Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 6

الفصل الثاني : الجزء الثاني

 

ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.

 

دون كلمة أمسكت يدها في جيبي.

 

 

“رييتشي.”

 

 

كان قسمي متناقضاً جداً لدرجة أنه كاد يجعلني أضحك. بعد كل شيء، كنت أحاول منع الاعتراف من الفتاة التي أحبها. مهما فكرت فيه، هل يمكن تسمية ذلك شيئاً غير غبي؟

رفعت عيناها الرطبتان النظر إليّ. اهتز قلبي من نظرتها غير الآمنة، وأصبح نبضي أعلى صوتاً.

تنفست بصعوبة، فمي يتذوق القيء وأنا أغرق على ركبتيّ. خفق رأسي بألم، مقللاً رؤيتي. هل هذا هو؟ هل أنا عاجز الآن بعد أن وقعت في هذه الحلقة… هذا القفص الزمني؟ ملأتني مخاوف كهذه.

 

 

“ن-ناتسومي.”

 

 

 

“……نعم.”

 

 

أنت تحبها، أليس كذلك؟

“أحبك!”

حدث ذلك عندما قالت تلك الكلمات.

 

قبل أن أدرك، أصبحت قادراً على قول حتى سطور كهذه دون تردد. وهكذا، توجهنا نحو الشارع، نسير معاً عبر منطقة التسوق المليئة بالناس.

انتشر اعترافي المفاجئ داخل الغرفة. هل اعترفت بعد التعري بالضبط؟ ألم يكن مفاجئاً جداً الاعتراف هكذا؟ غبائي جعلني أبكي تقريباً.

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

إذا كانت هذه الكلمات الجذابة هي الزناد بالفعل، لا يمكن أن يكون هناك شيء أكثر بؤساً من هذا. مع ذلك، إذا أدى قول تلك الكلمات إلى موت ناتسومي والدوران، فعليّ تجنبها مهما كلف الأمر.

“ناتسومي، أحبك.”

تجاهلت تحذيري وهرعت أماماً. رغم أنني كنت أحمل معظمها، كان مذهلاً جداً أنها تمكنت من الركض أعلى الدرج بكل تلك القمامة في يديها.

 

 

لكن مع ذلك، كان شيئاً يجب أن أنقله إليها، مهما كان محرجاً أو غير رائع.

“إنها تحترق─!!”

 

ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.

“…رييتشي.”

لكن لذلك، هناك شيء واحد يجب أن أفعله مهما كان.

 

“أوه، المحطة التالية هي حيث منزلك، رييتشي… هل ننزل هناك؟”

أصبحت ناتسومي خجولة من السرور حتى من اعتراف خرقاء كهذا.

 

 

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

 

 

حدث ذلك عندما قالت تلك الكلمات.

 

 

“إنها تحترق─!!”

الصدمة التي ترددت في جسدي كله.

 

 

عندما خفضت قبضتي أخيراً، أصبح رأسي بارداً جداً كأن كل الدم سُحب منه.

“كيا!؟”

 

 

 

“ما!؟”

“رييتشي.”

 

 

زلزال! في اللحظة التي فكرت فيها بذلك، سقط رف الكتب في الغرفة، كأنه يستهدف ناتسومي…

“لا أعرف، لا تزال تبدو غير بخير قليلاً، تعلم؟”

 

 

“ناتسومي!!”

 

 

 

──كراش!

 

 

 

أصدر صوتاً خشناً.

أصدرت صوتاً غبياً كهذا بينما أحدق في دمها الذي ينتشر تدريجياً عبر السجادة، وانقطع وعيي هناك.

 

بلطف، كأن لا أكسرها.

وأمام عينيّ كانت ناتسومي بدم يتدفق من رأسها.

“وماذا في ذلك؟”

 

“إنها الحقيقة، أليس كذلك؟”

“ها؟”

“واه!؟”

 

 

أصدرت صوتاً غبياً كهذا بينما أحدق في دمها الذي ينتشر تدريجياً عبر السجادة، وانقطع وعيي هناك.

لكن الأفلام التي شاهدتها علمتني أن هذا شيء مهم للخروج من الحلقة.

 

 

وحتى المرة الأخيرة، عندما انهارت في غرفتي، ماتت مباشرة بعد قول “أحبك”، تلاها فقداني الوعي والدوران.

 

 

“─!؟”

لماذا ماتت حتى في هذه الغرفة. ألم تكن هناك للتو؟ كانت ملقاة هناك، والدم…

 

أصبحت ناتسومي خجولة من السرور حتى من اعتراف خرقاء كهذا.

مرة أخرى، قفزت من مكاني وتحققت من هاتفي الذكي.

“لحسن الحظ، لديّ بعض الدلائل.”

 

لأنني كنت غارقاً في التفكير، الصوت القادم من جانبي جعلني أقفز مفاجأة.

22 ديسمبر.

“يجب أن أخبر ناتسومي على الأقل، مع ذلك.”

 

“أوه، المحطة التالية هي حيث منزلك، رييتشي… هل ننزل هناك؟”

“خ!”

ما هذا الموقف!؟

 

“لحسن الحظ، لديّ بعض الدلائل.”

في نوبة غضب رميته بعيداً، وبعد ارتداده على الأرض انزلق نحو الزاوية.

 

 

 

“لا تمزح معي اللعين!”

بعيداً عن ذلك، كنت أنظر حولي بهدوء وأراقب محيطي.

 

لكمة! لكمة! لكمة!

في هذه النقطة، لم أكن متأكداً حتى من أين يوجه غضبي. مع ذلك، هذه الظروف السخيفة أجبرتني على قول شيء وإلا لن أهدأ.

“……نعم.”

 

 

“ما هذا بحق الجحيم. ما الذي يحدث بالضبط!؟”

“لا ليست!”

 

“تم التأكد من السلامة في الرصيف وسنغادر الآن. من فضلك تراجعوا خلف الخط الأصفر.”

حتى صراخي الغاضب اختفى عبر غرفتي الخاملة، لا يوجد أحد ليسمع كلماتي.

 

 

 

بدأ شعور بالوحدة والفراغ اليائس يهاجمني. فوق الهواء البارد في غرفتي، بدأ حتى قلبي يتلون بالبرودة.

لماذا!؟

 

“أحبك!”

“ما الذي… يحدث…”

 

 

لأن ذلك سيؤدي إلى اعتراف ناتسومي هكذا. وسأنتهي بسماع ذلك الاعتراف.

هذا كان بالفعل الوقت الرابع بناءً على ذاكراتي… حيث رأيت ناتسومي تموت. والمرة الخامسة لاستيقاظي في صباح 22 ديسمبر.

لكمة…

 

 

لم أعد أفهم شيئاً. لم يكن لديّ فكرة عما يحدث… لماذا يحدث لي هذا.

 

 

“بالضبط. ربما يجب أن أطلب ذلك من السيد سانتا. “لا أحتاج هداياك، فقط أعطني طقساً صافياً غداً” أو شيء.”

لماذا ماتت حتى في هذه الغرفة. ألم تكن هناك للتو؟ كانت ملقاة هناك، والدم…

بعيداً عن ذلك، كنت أنظر حولي بهدوء وأراقب محيطي.

 

“قلت إنني كذلك. أنتِ قلقة جداً، ناتسومي.”

“أوغ!”

“مرة أخرى. هذه المرة، لن أدعها تعترف مهما حدث.”

 

 

عندما طفت تلك الصورة في ذهني، تفجر شعور قوي بالغثيان داخلي. اندفعت نحو الحمام وأحنيت رأسي على الوعاء، وبدأت أتقيأ كل ما أكلته الليلة الماضية.

“إنها الحقيقة، أليس كذلك؟”

 

لكن مع ذلك، كان شيئاً يجب أن أنقله إليها، مهما كان محرجاً أو غير رائع.

“أوغ، هااه، هااه… اللعنة.”

 

 

 

تنفست بصعوبة، فمي يتذوق القيء وأنا أغرق على ركبتيّ. خفق رأسي بألم، مقللاً رؤيتي. هل هذا هو؟ هل أنا عاجز الآن بعد أن وقعت في هذه الحلقة… هذا القفص الزمني؟ ملأتني مخاوف كهذه.

حدث ذلك عندما قالت تلك الكلمات.

 

 

“من فضلك، لا يهم من… على الأقل أخبرني بالسبب…”

 

 

 

لكن للأسف، من سيسمع تلك الكلمات؟ من سيرد عليّ، وأنا وحيد تماماً في هذا الحمام الضيق…

 

 

 

“دعني أرتاح.”

انعكست أشكالنا في النوافذ المظلمة بشكل قاسٍ، ملأني بالحزن. أتساءل لماذا؟ لماذا، رغم أن ناتسومي لديها تعبير لطيف وسعيد هكذا، أنا أحدق في النافذة بتعبير فارغ هكذا؟

 

 

ربما لأنني استمررت في القيء لفترة، شعرت بشيء غريب يغلي من عميق داخلي. تلك العاطفة القوية العاصفة غطت القلق الذي كان يهاجم عقلي سابقاً.

وهكذا جاء 24 ديسمبر. كما سابقاً، كنت أنتظر ناتسومي في مكان اللقاء في منطقة التسوق. أنا في حلقة. بعد إدراك ذلك الحقيقة، لم أكن متأكداً ماذا أفعل وكل ذلك التوتر الذي شعرت به أثناء الموعد لم يكن موجوداً.

 

 

أرى. أنا غاضب، ها.

“لماذا تنظر بحزن هكذا؟”

 

زلزال! في اللحظة التي فكرت فيها بذلك، سقط رف الكتب في الغرفة، كأنه يستهدف ناتسومي…

هذه العاطفة كانت نفسها عندما استيقظت.

إذا كان كذلك، فاشدد أسنانك وابقَ ثابتاً، رييتشي!

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

كان الغضب تجاه هذه الحالة غير المعقولة، السخيفة والغير منطقية تماماً.

 

 

لم أعد أفهم شيئاً. لم يكن لديّ فكرة عما يحدث… لماذا يحدث لي هذا.

ما السبب؟

 

 

أخرجت لسانها، ثم دارت ومشيت بعيداً. بينما ألاحق ظهرها، التفت لنظرة أخيرة على برج أبييس.

ما الزناد وكيف يعمل؟

 

 

 

تأملت بينما أشرب الماء الذي جلبته من الثلاجة.

 

 

“اتركيني وشأني، رييتشي أنت أحمق!”

لماذا انتهى بي الأمر في هذا الموقف، لماذا أعاني هكذا؟

لماذا فقط!؟

 

“لا تصدري صوتاً بائساً هكذا.”

لكن المعلومات التي أملكها كانت قليلة جداً. كان لديّ فكرة تقريبية فقط أنني أدور بين 22 و24 ديسمبر.

 

 

 

“هل هو موت ناتسومي؟”

بينما نقضي وقتاً ممتعاً هكذا، تأكدت من طبع شيء واحد في ذهني.

 

“على الأقل أظهر وجهك.”

لا دليل لديّ. لكنني متأكد أنني أفقد الوعي مباشرة بعد شهود موتها.

 

 

“حقاً؟”

هيّ، لا أعرف من يجبرني على المرور بكل هذا، لكن…

خرج صدمة صامتة من فمي. لماذا؟ حتى تأكدت من النزول بتوقيت حيث لا تستطيع اللحاق بي على الإطلاق.

 

 

“على الأقل أظهر وجهك.”

 

 

وإلا، لا أستطيع فهم أي شيء من هذا.

 

 

 

لكن مع ذلك، أعتقد أنني حققت اختراقاً صغيراً. إنها حالة غير منطقية بالتأكيد، لكن مع ذلك، يجب أن أفهمها فقط.

“هذا سيكون كل شيء لليوم.”

 

 

ما هذا الموقف، ما السبب، وماذا يجب أن أفعل للخروج من الحالة الحالية. لأكتشف ذلك، يجب أن أتصرف.

 

 

 

“لحسن الحظ، لديّ بعض الدلائل.”

لكن المعلومات التي أملكها كانت قليلة جداً. كان لديّ فكرة تقريبية فقط أنني أدور بين 22 و24 ديسمبر.

 

 

وهكذا، جلست أمام حاسوبي.

 

 

حالياً محاصر في ما يُعرف عادة بإعادة الزمن، قفزة زمنية وحلقة. حسناً، إلا إذا كنت أحلم أو أجن فقط.

لماذا؟ لمشاهدة الأفلام، بالطبع.

لكن لذلك، هناك شيء واحد يجب أن أفعله مهما كان.

 

 

حالياً محاصر في ما يُعرف عادة بإعادة الزمن، قفزة زمنية وحلقة. حسناً، إلا إذا كنت أحلم أو أجن فقط.

“ما الأمر، رييتشي؟”

 

 

لكن إذا كنت محقاً، فلا مشكلة. حتى شخص غير مطلع في المجال مثلي يعرف بعض تلك الأفلام. إذا شاهدتها، قد أعثر على نوع من التلميح.

 

 

قبل أن أدرك، أصبحت قادراً على قول حتى سطور كهذه دون تردد. وهكذا، توجهنا نحو الشارع، نسير معاً عبر منطقة التسوق المليئة بالناس.

البحث عن شخص في محمدية اليوم

 

مستعد للكذب بشأن كيف التقينا

 

 

 

“يجب أن أخبر ناتسومي على الأقل، مع ذلك.”

“هيّ. لنرمي هذه بسرعة ونعود، حسناً؟”

 

 

“أشعر بالمرض، لذا سأأخذ إجازة يوم.”

سماع بكائها المفجع كاد يحطم قلبي.

 

لا. ليس ذلك، ناتسومي. أنا من يحتاج الاعتذار، أنتِ لم تفعلي شيئاً خاطئاً… لذا… لذا…

حتى وأنا أرسل ذلك الرسالة القصيرة، شعرت بالألم تذكر مشهد موتها. ملأني شعور بالواجب: يجب أن أفعل ما يجب لعدم السماح لناتسومي بالموت أكثر من هذا.

لكمة! لكمة! لكمة!

 

 

بدء تشغيل الحاسوب بحثت عن العناوين التي أتذكرها وشاهدتها واحدة تلو الأخرى. حلقات واجهها أبطال كثيرون. أفكارهم، خيالاتهم، أفعالهم. تلك كلها الأشياء التي أحتاج معرفتها الآن. وهكذا، استمررت في المشاهدة، مصلياً أن أجد نوعاً من التلميح يساعدني بينها.

 

 

 

“رييتشي، هل أنت متأكد أنك بخير؟”

“لا ليست!”

 

لكن مع ذلك، أعتقد أنني حققت اختراقاً صغيراً. إنها حالة غير منطقية بالتأكيد، لكن مع ذلك، يجب أن أفهمها فقط.

“قلت إنني كذلك. أنتِ قلقة جداً، ناتسومي.”

 

 

بينما نقضي وقتاً ممتعاً هكذا، تأكدت من طبع شيء واحد في ذهني.

وهكذا جاء 23 ديسمبر. هذه المرة، حضرت المدرسة بشكل صحيح وشاركت في التنظيف على مستوى المدرسة. بعد كل شيء، إذا أخذت يومين إجازة، سقلق ناتسومي أن هناك شيئاً ما.

عندما طفت تلك الصورة في ذهني، تفجر شعور قوي بالغثيان داخلي. اندفعت نحو الحمام وأحنيت رأسي على الوعاء، وبدأت أتقيأ كل ما أكلته الليلة الماضية.

 

 

“لا أعرف، لا تزال تبدو غير بخير قليلاً، تعلم؟”

 

 

 

حسناً، ذلك طبيعي. كنت أشاهد أفلاماً من الصباح إلى الليل، واستمررت حتى الفجر، مفكراً في طريقة للخروج من هذه الحلقة.

“بل، هل كنتِ بخير أمس؟ ليس لديكِ أحد تتحدثين معه إذا لم أكن هناك، أليس كذلك؟”

 

 

بفضل ذلك، كنت ناقص نوم. مع ذلك ذلك دعم عذري بأنني شعرت بغير بخير أمس، لذا لم أكن متأكداً كيف أشعر بشأنه.

لماذا!؟

 

 

“لا تقلقي. سيزول بعد ليلة نوم.”

ما الزناد وكيف يعمل؟

 

“من فضلك، لا يهم من… على الأقل أخبرني بالسبب…”

“حقاً؟”

 

 

 

راقبتني ناتسومي بنظرة قلقة. منذ وصولي إلى المدرسة، كانت تسألني عن شعوري في كل فرصة.

 

 

 

“بل، هل كنتِ بخير أمس؟ ليس لديكِ أحد تتحدثين معه إذا لم أكن هناك، أليس كذلك؟”

ما هذا الموقف!؟

 

 

“ب-بالطبع كنت!!”

 

 

 

“صوتك يرتجف هناك.”

 

 

 

“اتركيني وشأني، رييتشي أنت أحمق!”

وهكذا، استيقظت على صباح 22 ديسمبر للمرة السادسة.

 

ما الزناد وكيف يعمل؟

“آه، انتظري. ابطئي وإلا ستؤذين نفسك.”

“آغ──”

 

 

تجاهلت تحذيري وهرعت أماماً. رغم أنني كنت أحمل معظمها، كان مذهلاً جداً أنها تمكنت من الركض أعلى الدرج بكل تلك القمامة في يديها.

هذا كان بالفعل الوقت الرابع بناءً على ذاكراتي… حيث رأيت ناتسومي تموت. والمرة الخامسة لاستيقاظي في صباح 22 ديسمبر.

 

 

بينما ألاحق شعرها المتماوج، وصلنا إلى السطح. كانت سماء الشتاء الزرقاء الواضحة منتشرة فوقنا، لكن الريح المنبعثة باردة، والحرارة ليست بالضبط النوع الذي يدوم فيه المرء بجيرسي فقط.

 

 

 

“بارد.”

“—”

 

 

“هيّ. لنرمي هذه بسرعة ونعود، حسناً؟”

 

 

 

تخلصت من القمامة كما قالت، جاعلة الكومة أكبر قليلاً.

 

 

مع كل ضربة ازداد غضبي.

“أليست هذه تنمو كبيرة جداً قليلاً؟”

لكن المعلومات التي أملكها كانت قليلة جداً. كان لديّ فكرة تقريبية فقط أنني أدور بين 22 و24 ديسمبر.

 

 

“حسناً، حدث الكثير مؤخراً، مثل المهرجانات الثقافية والرياضية.”

 

 

كانت هذه اليد. لحماية هذه اليد بالذات، يجب أن أقوي عزمي.

كدليل على ذلك، احتوت كومة القمامة على أشياء مكتوب عليها “ياكيسوبا”، “بيت مسكون”، “فريق أحمر”، “لوحة النتائج” وكتابات مشابهة أخرى.

 

 

سماع بكائها المفجع كاد يحطم قلبي.

مر أكثر من نصف عام قليلاً منذ لقائي بناتسومي. شعرت حتى أن هذه الكومة تحتوي على الكثير من ذكرياتنا في هذه الفترة.

للأسف، مع ذلك، لم أستطع اكتشاف الأصل أو السبب، لكن عندما يتعلق الأمر بالخروج منها، وجدت تلميحاً صغيراً لكنه مؤكد.

 

تخلصت من القمامة كما قالت، جاعلة الكومة أكبر قليلاً.

“يمكنك حتى رؤية برج أبييس بوضوح جداً من هنا.”

مر أكثر من نصف عام قليلاً منذ لقائي بناتسومي. شعرت حتى أن هذه الكومة تحتوي على الكثير من ذكرياتنا في هذه الفترة.

 

 

“نعم، صحيح.”

 

 

 

السبب في قدومي هنا في الحلقة الثانية كان ذلك. كنت أعرف أننا سنتمكن من رؤية برج أبييس دون عوائق.

 

 

بفضل ذلك، كنت ناقص نوم. مع ذلك ذلك دعم عذري بأنني شعرت بغير بخير أمس، لذا لم أكن متأكداً كيف أشعر بشأنه.

“أتمنى أن يكون الغد صافياً أيضاً.”

 

 

عندما طفت تلك الصورة في ذهني، تفجر شعور قوي بالغثيان داخلي. اندفعت نحو الحمام وأحنيت رأسي على الوعاء، وبدأت أتقيأ كل ما أكلته الليلة الماضية.

“يجب أن يكون بخير. قالوا إنه قد يسوء قليلاً بعد غد مع ذلك.”

تخلصت من القمامة كما قالت، جاعلة الكومة أكبر قليلاً.

 

 

“أتمنى ألا يكونوا مخطئين. تلك التوقعات الجوية ليست دقيقة جداً.”

“هذا سيكون كل شيء لليوم.”

 

“ما!؟”

“بارد بما فيه الكفاية كما هو. لن يكون مزحة لو بدأ المطر فوق ذلك.”

النظر إلى ناتسومي المنتفخة، فكرت في نفسي.

 

انتشر اعترافي المفاجئ داخل الغرفة. هل اعترفت بعد التعري بالضبط؟ ألم يكن مفاجئاً جداً الاعتراف هكذا؟ غبائي جعلني أبكي تقريباً.

“بالضبط. ربما يجب أن أطلب ذلك من السيد سانتا. “لا أحتاج هداياك، فقط أعطني طقساً صافياً غداً” أو شيء.”

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!”

 

تجاهلت تحذيري وهرعت أماماً. رغم أنني كنت أحمل معظمها، كان مذهلاً جداً أنها تمكنت من الركض أعلى الدرج بكل تلك القمامة في يديها.

“لماذا تطلبين ذلك. ألن يكون طلب الهدايا أفضل؟”

ما هذا الموقف، ما السبب، وماذا يجب أن أفعل للخروج من الحالة الحالية. لأكتشف ذلك، يجب أن أتصرف.

 

 

“إيه، لا يهم ذلك حقاً. أكون معك، بعد كل شيء. أليس كذلك؟”

تخلصت من القمامة كما قالت، جاعلة الكومة أكبر قليلاً.

 

“لحسن الحظ، لديّ بعض الدلائل.”

ذهلت للحظة من تلك الكلمات. أن تعبر عن مشاعرها بوضوح هكذا، تغيرت حقاً كثيراً منذ لقائنا.

 

 

وعندما يأتي الغد، يمكنني الركض إلى جانبها مرة أخرى.

“لماذا تنظر بحزن هكذا؟”

“ها؟”

 

“أوه، المحطة التالية هي حيث منزلك، رييتشي… هل ننزل هناك؟”

“أوه، لا شيء. كنت فقط أفكر أن حتى ناتسومي القنفذ تغيرت كثيراً.”

لأنني كنت غارقاً في التفكير، الصوت القادم من جانبي جعلني أقفز مفاجأة.

 

لكن إذا كنت محقاً، فلا مشكلة. حتى شخص غير مطلع في المجال مثلي يعرف بعض تلك الأفلام. إذا شاهدتها، قد أعثر على نوع من التلميح.

“م-من تسمين قنفذاً.”

 

 

“نعم، هي كذلك.”

“إنها الحقيقة، أليس كذلك؟”

لكن اعلمي أن ما سأفعله الآن ليس خيانة بأي حال.

 

 

“لا ليست!”

عذراً. أنا… عذراً بصدق.

 

“نعم، هي كذلك.”

أخرجت لسانها، ثم دارت ومشيت بعيداً. بينما ألاحق ظهرها، التفت لنظرة أخيرة على برج أبييس.

 

 

ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.

لن أدع ناتسومي تموت مرة أخرى أبداً.

 

 

“بل، هل كنتِ بخير أمس؟ ليس لديكِ أحد تتحدثين معه إذا لم أكن هناك، أليس كذلك؟”

وهكذا جاء 24 ديسمبر. كما سابقاً، كنت أنتظر ناتسومي في مكان اللقاء في منطقة التسوق. أنا في حلقة. بعد إدراك ذلك الحقيقة، لم أكن متأكداً ماذا أفعل وكل ذلك التوتر الذي شعرت به أثناء الموعد لم يكن موجوداً.

عندما انهارت ناتسومي بينما تتقيأ دماً.

 

 

بعيداً عن ذلك، كنت أنظر حولي بهدوء وأراقب محيطي.

 

 

 

ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.

“كذب. كنت بالتأكيد غافلاً للتو. هيا، توقف عن الذهول هكذا.”

 

وعندما يأتي الغد، يمكنني الركض إلى جانبها مرة أخرى.

شعرت كأنني ألعب لعبة البحث عن الاختلافات في الصور.

 

 

 

لكن الأفلام التي شاهدتها علمتني أن هذا شيء مهم للخروج من الحلقة.

“لحسن الحظ، لديّ بعض الدلائل.”

 

 

رغم أن هناك أعمالاً لا حصر لها تتعامل مع حلقات زمنية، فقط قلة منها خدمت كمرجع. معظمها قصص عن أبطال يحاولون تجنب مصائر البطلات المأساوية، بدءاً من خيط صغير ولفه، متجهين نحو الطريق الصحيح. هل أنتم محققون أم ماذا! رددت، لكن ذلك كان على ما يبدو أفضل طريقة للتعامل معه.

بدء تشغيل الحاسوب بحثت عن العناوين التي أتذكرها وشاهدتها واحدة تلو الأخرى. حلقات واجهها أبطال كثيرون. أفكارهم، خيالاتهم، أفعالهم. تلك كلها الأشياء التي أحتاج معرفتها الآن. وهكذا، استمررت في المشاهدة، مصلياً أن أجد نوعاً من التلميح يساعدني بينها.

 

لكنني لا يجب أن أفعل هذا. بهذا المعدل… سأفشل مرة أخرى.

“ما الذي تنظر بجدية هكذا؟”

 

 

 

“واه!؟”

 

 

لكمة! لكمة…

لأنني كنت غارقاً في التفكير، الصوت القادم من جانبي جعلني أقفز مفاجأة.

وهكذا، جلست أمام حاسوبي.

 

ما السبب؟

“هل تفاجأت كثيراً؟”

 

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

الرد بتلك الملاحظة المضايقة كان المتأخرة اليوم، ناتسومي.

بعيداً عن ذلك، كنت أنظر حولي بهدوء وأراقب محيطي.

 

لا تريد رؤيتها تموت مرة أخرى، أليس كذلك؟

“عذراً. هل أجبرتك على الانتظار؟”

 

 

 

“على الإطلاق. ذلك جانباً، تلك الملابس تبدو جيدة عليكِ.”

 

 

 

“ح-حقاً؟ إيهيهي، شكراً.”

 

 

 

قبل أن أدرك، أصبحت قادراً على قول حتى سطور كهذه دون تردد. وهكذا، توجهنا نحو الشارع، نسير معاً عبر منطقة التسوق المليئة بالناس.

 

 

 

بينما نقضي وقتاً ممتعاً هكذا، تأكدت من طبع شيء واحد في ذهني.

 

 

 

كان تجنب “أحبك” الخاصة بها.

“أليست هذه تنمو كبيرة جداً قليلاً؟”

 

 

قبل يومين، بعد انتهائي من مشاهدة الأفلام، تأملت بيأس. ماذا يجب أن أفعل للخروج من الحلقة؟ ما السبب وراء هذا؟ لماذا أنا؟

أصدرت صوتاً غبياً كهذا بينما أحدق في دمها الذي ينتشر تدريجياً عبر السجادة، وانقطع وعيي هناك.

 

تأملت بينما أشرب الماء الذي جلبته من الثلاجة.

للأسف، مع ذلك، لم أستطع اكتشاف الأصل أو السبب، لكن عندما يتعلق الأمر بالخروج منها، وجدت تلميحاً صغيراً لكنه مؤكد.

لكمة! لكمة! لكمة!

 

 

في البداية، افترضت أن موت ناتسومي نفسه هو الزناد. مع ذلك، بعد التفكير فيه بجدية، لاحظت أن ذلك ليس الحال.

الصدمة التي ترددت في جسدي كله.

 

ثم، سأنبطح أمامها وأعتذر بكل قلبي، قائلاً إن هذا كان خطأ… و… و، قد لا تصدقني لكنني سأحاول شرح الموقف لها، و-

“آغ──”

 

 

حسناً، ذلك طبيعي. كنت أشاهد أفلاماً من الصباح إلى الليل، واستمررت حتى الفجر، مفكراً في طريقة للخروج من هذه الحلقة.

عندما انهارت ناتسومي بينما تتقيأ دماً.

 

 

 

“إنها تحترق─!!”

“هيّ رييتشي. أليس بارداً قليلاً؟”

 

“تم التأكد من السلامة في الرصيف وسنغادر الآن. من فضلك تراجعوا خلف الخط الأصفر.”

عندما غطتها اللهب.

 

 

“هذا سيكون كل شيء لليوم.”

وحتى المرة الأخيرة، عندما انهارت في غرفتي، ماتت مباشرة بعد قول “أحبك”، تلاها فقداني الوعي والدوران.

لكن للأسف، من سيسمع تلك الكلمات؟ من سيرد عليّ، وأنا وحيد تماماً في هذا الحمام الضيق…

 

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

 

 

إذا كانت هذه الكلمات الجذابة هي الزناد بالفعل، لا يمكن أن يكون هناك شيء أكثر بؤساً من هذا. مع ذلك، إذا أدى قول تلك الكلمات إلى موت ناتسومي والدوران، فعليّ تجنبها مهما كلف الأمر.

 

 

ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.

“رييتشي، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”

للأسف، مع ذلك، لم أستطع اكتشاف الأصل أو السبب، لكن عندما يتعلق الأمر بالخروج منها، وجدت تلميحاً صغيراً لكنه مؤكد.

 

لكن للأسف، من سيسمع تلك الكلمات؟ من سيرد عليّ، وأنا وحيد تماماً في هذا الحمام الضيق…

“نعم، هي كذلك.”

شعرت كأنني ألعب لعبة البحث عن الاختلافات في الصور.

 

 

“هل هناك شيء في بالك مرة أخرى؟”

رن إعلان المغادرة.

 

 

“لا، أنتِ تتخيلين.”

لكنني لا يجب أن أفعل هذا. بهذا المعدل… سأفشل مرة أخرى.

 

 

“كذب. كنت بالتأكيد غافلاً للتو. هيا، توقف عن الذهول هكذا.”

 

 

 

النظر إلى ناتسومي المنتفخة، فكرت في نفسي.

 

 

“صوتك يرتجف هناك.”

هل يجب أن أتجنب ذلك “أحبك” بأي ثمن حقاً؟

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

هل يجب أن أتجنب ذلك “أحبك” بأي ثمن حقاً؟

رغم أنني أحبها كثيراً؟

“نعم، صحيح.”

 

لماذا انتهى بي الأمر في هذا الموقف، لماذا أعاني هكذا؟

“لا، أعتقد أنه العكس، ها…” تمتمت بصوت منخفض لدرجة أن ناتسومي السائرة بجانبي لا تسمع.

 

 

 

يجب أن أتجنب تلك الكلمات بالضبط لأنني أحبها كثيراً. إذا لم أرد رؤية جثتها مرة أخرى، يجب أن أتجنبها مهما كان. بغض النظر عن الحزن الذي سيجلبه.

 

 

لم أعد أفهم شيئاً. لم يكن لديّ فكرة عما يحدث… لماذا يحدث لي هذا.

وهكذا، أظلم اليوم بينما نقضي الوقت نتجول في الشوارع.

ما السبب؟

 

 

“ناتسومي، لنركب القطار قليلاً.”

 

 

“ن-ناتسومي.”

“؟ إلى أين نذهب؟”

 

 

رفعت عيناها الرطبتان النظر إليّ. اهتز قلبي من نظرتها غير الآمنة، وأصبح نبضي أعلى صوتاً.

“إلى مكان لطيف واحد.”

“هذا سيكون كل شيء لليوم.”

 

 

“ما نوع الإجابة هذه”، ضحكت ناتسومي ردًا بينما نركب القطار. سار على أرض مرتفعة وكنا نرى بوضوح منظر المدينة اللامع في ليلة عيد الميلاد عبر النوافذ.

“ما الذي… يحدث…”

 

 

رجة القطار وهو يسرع على السكة أثارت قلقاً هادئاً في صدري.

“حسناً، حدث الكثير مؤخراً، مثل المهرجانات الثقافية والرياضية.”

 

هل يجب أن أتجنب ذلك “أحبك” بأي ثمن حقاً؟

قبل 19 ساعة.

وهكذا، أظلم اليوم بينما نقضي الوقت نتجول في الشوارع.

 

 

لا أعرف الوقت بالضبط، لكن مع ذلك، هذه الفترة يجب أن تكون عندما أدور عادة. إذا تجنبت ذلك بطريقة ما، يجب أن أتمكن من الخروج من هذا الموقف السخيف أيضاً.

 

 

 

لكن لذلك، هناك شيء واحد يجب أن أفعله مهما كان.

 

 

 

“هيّ رييتشي. أليس بارداً قليلاً؟”

 

 

 

مع فتح الأبواب، جعلت انفجار الريح ناتسومي تقترب أكثر. أمسكت يدها وأدخلتها في جيبي. بدأ قلبي ينبض بصوت عالٍ. أصابعها، المتشابكة مع أصابعي كأنها تعتمد عليّ، أعطتني الشجاعة التي أحتاجها جداً.

“ما!؟”

 

هل يجب أن أتجنب ذلك “أحبك” بأي ثمن حقاً؟

كانت هذه اليد. لحماية هذه اليد بالذات، يجب أن أقوي عزمي.

بدء تشغيل الحاسوب بحثت عن العناوين التي أتذكرها وشاهدتها واحدة تلو الأخرى. حلقات واجهها أبطال كثيرون. أفكارهم، خيالاتهم، أفعالهم. تلك كلها الأشياء التي أحتاج معرفتها الآن. وهكذا، استمررت في المشاهدة، مصلياً أن أجد نوعاً من التلميح يساعدني بينها.

 

في نوبة غضب رميته بعيداً، وبعد ارتداده على الأرض انزلق نحو الزاوية.

انعكست أشكالنا في النوافذ المظلمة بشكل قاسٍ، ملأني بالحزن. أتساءل لماذا؟ لماذا، رغم أن ناتسومي لديها تعبير لطيف وسعيد هكذا، أنا أحدق في النافذة بتعبير فارغ هكذا؟

 

 

مع فتح الأبواب، جعلت انفجار الريح ناتسومي تقترب أكثر. أمسكت يدها وأدخلتها في جيبي. بدأ قلبي ينبض بصوت عالٍ. أصابعها، المتشابكة مع أصابعي كأنها تعتمد عليّ، أعطتني الشجاعة التي أحتاجها جداً.

بين أصابعنا المتشابكة وتعبيراتنا المتناقضة، كنت أفقد بصري أيها مشاعري الحقيقية.

 

 

“هيّ. لنرمي هذه بسرعة ونعود، حسناً؟”

“أوه، المحطة التالية هي حيث منزلك، رييتشي… هل ننزل هناك؟”

“أشعر بالمرض، لذا سأأخذ إجازة يوم.”

 

 

رددت على كلماتها المليئة بالتوقعات بهز رأسي.

“ها؟”

 

 

“…”

 

 

“أوغ!”

دون كلمة أمسكت يدها في جيبي.

هذه العاطفة كانت نفسها عندما استيقظت.

 

 

بلطف، كأن لا أكسرها.

 

 

“ب-بالطبع كنت!!”

متمنياً أن تصل مشاعري إليها.

وانقطع وعيي فجأة.

 

“وماذا في ذلك؟”

عذراً، ناتسومي.

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!”

 

22 ديسمبر.

لكن اعلمي أن ما سأفعله الآن ليس خيانة بأي حال.

 

 

لكمة…

سأعتذر عنه بالتأكيد لاحقاً.

 

 

“ما الأمر؟”

سأعوض عنه بشكل صحيح، وإذا لم يرضيكِ، يمكنكِ الغضب مني.

“إعلان: تم الضغط على زر التوقف الطارئ في الرصيف، وسنغادر بعد التأكد من سلامة الركاب. أكرر: تم الضغط على زر التوقف الطارئ في الرصيف، وسنغادر بعد التأكد من سلامة الركاب.”

 

 

عذراً. أنا… عذراً بصدق.

في هذه النقطة، لم أكن متأكداً حتى من أين يوجه غضبي. مع ذلك، هذه الظروف السخيفة أجبرتني على قول شيء وإلا لن أهدأ.

 

 

انزلق القطار إلى رصيف المحطة وفتحت الأبواب. مر عدة ركاب أمامنا.

 

 

 

“ناتسومي.”

“رييتشي.”

 

 

“ما الأمر، رييتشي؟”

 

 

لأنني كنت غارقاً في التفكير، الصوت القادم من جانبي جعلني أقفز مفاجأة.

رن إعلان المغادرة.

 

 

لا دليل لديّ. لكنني متأكد أنني أفقد الوعي مباشرة بعد شهود موتها.

“هذا سيكون كل شيء لليوم.”

 

 

 

فصلت أصابعنا المتشابكة بسرعة. ومع بدء الأبواب في الإغلاق، نزلت إلى الرصيف. بدلاً من سحبها معي، تركت ناتسومي في القطار. أطراف أصابعها، المتدلية في الهواء وترتجف بألم، تحدثت عن تعبيرها.

أصدرت صوتاً غبياً كهذا بينما أحدق في دمها الذي ينتشر تدريجياً عبر السجادة، وانقطع وعيي هناك.

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

“إيه؟”

“…”

 

 

بدت مذهولة، ضائعة حتى. وسماع ذلك الصوت هز قلبي إلى الأعماق، لكنني دارت ظهري لها مع ذلك.

 

 

 

تحملت بيأس بينما يستعد القطار للمغادرة، مقيداً ساقيّ اللتين حاولتا العودة إليها بكل قوتي. إذا عدت الآن، سيصبح كل شيء عبثاً. لا تنسَ لماذا نزلت من القطار.

لكمة! لكمة! لكمة!

 

 

أنت تحبها، أليس كذلك؟

“ح-حقاً؟ إيهيهي، شكراً.”

 

“ما الذي تنظر بجدية هكذا؟”

لا تريد رؤيتها تموت مرة أخرى، أليس كذلك؟

تنفست بصعوبة، فمي يتذوق القيء وأنا أغرق على ركبتيّ. خفق رأسي بألم، مقللاً رؤيتي. هل هذا هو؟ هل أنا عاجز الآن بعد أن وقعت في هذه الحلقة… هذا القفص الزمني؟ ملأتني مخاوف كهذه.

 

 

إذا كان كذلك، فاشدد أسنانك وابقَ ثابتاً، رييتشي!

“م-من تسمين قنفذاً.”

 

 

وعندما يأتي الغد، يمكنني الركض إلى جانبها مرة أخرى.

 

 

22 ديسمبر.

ثم، سأنبطح أمامها وأعتذر بكل قلبي، قائلاً إن هذا كان خطأ… و… و، قد لا تصدقني لكنني سأحاول شرح الموقف لها، و-

أصدر صوتاً خشناً.

 

ربما كان هناك شيء غريب في مكان ما؟ ربما إذا وجدت نوعاً من التغيير الذي أغفلته المرة الماضية، قد يصبح تلميحاً للخروج من هذه الحلقة.

“—”

كان الغضب تجاه هذه الحالة غير المعقولة، السخيفة والغير منطقية تماماً.

 

 

خرج صدمة صامتة من فمي. لماذا؟ حتى تأكدت من النزول بتوقيت حيث لا تستطيع اللحاق بي على الإطلاق.

قبل أن أدرك، دارت وكنت أضغطها بقوة. لشفاء الألم في قلبي… لشفاء الحزن الذي سببته لها، حتى مؤقتاً.

 

 

“إعلان: تم الضغط على زر التوقف الطارئ في الرصيف، وسنغادر بعد التأكد من سلامة الركاب. أكرر: تم الضغط على زر التوقف الطارئ في الرصيف، وسنغادر بعد التأكد من سلامة الركاب.”

البحث عن شخص في محمدية اليوم

 

كان قسمي متناقضاً جداً لدرجة أنه كاد يجعلني أضحك. بعد كل شيء، كنت أحاول منع الاعتراف من الفتاة التي أحبها. مهما فكرت فيه، هل يمكن تسمية ذلك شيئاً غير غبي؟

سماع الإعلان المتكرر، رفعت نظري إلى السماعة المثبتة في السقف في صدمة تامة.

حسناً، ذلك طبيعي. كنت أشاهد أفلاماً من الصباح إلى الليل، واستمررت حتى الفجر، مفكراً في طريقة للخروج من هذه الحلقة.

 

 

الدفء الذي شعرت به على ظهري ضغطني أقوى. يداها اللتان تركتهما تتدليان فارغتين لفتا خصري بقوة كأنهما لن تتركاني أبداً مرة أخرى.

 

 

 

“لماذا!؟”

“لا أعرف، لا تزال تبدو غير بخير قليلاً، تعلم؟”

 

 

“—”

“بالضبط. ربما يجب أن أطلب ذلك من السيد سانتا. “لا أحتاج هداياك، فقط أعطني طقساً صافياً غداً” أو شيء.”

 

“إنها تحترق─!!”

سماع بكائها المفجع كاد يحطم قلبي.

 

 

 

“قل لي، رييتشي. هل فعلت شيئاً خاطئاً؟ هل أغضبتك؟ إذا كان كذلك، سأعتذر. عذراً. عذراً، رييتشي.”

 

 

 

لا. ليس ذلك، ناتسومي. أنا من يحتاج الاعتذار، أنتِ لم تفعلي شيئاً خاطئاً… لذا… لذا…

زلزال! في اللحظة التي فكرت فيها بذلك، سقط رف الكتب في الغرفة، كأنه يستهدف ناتسومي…

 

بفضل ذلك، كنت ناقص نوم. مع ذلك ذلك دعم عذري بأنني شعرت بغير بخير أمس، لذا لم أكن متأكداً كيف أشعر بشأنه.

“لا تصدري صوتاً بائساً هكذا.”

“ناتسومي، لنركب القطار قليلاً.”

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

آه، هذا مستحيل.

لماذا ماتت حتى في هذه الغرفة. ألم تكن هناك للتو؟ كانت ملقاة هناك، والدم…

 

لا أعرف الوقت بالضبط، لكن مع ذلك، هذه الفترة يجب أن تكون عندما أدور عادة. إذا تجنبت ذلك بطريقة ما، يجب أن أتمكن من الخروج من هذا الموقف السخيف أيضاً.

لا أستطيع جعل نفسي أؤذيها هكذا.

في نوبة غضب رميته بعيداً، وبعد ارتداده على الأرض انزلق نحو الزاوية.

 

ما هذا الموقف، ما السبب، وماذا يجب أن أفعل للخروج من الحالة الحالية. لأكتشف ذلك، يجب أن أتصرف.

“رييتشي، أنت قوي جداً.”

في هذه النقطة، لم أكن متأكداً حتى من أين يوجه غضبي. مع ذلك، هذه الظروف السخيفة أجبرتني على قول شيء وإلا لن أهدأ.

 

“……نعم.”

“وماذا في ذلك؟”

“رييتشي، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”

 

 

قبل أن أدرك، دارت وكنت أضغطها بقوة. لشفاء الألم في قلبي… لشفاء الحزن الذي سببته لها، حتى مؤقتاً.

 

 

 

لكن..

“كيا!؟”

 

“أوغ، هااه، هااه… اللعنة.”

“هيّ، رييتشي. انظر، لديّ شيء أقوله لك.”

 

 

البحث عن شخص في محمدية اليوم

“ما الأمر؟”

“أشعر بالمرض، لذا سأأخذ إجازة يوم.”

 

 

لكنني لا يجب أن أفعل هذا. بهذا المعدل… سأفشل مرة أخرى.

 

 

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

 

 

لأن ذلك سيؤدي إلى اعتراف ناتسومي هكذا. وسأنتهي بسماع ذلك الاعتراف.

قبل أن أدرك، دارت وكنت أضغطها بقوة. لشفاء الألم في قلبي… لشفاء الحزن الذي سببته لها، حتى مؤقتاً.

 

بينما نقضي وقتاً ممتعاً هكذا، تأكدت من طبع شيء واحد في ذهني.

وعندما تأتي تلك اللحظة، حصلت على تأكيدي النهائي.

ما هذا الموقف!؟

 

“هيّ. لنرمي هذه بسرعة ونعود، حسناً؟”

أنه كان اعترافها حقاً، “أحبك” الخاصة بها تجاهي، ما انتهى بقتلها.

 

 

“أليست هذه تنمو كبيرة جداً قليلاً؟”

أنه بغض النظر عن أي شيء، تلك الحقيقة ستبقى غير متغيرة.

 

 

 

“تم التأكد من السلامة في الرصيف وسنغادر الآن. من فضلك تراجعوا خلف الخط الأصفر.”

قبل يومين، بعد انتهائي من مشاهدة الأفلام، تأملت بيأس. ماذا يجب أن أفعل للخروج من الحلقة؟ ما السبب وراء هذا؟ لماذا أنا؟

 

 

وإلا، لن يعقل هذا، أليس كذلك؟ لماذا إذن ينحرف القطار الذي بدأ يسرع فجأة؟ لماذا يلف ناتسومي، التي يفترض أنها في حضني، في الحادث، كأنه يسرقها مني!؟

 

 

كان الغضب تجاه هذه الحالة غير المعقولة، السخيفة والغير منطقية تماماً.

ذلك لا يعقل!

 

 

لا أستطيع جعل نفسي أؤذيها هكذا.

ما هذا الموقف!؟

 

 

“أوه، المحطة التالية هي حيث منزلك، رييتشي… هل ننزل هناك؟”

لماذا ناتسومي… لماذا هي فقط!

“ما الأمر، رييتشي؟”

 

“ناتسومي، لنركب القطار قليلاً.”

“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!”

 

 

“قلت إنني كذلك. أنتِ قلقة جداً، ناتسومي.”

اختفت عويلي الحزينة في السماء.

 

 

لكمة! لكمة! لكمة!

وانقطع وعيي فجأة.

 

 

 

لن أدع ناتسومي تموت مرة أخرى أبداً.

 

 

وهكذا، استيقظت على صباح 22 ديسمبر للمرة السادسة.

رفعت عيناها الرطبتان النظر إليّ. اهتز قلبي من نظرتها غير الآمنة، وأصبح نبضي أعلى صوتاً.

 

 

نهضت ببطء، وبدلاً من التقاط الكاميرا ضربت مكتبي بقبضتي اندفاعياً. انتشر الألم تدريجياً في يدي.

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

 

 

لماذا!؟

 

 

 

لماذا فقط!؟

 

 

“لماذا!؟”

لماذا بحق الجحيم يحدث هذا!!

 

 

 

لكمة! لكمة! لكمة!

 

 

 

مع كل ضربة ازداد غضبي.

 

 

 

لكمة! لكمة! لكمة!

 

 

 

لكمة! لكمة! لكمة!

للأسف، مع ذلك، لم أستطع اكتشاف الأصل أو السبب، لكن عندما يتعلق الأمر بالخروج منها، وجدت تلميحاً صغيراً لكنه مؤكد.

 

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

لكمة! لكمة…

 

 

 

لكمة…

 

 

 

عندما خفضت قبضتي أخيراً، أصبح رأسي بارداً جداً كأن كل الدم سُحب منه.

 

 

“ن-ناتسومي.”

بعد تفريغ غضبي، بقي فقط قرار بارد الرأس. الآن بعد وصولي إلى الإجابة، أقسمت على عدم تكرارها أبداً.

 

 

حتى وأنا أرسل ذلك الرسالة القصيرة، شعرت بالألم تذكر مشهد موتها. ملأني شعور بالواجب: يجب أن أفعل ما يجب لعدم السماح لناتسومي بالموت أكثر من هذا.

“مرة أخرى. هذه المرة، لن أدعها تعترف مهما حدث.”

 

 

 

كان قسمي متناقضاً جداً لدرجة أنه كاد يجعلني أضحك. بعد كل شيء، كنت أحاول منع الاعتراف من الفتاة التي أحبها. مهما فكرت فيه، هل يمكن تسمية ذلك شيئاً غير غبي؟

“أحبك. أحبك، رييتشي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط