Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 22

مفتاح الهروب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مفتاح الهروب

الفصل 22: مفتاح الهروب

بركات مجهولة… لم تُصنف حتى الآن.”

 

“يتم استدعاؤها عبر طقوس قديمة. لكن الطقوس بلا إخلاص لا قيمة لها. كثيرون يسعون إليها، وقلة فقط تعود.”

بينما كانت الأجواء هادئة داخل الغرفة،

 

 

 

اجتمعت الخادمتان حول لين وبدأتا بتدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، لطيفة لكنها دقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات المنتشرة على جلده. وببطء، بدأت السوائل تتسلل إلى جروحه، تخفف الألم وتنظف الضرر.

ضيّق لين عينيه.

 

 

استرخى جسد لين تدريجيًا.

 

 

رمش لين بدهشة.

أما عقله، الذي كان مقيدًا بالبرد واليأس، فقد بدأ يهدأ قليلًا. شعر وكأنه خرج من سجن، كطائر حُبس طويلًا ثم أُطلق أخيرًا.

 

 

 

مرت ساعات.

 

 

 

وبدأت جروحه تتجدد ببطء، يلتئم لحمه كما لو أن جسده يمتلك قدرة شفاء متسارعة. اختفت الكدمات تدريجيًا، محتها المياه المسحورة وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

 

 

 

وفي النهاية، جلس لين وطلب من الخادمتين أن تحضرا له ملابسه. وبعد أن ارتداها، التفت إليهما وسأل ببرود:

 

 

سيكون جنونًا خالصًا.

“أين أورالينا؟”

 

 

“الأندر على الإطلاق. تولد من روح متغيرة باستمرار، وتتبدل مع كل معتقد وكل قرار.

أجابتا بصوت متناسق تمامًا:

بركات مجهولة… لم تُصنف حتى الآن.”

 

 

“السيد، جلالتها منشغلة حاليًا ببعض الأعمال.”

تلك الحقيرة اللعينة.

 

في البداية لا تمنح شيئًا، لا نارًا ولا قوة، فقط الصمت.

أومأ لين ببطء.

 

 

 

“إذًا أرشداني في أنحاء القصر.”

 

 

 

سارت الخادمتان أمامه، تشرحان له الغرف والممرات المختلفة. أما لين، فكان يحفظ كل شيء بعناية، كل ممر، كل مخرج، كل طريق مخفي.

 

 

 

قالت إحداهما:

 

 

“بالطبع!” قال إيلينيوس بفخر.

“هذه غرفة الملكة.”

 

 

وكأنه يقيم شيئًا قد يصبح أداة… أو تهديدًا مستقبليًا.

ثم أشارت إلى غرفة أخرى:

وكأن الكلمات استدعته، التفت الفتى مبتسمًا بإشراق.

 

 

“وتلك الغرفة هي المكان الذي تُتم فيه زواجك مع جلالتها.”

أومأ لين ببطء.

 

وضع لين يده على كتفه برفق.

لم يرد لين.

 

 

 

بقيت عيناه باردتين بينما كان عقله يحسب كل شيء.

 

 

ثم أشارت إلى غرفة أخرى:

ثم سأل فجأة:

“لين!” قال إيلينيوس بحماس، قاطعًا أفكاره.

 

“السيد، جلالتها منشغلة حاليًا ببعض الأعمال.”

“هل يوجد ساحة تدريب هنا؟”

 

 

ثم نظر إلى الفتى من جديد.

“نعم، سيدي. اتبعنا.”

أجابتا بصوت متناسق تمامًا:

 

السابعة: البركة المتطورة.

قادته الخادمتان عبر الممرات الملتوية حتى وصلوا إلى ساحة حجرية. كان الهواء ساكنًا، لا يقطعه سوى صوت الضربات المتكررة المرتدة عبر الجدران.

ستشعرون جميعًا به.

 

أجابت إحدى الخادمتين:

وفي المنتصف وقف شاب.

 

 

السادسة: البركة الكامنة.

قرناه الأبيضـان يلمعان تحت الضوء الباهت، وعيناه القرمزيتان تتوهجان كالجمر. كل حركة منه كانت حادة ودقيقة، كأفعى تستعد للهجوم، تحمل الأناقة والخطر في آن واحد.

 

 

 

ضيّق لين عينيه.

بل حقيقتك العارية.

 

 

كان يبدو مألوفًا.

 

 

توقف إيلينيوس قليلًا، ثم أجاب بعمق غير معتاد:

“من هذا؟”

 

 

 

أجابت إحدى الخادمتين:

“السيد، جلالتها منشغلة حاليًا ببعض الأعمال.”

 

بركة غير موجودة… هذا كل ما يمكن قراءته عنها.

“الأمير إيلينيوس، الأخ الأصغر لجلالتها.”

 

 

 

وكأن الكلمات استدعته، التفت الفتى مبتسمًا بإشراق.

روح محطمة لا يمكن إصلاحها، حتى يتجذر الفراغ نفسه بداخلها.

 

 

“مرحبًا أيها الأخ العزيز!” قال بسعادة.

 

 

 

رمش لين بدهشة.

 

 

 

كان أول رجل يراه هنا غير نفسه.

رفع يديه بثقة مرحة.

 

 

اشتعَل الشك داخله فورًا.

 

 

 

لطالما شعر أن الأشخاص الذين يبدون طبيعيين أكثر من اللازم هم الأكثر ريبة. ابتساماتهم تخفي كل أنواع الشر، وكأنها مفروضة بالقوة.

 

 

 

سأل لين مباشرة:

 

 

رفع يديه بثقة مرحة.

“لماذا أنت الرجل الوحيد هنا؟”

مرت ساعات.

 

سيكون جنونًا خالصًا.

مال إيلينيوس رأسه وقال بخفة، وكأنه يروي قصة طفولة:

 

 

وأولئك الذين يعودون… يعودون بشكل خاطئ.

“جميع الرجال الآخرين قُتلوا بعد الزواج. بمجرد أن تحمل زوجاتهم، يتم إعدامهم.”

اشتدت نظرات لين.

 

“أنا حي فقط بسبب أختي. هي الملكة الوحيدة التي لم تقتل أخاها.”

تجمد جسد لين.

 

 

 

خفّت ابتسامة الفتى قليلًا.

ابتسم إيلينيوس بلطف.

 

 

“أنا حي فقط بسبب أختي. هي الملكة الوحيدة التي لم تقتل أخاها.”

العاشرة: بركة العودة الجوفاء.

 

 

مر ظل بارد داخل عيني لين.

الفصل 22: مفتاح الهروب

 

“تنتقل عبر سلالات الدم، لكن الدم وحده لا يكفي. يجب أن تتوافق روحك مع روح سلفك، وعندها فقط يستيقظ العهد ويتطور.”

“إذًا لماذا ما زلت حيًا؟ أليست أختك حاملًا؟”

بل الفراغ.

 

 

أومأ إيلينيوس، ثم همس:

 

 

“وهناك بركات أخرى أيضًا.

“ربما… لأن أختي تحبك.”

 

 

 

حب؟

الأولى: البركة الموروثة.

 

 

تلك الحقيرة اللعينة.

استرخى جسد لين تدريجيًا.

 

“ولهذا لا توجد بركتان متشابهتان.

إما أن تموت هي… أو أموت أنا.

التاسعة: بركة الروح الجوفاء.

 

تجمد جسد لين.

تحدث لين في داخله بينما امتلأ قلبه بنية قتل باردة بلا أي تردد.

قرناه الأبيضـان يلمعان تحت الضوء الباهت، وعيناه القرمزيتان تتوهجان كالجمر. كل حركة منه كانت حادة ودقيقة، كأفعى تستعد للهجوم، تحمل الأناقة والخطر في آن واحد.

 

 

ثم نظر إلى الفتى من جديد.

 

 

“الأندر على الإطلاق. تولد من روح متغيرة باستمرار، وتتبدل مع كل معتقد وكل قرار.

وكأنه يقيم شيئًا قد يصبح أداة… أو تهديدًا مستقبليًا.

 

 

 

إنها تحب أخاها.

 

 

 

سأستخدمه كبيدق.

لكن في داخله، كانت روحه تلتف كأفعى، والسم يقطر من كل فكرة.

 

سأل لين مباشرة:

اقترب منه وسأله:

لكنها دائمًا الحقيقة.”

 

 

“هل تحب أختك؟”

 

 

 

ابتسم إيلينيوس بلطف.

 

 

“بالطبع!” قال إيلينيوس بفخر.

“إنها عائلتي الوحيدة. أحبها أكثر من أي شيء.”

 

 

البعض يسميها هدية.

وضع لين يده على كتفه برفق.

لأن الأرواح نفسها ليست متشابهة.”

 

 

“وأنا أحبها أيضًا،” قال بصوت لطيف.

رفع يديه بثقة مرحة.

 

 

“إنها زوجتي الحبيبة.”

الرابعة: بركة الروح.

 

أومأ إيلينيوس، ثم همس:

لكن في داخله، كانت روحه تلتف كأفعى، والسم يقطر من كل فكرة.

“إنها زوجتي الحبيبة.”

 

بل حقيقتك العارية.

سأقتلكم جميعًا.

 

 

 

كل لقمة طعام، كل نفس أتنفسه في هذا القصر الملعون، سيدفع ثمنه بالدم.

وضع لين يده على كتفه برفق.

 

 

أولًا هذا المكان، ثم عائلة فروست، وتلك المرأة التي جرتني إلى هذا العالم الجحيمي.

وفي المنتصف وقف شاب.

 

 

ستشعرون جميعًا به.

 

 

 

سيكون جنونًا خالصًا.

“نحن من السرافيم ذوي العيون القرمزية، لكن أنا وأختي نملك بركات مختلفة. بركتي هي بركة اللهب الأبيض الحقيقي، أما هي فلديها بركة إمبراطورة الأفعى القرمزية.”

 

 

“لين!” قال إيلينيوس بحماس، قاطعًا أفكاره.

“البركة هي مرآة روحك.

 

 

“أنا أحبك! أنت صديقي!”

“وتلك الغرفة هي المكان الذي تُتم فيه زواجك مع جلالتها.”

 

“إنها زوجتي الحبيبة.”

أجبر لين نفسه على الابتسام.

 

 

 

ابتسامة فارغة وباردة.

أنواع لم يتم اكتشافها أو فهمها بالكامل بعد.

 

 

ثم سأله:

 

 

 

“هل تعرف القتال؟”

 

 

ثم سأل فجأة:

“بالطبع!” قال إيلينيوس بفخر.

“بالطبع!” قال إيلينيوس بفخر.

 

 

“أنا من نخبة هذا المكان. لقد أتقنت تقنيات عشيرتنا مثل ضربة الأفعى النابية، والانزلاق الصامت للأفعى الخفية، وقبضة ناب الأفعى.”

كل محاولة لمعرفة أصلها لا تعيد سوى الفراغ.

 

 

رفع يديه بثقة مرحة.

 

 

 

“نحن من السرافيم ذوي العيون القرمزية، لكن أنا وأختي نملك بركات مختلفة. بركتي هي بركة اللهب الأبيض الحقيقي، أما هي فلديها بركة إمبراطورة الأفعى القرمزية.”

 

 

“وتلك الغرفة هي المكان الذي تُتم فيه زواجك مع جلالتها.”

اشتدت نظرات لين.

 

 

 

فهو لم يفهم كل شيء بالكامل عندما كان يختصر ذلك الكتاب اللعين.

“تُزرع بالقوة من قبل الآخرين، أو الأساطير، أو الوحوش، أو المجانين. نادرة، غير مستقرة، وغالبًا قاتلة.”

 

 

فسأل:

أومأ لين ببطء.

 

مرت ساعات.

“ما هي البركة بالضبط؟”

 

 

 

توقف إيلينيوس قليلًا، ثم أجاب بعمق غير معتاد:

لكن في داخله، كانت روحه تلتف كأفعى، والسم يقطر من كل فكرة.

 

 

“البركة هي مرآة روحك.

“تُزرع بالقوة من قبل الآخرين، أو الأساطير، أو الوحوش، أو المجانين. نادرة، غير مستقرة، وغالبًا قاتلة.”

 

 

ليست مجرد قوة.

“السيد، جلالتها منشغلة حاليًا ببعض الأعمال.”

 

 

بل حقيقتك العارية.

“تُزرع بالقوة من قبل الآخرين، أو الأساطير، أو الوحوش، أو المجانين. نادرة، غير مستقرة، وغالبًا قاتلة.”

 

 

مخاوفك. آمالك. غضبك. حبك.

“بركة لا تولد مما يوجد داخلك… بل مما ينقصك.

 

سأقتلكم جميعًا.

البعض يسميها هدية.

فسأل:

 

الفصل 22: مفتاح الهروب

والبعض الآخر يسميها لعنة.

 

 

لطالما شعر أن الأشخاص الذين يبدون طبيعيين أكثر من اللازم هم الأكثر ريبة. ابتساماتهم تخفي كل أنواع الشر، وكأنها مفروضة بالقوة.

لكنها دائمًا الحقيقة.”

 

 

 

“غالبًا ما تتشكل من كائنات أخرى، أو من شيء يُدعى المسار.”

اجتمعت الخادمتان حول لين وبدأتا بتدليك جسده. كانت أيديهما ناعمة كالقطن، لطيفة لكنها دقيقة، توجهان الماء المسحور عبر الكدمات المنتشرة على جلده. وببطء، بدأت السوائل تتسلل إلى جروحه، تخفف الألم وتنظف الضرر.

 

بل الفراغ.

وحين نطق بكلمة “المسار”، اختفت الكلمة فجأة من فمه، وكأن شيئًا ما منع لين من سماعها.

“إذًا لماذا ما زلت حيًا؟ أليست أختك حاملًا؟”

 

ضيّق لين عينيه.

واصل إيلينيوس حديثه، رافعًا أصابعه ليعد الأنواع واحدًا تلو الآخر:

حتى لا يبقى سوى البركة.”

 

 

الأولى: البركة الموروثة.

سأل لين مباشرة:

 

 

“تنتقل عبر سلالات الدم، لكن الدم وحده لا يكفي. يجب أن تتوافق روحك مع روح سلفك، وعندها فقط يستيقظ العهد ويتطور.”

“إذًا لماذا ما زلت حيًا؟ أليست أختك حاملًا؟”

 

 

الثانية: البركة الطقسية.

حتى لا يبقى سوى البركة.”

 

ومع ذلك، آثارها حقيقية.”

“يتم استدعاؤها عبر طقوس قديمة. لكن الطقوس بلا إخلاص لا قيمة لها. كثيرون يسعون إليها، وقلة فقط تعود.”

 

 

 

الثالثة: البركة القسرية.

 

 

 

“تُزرع بالقوة من قبل الآخرين، أو الأساطير، أو الوحوش، أو المجانين. نادرة، غير مستقرة، وغالبًا قاتلة.”

لا حزن.

 

 

الرابعة: بركة الروح.

 

 

اقترب منه وسأله:

“تولد من انسجام الأرواح. رابطة مع كائن آخر نقية لدرجة أنها تصنع قوة من الاتصال نفسه.”

 

 

لأن الأرواح نفسها ليست متشابهة.”

الخامسة: البركة المشتركة.

بركة غير موجودة… هذا كل ما يمكن قراءته عنها.

 

“جميع الرجال الآخرين قُتلوا بعد الزواج. بمجرد أن تحمل زوجاتهم، يتم إعدامهم.”

“حين تمر الأرواح بنفس اللحظة، حب أو حزن أو تضحية، تندمج. بركة واحدة، لعدة قلوب.”

“حين تمر الأرواح بنفس اللحظة، حب أو حزن أو تضحية، تندمج. بركة واحدة، لعدة قلوب.”

 

وضع لين يده على كتفه برفق.

السادسة: البركة الكامنة.

 

 

 

“مدفونة في الأعماق بانتظار شيء ما. غضب، حب، أو حزن… أي شيء يحطمك يمكنه إيقاظها.”

 

 

 

السابعة: البركة المتطورة.

“وأنا أحبها أيضًا،” قال بصوت لطيف.

 

 

“الأندر على الإطلاق. تولد من روح متغيرة باستمرار، وتتبدل مع كل معتقد وكل قرار.

قرناه الأبيضـان يلمعان تحت الضوء الباهت، وعيناه القرمزيتان تتوهجان كالجمر. كل حركة منه كانت حادة ودقيقة، كأفعى تستعد للهجوم، تحمل الأناقة والخطر في آن واحد.

 

 

خطيرة… وصادقة.”

 

 

 

الثامنة: بركة اللامصدر.

لا حب.

 

“أنا من نخبة هذا المكان. لقد أتقنت تقنيات عشيرتنا مثل ضربة الأفعى النابية، والانزلاق الصامت للأفعى الخفية، وقبضة ناب الأفعى.”

“لا أحد يعرف من أين جاءت.

“هل تعرف القتال؟”

 

 

لا البشر، ولا الشياطين، ولا حتى نظام البركات نفسه.

 

 

أجابت إحدى الخادمتين:

كل محاولة لمعرفة أصلها لا تعيد سوى الفراغ.

 

 

واصل إيلينيوس حديثه، رافعًا أصابعه ليعد الأنواع واحدًا تلو الآخر:

ليست مقدسة، ولا ملعونة، ولا حتى مسجلة.

أجابتا بصوت متناسق تمامًا:

 

 

بركة غير موجودة… هذا كل ما يمكن قراءته عنها.

 

 

 

ومع ذلك، آثارها حقيقية.”

“تنتقل عبر سلالات الدم، لكن الدم وحده لا يكفي. يجب أن تتوافق روحك مع روح سلفك، وعندها فقط يستيقظ العهد ويتطور.”

 

 

التاسعة: بركة الروح الجوفاء.

 

 

 

“بركة لا تولد مما يوجد داخلك… بل مما ينقصك.

“من هذا؟”

 

وأولئك الذين يعودون… يعودون بشكل خاطئ.

لا حب.

 

 

سأقتلكم جميعًا.

لا غضب.

 

 

“إنها عائلتي الوحيدة. أحبها أكثر من أي شيء.”

لا حزن.

 

 

“بركة لا تولد مما يوجد داخلك… بل مما ينقصك.

بل الفراغ.

 

 

 

روح محطمة لا يمكن إصلاحها، حتى يتجذر الفراغ نفسه بداخلها.

“هل تعرف القتال؟”

 

 

في البداية لا تمنح شيئًا، لا نارًا ولا قوة، فقط الصمت.

“إذًا أرشداني في أنحاء القصر.”

 

 

لكن مع الوقت، يبدأ ذلك الصمت بالالتهام.

 

 

 

تتلاشى الذكريات.

 

 

 

تتعفن المشاعر.

 

 

“من هذا؟”

وتذوب الهوية.

ثم سأل فجأة:

 

“بركة لا تولد مما يوجد داخلك… بل مما ينقصك.

حتى لا يبقى سوى البركة.”

 

 

أجابتا بصوت متناسق تمامًا:

العاشرة: بركة العودة الجوفاء.

 

 

مخاوفك. آمالك. غضبك. حبك.

“ليس كل من يموت مقدرًا له أن يعود.

ثم سأل فجأة:

 

“ليس كل من يموت مقدرًا له أن يعود.

وأولئك الذين يعودون… يعودون بشكل خاطئ.

“مدفونة في الأعماق بانتظار شيء ما. غضب، حب، أو حزن… أي شيء يحطمك يمكنه إيقاظها.”

 

بل الفراغ.

هذه البركة تثبت الروح بالجسد، لكن ليس الروح نفسها.

ومع ذلك، آثارها حقيقية.”

 

 

إنها تتذكر الموت، وتجوع للحياة.

“الأندر على الإطلاق. تولد من روح متغيرة باستمرار، وتتبدل مع كل معتقد وكل قرار.

 

 

وفي كل مرة تُستخدم فيها، يُفقد شيء بشري… ويحل شيء آخر مكانه.”

تلك الحقيرة اللعينة.

 

“وتلك الغرفة هي المكان الذي تُتم فيه زواجك مع جلالتها.”

أنزل إيلينيوس يده، وصوته هادئ:

أجابتا بصوت متناسق تمامًا:

 

 

“ولهذا لا توجد بركتان متشابهتان.

 

 

 

لأن الأرواح نفسها ليست متشابهة.”

 

 

 

ثم أضاف بهدوء:

 

 

 

“وهناك بركات أخرى أيضًا.

 

 

في البداية لا تمنح شيئًا، لا نارًا ولا قوة، فقط الصمت.

أنواع لم يتم اكتشافها أو فهمها بالكامل بعد.

أجبر لين نفسه على الابتسام.

 

 

بركات مجهولة… لم تُصنف حتى الآن.”

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط