Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 22

مفتاح الهروب

مفتاح الهروب

الفصل 22 : مفتاح الهروب.

و التاسعة: بركة الروح الجوفاء

 

 

 

أجابت إحدى الخادمتين: “الأمير إيلينيوس… أخو جلالتها الأصغر.”

تجمعت الخادمتان حول لين وبدأتا في تدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، رقيقة ودقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات على جلده. ببطء، تسرب السائل إلى جراحه، يهدئ الألم وينظف الضرر.

 

 

 

استرخى جسد لين. عقله، الذي كان مقيداً بالبرد واليأس، بدأ يهدأ. شعر وكأنه أُطلق سراحه من سجن، كطائر محبوس أُطلق فجأة حرًا.

رفع يديه بثقة مرحة.

 

لا البشر، لا الشياطين، ولا حتى النظام نفسه.

مرت ساعات.

 

 

مرت ساعات.

بدأت جراحه تتجدد تدريجيًا، لحمه يلتئم وكأن جسده يمتلك قدرة شفاء متسارعة. تلاشت الكدمات، محاها الماء المسحور، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا.

 

 

 

في النهاية، جلس لين وطلب من الخادمتين أن تسلما إليه ملابسه. بعد أن ارتدى ثيابه، التفت إليهما وسأل بحزم: “أين ذهبت أوريليانا؟”

 

 

 

أجابتا بصوت واحد متناغم: “سيدي، إنها تتولى بعض الأعمال حاليًا.”

 

 

نعمت ابتسامة إيلينيوس. “إنها عائلتي الوحيدة. أحبها أكثر من أي شيء.”

أومأ لين ببطء. وقال “إذن، قوداني في جولة بالقصر،” .

سأل فجأة: “هل يوجد هنا ميدان تدريب؟”

 

مالت رأس إيلينيوس، وصوته خفيف كما لو كان يروي قصة طفولية: “كل الآخرين قُتلوا بعد الزواج. بمجرد أن حملت زوجاتهم… أُعدموا.”

مشى الخادمتان أمامه، مشيرتين إلى الغرف والقاعات المختلفة. حفظ لين بعناية كل ممر، كل مخرج، وكل ممر خفي.

 

 

“تنتقل عبر السلالات—لكن الدم وحده لا يكفي. يجب أن يتسق قلبك مع قلب أسلافك. عندها فقط يستيقظ العهد… ويتطور.”

قالت إحداهما: “هذه غرفة الملكة.” وأشارت إلى غرفة أخرى: “وهناك… تلك الغرفة حيث تنام مع جلالتها.”

اقترب خطوة.

 

 

لم يجب لين. ظل نظره باردًا، وأفكاره محسوبة.

 

 

 

سأل فجأة: “هل يوجد هنا ميدان تدريب؟”

لكن في داخله، تلوى روحه كالأفعى، السم يقطر من كل فكرة.

 

“بركة لا تولد مما يوجد داخلك—بل مما تفتقر إليه.

أجابتا: “نعم، سيدي. اتبعنا.”

 

 

لا البشر، لا الشياطين، ولا حتى النظام نفسه.

قادته الخادمتان عبر الممرات المتعرجة حتى وصلوا إلى ساحة حجرية. كان الهواء ساكنًا، لا يقطعه سوى صوت الضربات الإيقاعية التي تتردد على الجدران.

كما لو أن الكلمات استدعته، التفت الفتى، مبتسمًا ببريق مشرق.

 

 

في المنتصف، وقف شاب، قرناه الأبيضان يلمعان تحت الضوء الباهت، وعيناه القرمزيتان تلتمعان كالجمر. كل حركة له كانت حادة ودقيقة، كالأفعى المتأهبة للهجوم. الأناقة والخطر في كل نفس.

ابتسم لين قسرًا—ابتسامة جوفاء وباردة.

 

أومأ إيلينيوس، خفض صوته إلى لين و همس: “لأن… ربما أختي تحبك.”

ضاقت عينا لين.

والرابعة: بركة الروح

 

“مرحبًا، أخي في القانون!” نادى بمرح.

بدت ملامحه مألوفة.

الأولى هي البركة الموروثة:

 

 

سأل: “من هو ذلك؟”

لا تمنح شيئًا في البداية—لا لهب، لا قوة. فقط الصمت.

 

 

أجابت إحدى الخادمتين: “الأمير إيلينيوس… أخو جلالتها الأصغر.”

مر ظل بارد بعيني لين.

 

قادته الخادمتان عبر الممرات المتعرجة حتى وصلوا إلى ساحة حجرية. كان الهواء ساكنًا، لا يقطعه سوى صوت الضربات الإيقاعية التي تتردد على الجدران.

كما لو أن الكلمات استدعته، التفت الفتى، مبتسمًا ببريق مشرق.

أجابتا: “نعم، سيدي. اتبعنا.”

 

 

“مرحبًا، أخي في القانون!” نادى بمرح.

وضع لين يده بلطف على كتفه.

 

مرت ساعات.

رمش لين. كان أول رجل يراه هنا غيره.

 

 

 

اشتعل الشك في نفسه.

بل الفراغ.

 

“بركة لا تولد مما يوجد داخلك—بل مما تفتقر إليه.

سأل بصراحة: “لماذا أنت الرجل الوحيد هنا؟”

 

 

بدأت جراحه تتجدد تدريجيًا، لحمه يلتئم وكأن جسده يمتلك قدرة شفاء متسارعة. تلاشت الكدمات، محاها الماء المسحور، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا.

مالت رأس إيلينيوس، وصوته خفيف كما لو كان يروي قصة طفولية: “كل الآخرين قُتلوا بعد الزواج. بمجرد أن حملت زوجاتهم… أُعدموا.”

 

 

“تنتقل عبر السلالات—لكن الدم وحده لا يكفي. يجب أن يتسق قلبك مع قلب أسلافك. عندها فقط يستيقظ العهد… ويتطور.”

تصلب جسد لين.

 

محاولات تحديد مصدرها لا تعود إلا بالتشويش. ليست مقدسة، ولا ملعونة، ولا حتى مسجلة.

خفت ابتسامة الفتى. “أنا على قيد الحياة بفضل أختي. إنها الملكة الوحيدة التي لم تقتل أخاها.”

 

 

 

مر ظل بارد بعيني لين.

لم يجب لين. ظل نظره باردًا، وأفكاره محسوبة.

 

سأل: “ما هي البركة بالضبط؟”

سأل: “إذن، لماذا ما زلتُ على قيد الحياة؟ اليست أختك حامل؟

والثانية: البركة الطقوسية

 

استرخى جسد لين. عقله، الذي كان مقيداً بالبرد واليأس، بدأ يهدأ. شعر وكأنه أُطلق سراحه من سجن، كطائر محبوس أُطلق فجأة حرًا.

أومأ إيلينيوس، خفض صوته إلى لين و همس: “لأن… ربما أختي تحبك.”

سأل: “هل تعرف كيف تقاتل؟”

 

خفت ابتسامة الفتى. “أنا على قيد الحياة بفضل أختي. إنها الملكة الوحيدة التي لم تقتل أخاها.”

أحب؟ تلك اللعينة.

أجابت إحدى الخادمتين: “الأمير إيلينيوس… أخو جلالتها الأصغر.”

إما أن تموت هي… أو أموت أنا.

“البركة… هي مرآة لروحك.

 

الأولى هي البركة الموروثة:

نظر لين إلى الفتى بصفاء جديد.

حتى لا يبقى سوى…

 

ضاقت عينا لين.

ليس تهديدًا.

 

بل أداة.

 

 

تجمعت الخادمتان حول لين وبدأتا في تدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، رقيقة ودقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات على جلده. ببطء، تسرب السائل إلى جراحه، يهدئ الألم وينظف الضرر.

إنها تحب أخاها. سأستخدمه كبيدق لي.

مشى الخادمتان أمامه، مشيرتين إلى الغرف والقاعات المختلفة. حفظ لين بعناية كل ممر، كل مخرج، وكل ممر خفي.

 

 

اقترب خطوة.

“لا أحد يعرف من أين أتت.

 

تجمعت الخادمتان حول لين وبدأتا في تدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، رقيقة ودقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات على جلده. ببطء، تسرب السائل إلى جراحه، يهدئ الألم وينظف الضرر.

سأل: “هل تحب أختك؟”

“لا أحد يعرف من أين أتت.

 

تلك التي لم تُكتشف أو تُفهم بالكامل بعد.

نعمت ابتسامة إيلينيوس. “إنها عائلتي الوحيدة. أحبها أكثر من أي شيء.”

 

 

 

وضع لين يده بلطف على كتفه.

 

 

“تولد من التوافق بين الأرواح. رابطة مع كائن آخر نقية لدرجة أنها تشكل قوة من الارتباط وحده.”

قال بصوت ودود: “أنا أيضًا أحبها. إنها… زوجتي الحبيبة.”

 

 

 

لكن في داخله، تلوى روحه كالأفعى، السم يقطر من كل فكرة.

سأل: “من هو ذلك؟”

 

 

> سأقتلكم جميعًا. كل لقمة طعام، كل نفس أتنفسه في هذا القصر الملعون—سيُدفع ثمنه بالدم.

 

 

 

أولاً، هذا المكان. ثم عائلة فروست… وتلك المرأة التي جرتني إلى هذا العالم اللعين.

والخامسة: البركة المشتركة

 

 

ستشعرون به جميعًا، سيكون جنونًا.

مر ظل بارد بعيني لين.

 

 

“لين!” ابتسم إيلينيوس، مقاطعًا أفكاره. “أحبك! أنت صديقي!”

 

 

أضاف بهدوء:

ابتسم لين قسرًا—ابتسامة جوفاء وباردة.

 

 

والثالثة: البركة القسرية

سأل: “هل تعرف كيف تقاتل؟”

في النهاية، جلس لين وطلب من الخادمتين أن تسلما إليه ملابسه. بعد أن ارتدى ثيابه، التفت إليهما وسأل بحزم: “أين ذهبت أوريليانا؟”

 

 

“بالطبع!” ابتسم إيلينيوس بفخر. “أنا من النخبة هنا. أتقنت كل تقنيات عشيرتنا—مثل ضربة الأفعى النابية، وانزلاق الأفعى الصامت، وقبضة ناب الأفعى.”

 

 

 

رفع يديه بثقة مرحة.

أضاف بهدوء:

 

“نحن من سلالة الثعابين قرمزية العينين، لكن أختي وأنا لدينا بركات مختلفة. بركتي هي بركة اللهب الأبيض الحقيقي. وبركتها هي إمبراطورية الأفعى القرمزية.”

“نحن من سلالة الثعابين قرمزية العينين، لكن أختي وأنا لدينا بركات مختلفة. بركتي هي بركة اللهب الأبيض الحقيقي. وبركتها هي إمبراطورية الأفعى القرمزية.”

 

 

 

حّدق لين بعينين متيقظتين.

 

 

 

سأل: “ما هي البركة بالضبط؟”

 

 

سأل: “من هو ذلك؟”

توقف إيلينيوس—للحظة—ثم أجاب بعمق نادر:

 

 

 

“البركة… هي مرآة لروحك.

 

ليست مجرد قوة—إنها ما أنت عليه، مكشوفًا.

بل أداة.

مخاوفك. آمالك. غضبك. حبك.

الأولى هي البركة الموروثة:

يسميها البعض هدية. وآخرون يسمونها لعنة.

مشى الخادمتان أمامه، مشيرتين إلى الغرف والقاعات المختلفة. حفظ لين بعناية كل ممر، كل مخرج، وكل ممر خفي.

لكنها دائمًا الحقيقة.”

بدأت جراحه تتجدد تدريجيًا، لحمه يلتئم وكأن جسده يمتلك قدرة شفاء متسارعة. تلاشت الكدمات، محاها الماء المسحور، وكأنها لم تكن موجودة أبدًا.

 

مخاوفك. آمالك. غضبك. حبك.

استمع لين بانتباه بينما واصل إيلينيوس، رافعًا أصابعه، يعد واحدًا تلو الآخر:

إنها تحب أخاها. سأستخدمه كبيدق لي.

 

ستشعرون به جميعًا، سيكون جنونًا.

 

والسابعة: البركة المتطورة

 

“و… هناك بركات أخرى أيضًا.

الأولى هي البركة الموروثة:

 

كما لو أن الكلمات استدعته، التفت الفتى، مبتسمًا ببريق مشرق.

“تنتقل عبر السلالات—لكن الدم وحده لا يكفي. يجب أن يتسق قلبك مع قلب أسلافك. عندها فقط يستيقظ العهد… ويتطور.”

 

 

 

والثانية: البركة الطقوسية

تجمعت الخادمتان حول لين وبدأتا في تدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، رقيقة ودقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات على جلده. ببطء، تسرب السائل إلى جراحه، يهدئ الألم وينظف الضرر.

 

 

تُستدعى عبر طقوس قديمة. لكن الطقوس لا تعني شيئًا بدون صدق. كثيرون يسعون إليها… قليلون يعودون.”

لأن لا روحين متشابهتان.”

 

خفت ابتسامة الفتى. “أنا على قيد الحياة بفضل أختي. إنها الملكة الوحيدة التي لم تقتل أخاها.”

والثالثة: البركة القسرية

تصلب جسد لين.

 

 

“تُزرع من قبل الآخرين—أساطير، وحوش، أو مجانين. نادرة. غير مستقرة. غالبًا قاتلة.”

يسميها البعض هدية. وآخرون يسمونها لعنة.

 

ليس الحب. ليس الغضب. ليس الحزن.

والرابعة: بركة الروح

بركة.”

 

 

“تولد من التوافق بين الأرواح. رابطة مع كائن آخر نقية لدرجة أنها تشكل قوة من الارتباط وحده.”

حتى لا يبقى سوى…

 

في كل مرة تُستخدم، يُفقد شيء إنساني… ويحل شيء آخر محله.”

والخامسة: البركة المشتركة

إنها تتذكر الموت. تتوق إلى الحياة.

 

والسابعة: البركة المتطورة

“عندما تعيش الأرواح اللحظة ذاتها—الحب، الحزن، التضحية—تندمج. بركة واحدة. قلوب متعددة.”

 

 

سأل: “هل تعرف كيف تقاتل؟”

والسادسة: البركة الراكدة (الصحوة العاطفية)

لا البشر، لا الشياطين، ولا حتى النظام نفسه.

 

 

“مدفونة في الأعماق، تنتظر. ثم—الغضب، الحب، الحزن—أي شيء يكسرك… يوقظها.”

 

 

بل الفراغ.

والسابعة: البركة المتطورة

إما أن تموت هي… أو أموت أنا.

 

وضع لين يده بلطف على كتفه.

“الأندر. تولد من الروح المتغيرة دائمًا. تتغير مع كل اعتقاد، كل اختيار.

مخاوفك. آمالك. غضبك. حبك.

خطرة. خام. صادقة.”

بركة “غير موجودة”—هذا كل ما يمكن قراءته عنها.

 

 

والثامنة: بركة المجهول

 

 

رفع يديه بثقة مرحة.

“لا أحد يعرف من أين أتت.

 

لا البشر، لا الشياطين، ولا حتى النظام نفسه.

 

محاولات تحديد مصدرها لا تعود إلا بالتشويش. ليست مقدسة، ولا ملعونة، ولا حتى مسجلة.

 

بركة “غير موجودة”—هذا كل ما يمكن قراءته عنها.

 

ومع ذلك، آثارها لا تُنكر.”

 

 

استرخى جسد لين. عقله، الذي كان مقيداً بالبرد واليأس، بدأ يهدأ. شعر وكأنه أُطلق سراحه من سجن، كطائر محبوس أُطلق فجأة حرًا.

و التاسعة: بركة الروح الجوفاء

 

 

لم يجب لين. ظل نظره باردًا، وأفكاره محسوبة.

“بركة لا تولد مما يوجد داخلك—بل مما تفتقر إليه.

 

ليس الحب. ليس الغضب. ليس الحزن.

 

بل الفراغ.

إنها تحب أخاها. سأستخدمه كبيدق لي.

روح تحطمت بما لا يمكن إصلاحه، حيث يترسخ الفراغ نفسه.

و التاسعة: بركة الروح الجوفاء

لا تمنح شيئًا في البداية—لا لهب، لا قوة. فقط الصمت.

 

لكن مع الوقت… ذلك الصمت يلتهم.

مخاوفك. آمالك. غضبك. حبك.

تتلاشى الذكريات. تتعفن العواطف. تذوب الهوية.

 

حتى لا يبقى سوى…

ليست مجرد قوة—إنها ما أنت عليه، مكشوفًا.

بركة.”

“البركة… هي مرآة لروحك.

 

ومع ذلك، آثارها لا تُنكر.”

والعاشرة: بركة العودة الجوفاء

تتلاشى الذكريات. تتعفن العواطف. تذوب الهوية.

 

أجابت إحدى الخادمتين: “الأمير إيلينيوس… أخو جلالتها الأصغر.”

“ليس كل من يموت يُفترض أن يعود.

 

من يعودون… يعودون بطريقة خاطئة.

 

هذه البركة تربط الروح بالجسد—لكن ليست الروح ذاتها.

سأل فجأة: “هل يوجد هنا ميدان تدريب؟”

إنها تتذكر الموت. تتوق إلى الحياة.

“تُزرع من قبل الآخرين—أساطير، وحوش، أو مجانين. نادرة. غير مستقرة. غالبًا قاتلة.”

في كل مرة تُستخدم، يُفقد شيء إنساني… ويحل شيء آخر محله.”

 

 

تجمعت الخادمتان حول لين وبدأتا في تدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، رقيقة ودقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات على جلده. ببطء، تسرب السائل إلى جراحه، يهدئ الألم وينظف الضرر.

خفض إيلينيوس يده، وصوته هادئ.

 

 

 

“لهذا لا تتشابه بركتان.

مرت ساعات.

لأن لا روحين متشابهتان.”

رفع يديه بثقة مرحة.

 

 

أضاف بهدوء:

 

 

قال بصوت ودود: “أنا أيضًا أحبها. إنها… زوجتي الحبيبة.”

“و… هناك بركات أخرى أيضًا.

ضاقت عينا لين.

تلك التي لم تُكتشف أو تُفهم بالكامل بعد.

 

أنواع غير معروفة—لا تزال غير مصنفة.”

بدت ملامحه مألوفة.

 

أنواع غير معروفة—لا تزال غير مصنفة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط