مفتاح الهروب
الفصل 22: مفتاح الهروب
تحدث لين في داخله بينما امتلأ قلبه بنية قتل باردة بلا أي تردد.
بينما كانت الأجواء هادئة داخل الغرفة،
اجتمعت الخادمتان حول لين وبدأتا بتدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، لطيفة لكنها دقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات المنتشرة على جلده. وببطء، بدأت السوائل تتسلل إلى جروحه، تخفف الألم وتنظف الضرر.
استرخى جسد لين تدريجيًا.
أجبر لين نفسه على الابتسام.
أما عقله، الذي كان مقيدًا بالبرد واليأس، فقد بدأ يهدأ قليلًا. شعر وكأنه خرج من سجن، كطائر حُبس طويلًا ثم أُطلق أخيرًا.
اجتمعت الخادمتان حول لين وبدأتا بتدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، لطيفة لكنها دقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات المنتشرة على جلده. وببطء، بدأت السوائل تتسلل إلى جروحه، تخفف الألم وتنظف الضرر.
مرت ساعات.
“بركة لا تولد مما يوجد داخلك… بل مما ينقصك.
وبدأت جروحه تتجدد ببطء، يلتئم لحمه كما لو أن جسده يمتلك قدرة شفاء متسارعة. اختفت الكدمات تدريجيًا، محتها المياه المسحورة وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.
وفي النهاية، جلس لين وطلب من الخادمتين أن تحضرا له ملابسه. وبعد أن ارتداها، التفت إليهما وسأل ببرود:
بينما كانت الأجواء هادئة داخل الغرفة،
“أين أورالينا؟”
بركة غير موجودة… هذا كل ما يمكن قراءته عنها.
اشتعَل الشك داخله فورًا.
أجابتا بصوت متناسق تمامًا:
“وتلك الغرفة هي المكان الذي تُتم فيه زواجك مع جلالتها.”
“السيد، جلالتها منشغلة حاليًا ببعض الأعمال.”
أومأ لين ببطء.
“إذًا أرشداني في أنحاء القصر.”
سارت الخادمتان أمامه، تشرحان له الغرف والممرات المختلفة. أما لين، فكان يحفظ كل شيء بعناية، كل ممر، كل مخرج، كل طريق مخفي.
بل حقيقتك العارية.
قالت إحداهما:
“تنتقل عبر سلالات الدم، لكن الدم وحده لا يكفي. يجب أن تتوافق روحك مع روح سلفك، وعندها فقط يستيقظ العهد ويتطور.”
“هذه غرفة الملكة.”
سأقتلكم جميعًا.
ثم أشارت إلى غرفة أخرى:
سارت الخادمتان أمامه، تشرحان له الغرف والممرات المختلفة. أما لين، فكان يحفظ كل شيء بعناية، كل ممر، كل مخرج، كل طريق مخفي.
“وتلك الغرفة هي المكان الذي تُتم فيه زواجك مع جلالتها.”
إما أن تموت هي… أو أموت أنا.
لم يرد لين.
ثم سأل فجأة:
“البركة هي مرآة روحك.
بقيت عيناه باردتين بينما كان عقله يحسب كل شيء.
ثم سأل فجأة:
أومأ لين ببطء.
“هل يوجد ساحة تدريب هنا؟”
فهو لم يفهم كل شيء بالكامل عندما كان يختصر ذلك الكتاب اللعين.
“نعم، سيدي. اتبعنا.”
لطالما شعر أن الأشخاص الذين يبدون طبيعيين أكثر من اللازم هم الأكثر ريبة. ابتساماتهم تخفي كل أنواع الشر، وكأنها مفروضة بالقوة.
قادته الخادمتان عبر الممرات الملتوية حتى وصلوا إلى ساحة حجرية. كان الهواء ساكنًا، لا يقطعه سوى صوت الضربات المتكررة المرتدة عبر الجدران.
الثالثة: البركة القسرية.
سيكون جنونًا خالصًا.
وفي المنتصف وقف شاب.
ثم أشارت إلى غرفة أخرى:
قرناه الأبيضـان يلمعان تحت الضوء الباهت، وعيناه القرمزيتان تتوهجان كالجمر. كل حركة منه كانت حادة ودقيقة، كأفعى تستعد للهجوم، تحمل الأناقة والخطر في آن واحد.
سأقتلكم جميعًا.
ضيّق لين عينيه.
كان يبدو مألوفًا.
وفي المنتصف وقف شاب.
“من هذا؟”
فسأل:
تلك الحقيرة اللعينة.
أجابت إحدى الخادمتين:
“الأمير إيلينيوس، الأخ الأصغر لجلالتها.”
“لا أحد يعرف من أين جاءت.
وكأن الكلمات استدعته، التفت الفتى مبتسمًا بإشراق.
“إذًا أرشداني في أنحاء القصر.”
الرابعة: بركة الروح.
“مرحبًا أيها الأخ العزيز!” قال بسعادة.
ابتسامة فارغة وباردة.
رمش لين بدهشة.
هذه البركة تثبت الروح بالجسد، لكن ليس الروح نفسها.
كان أول رجل يراه هنا غير نفسه.
وفي النهاية، جلس لين وطلب من الخادمتين أن تحضرا له ملابسه. وبعد أن ارتداها، التفت إليهما وسأل ببرود:
اشتعَل الشك داخله فورًا.
لطالما شعر أن الأشخاص الذين يبدون طبيعيين أكثر من اللازم هم الأكثر ريبة. ابتساماتهم تخفي كل أنواع الشر، وكأنها مفروضة بالقوة.
وتذوب الهوية.
سأل لين مباشرة:
كان أول رجل يراه هنا غير نفسه.
بقيت عيناه باردتين بينما كان عقله يحسب كل شيء.
“لماذا أنت الرجل الوحيد هنا؟”
وحين نطق بكلمة “المسار”، اختفت الكلمة فجأة من فمه، وكأن شيئًا ما منع لين من سماعها.
لا البشر، ولا الشياطين، ولا حتى نظام البركات نفسه.
مال إيلينيوس رأسه وقال بخفة، وكأنه يروي قصة طفولة:
وفي المنتصف وقف شاب.
“جميع الرجال الآخرين قُتلوا بعد الزواج. بمجرد أن تحمل زوجاتهم، يتم إعدامهم.”
تجمد جسد لين.
“إذًا لماذا ما زلت حيًا؟ أليست أختك حاملًا؟”
خفّت ابتسامة الفتى قليلًا.
“إنها عائلتي الوحيدة. أحبها أكثر من أي شيء.”
“أنا حي فقط بسبب أختي. هي الملكة الوحيدة التي لم تقتل أخاها.”
مر ظل بارد داخل عيني لين.
سأستخدمه كبيدق.
“إذًا لماذا ما زلت حيًا؟ أليست أختك حاملًا؟”
“هل يوجد ساحة تدريب هنا؟”
أومأ إيلينيوس، ثم همس:
“تُزرع بالقوة من قبل الآخرين، أو الأساطير، أو الوحوش، أو المجانين. نادرة، غير مستقرة، وغالبًا قاتلة.”
“ربما… لأن أختي تحبك.”
خطيرة… وصادقة.”
حب؟
أومأ إيلينيوس، ثم همس:
تلك الحقيرة اللعينة.
ثم سأل فجأة:
إما أن تموت هي… أو أموت أنا.
أجابتا بصوت متناسق تمامًا:
أومأ إيلينيوس، ثم همس:
تحدث لين في داخله بينما امتلأ قلبه بنية قتل باردة بلا أي تردد.
ستشعرون جميعًا به.
ثم نظر إلى الفتى من جديد.
إنها تتذكر الموت، وتجوع للحياة.
بينما كانت الأجواء هادئة داخل الغرفة،
وكأنه يقيم شيئًا قد يصبح أداة… أو تهديدًا مستقبليًا.
إنها تحب أخاها.
سأستخدمه كبيدق.
اقترب منه وسأله:
فسأل:
“هل تحب أختك؟”
“إذًا أرشداني في أنحاء القصر.”
ابتسم إيلينيوس بلطف.
في البداية لا تمنح شيئًا، لا نارًا ولا قوة، فقط الصمت.
ثم أضاف بهدوء:
“إنها عائلتي الوحيدة. أحبها أكثر من أي شيء.”
السابعة: البركة المتطورة.
إما أن تموت هي… أو أموت أنا.
وضع لين يده على كتفه برفق.
فهو لم يفهم كل شيء بالكامل عندما كان يختصر ذلك الكتاب اللعين.
“وأنا أحبها أيضًا،” قال بصوت لطيف.
وحين نطق بكلمة “المسار”، اختفت الكلمة فجأة من فمه، وكأن شيئًا ما منع لين من سماعها.
الثانية: البركة الطقسية.
“إنها زوجتي الحبيبة.”
ليست مجرد قوة.
“هل يوجد ساحة تدريب هنا؟”
لكن في داخله، كانت روحه تلتف كأفعى، والسم يقطر من كل فكرة.
سأقتلكم جميعًا.
كل لقمة طعام، كل نفس أتنفسه في هذا القصر الملعون، سيدفع ثمنه بالدم.
الثامنة: بركة اللامصدر.
أولًا هذا المكان، ثم عائلة فروست، وتلك المرأة التي جرتني إلى هذا العالم الجحيمي.
“لا أحد يعرف من أين جاءت.
ستشعرون جميعًا به.
سيكون جنونًا خالصًا.
“يتم استدعاؤها عبر طقوس قديمة. لكن الطقوس بلا إخلاص لا قيمة لها. كثيرون يسعون إليها، وقلة فقط تعود.”
“لين!” قال إيلينيوس بحماس، قاطعًا أفكاره.
“أنا أحبك! أنت صديقي!”
اقترب منه وسأله:
“أنا أحبك! أنت صديقي!”
وفي كل مرة تُستخدم فيها، يُفقد شيء بشري… ويحل شيء آخر مكانه.”
بل الفراغ.
أجبر لين نفسه على الابتسام.
ابتسامة فارغة وباردة.
العاشرة: بركة العودة الجوفاء.
ابتسامة فارغة وباردة.
ثم سأله:
“هل تعرف القتال؟”
“بالطبع!” قال إيلينيوس بفخر.
“أنا من نخبة هذا المكان. لقد أتقنت تقنيات عشيرتنا مثل ضربة الأفعى النابية، والانزلاق الصامت للأفعى الخفية، وقبضة ناب الأفعى.”
التاسعة: بركة الروح الجوفاء.
بركة غير موجودة… هذا كل ما يمكن قراءته عنها.
رفع يديه بثقة مرحة.
مر ظل بارد داخل عيني لين.
“نحن من السرافيم ذوي العيون القرمزية، لكن أنا وأختي نملك بركات مختلفة. بركتي هي بركة اللهب الأبيض الحقيقي، أما هي فلديها بركة إمبراطورة الأفعى القرمزية.”
حتى لا يبقى سوى البركة.”
الخامسة: البركة المشتركة.
اشتدت نظرات لين.
“الأمير إيلينيوس، الأخ الأصغر لجلالتها.”
فهو لم يفهم كل شيء بالكامل عندما كان يختصر ذلك الكتاب اللعين.
فسأل:
“ما هي البركة بالضبط؟”
توقف إيلينيوس قليلًا، ثم أجاب بعمق غير معتاد:
“البركة هي مرآة روحك.
أجبر لين نفسه على الابتسام.
“لا أحد يعرف من أين جاءت.
ليست مجرد قوة.
بل حقيقتك العارية.
لا غضب.
مخاوفك. آمالك. غضبك. حبك.
البعض يسميها هدية.
والبعض الآخر يسميها لعنة.
“إذًا لماذا ما زلت حيًا؟ أليست أختك حاملًا؟”
لكنها دائمًا الحقيقة.”
بركة غير موجودة… هذا كل ما يمكن قراءته عنها.
“غالبًا ما تتشكل من كائنات أخرى، أو من شيء يُدعى المسار.”
“أنا حي فقط بسبب أختي. هي الملكة الوحيدة التي لم تقتل أخاها.”
وحين نطق بكلمة “المسار”، اختفت الكلمة فجأة من فمه، وكأن شيئًا ما منع لين من سماعها.
ابتسم إيلينيوس بلطف.
واصل إيلينيوس حديثه، رافعًا أصابعه ليعد الأنواع واحدًا تلو الآخر:
الأولى: البركة الموروثة.
لكن في داخله، كانت روحه تلتف كأفعى، والسم يقطر من كل فكرة.
“تنتقل عبر سلالات الدم، لكن الدم وحده لا يكفي. يجب أن تتوافق روحك مع روح سلفك، وعندها فقط يستيقظ العهد ويتطور.”
التاسعة: بركة الروح الجوفاء.
الثانية: البركة الطقسية.
أجابتا بصوت متناسق تمامًا:
“يتم استدعاؤها عبر طقوس قديمة. لكن الطقوس بلا إخلاص لا قيمة لها. كثيرون يسعون إليها، وقلة فقط تعود.”
بينما كانت الأجواء هادئة داخل الغرفة،
الثالثة: البركة القسرية.
كان يبدو مألوفًا.
“تُزرع بالقوة من قبل الآخرين، أو الأساطير، أو الوحوش، أو المجانين. نادرة، غير مستقرة، وغالبًا قاتلة.”
“الأندر على الإطلاق. تولد من روح متغيرة باستمرار، وتتبدل مع كل معتقد وكل قرار.
خفّت ابتسامة الفتى قليلًا.
الرابعة: بركة الروح.
أجابتا بصوت متناسق تمامًا:
“تولد من انسجام الأرواح. رابطة مع كائن آخر نقية لدرجة أنها تصنع قوة من الاتصال نفسه.”
ابتسامة فارغة وباردة.
الخامسة: البركة المشتركة.
تجمد جسد لين.
“حين تمر الأرواح بنفس اللحظة، حب أو حزن أو تضحية، تندمج. بركة واحدة، لعدة قلوب.”
السادسة: البركة الكامنة.
أومأ لين ببطء.
“مدفونة في الأعماق بانتظار شيء ما. غضب، حب، أو حزن… أي شيء يحطمك يمكنه إيقاظها.”
ومع ذلك، آثارها حقيقية.”
السابعة: البركة المتطورة.
“الأندر على الإطلاق. تولد من روح متغيرة باستمرار، وتتبدل مع كل معتقد وكل قرار.
تتعفن المشاعر.
خطيرة… وصادقة.”
البعض يسميها هدية.
بركة غير موجودة… هذا كل ما يمكن قراءته عنها.
الثامنة: بركة اللامصدر.
“ليس كل من يموت مقدرًا له أن يعود.
“لا أحد يعرف من أين جاءت.
لا البشر، ولا الشياطين، ولا حتى نظام البركات نفسه.
ومع ذلك، آثارها حقيقية.”
كل محاولة لمعرفة أصلها لا تعيد سوى الفراغ.
ليست مقدسة، ولا ملعونة، ولا حتى مسجلة.
هذه البركة تثبت الروح بالجسد، لكن ليس الروح نفسها.
بركة غير موجودة… هذا كل ما يمكن قراءته عنها.
مال إيلينيوس رأسه وقال بخفة، وكأنه يروي قصة طفولة:
ومع ذلك، آثارها حقيقية.”
“ليس كل من يموت مقدرًا له أن يعود.
التاسعة: بركة الروح الجوفاء.
لكن مع الوقت، يبدأ ذلك الصمت بالالتهام.
“بركة لا تولد مما يوجد داخلك… بل مما ينقصك.
وبدأت جروحه تتجدد ببطء، يلتئم لحمه كما لو أن جسده يمتلك قدرة شفاء متسارعة. اختفت الكدمات تدريجيًا، محتها المياه المسحورة وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.
لا حب.
“وهناك بركات أخرى أيضًا.
لا غضب.
لا حزن.
العاشرة: بركة العودة الجوفاء.
بل الفراغ.
الثانية: البركة الطقسية.
روح محطمة لا يمكن إصلاحها، حتى يتجذر الفراغ نفسه بداخلها.
سأستخدمه كبيدق.
في البداية لا تمنح شيئًا، لا نارًا ولا قوة، فقط الصمت.
أولًا هذا المكان، ثم عائلة فروست، وتلك المرأة التي جرتني إلى هذا العالم الجحيمي.
لكن مع الوقت، يبدأ ذلك الصمت بالالتهام.
تتلاشى الذكريات.
كان يبدو مألوفًا.
تتعفن المشاعر.
الفصل 22: مفتاح الهروب
وتذوب الهوية.
حتى لا يبقى سوى البركة.”
العاشرة: بركة العودة الجوفاء.
وحين نطق بكلمة “المسار”، اختفت الكلمة فجأة من فمه، وكأن شيئًا ما منع لين من سماعها.
“ليس كل من يموت مقدرًا له أن يعود.
بل الفراغ.
وأولئك الذين يعودون… يعودون بشكل خاطئ.
“أنا أحبك! أنت صديقي!”
ثم نظر إلى الفتى من جديد.
هذه البركة تثبت الروح بالجسد، لكن ليس الروح نفسها.
“بالطبع!” قال إيلينيوس بفخر.
إنها تتذكر الموت، وتجوع للحياة.
بينما كانت الأجواء هادئة داخل الغرفة،
إنها تتذكر الموت، وتجوع للحياة.
وفي كل مرة تُستخدم فيها، يُفقد شيء بشري… ويحل شيء آخر مكانه.”
قرناه الأبيضـان يلمعان تحت الضوء الباهت، وعيناه القرمزيتان تتوهجان كالجمر. كل حركة منه كانت حادة ودقيقة، كأفعى تستعد للهجوم، تحمل الأناقة والخطر في آن واحد.
اشتعَل الشك داخله فورًا.
أنزل إيلينيوس يده، وصوته هادئ:
“ولهذا لا توجد بركتان متشابهتان.
“نعم، سيدي. اتبعنا.”
لأن الأرواح نفسها ليست متشابهة.”
لكن في داخله، كانت روحه تلتف كأفعى، والسم يقطر من كل فكرة.
حب؟
ثم أضاف بهدوء:
لا البشر، ولا الشياطين، ولا حتى نظام البركات نفسه.
“وهناك بركات أخرى أيضًا.
رفع يديه بثقة مرحة.
أنواع لم يتم اكتشافها أو فهمها بالكامل بعد.
بركات مجهولة… لم تُصنف حتى الآن.”
“البركة هي مرآة روحك.
وفي كل مرة تُستخدم فيها، يُفقد شيء بشري… ويحل شيء آخر مكانه.”
تتلاشى الذكريات.
