الفصل الأول : الجزء الرابع
ارتعش جسدي كله من شعور بالسرور مختلف عن احتضانها وتقبيلها.
هذه العبارة القصيرة رافقت صورة ناتسومي.
“نعم.”
بدت إجابتها دامعة.
لا أفهم حقاً، لكن تلك الكلمات تركت انطباعاً سيئاً عليّ.
“أنا أيضاً.”
“حلماً؟”
تفجرت المشاعر التي لم تستطع كبحها من كل كلمة.
“نعم.”
“آغ─”
“أحبك. أحبك أنا أيضاً، رييتشي.”
“نعم، أعرف. يذكرني ذلك، لا أعتقد أنني رأيت إضاءة عيد الميلاد سابقاً هذا.”
هكذا، فقد العالم معالمه. لم تكن ناتسومي فقط مرئية في نظري.
“…!”
تلك الصورة التي التقطتها على السطح حيث بدأ كل شيء كانت بلا شك أفضل عمل لي. لكن السبب في عدم رضائي التام عن تقييمها العالي ربما بسبب مشاعر الذنب لتقديمها دون إخبارها.
راغباً في إيصال تلك السعادة، أغمضت عينيّ.
“واو! رائع، رييتشي. جميل جداً.”
شعرت بنفسها الساخن على وجهي.
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
كيف؟
حارق، لاذع، محرق…..
“هكذا إذن؟”
“─!؟”
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
“آه، لا. على الإطلاق. تبدو جيدة عليكِ.”
وبعد رؤية مظهر ناتسومي، تحول ذلك الشعور إلى اقتناع قوي.
“آغ─”
“رييتشي؟”
“ما الأمر، رييتشي.”
ثم، تقيأت ناتسومي دماً.
“في هذه الحالة، ربما يجب أن أراه مرة أخرى فقط. أو بالأحرى، هل يجعل هذا الثالث؟”
قبل أن تتسع عيناي في صدمة، بدأت تنهار ببطء. بعد أن انهارت في ذراعيّ، انتشر شعرها وأعطى بريقاً مذهلاً بدا غير مناسباً تماماً.
“ما… هذا حتى……. أليس مثل ذلك الحلم تماماً……؟”
“إ-إنه يذكرني بذلك الوقت إلى حد ما. تعلم، عندما التقينا على السطح.”
▼
“على الأقل قولي قبل أن تفعلي شيئاً كهذا.”
تراكمت تلك اللحظات الرهيبة من الديجا فو مع تقدم اليوم، وبشكل مريع، في اليوم التالي هاجمني ذلك الإحساس ثلاث مرات. محتاراً به، بحثت عنه على الإنترنت وتبين أنه ليس نادراً جداً، لذا تجاهلته. حسناً، مع ذلك، لم يكن أكثر من الشعور بأنني مررت بهذا سابقاً، لذا لا فائدة من القلق بشأنه.
“──!”
“نعم.”
ثم، قفزت من مكاني.
لماذا؟
نظرت حولي في ارتباك ثم التقطت هاتفي الذكي ونظرت إلى الشاشة. كان يعرض التاريخ بوضوح ’22 ديسمبر’.
“هاااااااه”
أطلقت تنهيدة كبيرة، وانهارت على السرير.
“أقول إنها كانت بالصدفة البحتة. في المقام الأول، بما أنني قدمتها دون إخبارك حتى، الجائزة غير صالحة بالفعل، أليس كذلك؟”
ربما غداً بعد غد سأستيقظ ببعض الأوهام الغبية. خطوت إلى الشرفة بكاميرتي في يدي، انتهى بي الأمر بالارتعاش من البرودة الزائدة.
ما ذاك الحلم اللعين؟ اعتقدت أنني استيقظت من حلم ماتت فيه ناتسومي وقفزت، لكن ذلك تبين أنه حلم أيضاً، وحتى له نفس الخاتمة. نادر رؤية كابوسين متتاليين، لكن إذا أمكن لا أريد تجربة شيء كهذا. أو هل يمكن أن يحدث ديجا فو داخل حلم عندما لا أدرك أنني أحلم؟
ليلة عيد الميلاد.
ارتدت كورسيه محبوك أبيض مشدود عبر صدرها ومعطف أحمر سميك فوقه. كانت ترتدي تنورة أيضاً. لا شك في ذلك. بالتأكيد رأيت تلك الملابس في مكان ما.
لا أفهم حقاً.
تفجرت المشاعر التي لم تستطع كبحها من كل كلمة.
لكن، بخلاف الحلم الأول، قبلنا في الثاني. مما يعني، في الثالث…
“في هذه الحالة، ربما يجب أن أراه مرة أخرى فقط. أو بالأحرى، هل يجعل هذا الثالث؟”
تنهدت لا إرادياً من طريقتها المترددة في الكلام.
“نعم، صحيح. ثم، سنشاهد إضاءة برج أبييس معاً.”
في هذه الحالة، بدلاً من البدء من جديد من 22 ديسمبر، أتمنى لو أحلم بتلك اللحظة بالضبط من 24. لا أحتاج طريقة ملتوية كهذه للمضايقة.
“هل هذا المكان الذي يجب أن أتوقف فيه عن قول أشياء مجنونة وأذهب إلى المدرسة؟”
ربما غداً بعد غد سأستيقظ ببعض الأوهام الغبية. خطوت إلى الشرفة بكاميرتي في يدي، انتهى بي الأمر بالارتعاش من البرودة الزائدة.
“بارد!”
لكن، متجاهلاً ذلك، نظرت من خلال العدسة وبرد رأسي فوراً.
“ما… هذا حتى……. أليس مثل ذلك الحلم تماماً……؟”
“──”
بينما أركز، بدأت حواسي تشتد وشعرت بالراحة. شعرت كأن حواسي تشبه ما شعرت به مؤخراً، لكن، متجاهلاً ذلك، وجهت انتباهي نحو المشهد أمامي.
عمود إنارة كثيرة موضوعة على طول صف المنازل. عصافير الشجر ترتاح على الأسلاك الكهربائية، وعكس المنطقة السكنية كانت منطقة أعمال مليئة بناطحات سحاب. وفي وسطها يقف برج أبييس الذي يخترق السماء.
وهكذا، وصلت ليلة عيد الميلاد. كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، وهاجمني ذلك الإحساس مرة أخرى. رأيته. هذه الشوارع المزدحمة، هذا المنظر. بالتأكيد رأيته في مكان ما….
شوارع مدينة ميسونو أضيئت مرة أخرى بشمس الصباح الشتوية المنخفضة. ارتفعت من الظلال الحادة، جلب جواً هادئاً، وحتى الحشود اغتسلت بلونها.
كان صباحاً عادياً بجو غريب مليء بالكسل والعجلة معاً.
──كليك!
كان صباحاً عادياً بجو غريب مليء بالكسل والعجلة معاً.
الإصبع الذي مدته فجأة مسح خدي. كانت هناك حبة أرز على إصبعها الجميل ووضعتها في فمها دون تردد.
ضرب الصوت القصير لمصراع الكاميرا الإلكترونية طبلة أذنيّ، وبإنهاء روتيني اليومي، الشيء الوحيد المتبقي هو تغيير ملابسي إلى الزي المدرسي والذهاب إلى المدرسة.
كثير من الناس أخذوا اليوم الجديد، بالضبط لأنه يوم جديد، لإطلاق مشاعرهم المكبوتة.
“أحبك. أحبك أنا أيضاً، رييتشي.”
أومأت بصوت دامع.
──كليك!
“ما الخطة؟”
ضرب الصوت القصير لمصراع الكاميرا الإلكترونية طبلة أذنيّ، وبإنهاء روتيني اليومي، الشيء الوحيد المتبقي هو تغيير ملابسي إلى الزي المدرسي والذهاب إلى المدرسة.
“لكن الصورة التي التقطتها منشورة في نشرة للطلاب الجدد، أليس كذلك؟ أعتقد أن المعلمين اعتقدوا أنها جيدة وطلبوها. فازت بالمركز الأول بعد كل شيء، تعلم؟”
عدت داخل غرفتي بمثل هذه الأفكار، لكن في اللحظة التي رأيت فيها مجلة الكاميرا المتروكة على المكتب مددت يدي نحوها تلقائياً.
قلتها بتوقيت يمكن وصفه فقط بالاندفاعي.
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
أومأت بصوت دامع.
“آه….آااا….آاااااااا!!! ناتسومي، ناتسومي، ناتسومي!!!”
هذه العبارة القصيرة رافقت صورة ناتسومي.
“ن-نعم، هذا لذيذ.”
تلك الصورة التي التقطتها على السطح حيث بدأ كل شيء كانت بلا شك أفضل عمل لي. لكن السبب في عدم رضائي التام عن تقييمها العالي ربما بسبب مشاعر الذنب لتقديمها دون إخبارها.
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
قدمت هذه الصورة عندما كنت أتصرف بحماسة كبيرة. إلى درجة أنني استيقظت أبكر مما أفعل عادة فقط لألتقي بها بأسرع ما يمكن.
“حتى لو بقيت هكذا إلى الأبد لن يتغير شيء على أي حال.”
مخفياً تحت استمتاعي، كان هناك هذا القلق الذي لا أستطيع التخلص منه. شعرت بثقل كأن هناك شيئاً لا أستطيع التعبير عنه بوضوح.
سأتأخر عن المدرسة إذا لم أذهب وأغير ملابسي بسرعة.
“نعم، أعرف. يذكرني ذلك، لا أعتقد أنني رأيت إضاءة عيد الميلاد سابقاً هذا.”
وهكذا، في استراحة الغداء. بناءً على طلب ناتسومي، التي لا تزال غير قادرة على الخروج من كونها منعزلة، أكلنا الغداء في غرفة خالية من الناس.
“لماذا رفضتها؟”
كان صباحاً عادياً بجو غريب مليء بالكسل والعجلة معاً.
يبدو أن ناتسومي، بعبارة غاضبة، لم تستطع الموافقة على قراري برفض طلب المسؤولية عن صور النشرة للطلاب الجدد. صوري كانت فقط على مستوى هواية. إذا كان شخص ما سيتولى ذلك العمل، فمن الأفضل أن يكون محترفاً؛ ذلك شيء يجب أن يفهمه أي أحد.
“لديك أرز على وجهك.”
“لكن الصورة التي التقطتها منشورة في نشرة للطلاب الجدد، أليس كذلك؟ أعتقد أن المعلمين اعتقدوا أنها جيدة وطلبوها. فازت بالمركز الأول بعد كل شيء، تعلم؟”
“رييتشي؟ ما الأمر؟”
“أقول إنها كانت بالصدفة البحتة. في المقام الأول، بما أنني قدمتها دون إخبارك حتى، الجائزة غير صالحة بالفعل، أليس كذلك؟”
وهكذا، مرت استراحة غدائنا بهدوء بينما نثرثر عن أشياء كهذه.
“أنت صادق بطرق غريبة جداً. وعنيد أيضاً. ألن يكون بخير لو كنت أكثر مرونة قليلاً؟”
عمود إنارة كثيرة موضوعة على طول صف المنازل. عصافير الشجر ترتاح على الأسلاك الكهربائية، وعكس المنطقة السكنية كانت منطقة أعمال مليئة بناطحات سحاب. وفي وسطها يقف برج أبييس الذي يخترق السماء.
عندما قالت ذلك، شعرت بشعور غريب بأنني مررت بهذا بالفعل.
“لديك أرز على وجهك.”
“هيّ، ناتسومي. هل كان لدينا هذا الحديث سابقاً؟”
عندما يتعلق الأمر بالنظر داخل شاشة هاتف ذكي صغيرة، يجب عليك بشكل طبيعي تقريب وجهك منها، ومع هذا الازدحام فوق ذلك، انتهى بنا الأمر ملتصقين معاً. واو، هناك حتى زوج يقبلان بعضهما بجانبنا مباشرة.
“إيه، هل كان؟ لا أتذكره حقاً.”
بينما أركز، بدأت حواسي تشتد وشعرت بالراحة. شعرت كأن حواسي تشبه ما شعرت به مؤخراً، لكن، متجاهلاً ذلك، وجهت انتباهي نحو المشهد أمامي.
“لماذا رفضتها؟”
“أرى. أعتقد أنه خطأ مني إذن.”
“رييتشي─؟”
تحدثنا كثيراً عن فوزي بالمركز الأول. ربما خلطته مع ذكرى إحدى تلك المرات. بعد كل شيء، سواء صيفاً أو خريفاً، قضينا الكثير من الوقت معاً منذ لقائنا الأول في الربيع.
“رييتشي؟ ما الأمر؟”
“آه، رييتشي.”
ثم، قفزت من مكاني.
“هم؟”
“م-ما هذا الرد!؟”
“ن-نعم. صحيح. خرج الأمر هكذا آنذاك أيضاً.”
“لديك أرز على وجهك.”
“هل تبدو… غريبة؟”
الإصبع الذي مدته فجأة مسح خدي. كانت هناك حبة أرز على إصبعها الجميل ووضعتها في فمها دون تردد.
“رييتشي، انظر. ما أجمل غروب الشمس.”
“على الأقل قولي قبل أن تفعلي شيئاً كهذا.”
حارق، لاذع، محرق…..
عمود إنارة كثيرة موضوعة على طول صف المنازل. عصافير الشجر ترتاح على الأسلاك الكهربائية، وعكس المنطقة السكنية كانت منطقة أعمال مليئة بناطحات سحاب. وفي وسطها يقف برج أبييس الذي يخترق السماء.
“قلتها أليس كذلك؟ أن هناك أرزاً على وجهك.”
في هذه الحالة، بدلاً من البدء من جديد من 22 ديسمبر، أتمنى لو أحلم بتلك اللحظة بالضبط من 24. لا أحتاج طريقة ملتوية كهذه للمضايقة.
“كنتِ تستطيعين قول شيء آخر، أليس كذلك!؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“في هذه الحالة، ربما يجب أن أراه مرة أخرى فقط. أو بالأحرى، هل يجعل هذا الثالث؟”
“إيه؟ هل أنت محرج ربما؟”
“اخرسي!”
“هيّ، لندخل ذلك المقهى قليلاً.”
وهكذا، مرت استراحة غدائنا بهدوء بينما نثرثر عن أشياء كهذه.
ارتدت كورسيه محبوك أبيض مشدود عبر صدرها ومعطف أحمر سميك فوقه. كانت ترتدي تنورة أيضاً. لا شك في ذلك. بالتأكيد رأيت تلك الملابس في مكان ما.
“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”
“أرى. أعتقد أنه خطأ مني إذن.”
“حتى لو بقيت هكذا إلى الأبد لن يتغير شيء على أي حال.”
تنهدت لا إرادياً من طريقتها المترددة في الكلام.
ناتسومي، المليئة بالحيوية، تشبثت بي بقوة وأعدت هاتفها الذكي وحاولت إدخالنا كلينا في الشاشة.
“آه، رييتشي.”
“م-ما هذا الرد!؟”
“’ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”
“آه…”
“ناتسومي.”
“لا يهم، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أنا قلقة بشأنه. ب-بعد كل شيء، لم يسبق لي أن كان لدي وعد موعد مع ولد من قبل……”
“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”
في الواقع، كنت قد خططت لأخذها إلى المدرسة ومشاهدة اللحظة التي يضيء فيها برج أبييس من هناك. مع ذلك، شعرت أنها فكرة سيئة. بعد كل شيء، ماتت ناتسومي مرتين على ذلك السطح إذا شملت الحلم الذي رأيته قبل يومين.
هم؟ ألم أر تعبير ناتسومي الحالي هذا في مكان ما سابقاً؟
“هيّ رييتشي، لا تتجاهلني!”
“أ-أوه. عذراً. على أي حال، كل شيء بخير. أمام المحطة في الساعة الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
“لديك أرز على وجهك.”
“نعم، صحيح. ثم، سنشاهد إضاءة برج أبييس معاً.”
سأتأخر عن المدرسة إذا لم أذهب وأغير ملابسي بسرعة.
“نعم، أعرف. يذكرني ذلك، لا أعتقد أنني رأيت إضاءة عيد الميلاد سابقاً هذا.”
قبل أن تتسع عيناي في صدمة، بدأت تنهار ببطء. بعد أن انهارت في ذراعيّ، انتشر شعرها وأعطى بريقاً مذهلاً بدا غير مناسباً تماماً.
تحدثنا كثيراً عن فوزي بالمركز الأول. ربما خلطته مع ذكرى إحدى تلك المرات. بعد كل شيء، سواء صيفاً أو خريفاً، قضينا الكثير من الوقت معاً منذ لقائنا الأول في الربيع.
رغم أنه يصبح الموضوع الرئيسي عندما يأتي هذا الوقت كل عام، عادة لا يكون لدي خطط خاصة لرؤيتها؛ بل، من غير المجدي التجول في الشارع في ليلة عيد الميلاد، لذا لا أخرج أبداً.
“ما الأمر، رييتشي.”
“أ-أنا أيضاً. لهذا هذا العام أريد أن نراها معاً مهما كان…… حسناً؟”
“لكن الصورة التي التقطتها منشورة في نشرة للطلاب الجدد، أليس كذلك؟ أعتقد أن المعلمين اعتقدوا أنها جيدة وطلبوها. فازت بالمركز الأول بعد كل شيء، تعلم؟”
واو، ما هذا؟ أشعر بالسعادة لسبب ما. إذن هناك فتاة تقول كلمات كهذه لي.
كثير من الناس أخذوا اليوم الجديد، بالضبط لأنه يوم جديد، لإطلاق مشاعرهم المكبوتة.
راغباً في إيصال تلك السعادة، أغمضت عينيّ.
“ليلة عيد الميلاد ستكون ممتعة بالتأكيد. دعنا نستمتع بها تماماً.”
ليلة عيد الميلاد.
حتى ردّها احتوى على سحر معين مختلف عن المعتاد.
عكس ناتسومي الحيوية، أنا أختبر شعوراً أقوى بالديجا فو مما كان حتى الآن.
ما هذا؟
ما الذي يحدث حتى؟
بينما فتحت عينيّ بسبب الصرخات من كل حولي، رأيت شجرة جانب الطريق تسقط.
لا أفهم حقاً، لكن تلك الكلمات تركت انطباعاً سيئاً عليّ.
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
تلك الكلمات التي نقشها في ذهني كانت الكلمات من الحلم الذي رأيته هذا الصباح.
“نعم.”
تلك الكلمات التي نقشها في ذهني كانت الكلمات من الحلم الذي رأيته هذا الصباح.
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
اختبار ديجا فو عن كابوس بينما… داخل كابوس ليس شيئاً أسعد به.
وما وراء الطريق كان برج أبييس، الذي كنا نتطلع إليه أكثر، واقفاً شامخاً.
“رييتشي؟”
صوتها القلق أعادني إلى رشدي بسرعة.
هكذا، فقد العالم معالمه. لم تكن ناتسومي فقط مرئية في نظري.
تراكمت تلك اللحظات الرهيبة من الديجا فو مع تقدم اليوم، وبشكل مريع، في اليوم التالي هاجمني ذلك الإحساس ثلاث مرات. محتاراً به، بحثت عنه على الإنترنت وتبين أنه ليس نادراً جداً، لذا تجاهلته. حسناً، مع ذلك، لم يكن أكثر من الشعور بأنني مررت بهذا سابقاً، لذا لا فائدة من القلق بشأنه.
“هل هناك خطب؟ بشرتك تبدو سيئة.”
كان التاريخ ’22 ديسمبر’.
وهكذا، في استراحة الغداء. بناءً على طلب ناتسومي، التي لا تزال غير قادرة على الخروج من كونها منعزلة، أكلنا الغداء في غرفة خالية من الناس.
“ن-نعم. أنا بخير. لا شيء. فقط تذكرت حلماً رأيته اليوم.”
“آه….آااا….آاااااااا!!! ناتسومي، ناتسومي، ناتسومي!!!”
“حلماً؟”
كثير من الناس أخذوا اليوم الجديد، بالضبط لأنه يوم جديد، لإطلاق مشاعرهم المكبوتة.
“لا تقلقي بشأنه. فقط استيقظت بطريقة سيئة، ذلك كل ما في الأمر.”
“ما… هذا حتى……. أليس مثل ذلك الحلم تماماً……؟”
“في هذه الحالة، ربما يجب أن أراه مرة أخرى فقط. أو بالأحرى، هل يجعل هذا الثالث؟”
“هكذا إذن؟”
▼
كان على وجه ناتسومي نظرة وحيدة قليلاً، لكن كيف يمكنني حتى إخبارها عن حلم كهذا؟ في المقام الأول، فقط لأنني رأيت ذلك الحلم لا يعني أن شيئاً كهذا سيحدث في الواقع. في الواقع، ستواصل ناتسومي العيش وتبقى بجانبي، كما فعلت حتى الآن.
مخفياً تحت استمتاعي، كان هناك هذا القلق الذي لا أستطيع التخلص منه. شعرت بثقل كأن هناك شيئاً لا أستطيع التعبير عنه بوضوح.
في هذه الحالة، لا داعي للقلق، أليس كذلك؟
“حلماً؟”
تراكمت تلك اللحظات الرهيبة من الديجا فو مع تقدم اليوم، وبشكل مريع، في اليوم التالي هاجمني ذلك الإحساس ثلاث مرات. محتاراً به، بحثت عنه على الإنترنت وتبين أنه ليس نادراً جداً، لذا تجاهلته. حسناً، مع ذلك، لم يكن أكثر من الشعور بأنني مررت بهذا سابقاً، لذا لا فائدة من القلق بشأنه.
“آه….آااا….آاااااااا!!! ناتسومي، ناتسومي، ناتسومي!!!”
وهكذا، وصلت ليلة عيد الميلاد. كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، وهاجمني ذلك الإحساس مرة أخرى. رأيته. هذه الشوارع المزدحمة، هذا المنظر. بالتأكيد رأيته في مكان ما….
“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”
حدث ذلك في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات. هاجمني أقوى ديجا فو في الثلاثة أيام الماضية.
“عذراً، رييتشي. هل انتظرت طويلاً؟”
الإصبع الذي مدته فجأة مسح خدي. كانت هناك حبة أرز على إصبعها الجميل ووضعتها في فمها دون تردد.
وبعد رؤية مظهر ناتسومي، تحول ذلك الشعور إلى اقتناع قوي.
كيف؟
“لماذا… تلك الملابس…”
“هيّ، لندخل ذلك المقهى قليلاً.”
ارتدت كورسيه محبوك أبيض مشدود عبر صدرها ومعطف أحمر سميك فوقه. كانت ترتدي تنورة أيضاً. لا شك في ذلك. بالتأكيد رأيت تلك الملابس في مكان ما.
يبدو أن ناتسومي، بعبارة غاضبة، لم تستطع الموافقة على قراري برفض طلب المسؤولية عن صور النشرة للطلاب الجدد. صوري كانت فقط على مستوى هواية. إذا كان شخص ما سيتولى ذلك العمل، فمن الأفضل أن يكون محترفاً؛ ذلك شيء يجب أن يفهمه أي أحد.
“هل تبدو… غريبة؟”
“آه، لا. على الإطلاق. تبدو جيدة عليكِ.”
عندما قالت ذلك، شعرت بشعور غريب بأنني مررت بهذا بالفعل.
“هيّ رييتشي، لا تتجاهلني!”
لكنني لم أستطع قول شيء كهذا لها.
“إيهيهي. ملابسك تبدو لطيفة جداً أيضاً. …إذن، هل نذهب؟”
تبعت ناتسومي التي بدأت تسير بحيوية، وتوجهنا نحو منطقة التسوق؛ لكن مع ذلك، استمرت هذه الأسئلة في الدوران في رأسي.
بسبب ذلك، اضطررت لإجهاد نفسي فقط لربط تلك الكلمات معاً.
وهكذا، مرت استراحة غدائنا بهدوء بينما نثرثر عن أشياء كهذه.
لماذا؟
تراكمت تلك اللحظات الرهيبة من الديجا فو مع تقدم اليوم، وبشكل مريع، في اليوم التالي هاجمني ذلك الإحساس ثلاث مرات. محتاراً به، بحثت عنه على الإنترنت وتبين أنه ليس نادراً جداً، لذا تجاهلته. حسناً، مع ذلك، لم يكن أكثر من الشعور بأنني مررت بهذا سابقاً، لذا لا فائدة من القلق بشأنه.
كيف؟
كيف؟
أليست الملابس التي ترتديها الآن نفسها التي ارتدتها في ذلك الحلم؟ لماذا ترتديها الآن؟
“رييتشي، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”
“هيا. ماذا عن ترك أحلام اليقظة ليوم آخر.”
“أي──ها…”
ثم قفزت وتحققت من هاتفي الذكي في ارتباك.
ما أشارت إليه ناتسومي بتعبير حيوي كان دمية عرض في نافذة العرض. لكن، انتظر دقيقة. ألم أر ذلك أيضاً؟ في ذلك الوقت، أشارت ناتسومي إلى ذلك الشيء نفسه بصوت حيوي.
“لا تقلقي بشأنه. فقط استيقظت بطريقة سيئة، ذلك كل ما في الأمر.”
“ن-نعم، هذا لذيذ.”
أكدت محيطي في ارتباك.
كان الناس يأتون ويذهبون مع أغاني عيد الميلاد تُعزف في الخلفية. بالنسبة لي، ذلك المشهد من الناس يتجولون بسعادة بدا شيئاً مخيفاً جداً.
“إيه؟ هل أنت محرج ربما؟”
“رييتشي؟ ما الأمر؟”
“آه، لا شيء. عذراً.”
“على الأقل قولي قبل أن تفعلي شيئاً كهذا.”
“على الأقل قولي قبل أن تفعلي شيئاً كهذا.”
“هيا. ماذا عن ترك أحلام اليقظة ليوم آخر.”
اختبار ديجا فو عن كابوس بينما… داخل كابوس ليس شيئاً أسعد به.
سأتأخر عن المدرسة إذا لم أذهب وأغير ملابسي بسرعة.
“ن-نعم. فهمت بالفعل… ها، ناتسومي!؟”
هكذا، فقد العالم معالمه. لم تكن ناتسومي فقط مرئية في نظري.
“…ألا يمكن؟”
أومأت بصوت دامع.
“اخرسي!”
ربطت ذراعيها بي بخجل، واستمررنا في السير بحماس دون ترك بعضنا. مجرد السير عبر الشارع المليء بألوان عيد الميلاد كان يجب أن يكون شيئاً يسعد به، لكن لسبب ما ملأني قلق لا يُعبر عنه.
شوارع مدينة ميسونو أضيئت مرة أخرى بشمس الصباح الشتوية المنخفضة. ارتفعت من الظلال الحادة، جلب جواً هادئاً، وحتى الحشود اغتسلت بلونها.
“هيّ، رييتشي، جرب أكل هذا.”
“ن-نعم، هذا لذيذ.”
بسبب ذلك، اضطررت لإجهاد نفسي فقط لربط تلك الكلمات معاً.
بسبب ذلك، اضطررت لإجهاد نفسي فقط لربط تلك الكلمات معاً.
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
“هيّ، لندخل ذلك المقهى قليلاً.”
قدمت هذه الصورة عندما كنت أتصرف بحماسة كبيرة. إلى درجة أنني استيقظت أبكر مما أفعل عادة فقط لألتقي بها بأسرع ما يمكن.
“فهمت، لا داعي للضغط عليّ هكذا.”
“يبدو جيداً. يبدو مكاناً أنيقاً.”
لكن، بخلاف الحلم الأول، قبلنا في الثاني. مما يعني، في الثالث…
حتى ابتسامتي انتهت بكونها مضطرة قليلاً.
مخفياً تحت استمتاعي، كان هناك هذا القلق الذي لا أستطيع التخلص منه. شعرت بثقل كأن هناك شيئاً لا أستطيع التعبير عنه بوضوح.
“رييتشي، انظر. ما أجمل غروب الشمس.”
الإصبع الذي مدته فجأة مسح خدي. كانت هناك حبة أرز على إصبعها الجميل ووضعتها في فمها دون تردد.
“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”
“─!؟”
“إيه، هل كان؟ لا أتذكره حقاً.”
حدث ذلك في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات. هاجمني أقوى ديجا فو في الثلاثة أيام الماضية.
لكن، بخلاف الحلم الأول، قبلنا في الثاني. مما يعني، في الثالث…
“هيّ، ناتسومي. هل كان لدينا هذا الحديث سابقاً؟”
المنظر، الكلمات المتبادلة، والمشاعر التي أحملها. اختلط كل ذلك مع بعضه وبدأ يرج في رأسي.
──كليك!
مخيف. هل يجب أن أتجاهل حقاً شيئاً يزعجني هكذا…؟
“نعم.”
“ناتسومي، لننتقل إلى مكان آخر.”
“ما الخطة؟”
“ليلة عيد الميلاد ستكون ممتعة بالتأكيد. دعنا نستمتع بها تماماً.”
“هم؟”
“لنذهب إلى مكان يمكننا منه رؤية برج أبييس بوضوح.”
في الواقع، كنت قد خططت لأخذها إلى المدرسة ومشاهدة اللحظة التي يضيء فيها برج أبييس من هناك. مع ذلك، شعرت أنها فكرة سيئة. بعد كل شيء، ماتت ناتسومي مرتين على ذلك السطح إذا شملت الحلم الذي رأيته قبل يومين.
مع ذلك، حتى لو بحثت عن مكان آخر الآن، أشك في وجود أي متاجر مفتوحة حولنا نظراً لأي يوم هو اليوم.
الإصبع الذي مدته فجأة مسح خدي. كانت هناك حبة أرز على إصبعها الجميل ووضعتها في فمها دون تردد.
“قلتها أليس كذلك؟ أن هناك أرزاً على وجهك.”
بمثل هذه الأفكار، واجهت نحو الشارع الأكثر فخامة وازدحاماً بالناس داخل منطقة التسوق.
حارق، لاذع، محرق…..
“واو! رائع، رييتشي. جميل جداً.”
كما قالت ناتسومي، بأكثر صوت حيوي حتى الآن، كان منظر الشارع بالتأكيد يفوق خيالي. إلى درجة أنني نسيت قلقي للحظة.
“واو! رائع، رييتشي. جميل جداً.”
طرق مرصوفة بالحجارة تمتد مباشرة أماماً. على جانبيها، والتي لها عرض حوالي أربع حارات، تقف أشجار الجنكة، التي كانت مغطاة بأوراق الخريف الزاهية حتى وقتٍ قريب ، في صفوف. الآن بعد تغير الموسم، كل واحدة منها مغطاة بزخارف مذهلة.
وما وراء الطريق كان برج أبييس، الذي كنا نتطلع إليه أكثر، واقفاً شامخاً.
“أ-أوه. عذراً. على أي حال، كل شيء بخير. أمام المحطة في الساعة الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
ذلك المنظر الجميل قليلاً، أو بالأحرى جداً، جعل المارة الآخرين يرفعون أصواتهم في إعجاب ويتوقفون لالتقاط صور له.
نظرت حولي في ارتباك ثم التقطت هاتفي الذكي ونظرت إلى الشاشة. كان يعرض التاريخ بوضوح ’22 ديسمبر’.
تبعت ناتسومي التي بدأت تسير بحيوية، وتوجهنا نحو منطقة التسوق؛ لكن مع ذلك، استمرت هذه الأسئلة في الدوران في رأسي.
“هيّ، لنلتقط صوراً نحن أيضاً.”
“آه، هيّ. لا تتعجلي هكذا.”
“لكن الصورة التي التقطتها منشورة في نشرة للطلاب الجدد، أليس كذلك؟ أعتقد أن المعلمين اعتقدوا أنها جيدة وطلبوها. فازت بالمركز الأول بعد كل شيء، تعلم؟”
المنظر، الكلمات المتبادلة، والمشاعر التي أحملها. اختلط كل ذلك مع بعضه وبدأ يرج في رأسي.
ناتسومي، المليئة بالحيوية، تشبثت بي بقوة وأعدت هاتفها الذكي وحاولت إدخالنا كلينا في الشاشة.
“ناتسومي، لننتقل إلى مكان آخر.”
“رييتشي، اقترب أكثر. لا أستطيع التقاط الصورة.”
ربطت ذراعيها بي بخجل، واستمررنا في السير بحماس دون ترك بعضنا. مجرد السير عبر الشارع المليء بألوان عيد الميلاد كان يجب أن يكون شيئاً يسعد به، لكن لسبب ما ملأني قلق لا يُعبر عنه.
“لماذا رفضتها؟”
“فهمت، لا داعي للضغط عليّ هكذا.”
“هل تبدو… غريبة؟”
سيكون مزعجاً لمن ينظرون إلينا من الجانب، لكن اليوم ليلة عيد الميلاد. أريدهم أن يتغاضوا عنا هكذا.
هم؟ ألم أر تعبير ناتسومي الحالي هذا في مكان ما سابقاً؟
“انظر انظر، رييتشي، خرجت جميلة جداً.”
“لكن الصورة التي التقطتها منشورة في نشرة للطلاب الجدد، أليس كذلك؟ أعتقد أن المعلمين اعتقدوا أنها جيدة وطلبوها. فازت بالمركز الأول بعد كل شيء، تعلم؟”
“ناتسومي، أنتِ بحيوية عالية اليوم بالتأكيد. لا تثري نفسك كثيراً وتؤذي نفسك.”
لكن، بخلاف الحلم الأول، قبلنا في الثاني. مما يعني، في الثالث…
“لا تعاملني كطفلة بالفعل! سأكون بخير. …آه.”
“آه…”
رغم سماعي صراخ شخص ما، لم أستطع تحريك خطوة. وقفت مدمراً تماماً، غير قادر حتى على التفكير. ثم، فقط بعد أن سحب شخص ما يدي استعدت رشدي أخيراً.
وهكذا، مرت استراحة غدائنا بهدوء بينما نثرثر عن أشياء كهذه.
عندما يتعلق الأمر بالنظر داخل شاشة هاتف ذكي صغيرة، يجب عليك بشكل طبيعي تقريب وجهك منها، ومع هذا الازدحام فوق ذلك، انتهى بنا الأمر ملتصقين معاً. واو، هناك حتى زوج يقبلان بعضهما بجانبنا مباشرة.
“هل هذا المكان الذي يجب أن أتوقف فيه عن قول أشياء مجنونة وأذهب إلى المدرسة؟”
“إ-إنه يذكرني بذلك الوقت إلى حد ما. تعلم، عندما التقينا على السطح.”
ناتسومي أيضاً سرقت نظرات إلى ذلك الزوج بينما تلعب بشعرها.
وهكذا، وصلت ليلة عيد الميلاد. كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، وهاجمني ذلك الإحساس مرة أخرى. رأيته. هذه الشوارع المزدحمة، هذا المنظر. بالتأكيد رأيته في مكان ما….
“ن-نعم. صحيح. خرج الأمر هكذا آنذاك أيضاً.”
ليس فقط لأننا قريبين. قلبي يتسارع والحرارة تتراكم على خديّ، لكن ليس فقط لهذين السببين.
كان التاريخ ’22 ديسمبر’.
“ناتسومي.”
يبدو أن ناتسومي، بعبارة غاضبة، لم تستطع الموافقة على قراري برفض طلب المسؤولية عن صور النشرة للطلاب الجدد. صوري كانت فقط على مستوى هواية. إذا كان شخص ما سيتولى ذلك العمل، فمن الأفضل أن يكون محترفاً؛ ذلك شيء يجب أن يفهمه أي أحد.
بينما أناديها، مدفوعاً بقلبي الذي ينبض كأجراس إنذار، شعرت أن نبرتي تبدو مختلفة عن المعتاد.
“بارد!”
مخفياً تحت استمتاعي، كان هناك هذا القلق الذي لا أستطيع التخلص منه. شعرت بثقل كأن هناك شيئاً لا أستطيع التعبير عنه بوضوح.
“ما الأمر، رييتشي.”
حتى ردّها احتوى على سحر معين مختلف عن المعتاد.
“أحبك.”
وهكذا، وصلت ليلة عيد الميلاد. كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، وهاجمني ذلك الإحساس مرة أخرى. رأيته. هذه الشوارع المزدحمة، هذا المنظر. بالتأكيد رأيته في مكان ما….
قلتها بتوقيت يمكن وصفه فقط بالاندفاعي.
تراكمت تلك اللحظات الرهيبة من الديجا فو مع تقدم اليوم، وبشكل مريع، في اليوم التالي هاجمني ذلك الإحساس ثلاث مرات. محتاراً به، بحثت عنه على الإنترنت وتبين أنه ليس نادراً جداً، لذا تجاهلته. حسناً، مع ذلك، لم يكن أكثر من الشعور بأنني مررت بهذا سابقاً، لذا لا فائدة من القلق بشأنه.
“هيا. ماذا عن ترك أحلام اليقظة ليوم آخر.”
“نعم.”
وهكذا، وصلت ليلة عيد الميلاد. كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، وهاجمني ذلك الإحساس مرة أخرى. رأيته. هذه الشوارع المزدحمة، هذا المنظر. بالتأكيد رأيته في مكان ما….
أومأت بصوت دامع.
“آه، لا. على الإطلاق. تبدو جيدة عليكِ.”
“أنا أيضاً.”
تفجرت المشاعر التي لم تستطع كبحها من كل كلمة.
“نعم.”
“أحبك. أحبك أنا أيضاً، رييتشي.”
هكذا، فقد العالم معالمه. لم تكن ناتسومي فقط مرئية في نظري.
“ن-نعم، هذا لذيذ.”
“…!”
راغباً في إيصال تلك السعادة، أغمضت عينيّ.
“أنت صادق بطرق غريبة جداً. وعنيد أيضاً. ألن يكون بخير لو كنت أكثر مرونة قليلاً؟”
شعرت بنفسها خلف جفوني المظلمة.
“هكذا إذن؟”
ما ذاك الحلم اللعين؟ اعتقدت أنني استيقظت من حلم ماتت فيه ناتسومي وقفزت، لكن ذلك تبين أنه حلم أيضاً، وحتى له نفس الخاتمة. نادر رؤية كابوسين متتاليين، لكن إذا أمكن لا أريد تجربة شيء كهذا. أو هل يمكن أن يحدث ديجا فو داخل حلم عندما لا أدرك أنني أحلم؟
حارق، لاذع، محرق…..
ثم قفزت وتحققت من هاتفي الذكي في ارتباك.
“هيّ، لنلتقط صوراً نحن أيضاً.”
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
“هيّ، اهربوا!”
أليست الملابس التي ترتديها الآن نفسها التي ارتدتها في ذلك الحلم؟ لماذا ترتديها الآن؟
“إنها تسقط!”
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
──كليك!
“احذروا!”
ما أشارت إليه ناتسومي بتعبير حيوي كان دمية عرض في نافذة العرض. لكن، انتظر دقيقة. ألم أر ذلك أيضاً؟ في ذلك الوقت، أشارت ناتسومي إلى ذلك الشيء نفسه بصوت حيوي.
بينما فتحت عينيّ بسبب الصرخات من كل حولي، رأيت شجرة جانب الطريق تسقط.
رغم أنه يصبح الموضوع الرئيسي عندما يأتي هذا الوقت كل عام، عادة لا يكون لدي خطط خاصة لرؤيتها؛ بل، من غير المجدي التجول في الشارع في ليلة عيد الميلاد، لذا لا أخرج أبداً.
“ناتسومي─!؟”
“لا تقلقي بشأنه. فقط استيقظت بطريقة سيئة، ذلك كل ما في الأمر.”
“اخرسي!”
“رييتشي─؟”
“لا تعاملني كطفلة بالفعل! سأكون بخير. …آه.”
وابتلعت ناتسومي أمام عينيّ.
قدمت هذه الصورة عندما كنت أتصرف بحماسة كبيرة. إلى درجة أنني استيقظت أبكر مما أفعل عادة فقط لألتقي بها بأسرع ما يمكن.
ثم، تقيأت ناتسومي دماً.
“ها؟”
وصل صوت انفجار مفاجئ إلى أذنيّ بينما أقف مذهولاً. تبعه رائحة احتراق غير عادية.
“إنها تحترق─!!!”
“إيه، هل كان؟ لا أتذكره حقاً.”
بينما فتحت عينيّ بسبب الصرخات من كل حولي، رأيت شجرة جانب الطريق تسقط.
رغم سماعي صراخ شخص ما، لم أستطع تحريك خطوة. وقفت مدمراً تماماً، غير قادر حتى على التفكير. ثم، فقط بعد أن سحب شخص ما يدي استعدت رشدي أخيراً.
كما قالت ناتسومي، بأكثر صوت حيوي حتى الآن، كان منظر الشارع بالتأكيد يفوق خيالي. إلى درجة أنني نسيت قلقي للحظة.
“آه….آااا….آاااااااا!!! ناتسومي، ناتسومي، ناتسومي!!!”
عكس ناتسومي الحيوية، أنا أختبر شعوراً أقوى بالديجا فو مما كان حتى الآن.
“قلت إنه خطير، تراجع!!”
ما أشارت إليه ناتسومي بتعبير حيوي كان دمية عرض في نافذة العرض. لكن، انتظر دقيقة. ألم أر ذلك أيضاً؟ في ذلك الوقت، أشارت ناتسومي إلى ذلك الشيء نفسه بصوت حيوي.
“اخرس! هناك، ناتسومي… ناتسومي هي…!!”
“أنا أيضاً.”
واو، ما هذا؟ أشعر بالسعادة لسبب ما. إذن هناك فتاة تقول كلمات كهذه لي.
بعد سماع الانفجار.
لكنني لم أستطع قول شيء كهذا لها.
وبعد النظر إلى شجرة الجنكة المحترقة أدركت أخيراً. هذا بالتأكيد ليس حلماً. والشجرة كانت تحترق بدون شك أمام عينيّ… وناتسومي كانت هناك أيضاً.
شوارع مدينة ميسونو أضيئت مرة أخرى بشمس الصباح الشتوية المنخفضة. ارتفعت من الظلال الحادة، جلب جواً هادئاً، وحتى الحشود اغتسلت بلونها.
“أرى. أعتقد أنه خطأ مني إذن.”
▼
“هاااااااه”
“─!؟”
حارق، لاذع، محرق…..
رغم أنه يصبح الموضوع الرئيسي عندما يأتي هذا الوقت كل عام، عادة لا يكون لدي خطط خاصة لرؤيتها؛ بل، من غير المجدي التجول في الشارع في ليلة عيد الميلاد، لذا لا أخرج أبداً.
ثم قفزت وتحققت من هاتفي الذكي في ارتباك.
ثم، قفزت من مكاني.
كان التاريخ ’22 ديسمبر’.
قدمت هذه الصورة عندما كنت أتصرف بحماسة كبيرة. إلى درجة أنني استيقظت أبكر مما أفعل عادة فقط لألتقي بها بأسرع ما يمكن.
“ن-نعم، هذا لذيذ.”
“هل… عاد الزمن إلى الوراء…؟”
ابتلع تمتمتي الوحيدة جو غرفتي الفارغة.
ابتلع تمتمتي الوحيدة جو غرفتي الفارغة.
“أنا أيضاً.”
بعد سماع الانفجار.
