Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 28

نطاق إيسفيرييلا

نطاق إيسفيرييلا

الفصل 28 : نطاق إيسفيرييلا

«أشم في دمك رائحة الضعف.»

 

 

انطلقت الأفعى البيضاء عبر الغابة بسرعة خاطفة، تتلوّى بدقة متناهية تكاد لا تترك فرصة لالتقاط تفاصيل المشهد.

 

 

 

لكن “لين” لم يستطع منع نفسه من التحديق في المناظر الخلابة—شلالات متدفقة، وأشجار نابضة بالحياة تتلألأ تحت الضوء.

انتفض “لين” فزعًا، كاد أن يسقط عن ظهر الأفعى، ولكن “أورالينا” كانت قد أمسكت به في اللحظة الأخيرة وأعادته إلى جلسته.

ورغم كل شيء… كان المشهد جميلاً.

ركلته “أوريليانا” عن ظهر الأفعى.

في النهاية، اتكأ إلى الخلف واستسلم للنوم فوق ظهر الأفعى الناعم.

 

 

عيناها خضراوان كالجواهر، ورداء من الفراء الفضي يكسوها، وهيبة ممزوجة بالموت. كان على جانبيها حارسان ضخمان نصف بشر ونصف ذئاب، وخلفهم ذئب أبيض هائل يتحرك كطيف.

 

«تقلّصي.»

إلى جانبه، كانت “أورالينا” تستريح. مدت يدها برفق، جذبت جسده نحوها، ولفّت ذراعيها حوله، وأسندت خدها إلى كتفه، وهمست بصوت حانٍ:

انتفض “لين” فزعًا، كاد أن يسقط عن ظهر الأفعى، ولكن “أورالينا” كانت قد أمسكت به في اللحظة الأخيرة وأعادته إلى جلسته.

«حبيبي…»

«رؤوسكما جميلة بالمناسبة. هل خسرتما رهانًا، أم أن أمكما حقًا نامت في قفص كلاب؟»

 

هذه المرة، شدّت احتضانها أكثر.

انتفض “لين” فزعًا، كاد أن يسقط عن ظهر الأفعى، ولكن “أورالينا” كانت قد أمسكت به في اللحظة الأخيرة وأعادته إلى جلسته.

 

 

ثم نظر إلى الحارسين الضخمين:

هذه المرة، شدّت احتضانها أكثر.

أزاريـن … هل تعرفين كيف أفك لعنة الملكة؟

 

 

سألته بابتسامة عذبة:

 

«لِمَ أنت متوتر هكذا؟ أما اشتقت إليّ؟»

 

 

إلف قمر ياقوتي، عيناه متسعتان بسحر آخذ في التلاشي.

بصوت بالكاد يُسمع، تمتم:

وبتوجيهه، بدأت التنانين في المطالبة بأراضٍ محددة ضمن أقاليم العالم، معلنًا أن عصر السبات قد انتهى—وأن على التنانين أن تنهض من جديد، لا كحرّاس، بل كحكّام.

«لا.»

 

 

إلى جانبه، كانت “أورالينا” تستريح. مدت يدها برفق، جذبت جسده نحوها، ولفّت ذراعيها حوله، وأسندت خدها إلى كتفه، وهمست بصوت حانٍ:

ردّت على الفور بقرصة حادّة في خاصرته قرب أضلاعه.

أرشيف القرّاء

 

انحدر شعرها الأبيض الطويل على ظهرها كسيل من الحرير، وعيناها—بيضاوان تمامًا بلا بؤبؤ—توهجان بسكون مريب. على جبينها علامة متلألئة، قديمة، لا تُقرأ.

قبض “لين” على أسنانه، يحبس الألم والغضب المتصاعد.

 

 

بدأت أفكاره تتسارع:

قال وهو يبتسم ببرود:

لم تنطق بكلمة.

«اهدأ يا لين. أعلم أنك تشتاق إلى أختي… لكن انتظر حتى تنتهي فترة حملها. عندها ستحظى بفرصتك.»

لم تنطق بكلمة.

 

اعتقد أن قرونًا من السلبية والعزلة أفقدت التنانين هيبتها وحضورها المرعب.

يا ابن الـ للعين قال “لين” في أعماقه. لا أريدك أنت ولا أختك الملعونة. لو كان الأمر بيدي لقتلتكما معًا في هذه اللحظة.

 

 

 

بدأت أفكاره تتسارع:

ذئب أبيض مهيب مكشّر الأنياب.

ماذا لو هاجمت عيني الأفعى، وأجبرتها على الانقلاب، واستغليت الفوضى لأقفز نحو “أوريليانا” وأمزقها إربًا في الهواء؟ ثم أنقضّ على البقية وأُنهيهم…

 

 

 

لكن… هل سينضم الآخرون إليّ؟

«سمعتُ أنكِ تزوجتِ… وحملتِ. هاها.»

 

قبل أن يغوص في التفكير، تلقّى ضربة مفاجئة.

لا—الأفعى سريعة للغاية. لن أنجح، وسأموت قبل أن أتحرك.

انطلقت الأفعى البيضاء عبر الغابة بسرعة خاطفة، تتلوّى بدقة متناهية تكاد لا تترك فرصة لالتقاط تفاصيل المشهد.

 

ارتجف فك الملكة، وارتعص جفنها—شرخ نادر في قناع كبريائها.

ثم إنها تمسكني بإحكام وهذا يمنعني من الإفلات، وفوق ذلك، قالت إن اللعنة التي وضعتها على قلبي ستقتلني إن ماتت.

 

 

ردّت على الفور بقرصة حادّة في خاصرته قرب أضلاعه.

هذه مقامرة خاسرة. وستكون فشل محتوم.

تقدم الغول المعصوب غاضبًا—لكن الملكة أوقفته بإشارة من يدها.

 

قال وهو يبتسم ببرود:

أغمض “لين” عينيه، مناديًا في صمت:

 

أزاريـن … هل تعرفين كيف أفك لعنة الملكة؟

اهتزّت الأرض بعنف، ودوّى هدير عميق شقّها، لتنفتح طريق مخفية أمامهم.

 

————————-

أجاب صوتها:

إلف قمر ياقوتي، عيناه متسعتان بسحر آخذ في التلاشي.

«لو فعلت، لمتُ أنا. فهي مرتبطة بعقد أبرمه أجدادي مع الملكة الأفعى الأولى.»

 

 

 

اللعنة… فرصة ذهبية ضاعت سُدًى.

أغمض “لين” عينيه، مناديًا في صمت:

 

في النهاية، اتكأ إلى الخلف واستسلم للنوم فوق ظهر الأفعى الناعم.

قبل أن يغوص في التفكير، تلقّى ضربة مفاجئة.

التنانين في عالم السحر:

 

إلى جانبها، وقف رجل إلفي ذو شعر أزرق طويل، يبتسم ابتسامة هادئة، عيناه الخضراوان الحادتان تعكسان نضجًا وحكمة، وثيابه الخضراء الممزوجة بالسواد تتألق تحت الضوء.

ركلته “أوريليانا” عن ظهر الأفعى.

التفتت “أوريليانا” نحو الأفعى الضخمة:

 

وبتوجيهه، بدأت التنانين في المطالبة بأراضٍ محددة ضمن أقاليم العالم، معلنًا أن عصر السبات قد انتهى—وأن على التنانين أن تنهض من جديد، لا كحرّاس، بل كحكّام.

ارتطم بالثلج بقوة، وانتفخ وجهه من الصدمة. وفي اللحظة التالية، هبطت “أوريليانا” فوق رأسه بهدوء قاتل.

لكن “لين” لم يستطع منع نفسه من التحديق في المناظر الخلابة—شلالات متدفقة، وأشجار نابضة بالحياة تتلألأ تحت الضوء.

 

وتنقسم فيما بينها على أساس القوة، ونقاء الدم، وسلالة الأصل.

التصق الثلج بوجهه، بينما كان يكتم الغليان في صدره.

«سمعتُ أنكِ تزوجتِ… وحملتِ. هاها.»

 

«تقلّصي.»

هبط الآخرون عن ظهر الأفعى، واقفين على الثلج.

انحدر شعرها الأبيض الطويل على ظهرها كسيل من الحرير، وعيناها—بيضاوان تمامًا بلا بؤبؤ—توهجان بسكون مريب. على جبينها علامة متلألئة، قديمة، لا تُقرأ.

 

خالط مشاعر الجميع حول “لين” مزيجٌ من الكراهية والحزن.

التفتت “أوريليانا” نحو الأفعى الضخمة:

«هيا. سندخل الآن.»

«تقلّصي.»

 

 

ظلّ “لين” واقفًا دون ابتسامة أو سخرية.

بأمرها، تقلّص حجم الأفعى والتفّت حولها بحراسة يقظة.

 

 

وبتوجيهه، بدأت التنانين في المطالبة بأراضٍ محددة ضمن أقاليم العالم، معلنًا أن عصر السبات قد انتهى—وأن على التنانين أن تنهض من جديد، لا كحرّاس، بل كحكّام.

مدّ “إيلينيوس” يده لـ”لين” وساعدته على النهوض.

قبضت “أوريليانا” على يدها بعصبية.

 

 

وقال:

خالط مشاعر الجميع حول “لين” مزيجٌ من الكراهية والحزن.

«هيا. سندخل الآن.»

 

 

رفع حاجبه وقال بجفاف:

لكن صوتًا ساخرًا دوّى من حافة الساحة:

التصق الثلج بوجهه، بينما كان يكتم الغليان في صدره.

 

 

«يا لها من مفاجأة… أوريليانا بنفسها. وعشيرة الأفاعي.»

التصق الثلج بوجهه، بينما كان يكتم الغليان في صدره.

 

 

خرجت من الظلال امرأة طويلة، ذات مخالب حادّة، وشعر أبيض يتطاير في الريح، وعينين حمراوين متّقدتين بنزعة سادية. كان ندب غائر يشطر وجهها قطريًا، ورداؤها الأسود الطويل يتماوج كالدخان.

ارتجف فك الملكة، وارتعص جفنها—شرخ نادر في قناع كبريائها.

 

 

قالت باستهزاء:

شعر “لين” بدمه يبرد أكثر من برودة الكهف. ثم أطلق ضحكة قصيرة، مائلًا عنقه وكأنه يبتلع شيئًا.

«سمعتُ أنكِ تزوجتِ… وحملتِ. هاها.»

وبتوجيهه، بدأت التنانين في المطالبة بأراضٍ محددة ضمن أقاليم العالم، معلنًا أن عصر السبات قد انتهى—وأن على التنانين أن تنهض من جديد، لا كحرّاس، بل كحكّام.

 

خالط مشاعر الجميع حول “لين” مزيجٌ من الكراهية والحزن.

قبضت “أوريليانا” على يدها بعصبية.

«حقًا افتقدتُ هذا.»

فهذه ليست أراضيها، وأي بادرة ضعف قد تكلّفها غاليًا.

 

 

أرسلت نظرة حادّة نحو الأميرات الثلاث.

 

إحداهن خانتها—وربما جميعهن. كان ذلك مؤكدًا.

 

 

 

لكن عينَي ملكة الغيلان الحمراء اتجهتا نحو “لين” فجأة:

 

 

ارتسمت ابتسامة بطيئة وموحشة وهي تميل أكثر.

«وما هذا؟ فتى الأفاعي؟ رائحتك تفوح بالنجاسة.»

 

 

 

قبل أن يخبو ضحكها، ارتسمت على وجه “لين” ابتسامة حادة كالشفرة:

 

«احترسي أيتها الملكة… رائحة أنفاسك تشي بأنها منقوعة في نعش منذ قرون! أتستعملين ماء المستنقع كغسول للفم، أم أن هذا تقليد ملكي؟»

لقد أدرك أنها “إيسفيرييلا”، ملكة التنانين البيضاء.

 

 

انفجرت “أوريليانا” ضاحكة—ضحكة حادّة صادقة.

جميعهم حُبسوا في جليد صافٍ، كما لو جُمّدوا في لحظة موتهم الأخيرة.

أسندت رأسها على كتفه قليلًا، تمسح دمعة من عينها.

 

 

أمام البوابة، تجسدت خمسة رئؤؤس جبارة مجمّدة في لحظة أبدية:

قالت بامتنان منخفض:

«أوه يا لين… نسيت كم أنت مسلٍّ.»

«حقًا افتقدتُ هذا.»

لقد أدرك أنها “إيسفيرييلا”، ملكة التنانين البيضاء.

 

اللعنة… فرصة ذهبية ضاعت سُدًى.

زمجرت الملكة، لكنها لم ترد.

ثم دوّى وقع خطوات ثقيلة على الثلج.

 

 

خلفها، كان شابان من الغيلان يراقبانه.

 

أحدهما معصوب العينين بابتسامة تكشف أسنانًا مسنّنة كالقرش، والآخر يخفي عينيه بشعره الأبيض المتموّج.

إلى جانبها، وقف رجل إلفي ذو شعر أزرق طويل، يبتسم ابتسامة هادئة، عيناه الخضراوان الحادتان تعكسان نضجًا وحكمة، وثيابه الخضراء الممزوجة بالسواد تتألق تحت الضوء.

 

 

أمال الأعمى رأسه وقال:

 

«سمّك ضعيف لدرجة أنني لا أستطيع حتى شمّه، أيها الأفعى.»

 

 

هذه مقامرة خاسرة. وستكون فشل محتوم.

سخر “لين”:

اهتزّت الأرض بعنف، ودوّى هدير عميق شقّها، لتنفتح طريق مخفية أمامهم.

«لطيف. واحد مهرّج صامت، والآخر شبح فاشل من صالون حلاقة. هل عشيرتكم تجمع أدوات الرعب الآن، أم أنكما هربتما من سيرك مسكون؟»

«وما هذا؟ فتى الأفاعي؟ رائحتك تفوح بالنجاسة.»

 

«هيا. سندخل الآن.»

تقدم الغول المعصوب غاضبًا—لكن الملكة أوقفته بإشارة من يدها.

أرشيف القرّاء

 

التصق الثلج بوجهه، بينما كان يكتم الغليان في صدره.

ثم دوّى وقع خطوات ثقيلة على الثلج.

زمجرت الملكة، لكنها لم ترد.

 

أمال الأعمى رأسه وقال:

ظهرت ملكة الذئاب البيضاء.

 

عيناها خضراوان كالجواهر، ورداء من الفراء الفضي يكسوها، وهيبة ممزوجة بالموت. كان على جانبيها حارسان ضخمان نصف بشر ونصف ذئاب، وخلفهم ذئب أبيض هائل يتحرك كطيف.

 

 

 

نظرت إلى “لين” بازدراء:

اهتزّت الأرض بعنف، ودوّى هدير عميق شقّها، لتنفتح طريق مخفية أمامهم.

«أشم في دمك رائحة الضعف.»

لم تنطق بكلمة.

 

ترى التنانين نفسها أسمى المخلوقات جميعًا—الأعلى في القوة والمجد والنسب.

رفع حاجبه وقال بجفاف:

جميعهم حُبسوا في جليد صافٍ، كما لو جُمّدوا في لحظة موتهم الأخيرة.

«حقًا؟ أما أنا فأشم رائحة كلب مبلل. لكن لكلٍّ منا مواهبه.»

 

ثم نظر إلى الحارسين الضخمين:

«احترسي أيتها الملكة… رائحة أنفاسك تشي بأنها منقوعة في نعش منذ قرون! أتستعملين ماء المستنقع كغسول للفم، أم أن هذا تقليد ملكي؟»

«رؤوسكما جميلة بالمناسبة. هل خسرتما رهانًا، أم أن أمكما حقًا نامت في قفص كلاب؟»

«يا لها من مفاجأة… أوريليانا بنفسها. وعشيرة الأفاعي.»

 

 

ارتجف فك الملكة، وارتعص جفنها—شرخ نادر في قناع كبريائها.

أمال الأعمى رأسه وقال:

 

في النهاية، اتكأ إلى الخلف واستسلم للنوم فوق ظهر الأفعى الناعم.

«أتجرؤ…»

 

 

 

لكن “أورالينا” قاطعتها بضحكة أعلى هذه المرة.

ظهرت ملكة الذئاب البيضاء.

 

أزاريـن … هل تعرفين كيف أفك لعنة الملكة؟

قالت وهي تروّح بيدها:

 

«أوه يا لين… نسيت كم أنت مسلٍّ.»

التفتت “أوريليانا” نحو الأفعى الضخمة:

 

«يا لها من مفاجأة… أوريليانا بنفسها. وعشيرة الأفاعي.»

نعم… مسلٍّ. سأرسل الجميع هنا إلى الجحيم معي. انتظروا فحسب، سيتذوّق الجميع جنوني.، تمتم بسخرية.

 

 

«حقًا افتقدتُ هذا.»

وفجأة، أضاء ضوء قادم من الخلف، يغمر الساحة.

«أوه يا لين… نسيت كم أنت مسلٍّ.»

 

لم يكن هذا قتالًا عاديًا مع فرسان—بل دمارٌ مطلق.

لقد وصل الإلف.

 

هادئون، مهيبون، مترقبون.

«لو فعلت، لمتُ أنا. فهي مرتبطة بعقد أبرمه أجدادي مع الملكة الأفعى الأولى.»

 

ظهرت ملكة الذئاب البيضاء.

تقدمت زعيمة الإلف، امرأة ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين، ترتدي ثيابًا مذهّبة، وبروز كتفها العاري يضفي على حضورها أناقة آسرة. كانت متفرّدة—يكفي جمالها لتهشيم إرادة أي شخص، ومع ذلك بقيت ثابتة، لا تهتز.

قبل أن يخبو ضحكها، ارتسمت على وجه “لين” ابتسامة حادة كالشفرة:

 

ترى التنانين نفسها أسمى المخلوقات جميعًا—الأعلى في القوة والمجد والنسب.

إلى جانبها، وقف رجل إلفي ذو شعر أزرق طويل، يبتسم ابتسامة هادئة، عيناه الخضراوان الحادتان تعكسان نضجًا وحكمة، وثيابه الخضراء الممزوجة بالسواد تتألق تحت الضوء.

لكن، بعد تنحي ملك التنانين السابق، ظهر حاكم جديد بفلسفة مختلفة.

 

أفعى بيضاء ملتفّة في وضع الهجوم.

أما الفتاة ذات الضفيرتين فقد غطّت فمها محاولة كبح ضحكتها، حتى الابنة الكبرى ابتسمت بتواطؤ وهي تتبادل النظرات مع والدتها.

أمام البوابة، تجسدت خمسة رئؤؤس جبارة مجمّدة في لحظة أبدية:

 

«أتجرؤ…»

ظلّ “لين” واقفًا دون ابتسامة أو سخرية.

————————-

 

 

قال ببرود:

خلفها، كان شابان من الغيلان يراقبانه.

«تعلمون… أنتم جميعًا تشبهون السنافر.» ثم أضاف بلا اكتراث: «ليس أنكم ستعرفون ما يعنيه ذلك أصلًا.»

 

 

مدّ “إيلينيوس” يده لـ”لين” وساعدته على النهوض.

لم يردّ أحد، وكأنهم لم يفهموا معنى “السنافر”.

وهذا ما منحه شيئًا من الأمل والهدوء؛ فالرعب وحده كفيل بجلب الموت له.

 

 

«على الأقل هناك من يعرف كيف يغلق فمه.»

 

 

 

عندها، دوّى صوت نسائي قوي من الضباب—حادٌ وآمر.

انفجرت “أوريليانا” ضاحكة—ضحكة حادّة صادقة.

 

هذه مقامرة خاسرة. وستكون فشل محتوم.

اهتزّت الأرض بعنف، ودوّى هدير عميق شقّها، لتنفتح طريق مخفية أمامهم.

 

 

 

وفي نهايتها، ارتفع باب قصر هائل محفور في وجه الجبل، نُحت الحجر على هيئة رأس تنين بفم مفتوح.

 

 

 

أمام البوابة، تجسدت خمسة رئؤؤس جبارة مجمّدة في لحظة أبدية:

«رؤوسكما جميلة بالمناسبة. هل خسرتما رهانًا، أم أن أمكما حقًا نامت في قفص كلاب؟»

 

إلى جانبها، وقف رجل إلفي ذو شعر أزرق طويل، يبتسم ابتسامة هادئة، عيناه الخضراوان الحادتان تعكسان نضجًا وحكمة، وثيابه الخضراء الممزوجة بالسواد تتألق تحت الضوء.

أفعى بيضاء ملتفّة في وضع الهجوم.

 

غول أبيض عملاق بمخالبه الممدودة.

 

ذئب أبيض مهيب مكشّر الأنياب.

أسندت رأسها على كتفه قليلًا، تمسح دمعة من عينها.

إلف قمر ياقوتي، عيناه متسعتان بسحر آخذ في التلاشي.

 

جميعهم حُبسوا في جليد صافٍ، كما لو جُمّدوا في لحظة موتهم الأخيرة.

 

 

خلفها، كان شابان من الغيلان يراقبانه.

سكنت البرودة الجوّ، وكأن هذا المكان نهاية لا مفر منها.

وهذا ما منحه شيئًا من الأمل والهدوء؛ فالرعب وحده كفيل بجلب الموت له.

 

هذه المرة، شدّت احتضانها أكثر.

خالط مشاعر الجميع حول “لين” مزيجٌ من الكراهية والحزن.

«تعلمون… أنتم جميعًا تشبهون السنافر.» ثم أضاف بلا اكتراث: «ليس أنكم ستعرفون ما يعنيه ذلك أصلًا.»

 

 

دخلوا الممر الطويل ذي الصدى، وجدرانه تتلألأ بصقيع قديم، وأنفاسهم تتجمد في الهواء البارد.

التفتت “أوريليانا” نحو الأفعى الضخمة:

 

 

وفي آخره، على عرش منحوت من حجر جليدي، جلست امرأة برداء شفاف يتلألأ كسقوط الثلج.

أجاب صوتها:

 

 

انحدر شعرها الأبيض الطويل على ظهرها كسيل من الحرير، وعيناها—بيضاوان تمامًا بلا بؤبؤ—توهجان بسكون مريب. على جبينها علامة متلألئة، قديمة، لا تُقرأ.

أمالت رأسها… ونظرت إلى “لين”.

 

 

لم تنطق بكلمة.

إحداهن خانتها—وربما جميعهن. كان ذلك مؤكدًا.

 

قبل أن يغوص في التفكير، تلقّى ضربة مفاجئة.

أمالت رأسها… ونظرت إلى “لين”.

 

 

التفتت “أوريليانا” نحو الأفعى الضخمة:

ارتسمت ابتسامة بطيئة وموحشة وهي تميل أكثر.

 

 

«لو فعلت، لمتُ أنا. فهي مرتبطة بعقد أبرمه أجدادي مع الملكة الأفعى الأولى.»

شعر “لين” بدمه يبرد أكثر من برودة الكهف. ثم أطلق ضحكة قصيرة، مائلًا عنقه وكأنه يبتلع شيئًا.

 

 

قبل أن يخبو ضحكها، ارتسمت على وجه “لين” ابتسامة حادة كالشفرة:

لم يدرك أنه كان يواجه تنينًا، لا فارسًا ولا أفعى.

قالت باستهزاء:

لم يكن هذا قتالًا عاديًا مع فرسان—بل دمارٌ مطلق.

سكنت البرودة الجوّ، وكأن هذا المكان نهاية لا مفر منها.

لقد أدرك أنها “إيسفيرييلا”، ملكة التنانين البيضاء.

«سمعتُ أنكِ تزوجتِ… وحملتِ. هاها.»

 

أمالت رأسها… ونظرت إلى “لين”.

شيء لا يمكنه مجابهته…

 

 

 

لكن كان لديه ورقة خفية، قادرة على نشر الفوضى بين الجميع هنا.

التصق الثلج بوجهه، بينما كان يكتم الغليان في صدره.

 

قبل أن يغوص في التفكير، تلقّى ضربة مفاجئة.

وهذا ما منحه شيئًا من الأمل والهدوء؛ فالرعب وحده كفيل بجلب الموت له.

بعض أقوى التنانين دعموه، والبعض الآخر رفض لكن اختار عدم التدخل، مكتفيًا بالمراقبة من الظلال.

 

سكنت البرودة الجوّ، وكأن هذا المكان نهاية لا مفر منها.

————————-

ركلته “أوريليانا” عن ظهر الأفعى.

أرشيف القرّاء

 

 

«سمعتُ أنكِ تزوجتِ… وحملتِ. هاها.»

التنانين في عالم السحر:

————————-

 

 

ترى التنانين نفسها أسمى المخلوقات جميعًا—الأعلى في القوة والمجد والنسب.

«وما هذا؟ فتى الأفاعي؟ رائحتك تفوح بالنجاسة.»

وتنقسم فيما بينها على أساس القوة، ونقاء الدم، وسلالة الأصل.

 

 

 

أقوى التنانين غالبًا ما تتجنب التدخل في السياسة أو النزاعات على الأراضي، وتفضل اتباع مسارات شخصية:

 

بعضها يحمي العالم من الأخطار الكارثية، وبعضها يسعى وراء المعارف القديمة، والقليل منها يركن إلى النوم أو الكسل.

 

 

وقال:

لكن، بعد تنحي ملك التنانين السابق، ظهر حاكم جديد بفلسفة مختلفة.

 

اعتقد أن قرونًا من السلبية والعزلة أفقدت التنانين هيبتها وحضورها المرعب.

التفتت “أوريليانا” نحو الأفعى الضخمة:

 

 

وبتوجيهه، بدأت التنانين في المطالبة بأراضٍ محددة ضمن أقاليم العالم، معلنًا أن عصر السبات قد انتهى—وأن على التنانين أن تنهض من جديد، لا كحرّاس، بل كحكّام.

لكن “أورالينا” قاطعتها بضحكة أعلى هذه المرة.

 

ارتجف فك الملكة، وارتعص جفنها—شرخ نادر في قناع كبريائها.

أعادت فلسفته إشعال كبرياء العِرق التنيني، وبدأت عشائره بالعودة إلى الواجهة بقوة لا يمكن تخيّلها.

 

 

«أوه يا لين… نسيت كم أنت مسلٍّ.»

بعض أقوى التنانين دعموه، والبعض الآخر رفض لكن اختار عدم التدخل، مكتفيًا بالمراقبة من الظلال.

بأمرها، تقلّص حجم الأفعى والتفّت حولها بحراسة يقظة.

 

بأمرها، تقلّص حجم الأفعى والتفّت حولها بحراسة يقظة.

ومن بين من تحركت، كانت “إيسفيرييلا”—ملكة التنانين البيضاء.

أمال الأعمى رأسه وقال:

ورغم أنها تُعد من متوسطي القوة، فإنها استولت على بوابة هاوية الجليد الأبدي (نيڤارا)—منطقة كانت مهجورًة طويلًا من قِبل التنانين.

انحدر شعرها الأبيض الطويل على ظهرها كسيل من الحرير، وعيناها—بيضاوان تمامًا بلا بؤبؤ—توهجان بسكون مريب. على جبينها علامة متلألئة، قديمة، لا تُقرأ.

 

ثم إنها تمسكني بإحكام وهذا يمنعني من الإفلات، وفوق ذلك، قالت إن اللعنة التي وضعتها على قلبي ستقتلني إن ماتت.

 

«لا.»

 

 

ظلّ “لين” واقفًا دون ابتسامة أو سخرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط