Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 23

جوهر البركة

جوهر البركة

الفصل 23: جوهر البركة

 

 

“هل يمكن لشخص أن يمتلك أكثر من بركة؟”

سأل لين: “وماذا عنك أنت وأختك؟ ما نوع البركة التي تمتلكانها؟”

 

 

 

أجاب إيلينيوس بهدوء: “لقد ورثنا بركتنا من والدينا. إنها تسري في دمائنا.”

ركّز لين، وجمع ماناه بينما فعّل عينه. تشكّل سم أسود داكن على كفه—كثيف كالقار. لوّح بيده، فقطعت الشجرة أمامه نصفين، وذاب الجذع من الداخل بفعل التآكل السام.

 

 

تعمّق فضول لين. “حسنًا… كيف تعمل البركة بالضبط؟”

 

 

رمش لين بقلق. “هل هي آمنة؟”

اتكأ إيلينيوس قليلاً للخلف، مفكراً. “بصراحة، لا نعرف حتى الآن المصدر الحقيقي للبركات—ولا كيف نشأت في الأساس.

فاجأه إيلينيوس بهجوم مفاجئ، مما أجبره على المراوغة.

 

اشتعلت الكرة فجأة بلون أبيض باهت. لم تكن ترفرف أو تحرق—بل تشتعل بصمت، كما لو كانت خارج حدود النار الطبيعية.

“لكن البركة… أشبه ببصمة روحية. إنها تحدد شكل طاقتك—سواء كانت مانا، أو هالة، أو أي شيء آخر—وتؤثر على طريقة ظهور قوتك في العالم. لكن المشاعر… هي الوقود الحقيقي. يمكنها أن تعزز قوتك—أو تدمرها.

 

 

“لكن البركة… أشبه ببصمة روحية. إنها تحدد شكل طاقتك—سواء كانت مانا، أو هالة، أو أي شيء آخر—وتؤثر على طريقة ظهور قوتك في العالم. لكن المشاعر… هي الوقود الحقيقي. يمكنها أن تعزز قوتك—أو تدمرها.

“البركة يمكن أن تتطور. وقد تُكوِّن مجالاً يُدعى ‘مرآة الروح’—وهو تجلٍّ لروحك. وبعض البركات قد تتجسد فعليًا، وتتحول إلى كيان مادي يُعرف بالتجسيد. لكن كل هذا يعتمد على إرادة المستخدم، سيطرته، ودرجة الانسجام بينه وبين بركته.”

لوّح إلى لين مبتسمًا.

 

تحولت عينا لين إلى السواد، ثم عادتا إلى الأزرق.

ثم نظر إلى لين.

 

“البركات قد تتيح لك أيضًا دمج التقنيات لخلق شيء جديد كلياً.”

 

 

صوت أورليانا كان باردًا: “ماذا تفعلان؟”

ضيّق لين عينيه باهتمام. “وماذا عن… نقش الأشياء داخل البركة؟ سمعت عن ذلك.”

 

 

 

تحول صوت إيلينيوس إلى نبرة جادة. “ذلك يُعرف بالنقش القسري. إنه تقنية محرّمة. تقوم بنقش قدرات قوية مباشرةً في نواة بركتك—لكن بثمن فادح. كل نقش يترك شرخاً دائماً في النواة. ومع مرور الوقت، تُهلك تلك الشروخ جوهر البركة.”

دون تردد، التفت إيلينيوس وأرسل ضربتين ناريتين عمياء باتجاه الصوت.

 

 

نظر إيلينيوس في عيني لين مباشرة.

هز إيلينيوس كتفيه. “لا أعلم. ربما. لم أرى ذلك من قبل، لكن لا أستطيع القول إنه مستحيل.”

“في النهاية، تصبح البركة غير مستقرة. قد تتجاهل أوامرك—أو تنشط من تلقاء نفسها. وفي أسوأ الحالات، يدخل المستخدم في حالة تُسمى ‘هياج البركة’، حيث يفقد السيطرة بالكامل وتستولي البركة على جسده وعقله. إنها قوة… لكنها خطيرة جداً. لا يستخدمها إلا من هو مستعد لفقدان كل شيء.”

ضحك إيلينيوس وأضاف: “لقد سألتني الكثير… لكنك لم تخبرني أنت عن بركتك.”

 

 

صمت لين لحظة، يعالج ما سمعه. ثم سأل،

 

“هل يمكن لشخص أن يمتلك أكثر من بركة؟”

 

 

 

هز إيلينيوس كتفيه. “لا أعلم. ربما. لم أرى ذلك من قبل، لكن لا أستطيع القول إنه مستحيل.”

 

 

 

ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي لين. “يبدو أنك تعرف الكثير. كم عمرك؟”

قالت لأخيها: “أعلن اجتماع نيفارا للأميرة. واستعد للرحلة.”

 

أخذ إيلينيوس نفسًا عميقًا، ثم شق راحة يده بسكين صغير. بدأ الدم الأحمر الداكن بالتدفق بثبات، ثم جمعه في يده الأخرى وركز ماناه داخله. بدأت الطاقة تتوهج برفق، وتدور حتى تشكلت على هيئة كرة صغيرة متوهجة فوق كفه.

ضحك إيلينيوس برقة. “خمسون. لا أزال شاباً، أليس كذلك؟”

“لكن البركة… أشبه ببصمة روحية. إنها تحدد شكل طاقتك—سواء كانت مانا، أو هالة، أو أي شيء آخر—وتؤثر على طريقة ظهور قوتك في العالم. لكن المشاعر… هي الوقود الحقيقي. يمكنها أن تعزز قوتك—أو تدمرها.

 

 

رمش لين بدهشة. “أأنت تمزح؟”

 

 

 

ضحك إيلينيوس وأضاف: “لقد سألتني الكثير… لكنك لم تخبرني أنت عن بركتك.”

وأضاف: “لكن أولاً، علينا تفعيل دم الأفعى بداخلك. صحيح أنك لست من عشيرتنا بالأصل، لكنك تحمل روح ‘فاثيرا الأفعى’، وهذا يكفي.”

 

دون تردد، التفت إيلينيوس وأرسل ضربتين ناريتين عمياء باتجاه الصوت.

أدار لين نظره بعيداً. “لا أمتلك واحدة.”

ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي لين. “يبدو أنك تعرف الكثير. كم عمرك؟”

 

 

وضع إيلينيوس يده مطمئناً على كتفه.

 

“لا تقلق، يا صهري. إن عملت بجد، ستظهر.”

“البركة يمكن أن تتطور. وقد تُكوِّن مجالاً يُدعى ‘مرآة الروح’—وهو تجلٍّ لروحك. وبعض البركات قد تتجسد فعليًا، وتتحول إلى كيان مادي يُعرف بالتجسيد. لكن كل هذا يعتمد على إرادة المستخدم، سيطرته، ودرجة الانسجام بينه وبين بركته.”

 

دون أن تقول كلمة أخرى، تقدمت أورليانا نحو لين، رفعته بسهولة، وحملته على كتفها.

ابتسم لين ابتسامة باهتة. “إذاً… هل يمكنك أن تعلّمني كيف أصبح قوياً مثلك، يا إيلينيوس؟ أريد أن أبهر زوجتي.”

 

 

تحولت عينا لين إلى السواد، ثم عادتا إلى الأزرق.

ابتسم إيلينيوس: “بالطبع. سأساعدك.”

 

 

 

ثم تابع قائلاً: “لكن لنبدأ بتقنيات عشيرتنا. فهي لا تعتمد على البركات—يمكنك البدء بتعلمها من الآن.”

ضحك إيلينيوس وأضاف: “لقد سألتني الكثير… لكنك لم تخبرني أنت عن بركتك.”

 

نظر إيلينيوس في عيني لين مباشرة.

وأضاف: “لكن أولاً، علينا تفعيل دم الأفعى بداخلك. صحيح أنك لست من عشيرتنا بالأصل، لكنك تحمل روح ‘فاثيرا الأفعى’، وهذا يكفي.”

تحول دمه إلى لون أبيض محمر، ثم اشتعل مثل نار مقدسة.

 

أومأ إيلينيوس. “الآن يمكننا البدء بالتدريب الحقيقي. هل ترى يدي؟ ركّز مانتك داخلها—وسيتدفق السم من راحة يدك. شاهد—هذا هو السم الأحمر. والآن… سأشكّله على هيئة درع.”

أخذ إيلينيوس نفسًا عميقًا، ثم شق راحة يده بسكين صغير. بدأ الدم الأحمر الداكن بالتدفق بثبات، ثم جمعه في يده الأخرى وركز ماناه داخله. بدأت الطاقة تتوهج برفق، وتدور حتى تشكلت على هيئة كرة صغيرة متوهجة فوق كفه.

 

 

 

قال بلغة هادئة حازمة: “ركّز.”

 

 

“الآن دعني أريك ما يمكن أن تفعله البركة.”

اشتعلت الكرة فجأة بلون أبيض باهت. لم تكن ترفرف أو تحرق—بل تشتعل بصمت، كما لو كانت خارج حدود النار الطبيعية.

نظر إيلينيوس في عيني لين مباشرة.

 

لم يردّ إيلينيوس بالكلام. بل التفت إلى إحدى الخادمات القريبات، صنع كرة مماثلة، وسلّمها لها. ابتلعتها بهدوء—وبقيت واقفة، هادئة، دون أن يتغير شيء.

رمش لين بقلق. “هل هي آمنة؟”

فجأة، بدأ دمه يشتعل. توترت عضلاته، وتحولت عيناه إلى الأزرق.

 

 

لم يردّ إيلينيوس بالكلام. بل التفت إلى إحدى الخادمات القريبات، صنع كرة مماثلة، وسلّمها لها. ابتلعتها بهدوء—وبقيت واقفة، هادئة، دون أن يتغير شيء.

الفصل 23: جوهر البركة

 

“في النهاية، تصبح البركة غير مستقرة. قد تتجاهل أوامرك—أو تنشط من تلقاء نفسها. وفي أسوأ الحالات، يدخل المستخدم في حالة تُسمى ‘هياج البركة’، حيث يفقد السيطرة بالكامل وتستولي البركة على جسده وعقله. إنها قوة… لكنها خطيرة جداً. لا يستخدمها إلا من هو مستعد لفقدان كل شيء.”

حينها فقط التفت إيلينيوس إلى لين وابتسم بخفة.

 

“ما زلت خائفاً؟”

 

 

تحولت عينا لين إلى السواد، ثم عادتا إلى الأزرق.

ابتلع لين كرته بتردد. لن يقتلني… طالما أن الملكة لم تفعل، فكّر.

 

 

لا يمكنني التحرك الآن… إن تصرفت بتهور، قد يشك إيلينيوس.

فجأة، بدأ دمه يشتعل. توترت عضلاته، وتحولت عيناه إلى الأزرق.

قالت لأخيها: “أعلن اجتماع نيفارا للأميرة. واستعد للرحلة.”

 

 

قال إيلينيوس: “حاول أن تسيطر على جسدك. لا تسترخي حتى تنهار من التعب.”

 

 

 

احمرّ وجه لين. عيناك تلمعان بلون أزرق ناري.

خرجت أورليانا من الضباب—هادئة وغامضة. رفعت يدها. اختفت الضربات عند ملامسة هالتها، كما لو أنها تلاشت وسط الثلج.

اللعنة… هذا الشيء يحرقني من الداخل!

 

 

 

اشتعلت روح الأفعى في داخله—وعيناها تتوهجان من أعماق روحه.

فجأة، سُمِع صوت خافت.

 

قال إيلينيوس: “حاول أن تسيطر على جسدك. لا تسترخي حتى تنهار من التعب.”

“أشعر أنني… أستطيع التنفس الآن—”

 

 

 

فاجأه إيلينيوس بهجوم مفاجئ، مما أجبره على المراوغة.

تعمّق فضول لين. “حسنًا… كيف تعمل البركة بالضبط؟”

 

“أشعر أنني… أستطيع التنفس الآن—”

علّق إيلينيوس بهدوء: “جيد. عيناك استيقظتا. الآن أطفئهما—ثم أعد تفعيلهما.”

ابتلع لين كرته بتردد. لن يقتلني… طالما أن الملكة لم تفعل، فكّر.

 

لم يردّ إيلينيوس بالكلام. بل التفت إلى إحدى الخادمات القريبات، صنع كرة مماثلة، وسلّمها لها. ابتلعتها بهدوء—وبقيت واقفة، هادئة، دون أن يتغير شيء.

تحولت عينا لين إلى السواد، ثم عادتا إلى الأزرق.

تحولت عينا لين إلى السواد، ثم عادتا إلى الأزرق.

 

 

أومأ إيلينيوس. “الآن يمكننا البدء بالتدريب الحقيقي. هل ترى يدي؟ ركّز مانتك داخلها—وسيتدفق السم من راحة يدك. شاهد—هذا هو السم الأحمر. والآن… سأشكّله على هيئة درع.”

 

 

 

شكل درعًا أملسًا أحمر على ذراعه، ثم حوّله إلى حافة حادة.

ابتسم لين ابتسامة باهتة. “إذاً… هل يمكنك أن تعلّمني كيف أصبح قوياً مثلك، يا إيلينيوس؟ أريد أن أبهر زوجتي.”

“الآن حوّل يدك إلى شفرة—واضرب.”

فجأة، سُمِع صوت خافت.

 

لوّح إلى لين مبتسمًا.

قطع إيلينيوس شجرة مغطاة بالثلج. انكسرت على الفور، واسودّ جذعها بفعل السم.

فجأة، بدأ دمه يشتعل. توترت عضلاته، وتحولت عيناه إلى الأزرق.

 

خطوات.

“الآن دعني أريك ما يمكن أن تفعله البركة.”

 

 

في الوقت الحالي… سأتحمّل.

تحول دمه إلى لون أبيض محمر، ثم اشتعل مثل نار مقدسة.

 

بضربة واحدة من يده، اندفعت نيران بيضاء—قَطَعت مئة شجرة وأحرقتها إلى رماد خلال ثوانٍ.

 

 

 

كانت أفكار لين تتسابق.

ركّز لين، وجمع ماناه بينما فعّل عينه. تشكّل سم أسود داكن على كفه—كثيف كالقار. لوّح بيده، فقطعت الشجرة أمامه نصفين، وذاب الجذع من الداخل بفعل التآكل السام.

اللعنة. إنه قوي جدًا… يجب أن أتوخى الحذر منه.

 

 

رمش لين بقلق. “هل هي آمنة؟”

أشار إليه إيلينيوس. “الآن، جرّب بنفسك.”

 

 

 

ركّز لين، وجمع ماناه بينما فعّل عينه. تشكّل سم أسود داكن على كفه—كثيف كالقار. لوّح بيده، فقطعت الشجرة أمامه نصفين، وذاب الجذع من الداخل بفعل التآكل السام.

 

 

حينها فقط التفت إيلينيوس إلى لين وابتسم بخفة.

رفع إيلينيوس حاجبه، ثم ابتسم.

لكن ذات يوم، ستدفع عشيرتكم كلها ثمن ما فعلتموه.

“أتقنتها من أول محاولة؟ مبهر. لست فقط موهوباً—بل من النخبة.”

 

 

 

فجأة، سُمِع صوت خافت.

“في النهاية، تصبح البركة غير مستقرة. قد تتجاهل أوامرك—أو تنشط من تلقاء نفسها. وفي أسوأ الحالات، يدخل المستخدم في حالة تُسمى ‘هياج البركة’، حيث يفقد السيطرة بالكامل وتستولي البركة على جسده وعقله. إنها قوة… لكنها خطيرة جداً. لا يستخدمها إلا من هو مستعد لفقدان كل شيء.”

خطوات.

قطع إيلينيوس شجرة مغطاة بالثلج. انكسرت على الفور، واسودّ جذعها بفعل السم.

 

 

دون تردد، التفت إيلينيوس وأرسل ضربتين ناريتين عمياء باتجاه الصوت.

 

 

لم يقل لين شيئًا، وأجبر ملامحه على البقاء محايدة.

خرجت أورليانا من الضباب—هادئة وغامضة. رفعت يدها. اختفت الضربات عند ملامسة هالتها، كما لو أنها تلاشت وسط الثلج.

 

 

ابتلع لين كرته بتردد. لن يقتلني… طالما أن الملكة لم تفعل، فكّر.

تجمد لين لا إراديًا، والتوتر يعصف بعموده الفقري.

 

 

فجأة، بدأ دمه يشتعل. توترت عضلاته، وتحولت عيناه إلى الأزرق.

صوت أورليانا كان باردًا: “ماذا تفعلان؟”

فجأة، سُمِع صوت خافت.

 

أومأ إيلينيوس. “الآن يمكننا البدء بالتدريب الحقيقي. هل ترى يدي؟ ركّز مانتك داخلها—وسيتدفق السم من راحة يدك. شاهد—هذا هو السم الأحمر. والآن… سأشكّله على هيئة درع.”

ردّ إيلينيوس بابتسامة مرتاحة: “أدرب زوج أختي.”

 

 

الفصل 23: جوهر البركة

دون أن تقول كلمة أخرى، تقدمت أورليانا نحو لين، رفعته بسهولة، وحملته على كتفها.

ابتسم لين ابتسامة باهتة. “إذاً… هل يمكنك أن تعلّمني كيف أصبح قوياً مثلك، يا إيلينيوس؟ أريد أن أبهر زوجتي.”

 

 

قالت لأخيها: “أعلن اجتماع نيفارا للأميرة. واستعد للرحلة.”

شكل درعًا أملسًا أحمر على ذراعه، ثم حوّله إلى حافة حادة.

 

 

أومأ إيلينيوس باحترام.

رمش لين بقلق. “هل هي آمنة؟”

“حاضر، أختي.”

 

 

 

لوّح إلى لين مبتسمًا.

خطوات.

“رحلة موفقة.”

 

 

لم يقل لين شيئًا، وأجبر ملامحه على البقاء محايدة.

 

لا يمكنني التحرك الآن… إن تصرفت بتهور، قد يشك إيلينيوس.

رمش لين بقلق. “هل هي آمنة؟”

 

صمت لين لحظة، يعالج ما سمعه. ثم سأل،

في الوقت الحالي… سأتحمّل.

ثم تابع قائلاً: “لكن لنبدأ بتقنيات عشيرتنا. فهي لا تعتمد على البركات—يمكنك البدء بتعلمها من الآن.”

لكن ذات يوم، ستدفع عشيرتكم كلها ثمن ما فعلتموه.

“لكن البركة… أشبه ببصمة روحية. إنها تحدد شكل طاقتك—سواء كانت مانا، أو هالة، أو أي شيء آخر—وتؤثر على طريقة ظهور قوتك في العالم. لكن المشاعر… هي الوقود الحقيقي. يمكنها أن تعزز قوتك—أو تدمرها.

 

 

 

تحولت عينا لين إلى السواد، ثم عادتا إلى الأزرق.

 

“الآن دعني أريك ما يمكن أن تفعله البركة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط