انهيار الكرامة
الفصل 20: انهيار الكرامة
توقفت أورالينا لحظة، وعيناها الحمراوان المتوهجتان تثبتان عليه. لكنها، دون أن تنطق بكلمة، استمرت فيما تفعله، كأن توسله لم يكن سوى ضجيج عديم المعنى.
تحذير الفصل +18 بسبب خطورته.
في اللحظة التي رمته فيها على السرير وأغلقت الباب خلفها، اجتاحته موجة شديدة من الدوار. تلاشت رؤيته، ومال العالم حوله.
مد يده ولمس الدم.
«في المرة السابقة، استخدمت 10% فقط من قوته. هذه المرة ستكون 40%.»
وبينما كان يستعيد وعيه ببطء، اقتربت منه الملكة أورالينا وبدأت في خلع ملابسها.
كان عارياً تماماً، وكان الجزء العلوي من جسد الملكة يلمع بلون أبيض شاحب، مشعاً وشبحياً في مواجهة الظلام الكثيف الذي يبدو أنه يلتهم كل شيء آخر. كانت عيناها تحترقان بنور أحمر مخيف.
شيئاً فشيئاً، استعاد السيطرة على جسده. وعندما عاد إليه الوعي الكامل، تسربت في أعماقه رعشة برد الخوف أمام المشهد الذي يراه.
استمر الأمر هكذا، يوماً بعد يوم، بنفس الروتين الوحشي.
أطلق صرخة لم تعد تبدو بشرية على الإطلاق، فتراجعت أورالينا قليلاً.
كان عارياً تماماً، وكان الجزء العلوي من جسد الملكة يلمع بلون أبيض شاحب، مشعاً وشبحياً في مواجهة الظلام الكثيف الذي يبدو أنه يلتهم كل شيء آخر. كانت عيناها تحترقان بنور أحمر مخيف.
دفعته فسقط على ظهره. ركبت فوقه واستمرت في ضربه على وجهه بلا توقف وهي تصرخ:
اندفع الذعر في صدره. نهض على قدميه بسرعة وصرخ: «ابتعدي عني!»
«في المرة السابقة، استخدمت 10% فقط من قوته. هذه المرة ستكون 40%.»
لكن الملكة تقدمت نحوه بينما كان يتراجع، حتى اصطدم ظهره بالحائط. أمسكت بذراعيه الاثنتين ولوتهما بقوة.
تفعّل وشم الثعبان، وتحولت عيناه إلى اللون الأزرق. حاول مقاومته باستخدام قوته، لكنه لم يكن ندّاً لها على الإطلاق. سيطرت عليه بسهولة تامة.
«أنت حيواني الأليف! ستطيعني! اعرف صاحبك!»
وبينما كان يستمر في المقاومة، ازداد الألم الناتج عن الالتواء، مما أجبر صرخة عالية على الخروج من حلقه.
وبينما كان يستمر في المقاومة، ازداد الألم الناتج عن الالتواء، مما أجبر صرخة عالية على الخروج من حلقه.
حاول البكاء، فغرزت أنيابها في كتفه مرة أخرى.
شدّت شعره بقوة شديدة، مما أجبره على صرخة أخرى. ردّاً على ذلك، بصق عليها سمّاً أسود مختلطاً بالبلغم في وجهها، الأمر الذي جعلها أكثر غضباً وشراسة.
شدّت شعره بقوة شديدة، مما أجبره على صرخة أخرى. ردّاً على ذلك، بصق عليها سمّاً أسود مختلطاً بالبلغم في وجهها، الأمر الذي جعلها أكثر غضباً وشراسة.
فقدت أورالينا السيطرة وركلته بقوة هائلة في أعلى بطنه، مما جعله يسعل دماً. بدأ يتنفس بصعوبة بالغة، لكن أورالينا بدأت تضربه في وجهه ضربة تلو الأخرى، حتى غطى وجهه بالكدمات.
يائساً على الطاقة، أمسك باللحم وبدأ يأكله. سالت الدموع على وجهه وهو يبكي:
دفعته فسقط على ظهره. ركبت فوقه واستمرت في ضربه على وجهه بلا توقف وهي تصرخ:
توقفت أورالينا أخيراً وصاحت: «لم أكن أنوي استخدام هذه الطريقة.»
فقدت أورالينا السيطرة وركلته بقوة هائلة في أعلى بطنه، مما جعله يسعل دماً. بدأ يتنفس بصعوبة بالغة، لكن أورالينا بدأت تضربه في وجهه ضربة تلو الأخرى، حتى غطى وجهه بالكدمات.
«أنت حيواني الأليف! ستطيعني! اعرف صاحبك!»
عضّ يدها، مما أثار غضبها أكثر. انفجرت أورالينا وبدأت تضربه كامرأة مجنونة تماماً.
جلست عليه مرة أخرى، مجبرة إياه على تحمل الألم. بدأت تتحرك، وصرخ لين بينما كان الدم يسيل من أسفله أكثر فأكثر. انتشرت الكدمات كالنار في جسده.
حاول استعادة السيطرة على جسده. بجهد كبير، بصق البلغم عليها مرة أخرى، فغرزت أنيابها في فمه وملأته بالدم.
غطى وجهه الكدمات والدم والدموع.
صرخ وحاول التحرك، لكنه لم يسمع سوى ضحكتها الباردة.
توقفت أورالينا أخيراً وصاحت: «لم أكن أنوي استخدام هذه الطريقة.»
«أنت حيواني الأليف! ستطيعني! اعرف صاحبك!»
ثم، دون أي تردد، غرزت أنيابها فيه وحقنت سمها في جسده. تحول صوتها إلى برودة مخيفة:
تفعّل وشم الثعبان، وتحولت عيناه إلى اللون الأزرق. حاول مقاومته باستخدام قوته، لكنه لم يكن ندّاً لها على الإطلاق. سيطرت عليه بسهولة تامة.
ضحكت أورالينا واتجهت إلى جانب السرير، ثم أمسكت بزجاجة جرعة.
«في المرة السابقة، استخدمت 10% فقط من قوته. هذه المرة ستكون 40%.»
«تقتلني؟ هه… هه… هه… ما أجمل هذه النكتة.»
ارتخى جسده تماماً وأصبح مشلولاً.
احمر وجهه باللون الوردي. اجتاحت عروقه موجة غير طبيعية من الحرارة والشهوة، لكنه قاوم بشدة، عضاً على الرغبة المتصاعدة.
أمسكت به ورمته على السرير مرة أخرى.
الفصل 20: انهيار الكرامة
«لن تستطيعي فعل أي شيء إذا كنت مشلولاً»، تمتم بمرارة.
«أنت حيواني الأليف! ستطيعني! اعرف صاحبك!»
ضحكت أورالينا واتجهت إلى جانب السرير، ثم أمسكت بزجاجة جرعة.
تفعّل وشم الثعبان، وتحولت عيناه إلى اللون الأزرق. حاول مقاومته باستخدام قوته، لكنه لم يكن ندّاً لها على الإطلاق. سيطرت عليه بسهولة تامة.
عادت إليه، فتحت القارورة وسكبت محتوياتها في فمه.
أرسل الألم جسده إلى تشنجات غريزية. بدأت عيناه الزرقاوان المتوهجتان تبهتان وتغرقان في الظلام.
احمر وجهه باللون الوردي. اجتاحت عروقه موجة غير طبيعية من الحرارة والشهوة، لكنه قاوم بشدة، عضاً على الرغبة المتصاعدة.
دفعته فسقط على ظهره. ركبت فوقه واستمرت في ضربه على وجهه بلا توقف وهي تصرخ:
صرخ وحاول التحرك، لكنه لم يسمع سوى ضحكتها الباردة.
لم تقبل أورالينا مقاومته. دون تردد، ركبت فوقه مرة أخرى، تماماً في اللحظة التي تحولت فيها رؤيته إلى اللون الوردي وانحرفت إلى ضباب سريالي.
«تقتلني؟ هه… هه… هه… ما أجمل هذه النكتة.»
«لنبدأ طقس الحمل»، همست ببرود.
وبجانبه قطعة كبيرة من اللحم الخام منقوع في الدم.
اجتاحت جسده موجة حارقة من العذاب، ألم نقي لا يرحم، كأن جلده يُنزع شبراً شبراً.
عادت إليه، فتحت القارورة وسكبت محتوياتها في فمه.
ارتجف جسده بعنف شديد، يرتعش مثل ورقة في قلب زلزال.
كلما صرخ أكثر، حصل على عضات أكثر.
صرخ وحاول التحرك، لكنه لم يسمع سوى ضحكتها الباردة.
حاول البكاء، فغرزت أنيابها في كتفه مرة أخرى.
بعد فترة، استيقظ لين ليجد كفاً حديدياً مربوطاً على معصمه.
كل دمعة كانت تكسبه عضة جديدة.
شدّت شعره بقوة شديدة، مما أجبره على صرخة أخرى. ردّاً على ذلك، بصق عليها سمّاً أسود مختلطاً بالبلغم في وجهها، الأمر الذي جعلها أكثر غضباً وشراسة.
تحول جلده إلى اللون الأزرق، وسال الدم على وجهه كالنهر.
شدّت شعره بقوة شديدة، مما أجبره على صرخة أخرى. ردّاً على ذلك، بصق عليها سمّاً أسود مختلطاً بالبلغم في وجهها، الأمر الذي جعلها أكثر غضباً وشراسة.
حاول استعادة السيطرة على جسده. بجهد كبير، بصق البلغم عليها مرة أخرى، فغرزت أنيابها في فمه وملأته بالدم.
استدار نحو المرآة ورأى جسده العاري: مليء بالكدمات والعضات، وجهه منتفخ بشدة، والدم يقطر باستمرار من الأسفل مختلطاً بمادة بيضاء لزجة.
تعثر تنفسه. احترق جسده بحرارة الحمى، غطى الدم وجهه، وتحول جلده إلى لوحة من الكدمات الزرقاء. حتى شفتيه تحولتا إلى اللون البنفسجي. لم يعد قادراً على تحريك عظمة واحدة.
«من فضلك… فقط اتركيني»، توسل بصوت خافت جداً.
دفعته فسقط على ظهره. ركبت فوقه واستمرت في ضربه على وجهه بلا توقف وهي تصرخ:
توقفت أورالينا لحظة، وعيناها الحمراوان المتوهجتان تثبتان عليه. لكنها، دون أن تنطق بكلمة، استمرت فيما تفعله، كأن توسله لم يكن سوى ضجيج عديم المعنى.
«من فضلك… فقط اتركيني»، توسل بصوت خافت جداً.
تعالت صرخاته أكثر فأكثر، كل صرخة تفوق سابقتها في العذاب. بدأ الدم يسيل من الجزء السفلي من جسده.
«أنت حيواني الأليف! ستطيعني! اعرف صاحبك!»
«اللعنة…» تمتم تحت أنفاسه.
أرسل الألم جسده إلى تشنجات غريزية. بدأت عيناه الزرقاوان المتوهجتان تبهتان وتغرقان في الظلام.
ارتخى جسده تماماً وأصبح مشلولاً.
أطلق صرخة لم تعد تبدو بشرية على الإطلاق، فتراجعت أورالينا قليلاً.
وبينما كان يستعيد وعيه ببطء، اقتربت منه الملكة أورالينا وبدأت في خلع ملابسها.
شعرت بالتهديد، فطبقت فجأة قوة هائلة على رقبته، مما جعله ينهار مرة أخرى. ثم استأنفت بهدوء ما كانت تفعله، كأن لا شيء في العالم أهم من ذلك.
بعد فترة، استيقظ لين ليجد كفاً حديدياً مربوطاً على معصمه.
وبجانبه قطعة كبيرة من اللحم الخام منقوع في الدم.
عادت إليه، فتحت القارورة وسكبت محتوياتها في فمه.
نظر إليها باشمئزاز شديد. ثم شعر بشيء دافئ لا يزال يسيل من الجزء السفلي من جسده.
مد يده ولمس الدم.
استدار نحو المرآة ورأى جسده العاري: مليء بالكدمات والعضات، وجهه منتفخ بشدة، والدم يقطر باستمرار من الأسفل مختلطاً بمادة بيضاء لزجة.
تحذير الفصل +18 بسبب خطورته.
انفجرت صرخة رعب من حلقه، ليس من الألم فقط، بل من الرعب والاشمئزاز.
«اللعنة…» تمتم تحت أنفاسه.
يائساً على الطاقة، أمسك باللحم وبدأ يأكله. سالت الدموع على وجهه وهو يبكي:
يائساً على الطاقة، أمسك باللحم وبدأ يأكله. سالت الدموع على وجهه وهو يبكي:
ظهرت أورالينا فجأة.
«اللعنة… اللعنة… اللعنة… سأقتلها. سأقتل… سأقتلها. تلك المرأة اللعينة!»
«لن تستطيعي فعل أي شيء إذا كنت مشلولاً»، تمتم بمرارة.
أطلق صرخة لم تعد تبدو بشرية على الإطلاق، فتراجعت أورالينا قليلاً.
ظهرت أورالينا فجأة.
«تقتلني؟ هه… هه… هه… ما أجمل هذه النكتة.»
ظهرت أورالينا فجأة.
«اللعنة…» تمتم تحت أنفاسه.
شدّت شعره بقوة شديدة، مما أجبره على صرخة أخرى. ردّاً على ذلك، بصق عليها سمّاً أسود مختلطاً بالبلغم في وجهها، الأمر الذي جعلها أكثر غضباً وشراسة.
لكنها لم ترحل. وقفت هناك دون حراك.
اقتربت منه، وصوتها همس مشبع بالسم:
اقتربت منه، وصوتها همس مشبع بالسم:
لكنها لم ترحل. وقفت هناك دون حراك.
«أعتقد أنك تحتاج إلى تذكير بمن يملكك.»
رمته على السرير.
جلست عليه مرة أخرى، مجبرة إياه على تحمل الألم. بدأت تتحرك، وصرخ لين بينما كان الدم يسيل من أسفله أكثر فأكثر. انتشرت الكدمات كالنار في جسده.
كلما صرخ أكثر، حصل على عضات أكثر.
استمر الأمر هكذا، يوماً بعد يوم، بنفس الروتين الوحشي.
«اللعنة… اللعنة… اللعنة… سأقتلها. سأقتل… سأقتلها. تلك المرأة اللعينة!»
لمدة شهر كامل، عذبته أورالينا دون راحة ولا رحمة. فقط عقابها… واللحم الخام.
وبينما كان يستعيد وعيه ببطء، اقتربت منه الملكة أورالينا وبدأت في خلع ملابسها.
بدأ لين يفقد أجزاء من نفسه. أصبحت عيناه أكثر ظلاماً مع كل يوم يمر، وتلاشت آخر ومضات المقاومة في فراغ تام.
ضحكت أورالينا واتجهت إلى جانب السرير، ثم أمسكت بزجاجة جرعة.
عضّ يدها، مما أثار غضبها أكثر. انفجرت أورالينا وبدأت تضربه كامرأة مجنونة تماماً.
