Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 15

الغريزة الوحشية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الغريزة الوحشية

الفصل الخامس عشر: الغريزة المتوحشة

نظرة حطمت جشع الجميع.

 

 

بينما كان لين واقفًا متجمدًا وسط هذه الفوضى، تطارده الأصوات المترددة داخل عقله،

 

 

 

تحركن.

 

 

نظرة حطمت جشع الجميع.

كالأفاعي البيضاء الزاحفة من الأرض المتجمدة، اندفعت عشرات النساء من المدرجات الجليدية،

 

 

وأجسادهن تنساب فوق الأرض.

 

 

 

لم تكن أعينهن ترى شيئًا سوى هو،

 

 

لقد قتل لأول مرة.

وكأن العالم بأكمله قد انهار في نقطة واحدة، وكانت تلك النقطة هي لين.

الصوت اختفى.

 

شيئًا يتغير.

كان قلبه يضرب صدره كطائر حبيس،

“ستموتين إن ظننتِ أنك ستأخذينه قبلي.”

 

أطرافه خانته،

بجنون وفوضى.

وسط الفوضى، ووسط خطوات الصيادات،

 

لم تعودا بشريتين، بل أصبحتا أكثر ظلمة فأكثر، حتى بدتا كهاوية.

اختنق نفسه، وتحول حلقه إلى حجر،

 

 

أسندت ذقنها على يدها.

أما ساقاه،

بدت وكأنها اكتسبت وعيًا بسبب هيئة غريزته.

 

 

فلم تعودا تستجيبان له.

كل شيء حول لين بدا وكأنه تغير.

 

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة تحديدًا ليكشف عن نفسه.

وكأن شيئًا آخر قد استولى عليه،

يتنفس بصعوبة،

 

 

أو أن الأرض نفسها جمدته لتبتلعه بالكامل.

ونظرت إليهم جميعًا،

 

 

“اهرب…” صرخ عقله.

 

 

“جميل…”

لكن جسده،

أنه كان على وشك السقوط في قبضة شيء أعظم بكثير من مجرد مطاردة أو صيد.

 

 

المحطم كدمية مكسورة، بقي ساكنًا.

كان شعورًا غريبًا.

 

عيناه، اللتان أصبحتا حفرتين من السواد اللامتناهي، لم تعودا تريان سببًا أو حتى ذرة رحمة.

وقف عاجزًا،

 

 

 

كفأر تحاصره أفاعٍ جائعة.

تصدع التوتر بينهم.

 

ابتسامة غريبة، مزيج من التسلية والرضا.

شق صراخ حاد الهواء.

 

 

عيناه، اللتان أصبحتا حفرتين من السواد اللامتناهي، لم تعودا تريان سببًا أو حتى ذرة رحمة.

وقبل أن يتمكن لين من تحديد مصدره، كانت إحداهن، امرأة ذات شعر فضي وعينين باردتين كليل أبدي،

 

 

 

تزحف فوق الجليد نحوه.

 

 

شكل حضورًا لا يرحم ولا ينكسر،

كانت تتحرك وكأنها الفائزة المؤكدة في سباق هذا الصيد.

سمع صوتها.

 

تحركن.

اندفع ظلها بسرعة شيطانية لينهي حياة لين.

 

 

أو أن الأرض نفسها جمدته لتبتلعه بالكامل.

لكن غريزته تحركت، بدائية ومتوحشة، وسيطرت عليه.

وسط الفوضى، ووسط خطوات الصيادات،

 

 

تدحرج إلى الجانب بحركة يائسة.

 

 

لم تكن أعينهن ترى شيئًا سوى هو،

ومزقت مخالبها الهواء في المكان الذي كان رأسه فيه قبل لحظة.

الفصل الخامس عشر: الغريزة المتوحشة

 

من أعماق كيانه،

ارتطم بالأرض، ويده تنزلق فوق الجليد، وصدره يرتفع ويهبط بأنفاس متقطعة.

لقد علق في قلب عاصفة لا ترحم.

 

“أي شخص يجرؤ على الوصول إليه… سيدفن تحت نيفارا إلى الأبد.”

“إنهن لا يقاتلنني… إنهن يردن قتلي.”

أولئك اللواتي كن يسخرن منه أصبحن الآن يهربن بعدما شعرن بالخوف.

 

 

ارتجفت عيناه رعبًا بينما اقتربت الأخريات،

حاجة خامة للبقاء.

 

 

يزحفن ويسيل لعابهن طمعًا بفريستهن.

لكن وسط رائحة الدم ونظرات الموت،

 

 

الموت،

 

 

 

ملفوفًا بلحم أبيض،

 

 

الحلبة.

وكان هو الشيء الوحيد المتبقي لالتهامه.

إحداهن، ذات شعر فضي يلمع كالنجوم وعينين بلون الياقوت العميق، أمالت رأسها وهمست:

 

 

ترنح واقفًا، وظهره ملتصق بجدار جليدي.

 

 

 

أطرافه خانته،

 

 

بصق لين الدم.

وعيناه ارتجفتا.

الوقت تجمد.

 

ساد الصمت كل شيء.

“لا أريد أن أموت هنا…”

 

 

لكن غريزته تحركت، بدائية ومتوحشة، وسيطرت عليه.

سلاح… أحتاج إلى سلاح…

 

 

 

ثم،

 

 

ولم تبقَ سوى غريزته.

اخترق ذراع امرأة جسده.

 

 

 

بصق لين الدم.

 

 

 

واقترب الموت، قريبًا جدًا حتى إنه استطاع تذوقه.

 

 

 

وسط الفوضى، ووسط خطوات الصيادات،

 

 

 

سمع صوتها.

لكن وسط رائحة الدم ونظرات الموت،

 

 

صوت ملكة الأفاعي.

 

 

 

باردًا وعديم الرحمة، يتردد داخل جمجمته:

واشتعلت شرارات صامتة.

 

وأجسادهن تنساب فوق الأرض.

“أرني… قيمتك.”

لم تعودا بشريتين، بل أصبحتا أكثر ظلمة فأكثر، حتى بدتا كهاوية.

 

لم يكن يعلم.

ثم،

 

 

 

تحرك شيء ما.

 

 

 

لا توجد كلمة قادرة على وصفه.

 

تلاقت النظرات.

لم يكن ظلامًا، ولا شرًا، ولا فراغًا.

ثم،

 

 

كان العدم.

 

 

 

حمل مشاعر تعكس طبيعته الحقيقية.

 

 

 

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة تحديدًا ليكشف عن نفسه.

 

 

 

تحرك جسده بغريزته الخاصة بينما قبضت يداه على شظية جليد،

 

 

حتى في أعماق روحه،

قطعة متجمدة حادة.

لكن جسد لين لم يتوقف.

 

ثم جاءت الثالثة، سوداء الشعر وعديمة القلب،

تحولت عيناه إلى السواد، مشكلةً نمطًا فريدًا لم يستطع أحد رؤيته.

 

 

 

وكأن وعيه قد اختفى،

 

 

 

وكأن العالم نفسه قد تلاشى، معلنًا الظهور الأول لذلك الوحش المجهول.

وكأن شيئًا آخر قد استولى عليه،

 

بينما تجمد الزمن،

كل شيء حول لين بدا وكأنه تغير.

ذراعه، الذي كان يومًا من لحم، أصبح الآن مضيفًا لشيء آخر.

 

ملفوفًا بلحم أبيض،

الوقت تجمد.

 

 

الثالثة. الرابعة. الخامسة.

الصوت اختفى.

 

 

ارتجفت عيناه رعبًا بينما اقتربت الأخريات،

ولم تبقَ سوى غريزته.

وفي تلك اللحظة، ضربه الإدراك لأول مرة بقوة،

 

باردًا وعديم الرحمة، يتردد داخل جمجمته:

“غاااااااااه!”

 

 

 

من أعماق كيانه،

 

 

“لا أريد أن أموت هنا…”

ظهر صدى يائس ترافق مع قوة وحشية،

“هذا الفتى… لي.”

 

وفوق العرش، نهضت الملكة البيضاء.

شكل حضورًا لا يرحم ولا ينكسر،

 

 

 

حاجة خامة للبقاء.

لكن غريزته تحركت، بدائية ومتوحشة، وسيطرت عليه.

 

“هذا الفتى… لي.”

عيناه، اللتان أصبحتا حفرتين من السواد اللامتناهي، لم تعودا تريان سببًا أو حتى ذرة رحمة.

 

 

 

والشظية بين أصابعه نبضت.

 

 

 

بدت وكأنها اكتسبت وعيًا بسبب هيئة غريزته.

المحطم كدمية مكسورة، بقي ساكنًا.

 

كل شيء كان فوضى.

وبدأت تصبح أكثر ظلمة شيئًا فشيئًا.

 

 

لم يكن يعلم.

رمحًا حادًا، جليدًا أسود ملوثًا بهالة غير مرئية.

كان يرى الكدمات الناتجة عن هجماته.

 

 

لين لم يفكر.

 

 

 

لقد تحرك فقط بينما دوى زئيره كوحش قديم.

ثم أعلنت بصوت لا يسمح بأي عصيان:

 

 

حركة واحدة، ضربة واحدة،

والشظية بين أصابعه نبضت.

 

وفي تلك اللحظة، ضربه الإدراك لأول مرة بقوة،

وسقطت أولى الصيادات، ممزقة البطن.

كان قلبه يضرب صدره كطائر حبيس،

 

 

سقطت على الأرض ميتة.

ثم أعلنت بصوت لا يسمح بأي عصيان:

 

شق صراخ حاد الهواء.

بهذه البساطة.

 

 

 

لكن جسد لين لم يتوقف.

وتمزق جسد آخر.

 

وفي تلك اللحظة، ضربه الإدراك لأول مرة بقوة،

دار رمحه بسرعة لدرجة أن أحدًا لم يستطع رؤيته.

 

 

 

وتمزق جسد آخر.

كان يرى الكدمات الناتجة عن هجماته.

 

 

تناثر الدم الأزرق الشاحب كزهرة جليدية متفتحة.

شكل حضورًا لا يرحم ولا ينكسر،

 

 

الثالثة. الرابعة. الخامسة.

 

 

 

لم يرَ وجوهًا. ولم يسمع أصواتًا.

 

 

يزحفن ويسيل لعابهن طمعًا بفريستهن.

فقط أهدافًا.

“أرني… قيمتك.”

 

أسندت ذقنها على يدها.

فقط دقات قلبه المتوحش.

 

 

 

أولئك اللواتي كن يسخرن منه أصبحن الآن يهربن بعدما شعرن بالخوف.

قطعة متجمدة حادة.

 

 

وفوق العرش المتجمد الذي يعلو الجميع،

 

 

 

جلست الملكة البيضاء.

تحركن.

 

اخترق ذراع امرأة جسده.

أسندت ذقنها على يدها.

 

 

 

وابتسمت.

 

 

 

ابتسامة غريبة، مزيج من التسلية والرضا.

 

 

 

“جميل…”

عيناه، اللتان أصبحتا حفرتين من السواد اللامتناهي، لم تعودا تريان سببًا أو حتى ذرة رحمة.

 

 

“يبدو أنني وجدت أخيرًا زوجي.”

تجمد الهواء من حولهم.

 

وتمزق جسد آخر.

وسط الجثث والدماء،

ساد الصمت كل شيء.

 

استيقظ شيء ما في قلبه بينما بدأ جسده يرتجف من الداخل، ليسقط على الأرض بفكرة واحدة فقط.

وقف لين.

من أعماق كيانه،

 

 

يتنفس بصعوبة،

“أي شخص يجرؤ على الوصول إليه… سيدفن تحت نيفارا إلى الأبد.”

 

 

كل شهيق بدا كسكين مرهق يقطع روحه، ويسحبه عبر عاصفة من العذاب.

وقف لين.

 

 

ارتجفت يداه، متوهجتين بلون أزرق غريب.

جلست الملكة البيضاء.

 

الحلبة.

ذراعه، الذي كان يومًا من لحم، أصبح الآن مضيفًا لشيء آخر.

 

 

 

كان يرى الكدمات الناتجة عن هجماته.

كفأر تحاصره أفاعٍ جائعة.

 

 

وعيناه،

كل شيء كان فوضى.

 

وفوق العرش المتجمد الذي يعلو الجميع،

لم تعودا بشريتين، بل أصبحتا أكثر ظلمة فأكثر، حتى بدتا كهاوية.

بل كان شيئًا أعظم.

 

 

كان شعورًا غريبًا.

استيقظ شيء ما في قلبه بينما بدأ جسده يرتجف من الداخل، ليسقط على الأرض بفكرة واحدة فقط.

 

 

لقد قتل لأول مرة.

 

 

فقط أهدافًا.

حتى في أعماق روحه،

دار رمحه بسرعة لدرجة أن أحدًا لم يستطع رؤيته.

 

لكن شيئًا واحدًا كان مؤكدًا، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة تحديدًا ليكشف عن نفسه.

كان يعلم أنه كان من أجل البقاء.

 

 

 

لكن الشعور الذي استهلكه لم يكن ندمًا.

 

 

 

ولا ذنبًا.

وفوق العرش المتجمد الذي يعلو الجميع،

 

لكن وسط رائحة الدم ونظرات الموت،

بل كان شيئًا أعظم.

كل شيء حول لين بدا وكأنه تغير.

 

 

شيئًا يتغير.

وكأن العالم نفسه قد تلاشى، معلنًا الظهور الأول لذلك الوحش المجهول.

 

 

هل تغير شيء داخله؟

 

 

 

هل أصبح جزءًا من هذا العالم المتجمد؟

 

 

“لا أريد أن أموت هنا…”

لم يكن يعلم.

 

 

كانت تتحرك وكأنها الفائزة المؤكدة في سباق هذا الصيد.

كل شيء كان فوضى.

شق صراخ حاد الهواء.

 

وكأن وعيه قد اختفى،

لكن وسط رائحة الدم ونظرات الموت،

 

 

 

استيقظ شيء ما في قلبه بينما بدأ جسده يرتجف من الداخل، ليسقط على الأرض بفكرة واحدة فقط.

 

 

 

هل هذا هو الثمن؟

 

 

لا توجد كلمة قادرة على وصفه.

ثمن النجاة؟

 

 

 

بينما تجمد الزمن،

الصوت اختفى.

 

 

اجتمعت عدة أميرات أفاعٍ عند حافة الحلبة،

وكأن وعيه قد اختفى،

 

 

وأعينهن تلمع بالجوع.

وعيناه،

 

عيناه، اللتان أصبحتا حفرتين من السواد اللامتناهي، لم تعودا تريان سببًا أو حتى ذرة رحمة.

إحداهن، ذات شعر فضي يلمع كالنجوم وعينين بلون الياقوت العميق، أمالت رأسها وهمست:

 

 

 

“هذا الفتى… لي.”

يزحفن ويسيل لعابهن طمعًا بفريستهن.

 

 

وبجانبها، سخرت أخرى ذات شعر ذهبي شاحب، وصوت حاد كالنصل:

 

 

وأجسادهن تنساب فوق الأرض.

“ستموتين إن ظننتِ أنك ستأخذينه قبلي.”

“لي وحدي.”

 

كان شعورًا غريبًا.

ثم جاءت الثالثة، سوداء الشعر وعديمة القلب،

شيئًا يتغير.

 

الفصل الخامس عشر: الغريزة المتوحشة

تقدمت للأمام وكأن الأرض تتجمد تحت قدميها:

هل تغير شيء داخله؟

 

من أعماق كيانه،

“كفى ثرثرة. عندما ينزف مجددًا… سنرى من ستأخذه أولًا.”

بل كان شيئًا أعظم.

 

 

تصدع التوتر بينهم.

واقترب الموت، قريبًا جدًا حتى إنه استطاع تذوقه.

 

“أي شخص يجرؤ على الوصول إليه… سيدفن تحت نيفارا إلى الأبد.”

تلاقت النظرات.

 

 

رشيقة. قاتلة.

واشتعلت شرارات صامتة.

كان يعلم أنه كان من أجل البقاء.

 

 

كانت هذه حربًا على جائزة لن تتكرر،

 

 

واشتعلت شرارات صامتة.

حربًا من أجل الفتى الذي تجرأ على سفك دمائهم.

 

 

 

لكن قبل أن تنفجر الفوضى مجددًا،

 

 

“جميل…”

تجمد الهواء من حولهم.

لكن جسد لين لم يتوقف.

 

هل هذا هو الثمن؟

برد أعمق من الموت اجتاح المكان.

قطعة متجمدة حادة.

 

 

وفوق العرش، نهضت الملكة البيضاء.

 

 

هل أصبح جزءًا من هذا العالم المتجمد؟

رشيقة. قاتلة.

الوقت تجمد.

 

بصق لين الدم.

أزاحت شعرها الحريري إلى الخلف،

 

 

 

ونظرت إليهم جميعًا،

 

 

اندفع ظلها بسرعة شيطانية لينهي حياة لين.

نظرة حطمت جشع الجميع.

سمع صوتها.

 

 

ثم أعلنت بصوت لا يسمح بأي عصيان:

برد أعمق من الموت اجتاح المكان.

 

 

“إنه لي.”

بينما تجمد الزمن،

 

وكأن العالم نفسه قد تلاشى، معلنًا الظهور الأول لذلك الوحش المجهول.

“لي وحدي.”

واقترب الموت، قريبًا جدًا حتى إنه استطاع تذوقه.

 

 

“أي شخص يجرؤ على الوصول إليه… سيدفن تحت نيفارا إلى الأبد.”

 

 

 

ساد الصمت كل شيء.

 

 

 

الأميرات.

بدت وكأنها اكتسبت وعيًا بسبب هيئة غريزته.

 

 

الحلبة.

 

 

كفأر تحاصره أفاعٍ جائعة.

ولين، الذي كانت إحدى ركبتيه على الأرض، كان على وشك مواجهة شيء سيعذبه نفسيًا. وسط هذه الفوضى، وقف وحيدًا.

 

 

رمحًا حادًا، جليدًا أسود ملوثًا بهالة غير مرئية.

وفي تلك اللحظة، ضربه الإدراك لأول مرة بقوة،

 

 

 

أنه كان على وشك السقوط في قبضة شيء أعظم بكثير من مجرد مطاردة أو صيد.

وبجانبها، سخرت أخرى ذات شعر ذهبي شاحب، وصوت حاد كالنصل:

 

 

لقد علق في قلب عاصفة لا ترحم.

شيئًا يتغير.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط