حين أبصر الثعبان الهاوية
الفصل 26: حين أبصر الثعبان الهاوية
تقدّمت نحوه، خطواتها بطيئة، مقصودة. ثم، دون سابق إنذار، اقتربت منه وطبعت قبلة طويلة على شفتيه.
رفع لين يده.
حاول إلينيوس الزحف مبتعدًا، لكن لين لم يمنحه فرصة. بركلة سريعة إلى ظهره، طار إلينيوس صارخًا في الهواء.
تحولتا إلى اللون الأحمر.
دوّى صوتٌ مقزز—صوت تحطم العظام.
إلينيوس، الملقى على الأرض، فعّل بركته.
> “إرفاس.”
بقوة اللهب الأبيض—لهب الوفاء والحق، اللهب الذي يوقظ القلب— اندلعت انفجارات.
ومن أعماقها، انفجر ثعبان هائل، مكوّن كليًا من الضباب الأسود الكثيف.
لو لم تكن أعين فاستيرا موجودة، لما استطعنا إيقافك.
أحاط اللهب الأبيض بجسد لين، مجبرًا إياه على استعادة السيطرة.
تقدّمت نحوه، خطواتها بطيئة، مقصودة. ثم، دون سابق إنذار، اقتربت منه وطبعت قبلة طويلة على شفتيه.
تحوّلت إحدى عينيه إلى اللون الأزرق، والأخرى بقيت سوداء.
انقض جانبًا في الوقت المناسب، متدحرجًا على الأرض السوداء، أنفاسه محبوسة، وقلبه يخفق بشدة.
وقفت المرأة في المنتصف، ظهرها نحوه. كان رداؤها الأسود يتمايل في ريح غير مرئية، وصوتها يتردد—ليس فقط في أذنيه، بل في صدره.
“سيطر على جسدك، الآن!” صرخ إلينيوس.
ازداد الضباب كثافة حول الوحش، ملتهمًا هيئته.
ارتجف جسد لين. رأى انعكاسه في جليد الحلبة فتجمّد في مكانه. ارتسم الرعب على وجهه بينما كان يحدّق في هيئته المشوهة.
حاول قمع العين الزرقاء، لكن السوداء بدأت بالاندماج معها، مكونة دوّامة من الأزرق والأسود.
> “إرفاس.”
وقف لين في مكانه، يلهث، يتوهج بهدوء.
نهض إلينيوس واندفع نحو لين، مستخدمًا لهبه لتثبيته وشفاء جروحه.
انفجر المخلوق إلى دخان أسود، وتبعثر إلى العدم.
ثم وجّه اللهب نحو نفسه.
رفع لين يده.
“آه… لقد سيطرت عليها”، تمتم لين.
أنيابه بارزة، وعيناه تحدقان فيه بوعي مرعب.
وعاد لون عينيه إلى حالتهما المعتادة.
“ما الذي تريدينه مني؟”
مرّت دقيقة.
“ما كان ذلك؟” سأل إلينيوس.
الفصل 26: حين أبصر الثعبان الهاوية
“لا أعلم.”
ما كان ذلك بحق الجحيم؟ لقد بدوت كوحش مرعب.
لقد سحقتني تمامًا—كما لو كنت طفلًا عاجزًا.
حتى مانا جسدك… لم أستطع قياسها. شعرت بشيء مظلم—مانا كأنها قادرة على ابتلاع الحياة نفسها.
“من أنتِ؟” سأل لين.
كنت تتحرك بدافع الغريزة فقط.
نهض إلينيوس واندفع نحو لين، مستخدمًا لهبه لتثبيته وشفاء جروحه.
لو لم تكن أعين فاستيرا موجودة، لما استطعنا إيقافك.
تحرّك مثل ثعبان.
كنت على وشك قتلي.
اخترقت يده جسد الثعبان، ضربة نابعة من إرادة خالصة.
“وللأسف، لم أفعل”، تمتم لين في نفسه.
تشققَت أرض الحمم.
تنهد إلينيوس. “سننهي تدريب القتال هنا.
“الدرس الأول”، قالت بهدوء، صوتها كالسكون.
لا أريد مواجهة ذلك الوحش مجددًا.”
“تأمل”، قال إلينيوس. “انظر إلى داخلك. ذاك الثعبان الأسود—روحه، قوته—عليك أن تفهمه.
لا أحد يعرف ما يمكنه فعله حقًا.
“لقد بدأت تفهم.”
سأذهب الآن لأخذ بعض الراحة.”
جلس لين داخل الحلقة وأغمض عينيه، محاولًا الإحساس بالمانا المتدفقة من حوله. وبعد لحظة من الصمت، فعّل العلامة.
جلس لين داخل الحلقة وأغمض عينيه، محاولًا الإحساس بالمانا المتدفقة من حوله. وبعد لحظة من الصمت، فعّل العلامة.
“أن تضرب بلا تردد. أن تثق بجسدك حين يخونك عقلك.”
حاول لين أن يتفادى، لكن الوقت لم يسعفه.
مرّت دقيقة.
“أزرق الثعبان”، همست المرأة، بنبرة تحمل شيئًا من الرضى.
ثم—رآها.
سأذهب الآن لأخذ بعض الراحة.”
في مكانٍ يكتنفه الضباب، كان الثعبان الأسود الضخم، ذو العينين الزرقاوين اللامعتين، مستلقيًا وسط الظلال.
لم يجبها لين.
لكن هذه المرة، لم يكن وحيدًا.
عشرات الثعابين الأصغر، المطابقة له في الشكل، زحفت خارجة من بين الأنقاض، تطوقه بصمتٍ مريب—كأن قوة خفية تربطها به.
تغيّر شكل الثعبان أمام عينيه.
تحول إلى امرأة فاتنة الجمال—لديها شعرًا أسود طويل ينساب على ظهرها، وعيناها زرقاوان تتألقان بحدة هادئة، وشامة سوداء صغيرة تحت عينها اليسرى.
كان جسدها نحيفًا ورشيقًا، يكسوه رداء أسود فضفاض يلتف حولها بنعومة، يضيف إلى هالتها جاذبية وأناقة وقوة صامتة.
لم يكن هناك وقت للتفكير.
تجمعت الثعابين الصغيرة من حولها كأطفال مخلصين.
انفجر المخلوق إلى دخان أسود، وتبعثر إلى العدم.
“إذًا… لقد أتيت أخيرًا”، قالت، بصوت هادئ يتردد داخل ذهنه.
“من أنتِ؟” سأل لين.
الريبة.
أنا أزارين، وريثة الثعبان الأسود من فاستيرا.
تقدمت نحوه، ومع كل خطوة رشيقة، تبعتها الثعابين الصغيرة—صامتة، راقبة.
انحلّت السماء إلى دخان.
“أنت تحمل روحي. لكنك لا تسيطر عليها… بعد.”
حتى مانا جسدك… لم أستطع قياسها. شعرت بشيء مظلم—مانا كأنها قادرة على ابتلاع الحياة نفسها.
“ما الذي تريدينه مني؟”
“لا شيء.” ابتسامتها كانت باردة. “أنت من استدعاني.”
وفي تلك اللحظة، غرق العالم في صمت خانق.
تقدّمت نحوه، خطواتها بطيئة، مقصودة. ثم، دون سابق إنذار، اقتربت منه وطبعت قبلة طويلة على شفتيه.
تنهد إلينيوس. “سننهي تدريب القتال هنا.
في اللحظة التي التقت فيها شفاههما، توهجت عيناه—كلاهما صار أزرقًا مضيئًا.
وجوده الآن كان طاغيًا، مهيبًا، غير طبيعي على الإطلاق.
“ما كان ذلك؟” سأل إلينيوس.
وحين افترقت شفاههما، ترنّح لين للخلف—لاهثًا، مثقلًا بالذهول.
دوّى صوتٌ مقزز—صوت تحطم العظام.
العالم من حوله تشوّه.
تلاشت الأنقاض، لتحل محلها أرض لا متناهية من الحمم السوداء، وسقف من ضباب أسود يتقاطع فيه البرق الأزرق الشاحب.
لم يفكر.
الهواء كان ينبض بقوة. لم يكن مكانًا… بل عالمًا روحيًا، انعكاسًا للروح التي لمسها.
في اللحظة التي التقت فيها شفاههما، توهجت عيناه—كلاهما صار أزرقًا مضيئًا.
“إذًا… لقد أتيت أخيرًا”، قالت، بصوت هادئ يتردد داخل ذهنه.
وقفت المرأة في المنتصف، ظهرها نحوه. كان رداؤها الأسود يتمايل في ريح غير مرئية، وصوتها يتردد—ليس فقط في أذنيه، بل في صدره.
“الدرس الأول”، قالت بهدوء، صوتها كالسكون.
“لا يمكنك أن تتحكم بالثعبان… إلا إذا أصبحت هو.”
أنيابه بارزة، وعيناه تحدقان فيه بوعي مرعب.
فجأة، ارتفعت الظلال حول لين—صاعدة كألسنة دخان حيّة.
ومن أعماقها، انفجر ثعبان هائل، مكوّن كليًا من الضباب الأسود الكثيف.
ترنّحت أزارين إلى الخلف، وساقاها لم تعودا تحتملانها.
أنيابه بارزة، وعيناه تحدقان فيه بوعي مرعب.
الألم في كتفه اختفى—كما لو لم يكن.
لم يكن هناك وقت للتفكير.
الغريزة سيطرت.
كان يحمل وزنًا جعل الهواء من حوله يرتجف.
جلس—بصمت واتزان—فوق المقعد المظلم، كما لو كان ملكه منذ البداية.
انقض جانبًا في الوقت المناسب، متدحرجًا على الأرض السوداء، أنفاسه محبوسة، وقلبه يخفق بشدة.
تحول إلى امرأة فاتنة الجمال—لديها شعرًا أسود طويل ينساب على ظهرها، وعيناها زرقاوان تتألقان بحدة هادئة، وشامة سوداء صغيرة تحت عينها اليسرى.
لم يبقَ سوى صوت أنفاس أزارين المتقطعة.
“عليك أن تتعلم أن تبصر بلا نور”، تابعت، دون أن تهتز.
“أن تضرب بلا تردد. أن تثق بجسدك حين يخونك عقلك.”
انقضّ الثعبان مرة أخرى—بسرعة أكبر هذه المرة.
كان يحمل وزنًا جعل الهواء من حوله يرتجف.
حاول لين أن يتفادى، لكن الوقت لم يسعفه.
كنت تتحرك بدافع الغريزة فقط.
ضربه ذيله على الكتف، تاركًا جرحًا حارقًا.
وفي تلك اللحظة، غرق العالم في صمت خانق.
تألم، لكنه لم يسقط.
الهواء كان ينبض بقوة. لم يكن مكانًا… بل عالمًا روحيًا، انعكاسًا للروح التي لمسها.
نهض إلينيوس واندفع نحو لين، مستخدمًا لهبه لتثبيته وشفاء جروحه.
ثم—حدث التغير.
“أزرق الثعبان”، همست المرأة، بنبرة تحمل شيئًا من الرضى.
توهجت عيناه—نور أزرق خالص أضاء في نظرته.
وفجأة… تباطأ كل شيء.
“لقد بدأت تفهم.”
ازداد الضباب كثافة حول الوحش، ملتهمًا هيئته.
كان جسدها نحيفًا ورشيقًا، يكسوه رداء أسود فضفاض يلتف حولها بنعومة، يضيف إلى هالتها جاذبية وأناقة وقوة صامتة.
لكن لين رآه—ليس بعينيه، بل بشيء أعمق.
> “إرفاس.”
“لقد بدأت تفهم.”
حسّ جديد.
“سيطر على جسدك، الآن!” صرخ إلينيوس.
ضربه ذيله على الكتف، تاركًا جرحًا حارقًا.
كأن المانا في الهواء صار لها شكلٌ ونبضٌ وتنفّس… وقد أصبح قادرًا على الشعور بها.
“أنت تحمل روحي. لكنك لا تسيطر عليها… بعد.”
“أزرق الثعبان”، همست المرأة، بنبرة تحمل شيئًا من الرضى.
“لقد بدأت تفهم.”
“أن تضرب بلا تردد. أن تثق بجسدك حين يخونك عقلك.”
كنت تتحرك بدافع الغريزة فقط.
رفع لين يده.
سأذهب الآن لأخذ بعض الراحة.”
لم يفكر.
تحرّك مثل ثعبان.
جسده انساب—بارد، سلس، دقيق.
وفي تلك اللحظة، غرق العالم في صمت خانق.
اخترقت يده جسد الثعبان، ضربة نابعة من إرادة خالصة.
وعاد لون عينيه إلى حالتهما المعتادة.
انفجر المخلوق إلى دخان أسود، وتبعثر إلى العدم.
ساد الصمت.
لم يكن لين بعد الآن.
وقف لين في مكانه، يلهث، يتوهج بهدوء.
الألم في كتفه اختفى—كما لو لم يكن.
“لا أعلم.”
الألم في كتفه اختفى—كما لو لم يكن.
استدارت المرأة لتواجهه كليًا، رداءها يتمايل في السكون.
> “إرفاس.”
عيناه الزرقاوان لا تزالان ثابتتين عليه… لكن كان فيهما شيء جديد.
الهواء كان ينبض بقوة. لم يكن مكانًا… بل عالمًا روحيًا، انعكاسًا للروح التي لمسها.
حسّ جديد.
الريبة.
أنيابه بارزة، وعيناه تحدقان فيه بوعي مرعب.
“هذا… ليس طبيعيًا”، قالت ببطء، صوتها يحمل توترًا خفيًا.
“لا ينبغي لك أن تكون قادرًا على فعل ذلك… بهذه السرعة.”
عشرات الثعابين الأصغر، المطابقة له في الشكل، زحفت خارجة من بين الأنقاض، تطوقه بصمتٍ مريب—كأن قوة خفية تربطها به.
تحول إلى امرأة فاتنة الجمال—لديها شعرًا أسود طويل ينساب على ظهرها، وعيناها زرقاوان تتألقان بحدة هادئة، وشامة سوداء صغيرة تحت عينها اليسرى.
لم يجبها لين.
“هذا… ليس طبيعيًا”، قالت ببطء، صوتها يحمل توترًا خفيًا.
حاول قمع العين الزرقاء، لكن السوداء بدأت بالاندماج معها، مكونة دوّامة من الأزرق والأسود.
ثم—تغيرت عيناه.
“سيطر على جسدك، الآن!” صرخ إلينيوس.
تحولتا إلى اللون الأحمر.
“عليك أن تتعلم أن تبصر بلا نور”، تابعت، دون أن تهتز.
هالة باردة انبعثت منه—ثقيلة، غريبة، عتيقة.
فجأة، ارتفعت الظلال حول لين—صاعدة كألسنة دخان حيّة.
انحلّت السماء إلى دخان.
وعندما نطق أخيرًا، كان صوته قد تغيّر—أعمق، أبرد، كأن شيئًا منسيًا قد تذكّر نفسه أخيرًا.
توهجت عيناه—نور أزرق خالص أضاء في نظرته.
كان يحمل وزنًا جعل الهواء من حوله يرتجف.
> “إرفاس.”
“أنت تحمل روحي. لكنك لا تسيطر عليها… بعد.”
وحين افترقت شفاههما، ترنّح لين للخلف—لاهثًا، مثقلًا بالذهول.
في لحظة، بدأ العالم يتفكك.
في اللحظة التي التقت فيها شفاههما، توهجت عيناه—كلاهما صار أزرقًا مضيئًا.
ورأته—ليس جسده، بل ما سكن داخله الآن.
“تأمل”، قال إلينيوس. “انظر إلى داخلك. ذاك الثعبان الأسود—روحه، قوته—عليك أن تفهمه.
روحٌ شاسعة، آكلة، مشبعة بالكراهية لدرجة أنها أحرقت أطراف روحها.
“من أنتِ؟” سأل لين.
تجمعت الثعابين الصغيرة من حولها كأطفال مخلصين.
لم يكن لين بعد الآن.
“وللأسف، لم أفعل”، تمتم لين في نفسه.
كان شيئًا تم محوه من الوجود—شيئًا لا ينبغي له العودة.
لقد سحقتني تمامًا—كما لو كنت طفلًا عاجزًا.
استدارت المرأة لتواجهه كليًا، رداءها يتمايل في السكون.
تشققَت أرض الحمم.
ترنّحت أزارين إلى الخلف، وساقاها لم تعودا تحتملانها.
انحلّت السماء إلى دخان.
لقد سحقتني تمامًا—كما لو كنت طفلًا عاجزًا.
“أنت تحمل روحي. لكنك لا تسيطر عليها… بعد.”
اختفت الثعابين، تبخّرت إلى العدم.
وقفت المرأة في المنتصف، ظهرها نحوه. كان رداؤها الأسود يتمايل في ريح غير مرئية، وصوتها يتردد—ليس فقط في أذنيه، بل في صدره.
وارتفع هيكل واحد من وسط الفوضى—
عرش، أسود مسنن، مصنوع من العظم والظل.
ترنّحت أزارين إلى الخلف، وساقاها لم تعودا تحتملانها.
وارتفع هيكل واحد من وسط الفوضى—
ازداد الضباب كثافة حول الوحش، ملتهمًا هيئته.
سقطت على الأرض، عيناها متسعتان من الرعب.
تجمعت الثعابين الصغيرة من حولها كأطفال مخلصين.
ثم—تغيرت عيناه.
تقدّم لين نحو العرش—ببطء، بثبات.
أحاط اللهب الأبيض بجسد لين، مجبرًا إياه على استعادة السيطرة.
تألم، لكنه لم يسقط.
وجوده الآن كان طاغيًا، مهيبًا، غير طبيعي على الإطلاق.
ترنّحت أزارين إلى الخلف، وساقاها لم تعودا تحتملانها.
هالة باردة انبعثت منه—ثقيلة، غريبة، عتيقة.
جلس—بصمت واتزان—فوق المقعد المظلم، كما لو كان ملكه منذ البداية.
جلس لين داخل الحلقة وأغمض عينيه، محاولًا الإحساس بالمانا المتدفقة من حوله. وبعد لحظة من الصمت، فعّل العلامة.
وفي تلك اللحظة، غرق العالم في صمت خانق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
لم يبقَ سوى صوت أنفاس أزارين المتقطعة.
الريبة.
أحاط اللهب الأبيض بجسد لين، مجبرًا إياه على استعادة السيطرة.
انحلّت السماء إلى دخان.
تقدمت نحوه، ومع كل خطوة رشيقة، تبعتها الثعابين الصغيرة—صامتة، راقبة.
تقدّمت نحوه، خطواتها بطيئة، مقصودة. ثم، دون سابق إنذار، اقتربت منه وطبعت قبلة طويلة على شفتيه.
