Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 36

المنسيّ ضدّ الجنون الذهبي

المنسيّ ضدّ الجنون الذهبي

الفصل 36: المنسي ضد الجنون الذهبي

 

 

 

نهض المنسي ببطء من عرشه.

“لا تقارن هدفي بهدفك يا كوانغ، أو بأي خالد آخر.” قال شوان يي ببرود. “أنا لست خاسرًا مثيرًا للشفقة يبحث عن الخلود الحقيقي أو يتبع طريقًا رسمه الآخرون أو القدر. تذكر أن كل قممكم لم تكن سوى نقطة بدايتي.”

 

اقتل.

رفع يده، وصوته دوّى كالرعد عبر الفراغ:

 

 

 

“إلى أولئك الذين لا يعرفون شيئًا عن غياب الفوضى،

هالة غامضة بيضاء رمادية بدأت تلوث الفوضى السوداء والبيضاء المحيطة بالمنسي، مبتلعة الفراغ بألوان لا ينبغي أن توجد.

 

“ولهذا نحن لسنا ضمن النظام. نحن مختلفون عن النوابغ والعباقرة والوحوش. نحن غير معرّفين. طرقنا ليست شيئًا يمكن أن يوجد في الواقع. لهذا نقوم نحن بفرضها وصنعها.”

ارفعوا أبصاركم نحو السماوات وشاهدوا الأحلام المحطمة.

 

 

 

سماء لم يصل إليها أحد من قبل… ولن يصل إليها أحد أبدًا.

 

 

مخلوق يجبر نفسه على عبور البوابة.

فأنا الصمت الأبرد من الموت،

“حسنًا يا جين كوانغ.” قال شوان يي بثبات. “أتيت فقط لأضمن أن كل شيء يسير كما يجب. لا تنسَ وعدك… وإلا فقد أغير الطريقة التي أتعامل بها معك.”

 

 

والظلام الذي يلتهم كل نور،

 

 

فوق رأسه، كان رمز أسود متلوٍ يطفو، نابضًا وكأنه حي بإرادة غريبة.

والفوضى التي تسخر من كل نظام.

لا معنى للمكائد.

 

لكن الوحش استدار ببطء…

أنا الأمر المطلق.”

طبقت يداه العملاقتان معًا.

 

تلاشى جسد شوان يي تدريجيًا، وصوته يعود إلى الفراغ.

اخترقت نظرة المنسي الفراغ، وتبعها أمره:

“أنت وأنا لن نفهم أبدًا كيف يفكر أمثالهم، لأن أهدافنا كانت مجنونة بما يكفي أصلًا. لقد وُلدنا لنسير في طريقنا الخاص. طريق مليء بالخيانة والدم والوحدة.”

 

طبقت يداه العملاقتان معًا.

“انفتح… يا بوابة العدم.

اهتز العالم، بينما تضخمت طاقاتهما والتوت، كل واحدة تحاول التهام الأخرى.

 

دوّى صوت إسفيرييلا عبر الأرض المتجمدة، وكبرياؤها مشتعل:

أطيعي، ابنك يطلب عونك.”

 

 

 

ارتفع صوت مرتجف داخل الفراغ اللانهائي المحيط بالمنسي، علامةً على انفتاح البوابة.

تحرك تنين جهنمي هائل.

 

 

“والآن… سأقابله. لقد انفتحت البوابة. بفضل جين، نجحت خطته. لقد أضاف الفيزياء إلى حركته الأخيرة… يا لها من خطوة ذكية. ومع ذلك، كانت خطتي أفضل. لقد اختار فقط الطريق الأقل ألمًا. مقامرة… لكنها كانت تستحق لكسب الوقت.”

جين كوانغ.

 

المؤسس الحقيقي لطريق الجنون الحقيقي.

فوق ساحة المعركة، انشقت السماء.

“ربما. قد أكون أقوى، لكن مواجهة متآمر مثلك لا متعة فيها. ومع ذلك، لا يعني هذا أنني سأخسر. أليس أنت من صنع طريقه بنفسه؟ طريق النسيان. هل يستطيع طريقك مجاراة توقعاتي ومنافسة طريقي أنا… الجنون الحقيقي؟”

 

كل كائن في نيفارا، وحتى من هم خارج حدودها، شعر بتمزق الواقع نفسه.

جثث لا تُحصى، محطمة ومعلقة كأنها فراغات، انجذبت نحو الكرة السوداء الهائلة النابضة في السماء. شرارات من الضوء المظلم تصدعت بعنف بينما كانت الكرة تلتهم كل شيء، يتضخم وهجها بلا نهاية، وجوعها لا يُشبع.

أما هو…

 

الأومني ذاته.

الكرة التي أحاطت بلين ارتجفت، متناغمة مع تلك الموجودة في الأعلى.

“لا. إنها غير مؤهلة بعد لرؤيتي. إنها مجرد حمقاء مثيرة للشفقة، مثل والدها. والدها عقد صفقة معي بالفعل. لا أعلم كيف استطاع موهوب مثله أن يدمر نفسه بذلك الشكل.”

 

 

ثم بدأت الكرة الرئيسية في السماء بالهبوط، تزداد ثقلًا وظلمة واختناقًا مع كل لحظة تمر.

داخل جسد لين…

 

وببطء…

صرخت غرائز إسفيرييلا بالخطر.

كان ذلك جين كوانغ.

 

 

حلقت أعلى، وقشورها اشتعلت بصقيع مقدس، وشكلت حاجزًا كاملًا من الجليد حول نفسها.

 

 

أمسك أورالينا وانطلق هاربًا بالاتجاه الذي أرشدتهما إليه ملكة الجان الزرقاء.

لكن حتى ذلك الدرع ارتجف أمام المد المتصاعد من الظلام.

 

 

تلاشى جسد شوان يي تدريجيًا، وصوته يعود إلى الفراغ.

أما إلِينيوس، فكان يحتضن أورالينا بقوة.

 

 

 

اللعنة المحفورة داخل جسد لين بدأت تنهار، والظلال تنهشها بلا رحمة. الارتداد انتقل عبر الرابط، ناقلًا الألم إلى أورالينا.

 

 

هالة غامضة بيضاء رمادية بدأت تلوث الفوضى السوداء والبيضاء المحيطة بالمنسي، مبتلعة الفراغ بألوان لا ينبغي أن توجد.

تعالت صرخاتها وكأن الظلال تلتهم روحها ذاتها.

ومن داخلها، بدأت بوابة سوداء عملاقة بالتشكل، شاهقة، أبدية… وخاطئة.

 

 

وبذعر، مزقت العلامة من جسد لين.

 

 

 

كان قطع الرابط أفضل من أن تُسحب إلى الموت معه.

 

 

وعندما يُتحدث عن العباقرة أو النوابغ أو الوحوش…

لكن الخطر ازداد سوءًا.

 

 

 

شعر إلِينيوس وأورالينا بذلك… الضغط الساحق، والحضور المرعب الضاغط على السماء نفسها.

 

 

 

ثم…

 

 

“أنت وأنا لن نفهم أبدًا كيف يفكر أمثالهم، لأن أهدافنا كانت مجنونة بما يكفي أصلًا. لقد وُلدنا لنسير في طريقنا الخاص. طريق مليء بالخيانة والدم والوحدة.”

ارتجفت الكرة السوداء وانفجرت.

 

 

 

موجة عمياء من الإشعاع المظلم انفجرت عبر السماء.

 

 

بقوته وحدها، خلق عالمًا لا يستطيع النجاة فيه إلا هو.

كل كائن في نيفارا، وحتى من هم خارج حدودها، شعر بتمزق الواقع نفسه.

الكرة التي أحاطت بلين ارتجفت، متناغمة مع تلك الموجودة في الأعلى.

 

ضحك جين كوانغ بخفوت وبرودة.

تشققت السماء.

“جسدك يستخدم واحدة من الغريزتين. تلك التي تسمح لك بمجاراة قوة الآخرين لفترة. أما أنا… فأجسد الغريزة الأخرى، الغريزة التي خُلقت لتكون الملتهم.”

 

 

حفرة هائلة مزقت نفسها إلى الوجود، تنزف ظلامًا.

 

 

 

ومن داخلها، بدأت بوابة سوداء عملاقة بالتشكل، شاهقة، أبدية… وخاطئة.

 

 

 

وببطء…

 

 

ظهرت نقطتا ضوء بعيدتان داخل الفراغ اللانهائي، تقتربان ببطء حتى اتصلتا كواحدة.

بدأ شيء بالخروج.

 

 

 

وحش.

حتى لو اتخذ الموت والدمار شكلًا بشريًا…

 

اخشوا الدم الأبيض للجنون المطلق.

جلده أسود حالك، تزحف عليه عروق من الظلال المتحركة. أربع عيون حمراء اخترقت الظلام، بلا رمش ولا رحمة.

 

 

 

أطرافه ملتوية وحادة، كأغصان غابة ميتة، وكل إصبع ينتهي بمخالب طويلة لامعة.

 

 

“لنرَ أيهما أخطر، نسياني أم جنونك… عندما يحين الوقت.”

فوق رأسه، كان رمز أسود متلوٍ يطفو، نابضًا وكأنه حي بإرادة غريبة.

وبقوة وحشية…

 

التخطيط ضده لا يختلف عن كتابة حكم إعدامك بنفسك.

ومن ظهره، امتد ذيل طويل ملتف بلا نهاية كصدفة حلزون، يجر خلفه هالة من الرعب اللامتناهي.

 

 

وبذعر، مزقت العلامة من جسد لين.

انهار الهواء نفسه بينما فرض شيء غير طبيعي وجوده، جالبًا معه ضغط كارثة جديدة.

وبذعر، مزقت العلامة من جسد لين.

 

 

لكن بينما كانت ساحة المعركة ترتجف تحت قوة ذلك التشوه…

وببطء…

 

 

كان شيء آخر يستيقظ بعيدًا.

“لقد فقدت السيطرة على الوضع بالفعل. كان ذلك جزءًا من خطتي.” تمتم بلا مشاعر. “وسواء نجحت خطتها أم لا… فذلك يعتمد كليًا على مزاجي حينها.”

 

صفق الشكل بيديه.

في القارة المقدسة للتنانين، وداخل كهف عميق من الحمم البركانية…

وحش.

 

مزقت مخالبه قشورها وثيابها.

تحرك تنين جهنمي هائل.

 

 

ومن ظهره، امتد ذيل طويل ملتف بلا نهاية كصدفة حلزون، يجر خلفه هالة من الرعب اللامتناهي.

جسده كان فرنًا حيًا، قشوره سوداء متشققة تتوهج بينها شقوق من النار، وأجنحته ضخمة كرايات محترقة باللهب، وعيناه تشتعلان كشمسين محبوسـتين داخل جمجمة حجرية.

أي كائن يدخله دون قوة تعادل قوته…

 

ضيّق حدقتيه.

 

 

 

رائحة الفساد.

 

 

تلاشى جسد شوان يي تدريجيًا، وصوته يعود إلى الفراغ.

بعيدًا… بوابة المهول كانت تتحرك.

 

 

فأنا الصمت الأبرد من الموت،

“من الذي يجرؤ على إزعاج راحتي؟”

 

 

إن غضب… قتل.

دوّى صوته كتحرك الجبال.

 

 

ومن ظهره، امتد ذيل طويل ملتف بلا نهاية كصدفة حلزون، يجر خلفه هالة من الرعب اللامتناهي.

أغلق عينيه، شاعرًا بالارتجاف في الهواء والنبض المريض للطاقة الغريبة.

صفق الشكل بيديه.

 

 

وعندما ركز…

توقف لحظة، وابتسامة رفيعة ارتسمت على شفتيه.

 

انفجر تياران من القوة، أسود وأبيض، واصطدما بعنف في الهواء.

شعر بها بوضوح:

 

 

“لقد فقدت السيطرة على الوضع بالفعل. كان ذلك جزءًا من خطتي.” تمتم بلا مشاعر. “وسواء نجحت خطتها أم لا… فذلك يعتمد كليًا على مزاجي حينها.”

مخلوق يجبر نفسه على عبور البوابة.

 

 

ثم…

“كيف استطاع أحد فتح بوابة Mh’ul هنا؟”

حتى ملك التنانين سمعه.

 

 

ارتجف الكهف مع زمجرته.

 

 

“إذًا هي لا تعرف بوجودك يا شوان يي؟”

“إن لم أسحقه وأقتل هذا الوحش الآن… فستحدث كارثة.”

 

 

 

انفجر زئير غاضب من حلقه، هازًا الجبال، ممزقًا السحب، ومرعبًا كل تنين أسفل منه.

 

 

كل ما شعرت به في تلك اللحظة كان الغضب… والجنون.

حتى ملك التنانين سمعه.

 

 

موجة عمياء من الإشعاع المظلم انفجرت عبر السماء.

وبضربة وحشية من جناحيه، اجتاحت الأعاصير السماء، قاذفة التنانين الأضعف كالأوراق وسط العاصفة.

 

 

 

تشوش جسده، متحولًا إلى صاعقة بنفسجية سوداء تمزق السماء نحو مصدر التلوث.

 

 

لانحنيا أمامه.

……..

 

 

حفرة هائلة مزقت نفسها إلى الوجود، تنزف ظلامًا.

في نيفارا .

 

 

 

كشف الوحش الأسود عن شكله المشوه.

 

 

 

وبضربة واحدة فقط، ارتجفت ساحة المعركة بأكملها من حضوره وهالته.

 

 

 

وفي غمضة عين، اختفى ثم ظهر مجددًا، ضاربًا إسفيرييلا داخل جدار جليدي.

ومع إغلاق البوابة ببطء خلفه تحت الإشعاع الشاحب لذلك الكائن الغامض…

 

 

لم ترَ شكله الحقيقي حتى.

 

 

 

كل ما شعرت به في تلك اللحظة كان الغضب… والجنون.

تعالت صرخاتها وكأن الظلال تلتهم روحها ذاتها.

 

 

ثم التفت رأس الوحش نحو إلِينيوس وأورالينا.

ارتفع صوت مرتجف داخل الفراغ اللانهائي المحيط بالمنسي، علامةً على انفتاح البوابة.

 

انهار الهواء نفسه بينما فرض شيء غير طبيعي وجوده، جالبًا معه ضغط كارثة جديدة.

في تلك اللحظة، شعر إلِينيوس بخوف أعظم من أي شيء شعر به حين واجه الوحش سابقًا.

فكانت مشاعره مصدر قوته المرعبة.

 

 

لكن خلال نبضة قلب، استعاد السيطرة.

أغلق عينيه، شاعرًا بالارتجاف في الهواء والنبض المريض للطاقة الغريبة.

 

 

غرائزه أخبرته أن هذا الكائن أخطر من أي شيء رآه في حياته.

ثم التفت رأس الوحش نحو إلِينيوس وأورالينا.

 

“لا.” أجاب شوان يي بهدوء. “لم أستطع معرفة ما إذا كانوا موجودين أصلًا أم أنهم وُجدوا يومًا.”

لم يكن لديه خيار آخر.

“الآن أنا غاضبة حقًا! مخلوق وضيع يجرؤ على تحديي؟! وعلى أي أساس؟! أنا إسفيرييلا، ملكة التنين الأبيض لنيفارا!”

 

كان قطع الرابط أفضل من أن تُسحب إلى الموت معه.

فورًا، أشعل بركته.

تشققت السماء.

 

 

اسود جلده إلى رمادي رماديٍّ كالرماد، وأوردة خافتة توهجت تحت سطحه.

كان شيء آخر يستيقظ بعيدًا.

 

 

ازداد طوله، والتوت عضلاته بقوة وحشية، واتسع جسده بقوة غير طبيعية.

حفرة هائلة مزقت نفسها إلى الوجود، تنزف ظلامًا.

 

تناثر الدم عبر الرياح المتجمدة، ملطخًا وجهها.

تصدع الهواء حوله بينما اكتمل التحول.

ظهرت نقطتا ضوء بعيدتان داخل الفراغ اللانهائي، تقتربان ببطء حتى اتصلتا كواحدة.

 

 

أمسك أورالينا وانطلق هاربًا بالاتجاه الذي أرشدتهما إليه ملكة الجان الزرقاء.

“إن كنت تقصد تلك المرأة المثيرة للشفقة…” قال شوان يي مشيرًا إلى المرأة التي نقلت جين إلى هذا العالم، “فأعتقد ذلك.”

 

“إذًا هي لا تعرف بوجودك يا شوان يي؟”

دوّى صوت إسفيرييلا عبر الأرض المتجمدة، وكبرياؤها مشتعل:

 

 

ثم ظهر أمامه شكل مظلم مبتسم.

“الآن أنا غاضبة حقًا! مخلوق وضيع يجرؤ على تحديي؟! وعلى أي أساس؟! أنا إسفيرييلا، ملكة التنين الأبيض لنيفارا!”

وخرج منه.

 

 

وقبل أن يهاجم الوحش إلِينيوس وأورالينا، اندفعت كرصاصة فضية.

شعر إلِينيوس وأورالينا بذلك… الضغط الساحق، والحضور المرعب الضاغط على السماء نفسها.

 

انهار الهواء نفسه بينما فرض شيء غير طبيعي وجوده، جالبًا معه ضغط كارثة جديدة.

اصطدم كتفها ببطنه، مرسلةً إياه عبر جدران لا حصر لها من الجليد القديم.

تشققت السماء.

 

 

حلقت للأعلى، وأجنحتها تنفجر بعاصفة ثلجية.

أغلق عينيه، شاعرًا بالارتجاف في الهواء والنبض المريض للطاقة الغريبة.

 

ضيّق لين عينيه.

ومن السماء، تساقطت شرارات بلورية بينما ظهرت مئة دائرة سحرية متوهجة.

 

 

تصدع الهواء حوله بينما اكتمل التحول.

كل واحدة منها أنجبت سهمًا هائلًا من الثلج والمانا، جميعها موجهة نحو الوحش.

لكن الوحش استدار ببطء…

 

الأومني ذاته.

لكن الوحش استدار ببطء…

 

 

لذا…

بلا اكتراث.

 

 

 

وبلوحة واحدة من مخالبه السوداء الحادة…

 

 

 

تحطمت كل الدوائر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

“وماذا لو رفضت؟”

وعادت السماء مظلمة.

وعندما ركز…

 

وقبل أن يهاجم الوحش إلِينيوس وأورالينا، اندفعت كرصاصة فضية.

ثم جاء الزئير.

 

 

انفجر تياران من القوة، أسود وأبيض، واصطدما بعنف في الهواء.

لم يكن زئيرًا عاديًا، بل صرخة حنجرية مرعبة جعلت الأرض المتجمدة بأكملها ترتجف وكأن العالم ينهار.

“من الذي يجرؤ على إزعاج راحتي؟”

 

 

وفي لحظة…

 

 

 

اختفى الوحش وظهر أمام إسفيرييلا بسرعة مرعبة.

البعض يتخلى عن مشاعره ليصبح قويًا.

 

 

مزقت مخالبه قشورها وثيابها.

جلده أسود حالك، تزحف عليه عروق من الظلال المتحركة. أربع عيون حمراء اخترقت الظلام، بلا رمش ولا رحمة.

 

 

تناثر الدم عبر الرياح المتجمدة، ملطخًا وجهها.

 

 

اقتل.

وقبل أن تستعيد توازنها…

 

 

كان ذلك جين كوانغ.

طبقت يداه العملاقتان معًا.

 

 

اخترقت نظرة المنسي الفراغ، وتبعها أمره:

وبقوة وحشية…

وبذعر، مزقت العلامة من جسد لين.

 

ضحك جين كوانغ بخفوت وبرودة.

سحقها نحو الأسفل، محطمًا إياها من السماء إلى الأرض بعنف هائل.

بدا كل شيء غير حقيقي.

 

“إن كنت تقصد تلك المرأة المثيرة للشفقة…” قال شوان يي مشيرًا إلى المرأة التي نقلت جين إلى هذا العالم، “فأعتقد ذلك.”

 

“كيف استطاع أحد فتح بوابة Mh’ul هنا؟”

 

 

فلا توجد كلمة خُلقت يومًا قادرة على وصف هذا الرجل.

باستخدام البوابة التي انفتحت داخل المهول، مدّ مجاله الروحي إلى ما وراء حدود الأبعاد نفسها.

 

 

“من الأفضل أن تسرع.” تابع جين كوانغ بسخرية حادة. “لقد سئمت من ذلك السجن. لهذا فقط وافقت على خطتك.”

ومع مرور الوقت…

 

 

الجنون الذهبي.

ظهرت نقطتا ضوء بعيدتان داخل الفراغ اللانهائي، تقتربان ببطء حتى اتصلتا كواحدة.

فكانت مشاعره مصدر قوته المرعبة.

 

 

وفي اللحظة التي تلامستا فيها…

“ولهذا نحن لسنا ضمن النظام. نحن مختلفون عن النوابغ والعباقرة والوحوش. نحن غير معرّفين. طرقنا ليست شيئًا يمكن أن يوجد في الواقع. لهذا نقوم نحن بفرضها وصنعها.”

 

تناثر الدم عبر الرياح المتجمدة، ملطخًا وجهها.

انتشر صدع عنيف عبر العدم.

 

 

 

هالة غامضة بيضاء رمادية بدأت تلوث الفوضى السوداء والبيضاء المحيطة بالمنسي، مبتلعة الفراغ بألوان لا ينبغي أن توجد.

 

 

 

ثم…

تلاشى جسد شوان يي تدريجيًا، وصوته يعود إلى الفراغ.

 

تعالت صرخاتها وكأن الظلال تلتهم روحها ذاتها.

انفتح الشيء.

 

 

 

وخرج منه.

والغضب وقوده.

 

“هل تعرف ما الذي أجيده أكثر من أي شيء؟”

ومع إغلاق البوابة ببطء خلفه تحت الإشعاع الشاحب لذلك الكائن الغامض…

 

 

 

بدا كل شيء غير حقيقي.

 

 

“أنا النسخة الأفضل منك.” قال الشكل. “وبالتحديد، أنا لين القديم، المولود من شظية من روحك، وقطعة من ذكريات جين، والألم المعاكس الذي مزق هويتك. لقد تشكلت من غريزة النوكترين المستيقظة داخلك.”

إن كانت الأساطير القديمة صحيحة…

 

 

 

فهو أول من حقق مثل هذا الإنجاز.

وبقوة وحشية…

 

ثم جاء الزئير.

وعندما يُتحدث عن العباقرة أو النوابغ أو الوحوش…

قبض لين على يديه.

 

“كيف استطاع أحد فتح بوابة Mh’ul هنا؟”

فلا توجد كلمة خُلقت يومًا قادرة على وصف هذا الرجل.

جثث لا تُحصى، محطمة ومعلقة كأنها فراغات، انجذبت نحو الكرة السوداء الهائلة النابضة في السماء. شرارات من الضوء المظلم تصدعت بعنف بينما كانت الكرة تلتهم كل شيء، يتضخم وهجها بلا نهاية، وجوعها لا يُشبع.

 

لم يكن زئيرًا عاديًا، بل صرخة حنجرية مرعبة جعلت الأرض المتجمدة بأكملها ترتجف وكأن العالم ينهار.

حتى لو اتخذ الموت والدمار شكلًا بشريًا…

 

 

غرائزه أخبرته أن هذا الكائن أخطر من أي شيء رآه في حياته.

لانحنيا أمامه.

“لا.” أجاب شوان يي بهدوء. “لم أستطع معرفة ما إذا كانوا موجودين أصلًا أم أنهم وُجدوا يومًا.”

 

وفي تلك اللحظة…

أسطورة مكسوة بالأبيض والذهب قد هبطت.

جسده كان فرنًا حيًا، قشوره سوداء متشققة تتوهج بينها شقوق من النار، وأجنحته ضخمة كرايات محترقة باللهب، وعيناه تشتعلان كشمسين محبوسـتين داخل جمجمة حجرية.

 

كائن مُحي من السجلات.

 

 

 

وحش يقف على نفس مستوى الأوبليڤار الحقيقي نفسه.

“وبما أنني لن أستخدم أيًا من اسميهما، يمكنك مناداتي… نولين.”

 

 

الجنون الذهبي.

 

 

 

جنون خالص وُلد وراء السماوات، صُنع من الدمار والفوضى.

 

 

 

رجل بنى طريقه على الخيانة والدماء والجثث.

 

 

 

البعض يتخلى عن مشاعره ليصبح قويًا.

 

 

أما هو…

موجة عمياء من الإشعاع المظلم انفجرت عبر السماء.

 

لكن خلال نبضة قلب، استعاد السيطرة.

فكانت مشاعره مصدر قوته المرعبة.

 

 

أطرافه ملتوية وحادة، كأغصان غابة ميتة، وكل إصبع ينتهي بمخالب طويلة لامعة.

أمامـه…

دوّى صوته كتحرك الجبال.

 

 

لا معنى للمكائد.

لكن بينما كانت ساحة المعركة ترتجف تحت قوة ذلك التشوه…

 

لم يكن لديه خيار آخر.

التخطيط ضده لا يختلف عن كتابة حكم إعدامك بنفسك.

انتشر صدع عنيف عبر العدم.

 

لم يكن لديه خيار آخر.

بقوته وحدها، خلق عالمًا لا يستطيع النجاة فيه إلا هو.

 

 

 

أي كائن يدخله دون قوة تعادل قوته…

 

 

 

سيتحول ببطء إلى روح بيضاء شاحبة، تُمحى تحت ضغط وجوده.

 

 

اللعنة المحفورة داخل جسد لين بدأت تنهار، والظلال تنهشها بلا رحمة. الارتداد انتقل عبر الرابط، ناقلًا الألم إلى أورالينا.

إن استمتع… قتل.

إن غضب… قتل.

 

باستخدام البوابة التي انفتحت داخل المهول، مدّ مجاله الروحي إلى ما وراء حدود الأبعاد نفسها.

إن غضب… قتل.

ثم…

 

 

إن انزعج… قتل.

والدم لونه المفضل.

 

 

اقتل.

 

 

 

اقتل.

“تذكر هذا يا شوان يي… كل ما سيأتي سيتحول إلى جنوني.”

 

اقتل.

 

 

“لقد فقدت السيطرة على الوضع بالفعل. كان ذلك جزءًا من خطتي.” تمتم بلا مشاعر. “وسواء نجحت خطتها أم لا… فذلك يعتمد كليًا على مزاجي حينها.”

القتل كان هوايته.

 

 

فلا توجد كلمة خُلقت يومًا قادرة على وصف هذا الرجل.

والغضب وقوده.

 

 

 

والدم لونه المفضل.

 

 

باستخدام البوابة التي انفتحت داخل المهول، مدّ مجاله الروحي إلى ما وراء حدود الأبعاد نفسها.

لذا…

“تتحدث وكأننا لسنا من نفس الجذور. لكنك تعلم أنه في النهاية، هذا الوجود لا يمكنه احتواء كلينا. سينتهي الأمر بفائز وخاسر.”

 

 

اخشوا الجنون الحقيقي للعصر الذهبي.

توقف لحظة، وابتسامة رفيعة ارتسمت على شفتيه.

 

 

اخشوا الدم الأبيض للجنون المطلق.

 

 

موجة عمياء من الإشعاع المظلم انفجرت عبر السماء.

الأسطورة المولودة من الرمادي والأبيض.

رفع يده، وصوته دوّى كالرعد عبر الفراغ:

 

 

الأومني ذاته.

إن غضب… قتل.

 

 

جين كوانغ.

 

 

 

“لقد أتيت أخيرًا… أيها المنسي، أو ربما يجب أن أقول… شوان يي.”

“انفتح… يا بوابة العدم.

 

والدم لونه المفضل.

تحرك الظلام من حوله، كاشفًا عن رجل بشعر أسود طويل وعيون سحيقة تحولت فجأة إلى قرمزية.

الكرة التي أحاطت بلين ارتجفت، متناغمة مع تلك الموجودة في الأعلى.

 

 

كان يرتدي رداءً أسود بسيطًا يتدلى بحرية، مربوطًا بحزام ضيق.

 

 

 

رفع نظره نحو الجالس على العرش.

 

 

تلاشى الظل المظلم المحيط به، كاشفًا عن نسخة مطابقة لجسد لين: الشعر الأسود الطويل المخلوط بالأبيض، العيون السوداء، الوجه الشاحب، وحتى الملابس ذاتها.

لم يكن ظاهرًا منه سوى النصف، وشعر أبيض ينسدل على كتفيه، وعينان ذهبيتان تحترقان بجنون ثابت.

اخشوا الدم الأبيض للجنون المطلق.

 

لكن الخطر ازداد سوءًا.

كان ذلك جين كوانغ.

اهتز العالم، بينما تضخمت طاقاتهما والتوت، كل واحدة تحاول التهام الأخرى.

 

 

المعروف أيضًا بالجنون الذهبي.

 

 

أغلق عينيه، شاعرًا بالارتجاف في الهواء والنبض المريض للطاقة الغريبة.

المؤسس الحقيقي لطريق الجنون الحقيقي.

لم ترَ شكله الحقيقي حتى.

 

 

ارتفعت هالاتهما كما لو أن عددًا لا نهائيًا من السيوف غير المرئية كانت تتصادم، رغم أن ما بدا من الخارج لم يكن سوى هالة لا تكشف ما يحدث حقًا بينهما.

 

 

 

“هل كل شيء يسير وفق الخطة يا شوان يي؟”

دوّى صوت إسفيرييلا عبر الأرض المتجمدة، وكبرياؤها مشتعل:

 

“طرقنا مختلفة. أنت تحب التآمر على الآخرين وجعلهم يتمنون لو أنهم لم يولدوا أصلًا. أما أنا… فأقتلهم مباشرة، وأمحو معهم كل من يرتبط بهم. وفي الحقيقة، هزيمتك أسوأ من فقدان الحياة نفسها. حتى أنا لا أعرف خطتك الحقيقية. لقد كنت دائمًا… أسوأ نوع من الأعداء.”

“من الأفضل أن تسرع.” تابع جين كوانغ بسخرية حادة. “لقد سئمت من ذلك السجن. لهذا فقط وافقت على خطتك.”

“هل كل شيء يسير وفق الخطة يا شوان يي؟”

 

 

“هل وجدت الآخرين يا شوان؟”

 

 

كان يرتدي رداءً أسود بسيطًا يتدلى بحرية، مربوطًا بحزام ضيق.

“لا.” أجاب شوان يي بهدوء. “لم أستطع معرفة ما إذا كانوا موجودين أصلًا أم أنهم وُجدوا يومًا.”

اخترقت نظرة المنسي الفراغ، وتبعها أمره:

 

اللعنة المحفورة داخل جسد لين بدأت تنهار، والظلال تنهشها بلا رحمة. الارتداد انتقل عبر الرابط، ناقلًا الألم إلى أورالينا.

ضحك جين كوانغ بخفوت وبرودة.

 

 

“إذًا هل هي عدوة أم حليفة؟ وهل تعرف ما فعلته؟”

“كنا شريكين يومًا. لكن بعد انتهاء هذه الخطة، سيتفرق الجميع. لقد قبلت شرطه فقط لأنني أحتاج حريتي. وما إن أتحرر… فسأنقش انتقامي على كل واحد منهم.”

وخرج منه.

 

 

“حسنًا يا جين كوانغ.” قال شوان يي بثبات. “أتيت فقط لأضمن أن كل شيء يسير كما يجب. لا تنسَ وعدك… وإلا فقد أغير الطريقة التي أتعامل بها معك.”

 

 

 

“أجل أجل، أعرف شروط العقد. فقط اصمت وأجب عن أسئلتي.”

“أنت وأنا لن نفهم أبدًا كيف يفكر أمثالهم، لأن أهدافنا كانت مجنونة بما يكفي أصلًا. لقد وُلدنا لنسير في طريقنا الخاص. طريق مليء بالخيانة والدم والوحدة.”

 

 

“إذًا… لقد قامت بحركتها بالفعل؟”

 

 

توقف لحظة، وابتسامة رفيعة ارتسمت على شفتيه.

“إن كنت تقصد تلك المرأة المثيرة للشفقة…” قال شوان يي مشيرًا إلى المرأة التي نقلت جين إلى هذا العالم، “فأعتقد ذلك.”

والدم لونه المفضل.

 

 

“إذًا هل هي عدوة أم حليفة؟ وهل تعرف ما فعلته؟”

رفع نظره نحو الجالس على العرش.

 

 

“لقد فقدت السيطرة على الوضع بالفعل. كان ذلك جزءًا من خطتي.” تمتم بلا مشاعر. “وسواء نجحت خطتها أم لا… فذلك يعتمد كليًا على مزاجي حينها.”

 

 

ابتسم جين كوانغ، ولمع الجنون الذهبي في عينيه.

“إذًا هي لا تعرف بوجودك يا شوان يي؟”

أسطورة مكسوة بالأبيض والذهب قد هبطت.

 

 

“لا. إنها غير مؤهلة بعد لرؤيتي. إنها مجرد حمقاء مثيرة للشفقة، مثل والدها. والدها عقد صفقة معي بالفعل. لا أعلم كيف استطاع موهوب مثله أن يدمر نفسه بذلك الشكل.”

انفجر تياران من القوة، أسود وأبيض، واصطدما بعنف في الهواء.

 

وببطء…

“أنت وأنا لن نفهم أبدًا كيف يفكر أمثالهم، لأن أهدافنا كانت مجنونة بما يكفي أصلًا. لقد وُلدنا لنسير في طريقنا الخاص. طريق مليء بالخيانة والدم والوحدة.”

 

 

 

“ولهذا نحن لسنا ضمن النظام. نحن مختلفون عن النوابغ والعباقرة والوحوش. نحن غير معرّفين. طرقنا ليست شيئًا يمكن أن يوجد في الواقع. لهذا نقوم نحن بفرضها وصنعها.”

 

 

إن انزعج… قتل.

“تتحدث وكأننا لسنا من نفس الجذور. لكنك تعلم أنه في النهاية، هذا الوجود لا يمكنه احتواء كلينا. سينتهي الأمر بفائز وخاسر.”

ارفعوا أبصاركم نحو السماوات وشاهدوا الأحلام المحطمة.

 

 

وفي تلك اللحظة…

ارفعوا أبصاركم نحو السماوات وشاهدوا الأحلام المحطمة.

 

رجل بنى طريقه على الخيانة والدماء والجثث.

انفجر تياران من القوة، أسود وأبيض، واصطدما بعنف في الهواء.

انفجر زئير غاضب من حلقه، هازًا الجبال، ممزقًا السحب، ومرعبًا كل تنين أسفل منه.

 

 

اهتز العالم، بينما تضخمت طاقاتهما والتوت، كل واحدة تحاول التهام الأخرى.

 

 

المعروف أيضًا بالجنون الذهبي.

مال المنسي للأمام، وعيناه السحيقتان تلمعان.

 

 

نظر حوله لكنه لم يجد شيئًا.

“وكأنك قادر على لمسي أصلًا.”

“الآن أنا غاضبة حقًا! مخلوق وضيع يجرؤ على تحديي؟! وعلى أي أساس؟! أنا إسفيرييلا، ملكة التنين الأبيض لنيفارا!”

 

 

ابتسم جين كوانغ، ولمع الجنون الذهبي في عينيه.

 

 

الجنون الذهبي.

“ربما. قد أكون أقوى، لكن مواجهة متآمر مثلك لا متعة فيها. ومع ذلك، لا يعني هذا أنني سأخسر. أليس أنت من صنع طريقه بنفسه؟ طريق النسيان. هل يستطيع طريقك مجاراة توقعاتي ومنافسة طريقي أنا… الجنون الحقيقي؟”

وفي اللحظة التي تلامستا فيها…

 

 

“لا تقارن هدفي بهدفك يا كوانغ، أو بأي خالد آخر.” قال شوان يي ببرود. “أنا لست خاسرًا مثيرًا للشفقة يبحث عن الخلود الحقيقي أو يتبع طريقًا رسمه الآخرون أو القدر. تذكر أن كل قممكم لم تكن سوى نقطة بدايتي.”

 

 

 

اشتعل غضب جين كوانغ بينما بدأ شوان يي يُظهر غروره الحقيقي.

“تذكر هذا يا شوان يي… كل ما سيأتي سيتحول إلى جنوني.”

 

 

“طرقنا مختلفة. أنت تحب التآمر على الآخرين وجعلهم يتمنون لو أنهم لم يولدوا أصلًا. أما أنا… فأقتلهم مباشرة، وأمحو معهم كل من يرتبط بهم. وفي الحقيقة، هزيمتك أسوأ من فقدان الحياة نفسها. حتى أنا لا أعرف خطتك الحقيقية. لقد كنت دائمًا… أسوأ نوع من الأعداء.”

فوق ساحة المعركة، انشقت السماء.

 

 

تلاشى جسد شوان يي تدريجيًا، وصوته يعود إلى الفراغ.

 

 

جلده أسود حالك، تزحف عليه عروق من الظلال المتحركة. أربع عيون حمراء اخترقت الظلام، بلا رمش ولا رحمة.

“إذًا سأغادر الآن.”

 

 

حفرة هائلة مزقت نفسها إلى الوجود، تنزف ظلامًا.

“تذكر هذا يا شوان يي… كل ما سيأتي سيتحول إلى جنوني.”

انفتح الشيء.

 

“إن كنت تقصد تلك المرأة المثيرة للشفقة…” قال شوان يي مشيرًا إلى المرأة التي نقلت جين إلى هذا العالم، “فأعتقد ذلك.”

“لنرَ أيهما أخطر، نسياني أم جنونك… عندما يحين الوقت.”

أمسك أورالينا وانطلق هاربًا بالاتجاه الذي أرشدتهما إليه ملكة الجان الزرقاء.

 

 

“وداعًا. سأنتظر لقاءنا القادم. أنتظر إعادة مباراتنا الحقيقية… لعبة يو يوشي الحقيقية.”

تناثر الدم عبر الرياح المتجمدة، ملطخًا وجهها.

 

“هل كل شيء يسير وفق الخطة يا شوان يي؟”

 

 

 

 

“من أنت مجددًا؟” سأل لين الشكل الغامض للمرة الثانية، لأنه لم يقدم أي معلومات مفيدة.

داخل جسد لين…

 

 

توقف لحظة، وابتسامة رفيعة ارتسمت على شفتيه.

نظر حوله لكنه لم يجد شيئًا.

أطرافه ملتوية وحادة، كأغصان غابة ميتة، وكل إصبع ينتهي بمخالب طويلة لامعة.

 

 

“أين… المنسي؟” همس.

أطرافه ملتوية وحادة، كأغصان غابة ميتة، وكل إصبع ينتهي بمخالب طويلة لامعة.

 

مخلوق يجبر نفسه على عبور البوابة.

ثم ظهر أمامه شكل مظلم مبتسم.

شعر بها بوضوح:

 

فأنا الصمت الأبرد من الموت،

“من أنت مجددًا؟” سأل لين الشكل الغامض للمرة الثانية، لأنه لم يقدم أي معلومات مفيدة.

رفع نظره نحو الجالس على العرش.

 

“أين… المنسي؟” همس.

صفق الشكل بيديه.

ابتسم جين كوانغ، ولمع الجنون الذهبي في عينيه.

 

سماء لم يصل إليها أحد من قبل… ولن يصل إليها أحد أبدًا.

تلاشى الظل المظلم المحيط به، كاشفًا عن نسخة مطابقة لجسد لين: الشعر الأسود الطويل المخلوط بالأبيض، العيون السوداء، الوجه الشاحب، وحتى الملابس ذاتها.

فكانت مشاعره مصدر قوته المرعبة.

 

وعادت السماء مظلمة.

لكن كان هناك اختلاف واحد.

كان يرتدي رداءً أسود بسيطًا يتدلى بحرية، مربوطًا بحزام ضيق.

 

 

هذه النسخة لم تمتلك وشم الأفعى السوداء.

وعندما يُتحدث عن العباقرة أو النوابغ أو الوحوش…

 

رجل بنى طريقه على الخيانة والدماء والجثث.

“أنا النسخة الأفضل منك.” قال الشكل. “وبالتحديد، أنا لين القديم، المولود من شظية من روحك، وقطعة من ذكريات جين، والألم المعاكس الذي مزق هويتك. لقد تشكلت من غريزة النوكترين المستيقظة داخلك.”

وقبل أن تستعيد توازنها…

 

بعيدًا… بوابة المهول كانت تتحرك.

توقف لحظة، وابتسامة رفيعة ارتسمت على شفتيه.

 

 

 

“وبما أنني لن أستخدم أيًا من اسميهما، يمكنك مناداتي… نولين.”

ظهرت نقطتا ضوء بعيدتان داخل الفراغ اللانهائي، تقتربان ببطء حتى اتصلتا كواحدة.

 

اقتل.

ضيّق لين عينيه.

 

 

وخرج منه.

“ألم يكن من المفترض أن يكون لين القديم ميتًا؟”

الكرة التي أحاطت بلين ارتجفت، متناغمة مع تلك الموجودة في الأعلى.

 

اخشوا الجنون الحقيقي للعصر الذهبي.

“لا. لم يكن موجودًا حقًا أصلًا. لم يكن سوى وهم لروح.”

 

 

موجة عمياء من الإشعاع المظلم انفجرت عبر السماء.

“هذا الجسد لم يكن له مالك أصلي منذ البداية.” تابع الشكل. “أنا وعي ذلك الوهم. لا أعلم من وضعه هنا، لكن بفضل غريزة النوكتارين خاصتك… أيقظتني، إلى جانب غريزة النوكتارين الأخرى.”

إن انزعج… قتل.

 

 

ابتسم بسخرية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

ارفعوا أبصاركم نحو السماوات وشاهدوا الأحلام المحطمة.

“جسدك يستخدم واحدة من الغريزتين. تلك التي تسمح لك بمجاراة قوة الآخرين لفترة. أما أنا… فأجسد الغريزة الأخرى، الغريزة التي خُلقت لتكون الملتهم.”

 

 

“لنرَ أيهما أخطر، نسياني أم جنونك… عندما يحين الوقت.”

قبض لين على يديه.

 

 

كل واحدة منها أنجبت سهمًا هائلًا من الثلج والمانا، جميعها موجهة نحو الوحش.

“إذًا… تريد أخذ هذا الجسد مني بالقوة الآن؟”

 

 

 

“أجل. الأمر بهذه البساطة.” قال الشكل ببرود. “أريد السيطرة على هذا الجسد. شخص خاسر مثلك لا يستحقه.”

 

 

 

“وماذا لو رفضت؟”

 

 

“هل وجدت الآخرين يا شوان؟”

اتسعت ابتسامة الشكل، كاشفة عن ابتسامة شيطانية حادة وأسنان بيضاء.

 

 

“أجل أجل، أعرف شروط العقد. فقط اصمت وأجب عن أسئلتي.”

“هل تعرف ما الذي أجيده أكثر من أي شيء؟”

 

 

والفوضى التي تسخر من كل نظام.

“وما هو؟”

 

 

“والآن… سأقابله. لقد انفتحت البوابة. بفضل جين، نجحت خطته. لقد أضاف الفيزياء إلى حركته الأخيرة… يا لها من خطوة ذكية. ومع ذلك، كانت خطتي أفضل. لقد اختار فقط الطريق الأقل ألمًا. مقامرة… لكنها كانت تستحق لكسب الوقت.”

“الصيد.”

المؤسس الحقيقي لطريق الجنون الحقيقي.

 

وبضربة واحدة فقط، ارتجفت ساحة المعركة بأكملها من حضوره وهالته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

انتشر صدع عنيف عبر العدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط