرياً بسرعة مريعة.

بينما وقفت هناك دون قول كلمة، امتلأت الغرفة بجو غريب ممزوج بإثارة لا تُطاق.

 

 

“أليس ذلك واضحاً؟ حصلت على المركز الأول بالصدفة البحتة، في النهاية، إنه مجرد هواية.”

 

 

لكن مع ذلك، فهمت على الأقل أننا كلانا مليئان بالتوتر.

حتى هذه الكلمات شعرت كأنها تُقرأ من نص مكتوب مسبقاً، وبينما لا أستطيع قوله بيقين، لم أشعر حتى أنني أنا من يقولها.

 

 

 

ما هذا بالضبط؟

رفعت ناتسومي نظرها إليّ وأنا أقف فجأة. لكن لم يكن لديّ هدوء للرد على تلك العيون الفضولية.

 

 

“هيا، لماذا تقول ذلك، رييتشي؟ رغم أن لديك موهبة كبيرة في ذلك. وفوق ذلك، أنا، أم… أحب تلك الصورة التي التقطتها، تعلم……؟”

جلست قليلاً بخشونة ومددت يدي نحو كرة الأرز أمامي. بينما أعض عليها بخشونة للتخلص من قلقي الداخلي، حفز حموضة البرقوق لساني. ومع ذلك، انقشع رأسي. التقينا بليلة عيد الميلاد خارجاً حتى الآن. في هذه الحالة.

 

 

“إذا كنتِ محرجة فلا تقوليها من الأساس. حتى أنا أصبحت محرجاً.”

 

 

“إنها تحترق─!!!”

“ماذا!؟ وأنا أخذت وقتي لأمدحك! لا تنظر بعيداً الآن!!”

“إذا كنتِ محرجة فلا تقوليها من الأساس. حتى أنا أصبحت محرجاً.”

 

“…لا تحدق… كثيراً.”

تقدم حديثنا رغم ارتباكي. حتى ذلك شعر غريباً، كأنني أعيد مشاهدة دراما رأيتها مرة.

أنني رأيت ذلك يحدث مرات عديدة، لكن في كل مرة اقتنعت بأنه مجرد حلم.

 

“عذراً، كان خطئي.”

كنت أعرف بطريقة ما ما ستقوله ناتسومي بعد ذلك، وحتى الرد الذي سأعطيه. لكن، ذلك غريب فقط، أليس كذلك؟ هذا الواقع، ليس مثل التحقق من إجابات من كتاب مرجعي حللته مرات عديدة، أليس كذلك؟ ما هذا حقاً؟ ما هذا الموقف……

“هيا، لماذا تقول ذلك، رييتشي؟ رغم أن لديك موهبة كبيرة في ذلك. وفوق ذلك، أنا، أم… أحب تلك الصورة التي التقطتها، تعلم……؟”

 

كان هناك صوت بلع الريق، لكنني لم أعرف أينا مسؤول عنه.

“اخرسي! أقول إنك لا تفهم كيفية الشعور بالمسافة بين الناس.”

عندما التفت، وقفت ناتسومي هناك، داخل الظلام، بلا شيء سوى ملابسها الداخلية.

 

 

صحيح، بعد ذلك، على سبيل المثال. ستقدم ناتسومي رأسها بسهولة، لكنني سأكون محرجاً جداً للرد عليها بطاعة وسأقوم بمقلب بنقر جبهتها.

حدث ذلك عندما قلته.

 

“قاسي جداً!!”

“……على أي حال، اسرع وربت عليّ.”

“لا، لا شيء.”

 

 

انظري. حدث كما توقعت.

 

 

 

“مااا تفعل!”

 

 

 

“بففت، ما تعبير غريب.”

 

 

 

“قاسي جداً!!”

من فضلك توقفي عن ذلك الصوت الرقيق. إنه يهز رغباتي.

 

 

آه، اللعنة. اتباع ذاكرتي هكذا أزعجني، لذا بدلاً من نقر الجبهة قرصت خدها، لكن يبدو أنني أغضبتها.

 

 

أدت الأحداث إلى هذا الموقف، لكن كيف أتقدم الآن؟ لا، بجدية. لا أعرف حقاً. قررت خطو خطوة إلى الأمام، وحبست ناتسومي أنفاسها. دعاني تعبيرها المتوتر إلى المزيد من التعجل.

“ناتسومي.”

 

 

 

“لم أعد أعرفك.”

“رييتشي، حتى لو كانت دعوة، ألم يكن هناك طريقة أفضل قليلاً؟ آه، لست أقول إنني أكره النهج القوي. لكن، أم… كيف أقول، حتى لديّ موقف أتمناه…”

 

“عذراً، ناتسومي. انتظري قليلاً. كيف أقول، أنتِ أسأتِ فهمه.”

“عذراً، كان خطئي.”

 

 

 

“همف!”

ما الذي يحدث بالضبط؟

 

 

دارت وجهها الآخر بتورم، لكن كان واضحاً من تعبيرها أنها تريد شيئاً.

 

 

حدث ذلك عندما قلته.

“قلت عذراً.”

“…حقاً؟”

 

 

“آه.”

مات إضاءة الغرفة مع نقرة. الشيئان الوحيدان اللذان يبددان الظلام المفاجئ بشكل خافت كانا ضوء القمر الذي يمر عبر الستائر ومنطقة التسوق الفخمة المرئية في البعيد. السبب في قلقي بدلاً من الاسترخاء في هذه الغرفة التي يفترض أنني معتاد عليها، كان على الأرجح بسبب حفيف الملابس الخافت الذي وصل إلى أذنيّ.

 

 

في النهاية، استسلمت وربتُ على رأسها.

“……على أي حال، اسرع وربت عليّ.”

 

لكن مع ذلك، فهمت على الأقل أننا كلانا مليئان بالتوتر.

كان هذا أيضاً في ذاكراتي، لكن رؤية تعبيرها الراضي، فقط فكرت أنه بخير فعله. كما أن شعرها شعر بالرائع للمس كالعادة.

 

 

 

“لماذا توقفت؟”

 

 

أمامي كانت ناتسومي بعبارة غاضبة تأكل علبة غدائها المريحة. سواء هذه الغرفة الخالية من الناس، أو مظهرها نفسه، كان لديّ تذكر قوي لا يمكن تسميته صدفة.

“إيه، هل يجب أن أستمر؟ لقد ربتُ عليكِ لثلاث دقائق جيدة بالفعل، تعلمين؟”

 

 

بعد كل شيء… بعد كل شيء، إذا كان ما رأيته للتو ليس مجرد ديجا فو بل شيئاً حدث فعلياً في الواقع، هل ستموت ناتسومي… مرة أخرى…؟

“ال-الوقت لا يهم في أشياء كهذه. فقط أرضني بشكل صحيح……”

“ناتسومي.”

 

 

آه، اللعنة. الأشياء اللطيفة لطيفة، حتى لو كنت تعرف عنها.

“أسأت فهمك تقول؟ لكن دعوتي في ليلة عيد الميلاد…… تعني ذلك، أليس كذلك…؟”

 

 

“هذا يجب أن يكفي لليوم. على أي حال، إنها ليلة عيد الميلاد بعد غد.”

 

 

“رييتشي، محرج لذا… أطفئ الأنوار.”

حدث ذلك عندما قلته.

“يمكن رؤية برج أبييس من شرفة منزلي أيضاً. إذن، أليس بخير؟”

 

كان هذا أيضاً في ذاكراتي، لكن رؤية تعبيرها الراضي، فقط فكرت أنه بخير فعله. كما أن شعرها شعر بالرائع للمس كالعادة.

أقوى إحساس بالديجا فو حتى الآن جاء ليهاجمني.

 

 

──بانغ!

شعرت كأن صندوقاً يحتوي على ألف صورة يُقلب قسرياً. عدة منها، التي اختيرت ضد إرادتي، كلها تؤدي إلى مستقبل غير مرغوب.

 

 

 

“آغ──”

شعرت كأن صندوقاً يحتوي على ألف صورة يُقلب قسرياً. عدة منها، التي اختيرت ضد إرادتي، كلها تؤدي إلى مستقبل غير مرغوب.

 

 

صحيح. ذاك الدم الطازج كان أحمر جداً وترك إحساساً زلقاً دافئاً على خدي.

تقدم حديثنا رغم ارتباكي. حتى ذلك شعر غريباً، كأنني أعيد مشاهدة دراما رأيتها مرة.

 

“……”

“إنها تحترق─!!!”

“بشأن ليلة عيد الميلاد، ألا تأتين إلى منزلي؟”

 

“قلت عذراً.”

ذلك اللهب اشتعلت، محترقة بشدة لدرجة أنها تحرق العيون حتى.

“ماذا!؟ وأنا أخذت وقتي لأمدحك! لا تنظر بعيداً الآن!!”

 

 

──بانغ!

 

 

“……على أي حال، اسرع وربت عليّ.”

“رييتشي……؟”

“لماذا توقفت؟”

 

“رييتشي، محرج لذا… أطفئ الأنوار.”

رفعت ناتسومي نظرها إليّ وأنا أقف فجأة. لكن لم يكن لديّ هدوء للرد على تلك العيون الفضولية.

شعرت كأن صندوقاً يحتوي على ألف صورة يُقلب قسرياً. عدة منها، التي اختيرت ضد إرادتي، كلها تؤدي إلى مستقبل غير مرغوب.

 

“ما الأمر؟”

بعد كل شيء… بعد كل شيء، إذا كان ما رأيته للتو ليس مجرد ديجا فو بل شيئاً حدث فعلياً في الواقع، هل ستموت ناتسومي… مرة أخرى…؟

أنني رأيت ذلك يحدث مرات عديدة، لكن في كل مرة اقتنعت بأنه مجرد حلم.

 

 

“ها… هاها.”

أمامي كانت ناتسومي بعبارة غاضبة تأكل علبة غدائها المريحة. سواء هذه الغرفة الخالية من الناس، أو مظهرها نفسه، كان لديّ تذكر قوي لا يمكن تسميته صدفة.

 

كانت قلقة عليّ هكذا، لكن لا طريقة لأقول لها فقط إن كل شيء بخير. القشعريرة على جسدي لم تكن من برودة الشتاء، ناهيك عن حالة جسدية سيئة.

لم أستطع رفض الاحتمال.

أن ناتسومي قد ماتت بالفعل عدة مرات.

 

كان هذا أيضاً في ذاكراتي، لكن رؤية تعبيرها الراضي، فقط فكرت أنه بخير فعله. كما أن شعرها شعر بالرائع للمس كالعادة.

لأن القلق الذي يطرق بقوة على قلبي كان يخبرني بحقيقة واحدة.

 

 

 

أن ناتسومي قد ماتت بالفعل عدة مرات.

“……”

 

 

أنني رأيت ذلك يحدث مرات عديدة، لكن في كل مرة اقتنعت بأنه مجرد حلم.

“ع-عذراً.”

 

“مااا تفعل!”

“هيّ، ما الأمر، رييتشي. بشرتك سيئة جداً.”

هذه الفتاة التي تمسك يدي بلطف الآن قد تموت. كان ذلك بسبب اقتناعي بمستقبل غير واقعي كهذا.

 

 

كانت قلقة عليّ هكذا، لكن لا طريقة لأقول لها فقط إن كل شيء بخير. القشعريرة على جسدي لم تكن من برودة الشتاء، ناهيك عن حالة جسدية سيئة.

انظري. حدث كما توقعت.

 

“رييتشي، حتى لو كانت دعوة، ألم يكن هناك طريقة أفضل قليلاً؟ آه، لست أقول إنني أكره النهج القوي. لكن، أم… كيف أقول، حتى لديّ موقف أتمناه…”

هذه الفتاة التي تمسك يدي بلطف الآن قد تموت. كان ذلك بسبب اقتناعي بمستقبل غير واقعي كهذا.

“إيه، هل يجب أن أستمر؟ لقد ربتُ عليكِ لثلاث دقائق جيدة بالفعل، تعلمين؟”

 

“……”

“ناتسومي.”

“……”

 

 

“ما الأمر؟”

 

 

 

“بشأن ليلة عيد الميلاد، هل تريدين رؤية إضاءة برج أبييس مهما كان؟”

ما الذي يحدث بالضبط؟

 

“مااا تفعل!”

“ما حدث فجأة؟”

“ناتسومي.”

 

 

“من فضلك، فقط أجيبي.”

السبب في أنني استطعت الاطمئنان في تلك اللحظة، كان لأنني في العمق، فكرت أن كل شيء سيكون بخير.

 

 

“حسناً، نعم، أريد، لكن لماذا فجأة؟”

 

 

 

“لا، لا شيء.”

 

 

“آغ──”

جلست قليلاً بخشونة ومددت يدي نحو كرة الأرز أمامي. بينما أعض عليها بخشونة للتخلص من قلقي الداخلي، حفز حموضة البرقوق لساني. ومع ذلك، انقشع رأسي. التقينا بليلة عيد الميلاد خارجاً حتى الآن. في هذه الحالة.

“أسأت فهمك تقول؟ لكن دعوتي في ليلة عيد الميلاد…… تعني ذلك، أليس كذلك…؟”

 

 

“بشأن ليلة عيد الميلاد، ألا تأتين إلى منزلي؟”

 

 

أن ناتسومي قد ماتت بالفعل عدة مرات.

“م-ماذا؟ كان ذلك مفاجئاً جداً.”

انظري. حدث كما توقعت.

 

“ناتسومي.”

“يمكن رؤية برج أبييس من شرفة منزلي أيضاً. إذن، أليس بخير؟”

“…لا تحدق… كثيراً.”

 

 

صحيح، يجب أن يكون بخير داخل المنزل. الأشجار لن تسقط داخلها، لذا هو أأمن مكان.

 

 

 

“رييتشي، حتى لو كانت دعوة، ألم يكن هناك طريقة أفضل قليلاً؟ آه، لست أقول إنني أكره النهج القوي. لكن، أم… كيف أقول، حتى لديّ موقف أتمناه…”

“من فضلك، فقط أجيبي.”

 

أنني رأيت ذلك يحدث مرات عديدة، لكن في كل مرة اقتنعت بأنه مجرد حلم.

…ما الذي تقوله فجأة؟ لماذا وجهها أحمر هكذا؟ فقط قلت لها إنني أريد أن نقضي ليلة عيد الميلاد في منزلي── آه… إذن ذلك.

 

 

 

“عذراً، ناتسومي. انتظري قليلاً. كيف أقول، أنتِ أسأتِ فهمه.”

 

 

“قلت عذراً.”

“أسأت فهمك تقول؟ لكن دعوتي في ليلة عيد الميلاد…… تعني ذلك، أليس كذلك…؟”

 

 

كان هذا أيضاً في ذاكراتي، لكن رؤية تعبيرها الراضي، فقط فكرت أنه بخير فعله. كما أن شعرها شعر بالرائع للمس كالعادة.

لا، حسناً… قد يكون ذلك كيف عادة، ها!؟ لكن هذا ليس وقتاً لذلك، أليس كذلك!؟ حسناً، مع ذلك، ليس كأن مثل هذه الأفكار لم تخطر ببالي أيضاً.

هذا الصباح، قبل القدوم إلى المدرسة، داخل الفصل، في استراحة الغداء وعلى مناسبات لا حصر لها أخرى هاجمني ديجا فو جعلني محتاراً جداً. شعرت فقط بدوار من ذلك الإحساس، كأن صفحات ذاكرتي تُقلب قسرياً بسرعة مريعة.

 

 

“ذ-ذلك لم يكن هدفي الوحيد.”

 

 

“لماذا رفضتها؟”

“…حقاً؟”

 

 

“ذ-ذلك لم يكن هدفي الوحيد.”

كيف يجب أن أرد عندما تظهر لي تلك العيون المقلوبة. لماذا لا يوجد ديجا فو الآن عندما أحتاجه أكثر!? …ربما لأن شيئاً كهذا لم يحدث بيننا بعد.

وليس ذلك فقط.

 

 

“حسناً، ترك ذلك جانباً، هل أنتِ متأكدة من قضاء ليلة عيد الميلاد في المنزل؟”

 

 

لكن مع ذلك، فهمت على الأقل أننا كلانا مليئان بالتوتر.

“نعم…”

 

 

“قاسي جداً!!”

من فضلك توقفي عن ذلك الصوت الرقيق. إنه يهز رغباتي.

 

 

 

السبب في أنني استطعت الاطمئنان في تلك اللحظة، كان لأنني في العمق، فكرت أن كل شيء سيكون بخير.

 

 

 

في العمق، فكرت بتفاؤل. أن مشهد موت ناتسومي الذي شهدته ثلاث مرات، وإعادة الزمن في كل مرة، غير واقعي جداً، لذا يجب أن يكون حلماً بعد كل شيء.

“ناتسومي.”

 

أدت الأحداث إلى هذا الموقف، لكن كيف أتقدم الآن؟ لا، بجدية. لا أعرف حقاً. قررت خطو خطوة إلى الأمام، وحبست ناتسومي أنفاسها. دعاني تعبيرها المتوتر إلى المزيد من التعجل.

حقاً، ما أحمق كنت.

 

 

 

رغم أن الواقع أقسى بكثير، وغير رحيم.

 

 

 

“رييتشي، محرج لذا… أطفئ الأنوار.”

“ت-توقف عن التحديق…”

 

 

“ن-نعم. صحيح.”

 

 

 

مات إضاءة الغرفة مع نقرة. الشيئان الوحيدان اللذان يبددان الظلام المفاجئ بشكل خافت كانا ضوء القمر الذي يمر عبر الستائر ومنطقة التسوق الفخمة المرئية في البعيد. السبب في قلقي بدلاً من الاسترخاء في هذه الغرفة التي يفترض أنني معتاد عليها، كان على الأرجح بسبب حفيف الملابس الخافت الذي وصل إلى أذنيّ.

 

 

 

حفز الجو المتردد ليس أذنيّ فقط بل قلبي أيضاً، وبسبب ذلك، لم أستطع الاسترخاء على الإطلاق. أصدر حلقي أصواتاً خشنة، ولم يهدأ قلبي مهما أخذت أنفاساً عميقة.

 

 

 

“رييتشي، بخير الآن.”

دارت وجهها الآخر بتورم، لكن كان واضحاً من تعبيرها أنها تريد شيئاً.

 

رفعت ناتسومي نظرها إليّ وأنا أقف فجأة. لكن لم يكن لديّ هدوء للرد على تلك العيون الفضولية.

صوتها الذي جمع كل الشجاعة جعل كتفيّ يقفزان.

 

 

انظري. حدث كما توقعت.

“…لا تحدق… كثيراً.”

“ناتسومي.”

 

الفصل الثاني : الجزء الأول  

عندما التفت، وقفت ناتسومي هناك، داخل الظلام، بلا شيء سوى ملابسها الداخلية.

“من فضلك، فقط أجيبي.”

 

“لماذا توقفت؟”

“ت-توقف عن التحديق…”

 

 

 

“ع-عذراً.”

“هيّ، ما الأمر، رييتشي. بشرتك سيئة جداً.”

 

 

جعلني نداؤها الضعيف أدير نظري بعيداً في ارتباك. لكن كان هناك السويتير الذي خلعته للتو ملقى هناك، وملأني بحرج غير مناسب.

صحيح، يجب أن يكون بخير داخل المنزل. الأشجار لن تسقط داخلها، لذا هو أأمن مكان.

 

لا، حسناً… قد يكون ذلك كيف عادة، ها!؟ لكن هذا ليس وقتاً لذلك، أليس كذلك!؟ حسناً، مع ذلك، ليس كأن مثل هذه الأفكار لم تخطر ببالي أيضاً.

“……”

كان هناك صوت بلع الريق، لكنني لم أعرف أينا مسؤول عنه.

 

 

“……”

“ع-عذراً.”

 

 

بينما وقفت هناك دون قول كلمة، امتلأت الغرفة بجو غريب ممزوج بإثارة لا تُطاق.

 

 

 

كان هناك صوت بلع الريق، لكنني لم أعرف أينا مسؤول عنه.

 

 

 

لكن مع ذلك، فهمت على الأقل أننا كلانا مليئان بالتوتر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

 

بصراحة، لا أستطيع فهم هذا.

أطلقت تنهيدة صغيرة. التفت نحوها بعد أن عقدت العزم، وهناك وقفت ناتسومي تحتضن نفسها بطريقة عاجزة.

كيف يجب أن أرد عندما تظهر لي تلك العيون المقلوبة. لماذا لا يوجد ديجا فو الآن عندما أحتاجه أكثر!? …ربما لأن شيئاً كهذا لم يحدث بيننا بعد.

 

 

ملابسها الداخلية البيضاء كانت نقية جداً، أكثر عند مقارنتها برغبة الظلام الدنيئة. لكن الصدر الوفير الذي يملأها كان ينفجر بجاذبية جنسية وشعر بدعوة جداً جداً.

أقوى إحساس بالديجا فو حتى الآن جاء ليهاجمني.

 

“ن-نعم. صحيح.”

“……”

“عذراً، ناتسومي. انتظري قليلاً. كيف أقول، أنتِ أسأتِ فهمه.”

 

أقوى إحساس بالديجا فو حتى الآن جاء ليهاجمني.

……اللعنة، لا أعرف ماذا أفعل.

أدت الأحداث إلى هذا الموقف، لكن كيف أتقدم الآن؟ لا، بجدية. لا أعرف حقاً. قررت خطو خطوة إلى الأمام، وحبست ناتسومي أنفاسها. دعاني تعبيرها المتوتر إلى المزيد من التعجل.

 

حدث ذلك عندما قلته.

أدت الأحداث إلى هذا الموقف، لكن كيف أتقدم الآن؟ لا، بجدية. لا أعرف حقاً. قررت خطو خطوة إلى الأمام، وحبست ناتسومي أنفاسها. دعاني تعبيرها المتوتر إلى المزيد من التعجل.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

رغم أن الواقع أقسى بكثير، وغير رحيم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط