Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 45.1

فصول جيستر

فصول جيستر

https://pin.it/qPTvEcObn

 

 

 

في عالم الشوجو المتعدد، وُلد جيستير في مدينة متعفّنة، مشوّهة بالفساد، متغذّية على الشر.

“الآن هما متطابقتان. يمكنك استخدامهما بالتساوي لاجل عائلتك.”

كان طفلًا لا ينبغي له أن يوجد، ومع ذلك… وُجد.

تنهد فيلمورو.

مذ وُلد وهو ملعون. وحيد. يضحك دائمًا بلا سبب، وكأن السخرية من العالم منقوشة في روحه.

 

لم يكن له أحد. بلا أصدقاء.

 

سوى “مهرّجي الظلال” الذين لازموا وحدته—مهرجون شبحِيّون مجهولو الأصل، أكثر من مجرد مهرّجين…

غادر جيستر الميتم.

كانوا يهمسون في أذنه، يرقصون في الظلام، يضحكون في الصمت، ويراقبون العالم يحترق من خلال عينيه.

 

ضحك معهم. لعب معهم. تقاسم معهم ألمه وعزلته.

بدأت طاقة سوداء تدور حول جيستير.

حتى جاء اليوم الذي انفجرت فيه حقيقته.

“سأذهب الآن إلى المدينة، لديّ أشياء مهمة عليّ فعلها، وسأعود بعد إنجازها.”

ضحك… ثم ذبح.

فقط وقفت هناك… تحدّق بجثتي والديها.

قتل والديه دون أدنى تردّد—

 

لا انتقامًا،

أخذ جيستر السكين منها بلطف.

ولا حقدًا،

استدار إليه جيستر ببطء، وابتسامته تتسع بشكل غير طبيعي.

بل فقط… لأجل المتعة.

والسكين يقطر دمًا.

 

 

 

أومأت العجوز قائلة: “حسناً، يمكنك الانضمام إلينا.”

——————————-

 

الفصل الأول: الطفل الذي لم يكن ينبغي أن يولد

 

 

 

في زاوية قذرة من مدينة “فايرمور”، حيث يكثر اللصوص وقطاع الطرق والقتلة، كان الهواء مثقلًا بالطين والضباب والرائحة النتنة.

 

تتردد صرخات الرجال السكارى المتشاجرين من الأزقة المعتمة، وكل نفس يُسحب من هناك كان مشبعًا بالعفن والتلوّث.

خطا فيلمورو إلى الأمام، صامتًا كظل. حضوره وحده جعل عبوس البائع يتزعزع، فتجنب الشيخ النظر إليه.

 

“جيد. إذًا دعنا نذهب إلى الكنيسة.”

في هذا الجحيم، وُلد طفل يُدعى “جيستير”—صبي ذو شعر أبيض لافت، وعينين تمزج بين الرمادي والزيتوني، وكأن الضباب قد امتزج بغابة عتيقة.

وتاج لا يستحقه إلا القساة.

كان الناس يحدقون فيه كما لو كان مركز العالم.

التفت إلى المرأة المذعورة.

في البداية، ابتهج والداه.

تحوّل وجه موريارتي إلى ملامح جادة، وقال بنبرة هادئة:

كان يضحك كثيرًا، كثيرًا جدًا… كما لو أن كل شيء في العالم يُضحكه.

 

 

لكن جيستر غرس السكين في فمه — حتى خرجت من مؤخرة جمجمته.

وغالبًا ما كان يتحدث إلى أشخاص غير موجودين، واصفًا إياهم بتفاصيل دقيقة:

 

 

احمرّت أذن سرينا بخجل، وظلّت تحدّق فيه باستغراب لا تستطيع إخفاءه.

رجل طويل يرتدي قناعًا أبيض،

 

 

 

فتاة برأس على شكل بالون وابتسامة مخيطة،

رمى لها جيستر السكين.

 

ابتسم جيستر ببرود، قائلاً:

بهلوان بأصابع من السكاكين.

 

 

 

 

 

كان يقول بسعادة:

الفصل الثاني: ضحكة لا تُغتَفَر

“هؤلاء أصدقائي.

جيستر:

إنهم يلعبون معي عندما تكونان نائمين.”

“ما رأيك أن تعمل معي؟ يعجبني أسلوبك.”

 

 

كان والداه يعتبران ذلك مجرد خيال طفولي.

 

“مجرد أوهام… ستزول عندما يكبر،” كان يقول والده.

شهقت، ودموعها تتلألأ في عينيها.

 

 

لكنها لم تزُل.

 

 

أشاح فيلمورو بوجهه.

استمر الضحك، ترددت ضحكاته غير المرئية في زوايا الغرفة.

 

كان يهمس للنّقاط المظلمة، ثم ينفجر ضاحكًا بلا سبب.

 

وأحيانًا… كانت ألعابه تتحرّك من تلقاء نفسها.

صرخ الأطفال بفرح: “قصة! نريد قصة!”

 

وقال: “سنثير الانتباه ونحن بملابس كهذه.”

وفي إحدى الليالي، وجدت والدته كلمة “مُتعة” محفورة على الجدار فوق سريره.

ابتسمت سيرينا:

وعندما سألته من فعل ذلك، أجاب ببساطة:

 

“فيلمورو.”

 

 

“ابتعد عني أيها الوحش!”

وذات يوم، مرّ أحد الجيران بجانب منزلهم، ليشهد مشهدًا مروّعًا:

“تشرفت بكم جميعاً. سأساعدكم فيما تحتاجون: القراءة، التعليم، أي شيء.”

الطفل كان يقطع رؤوس خمسة كلاب.

“مجرد أوهام… ستزول عندما يكبر،” كان يقول والده.

أحدها عضّه في يده، لكنه لم يغضب، بل ابتسم، وبدأ في طعن بطن الكلب بسكين.

قال جيستير:

 

 

يوماً بعد يوم، كان ضحكه يعلو.

 

بدأ أهل المدينة يشعرون بالقلق، ثم تحوّل القلق إلى خوف.

ارتداها بفخر، دون أن يدرك معناها.

 

 

مرعوبَين من ابنهما، أخذه والداه إلى قارئة تاروت.

 

في خيمة مظلمة، جلست امرأة على كرسي بالٍ، وأشارت إلى الطفل أن يقترب.

🃏 الملك بلا وجه

 

انحنى جيستر قليلًا نحو البلطجية الممددين، صوته مليء بالمزاح الساخر:

سألته:

 

“لماذا تضحك؟”

ثم التفت إلى صديقه.

 

«أخيراً… قولوا لي، هل أنتم جميعاً أصدقاء؟»

فأجاب جيستير مبتسمًا:

هل فعلت شيئًا خاطئًا؟”

“لأن أصدقائي يلعبون معي دائمًا.”

ابتسم ابتسامة باهتة وقال:

 

ساد الصمت لثوانٍ مشدودة… ثم صرخ جيستر فجأة:

قالت:

 

“كم عدد أصدقائك؟”

فتاة برأس على شكل بالون وابتسامة مخيطة،

 

ارتجف شفتيها… وظهرت ابتسامة.

أجاب:

 

“أكثر من ثلاثة.”

ضحك جيستر، وجلس تحت شجرة عتيقة، تجمع الأطفال حوله بشغف.

 

 

سألته مرة أخرى:

 

“ومن أفضلهم؟ هل يمكنك وصف وجهه؟”

ارتداها بفخر، دون أن يدرك معناها.

 

خارج الميتم، على بُعد شارعين…

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي جيستير، نظر إلى جانبه، وأشار إلى الفراغ.

 

 

الليل غطّى المدينة الضبابية، والمصابيح المتعبة تنزف ضوءًا أصفر بالكاد يخترق الغشاوة. بين الأزقّة الضيقة، كان جيستر يتجوّل بخطوات واثقة، وابتسامته الغريبة ترتسم على وجهه الشاب.

تجمّد والداه في مكانهما، الرعب ينهش وجهيهما، وقد أصبحا على يقين بأن ابنهما ليس طبيعيًا.

بدأت طاقة سوداء تدور حول جيستير.

 

 

قال جيستير:

انحنى جيستر بخبث، وضحكته المجوّفة تتردّد من وراء القناع: “لن أسرق زبائنكِ يا سيدتي… لكن أسرارهم؟ آه، هذه قصة أخرى.”

“إنه يقف هناك… يرتدي قناعًا أبيض، له عينان حمراوان تلمعان، وبشرة معدنية شاحبة، ورداء ملكي أحمر مطرز بالذهب… إنه يبتسم طوال الوقت، بابتسامة شريرة… ويرتدي تاجًا حادًا… وعيناه ترى كل شيء.”

 

 

 

“اسمه… فيلمورو.”

 

 

ومن داخل الخيمة، صرخ والده:

ساد الصمت داخل الخيمة، كأنه دخان كثيف يخنق الأنفاس.

همس جيستر:

مدّ جيستير أصابعه الشاحبة نحو بطاقات التاروت، دون تردّد، وابتسامته تتّسع.

“لأن أصدقائي يلعبون معي دائمًا.”

 

“هل يمكنك أن تحضري لي كتبًا لأصبح قسيسًا مثلكِ… وأنشر الحب؟”

اختار خمس بطاقات، وكل واحدة منها انزلقت عبر الطاولة كما لو كانت تتحرك بأيدٍ غير مرئية.

«إذن، هل تعرف بعض الحيل؟»

 

حينها دخل خمسة من البلطجية إلى المحل، مارّين عبر جسد فيلمورو الشبح وكأنهم لا يرونه.

 

 

 

 

التفت البلطجية إلى جستر غاضبين.

🃏 التاج القرمزي

 

دماء على عرش الملوك.

“أرأيت؟ قلت لك إننا ساحران.”

ملك مقطوع الرأس.

 

وتاج لا يستحقه إلا القساة.

 

 

لكنه كان مجرد قبعة خضراء مبللة بغبائك.”

🃏 المرآة الضاحكة

“لهذا الناس يظنون أننا مجانين…”

انعكاسات محطّمة.

” لقد كانوا يقولون لي أن أبتسم…

ضحكة تتردد عبر العوالم.

وضع فيلمورو يده على صدغه.

 

ضحك جيستر وهو يلقي العملات على الطاولة.

🃏 القلب المُتّشح بالأشواك

جيستر:

ألم يرتدي قناع الحب.

استدار إلى الرجل، لا يزال يتلوّى من الألم.

وأشواك تتفتح من الولاء.

ابتسم جيستر، وعيناه تلمعان.

 

 

🃏 دمية المهرج المعلّقة

في لحظة واحدة انهارت الخمّارة كلّها ضاحكة، البعض سقط أرضًا من شدّة الضحك، وآخرون كادوا يختنقون من الشراب. حتى الرجل الأصلع لم يتمالك نفسه، فضحك بصوت عالٍ وصفع جيستر على كتفه بقوّة وهو يهز رأسه قائلاً:

خيوط، خيوط، وتصفيق.

صرخت المرأة، وألقت بنفسها أمام زوجها — يائسة، مكسورة، تنزف.

من يحرك الخيوط… يصير إله المسرح.

 

 

«أخيراً… قولوا لي، هل أنتم جميعاً أصدقاء؟»

🃏 الملك بلا وجه

“أنا… الجميل.”

لا اسم. لا هوية.

مذ وُلد وهو ملعون. وحيد. يضحك دائمًا بلا سبب، وكأن السخرية من العالم منقوشة في روحه.

فقط قناع… وجوع لسرقة كل الوجوه.

 

 

 

 

كان والداه يعتبران ذلك مجرد خيال طفولي.

تلألأت دموع التماسيح في عينيه وهو يتكلم.

 

 

ارتجفت المرأة.

 

همست:

 

“أنت… لست طفلًا.”

سحب السكين ببطء.

“إنها لعنات… متخفّية في هيئة هدايا.”

انحنت المرأة برأسها.

 

 

ثم التفتت إلى والديه، تصرخ:

 

“ابنكما ملعون! يجب أن تُنهوا حياته الآن! لا يجب أن يُسمح له بالعيش!”

دفع أحد الأولاد زميله، فسقط أرضاً وهو يبكي. لم يتحرك جستر ليساعده. اكتفى بالمشاهدة، ابتسامة باهتة على شفتيه، وعيونه تلمع برضا خفي.

 

“اشتقت إليك يا سيرينا!”

لكن قبل أن تنطق بكلمة أخرى، خرج فيلمورو من الظلال، وأمسك بعنقها.

فقط قناع… وجوع لسرقة كل الوجوه.

 

بل فقط… لأجل المتعة.

مدّت يدها نحو سكينها…

 

لكن الأوان كان قد فات.

سألها بلا اكتراث:

 

“لم تهتم بالطعام… تركتنا بلا شيء.

كانت قد ماتت.

«لا، بل لوكاس!» صاحت الصغيرة. «لقد ضربه بالحجر، وهذا أسوأ!»

 

 

نظر والداه إليه وكأنهما يريان وحشًا غريبًا لأول مرة.

“كنت أظن أن لديها بعض الإمكانيات.”

صرخ والده، وركله بشدة في بطنه، وألقاه خارج الخيمة.

 

 

 

ممددًا على الأرض، رفع جيستير رأسه نحو فيلمورو وسأله:

“وأيضًا… إن كنت حقًا تريد الاستمتاع، فعليك أن توقظ بركتك.”

“لماذا أبي غاضب؟

وخلفها جلس شيخ أحدب بأسنان معوجة وعبوس لا يفارق وجهه.

هل فعلت شيئًا خاطئًا؟”

ارتفعت الأصوات، وسرعان ما بدأ أربعة منهم يتدافعون ويتشاجرون حول من المخطئ.

 

تمتم بصوت غامض:

ناولَه فيلمورو سكينًا من الخيمة، وهمس له:

أمسك أحدهم بمعصمها مبتسمًا بخبث.

“هو وأمك… يريدان اللعب معك.”

وأسرعت متحمّسة بفكرة رفيق جديد، لتعود بعد لحظات ومعها قديسة مسنّة ذات هيبة صارمة.

 

توقف جيستر. أمامه وقفت عائلة: أب، أم، وطفلة تبلغ من العمر نحو العاشرة — في سن جيستر تقريبًا.

أخذ جيستير السكين، وفجأة، تعالت ضحكات هستيرية من العدم.

لقد ارتديت تاج الملوك…

 

توقّف أمام بابٍ خشبي تعلوه لافتة باهتة: “خمّارة الغراب الأسود”. من الداخل دوّت ضحكات السكارى وصوت الأكواب تتحطّم. فتح الباب، فاندفعت موجة خانقة من الدخان والخمر والعرق. رفع رأسه قليلًا، ولامعت عيناه خلف القناع بخبث، كأنه يدخل بيته.

وانضم إليهم.

التفت البلطجية إلى جستر غاضبين.

 

 

ومن داخل الخيمة، صرخ والده:

تمتمت الطفلة:

“ابتعد عني أيها الوحش!”

الطفل كان يقطع رؤوس خمسة كلاب.

 

في الداخل، كانت فتاة شابة ذات ملامح ملائكية تكنس الأرض المغبّرة بمكنسة بسيطة.

بدأت طاقة سوداء تدور حول جيستير.

 

تقلّصت حدقتاه.

 

واشتدّت قبضته على السكين.

انحنت المرأة برأسها.

 

 

ثم… غمر الظلام كل شيء.

 

 

فأُغمي عليهم مجددًا… ولم يستيقظوا أبدًا.

بعد لحظات، كان والداه ممددين وسط بركة من الدماء.

“أنت تقتلها بوسامتك يا جيس.”

 

 

وكان جيستير ينحت وجهًا ضاحكًا على جلدهما.

خفض جيستر بصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة:

 

 

ثم التفت إلى صديقه.

“فابتسمت… حتى نسيت وجهي كيف يتوقف.”

 

 

“لماذا لا يتكلمان؟”

“منذ متى أصبحت مؤدباً هكذا؟”

 

 

ابتسم فيلمورو:

 

“لقد استمتعا كثيرًا… حتى ماتا بسعادة.”

 

 

 

ضحك جيستير:

“مرحباً أيتها الجميلة، جئت لأتطوع في الميتم—لأساعد وأرشد الأطفال التائهين.”

“هذا مضحك.”

وهمس لجسدها:

 

———————

“أريد المزيد من المتعة.”

جيستر:

 

“أنا… لا أملك شيئًا، العمل لا يسير جيدًا.”

غادر مع فيلمورو.

 

 

 

والسكين يقطر دمًا.

“… الأربع تكفي.”

 

اتسعت ضحكة جيستر أكثر، وامتلأ صوته بدفءٍ مصطنعٍ وهو يلتفت إلى سرينا والأطفال: “سمعتموه؟ رزق يظن أنني أنا المجرم… لمجرد أنني رويت قصة.” خرجت ضحكات مترددة من بعض الأطفال، لكن جيستر تابع بنبرة مرحة كأنه يحوّل الأمر كله إلى لعبة: “يا له من محقّقٍ صغير! ربما سيبدأ غدًا باتهامكم أنتم أيضًا، فقط لأنكم لعبتم كثيرًا أو أكلتم بسرعة.” ضحك الأطفال بصوت أعلى هذه المرة، والجو الخفيف الذي صنعه جيستر جعل سرينا تهز رأسها وتقول بابتسامة مشوبة بالعطف: “رزق… لديك خيال واسع جدًا.”

“أريد المزيد من المتعة،” قال مرة أخرى.

 

 

 

أومأ فيلمورو ببطء:

 

“مسرح عظيم بانتظارنا.”

 

 

“أريد المزيد من المتعة،” قال مرة أخرى.

اقترب أكثر، وعباءته القرمزية تتمايل كأنها لهب حي، ملكية ووحشية.

 

 

جيستر:

“هذا العالم، يا جيستير… ليس سوى مسرح عظيم من الظلال.” 🎭

 

“وتحت قناعه… تنتظر ضحكاتنا أن تولد.”

ارتفعت الأصوات، وسرعان ما بدأ أربعة منهم يتدافعون ويتشاجرون حول من المخطئ.

 

بدأت طاقة سوداء تدور حول جيستير.

هاهاهاهاااااااااااااااااااااااااه!!

 

 

تتردد صرخات الرجال السكارى المتشاجرين من الأزقة المعتمة، وكل نفس يُسحب من هناك كان مشبعًا بالعفن والتلوّث.

انفجر فيلمورو وجيستير في ضحك هستيري مجنون—

 

وفي مكان ما، خلف حجاب العقل،

وغالبًا ما كان يتحدث إلى أشخاص غير موجودين، واصفًا إياهم بتفاصيل دقيقة:

ارتفعت الستارة عن مسرحهما المشوّه.

وقف فيلمورو عند المدخل، وذراعاه متشابكتان.

 

ضحك جيستر، وجلس تحت شجرة عتيقة، تجمع الأطفال حوله بشغف.

 

“ما الذي تضحك عليه، أيها اللقيط؟!”

 

خرج صوته ثابتًا، خالٍ من التردد: “أنا غير مرتاحٍ لك.”

———————————————-

“إنها لعنات… متخفّية في هيئة هدايا.”

 

“لا تقلق، فيلمورو. سأُنهي هذا سريعاً. في الحقيقة، أنا متحمّس للقاء بولمورو والبقية من جديد. من المؤسف أنهم تركونا باكراً.”

الفصل الثاني: ضحكة لا تُغتَفَر

ضحك فيلمورو وهو يهزّ رأسه:

 

 

بدأ جيستر يسير مبتعدًا، وابتسامة ملتوية ترتسم على وجهه — ابتسامة مجنون.

 

 

 

ناداه فيلمورو:

🃏 دمية المهرج المعلّقة

“انتظر. لنأخذ كل ما هو مميز من تلك الخيمة.”

أومأ جيستر موافقًا، ثم انحنى قليلًا نحو رزق كأنه يوجه له نصيحة أمام الجميع: “لكن تذكّر يا صديقي… عندما تزرع الشكوك بلا دليل، تصبح أنت من يفرّق بين الناس.” تغيّرت نظرات بعض الأطفال؛ منهم من بدأ يبتعد قليلًا عن رزق، وآخرون تبادلوا همسات قصيرة. شعر رزق بثقل النظرات على كتفيه، لكنه ظل رافعًا رأسه، عينيه الثاقبتين مثبتتين على جيستر. قال بهدوء : “ربما أبدو غريبًا الآن… لكن الحقيقة لا تحتاج إلى تصويت. يكفي أن أراقب، وسيأتي الدليل بنفسه.”

 

 

وأشار إلى بطاقات التاروت.

ضحكوا وردّوا: «مستحيل، فنحن نحب بعضنا كثيراً!»

“خذ هذه أيضًا.”

ساد الصمت لثوانٍ مشدودة… ثم صرخ جيستر فجأة:

 

 

ثم أضاف بنبرة خبيثة:

 

“وخذ البقية… أريد أن ألهو قليلًا.”

والألعاب المحطّمة لا تضحك بشكل صحيح.”

 

تلألأت دموع التماسيح في عينيه وهو يتكلم.

هزّ جيستر رأسه بحماس.

——————————-

“هيا بنا! لا يزال علينا إيقاظ الآخرين.”

 

 

“لماذا؟ هل هناك متعة تنتظرنا هناك؟”

قفز من فرط الإثارة.

لم يكن له أحد. بلا أصدقاء.

“سيكون من الممتع جدًا رؤيتهم مجددًا!”

فيلمورو تكلم بغضب: “ذلك الطفل وغد. يجب أن نقتله. أشعر أنه سيسبب لنا مشاكل كثيرة.”

 

“آه… أرى مستقبلًا مبرقًا!”

رمقه فيلمورو بنظرة جانبية، ثم قال:

خرج صوته ثابتًا، خالٍ من التردد: “أنا غير مرتاحٍ لك.”

“وأيضًا… إن كنت حقًا تريد الاستمتاع، فعليك أن توقظ بركتك.”

 

 

رفعت عينيها إليه. لم تكن خائفة.

“بركتي؟ ما هذا؟”

قالت:

 

 

ابتسم فيلمورو ابتسامة ماكرة.

 

“البركة… شيء يمنحك القوة، ويجعل المرح أكثر جنونًا.”

 

 

ربّت جيستر على جيبه وأخرج أربع عملات، كلها ملطخة بالدم الجاف.

“هل السكين معك؟”

رفع جيستر إصبعه — كقائد أوركسترا يستعد لعزف سيمفونية من الصراخ.

 

 

“نعم. بحوزتي.”

دماء على عرش الملوك.

 

ضحك جيستر بخفة، كأنه يستمتع بهذا التحدي الجديد: “أوه… يا له من اسمٍ جميل.”

“جيد. إذًا دعنا نذهب إلى الكنيسة.”

 

 

حينها دخل خمسة من البلطجية إلى المحل، مارّين عبر جسد فيلمورو الشبح وكأنهم لا يرونه.

أمال جيستر رأسه باستغراب:

حاول الرجل الهجوم مجددًا.

“لماذا؟ هل هناك متعة تنتظرنا هناك؟”

“نعم، نعم… فلنبحث عن شخص يبيع الملابس، لست مستعدًا لأن تتم مطاردتي بتهمة جريمة أزياء.”

 

شهقت، ودموعها تتلألأ في عينيها.

لم يُجِب فيلمورو. اكتفى بأن استدار وبدأ السير. تبعه جيستر دون تردد.

“كنت أمزح معه يا سرينا.”

 

كان يقول بسعادة:

كانت الشوارع موحلة، يغمرها الضباب، والهواء يعجّ برائحة العفن والدخان.

 

 

 

ثم — سمعا.

الفصل الأول: الطفل الذي لم يكن ينبغي أن يولد

 

 

صفعة. لحم يضرب لحمًا.

 

 

 

توقف جيستر. أمامه وقفت عائلة: أب، أم، وطفلة تبلغ من العمر نحو العاشرة — في سن جيستر تقريبًا.

في خيمة مظلمة، جلست امرأة على كرسي بالٍ، وأشارت إلى الطفل أن يقترب.

 

 

صرخ الرجل وهو يهوي بقبضته:

“أوه… فقط تذكرت نكتة. هل تود سماعها؟”

“لماذا خنتِني؟!”

 

 

أخرج زعيمهم سكينًا.

أجابته المرأة، بصوت متهدج:

🃏 التاج القرمزي

“لم تهتم بالطعام… تركتنا بلا شيء.

 

هذه المدينة بلا عمل. اضطررت لحماية نفسي وطفلتي.”

 

 

 

لم يتردد. انهال بقبضتيه على المرأة والطفلة. وجنتاهما متورمتان، أعينهما منتفخة، والدم يسيل من شفاه مشققة.

 

 

قالت سيرينا: “سأعدّ الطعام. العب معهم حتى أعود.”

وقف فيلمورو صامتًا.

———————

 

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي جيستير، نظر إلى جانبه، وأشار إلى الفراغ.

ابتسم جيستر ببرود، قائلاً:

“معي أربع. وبالمناسبة… ليست حتى ملكي. تبرع كريم من الحمقى المغشي عليهم هناك.”

“دعنا نراقب. إنهم… يبدون سعداء.”

لقد كانت فاتنة، بجمال يسرق الأبصار. شعرها الأصفر الطويل ينسدل حول وجهها الشاحب، وعيناها الخضراوان تتلألآن في ضوء خافت. وفستانها الأبيض البسيط لم يزدها إلا إشراقاً وجاذبية.

 

اقترب جيستر وانحنى قليلًا حتى صار بمستوى عينيه، وابتسامته أوسع من قبل: “مشاعرك قوية يا صغيري… لكن التسرع بالاتهام خطير. لا يمكنك أن تدين أحدًا دون دليل.”

صرخ الرجل وهو يحدّق فيه بغضب:

 

“ما الذي تضحك عليه، أيها اللقيط؟!”

 

 

 

استدار إليه جيستر ببطء، وابتسامته تتسع بشكل غير طبيعي.

“كلاهما.”

عيناه تتلألآن كخزف مشروخ.

ثم دفع جثتها عن نصل السكين، فارتطمت بالأرض كقمامة أُلقِيَت من نافذة.

 

“يا لك من وغد!”

همس بصوت ناعم:

تجولا في زقاق ضيق تغطيه خيمة مائلة فوق كشك متواضع.

“أوه… فقط تذكرت نكتة. هل تود سماعها؟”

اختنقت، وفاض الدم من فمها، ثم انثنت ركبتيها وسقطت على الطين.

 

هل فعلت شيئًا خاطئًا؟”

زأر الرجل:

ضحكة تتردد عبر العوالم.

“هاتها، أيها المهرج. دعنا نسمع نكتتك القذرة!”

كانت عجوز تحرك قدرًا، ويتصاعد منه البخار في الهواء.

 

 

رفع جيستر إصبعه — كقائد أوركسترا يستعد لعزف سيمفونية من الصراخ.

قبل الدخول، توقّف جيستر و فيلمورو عند الباب، يتهامسان فيما بينهما.

 

سعلت سيرينا بخفة ثم قالت:

جيستر:

ضحك معهم. لعب معهم. تقاسم معهم ألمه وعزلته.

“كان هناك رجل يضرب زوجته كل يوم.

“مرحباً أيتها الجميلة، جئت لأتطوع في الميتم—لأساعد وأرشد الأطفال التائهين.”

ظنّ أن الضرب سيجعلها مخلصة.

وجاءت الركلة الأخيرة… مباشرة في الهدف. أطلق الرجل أنينًا وأغمي عليه.

فاشترت له هدية — قبعة خضراء.

“هذا مضحك.”

ارتداها بفخر، دون أن يدرك معناها.

 

وكل لكمة منه… جعلت القبعة أكثر اخضرارًا.”

وقال: “سنثير الانتباه ونحن بملابس كهذه.”

 

قال جيستر بصوت عذب:

ضحك… ثم انفجر ضحكه بصوت مشروخ، مرتجّ، كأنّه يُقشّر جدران الزقاق بأظافر الصمت.

“فقط إن ضحكتِ عندما يؤلمك الأمر.”

 

في الداخل، كانت فتاة شابة ذات ملامح ملائكية تكنس الأرض المغبّرة بمكنسة بسيطة.

ثم تابع وهو يضحك:

حاول الرجل الهجوم مجددًا.

“وفي النهاية، لم تتركه.

دماء على عرش الملوك.

فقط… تركت الباب غير مقفل…

وجاءت الركلة الأخيرة… مباشرة في الهدف. أطلق الرجل أنينًا وأغمي عليه.

ودعت الجار للدخول.”

ابتسم جيستر ابتسامة ماكرة وأجاب:

 

 

تلوّى وجه الرجل، وبرزت عروق عنقه، وعيناه تحترقان بالغضب.

أمال جيستر رأسه باستغراب:

 

لكنها لم تصرخ.

قال الرجل : “أتظن هذا مضحكًا؟!”

 

 

 

اقترب منه جيستر خطوة، وهمس:

 

“أراه مضحكًا جدًا.

 

لقد ارتديت تاج الملوك…

 

لكنه كان مجرد قبعة خضراء مبللة بغبائك.”

🃏 دمية المهرج المعلّقة

 

 

هااااااااااااااه!!

«أخيراً… قولوا لي، هل أنتم جميعاً أصدقاء؟»

 

 

انقضّ الرجل عليه.

 

 

بعد لحظات، كان والداه ممددين وسط بركة من الدماء.

تفاداه جيستر برشاقة، وبضربة من سكينه، سقطت ثلاثة من أصابع الرجل على الأرض، واندفعت الدماء كنافورة من الألم.

ناداه فيلمورو:

 

 

صرخت المرأة، وألقت بنفسها أمام زوجها — يائسة، مكسورة، تنزف.

من زاويته، تمتم فيلمورو:

 

 

لكن جيستر لم يطرف له جفن.

نهض من على الطاولة وقال بثقة:

 

 

انغرس نصل السكين في صدرها كما لو كان يكتب رسالة حب… من فولاذ.

الفصل الرابع: ذئب في ثياب حمل

 

 

اختنقت، وفاض الدم من فمها، ثم انثنت ركبتيها وسقطت على الطين.

“لماذا أتنقل معك أصلًا…”

 

أمال جيستر رأسه باستغراب:

اقترب منها جيستر، مبتسمًا من الأذن إلى الأذن.

ثم التفتت إلى والديه، تصرخ:

 

 

جيستر:

“ما أ nob هذا الهدف. لو كان مزيد من الرجال مثلك، لكان العالم أقل فساداً. سيرينا، خذي هذا الشاب إلى الميتم.”

“إليكِ نكتة، عزيزتي…

 

ما الفرق بينكِ وبين كيس الملاكمة؟”

“ومن أفضلهم؟ هل يمكنك وصف وجهه؟”

 

🃏 دمية المهرج المعلّقة

انتظر لحظة… يراقب ارتجاف عينيها.

 

 

جيستر وفيلمورو كانا يتجولان في الشوارع القذرة، ورائحة الطين والدخان والمجاري تملأ أنفيهما.

“كيس الملاكمة… لم يقل “ما زلت أحبك” بعد كل لكمة.”

أخذ جيستر السكين منها بلطف.

 

استدار نحو فيلمورو.

شهقت، ودموعها تتلألأ في عينيها.

احمرّ وجه الفتاة خجلاً، وقالت بتلعثم:

 

 

همس جيستر بصوت ساخر يشبه الحزن:

لكنها لم تكن فرحًا.

“آه… لا تبكي. ستُفسدين الأرضية.”

تقدّم بخطوة، مدّ يده بأدب قائلاً:

 

 

ثم دفع جثتها عن نصل السكين، فارتطمت بالأرض كقمامة أُلقِيَت من نافذة.

أخفى إلياس قارورة سمٍّ سرقها من المطبخ، عازماً على قتل لوكاس.

 

“تريد أن أساعدك في حمل الكيس؟” سأل أخيرًا ببرود.

استدار إلى الرجل، لا يزال يتلوّى من الألم.

لم ينتظر، بل تبع الرائحة مثل كلب صيد حتى أوصلته إلى محل نودلز قديم ومتهالك.

 

دون تحذير.

جيستر:

“لا، لا… دعني أستمتع بهذه اللحظة.”

“أنت ضربتها لأنها بقيت…

ضحك… ثم انفجر ضحكه بصوت مشروخ، مرتجّ، كأنّه يُقشّر جدران الزقاق بأظافر الصمت.

وبقيت لأنها ضُربت.

 

يا لها من لعنة جميلة.”

 

 

وهمس لجسدها:

“لا تقلق — لقد كسرت الدائرة.”

“إذًا ادفعي بجسدك. كل واحد منا ثلاث مرات.”

 

تمدد جيستر وكأنه يغادر نزهة، متجاوزًا أجسادهم.

حاول الرجل الهجوم مجددًا.

نظرت إلى انعكاسها في الدم، وقالت:

 

لم يُجِب فيلمورو. اكتفى بأن استدار وبدأ السير. تبعه جيستر دون تردد.

لكن جيستر أمسك بيده الأخرى، وقطع ثلاثة أصابع أخرى — من اليد الثانية.

لكنها لم تكن فرحًا.

 

انحنى جيستر كأنه يؤدي تحية مسرحية، وصوته يتردّد مشوّشًا خلف القناع: “جئت لأحصل رزقي. أنا مهرج… أضحك زبائنك، أملأ جيوبك، وأحوّل خمّارتك إلى مسرح. أريد عملًا.”

جيستر:

اقترب جيستر وانحنى قليلًا حتى صار بمستوى عينيه، وابتسامته أوسع من قبل: “مشاعرك قوية يا صغيري… لكن التسرع بالاتهام خطير. لا يمكنك أن تدين أحدًا دون دليل.”

“الآن هما متطابقتان. يمكنك استخدامهما بالتساوي لاجل عائلتك.”

“ابنكما ملعون! يجب أن تُنهوا حياته الآن! لا يجب أن يُسمح له بالعيش!”

 

انحنى جيستر قليلًا نحو البلطجية الممددين، صوته مليء بالمزاح الساخر:

حاول الرجل أن يعضّه…

توقّف جيستر، والتفّ ببطء، وابتسامته لم تفارقه.

 

خرج صوته ثابتًا، خالٍ من التردد: “أنا غير مرتاحٍ لك.”

لكن جيستر غرس السكين في فمه — حتى خرجت من مؤخرة جمجمته.

 

 

 

سحب السكين ببطء.

“الآن هما متطابقتان. يمكنك استخدامهما بالتساوي لاجل عائلتك.”

 

“هو وأمك… يريدان اللعب معك.”

ثم نظر إلى الطفلة —

فأحمرّت خجلاً وغطّت وجهها.

 

كأنها تتذكّر، لا تتحدث.

لكنها لم تصرخ.

 

 

ثم — سمعا.

لم تبكِ.

 

 

————————–

فقط وقفت هناك… تحدّق بجثتي والديها.

“اسمه… فيلمورو.”

 

دماء على عرش الملوك.

عيناها ساكنتان… أكثر مما ينبغي لطفلة.

“ما أ nob هذا الهدف. لو كان مزيد من الرجال مثلك، لكان العالم أقل فساداً. سيرينا، خذي هذا الشاب إلى الميتم.”

 

جعلها تحضر كيسًا بلاستيكيًا وبعض الخِرَق.

كأن العالم انتهى… وما تبقّى هو مجرد غبار.

 

 

ستموت وحيدًا… بلا كرات!”

رمى لها جيستر السكين.

 

 

 

أمسكته — لكنها لم تتحرك.

لم يتكلم فيلمورو، بل ظل يحدق في السقف بجمود.

 

ابتسمت سيرينا:

خرج صوتها خافتًا… باهتًا…

 

 

 

كأنها تتذكّر، لا تتحدث.

أشارت القديسة العجوز له بالجلوس، وعيونها تحدّق فيه باختبار.

 

 

تمتمت الطفلة:

تجمّد الزمن، وكأن فكرة واحدة وُلدت في قلبيهما في اللحظة ذاتها: لماذا لا نقتلها هي؟

” لقد كانوا يقولون لي أن أبتسم…

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي جيستير، نظر إلى جانبه، وأشار إلى الفراغ.

حتى عندما أنزف.”

“إذًا ادفعي بجسدك. كل واحد منا ثلاث مرات.”

 

 

 

“نعم. بحوزتي.”

نظرت إلى انعكاسها في الدم، وقالت:

لم ينتظر، بل تبع الرائحة مثل كلب صيد حتى أوصلته إلى محل نودلز قديم ومتهالك.

“فابتسمت… حتى نسيت وجهي كيف يتوقف.”

 

 

طفل؟ أشك في إنه طفل يا فيلمورو .

أمال جيستر رأسه باهتمام.

وفي تلك اللحظة نادتهم سرينا لتناول الغداء.

 

همس بصوت ناعم:

رفعت عينيها إليه. لم تكن خائفة.

 

 

 

كانت… فارغة.

ساد الصمت داخل الخيمة، كأنه دخان كثيف يخنق الأنفاس.

 

 

“هل هذه… اللحظة التي أصبح فيها مثلك؟”

 

 

وبقيت لأنها ضُربت.

اقترب منها ببطء، وجثا بجانبها.

 

 

صرخ البلطجي وسقط أرضًا، ممسكًا نفسه.

جيستر:

في خيمة مظلمة، جلست امرأة على كرسي بالٍ، وأشارت إلى الطفل أن يقترب.

“فقط إن ضحكتِ عندما يؤلمك الأمر.”

ثم التفتت إلى والديه، تصرخ:

 

بدأ جيستر يسير مبتعدًا، وابتسامة ملتوية ترتسم على وجهه — ابتسامة مجنون.

ارتجف شفتيها… وظهرت ابتسامة.

ضحكوا وردّوا: «مستحيل، فنحن نحب بعضنا كثيراً!»

 

زأر إلياس، مطلقاً فجأة سحراً نارياً، أحرق كتف لوكاس.

لكنها لم تكن فرحًا.

“هاتها، أيها المهرج. دعنا نسمع نكتتك القذرة!”

 

 

ولا جنونًا.

اقترب أكثر، وعباءته القرمزية تتمايل كأنها لهب حي، ملكية ووحشية.

 

في الداخل، كانت فتاة شابة ذات ملامح ملائكية تكنس الأرض المغبّرة بمكنسة بسيطة.

كانت استسلامًا — ابتسامة طفلة لم يبقَ لها شيء سوى الغريزة.

 

 

«وهل يمكن أن تتشاجروا يوماً ما؟»

أخذ جيستر السكين منها بلطف.

 

 

 

ثم بلحظة اخترق السكين رأسها.

احمرّ وجهها.

 

نهض من على الطاولة وقال بثقة:

دون تحذير.

 

 

كانت عجوز تحرك قدرًا، ويتصاعد منه البخار في الهواء.

ولا كلمة.

 

 

 

أمسك السكين وهي تسقط.

لكن جيستر لم يطرف له جفن.

 

 

وهمس لجسدها:

 

 

حين بدأوا يستيقظون واحدًا تلو الآخر، رأوا الكيس الملطخ بالدماء.

“إجابة خاطئة.”

 

 

 

استدار نحو فيلمورو.

خطا فيلمورو إلى الأمام، صامتًا كظل. حضوره وحده جعل عبوس البائع يتزعزع، فتجنب الشيخ النظر إليه.

 

حتي صدر من معدة جيستر صوت قرقرة مرتفع.

جيستر:

في الخارج، سارت سيرينا مع جيستر نحو الميتم القريب.

“كنت أظن أن لديها بعض الإمكانيات.”

كاد فيلمورو ينفجر ضاحكاً، وهمس: “أنت بارع جداً في التمثيل.”

 

وبعدها لف جروحهم بقطعة قماش بعد أن سحب بعض الدم في أنبوب.

ضحك فيلمورو وهو يهزّ رأسه:

 

“كانت تملك. لكنها كانت محطّمة سلفًا…

“هذا بيضة طارت”، ضحك جستر، ثم وجه له ركلة في نفس المكان.

والألعاب المحطّمة لا تضحك بشكل صحيح.”

“استعدّ، نحن ندخل إلى عُشّ.”

 

كان يقول بسعادة:

ثم رسما ابتسامات على وجوه الجثث.

 

 

 

واختفيا في ضباب الشوارع.

استمر الضحك، ترددت ضحكاته غير المرئية في زوايا الغرفة.

 

 

 

وعندما سألته من فعل ذلك، أجاب ببساطة:

 

قالت بصرامة: “عرّفنا بنفسك.”

————————–

لكن جيستر غرس السكين في فمه — حتى خرجت من مؤخرة جمجمته.

 

يوماً بعد يوم، كان ضحكه يعلو.

 

في عالم الشوجو المتعدد، وُلد جيستير في مدينة متعفّنة، مشوّهة بالفساد، متغذّية على الشر.

الفصل الثالث: جزار البيض

 

 

 

جيستر وفيلمورو كانا يتجولان في الشوارع القذرة، ورائحة الطين والدخان والمجاري تملأ أنفيهما.

 

الفئران تركض بين أكوام القمامة، وصوت العربات البعيدة يتردد في أزقة الأحياء الفقيرة.

 

 

أومأ فيلمورو ببطء:

حتي صدر من معدة جيستر صوت قرقرة مرتفع.

“دعنا نراقب. إنهم… يبدون سعداء.”

 

هااااااااااااااه!!

“آخ، أنا جائع”، تمتم بضجر.

فتاة برأس على شكل بالون وابتسامة مخيطة،

 

“ماذا؟!”

رفع فيلمورو حاجبه.

“… الأربع تكفي.”

“ألم تأكل… بالأمس؟”

زأر إلياس، مطلقاً فجأة سحراً نارياً، أحرق كتف لوكاس.

 

 

“بالضبط. كان ذلك بالأمس. أنا الآن أشم رائحة حساء لحم شهي… نودلز… ساخن، غني… يناديني.”

استمر الضحك، ترددت ضحكاته غير المرئية في زوايا الغرفة.

 

 

لم ينتظر، بل تبع الرائحة مثل كلب صيد حتى أوصلته إلى محل نودلز قديم ومتهالك.

 

كانت عجوز تحرك قدرًا، ويتصاعد منه البخار في الهواء.

 

 

 

جلس جستر على الكرسي وقال بصوت عالٍ:

همس بصوت ناعم:

“هيه، سيدتي! طعام. الآن.”

 

 

 

وقف فيلمورو عند المدخل، وذراعاه متشابكتان.

 

“أنت لا تُحتمل…”

 

 

اقترب جيستر وانحنى قليلًا حتى صار بمستوى عينيه، وابتسامته أوسع من قبل: “مشاعرك قوية يا صغيري… لكن التسرع بالاتهام خطير. لا يمكنك أن تدين أحدًا دون دليل.”

ترددت المرأة قليلًا، لكنها قدمت له طبقًا. بدأ جستر يلتهمه بجنون، دون حتى أن يتوقف ليلتقط أنفاسه.

 

 

“حسنًا، استمتعت بما يكفي لليوم. وقت الذهاب إلى الكنيسة.”

حينها دخل خمسة من البلطجية إلى المحل، مارّين عبر جسد فيلمورو الشبح وكأنهم لا يرونه.

خرج صوتها خافتًا… باهتًا…

 

“هذا جيستر. سيكون عوناً لنا من اليوم فصاعداً.”

“النقود”، قال أحدهم ببرود.

 

 

لكن الأوان كان قد فات.

انحنت المرأة برأسها.

“المستقبل يقول… ستبقى أصلعًا للأبد!”

“أنا… لا أملك شيئًا، العمل لا يسير جيدًا.”

 

 

أحدها عضّه في يده، لكنه لم يغضب، بل ابتسم، وبدأ في طعن بطن الكلب بسكين.

أمسك أحدهم بمعصمها مبتسمًا بخبث.

“أمِن الغيرة تتحدث؟ شاهد كيف أسحرها الآن.”

“إذًا ادفعي بجسدك. كل واحد منا ثلاث مرات.”

فيلمورو تكلم بغضب: “ذلك الطفل وغد. يجب أن نقتله. أشعر أنه سيسبب لنا مشاكل كثيرة.”

 

 

وقبل أن يكمل، وجهت له المرأة ضربة ركبة مباشرة في ما بين رجليه.

“لأن أصدقائي يلعبون معي دائمًا.”

صرخ البلطجي وسقط أرضًا، ممسكًا نفسه.

 

 

كأنها تتذكّر، لا تتحدث.

أفجّر جيستر ضاحكًا حتى بصق النودلز من فمه.

“أمِن الغيرة تتحدث؟ شاهد كيف أسحرها الآن.”

“بواههاها! كان هذا رائعًا! سمعت ذلك الطق؟ يا رجل، أنت رسميًا متقاعد من الأبوة!

التفت إلى المرأة المذعورة.

ستموت وحيدًا… بلا كرات!”

رأت إلينور بريق الموت في عيونهما، فصرخت بجنون. وفي يأسها، فعّلت أربع دوائر سحرية متوهجة، فانطلق منها سيل مدمر أسقط الاثنين معاً.

 

 

تنهد فيلمورو.

لم يتكلم فيلمورو، بل ظل يحدق في السقف بجمود.

“ألا يمكننا أن نقضي يومًا بلا مشاكل…؟”

 

 

 

لكن الأوان كان قد فات.

 

 

تجمّد الأطفال، عالقين بين الضحك والذنب والتوتر الذي تركته القصة.

التفت البلطجية إلى جستر غاضبين.

اقترب جيستر وانحنى قليلًا حتى صار بمستوى عينيه، وابتسامته أوسع من قبل: “مشاعرك قوية يا صغيري… لكن التسرع بالاتهام خطير. لا يمكنك أن تدين أحدًا دون دليل.”

“أيها الحقير، أنت التالي!”

ثم أخذ أموالهم بابتسامة.

 

غادر جيستر الميتم.

اندفع أحدهم نحوه، لكن جستر قلب الطاولة، فاندلق الحساء الساخن على وجه الرجل الذي صرخ بألم.

ضحك جيستر وهو يلقي العملات على الطاولة.

 

 

“هذا بيضة طارت”، ضحك جستر، ثم وجه له ركلة في نفس المكان.

 

“باقي ثلاث بيضات!”

تقدّم بخطوة، مدّ يده بأدب قائلاً:

 

لكن وسط الدماء والأنفاس المتقطّعة، هدأ القتال… وتحولت أعينهما معاً نحو إلينور.

أشاح فيلمورو بوجهه.

 

“أنت حقًا تحب استهداف البيض.”

 

 

 

“أنا فنان”، قال جيستر بفخر.

انحنت المرأة برأسها.

 

وأسرعت متحمّسة بفكرة رفيق جديد، لتعود بعد لحظات ومعها قديسة مسنّة ذات هيبة صارمة.

ركض آخر نحوه، فقفز جستر، واستدار في الهواء، ثم ضرب رأسه بالأرض بقوة.

همس جيستر:

ثم… ركلة في المكان الحساس — طق.

حمل لوكاس حجراً ثقيلاً من الساحة، مستعداً لتحطيم جمجمة إلياس.

“بيضتين مكسورتين، أنا أبني مجموعة فنية.”

ضحك جستر، ضحكة خافتة ماكرة. «هل ما زلتم تريدون أن تكونوا أصدقاء بعد هذا؟»

 

انفجر فيلمورو وجيستير في ضحك هستيري مجنون—

وضع فيلمورو يده على صدغه.

“لقد استمتعا كثيرًا… حتى ماتا بسعادة.”

“لماذا أتنقل معك أصلًا…”

نظر الأطفال إلى بعضهم بارتباك.

 

 

أخرج زعيمهم سكينًا.

تغير شكله تمامًا، وصوته كذلك. ابتسم ابتسامة باكية وضاحكة في آنٍ واحد؛ كانت ابتسامة غريبة.

“ما رأيك أن تعمل معي؟ يعجبني أسلوبك.”

“آخ، أنا جائع”، تمتم بضجر.

 

الفصل الثاني: ضحكة لا تُغتَفَر

ابتسم جستر.

 

“فقط لو سمحت لي أن أركلك في بيضك أولًا.”

اندفع أحدهم نحوه، لكن جستر قلب الطاولة، فاندلق الحساء الساخن على وجه الرجل الذي صرخ بألم.

 

 

“ماذا؟!”

هل فعلت شيئًا خاطئًا؟”

 

خيوط، خيوط، وتصفيق.

“لماذا؟

كانت… فارغة.

لأني أريد أن أجعل عصابتك بلا بيض… وأسميكم عصابة المخصيين. هيا، لأني أريد إنهاء تحفتي الفنية.”

————————–

 

أخفى إلياس قارورة سمٍّ سرقها من المطبخ، عازماً على قتل لوكاس.

ألقى البلطجي الكراسي نحوه، فتفاداها جستر، وانزلق بين ساقيه، وأسقطه أرضًا، ثم داس رأسه حتى سال الدم.

“هذا جيستر. سيكون عوناً لنا من اليوم فصاعداً.”

 

اقترب منه جيستر خطوة، وهمس:

وجاءت الركلة الأخيرة… مباشرة في الهدف. أطلق الرجل أنينًا وأغمي عليه.

احمرّ وجهها.

 

“إنها لعنات… متخفّية في هيئة هدايا.”

من زاويته، تمتم فيلمورو:

“كنت أظن أن لديها بعض الإمكانيات.”

“لهذا الناس يظنون أننا مجانين…”

“انتظر. لنأخذ كل ما هو مميز من تلك الخيمة.”

 

“ومن أفضلهم؟ هل يمكنك وصف وجهه؟”

أخرج جيستر سكينًا صغيرًا وبدأ يحفر وجه ابتسامة على خد كل واحد منهم.

سألته:

ثم أخذ أموالهم بابتسامة.

ابتسم فيلمورو:

 

 

التفت إلى المرأة المذعورة.

 

وقال: “أوشكنا على الانتهاء… فقط أحتاج إلى بعض… الإكسسوارات.”

 

 

جعلها تحضر كيسًا بلاستيكيًا وبعض الخِرَق.

جعلها تحضر كيسًا بلاستيكيًا وبعض الخِرَق.

——————————-

ثم قطع منطقة ما بين رجلي كل بلطجي ووضع… “الكنوز” داخل الكيس.

أمال جيستر رأسه باستغراب:

وبعدها لف جروحهم بقطعة قماش بعد أن سحب بعض الدم في أنبوب.

خرج صوتها خافتًا… باهتًا…

 

 

 

وكان جيستير ينحت وجهًا ضاحكًا على جلدهما.

لم يتكلم فيلمورو، بل ظل يحدق في السقف بجمود.

 

 

 

“تريد أن أساعدك في حمل الكيس؟” سأل أخيرًا ببرود.

 

 

 

“لا، لا… دعني أستمتع بهذه اللحظة.”

 

 

وقف فيلمورو صامتًا.

 

“القمر الأحمر؟” رفع جيستر حاجبه. “لا يهم الآن، ركّز فيما نفعل.”

جرّ جيستر الأجساد إلى زقاق قريب واختبأ.

 

حين بدأوا يستيقظون واحدًا تلو الآخر، رأوا الكيس الملطخ بالدماء.

 

فأُغمي عليهم مجددًا… ولم يستيقظوا أبدًا.

رفع الطفل ذقنه بثبات، ونبرته لا تشبه طفلًا في الثانية عشرة بقدر ما تشبه محققًا متمرسًا: “ربما. لكن جمع الأدلة يبدأ من الملاحظة. وأنا لاحظت بما يكفي لأبقى حذرًا. قد لا أملك برهانًا الآن… لكنني سأراقبك.”

 

من يحرك الخيوط… يصير إله المسرح.

همس جيستر:

اقترب أكثر، وعباءته القرمزية تتمايل كأنها لهب حي، ملكية ووحشية.

“هاهاها… ذلك الوجه… لا يقدر بثمن.”

اندفع أحدهم نحوه، لكن جستر قلب الطاولة، فاندلق الحساء الساخن على وجه الرجل الذي صرخ بألم.

 

 

تمدد جيستر وكأنه يغادر نزهة، متجاوزًا أجسادهم.

توقّف خلفه، رفع يده ببطء وكأنه ساحر يستعد لطقس مقدّس… ثم فجأة مدّ راحته وبدأ يلمّع رأس الرجل الدائري كأنها كرة كريستال.

“حسنًا، استمتعت بما يكفي لليوم. وقت الذهاب إلى الكنيسة.”

 

 

“لقد استثمروا في أحلامي بمجال الموضة. مأساوي حقًا.”

ألقى فيلمورو نظرة على بقع الدماء على الأرض، ثم على جستر.

كاد فيلمورو ينفجر ضاحكاً، وهمس: “أنت بارع جداً في التمثيل.”

وقال: “سنثير الانتباه ونحن بملابس كهذه.”

حين اندمج فيلمورو بجسده تغيّرت ملامح جيستر. اشتعلت عيناه باللون الأحمر، وظهرت تحتها هالات داكنة. شحب وجهه كأنه مغطّى ببودرة باهتة، وبدت شفتاه أفتح لونًا. ازداد جسده صلابةً، وارتفع طوله بضعة سنتيمترات.

 

تتردد صرخات الرجال السكارى المتشاجرين من الأزقة المعتمة، وكل نفس يُسحب من هناك كان مشبعًا بالعفن والتلوّث.

ابتسم جيستر ابتسامة ماكرة.

 

“نعم، نعم… فلنبحث عن شخص يبيع الملابس، لست مستعدًا لأن تتم مطاردتي بتهمة جريمة أزياء.”

 

 

 

تجولا في زقاق ضيق تغطيه خيمة مائلة فوق كشك متواضع.

———————-

كانت العباءات والمعاطف والرداء الغريب تتمايل مع النسيم.

 

وخلفها جلس شيخ أحدب بأسنان معوجة وعبوس لا يفارق وجهه.

ابتسم جيستر ابتسامة ماكرة.

 

 

تقدم جيستر وأمسك معطفًا أسود طويلًا، يتفحصه بأناقة ساخرة.

“نعم، نعم… فلنبحث عن شخص يبيع الملابس، لست مستعدًا لأن تتم مطاردتي بتهمة جريمة أزياء.”

“هممم… داكن. درامي. متجهم. أعشقه. كم سعره؟”

 

 

 

تمتم الرجل:

“لقد استثمروا في أحلامي بمجال الموضة. مأساوي حقًا.”

“خمس عملات.”

في الداخل، كانت فتاة شابة ذات ملامح ملائكية تكنس الأرض المغبّرة بمكنسة بسيطة.

 

“جيد. إذًا دعنا نذهب إلى الكنيسة.”

ربّت جيستر على جيبه وأخرج أربع عملات، كلها ملطخة بالدم الجاف.

اشتعلت وجنتاها خجلاً.

“معي أربع. وبالمناسبة… ليست حتى ملكي. تبرع كريم من الحمقى المغشي عليهم هناك.”

 

 

صرخ والده، وركله بشدة في بطنه، وألقاه خارج الخيمة.

استدار وأشار نحو الزقاق حيث ما زال البلطجية مكدسين.

 

“لقد استثمروا في أحلامي بمجال الموضة. مأساوي حقًا.”

“أنا فنان”، قال جيستر بفخر.

 

 

رمش البائع ببطء، ثم حدّق بغضب.

خفض جيستر بصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة:

“إذًا… لا معطف.”

 

 

لكنه كان مجرد قبعة خضراء مبللة بغبائك.”

خطا فيلمورو إلى الأمام، صامتًا كظل. حضوره وحده جعل عبوس البائع يتزعزع، فتجنب الشيخ النظر إليه.

 

 

 

“… الأربع تكفي.”

 

 

ارتفعت الستارة عن مسرحهما المشوّه.

ضحك جيستر وهو يلقي العملات على الطاولة.

“هذا مضحك.”

“أرأيت؟ قلت لك إننا ساحران.”

 

 

 

ارتدى المعطف وهو يدور بحركة مسرحية.

“تشرفت بكم جميعاً. سأساعدكم فيما تحتاجون: القراءة، التعليم، أي شيء.”

“ما رأيك؟ هل أبدو كوغد غامض، أم كمجنون أنيق؟”

 

 

ودعت الجار للدخول.”

أجاب فيلمورو ببرود:

 

“كلاهما.”

 

 

وقبل أن يغادر، مال قليلًا وهمس في أذن سرينا:

ابتسم جيستر ابتسامة واسعة.

 

“مثالي.”

 

 

 

قال فيلمورو: “هيا بنا.”

 

 

 

انحنى جيستر قليلًا نحو البلطجية الممددين، صوته مليء بالمزاح الساخر:

 

“شكرًا على المال يا سادة. كنت سأقول شفاء عاجل…”

 

 

جيستر:

ثم أطلق ضحكة عالية مجنونة وهو وفيلمورو يختفيان في الطريق الضبابي.

احمرّ وجه الفتاة خجلاً، وقالت بتلعثم:

 

 

ساروا حتى وقفوا أمام الكنيسة.

في خيمة مظلمة، جلست امرأة على كرسي بالٍ، وأشارت إلى الطفل أن يقترب.

 

توقّف أمام بابٍ خشبي تعلوه لافتة باهتة: “خمّارة الغراب الأسود”. من الداخل دوّت ضحكات السكارى وصوت الأكواب تتحطّم. فتح الباب، فاندفعت موجة خانقة من الدخان والخمر والعرق. رفع رأسه قليلًا، ولامعت عيناه خلف القناع بخبث، كأنه يدخل بيته.

كان المبنى يعلو فوقهم، صامتًا… يراقب.

“لماذا تضحك؟”

 

 

ظلّ ڤيلمورو صامتًا، وعيناه معلقتان بالكنيسة المهيبة.

 

“استعدّ، نحن ندخل إلى عُشّ.”

همس جيستر بصوت ساخر يشبه الحزن:

 

 

ابتسم جيستر، وعيناه تلمعان.

سألته:

“الجولة الثانية.”

 

 

بعد انتهاء “مقلب القبلة” وانفجار الخمّارة بالضحك، تحرّك جيستر بخطوات متمايلة نحو رجل أصلع ضخم كان يحتسي شرابه بصمت.

 

مرعوبَين من ابنهما، أخذه والداه إلى قارئة تاروت.

 

 

 

 

 

لم ينتظر، بل تبع الرائحة مثل كلب صيد حتى أوصلته إلى محل نودلز قديم ومتهالك.

 

“القمر الأحمر؟” رفع جيستر حاجبه. “لا يهم الآن، ركّز فيما نفعل.”

 

 

———————

 

 

 

 

 

الفصل الرابع: ذئب في ثياب حمل

كاد فيلمورو ينفجر ضاحكاً، وهمس: “أنت بارع جداً في التمثيل.”

 

ستموت وحيدًا… بلا كرات!”

قبل الدخول، توقّف جيستر و فيلمورو عند الباب، يتهامسان فيما بينهما.

همست:

 

استدار نحو فيلمورو.

قال فيلمورو:

ضحك فيلمورو وهو يهزّ رأسه:

“ركّز يا جيستر. نحن بحاجة إلى جثث، قتلتها المشاعر. ونحتاج إلى جلود، تكفينا لصنع أوراق التاروت وإيقاظ أحد أصدقائنا… وإيقاظ بركة. هدفنا هو الميتم.”

«لقد زُرِعت البذرة»، فكّر بهدوء. «حتى أنقى القلوب يمكن أن تتشقق بمجرد قصة. سيصبح تحويلهم أسهل مما توقعت.»

 

 

ابتسم جيستر ابتسامة ماكرة وأجاب:

لكن جيستر أمسك بيده الأخرى، وقطع ثلاثة أصابع أخرى — من اليد الثانية.

“لا تقلق، فيلمورو. سأُنهي هذا سريعاً. في الحقيقة، أنا متحمّس للقاء بولمورو والبقية من جديد. من المؤسف أنهم تركونا باكراً.”

أحدها عضّه في يده، لكنه لم يغضب، بل ابتسم، وبدأ في طعن بطن الكلب بسكين.

 

لقد كانت فاتنة، بجمال يسرق الأبصار. شعرها الأصفر الطويل ينسدل حول وجهها الشاحب، وعيناها الخضراوان تتلألآن في ضوء خافت. وفستانها الأبيض البسيط لم يزدها إلا إشراقاً وجاذبية.

ثم دفع جيستر أبواب الكنيسة الخشبية، يتبعه فيلمورو بخطوات صامتة.

أجابته المرأة، بصوت متهدج:

 

 

في الداخل، كانت فتاة شابة ذات ملامح ملائكية تكنس الأرض المغبّرة بمكنسة بسيطة.

🃏 القلب المُتّشح بالأشواك

 

 

لقد كانت فاتنة، بجمال يسرق الأبصار. شعرها الأصفر الطويل ينسدل حول وجهها الشاحب، وعيناها الخضراوان تتلألآن في ضوء خافت. وفستانها الأبيض البسيط لم يزدها إلا إشراقاً وجاذبية.

“هيه، سيدتي! طعام. الآن.”

 

 

حين التفتت ورأته، أفلتت المكنسة من يدها. على بُعد خطوات قليلة، وقف فتى ذو هيئة سماوية، يرتدي معطفاً أسود، يتدلّى شعره الأبيض حول وجهه، وعيناه الرماديتان الموشحتان بالزيتوني تشعّان. وجهه الوسيم يحمل هدوءاً مهيباً، وابتسامته تبعث الدفء. ورغم أن قامته لم تفصح عن عمره الحقيقي، إلا أنه بدا في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، شاباً تحيط به هالة آسرة.

وعندما سألته من فعل ذلك، أجاب ببساطة:

 

 

قهقه فيلمورو قائلاً باستهزاء:

اقترب منه جيستر خطوة، وهمس:

“أنت تقتلها بوسامتك يا جيس.”

 

 

كانت الشوارع موحلة، يغمرها الضباب، والهواء يعجّ برائحة العفن والدخان.

ردّ جيستر بابتسامة ساخرة:

فاشترت له هدية — قبعة خضراء.

“أمِن الغيرة تتحدث؟ شاهد كيف أسحرها الآن.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

 

 

تقدّم بخطوة، مدّ يده بأدب قائلاً:

في عالم الشوجو المتعدد، وُلد جيستير في مدينة متعفّنة، مشوّهة بالفساد، متغذّية على الشر.

“مرحباً أيتها الجميلة، جئت لأتطوع في الميتم—لأساعد وأرشد الأطفال التائهين.”

 

 

 

احمرّ وجه الفتاة خجلاً، وقالت بتلعثم:

 

“ح-حسناً يا سيدي… سأستأذن معلمتي. هي من تمنح الإذن.”

“وأيضًا… إن كنت حقًا تريد الاستمتاع، فعليك أن توقظ بركتك.”

 

 

وأسرعت متحمّسة بفكرة رفيق جديد، لتعود بعد لحظات ومعها قديسة مسنّة ذات هيبة صارمة.

 

 

 

طرق جيستر الباب بلطف، وانحنى بابتسامة وديعة.

رفعت عينيها إليه. لم تكن خائفة.

 

 

همس فيلمورو في أذنه ساخرًا:

 

“منذ متى أصبحت مؤدباً هكذا؟”

“ابنكما ملعون! يجب أن تُنهوا حياته الآن! لا يجب أن يُسمح له بالعيش!”

 

“هذا العالم، يا جيستير… ليس سوى مسرح عظيم من الظلال.” 🎭

أشارت القديسة العجوز له بالجلوس، وعيونها تحدّق فيه باختبار.

 

قالت بصرامة: “عرّفنا بنفسك.”

أمال جيستر رأسه باهتمام.

 

 

ابتسم ابتسامة باهتة وقال:

 

“أنا… جيستر. عملت في أمور عديدة من قبل، لكن الأهم أنني أعرف جيداً شعور اليُتم.”

همست:

 

 

سألت بحدة: “ولماذا تريد مساعدة الأطفال؟ ما الذي ستقدّمه لهم؟”

زأر إلياس، مطلقاً فجأة سحراً نارياً، أحرق كتف لوكاس.

 

لأني أريد أن أجعل عصابتك بلا بيض… وأسميكم عصابة المخصيين. هيا، لأني أريد إنهاء تحفتي الفنية.”

خفض جيستر بصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة:

ساروا حتى وقفوا أمام الكنيسة.

“لقد مات والداي في حادث. هاجمهم بلطجي بسكين، وقطّع أجسادهم أمام عيني. صرت يتيماً في تلك اللحظة، ومنذها لم أعرف سوى العذاب. أتذكر مرة… مكثت ثلاثة أيام بلا طعام، أنتظر أملاً لم يأتِ. حتى التقطني شاب من الكنيسة، أعطاني طعاماً ومالاً ثم اختفى. عندها أقسمت أن أساعد الأطفال أمثالي—أن أمنحهم أملاً في هذه المدينة المظلمة. أستطيع أن أجعلهم يضحكون، أن يبتسموا، أن يشعروا بالأمان.”

تقلّصت حدقتاه.

 

 

تلألأت دموع التماسيح في عينيه وهو يتكلم.

 

 

«لكن… إلينور أيضاً!» قال آخر بوجه عابس. «لم تختر أحداً — خدعتهما!»

لانت القديسة، وخفّ حكمها، وحتى الشابة بجوارها اضطرب قلبها.

 

 

“منذ متى أصبحت مؤدباً هكذا؟”

كاد فيلمورو ينفجر ضاحكاً، وهمس: “أنت بارع جداً في التمثيل.”

“مرحباً أيتها الجميلة، جئت لأتطوع في الميتم—لأساعد وأرشد الأطفال التائهين.”

 

حين بدأوا يستيقظون واحدًا تلو الآخر، رأوا الكيس الملطخ بالدماء.

أومأت العجوز قائلة: “حسناً، يمكنك الانضمام إلينا.”

وغالبًا ما كان يتحدث إلى أشخاص غير موجودين، واصفًا إياهم بتفاصيل دقيقة:

 

ابتسم جيستر ببرود، قائلاً:

ابتسمت الفتاة بفرح وقالت:

“أراه مضحكًا جدًا.

“هل ترغب بالبدء اليوم أم غداً؟ وأيضاً، هل ستقيم هنا أم لديك منزل؟”

قال: “يعني المهرّج السعيد.”

 

 

ابتسم جيستر ابتسامة خفيفة:

 

“من الأفضل أن أبدأ اليوم. أما الإقامة، فنعم، أود البقاء هنا. منزلي ممل، وأريد أن أكون قريباً من الأطفال.”

 

 

 

قالت القديسة برفق:

 

“ما أ nob هذا الهدف. لو كان مزيد من الرجال مثلك، لكان العالم أقل فساداً. سيرينا، خذي هذا الشاب إلى الميتم.”

 

 

«لكن… إلينور أيضاً!» قال آخر بوجه عابس. «لم تختر أحداً — خدعتهما!»

لم تكن تعلم أنها ارتكبت أكبر خطأ في حياتها.

حمل لوكاس حجراً ثقيلاً من الساحة، مستعداً لتحطيم جمجمة إلياس.

 

 

في الخارج، سارت سيرينا مع جيستر نحو الميتم القريب.

 

 

 

قال جيستر بصوت عذب:

“بيضتين مكسورتين، أنا أبني مجموعة فنية.”

“اسمك جميل يا سيرينا.”

فتاة برأس على شكل بالون وابتسامة مخيطة،

 

توقّف أمام بابٍ خشبي تعلوه لافتة باهتة: “خمّارة الغراب الأسود”. من الداخل دوّت ضحكات السكارى وصوت الأكواب تتحطّم. فتح الباب، فاندفعت موجة خانقة من الدخان والخمر والعرق. رفع رأسه قليلًا، ولامعت عيناه خلف القناع بخبث، كأنه يدخل بيته.

احمرّ وجهها.

 

 

يبدو أن هذا الوغد ينوي الهجوم أولًا.

سألها بلا اكتراث:

اشتعلت وجنتاها خجلاً.

“هل أنت متزوجة؟”

بدأ جيستر يسير مبتعدًا، وابتسامة ملتوية ترتسم على وجهه — ابتسامة مجنون.

 

 

أجابت مرتبكة:

“لهذا الناس يظنون أننا مجانين…”

“لا… القديسات ممنوعات من الزواج.”

“فقط إن ضحكتِ عندما يؤلمك الأمر.”

 

سعلت سيرينا بخفة ثم قالت:

قال بابتسامة آسرة:

 

“يا للخسارة… امرأة جميلة مثلك تستحق زوجاً محباً حنوناً.”

 

 

في خيمة مظلمة، جلست امرأة على كرسي بالٍ، وأشارت إلى الطفل أن يقترب.

اشتعلت وجنتاها خجلاً.

 

 

——————————-

وحين وصلا إلى بوابة الميتم، هرع إليهما ثلاثة أطفال—صبيان وفتاة. تشبثت الصغيرة بساق سيرينا قائلة:

ثم قطع منطقة ما بين رجلي كل بلطجي ووضع… “الكنوز” داخل الكيس.

“اشتقت إليك يا سيرينا!”

سعلت سيرينا بخفة ثم قالت:

 

أخرج زعيمهم سكينًا.

ابتسمت سيرينا:

 

“لم أغب سوى ثلاث ساعات من أجل واجبي. واليوم لدينا ضيف.”

في لحظة واحدة انهارت الخمّارة كلّها ضاحكة، البعض سقط أرضًا من شدّة الضحك، وآخرون كادوا يختنقون من الشراب. حتى الرجل الأصلع لم يتمالك نفسه، فضحك بصوت عالٍ وصفع جيستر على كتفه بقوّة وهو يهز رأسه قائلاً:

 

توقّف أمام بابٍ خشبي تعلوه لافتة باهتة: “خمّارة الغراب الأسود”. من الداخل دوّت ضحكات السكارى وصوت الأكواب تتحطّم. فتح الباب، فاندفعت موجة خانقة من الدخان والخمر والعرق. رفع رأسه قليلًا، ولامعت عيناه خلف القناع بخبث، كأنه يدخل بيته.

سألت الصغيرة: “من؟”

 

 

 

انحنى جيستر خلفها وهمس بلطف في أذنها:

لكن وسط الدماء والأنفاس المتقطّعة، هدأ القتال… وتحولت أعينهما معاً نحو إلينور.

“أنا… الجميل.”

لم يُجِب فيلمورو. اكتفى بأن استدار وبدأ السير. تبعه جيستر دون تردد.

 

واشتدّت قبضته على السكين.

فأحمرّت خجلاً وغطّت وجهها.

في عالم الشوجو المتعدد، وُلد جيستير في مدينة متعفّنة، مشوّهة بالفساد، متغذّية على الشر.

 

في الداخل، كانت فتاة شابة ذات ملامح ملائكية تكنس الأرض المغبّرة بمكنسة بسيطة.

سعلت سيرينا بخفة ثم قالت:

في قرية صغيرة محاطة بالغابات، كان هناك ثلاثة أصدقاء: إلياس، ولوكاس، وإلينور. أيتام مثلكم، يعيشون في ميتم قديم. كانوا يتقاسمون الخبز اليابس، ويضحكون في الليالي المظلمة، ويؤمنون أن صداقتهم ستبقى إلى الأبد.

“هذا جيستر. سيكون عوناً لنا من اليوم فصاعداً.”

في خيمة مظلمة، جلست امرأة على كرسي بالٍ، وأشارت إلى الطفل أن يقترب.

 

“سأجمع المال لكسب ثقة الأطفال وسرينا، وبعدها سأعزله اجتماعيًا.”

قال جيستر بحرارة:

 

“تشرفت بكم جميعاً. سأساعدكم فيما تحتاجون: القراءة، التعليم، أي شيء.”

 

 

انحنى جيستر كأنه يؤدي تحية مسرحية، وصوته يتردّد مشوّشًا خلف القناع: “جئت لأحصل رزقي. أنا مهرج… أضحك زبائنك، أملأ جيوبك، وأحوّل خمّارتك إلى مسرح. أريد عملًا.”

قالت سيرينا: “سأعدّ الطعام. العب معهم حتى أعود.”

بدأ جيستر يسير مبتعدًا، وابتسامة ملتوية ترتسم على وجهه — ابتسامة مجنون.

 

 

صرخ الأطفال بفرح: “قصة! نريد قصة!”

بل فقط… لأجل المتعة.

 

حتى جاء اليوم الذي انفجرت فيه حقيقته.

ضحك جيستر، وجلس تحت شجرة عتيقة، تجمع الأطفال حوله بشغف.

ابتسم جيستر بخفة وأجاب:

“حسناً، لنعرف أسماءنا أولاً. أنا جيستر.”

قبل الدخول، توقّف جيستر و فيلمورو عند الباب، يتهامسان فيما بينهما.

 

 

سأله أحد الصبية: “وما معنى اسمك؟”

خفض جيستر بصره، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة:

 

 

قال: “يعني المهرّج السعيد.”

“الجولة الثانية.”

 

اشتعلت وجنتاها خجلاً.

«إذن، هل تعرف بعض الحيل؟»

 

 

 

«نعم»، ابتسم جستر. «لقد علّمني والدي قبل أن يموت.»

انحنى جيستر قليلًا نحو البلطجية الممددين، صوته مليء بالمزاح الساخر:

 

 

«أرِنا!»

شَعره بنيّ داكن، وعيناه الخضراوان تعكسان حدةً ووعيًا أكبر من عمره.

 

ظنّ أن الضرب سيجعلها مخلصة.

«بعد القصة»، قال جستر وهو يغمز.

———————————————-

 

 

جلس تحت الشجرة العجوز، أوراقها الذابلة تتساقط مع الريح. تقرّب الأطفال الأيتام أكثر، أنفاسهم متسارعة من الجوع والفضول. ابتسم ابتسامة قصيرة، تحمل معنى خفياً، ثم همس:

هاهاهاهاااااااااااااااااااااااااه!!

 

ممددًا على الأرض، رفع جيستير رأسه نحو فيلمورو وسأله:

«أخيراً… قولوا لي، هل أنتم جميعاً أصدقاء؟»

جرّ جيستر الأجساد إلى زقاق قريب واختبأ.

 

“إذًا… لا معطف.”

أجابوا بصوت واحد: «نعم!»

فقط وقفت هناك… تحدّق بجثتي والديها.

 

مدّت يدها نحو سكينها…

«وهل يمكن أن تتشاجروا يوماً ما؟»

“هو وأمك… يريدان اللعب معك.”

 

في قرية صغيرة محاطة بالغابات، كان هناك ثلاثة أصدقاء: إلياس، ولوكاس، وإلينور. أيتام مثلكم، يعيشون في ميتم قديم. كانوا يتقاسمون الخبز اليابس، ويضحكون في الليالي المظلمة، ويؤمنون أن صداقتهم ستبقى إلى الأبد.

ضحكوا وردّوا: «مستحيل، فنحن نحب بعضنا كثيراً!»

فقط قناع… وجوع لسرقة كل الوجوه.

 

لكن الأوان كان قد فات.

رفع جستر عينيه نصف الميتتين، اتّسع ابتسامه كقناع يخفي سماً قاتلاً. «حسناً إذاً… لنبدأ القصة.»

 

 

“مسرح عظيم بانتظارنا.”

في قرية صغيرة محاطة بالغابات، كان هناك ثلاثة أصدقاء: إلياس، ولوكاس، وإلينور. أيتام مثلكم، يعيشون في ميتم قديم. كانوا يتقاسمون الخبز اليابس، ويضحكون في الليالي المظلمة، ويؤمنون أن صداقتهم ستبقى إلى الأبد.

 

 

ثم التفتت إلى والديه، تصرخ:

لكن يا أعزائي الأطفال… في كل ثلاثية، هناك دائماً ثنائية.

 

 

“إذًا… لا معطف.”

في يوم مشؤوم، جاء ساحر إلى الميتم. طويل، وجهه مشوّه، عيناه كهاويتين مظلمتين بلا قرار. قال إنه يبحث عن طفلين فقط ليعلّمهما فنون السحر.

ضحكت المرأة وقالت: “أنت تروق لي.”

 

لم يكن له أحد. بلا أصدقاء.

كان الثلاثة الأبرع بين الأيتام. ومع ذلك، اختار الساحر إلينور أولاً… ولم يتبقَ سوى مقعد واحد.

فأُغمي عليهم مجددًا… ولم يستيقظوا أبدًا.

 

https://pin.it/qPTvEcObn

توسّل إلياس إلى إلينور أن تختاره رفيقاً، لكن الأمر لم يكن مجرد طلب عادي؛ كان حباً مريضاً يضغط على صدره، حباً رأى فيها أماً وأختاً وعالماً كاملاً. أما لوكاس، فكان يغلي حسداً صامتاً، على وشك الانفجار. وإلينور… لم تقل شيئاً. لم تختر.

 

 

 

ابتسم الساحر وقال: «سأعود غداً. إن لم يُتَّخذ قرار، فلن يذهب أحد منكم.» ثم رحل، زارعاً بذرة الخراب.

“لا يهم. دعه يفعل ما يريد؛ أليس هذا أروع وأمتع؟ أم تريد أن تجعل مهمتنا بلا ألوان؟”

 

ابتسم جيستر ابتسامة ماكرة.

تلك الليلة… ارتكب كلٌّ منهم خطيئته:

وأحيانًا… كانت ألعابه تتحرّك من تلقاء نفسها.

 

“ألم تأكل… بالأمس؟”

أخفى إلياس قارورة سمٍّ سرقها من المطبخ، عازماً على قتل لوكاس.

 

 

 

حمل لوكاس حجراً ثقيلاً من الساحة، مستعداً لتحطيم جمجمة إلياس.

ألقى البلطجي الكراسي نحوه، فتفاداها جستر، وانزلق بين ساقيه، وأسقطه أرضًا، ثم داس رأسه حتى سال الدم.

 

ابتسم جيستر، وعيناه تلمعان.

وإلينور؟ بقيت صامتة، مسرورة في سرّها لأن الاثنين سيتقاتلان عليها، واثقة بأنها ستكون آمنة مهما كانت النتيجة.

“بيضتين مكسورتين، أنا أبني مجموعة فنية.”

 

“هل السكين معك؟”

 

 

قبل أن يعود الساحر، انفجر العاصف.

وقال: “سنثير الانتباه ونحن بملابس كهذه.”

 

التفت البلطجية إلى جستر غاضبين.

زأر إلياس، مطلقاً فجأة سحراً نارياً، أحرق كتف لوكاس.

“أنت حقًا تحب استهداف البيض.”

لوكاس، وقد أعماه الغضب، أمسك بالحجر وضرب به وجه إلياس. سال الدم وهو ينهار.

بدأت طاقة سوداء تدور حول جيستير.

 

 

لكن وسط الدماء والأنفاس المتقطّعة، هدأ القتال… وتحولت أعينهما معاً نحو إلينور.

 

تجمّد الزمن، وكأن فكرة واحدة وُلدت في قلبيهما في اللحظة ذاتها: لماذا لا نقتلها هي؟

 

 

“سيكون من الممتع جدًا رؤيتهم مجددًا!”

رأت إلينور بريق الموت في عيونهما، فصرخت بجنون. وفي يأسها، فعّلت أربع دوائر سحرية متوهجة، فانطلق منها سيل مدمر أسقط الاثنين معاً.

ارتفعت الأصوات، وسرعان ما بدأ أربعة منهم يتدافعون ويتشاجرون حول من المخطئ.

 

«وهل يمكن أن تتشاجروا يوماً ما؟»

اختلط الدم بالغبار. أكلت النيران الخشب المتعفّن. صرخات الألم ملأت السماء الرمادية. وحين انتهى كل شيء… كانت ثلاث جثث باردة متشابكة، والميتم غارقاً في رائحة الموت المبكر.

تجولا في زقاق ضيق تغطيه خيمة مائلة فوق كشك متواضع.

 

حين التفتت ورأته، أفلتت المكنسة من يدها. على بُعد خطوات قليلة، وقف فتى ذو هيئة سماوية، يرتدي معطفاً أسود، يتدلّى شعره الأبيض حول وجهه، وعيناه الرماديتان الموشحتان بالزيتوني تشعّان. وجهه الوسيم يحمل هدوءاً مهيباً، وابتسامته تبعث الدفء. ورغم أن قامته لم تفصح عن عمره الحقيقي، إلا أنه بدا في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، شاباً تحيط به هالة آسرة.

مع شروق الشمس، عاد الساحر. فلم يجد مرشحين، ولا أصدقاء. بل ثلاث جثث هامدة، وروابط أبدية تحوّلت إلى لعنة أبدية. وقف لحظة يتأمل المشهد، ثم استدار ورحل بصمت — بلا كلمة، بلا دمعة — كأن هذه النهاية كانت حتمية منذ البداية.

رمقه فيلمورو بنظرة جانبية، ثم قال:

 

“إذًا ادفعي بجسدك. كل واحد منا ثلاث مرات.”

أنهى جستر قصته وساد الصمت. مسح بعينيه المرهقتين وجوه الأيتام بينما الليل يزحف على الميتم. لم يسمع الأطفال سوى صفير الريح، تحمل ضحكة بعيدة، قاسية كحدّ السيف.

 

 

 

وأخيراً اخترق صوت جستر السكون، منخفضاً متعمداً:

“وأيضًا… إن كنت حقًا تريد الاستمتاع، فعليك أن توقظ بركتك.”

«إذن… قولوا لي يا أصدقائي الصغار»، قال وهو يحدّق في كل واحد منهم، «من كان المخطئ؟ إلياس، أم لوكاس، أم إلينور؟»

لم تبكِ.

 

 

نظر الأطفال إلى بعضهم بارتباك.

 

 

 

قال أصغرهم: «أعتقد أن إلياس! لقد بدأ بالسم!»

قبل أن يعود الساحر، انفجر العاصف.

 

“شكرًا على المال يا سادة. كنت سأقول شفاء عاجل…”

«لا، بل لوكاس!» صاحت الصغيرة. «لقد ضربه بالحجر، وهذا أسوأ!»

 

 

 

«لكن… إلينور أيضاً!» قال آخر بوجه عابس. «لم تختر أحداً — خدعتهما!»

 

 

“آه… أرى مستقبلًا مبرقًا!”

ارتفعت الأصوات، وسرعان ما بدأ أربعة منهم يتدافعون ويتشاجرون حول من المخطئ.

لكن في أعماق عقله، دوّى صوته الداخلي بحدة:

 

“هو وأمك… يريدان اللعب معك.”

ضحك جستر، ضحكة خافتة ماكرة. «هل ما زلتم تريدون أن تكونوا أصدقاء بعد هذا؟»

“سأذهب الآن إلى المدينة، لديّ أشياء مهمة عليّ فعلها، وسأعود بعد إنجازها.”

 

“كانت تملك. لكنها كانت محطّمة سلفًا…

تجمّد الأطفال، عالقين بين الضحك والذنب والتوتر الذي تركته القصة.

 

 

 

دفع أحد الأولاد زميله، فسقط أرضاً وهو يبكي. لم يتحرك جستر ليساعده. اكتفى بالمشاهدة، ابتسامة باهتة على شفتيه، وعيونه تلمع برضا خفي.

 

 

أومأ فيلمورو ببطء:

«لقد زُرِعت البذرة»، فكّر بهدوء. «حتى أنقى القلوب يمكن أن تتشقق بمجرد قصة. سيصبح تحويلهم أسهل مما توقعت.»

تقدّم الطفل خطوةً إلى الأمام، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه الخضراوان تلمعان بثبات.

 

تمتم الرجل:

قهقه فيلمورو، تتلألأ عيناه: «أنت حقاً راوٍ بارع يا جستر.»

اقترب أكثر، وعباءته القرمزية تتمايل كأنها لهب حي، ملكية ووحشية.

 

 

«لا تقلق»، أجاب جستر بابتسامة ماكرة. «إنها مجرد البداية.»

تغير شكله تمامًا، وصوته كذلك. ابتسم ابتسامة باكية وضاحكة في آنٍ واحد؛ كانت ابتسامة غريبة.

 

سألت الصغيرة: “من؟”

 

 

———————-

بينما كان الصغار يركضون خلفها بحماس، بقي واحدٌ فقط واقفًا في مكانه.

 

 

الفصل 5: تدخل غير متوقع

 

 

انحنى جيستر بخبث، وضحكته المجوّفة تتردّد من وراء القناع: “لن أسرق زبائنكِ يا سيدتي… لكن أسرارهم؟ آه، هذه قصة أخرى.”

صفّق جيستر بيده ليوقف الأطفال،

انحنى جيستر بخبث، وضحكته المجوّفة تتردّد من وراء القناع: “لن أسرق زبائنكِ يا سيدتي… لكن أسرارهم؟ آه، هذه قصة أخرى.”

وفي تلك اللحظة نادتهم سرينا لتناول الغداء.

مدّت يدها نحو سكينها…

 

 

 

 

بينما كان الصغار يركضون خلفها بحماس، بقي واحدٌ فقط واقفًا في مكانه.

تطايرت بعض النقود نحوه من الزبائن المبتهجين. صرخت المرأة بعينها الوحيدة وهي تبتسم: “حسنًا أيها المهرّج، ابتداءً من الليلة تعمل هنا. لكن تذكّر… الخمّارة ملكي، والزوار لي. لا تحاول اللعب معي.”

شَعره بنيّ داكن، وعيناه الخضراوان تعكسان حدةً ووعيًا أكبر من عمره.

 

 

فتاة برأس على شكل بالون وابتسامة مخيطة،

خرج صوته ثابتًا، خالٍ من التردد: “أنا غير مرتاحٍ لك.”

ارتداها بفخر، دون أن يدرك معناها.

 

إنهم يلعبون معي عندما تكونان نائمين.”

 

هل فعلت شيئًا خاطئًا؟”

توقّف جيستر، والتفّ ببطء، وابتسامته لم تفارقه.

 

تقدّم الطفل خطوةً إلى الأمام، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه الخضراوان تلمعان بثبات.

استمر الضحك، ترددت ضحكاته غير المرئية في زوايا الغرفة.

 

والألعاب المحطّمة لا تضحك بشكل صحيح.”

 

 

 

“كنت أظن أن لديها بعض الإمكانيات.”

“قصصك… ليست مناسبةً للأطفال. كلها عن قتلٍ وخيانةٍ ودماء. أيُّ شخصٍ عاقلٍ يعرف أن هذه القصص تترك أثرًا في عقول صغيرة. فلماذا ترويها بالذات لهم؟”

“من الأفضل أن أبدأ اليوم. أما الإقامة، فنعم، أود البقاء هنا. منزلي ممل، وأريد أن أكون قريباً من الأطفال.”

 

تتردد صرخات الرجال السكارى المتشاجرين من الأزقة المعتمة، وكل نفس يُسحب من هناك كان مشبعًا بالعفن والتلوّث.

خرجت ضحكة خفيفة من جيستر، لكنه لم يرد. الطفل لم يتراجع، بل شدّد نبرته أكثر:

 

 

انحنى جيستر قليلًا نحو البلطجية الممددين، صوته مليء بالمزاح الساخر:

“وأثناء القصة… لاحظت شيئًا. لم تكن ترويها بعفوية. كنت تحدق في أعين كل طفل طويلًا، كأنك تختبر ردةَ فعلهم. حتى نبرات صوتك تغيّرت أكثر من مرة، وكأنك تزرع فكرةً معينة. هذا ليس تصرّف شخصٍ عادي يحكي قصة.”

 

 

 

اقترب جيستر وانحنى قليلًا حتى صار بمستوى عينيه، وابتسامته أوسع من قبل: “مشاعرك قوية يا صغيري… لكن التسرع بالاتهام خطير. لا يمكنك أن تدين أحدًا دون دليل.”

 

 

ضحك جيستر بخفة، كأنه يستمتع بهذا التحدي الجديد: “أوه… يا له من اسمٍ جميل.”

رفع الطفل ذقنه بثبات، ونبرته لا تشبه طفلًا في الثانية عشرة بقدر ما تشبه محققًا متمرسًا: “ربما. لكن جمع الأدلة يبدأ من الملاحظة. وأنا لاحظت بما يكفي لأبقى حذرًا. قد لا أملك برهانًا الآن… لكنني سأراقبك.”

“حسناً، لنعرف أسماءنا أولاً. أنا جيستر.”

 

 

عمّ صمت قصير بينهما، قبل أن يكسره جيستر بابتسامة متسلية: “وما اسمك أيها المراقب الذكي؟”

“وأيضًا… إن كنت حقًا تريد الاستمتاع، فعليك أن توقظ بركتك.”

 

لم يتردد. انهال بقبضتيه على المرأة والطفلة. وجنتاهما متورمتان، أعينهما منتفخة، والدم يسيل من شفاه مشققة.

أجاب الصغير بثقة، وعيناه الخضراوان لا ترمشان: “يمكنك مناداتي… بموريارتي رزق.”

 

 

 

ضحك جيستر بخفة، كأنه يستمتع بهذا التحدي الجديد: “أوه… يا له من اسمٍ جميل.”

 

 

الليل غطّى المدينة الضبابية، والمصابيح المتعبة تنزف ضوءًا أصفر بالكاد يخترق الغشاوة. بين الأزقّة الضيقة، كان جيستر يتجوّل بخطوات واثقة، وابتسامته الغريبة ترتسم على وجهه الشاب.

نادت سرينا علي الأطفال لتناول الغداء. انطلق الاثنان لتناول الطعام وجلسا على الطاولة.

 

 

ابتسم جيستر، وعيناه تلمعان.

اتسعت ضحكة جيستر أكثر، وامتلأ صوته بدفءٍ مصطنعٍ وهو يلتفت إلى سرينا والأطفال: “سمعتموه؟ رزق يظن أنني أنا المجرم… لمجرد أنني رويت قصة.” خرجت ضحكات مترددة من بعض الأطفال، لكن جيستر تابع بنبرة مرحة كأنه يحوّل الأمر كله إلى لعبة: “يا له من محقّقٍ صغير! ربما سيبدأ غدًا باتهامكم أنتم أيضًا، فقط لأنكم لعبتم كثيرًا أو أكلتم بسرعة.” ضحك الأطفال بصوت أعلى هذه المرة، والجو الخفيف الذي صنعه جيستر جعل سرينا تهز رأسها وتقول بابتسامة مشوبة بالعطف: “رزق… لديك خيال واسع جدًا.”

وذات يوم، مرّ أحد الجيران بجانب منزلهم، ليشهد مشهدًا مروّعًا:

 

 

تحوّل وجه موريارتي إلى ملامح جادة، وقال بنبرة هادئة:

 

“كنت أمزح معه يا سرينا.”

ضحكة تتردد عبر العوالم.

 

اقترب منها جيستر، مبتسمًا من الأذن إلى الأذن.

لكن في أعماق عقله، دوّى صوته الداخلي بحدة:

“أوه… فقط تذكرت نكتة. هل تود سماعها؟”

يبدو أن هذا الوغد ينوي الهجوم أولًا.

سأله أحد الصبية: “وما معنى اسمك؟”

 

 

أومأ جيستر موافقًا، ثم انحنى قليلًا نحو رزق كأنه يوجه له نصيحة أمام الجميع: “لكن تذكّر يا صديقي… عندما تزرع الشكوك بلا دليل، تصبح أنت من يفرّق بين الناس.” تغيّرت نظرات بعض الأطفال؛ منهم من بدأ يبتعد قليلًا عن رزق، وآخرون تبادلوا همسات قصيرة. شعر رزق بثقل النظرات على كتفيه، لكنه ظل رافعًا رأسه، عينيه الثاقبتين مثبتتين على جيستر. قال بهدوء : “ربما أبدو غريبًا الآن… لكن الحقيقة لا تحتاج إلى تصويت. يكفي أن أراقب، وسيأتي الدليل بنفسه.”

ثم دفع جثتها عن نصل السكين، فارتطمت بالأرض كقمامة أُلقِيَت من نافذة.

إليك نسخة مصقولة أكثر مع ضبط الإملاء وتوزيع الجُمل بشكل سلس ومتدرّج:

“نعم، نعم… فلنبحث عن شخص يبيع الملابس، لست مستعدًا لأن تتم مطاردتي بتهمة جريمة أزياء.”

 

لكن وسط الدماء والأنفاس المتقطّعة، هدأ القتال… وتحولت أعينهما معاً نحو إلينور.

 

أنهى جستر قصته وساد الصمت. مسح بعينيه المرهقتين وجوه الأيتام بينما الليل يزحف على الميتم. لم يسمع الأطفال سوى صفير الريح، تحمل ضحكة بعيدة، قاسية كحدّ السيف.

“لا تأخذ كلامه على محمل الجد يا جيستر، رزق لم يقصد. هو فقط ليس اجتماعيًا جدًا.”

أشارت القديسة العجوز له بالجلوس، وعيونها تحدّق فيه باختبار.

 

ساروا حتى وقفوا أمام الكنيسة.

ابتسم جيستر بخفة وأجاب:

قالت سيرينا: “سأعدّ الطعام. العب معهم حتى أعود.”

“لا داعي للقلق يا سرينا… فأنا وهو أصدقاء.”

 

 

كانت العباءات والمعاطف والرداء الغريب تتمايل مع النسيم.

نهض من على الطاولة وقال بثقة:

“إذًا… لا معطف.”

“سأذهب الآن إلى المدينة، لديّ أشياء مهمة عليّ فعلها، وسأعود بعد إنجازها.”

حمل لوكاس حجراً ثقيلاً من الساحة، مستعداً لتحطيم جمجمة إلياس.

 

“هذا بيضة طارت”، ضحك جستر، ثم وجه له ركلة في نفس المكان.

وقبل أن يغادر، مال قليلًا وهمس في أذن سرينا:

فقط وقفت هناك… تحدّق بجثتي والديها.

“هل يمكنك أن تحضري لي كتبًا لأصبح قسيسًا مثلكِ… وأنشر الحب؟”

 

 

 

احمرّت أذن سرينا بخجل، وظلّت تحدّق فيه باستغراب لا تستطيع إخفاءه.

 

 

 

غادر جيستر الميتم.

“نعم، نعم… فلنبحث عن شخص يبيع الملابس، لست مستعدًا لأن تتم مطاردتي بتهمة جريمة أزياء.”

 

وكل لكمة منه… جعلت القبعة أكثر اخضرارًا.”

خارج الميتم، على بُعد شارعين…

ابتسم جيستر، وعيناه تلمعان.

 

 

 

كانت… فارغة.

فيلمورو تكلم بغضب: “ذلك الطفل وغد. يجب أن نقتله. أشعر أنه سيسبب لنا مشاكل كثيرة.”

قالت سيرينا: “سأعدّ الطعام. العب معهم حتى أعود.”

 

تمتمت الطفلة:

طفل؟ أشك في إنه طفل يا فيلمورو .

“أنا… جيستر. عملت في أمور عديدة من قبل، لكن الأهم أنني أعرف جيداً شعور اليُتم.”

 

“انتظر. لنأخذ كل ما هو مميز من تلك الخيمة.”

“لا يهم. دعه يفعل ما يريد؛ أليس هذا أروع وأمتع؟ أم تريد أن تجعل مهمتنا بلا ألوان؟”

 

 

 

“سأجمع المال لكسب ثقة الأطفال وسرينا، وبعدها سأعزله اجتماعيًا.”

“ما الذي تضحك عليه، أيها اللقيط؟!”

 

 

بينما في الميتم، كان رزق جالسًا في الزاوية يكتب شيئًا صغيرًا في دفترٍ بالٍ. لم يكن أحد يعرف ما يكتبه، كأنه يسجّل كل حركة… لم حدث اليوم .

صفعة. لحم يضرب لحمًا.

 

“أريد المزيد من المتعة،” قال مرة أخرى.

الليل غطّى المدينة الضبابية، والمصابيح المتعبة تنزف ضوءًا أصفر بالكاد يخترق الغشاوة. بين الأزقّة الضيقة، كان جيستر يتجوّل بخطوات واثقة، وابتسامته الغريبة ترتسم على وجهه الشاب.

ثم — سمعا.

 

 

قبل الدخول تمتم: “هاي، فيلمورو… ادخل جسدي. لا يجب أن تُكشَف هويتي. لن يكون من الجيد لرجلٍ يعمل في الكنيسة أن يظهر داخل خمّارة.”

 

 

 

ردّ فيلمورو: “حسنًا جيستر… لا أعرف ما تخطّط له، لكن يجب أن تسرع قبل حلول القمر الأحمر.”

 

 

“لا تقلق — لقد كسرت الدائرة.”

“القمر الأحمر؟” رفع جيستر حاجبه. “لا يهم الآن، ركّز فيما نفعل.”

كانت استسلامًا — ابتسامة طفلة لم يبقَ لها شيء سوى الغريزة.

 

ثم التفت إلى صديقه.

حين اندمج فيلمورو بجسده تغيّرت ملامح جيستر. اشتعلت عيناه باللون الأحمر، وظهرت تحتها هالات داكنة. شحب وجهه كأنه مغطّى ببودرة باهتة، وبدت شفتاه أفتح لونًا. ازداد جسده صلابةً، وارتفع طوله بضعة سنتيمترات.

وهمس لجسدها:

 

حاول الرجل أن يعضّه…

تغير شكله تمامًا، وصوته كذلك. ابتسم ابتسامة باكية وضاحكة في آنٍ واحد؛ كانت ابتسامة غريبة.

“هذا مضحك.”

 

حين التفتت ورأته، أفلتت المكنسة من يدها. على بُعد خطوات قليلة، وقف فتى ذو هيئة سماوية، يرتدي معطفاً أسود، يتدلّى شعره الأبيض حول وجهه، وعيناه الرماديتان الموشحتان بالزيتوني تشعّان. وجهه الوسيم يحمل هدوءاً مهيباً، وابتسامته تبعث الدفء. ورغم أن قامته لم تفصح عن عمره الحقيقي، إلا أنه بدا في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، شاباً تحيط به هالة آسرة.

توقّف أمام بابٍ خشبي تعلوه لافتة باهتة: “خمّارة الغراب الأسود”. من الداخل دوّت ضحكات السكارى وصوت الأكواب تتحطّم. فتح الباب، فاندفعت موجة خانقة من الدخان والخمر والعرق. رفع رأسه قليلًا، ولامعت عيناه خلف القناع بخبث، كأنه يدخل بيته.

 

 

وقبل أن يغادر، مال قليلًا وهمس في أذن سرينا:

اقترب من الخمارة حيث وقفت امرأة فاتنة ذات ملامح حادّة كأنها منحوتة بعناية. بشرتها خمريّة تزداد بريقًا تحت وهج المصابيح، وعيناها الخضراوان تتوهجان كزمردتين في العتمة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة جانبية تحمل مزيجًا من السخرية والإغراء.

 

 

 

تأمّلته للحظة، ثم أمالت رأسها قليلًا وقالت بصوت عميق: “مهرّج؟ هذا غريب. أخبرني… ما الذي جاء بك إلى خمّارتي؟”

حين التفتت ورأته، أفلتت المكنسة من يدها. على بُعد خطوات قليلة، وقف فتى ذو هيئة سماوية، يرتدي معطفاً أسود، يتدلّى شعره الأبيض حول وجهه، وعيناه الرماديتان الموشحتان بالزيتوني تشعّان. وجهه الوسيم يحمل هدوءاً مهيباً، وابتسامته تبعث الدفء. ورغم أن قامته لم تفصح عن عمره الحقيقي، إلا أنه بدا في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، شاباً تحيط به هالة آسرة.

 

لكن الأوان كان قد فات.

انحنى جيستر كأنه يؤدي تحية مسرحية، وصوته يتردّد مشوّشًا خلف القناع: “جئت لأحصل رزقي. أنا مهرج… أضحك زبائنك، أملأ جيوبك، وأحوّل خمّارتك إلى مسرح. أريد عملًا.”

———————-

 

سألت بحدة: “ولماذا تريد مساعدة الأطفال؟ ما الذي ستقدّمه لهم؟”

رفعت المرأة حاجبها الوحيد وضحكت بصوت عميق: “مهرج في خمّارتي؟ حسنًا… أدهشني إذن.”

 

 

 

ابتسم جيستر بخبث، ثم ترك الطاولة وقفز بخفة نحو ركنٍ جانبي حيث يجلس رجلان سكارى متلاصقان فوق طاولة صغيرة. اقترب من خلف أحدهما، وانحنى قرب أذنه، ثم غيّر صوته فجأة إلى نبرة ناعمة رقيقة كصوت امرأة مغرية: “يا وسيم… ما أجملك الليلة…” تجمّد الرجل للحظة، واحمرّت خداه بينما حاول التماسك، ثم التفت بخجل إلى صديقه الجالس أمامه. عينيه نصف مغلقتين من أثر الشراب، اقترب ببطء، ثم فجأة حاول أن يطبع قبلة على خده! “ماذا تفعل أيها الأحمق؟!” صرخ صديقه وهو يفيق من سكرته، ثم هوى بلكمة قوية على وجهه وأسقطه أرضًا. انهالت الضحكات في الخمّارة، حتى الزبون المصفوع لم يتمالك نفسه فبدأ يضحك مع الآخرين. البعض صفق، وآخرون صاحوا: “المزيد! المزيد!”

“لا… القديسات ممنوعات من الزواج.”

 

 

 

 

بعد انتهاء “مقلب القبلة” وانفجار الخمّارة بالضحك، تحرّك جيستر بخطوات متمايلة نحو رجل أصلع ضخم كان يحتسي شرابه بصمت.

 

توقّف خلفه، رفع يده ببطء وكأنه ساحر يستعد لطقس مقدّس… ثم فجأة مدّ راحته وبدأ يلمّع رأس الرجل الدائري كأنها كرة كريستال.

 

 

“لا داعي للقلق يا سرينا… فأنا وهو أصدقاء.”

تمتم بصوت غامض:

 

“آه… أرى مستقبلًا مبرقًا!”

رمقه فيلمورو بنظرة جانبية، ثم قال:

 

“أنت ضربتها لأنها بقيت…

ساد الصمت لثوانٍ مشدودة… ثم صرخ جيستر فجأة:

 

“المستقبل يقول… ستبقى أصلعًا للأبد!”

 

 

 

في لحظة واحدة انهارت الخمّارة كلّها ضاحكة، البعض سقط أرضًا من شدّة الضحك، وآخرون كادوا يختنقون من الشراب. حتى الرجل الأصلع لم يتمالك نفسه، فضحك بصوت عالٍ وصفع جيستر على كتفه بقوّة وهو يهز رأسه قائلاً:

رمقه فيلمورو بنظرة جانبية، ثم قال:

“يا لك من وغد!”

“أكثر من ثلاثة.”

 

في خيمة مظلمة، جلست امرأة على كرسي بالٍ، وأشارت إلى الطفل أن يقترب.

 

“منذ متى أصبحت مؤدباً هكذا؟”

تطايرت بعض النقود نحوه من الزبائن المبتهجين. صرخت المرأة بعينها الوحيدة وهي تبتسم: “حسنًا أيها المهرّج، ابتداءً من الليلة تعمل هنا. لكن تذكّر… الخمّارة ملكي، والزوار لي. لا تحاول اللعب معي.”

«لا تقلق»، أجاب جستر بابتسامة ماكرة. «إنها مجرد البداية.»

 

كان الناس يحدقون فيه كما لو كان مركز العالم.

انحنى جيستر بخبث، وضحكته المجوّفة تتردّد من وراء القناع: “لن أسرق زبائنكِ يا سيدتي… لكن أسرارهم؟ آه، هذه قصة أخرى.”

 

 

“هل ترغب بالبدء اليوم أم غداً؟ وأيضاً، هل ستقيم هنا أم لديك منزل؟”

ضحكت المرأة وقالت: “أنت تروق لي.”

صرخ الرجل وهو يهوي بقبضته:

 

 

حينها دخل خمسة من البلطجية إلى المحل، مارّين عبر جسد فيلمورو الشبح وكأنهم لا يرونه.

 

سألت بحدة: “ولماذا تريد مساعدة الأطفال؟ ما الذي ستقدّمه لهم؟”

 

🃏 المرآة الضاحكة

 

في هذا الجحيم، وُلد طفل يُدعى “جيستير”—صبي ذو شعر أبيض لافت، وعينين تمزج بين الرمادي والزيتوني، وكأن الضباب قد امتزج بغابة عتيقة.

 

أمال جيستر رأسه باهتمام.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط