Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 30

الأمير الغولي الأبيض لورزاك

الأمير الغولي الأبيض لورزاك

 

“آآآآآآآآغغغغغغغغ!”

الفصل 30: الأمير الغولي الأبيض لورزاك

قالت أورليانا بدهشة: “كيف تطور هكذا؟”

 

أضافت الملكة البيضاء: “أوقفه، لورزاك، قبل أن يرتكب حماقة.”

غغغغغغغغغغغغغغآآآآآرررررررررهه!!! انفجر صراخ هائل من حنجرة الغول المعصوب العينين.

وعلى المنصة، لمع بريق في عيني إيسفيريلا، وقد أسرها هذا القتال الغريب، غير المتوقع.

لن أخسر… لن أخسر أبداً.

 

 

ثم أضاف بصوت جليدي:

صرخ الغول الأبيض مرة أخرى، والطاقة تتجمع حول جسده. فجأة، ظهر نبض فقري بدأ من قاعدة عنقه، ثم اندفع نزولاً عبر عموده الفقري كموجة عاتية. تقوّس ظهره بعنف بينما تمدّد النبض، مطلقاً انفجارات من الطاقة البيضاء كل ثانية. الأرض من تحته تشققت، وارتفعت منها نتوءات عظمية دقيقة اندفعت ببطء من عموده الفقري، تحوم حوله في دائرة رهيبة.

 

 

لن أخسر… لن أخسر أبداً.

الهواء صار أثقل. وكل من اقترب منه شعر بضغط حاد في صدره، وكأن شيئاً غامضاً يعتصر رئتيه.

قال أحدهم: “أختي، يبدو أن سميلفن قد فقد عقله.”

 

محجرتان فارغتان، تتصاعد منهما ضبابات بيضاء باهتة.

قال أحدهم: “أختي، يبدو أن سميلفن قد فقد عقله.”

 

 

“غغغغغغغغغغغ—!”

ورد لورزاك ببرود: “سميلفن، استسلم. هذا أمر.”

 

 

الملكة زعزعتها الضربة، الدم يسيل من فمها. وإلينيوس بالكاد صد هجمات الأميرتين. التفت فرأى رفاقه يسقطون موتى.

أضافت الملكة البيضاء: “أوقفه، لورزاك، قبل أن يرتكب حماقة.”

صرخ الغول الأبيض مرة أخرى، والطاقة تتجمع حول جسده. فجأة، ظهر نبض فقري بدأ من قاعدة عنقه، ثم اندفع نزولاً عبر عموده الفقري كموجة عاتية. تقوّس ظهره بعنف بينما تمدّد النبض، مطلقاً انفجارات من الطاقة البيضاء كل ثانية. الأرض من تحته تشققت، وارتفعت منها نتوءات عظمية دقيقة اندفعت ببطء من عموده الفقري، تحوم حوله في دائرة رهيبة.

 

لكن لورزاك ظهر خلف إيفارينا وسيربينا، وغرس يديه في ظهريهما، منتزعاً نواتيهما. صرخاتهما تعالت، أرواحهما تُشفط، أجسادهما تذبل كأزهار مسمومة، عيون بلا نور، وانتهتا في أحضانه كدمى محطمة.

فأجاب بهدوء: “حسناً.”

احتج لين: “ما هذا؟ لمَ انتهت المعركة بهذه السرعة؟ ألا تستطيعون الانتظار حتى تشاهدوني وأنا أُقتل؟”

 

 

لكن سميلفن لم يسمعهم. لقد ابتلعته هاوية الجنون. رأسه ارتجف مرة… ثم ثانية… ثم تمزق عصاب عينيه تحت ضغط الطاقة.

 

 

 

عيناه لم تعودا موجودتين.

قال أحدهم: “أختي، يبدو أن سميلفن قد فقد عقله.”

محجرتان فارغتان، تتصاعد منهما ضبابات بيضاء باهتة.

 

 

وعلى المنصة، لمع بريق في عيني إيسفيريلا، وقد أسرها هذا القتال الغريب، غير المتوقع.

زمجر بصوت غليظ مشوه، وكأن كائناً آخر يتكلم من خلاله:

 

“أنا… لا أطيع أحداً.”

قال أحدهم: “أختي، يبدو أن سميلفن قد فقد عقله.”

 

 

وفجأة، انطلقت النتوءات العظمية كالسيوف، مغروسة في أجساد إلينيوس و فايلون.

قال الأمير الأبيض بصوت حاد مرتفع:

ثم تحرك سميلفن… بسرعة مهولة، تفوق إدراك البصر. انقضّ على الاثنين، بينما أطلق إلينيوس أسراباً من هجماته السريعة، في حين عجز فايلون عن الحركة.

صرخ الغول الأبيض مرة أخرى، والطاقة تتجمع حول جسده. فجأة، ظهر نبض فقري بدأ من قاعدة عنقه، ثم اندفع نزولاً عبر عموده الفقري كموجة عاتية. تقوّس ظهره بعنف بينما تمدّد النبض، مطلقاً انفجارات من الطاقة البيضاء كل ثانية. الأرض من تحته تشققت، وارتفعت منها نتوءات عظمية دقيقة اندفعت ببطء من عموده الفقري، تحوم حوله في دائرة رهيبة.

 

ثم أضاف بصوت جليدي:

لكن قبل أن يحدث المزيد، رفع الأمير الغولي الأبيض يده قائلاً بهدوء ساخر:

الملكة زعزعتها الضربة، الدم يسيل من فمها. وإلينيوس بالكاد صد هجمات الأميرتين. التفت فرأى رفاقه يسقطون موتى.

“لقد خسرنا هذه الجولة، جلالتك إيسفيريلا.”

 

 

وافقت أورليانا وأمرت إلينيوس بالانسحاب.

وبابتسامة باردة، اختفى.

 

ظهر خلف سميلفن في طرفة عين.

“إلا إذا كنت تفضل أن تموت هنا، مستنزفاً، مدحوراً في الوحل كالآخرين.”

 

غغغغغغغغغغغغغغآآآآآرررررررررهه!!! انفجر صراخ هائل من حنجرة الغول المعصوب العينين.

ومن دون إنذار، اخترقت جسده نبضتان فقريتان مزمجرة، حافرتان في عمقه. غرستا أنيابهما في روحه تمتصان حياته بجشع كالعَلَق. ثم استدار الأمير بأصابعه، فبدأت النبضات تدور كأنصال ملوثة بالدم، محركات لعنات تطحن اللحم والأعصاب. تمزق الجسد من الداخل، تحولت أحشاؤه إلى أشرطة ملتوية، وكليةاه إلى طين أحمر بائس.

 

 

 

وقف سميلفن مشلولاً في مشهد مقزز، قبل أن ينهار جسده بجوار أكوام أحشائه الممزقة.

 

 

اختفى لورزاك فجأة. في طرفة عين، ركل جانب لين بقوة وحشية. رفع ذراعه لصدها، لكنه طار في الهواء وتحطم على الأرض بصوت صاعق.

تراجع لين متقززاً، يكاد يتقيأ. وأدرك أن سميلفن قد مات.

زمجر بصوت غليظ مشوه، وكأن كائناً آخر يتكلم من خلاله:

 

 

قال الأمير الأبيض بصوت حاد مرتفع:

 

“عديم الفائدة… تركتك حين قتلت الآخرين، ظناً مني أنك ستطيع. لكنك خيبت أملي.”

عيناه لم تعودا موجودتين.

 

صرخة وحشية دوّت من حنجرة لورزاك.

فهم لين حينها أن القاتل لم يكن سوى الأمير الأبيض نفسه.

لن أخسر… لن أخسر أبداً.

 

خطا لورزاك إلى الأمام، يمسح الدم عن قفازه كأنه غبار.

استدار الأمير نحوه مبتسماً، شعره يحجب عينيه، فيما انبعثت منه نية قتل خانقة.

ومن دون إنذار، اخترقت جسده نبضتان فقريتان مزمجرة، حافرتان في عمقه. غرستا أنيابهما في روحه تمتصان حياته بجشع كالعَلَق. ثم استدار الأمير بأصابعه، فبدأت النبضات تدور كأنصال ملوثة بالدم، محركات لعنات تطحن اللحم والأعصاب. تمزق الجسد من الداخل، تحولت أحشاؤه إلى أشرطة ملتوية، وكليةاه إلى طين أحمر بائس.

 

عيناه لم تعودا موجودتين.

أعلنت إيسفيريلا بداية الجولة الثانية بلا فسحة للراحة.

 

 

صرخ الغول الأبيض مرة أخرى، والطاقة تتجمع حول جسده. فجأة، ظهر نبض فقري بدأ من قاعدة عنقه، ثم اندفع نزولاً عبر عموده الفقري كموجة عاتية. تقوّس ظهره بعنف بينما تمدّد النبض، مطلقاً انفجارات من الطاقة البيضاء كل ثانية. الأرض من تحته تشققت، وارتفعت منها نتوءات عظمية دقيقة اندفعت ببطء من عموده الفقري، تحوم حوله في دائرة رهيبة.

دخل إلى الساحة إلينيوس وفايلون، ومعهما لايميريا، ابنة ملكة الالف اذو الشعر الازرق. لكن إلينيوس كان منهكاً، استنزف قواه حين واجه رجل الذئب و”ليوسينتا”.

الفصل 30: الأمير الغولي الأبيض لورزاك

 

اختفى لورزاك فجأة. في طرفة عين، ركل جانب لين بقوة وحشية. رفع ذراعه لصدها، لكنه طار في الهواء وتحطم على الأرض بصوت صاعق.

حذّرته أورليانا من لورزاك، لكن الأخير استدعى الأميرتين الأخريين: إيفارينا وسيربينا.

التقت عيناه الباردتان بعيني إلينيوس ، ثم قال بابتسامة فاترة:

 

اختفى لورزاك فجأة. في طرفة عين، ركل جانب لين بقوة وحشية. رفع ذراعه لصدها، لكنه طار في الهواء وتحطم على الأرض بصوت صاعق.

وهكذا، وقف ستة على الميدان: إلينيوس ، فايلون، ولايميريا في مواجهة لورزاك وحليفتيه.

أجاب إلينيوس مذهولاً: “لا أعلم… آخر مرة واجهته كنت سأُقتل.”

 

 

غير أن إلينيوس كان بالكاد يتنفس، إذ استنزف كل ذرة من طاقته.

قالت أورليانا بدهشة: “كيف تطور هكذا؟”

 

لكن سميلفن لم يسمعهم. لقد ابتلعته هاوية الجنون. رأسه ارتجف مرة… ثم ثانية… ثم تمزق عصاب عينيه تحت ضغط الطاقة.

وفجأة… ظهر الأمير الأبيض خلفهم.

وفجأة… ظهر الأمير الأبيض خلفهم.

أطلق ثلاث نبضات فقرية خاطفة.

وافقت أورليانا وأمرت إلينيوس بالانسحاب.

 

ساد الصمت.

رفعت لايميريا درعاً جليدياً مذعورة، لكن الدرع تحطم كزجاج هش، والنبضات اخترقت الأجساد، غارزة في العظام والأحشاء، ماصةً حياتهم.

 

 

“إلا إذا كنت تفضل أن تموت هنا، مستنزفاً، مدحوراً في الوحل كالآخرين.”

الملكة زعزعتها الضربة، الدم يسيل من فمها. وإلينيوس بالكاد صد هجمات الأميرتين. التفت فرأى رفاقه يسقطون موتى.

“غغغغغغغغغغغ—!”

 

“إلا إذا كنت تفضل أن تموت هنا، مستنزفاً، مدحوراً في الوحل كالآخرين.”

اللعنة… انتهى كل شيء.

وقف سميلفن مشلولاً في مشهد مقزز، قبل أن ينهار جسده بجوار أكوام أحشائه الممزقة.

 

 

لكن لورزاك ظهر خلف إيفارينا وسيربينا، وغرس يديه في ظهريهما، منتزعاً نواتيهما. صرخاتهما تعالت، أرواحهما تُشفط، أجسادهما تذبل كأزهار مسمومة، عيون بلا نور، وانتهتا في أحضانه كدمى محطمة.

التقت عيناه الباردتان بعيني إلينيوس ، ثم قال بابتسامة فاترة:

 

 

تمتم لين: “الحمد لله أنني لم أنضم إليهن.”

 

خطا لورزاك إلى الأمام، يمسح الدم عن قفازه كأنه غبار.

وفجأة، انطلقت النتوءات العظمية كالسيوف، مغروسة في أجساد إلينيوس و فايلون.

 

محجرتان فارغتان، تتصاعد منهما ضبابات بيضاء باهتة.

التقت عيناه الباردتان بعيني إلينيوس ، ثم قال بابتسامة فاترة:

ضربة واحدة نظيفة.

 

وقبل أن ينهض لين، رفع لورزاك يده، فانطلقت خمس نبضات فقرية نحو جسده.

“ما رأيك يا إلينيوس ؟ استسلم، ودع ذاك الرجل” ـ مشيراً إلى لين ـ “يقاتل بدلاً منك. صفقة عادلة: أنت تستريح وتشفي جراحك، وأنا لا أحطم عظامك. وكلا الطرفين يربح.”

احتج لين: “ما هذا؟ لمَ انتهت المعركة بهذه السرعة؟ ألا تستطيعون الانتظار حتى تشاهدوني وأنا أُقتل؟”

 

 

ثم أضاف بصوت جليدي:

 

“إلا إذا كنت تفضل أن تموت هنا، مستنزفاً، مدحوراً في الوحل كالآخرين.”

 

 

قال أحدهم: “أختي، يبدو أن سميلفن قد فقد عقله.”

ساد الصمت.

 

وافقت أورليانا وأمرت إلينيوس بالانسحاب.

 

 

 

احتج لين: “ما هذا؟ لمَ انتهت المعركة بهذه السرعة؟ ألا تستطيعون الانتظار حتى تشاهدوني وأنا أُقتل؟”

ساد الصمت.

 

أطلق ثلاث نبضات فقرية خاطفة.

قال إلينيوس وهو يغادر: “آسف يا صهري. لقد بذلت جهدي. حظاً سعيداً.”

 

 

اللعنة… انتهى كل شيء.

تنفّس لين بعمق وعدّ الجثث: ثلاثة من الأميرات، اثنان من الإلف الأزرق، ورجل ذئب واحد.

“لورزاك… أستطيع أن أشم مانا جسدك. وأقسم أنني متشوق لامتصاصها كلها. هيا أيها الوغد.”

 

لن أخسر… لن أخسر أبداً.

يكفون لخطتي… لكن القتال الآن أفضل من استخدام ورقتي السرية المدمرة.

 

 

 

دخل لين إلى الحلقة الكبرى.

يكفون لخطتي… لكن القتال الآن أفضل من استخدام ورقتي السرية المدمرة.

 

لكن عينَي لين توهجتا بالأزرق القزحي، جسده يتحرك بلا وعي، يتفادى الأولى بشعرة، ثم يتدحرج ببراعة، يتجنب البقية.

أدار عنقه بيده ليستعد، ثم قال:

 

“لورزاك… أستطيع أن أشم مانا جسدك. وأقسم أنني متشوق لامتصاصها كلها. هيا أيها الوغد.”

“أنا… لا أطيع أحداً.”

 

وهكذا، وقف ستة على الميدان: إلينيوس ، فايلون، ولايميريا في مواجهة لورزاك وحليفتيه.

اختفى لورزاك فجأة. في طرفة عين، ركل جانب لين بقوة وحشية. رفع ذراعه لصدها، لكنه طار في الهواء وتحطم على الأرض بصوت صاعق.

 

 

ضربة واحدة نظيفة.

“آآآآآآآآغغغغغغغغ!”

 

 

 

ارتجّت الساحة، وغمرها الغبار.

“لقد خسرنا هذه الجولة، جلالتك إيسفيريلا.”

 

 

وقبل أن ينهض لين، رفع لورزاك يده، فانطلقت خمس نبضات فقرية نحو جسده.

“ما رأيك يا إلينيوس ؟ استسلم، ودع ذاك الرجل” ـ مشيراً إلى لين ـ “يقاتل بدلاً منك. صفقة عادلة: أنت تستريح وتشفي جراحك، وأنا لا أحطم عظامك. وكلا الطرفين يربح.”

 

 

لكن عينَي لين توهجتا بالأزرق القزحي، جسده يتحرك بلا وعي، يتفادى الأولى بشعرة، ثم يتدحرج ببراعة، يتجنب البقية.

غير أن إلينيوس كان بالكاد يتنفس، إذ استنزف كل ذرة من طاقته.

 

 

قال لورزاك ببرود: “يبدو أنك تملك بعض الحركات الجيدة.”

لكن قبل أن يحدث المزيد، رفع الأمير الغولي الأبيض يده قائلاً بهدوء ساخر:

 

 

لكن لين كان أسرع الآن، عيناه تلمعان كجليد مشتعل. انخفض فجأة، انزلق على الأرض، وبحركة مباغتة أطاح بتوازن لورزاك، ثم وجه له ركلة لا ترحم… مباشرة بين ساقيه.

خطا لورزاك إلى الأمام، يمسح الدم عن قفازه كأنه غبار.

 

ورد لورزاك ببرود: “سميلفن، استسلم. هذا أمر.”

“غغغغغغغغغغغ—!”

 

انحنى لورزاك في ألم هائل.

غغغغغغغغغغغغغغآآآآآرررررررررهه!!! انفجر صراخ هائل من حنجرة الغول المعصوب العينين.

 

“لورزاك… أستطيع أن أشم مانا جسدك. وأقسم أنني متشوق لامتصاصها كلها. هيا أيها الوغد.”

قبل أن يستعيد توازنه، كان لين قد استل خنجره المسموم.

 

ضربة واحدة نظيفة.

سقط إصبعان على الأرض.

 

 

سقط إصبعان على الأرض.

غغغغغغغغغغغغغغآآآآآرررررررررهه!!! انفجر صراخ هائل من حنجرة الغول المعصوب العينين.

 

وفجأة… ظهر الأمير الأبيض خلفهم.

صرخة وحشية دوّت من حنجرة لورزاك.

 

قالت أورليانا بدهشة: “كيف تطور هكذا؟”

سقط إصبعان على الأرض.

 

ضربة واحدة نظيفة.

أجاب إلينيوس مذهولاً: “لا أعلم… آخر مرة واجهته كنت سأُقتل.”

 

 

سقط إصبعان على الأرض.

أما في الأسفل، فقد مال لين برأسه قليلاً، عينيه هادئتين لكن ساخرَتين:

 

“تابع غرورك كطفل مدلل… وسأبدأ بقطع ما هو أكثر من أصابعك.”

 

 

اختفى لورزاك فجأة. في طرفة عين، ركل جانب لين بقوة وحشية. رفع ذراعه لصدها، لكنه طار في الهواء وتحطم على الأرض بصوت صاعق.

ضحكة منخفضة دوّت في الأرجاء.

 

 

 

 

صرخ الغول الأبيض مرة أخرى، والطاقة تتجمع حول جسده. فجأة، ظهر نبض فقري بدأ من قاعدة عنقه، ثم اندفع نزولاً عبر عموده الفقري كموجة عاتية. تقوّس ظهره بعنف بينما تمدّد النبض، مطلقاً انفجارات من الطاقة البيضاء كل ثانية. الأرض من تحته تشققت، وارتفعت منها نتوءات عظمية دقيقة اندفعت ببطء من عموده الفقري، تحوم حوله في دائرة رهيبة.

وعلى المنصة، لمع بريق في عيني إيسفيريلا، وقد أسرها هذا القتال الغريب، غير المتوقع.

أجاب إلينيوس مذهولاً: “لا أعلم… آخر مرة واجهته كنت سأُقتل.”

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈M N🔥 100
🥉Hestia🔥 100
4iibrahiim29🔥 100
58 JACK88🔥 100
6Khalid -🔥 100
7Yusuf Baji🔥 100
8yaser🔥 100
9m m🔥 100
10Majeed Vii🔥 100

اللعنة… انتهى كل شيء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط