في حضرة الجحيمين
الفصل 18: في حضرة الجحيمين
لو خضعت لي دون قتال، لكنتُ قد مللت.
ثم… اختفى الألم.
بدأ الثعبان الأسود يغرس أنيابه الضخمة في عنق “لين”.
ارتبك حين أدرك أنه عارٍ تمامًا، فسحب أول قطعة قماش قريبة وارتداها بسرعة، نظرته حادة، وصوته أجش:
كل نابٍ كان يحقن سُمًّا يحرق أنسجته من الداخل، فيما كان “لين” يحاول التملّص، لكن جسده كان مقيّدًا بالكامل، وكأن الثعبان يلتفّ حوله ليعصره ببطء.
صرخ من الألم، فغرس الثعبان أنيابه أعمق، كأنه يحاول اختراق جسده… والدخول إليه.
صرخ من الألم، فغرس الثعبان أنيابه أعمق، كأنه يحاول اختراق جسده… والدخول إليه.
ثم… اختفى الثعبان فجأة.
“أصبحت أكثر وسامة، ووشم ڤاسثيرا يليق بك. حتى مانتك… ازدادت. يبدو أن اختياري لم يكن سيئًا هذه المرة.”
سقط “لين” على الأرض ممسكًا بعنقه الملتهب، وبصق دمًا أسودَ أحرق الأرض حيث سقط.
“رائع…”
قفز إلى داخل البركة محاولًا تخفيف تفاعل السمّ داخله، لكن الألم لم يكن جسديًا فقط… كان أعمق.
نظر إلى انعكاسه في الماء، فرأى وشمَ ثعبانٍ أسود يمتدّ على يديه، يتّجه رأسه نحو العنق، حيث برزت عينُ الثعبان بلونٍ أزرق متوهّج في وسط السواد.
قلبه يضيق.
السمّ يذيب شيئًا في داخله… شيئًا غير مرئي.
تمتمت وهي تنحني أكثر بعينٍ باردة.
ردّ المنسي: “ماذا لو أوقفتُ حمايتي للعنة الخاصة بالمهول في ليلة زفافك؟ عندها ستهاجمك اللعنة، أنت وتلك الثعبانة، وقد تكون تلك فرصتك الوحيدة للهروب… بسبب موتها.”
وفجأة، بدأ كل شيء حوله يظهر بوضوحٍ مخيف.
كأنه يسمع صوت كل قطرة ماء تسقط في البركة.
أجابت دون أن ترفّ عينها:
ثم… اختفى الألم.
نظر إلى انعكاسه في الماء، فرأى وشمَ ثعبانٍ أسود يمتدّ على يديه، يتّجه رأسه نحو العنق، حيث برزت عينُ الثعبان بلونٍ أزرق متوهّج في وسط السواد.
كأنه يسمع صوت كل قطرة ماء تسقط في البركة.
تعمّق “لين” في تأمل انعكاسه في سطح البركة التي امتصت أغلب السمّ، وقد صارت تعكس الضوء من نقائها.
رأى عينيه تتحوّلان من الأسود إلى الأزرق، تلمعان كالعقيق المضيء… ثم تنطفئان لتعودا إلى السواد.
صرخ:
تماسك فجأة، وصفع نفسه بقوة، ثم صاح بصوتٍ عالٍ:
وقفت ببطء، يداها خلف ظهرها، وعيناها تلمعان بنظرة لم يكن عقل “لين” الغائب قادرًا على تفسيرها.
“تبًّا! لقد دخل الثعبان جسدي!”
صرخ:
لو خضعت لي دون قتال، لكنتُ قد مللت.
ثم… دار العالم من حوله فجأة، ليسقط فاقدًا للوعي.
لن استطيع هزيمتك، انا اعرف حدودي، هل تريدين مني أن اهاجمك لكي يتم إبراحي ضربا.
انفتح باب الحجرة الصخرية بهدوء، ودخلت الملكة.
“لحم إيل.”
خلفها خادمتان تمشيان بصمت، كأنهما ظلّان لها.
قال لين: “تبا! إن لم أهرب من هنا، فستنتهك تلك السحلية جسدي!”
توقفت عندما رأته مُلقى على الأرض، ثم انحنت قليلًا، تتفحصه وكأنها تقيّم نتيجة تجربة ما.
رفع حاجبه ساخرًا، ثم قال بصوت خافت لكنه مملوء بالتهديد:
ابتسمت ببرود وهمست:
أجابت: “لقد تركتها عندما وجدتك.”
رأى عينيه تتحوّلان من الأسود إلى الأزرق، تلمعان كالعقيق المضيء… ثم تنطفئان لتعودا إلى السواد.
“رائع…”
ردّت ببرود:
تمتمت وهي تنحني أكثر بعينٍ باردة.
أجابت: “لقد تركتها عندما وجدتك.”
“أصبحت أكثر وسامة، ووشم ڤاسثيرا يليق بك. حتى مانتك… ازدادت. يبدو أن اختياري لم يكن سيئًا هذه المرة.”
شعر لين بخطرا خلفه .
وقفت ببطء، يداها خلف ظهرها، وعيناها تلمعان بنظرة لم يكن عقل “لين” الغائب قادرًا على تفسيرها.
لا شباك واحد يفتح على الخارج، وكأن الغرفة مصممة لتكون معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، مما منحها جوًا من الغموض والاحتباس، وكأنها قصر صغير داخل القصر نفسه.
“أجل…” همست، كمن يحدّث نفسه.
“تبًّا! لقد دخل الثعبان جسدي!”
“كنتُ محقة حين قررت أنك ستكون زوجي.”
ردّ عليه المنسي: “لا أستطيع مساعدتك حالياً، فجسدك ضعيف. لا يمكنني استخدامه، لأنك إن فعلت، سيموت جسدك وتختفي روحك. كما أنك غير مؤهل بعد لتعلُّم أي تقنيات. أضف إلى ذلك أنني أوقفت لعنتك مؤقتاً حتى نصل إلى المهول، لأنني إن تركتها تعود، فلن استطيع ايقاف عودتها مجدى.
ثم استدارت نحو الخادمتين الواقفتين كتمثالين من صقيع:
“خذوه إلى الحمّام. نظفاه جيدًا… وألبساه زيّ الوريث.”
فتح “لين” عينيه داخل الماء، أنفاسه متقطعة، وجسده يرتجف.
كان الدفء غريبًا… كأن البركة تبتلعه لا لتنعشه، بل لتروّضه.
“لا يُشوى، هكذا يؤكل.”
نظر حوله بحدة، ليجد الخادمتين تجلسان قربه بصمت.
صمت تام.
ارتبك حين أدرك أنه عارٍ تمامًا، فسحب أول قطعة قماش قريبة وارتداها بسرعة، نظرته حادة، وصوته أجش:
“ما الذي كنتما تفعلانه بي؟”
“سأمهلك قليلًا قبل بدء مراسم الزواج لتناول الطعام.”
لم تأتِ أي إجابة. فقط تبادلتا نظرة قصيرة، ثم أعادتا عيونهما نحوه ببرود.
“أنا… أستسلم.”
قال بغضبٍ مكبوت:
لم تأتِ أي إجابة. فقط تبادلتا نظرة قصيرة، ثم أعادتا عيونهما نحوه ببرود.
“قلت اترُكانني.”
“خذوه إلى الحمّام. نظفاه جيدًا… وألبساه زيّ الوريث.”
“أين اختفت مقاومتك؟”
إحداهما أجابته بصوت ناعم، ثابت:
ردّت ببرود:
رد لين لاري كم تقدم مستواي.
“الملكة أمرتنا ألا نتركك وحدك.”
رفع حاجبه ساخرًا، ثم قال بصوت خافت لكنه مملوء بالتهديد:
حدّق بهما للحظة، ثم فجأة أمسك بإحداهما من رقبتها ورفعها، قبل أن يرميها داخل البركة.
واكمل في سره: ” تبا إنني ما زلت ضعيفا”
رفع حاجبه ساخرًا، ثم قال بصوت خافت لكنه مملوء بالتهديد:
لكن صوتًا ناعمًا، جافًا، قطعه:
“هل انتهيت؟”
قال لها:
التفت، ليجد الملكة واقفة عند الباب، تنظر إليه بنصف ابتسامة.
رفع حاجبه ساخرًا، ثم قال بصوت خافت لكنه مملوء بالتهديد:
“أهذا أول ما تفعله عند استيقاظك؟”
حاول “لين” مهاجمتها، فاردا يده وشاحنًا إيّاها بالمانا السوداء كأنها سكين، لكنها أمسكت يده بثقة، ثم لوت ذراعه.
رفعت الخادمة حاجبًا وقالت بنفس النبرة الهادئة:
شعر “لين” بالخوف.
أجابت: “لقد تركتها عندما وجدتك.”
قام بلفّ ذراعه وتمكّن من الإفلات، وقفز للخلف متراجعًا، وقد أدرك أنه لا يُشكّل لها أي تهديد.
“أهذا أول ما تفعله عند استيقاظك؟”
قالت الملكة بابتسامة شرسة:
“لحم إيل.”
“هل تودين مني أن أخلع ملابسي وأقترب منك، ثم أصرخ بأنكِ حاولتِ الاعتداء عليّ؟”
“رائع… أنا أحب الصيد.
لو خضعت لي دون قتال، لكنتُ قد مللت.
صمت تام.
أنتَ تثبت لي أنك الزوج المثالي.”
التفت لين إلى الخادمة الواقفة بجانبه، وقال بصوت منخفض لكنه حازم:
ثم… اختفى الثعبان فجأة.
صرخ “لين”:
سقف الغرفة كان مرتفعًا، مزينًا بزخارف عتيقة ونجفة كريستالية تنثر أضواء خافتة، تضفي جواً من الدفء والهدوء.
“أنا لست زوجك، أيتها الـ… الثُحلية!”
وقف لين للحظة يحدق في الباب، ثم اقترب منه ببطء، ووضع أذنه عليه ليتأكد.
احمرّ وجه الملكة من الغضب، وفجأة ظهرت بجانبه، موجّهة لكمة نحوه. شعر “لين” بالخطر، فأضاءت عيناه باللون الأزرق، ودار بجسده بلا وعي ليتفادى الضربة القادمة. نظر خلفه، ليجد فجوة ضخمة قد ثُقبت في الجدار الجليدي، ممتدة إلى شرخ عميق في الغرفة… لقد تفاداها في اللحظة الأخيرة
أجابت دون أن ترفّ عينها:
ثم قامت بالوقوف خلف لين دون أن يلحظ.
ثم… دار العالم من حوله فجأة، ليسقط فاقدًا للوعي.
ليدرك لين بأنه لا يملك اية فرصة أمامها.
شعر لين بخطرا خلفه .
“تبا… أنا أفتقد طعام عالمي…”
ليدرك لين بأنه لا يملك اية فرصة أمامها.
قال لين: “تبا! إن لم أهرب من هنا، فستنتهك تلك السحلية جسدي!”
رفع يديه وقال:
“لا يُشوى، هكذا يؤكل.”
“أنا… أستسلم.”
ردّ المنسي: “ماذا لو أوقفتُ حمايتي للعنة الخاصة بالمهول في ليلة زفافك؟ عندها ستهاجمك اللعنة، أنت وتلك الثعبانة، وقد تكون تلك فرصتك الوحيدة للهروب… بسبب موتها.”
واكمل في سره: ” تبا إنني ما زلت ضعيفا”
لم تأتِ أي إجابة. فقط تبادلتا نظرة قصيرة، ثم أعادتا عيونهما نحوه ببرود.
ابتسمت الملكة بخفة:
صرخ:
“أين اختفت مقاومتك؟”
“هل انتهيت؟”
رفع حاجبه ساخرًا، ثم قال بصوت خافت لكنه مملوء بالتهديد:
رد لين لاري كم تقدم مستواي.
قال لها:
لن استطيع هزيمتك، انا اعرف حدودي، هل تريدين مني أن اهاجمك لكي يتم إبراحي ضربا.
ليدرك لين بأنه لا يملك اية فرصة أمامها.
وفجأة، بدأ كل شيء حوله يظهر بوضوحٍ مخيف.
ردت عليه إذا لماذا هاجمت من الاول.
“ما هذا؟”
رد لين لاري كم تقدم مستواي.
ارتبك حين أدرك أنه عارٍ تمامًا، فسحب أول قطعة قماش قريبة وارتداها بسرعة، نظرته حادة، وصوته أجش:
“تماسك، أيها الوغد!”
ثم أردف قائلًا، بصوتٍ متعب وكسول:
أحضرت الخادمة الطعام إلى لين، فوضعته أمامه بهدوء.
“هل يمكنني… الحصول على شيء آكله؟ كما أريد رؤية أشيائي.
تنهد بارتياح، ثم بدا:
“لحم إيل.”
ردّت عليه بنبرة باردة:
“سأمهلك قليلًا قبل بدء مراسم الزواج لتناول الطعام.”
“أجل…” همست، كمن يحدّث نفسه.
قال لين: “ماذا عن أشيائي؟”
توقفت عندما رأته مُلقى على الأرض، ثم انحنت قليلًا، تتفحصه وكأنها تقيّم نتيجة تجربة ما.
أجابت: “لقد تركتها عندما وجدتك.”
قال لين: “كيف أستطيع الهروب من هنا؟”
قال لين بتنهيدة: “حسنًا… تبا! خناجري وكتاب السحر…”
ردّت عليه بنبرة باردة:
“أحضري نيرانًا، سأشويه.”
التفت لين إلى الخادمة الواقفة بجانبه، وقال بصوت منخفض لكنه حازم:
يهمس، أيها المنسي هل تسمعني ، قل اي شئ، أو ساهلك أنا هنا.
“خذيني إلى غرفتي.”
وقبل أن يتحرك، أدار رأسه نحو الملكة، ومن عينيه انطلقت نظرة حادة تحمل خليطًا من التمرد والتحدي،
لا شباك واحد يفتح على الخارج، وكأن الغرفة مصممة لتكون معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، مما منحها جوًا من الغموض والاحتباس، وكأنها قصر صغير داخل القصر نفسه.
لتلتقي بنظرتها، تلك التي اشتعلت فيها عيناها الحمراوان بتوهج قرمزي كجمرتين ساكنتين، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة تخفي أكثر مما تُظهر.
“الملكة أمرتنا ألا نتركك وحدك.”
١سار لين خلف الخادمة، وهو يلتفت في كل اتجاه متعجبًا من اتساع القصر، فكان أكبر وأفخم من قصر عائلة فروست بكثير.
“هل ستظلين واقفة هناك؟ أريد بعض الخصوصية.”
حين دخل لين غرفته، تجمد قليلاً من الدهشة.
كان الدفء غريبًا… كأن البركة تبتلعه لا لتنعشه، بل لتروّضه.
الغرفة كانت تحفة فنية حقيقية؛ جدرانها من الحجر الأبيض الناعم، مزينة بنقوش ذهبية متقنة تعكس تاريخ القصر وعظمته، وتُحيط بها أرفف خشبية قديمة تحمل كتبًا قديمة ومتنوعة.
لا… لا… أي شيء إلا ذلك الهراء…
سقف الغرفة كان مرتفعًا، مزينًا بزخارف عتيقة ونجفة كريستالية تنثر أضواء خافتة، تضفي جواً من الدفء والهدوء.
واكمل في سره: ” تبا إنني ما زلت ضعيفا”
أما الأرض فكانت مغطاة بسجادة كبيرة ذات ألوان غنية وتفاصيل دقيقة، توحي بالفخامة والراحة.
“ما هذا؟”
لكن أكثر ما أثار دهشته هو غياب النوافذ!
“ما الذي كنتما تفعلانه بي؟”
لا شباك واحد يفتح على الخارج، وكأن الغرفة مصممة لتكون معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، مما منحها جوًا من الغموض والاحتباس، وكأنها قصر صغير داخل القصر نفسه.
ليدرك لين بأنه لا يملك اية فرصة أمامها.
“سأمهلك قليلًا قبل بدء مراسم الزواج لتناول الطعام.”
أحضرت الخادمة الطعام إلى لين، فوضعته أمامه بهدوء.
“هل انتهيت؟”
نظر إلى الطبق، ليجد قطعًا من اللحم النيئ تقطر دمًا.
وقفت ببطء، يداها خلف ظهرها، وعيناها تلمعان بنظرة لم يكن عقل “لين” الغائب قادرًا على تفسيرها.
تجهم وقال:
“ما هذا؟”
ثم أردف قائلًا، بصوتٍ متعب وكسول:
صمت تام.
أجابت دون أن ترفّ عينها:
“كل هذا بسبب تلك الأشياء… أنا… أنا لا أريد رؤيتها مجددًا…”
“لحم إيل.”
ثم جلس بعينين مضطربتين ، وبدأ بمضغ قطعة من اللحم وهو يضغط على أسنانه، ملامح الاشمئزاز ترتسم على وجهه.
خلفها خادمتان تمشيان بصمت، كأنهما ظلّان لها.
قال وهو يحدق في القطع الحمراء:
أجابت: “لقد تركتها عندما وجدتك.”
“لكنه غير مطهو.”
“كنتُ محقة حين قررت أنك ستكون زوجي.”
لكن صوتًا ناعمًا، جافًا، قطعه:
ردّت ببرود:
“هو يُؤكل هكذا.”
حاول “لين” مهاجمتها، فاردا يده وشاحنًا إيّاها بالمانا السوداء كأنها سكين، لكنها أمسكت يده بثقة، ثم لوت ذراعه.
قال لين: “ماذا عن أشيائي؟”
زفر لين بضيق، ثم قال:
“أحضري نيرانًا، سأشويه.”
قال وهو يحدق في القطع الحمراء:
وقف لين للحظة يحدق في الباب، ثم اقترب منه ببطء، ووضع أذنه عليه ليتأكد.
رفعت الخادمة حاجبًا وقالت بنفس النبرة الهادئة:
أجابت دون أن ترفّ عينها:
“لا يُشوى، هكذا يؤكل.”
وفجأة، بدأ كل شيء حوله يظهر بوضوحٍ مخيف.
ثم بدأ يعصر ذهنه، محاولًا رسم خطة للهروب…
تمتم غاضبًا:
كل نابٍ كان يحقن سُمًّا يحرق أنسجته من الداخل، فيما كان “لين” يحاول التملّص، لكن جسده كان مقيّدًا بالكامل، وكأن الثعبان يلتفّ حوله ليعصره ببطء.
“تبا…”
ثم جلس بعينين مضطربتين ، وبدأ بمضغ قطعة من اللحم وهو يضغط على أسنانه، ملامح الاشمئزاز ترتسم على وجهه.
“تبا… أنا أفتقد طعام عالمي…”
ثم جلس بعينين مضطربتين ، وبدأ بمضغ قطعة من اللحم وهو يضغط على أسنانه، ملامح الاشمئزاز ترتسم على وجهه.
وبعد لحظات ثقيلة، انتهى أخيرًا من الأكل، ودفع الطبق بعيدًا بتنهيدة طويلة.
“أنا… أستسلم.”
ثم نظر لين إلى الخادمة التي لا تزال واقفة بصمت قرب الباب، وقال بنبرة حادة منخفضة:
قال لها:
“هل ستظلين واقفة هناك؟ أريد بعض الخصوصية.”
“أين اختفت مقاومتك؟”
وفجأة، بدأ كل شيء حوله يظهر بوضوحٍ مخيف.
انحنت قليلًا وردّت ببرود:
“الملكة أمرتني ألا أتركك وحدك.”
“هل ستظلين واقفة هناك؟ أريد بعض الخصوصية.”
رفع حاجبه ساخرًا، ثم قال بصوت خافت لكنه مملوء بالتهديد:
“ما الذي كنتما تفعلانه بي؟”
“هل تودين مني أن أخلع ملابسي وأقترب منك، ثم أصرخ بأنكِ حاولتِ الاعتداء عليّ؟”
لم ترد. حدّقت فيه لحظة بعينين خاليتين من الانفعال، ثم استدارت بهدوء وخرجت من الغرفة، وأغلقت الباب خلفها بصمت ثقيل، يشبه صفعة غير مرئية.
وقبل أن يتحرك، أدار رأسه نحو الملكة، ومن عينيه انطلقت نظرة حادة تحمل خليطًا من التمرد والتحدي،
لم ترد. حدّقت فيه لحظة بعينين خاليتين من الانفعال، ثم استدارت بهدوء وخرجت من الغرفة، وأغلقت الباب خلفها بصمت ثقيل، يشبه صفعة غير مرئية.
ثم بدأ يعصر ذهنه، محاولًا رسم خطة للهروب…
وقف لين للحظة يحدق في الباب، ثم اقترب منه ببطء، ووضع أذنه عليه ليتأكد.
“رائع… أنا أحب الصيد.
صمت تام.
كأنه يسمع صوت كل قطرة ماء تسقط في البركة.
تمتمت وهي تنحني أكثر بعينٍ باردة.
تنهد بارتياح، ثم بدا:
قال لها:
يهمس، أيها المنسي هل تسمعني ، قل اي شئ، أو ساهلك أنا هنا.
ردّ عليه المنسي: “لا أستطيع مساعدتك حالياً، فجسدك ضعيف. لا يمكنني استخدامه، لأنك إن فعلت، سيموت جسدك وتختفي روحك. كما أنك غير مؤهل بعد لتعلُّم أي تقنيات. أضف إلى ذلك أنني أوقفت لعنتك مؤقتاً حتى نصل إلى المهول، لأنني إن تركتها تعود، فلن استطيع ايقاف عودتها مجدى.
آتي صوت المنسي للين وقال له ماذا تريد .
“لحم إيل.”
“ما هذا؟”
قال لين: “كيف أستطيع الهروب من هنا؟”
صمت تام.
ردّ عليه المنسي: “لا أستطيع مساعدتك حالياً، فجسدك ضعيف. لا يمكنني استخدامه، لأنك إن فعلت، سيموت جسدك وتختفي روحك. كما أنك غير مؤهل بعد لتعلُّم أي تقنيات. أضف إلى ذلك أنني أوقفت لعنتك مؤقتاً حتى نصل إلى المهول، لأنني إن تركتها تعود، فلن استطيع ايقاف عودتها مجدى.
يهمس، أيها المنسي هل تسمعني ، قل اي شئ، أو ساهلك أنا هنا.
قال لين: “تبا! إن لم أهرب من هنا، فستنتهك تلك السحلية جسدي!”
أجابت: “لقد تركتها عندما وجدتك.”
ردّ المنسي: “ماذا لو أوقفتُ حمايتي للعنة الخاصة بالمهول في ليلة زفافك؟ عندها ستهاجمك اللعنة، أنت وتلك الثعبانة، وقد تكون تلك فرصتك الوحيدة للهروب… بسبب موتها.”
كل شيء إلا هذا… لا أريد العودة إلى ذلك المكان…
السمّ يذيب شيئًا في داخله… شيئًا غير مرئي.
بمجرد أن سمع لين كلمة “اللعنة”، بدأ جسده يرتجف، وصرخ وهو يرتعش من الخوف:
لا… لا… أي شيء إلا ذلك الهراء…
“لا… لا… لا…
رد لين لاري كم تقدم مستواي.
كل شيء إلا هذا… لا أريد العودة إلى ذلك المكان…
تمتمت وهي تنحني أكثر بعينٍ باردة.
لا… لا… أي شيء إلا ذلك الهراء…
تبا… ما الذي أتى بي إلى هذا العالم؟
لماذا أتيت؟!”
“خذيني إلى غرفتي.”
“كنتُ محقة حين قررت أنك ستكون زوجي.”
قال المنسي بنبرة حاسمة: “سأنهي هذا الحديث الآن. لا يمكننا مواصلة النقاش، فجسدك لن يتحمّل. ودرعي الروحي على وشك الانهيار، فقوتي ضعيفة جداً حالياً. كما أنني أستهلك جزءًا منها فقط لأمنع تأثير كلامي من تدمير عقلك.”
“أنا… أستسلم.”
وضع لين يديه على رأسه، وهمس بصوت مرتعش:
رفعت الخادمة حاجبًا وقالت بنفس النبرة الهادئة:
“كل هذا بسبب تلك الأشياء… أنا… أنا لا أريد رؤيتها مجددًا…”
وقف لين للحظة يحدق في الباب، ثم اقترب منه ببطء، ووضع أذنه عليه ليتأكد.
تماسك فجأة، وصفع نفسه بقوة، ثم صاح بصوتٍ عالٍ:
آتي صوت المنسي للين وقال له ماذا تريد .
“تماسك، أيها الوغد!”
ليدرك لين بأنه لا يملك اية فرصة أمامها.
إحداهما أجابته بصوت ناعم، ثابت:
ثم بدأ يعصر ذهنه، محاولًا رسم خطة للهروب…
رأى عينيه تتحوّلان من الأسود إلى الأزرق، تلمعان كالعقيق المضيء… ثم تنطفئان لتعودا إلى السواد.
قالت الملكة بابتسامة شرسة:
“ما الذي كنتما تفعلانه بي؟”
“هل انتهيت؟”
قالت الملكة بابتسامة شرسة:
