Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 57

المرحلة الأخيرة من الخطة

المرحلة الأخيرة من الخطة

الفصل 57: المرحلة الأخيرة من الخطة

الفصل 57: المرحلة الأخيرة من الخطة

 

عديم الفائدة.

في ساحة المعركة بين إيسكانور والوحش ذي قناع الكبش المتشقق، بدأت طاقة إيسكانور بالتصاعد أكثر فأكثر، تجتاح كل ما حوله وتذيب الأرض ذاتها.

 

 

ثانيًا، فقدت إيسفيرليا ذراعًا لكنها تمكنت من الهروب، وكان الوحش الذي قاتلته قد مات.

تحولت عيناه إلى لون برتقالي نقي، وبدأت أعصابه بالظهور في كل أنحاء جسده. ازداد نفس الحمم لديه شدةً، يزداد حرارةً وثِقَلًا مع كل ثانية تمر.

وبما أنها كانت ضعيفة، اختار لين مقامرة هائلة.

 

هذا الجزء لم يكن محددًا مسبقًا.

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!»

سأدمّر هذا الثعبان.

 

اسمعوا عزيمتي وأجيبوا ندائي.

«سأقتلك.»

كانت مقامرة. ولكن إيسكانور خاطر بكل شيء ليتحوّل إلى كيان جديد تمامًا.

 

 

«أنت… وذلك الوغد.»

أيقظوني.

 

لكن الوحش ذو قناع الكبش المتشقق شعر بالخطر وحاول إعادة توجيه انفجار الهاوية نحو إيسكانور، غير أنه امتصّ بسرعة داخل شمس إيسكانيا التدميرية.

«أنا… أنا… أنا سأقتلكما معًا، أنت وعشيرتك بأكملها.»

فتح لين عينيه ورأى خنجره مستندًا بجانبه إلى الشجرة.

 

لكن كما يقولون، المخاطرة العظمى تولّد فوائد عظيمة لمن يضع كل شيء على المحك.

في تلك اللحظة، لم يعد غضب إيسكانور قابلًا للكبح.

لا يزال هناك ثلاثة متبقّين.

 

 

بضربة قوية من جناحيه، اندفع إيسكانور مباشرة نحو شمسه. استنشق نفسًا طويلًا وعميقًا، ممتلئًا بالغضب والكراهية الخالصة، ثم أطلق كل نفس الحمم دفعة واحدة، مطلقًا انفجارًا مدمّرًا.

 

 

 

انطلق الهجوم مباشرة نحو الوحش ذي قناع الكبش المكسور، لكن المخلوق قابله بانفجارٍ أسود أطلقه من فمه.

 

 

 

تساوت القوتان في التصادم، واهتزت ساحة المعركة بعنف.

كانت أولوية إيسفيرليا الحفاظ على طاقتها والهروب حتى ينهي إيسكانور قتاله.

 

 

ثم بدأ الوحش ذو قناع الكبش المتشقق بتعزيز هجومه مستخدمًا قلب الهاوية، متغلبًا على إيسكانور ودافعًا إياه للعودة إلى داخل شمسه.

 

 

 

اغتنم إيسكانور هذه الفرصة. مستخدمًا ضغط الاشتباك في الأسفل، دفع نفسه أعمق داخل الشمس وغيّر اتجاهها. وفي تلك اللحظة، بدأ بالترتيل:

أين جوزيف؟

 

 

افتحوا أعينكم واشهدوا نور الظلام.

في جزءٍ آخر من نيفارا، بدأ لين بالاستيقاظ بفعل طاولة اللهب الأسود داخله.

باسم إيسكانيا، نجم جميع المنتقمين، وبقوة تنين الدمار.

كان منقسمًا إلى عدة اختيارات محتملة، جميعها تعتمد على المتغيرات الحالية.

أعيروني قوتكم الحقيقية.

ثم أعاد السيطرة إلى الثعبان المرتبط بأوريالنا.

قوة صيغت من الانتقام والكراهية والواجب الذي لا ينكسر.

 

أنا، إيسكانور، أقدّم روحي ثمنًا للانتقام لسيدتي.

بدأت الشمس بربط طاقاتها الخارجية والداخلية بنواتها، التي أصبحت إيسكانور نفسه.

اسمعوا عزيمتي وأجيبوا ندائي.

لم تكن قد شاركت معلوماته بعد، وقتلها سيقضي على مشكلات مستقبلية.

أيقظوني.

والأسوأ أنني لا أستطيع الاستبدال لقتلها. إنها بعيدة جدًا وقد غادرت نيفارا بالفعل.

الوريث الشرعي لتنين الحمم، والتلميذ المختار لتنين الدمار.

 

 

 

انفتح ثقب داخل النجم الصاعد. وبضربة سريعة من جناحيه، دخل إيسكانور إليه.

بدأ جسد إيسكانور بالتكيّف مع هذه القوة الجديدة. تحولت نواة الحمم لديه ونجم إيسكانيا، متجاوزين كل المستخدمين السابقين. وبدأ جسد جديد بالتشكّل مع تطور بركته.

 

كان مبنيًا على ثلاث طاقات مختلفة:

بدأت الشمس بربط طاقاتها الخارجية والداخلية بنواتها، التي أصبحت إيسكانور نفسه.

 

 

 

لكن الوحش ذو قناع الكبش المتشقق شعر بالخطر وحاول إعادة توجيه انفجار الهاوية نحو إيسكانور، غير أنه امتصّ بسرعة داخل شمس إيسكانيا التدميرية.

 

 

لهذا السبب، لم يكن بإمكان لين استخدام سوى خمسة ثعابين ظل. كان هذا هو الحد الأقصى الذي استطاع زرعه في وقت قصير كهذا.

انفجرت من النجم هالة سوداء وبنفسجية ممزوجة ببرتقالي مشتعل، معلنةً ولادة أسطورة جديدة داخل عشيرة التنانين.

أيقظوني.

 

عندما امتطوا الثعبان الأبيض الضخم، كان على بعد ما لا يقل عن مئتي كيلومتر.

بدأ جسد إيسكانور بالتكيّف مع هذه القوة الجديدة. تحولت نواة الحمم لديه ونجم إيسكانيا، متجاوزين كل المستخدمين السابقين. وبدأ جسد جديد بالتشكّل مع تطور بركته.

 

 

بدأ بالتحرك بسرعة، يقفز بين الأشجار وهو يمتص المانا المحيطة.

كان مبنيًا على ثلاث طاقات مختلفة:

 

 

كل شيء كان يسير تمامًا كما أراده المنسيّ.

بركة إيسكانيا للحمم، وشظية من الدمار البنفسجي، وقوة قلب الهاوية المأخوذة من الوحش المقنّع.

كانت هذه فرصة.

 

 

كانت مقامرة. ولكن إيسكانور خاطر بكل شيء ليتحوّل إلى كيان جديد تمامًا.

إذًا تلك العاهرة تملك بركتين. لهذا استغلتني.

 

انطلق الهجوم مباشرة نحو الوحش ذي قناع الكبش المكسور، لكن المخلوق قابله بانفجارٍ أسود أطلقه من فمه.

و كان هذا دليل على موهبة إيسكانور الحقيقية. لقد كان قادرًا على تحويل الكراهية والغضب إلى تطوّر بحد ذاته، واضعًا كل شيء على حافة الدمار لتحقيق انتقامه.

مقارنةً بأصحاب بركات الاستبدال أو العيون الخاصة، كانت هذه القدرة أدنى.

 

 

 

في جزءٍ آخر من نيفارا، بدأ لين بالاستيقاظ بفعل طاولة اللهب الأسود داخله.

 

 

قوة صيغت من الانتقام والكراهية والواجب الذي لا ينكسر.

في جزءٍ آخر من نيفارا، بدأ لين بالاستيقاظ بفعل طاولة اللهب الأسود داخله.

أولًا، شيء ما قد سيطر على جسده وأجبره على الهروب. لم يرَ سوى ظهره.

 

 

كان هذا لهب النسيان، شيئًا لا يستطيع استخدامه إلا منسيٌّ واحد. كان فريدًا له وحده، لا يمكن نسخه ولا إتقانه من قِبل أي شخص آخر.

 

 

 

على السطح، بدا وكأن اللهب يعامل لين ونولن وأزارين على قدم المساواة. لكن تأثيره لم ينطبق على نولن وأزارين إلا عندما بدأت عينا لين بالتحرك.

 

 

 

عند تلك اللحظة فقط، سمح المنسيّ للهبه بأن يعالجهما، ولم يستغرق الأمر أقل من ثانية.

 

 

في اللحظة التي استعاد فيها السيطرة، تدفقت معلومات هائلة إلى عقله.

لقد كائن مثله لا يحتاج إلى وقت لمعالجة أحد. كان الأمر كما لو أن اللهب يحيط بالجميع، لكنه لا يعمل إلا تحت سلطة المنسيّ.

 

 

لكنه اختار التصرف بعقلانية لا بعاطفة.

كان هذا دليلًا واضحًا على أن المنسيّ قد أتقن كل تقنيات اللهب التي وُجدت عبر التاريخ.

 

 

الغاية الأساسية كانت السماح للين بتجاوز الذكريات السيئة الحالية لجين من ذلك الحلم تحديدًا. تم ختم الألم مؤقتًا، ليعود للظهور عند الحاجة.

لكن في العمق، كان الهدف الحقيقي مختلفًا.

 

 

كان بحاجة إلى الارتفاع لبناء الزخم لما ينوي فعله.

الغاية الأساسية كانت السماح للين بتجاوز الذكريات السيئة الحالية لجين من ذلك الحلم تحديدًا. تم ختم الألم مؤقتًا، ليعود للظهور عند الحاجة.

 

 

 

كان ألم تلك الذكريات أسوأ من لعنة المهول، ومع ذلك لم يكن لدى المنسيّ أي نية لمحوها.

بركة إيسكانيا للحمم، وشظية من الدمار البنفسجي، وقوة قلب الهاوية المأخوذة من الوحش المقنّع.

 

 

كان هذا دليلًا على أن لين قد لُعن في عالمه الأصلي.

 

 

 

جعل المنسيّ لين ينسى تلك الذكريات حتى لحظة معينة.

 

 

 

وفي تلك اللحظة، استيقظ لين.

 

 

مقارنةً بأصحاب بركات الاستبدال أو العيون الخاصة، كانت هذه القدرة أدنى.

استيقظ محتفظًا بذكرياته حتى النقطة التي كان يسير فيها مع جوزيف. ثم انقطع كل شيء، واستيقظ في حالته الحالية.

ثانيًا، فقدت إيسفيرليا ذراعًا لكنها تمكنت من الهروب، وكان الوحش الذي قاتلته قد مات.

 

التهامه سيكون فرصة عظيمة للين.

وبما أنه كان قد شهد تلك الذكريات بالفعل، لم يقم المنسيّ بحذفها، رغم قدرته على ذلك.

 

 

تجول نظره نحو الثعابين الخمسة السوداء الظلية ذات العيون الزرقاء التي زرعها.

ومع استيقاظ لين، استيقظ نولن وأزارين أيضًا.

كان مزروعًا بعيدًا عن ساحة المعركة.

 

 

الفرق أن لين استيقظ خارجيًا، بينما استيقظ نولن وأزارين داخليًا.

 

 

تحولت عيناه إلى لون برتقالي نقي، وبدأت أعصابه بالظهور في كل أنحاء جسده. ازداد نفس الحمم لديه شدةً، يزداد حرارةً وثِقَلًا مع كل ثانية تمر.

آآآآه!

كانت هذه فرصة.

 

 

رأسي يؤلمني.

 

 

لم يكن لين يعلم.

أين جوزيف؟

في الأصل، لم يكن هناك سوى أربعة، إذ لم يكن متأكدًا إن كان الخامس لا يزال حيًا، لأن الخامس كان يعتمد على إلينيوس.

 

بدأ بالتحرك بسرعة، يقفز بين الأشجار وهو يمتص المانا المحيطة.

فتح لين عينيه ورأى خنجره مستندًا بجانبه إلى الشجرة.

 

 

أيقظوني.

لم يستيقظ هنا مصادفة.

 

 

في اللحظة التي استعاد فيها السيطرة، تدفقت معلومات هائلة إلى عقله.

كان هذا جزءًا من خطة المنسيّ.

لكنه اختار التصرف بعقلانية لا بعاطفة.

 

لم تكن قد شاركت معلوماته بعد، وقتلها سيقضي على مشكلات مستقبلية.

كل شيء كان يسير تمامًا كما أراده المنسيّ.

أخذ لين نفسًا عميقًا ثم دمّر كلا الثعبانين. لم يكن هناك سبب لمواصلة مراقبة ساحة المعركة، إذ كانت على وشك أن تُدمَّر.

 

 

تحمّل لين الألم، أمسك بخنجره، وثبّت نفسه.

كان هذا خللًا في خطته لم يتوقعه.

 

 

كان من طبيعته أن يُنهي ما تورّط فيه أولًا، ثم يطرح الأسئلة لاحقًا.

 

 

 

دون إضاعة وقت، بدأ المرحلة الأخيرة من خطته.

بالطبع، لم يكن ليحاول هذا لو كانت بكامل قوتها أو حتى بخمسة وسبعين بالمئة.

 

 

هذا الجزء لم يكن محددًا مسبقًا.

 

 

لم يكن لين يعلم.

كان منقسمًا إلى عدة اختيارات محتملة، جميعها تعتمد على المتغيرات الحالية.

حان وقت الصيد.

 

حان وقت الصيد.

فعّل وشمه، وتحولت عيناه إلى اللون الأزرق الفاتح، مطابقًا لعين الوشم.

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!»

 

 

تجول نظره نحو الثعابين الخمسة السوداء الظلية ذات العيون الزرقاء التي زرعها.

 

 

في اللحظة التي استعاد فيها السيطرة، تدفقت معلومات هائلة إلى عقله.

في الأصل، لم يكن هناك سوى أربعة، إذ لم يكن متأكدًا إن كان الخامس لا يزال حيًا، لأن الخامس كان يعتمد على إلينيوس.

 

 

 

كان مرتبطًا بالوعد بين لين وإلينيوس وفق خطتهما، وأي شخص يخون الوعد يموت، إذ لم تكن هناك ثقة بينهما. لذا قاما بإبرام عقد بوعد القلب.

فحص لين ثعبان الظل الثاني.

 

ثالثًا، كان هناك تردد… ربما شعور بالذنب لقتل روحين لم يفعلا له شيئًا.

وعد إلينيوس بزرع ثعبان ظلٍّ قدّمه لين داخل أخته، ليتمكن لين من قتلها باستخدام تقنية الاستبدال.

اغتنم إيسكانور هذه الفرصة. مستخدمًا ضغط الاشتباك في الأسفل، دفع نفسه أعمق داخل الشمس وغيّر اتجاهها. وفي تلك اللحظة، بدأ بالترتيل:

 

بضربة قوية من جناحيه، اندفع إيسكانور مباشرة نحو شمسه. استنشق نفسًا طويلًا وعميقًا، ممتلئًا بالغضب والكراهية الخالصة، ثم أطلق كل نفس الحمم دفعة واحدة، مطلقًا انفجارًا مدمّرًا.

كانت واحدة من أفضل عشر تقنيات نخبوية تركها المالك الأصلي لأطلال فاسثيرا. ولكنها كانت تستهلك طاقة هائلة، لكن قدراتها كانت مرعبة. ومع ذلك، كانت مليئة بالثغرات.

لم يستيقظ هنا مصادفة.

 

 

من خلالها، كان بإمكان لين مراجعة كل المعلومات التي رآها ثعبان الظل. كما تسمح التقنية ايضا باستبدال بين الثعبان وخنجر لين مع مالكه بشرط واحد: أن يكون المالك ممسكًا بخنجر الوريث.

الغاية الأساسية كانت السماح للين بتجاوز الذكريات السيئة الحالية لجين من ذلك الحلم تحديدًا. تم ختم الألم مؤقتًا، ليعود للظهور عند الحاجة.

 

رأسي يؤلمني.

لم يكن بالإمكان عكس العملية، لأن المالك لا يمتلك إتقان ذلك المستوى من الاستبدال.

 

 

 

مقارنةً بأصحاب بركات الاستبدال أو العيون الخاصة، كانت هذه القدرة أدنى.

كان هذا جزءًا من خطة المنسيّ.

 

 

لكن في ظروف محددة، كانت قاتلة.

مممم، هناك شيء غير طبيعي.

 

كان هذا دليلًا واضحًا على أن المنسيّ قد أتقن كل تقنيات اللهب التي وُجدت عبر التاريخ.

كان النقل بدلًا من ثعبان الظل يستهلك مانا هائلة حسب المسافة. وبمجرد حدوث الاستبدال، يُدمَّر ثعبان الظل وتُفقد كمية كبيرة من المانا.

باسم إيسكانيا، نجم جميع المنتقمين، وبقوة تنين الدمار.

 

 

لهذا السبب، لم يكن بإمكان لين استخدام سوى خمسة ثعابين ظل. كان هذا هو الحد الأقصى الذي استطاع زرعه في وقت قصير كهذا.

هذا الجزء لم يكن محددًا مسبقًا.

 

 

بدأ لين بفحص الثعبان المزروع في أوريالنا.

سيطر على الثعبان دون أن تشعر، وبدأ بامتصاص المعلومات.

 

أنا، إيسكانور، أقدّم روحي ثمنًا للانتقام لسيدتي.

سيطر على الثعبان دون أن تشعر، وبدأ بامتصاص المعلومات.

قوة صيغت من الانتقام والكراهية والواجب الذي لا ينكسر.

 

 

تبًّا لكئ!!

 

 

أين جوزيف؟

إذًا تلك العاهرة تملك بركتين. لهذا استغلتني.

 

 

بدأ بالتحرك بسرعة، يقفز بين الأشجار وهو يمتص المانا المحيطة.

اللعنة. في النهاية، ذلك الوغد إلينيوس تخلّى عني.

 

 

إن أصبحت هذه الخطة بلا فائدة، سأفعّل الخطة الاحتياطية.

قال إنه سيقتلها.

 

 

 

لو استطاع، فقد نفّذ فقط جزء زرع ثعبان الظل، ثم عقد وعدًا قذرًا معها.

 

 

لو استطاع، فقد نفّذ فقط جزء زرع ثعبان الظل، ثم عقد وعدًا قذرًا معها.

حصل على كل الفوائد، وأعطاني نصف حقي فقط.

قوة صيغت من الانتقام والكراهية والواجب الذي لا ينكسر.

 

تحولت عيناه إلى لون برتقالي نقي، وبدأت أعصابه بالظهور في كل أنحاء جسده. ازداد نفس الحمم لديه شدةً، يزداد حرارةً وثِقَلًا مع كل ثانية تمر.

والآن، تلك العاهرة أنجبت طفلين.

 

 

في تلك اللحظة، لم يعد غضب إيسكانور قابلًا للكبح.

والأسوأ أنني لا أستطيع الاستبدال لقتلها. إنها بعيدة جدًا وقد غادرت نيفارا بالفعل.

عندما امتطوا الثعبان الأبيض الضخم، كان على بعد ما لا يقل عن مئتي كيلومتر.

 

في الأصل، لم يكن هناك سوى أربعة، إذ لم يكن متأكدًا إن كان الخامس لا يزال حيًا، لأن الخامس كان يعتمد على إلينيوس.

إن استيقظت، ستلاحظ الثعبان.

إن أصبحت هذه الخطة بلا فائدة، سأفعّل الخطة الاحتياطية.

 

لم يكن لين يعلم.

اللعنة على ذلك الحقير. توقعت هذا، لكن لم يكن لدي خيار آخر حينها.

 

 

بضربة قوية من جناحيه، اندفع إيسكانور مباشرة نحو شمسه. استنشق نفسًا طويلًا وعميقًا، ممتلئًا بالغضب والكراهية الخالصة، ثم أطلق كل نفس الحمم دفعة واحدة، مطلقًا انفجارًا مدمّرًا.

إن أصبحت هذه الخطة بلا فائدة، سأفعّل الخطة الاحتياطية.

الفرق أن لين استيقظ خارجيًا، بينما استيقظ نولن وأزارين داخليًا.

 

كان هذا خللًا في خطته لم يتوقعه.

فحص لين ثعبان الظل الثاني.

على السطح، بدا وكأن اللهب يعامل لين ونولن وأزارين على قدم المساواة. لكن تأثيره لم ينطبق على نولن وأزارين إلا عندما بدأت عينا لين بالتحرك.

 

تجاهلت الشعور واستمرت في الطيران، هاربةً من العملاق.

كان مزروعًا بعيدًا عن ساحة المعركة.

 

 

 

عندما امتطوا الثعبان الأبيض الضخم، كان على بعد ما لا يقل عن مئتي كيلومتر.

لم يكن بالإمكان عكس العملية، لأن المالك لا يمتلك إتقان ذلك المستوى من الاستبدال.

 

 

عديم الفائدة.

كانت تحتوي على ثعبانين.

 

 

تلك المنطقة مليئة بالوحوش وغير صالحة للهروب.

 

 

باسم إيسكانيا، نجم جميع المنتقمين، وبقوة تنين الدمار.

سأدمّر هذا الثعبان.

 

 

قال إنه سيقتلها.

ثم أعاد السيطرة إلى الثعبان المرتبط بأوريالنا.

افتحوا أعينكم واشهدوا نور الظلام.

 

 

قسّمه إلى ثعبانين متساويين، ونقلهما إلى ظهري طفليها.

لم تكن قد شاركت معلوماته بعد، وقتلها سيقضي على مشكلات مستقبلية.

 

 

دخل كلا الثعبانين جسديهما واستقرا كوشمين في موضعين متماثلين على ظهريهما.

كانت مقامرة. ولكن إيسكانور خاطر بكل شيء ليتحوّل إلى كيان جديد تمامًا.

 

لكن في العمق، كان الهدف الحقيقي مختلفًا.

أي شخص يراهما سيظن أنهما وُلدا بهما.

 

 

بدأ جسد إيسكانور بالتكيّف مع هذه القوة الجديدة. تحولت نواة الحمم لديه ونجم إيسكانيا، متجاوزين كل المستخدمين السابقين. وبدأ جسد جديد بالتشكّل مع تطور بركته.

للحظة، فكّر لين في تسميم أطفاله باستخدام ثعابين الظل.

بدأ بالتحرك بسرعة، يقفز بين الأشجار وهو يمتص المانا المحيطة.

 

 

لكنه تراجع عن الفكرة لثلاثة أسباب.

«أنت… وذلك الوغد.»

 

 

أولًا، هما وُلدا منه ومن أوريلانا ويحملان سمه بالفعل. إضافةً إلى ذلك، حتى وإن كان سمه قد تطور بعد ابتلاع الثعبان الذي كان يحيط أوريليانا. فكانت هناك فرصة كبيرة لنجاتهما.

لكن في ظروف محددة، كانت قاتلة.

 

كان ألم تلك الذكريات أسوأ من لعنة المهول، ومع ذلك لم يكن لدى المنسيّ أي نية لمحوها.

لم يستخدم هذا الأسلوب على أوريلانا لأن شعرها كان قد تحوّل إلى الأسود بالفعل، وهذا كان دليل واضح على أنها تطورت وأصبحت قادرة على مواجهة سمه. وحتى مع ذلك، كان سمها الأصلي أقوى من سمه.

بالطبع، لم يكن ليحاول هذا لو كانت بكامل قوتها أو حتى بخمسة وسبعين بالمئة.

 

 

ثانيًا، كانت مقامرة خطيرة قد تكلّفه فرصة تتبعها مرة أخرى.

 

 

 

ثالثًا، كان هناك تردد… ربما شعور بالذنب لقتل روحين لم يفعلا له شيئًا.

مممم، هناك شيء غير طبيعي.

 

حصل على كل الفوائد، وأعطاني نصف حقي فقط.

لم يكن لين يعلم.

 

 

 

لكنه اختار التصرف بعقلانية لا بعاطفة.

استيقظ محتفظًا بذكرياته حتى النقطة التي كان يسير فيها مع جوزيف. ثم انقطع كل شيء، واستيقظ في حالته الحالية.

 

 

ركّز على تتبعهم.

 

 

ومع استيقاظ لين، استيقظ نولن وأزارين أيضًا.

ومع ذلك، لم يكن قادرًا على إعادة تحويل الأوشام إلى ثعابين ظل متحركة، لأنه لم يتعلم الكيفية.

 

 

لم تكن قد شاركت معلوماته بعد، وقتلها سيقضي على مشكلات مستقبلية.

هووووف!

 

 

ثم أعاد السيطرة إلى الثعبان المرتبط بأوريالنا.

لا يزال هناك ثلاثة متبقّين.

تبًّا لكئ!!

 

 

فحص لين ساحة معركته الأخيرة ضد إيسفيرليا.

 

 

 

كانت تحتوي على ثعبانين.

 

 

مقارنةً بأصحاب بركات الاستبدال أو العيون الخاصة، كانت هذه القدرة أدنى.

كان قد زرعهما للهروب، لكن عندما تولّت غرائزه السيطرة، فقد التحكم بهما.

توقفت إيسفيرليا عن الطيران لتلتقط أنفاسها. كانت منهكة وتنزف بغزارة.

 

والآن، الأخير.

في اللحظة التي استعاد فيها السيطرة، تدفقت معلومات هائلة إلى عقله.

بضربة قوية من جناحيه، اندفع إيسكانور مباشرة نحو شمسه. استنشق نفسًا طويلًا وعميقًا، ممتلئًا بالغضب والكراهية الخالصة، ثم أطلق كل نفس الحمم دفعة واحدة، مطلقًا انفجارًا مدمّرًا.

 

تجول نظره نحو الثعابين الخمسة السوداء الظلية ذات العيون الزرقاء التي زرعها.

استخرج أربع نقاط رئيسية.

 

 

 

أولًا، شيء ما قد سيطر على جسده وأجبره على الهروب. لم يرَ سوى ظهره.

أولًا، شيء ما قد سيطر على جسده وأجبره على الهروب. لم يرَ سوى ظهره.

 

أطلق لين خطة جديدة، لم يكن يتوقع يومًا أن يستخدمها.

ثانيًا، فقدت إيسفيرليا ذراعًا لكنها تمكنت من الهروب، وكان الوحش الذي قاتلته قد مات.

 

 

آآآآه!

ثالثًا، كان تنين الحمم والوحش ذو قناع الكبش مرعبين في قوتهما. كانت معركتهما ساحقة.

لقد كائن مثله لا يحتاج إلى وقت لمعالجة أحد. كان الأمر كما لو أن اللهب يحيط بالجميع، لكنه لا يعمل إلا تحت سلطة المنسيّ.

 

الفصل 57: المرحلة الأخيرة من الخطة

رابعًا، لم تشارك إيسفيرليا بعد المعلومات التي حصلت عليها عن لين مع تنين الحمم.

وكان خطأً.

 

أين جوزيف؟

كانت هذه فرصة.

عديم الفائدة.

 

لم يستخدم هذا الأسلوب على أوريلانا لأن شعرها كان قد تحوّل إلى الأسود بالفعل، وهذا كان دليل واضح على أنها تطورت وأصبحت قادرة على مواجهة سمه. وحتى مع ذلك، كان سمها الأصلي أقوى من سمه.

لو علمت أي عشيرة نخبوية أن شخصًا قد هرب من المهول، فسيُدرج لين على قائمة الصيد الطارئ لدى الجميع.

 

 

«أنت… وذلك الوغد.»

كان هذا خللًا في خطته لم يتوقعه.

 

 

 

وكان خطأً.

وبما أنها كانت ضعيفة، اختار لين مقامرة هائلة.

 

ثانيًا، فقدت إيسفيرليا ذراعًا لكنها تمكنت من الهروب، وكان الوحش الذي قاتلته قد مات.

أخذ لين نفسًا عميقًا ثم دمّر كلا الثعبانين. لم يكن هناك سبب لمواصلة مراقبة ساحة المعركة، إذ كانت على وشك أن تُدمَّر.

بركة إيسكانيا للحمم، وشظية من الدمار البنفسجي، وقوة قلب الهاوية المأخوذة من الوحش المقنّع.

 

 

كان من المعجزة أن هذين الثعبانين الظليين قد بقيا على قيد الحياة أصلًا.

 

 

بالطبع، لم يكن ليحاول هذا لو كانت بكامل قوتها أو حتى بخمسة وسبعين بالمئة.

والآن، الأخير.

في ساحة المعركة بين إيسكانور والوحش ذي قناع الكبش المتشقق، بدأت طاقة إيسكانور بالتصاعد أكثر فأكثر، تجتاح كل ما حوله وتذيب الأرض ذاتها.

 

للحظة، فكّر لين في تسميم أطفاله باستخدام ثعابين الظل.

كان مزروعًا في ظهر إيسفيرليا، قريبًا من قلبها.

ثالثًا، كان تنين الحمم والوحش ذو قناع الكبش مرعبين في قوتهما. كانت معركتهما ساحقة.

 

 

كان قد زرعه حين استغل لين غرور إيسفيرليا وجعله يتسلل خلفها أثناء القتال.

لكنه تراجع عن الفكرة لثلاثة أسباب.

 

بضربة قوية من جناحيه، اندفع إيسكانور مباشرة نحو شمسه. استنشق نفسًا طويلًا وعميقًا، ممتلئًا بالغضب والكراهية الخالصة، ثم أطلق كل نفس الحمم دفعة واحدة، مطلقًا انفجارًا مدمّرًا.

مممم، هناك شيء غير طبيعي.

والآن، تلك العاهرة أنجبت طفلين.

 

كانت مقامرة. ولكن إيسكانور خاطر بكل شيء ليتحوّل إلى كيان جديد تمامًا.

توقفت إيسفيرليا عن الطيران لتلتقط أنفاسها. كانت منهكة وتنزف بغزارة.

تحمّل لين الألم، أمسك بخنجره، وثبّت نفسه.

 

 

وعندما همّت بتفقد ظهرها، ظهر عملاق أمامها، مانعًا إياها من ذلك.

افتحوا أعينكم واشهدوا نور الظلام.

 

 

تجاهلت الشعور واستمرت في الطيران، هاربةً من العملاق.

 

 

في جزءٍ آخر من نيفارا، بدأ لين بالاستيقاظ بفعل طاولة اللهب الأسود داخله.

كانت أولوية إيسفيرليا الحفاظ على طاقتها والهروب حتى ينهي إيسكانور قتاله.

وفي تلك اللحظة، استيقظ لين.

 

 

لكنها في تلك اللحظة لم تدرك أنها اتخذت أحد أسوأ قرارات حياتها، قرارًا ستندم عليه لاحقًا.

كان هذا جزءًا من خطة المنسيّ.

 

لم تكن قد شاركت معلوماته بعد، وقتلها سيقضي على مشكلات مستقبلية.

ألغى لين المراقبة، قبض على خنجره، وارتسمت ابتسامة شريرة على وجهه.

لكن الوحش ذو قناع الكبش المتشقق شعر بالخطر وحاول إعادة توجيه انفجار الهاوية نحو إيسكانور، غير أنه امتصّ بسرعة داخل شمس إيسكانيا التدميرية.

 

 

كفى هروبًا.

انفجرت من النجم هالة سوداء وبنفسجية ممزوجة ببرتقالي مشتعل، معلنةً ولادة أسطورة جديدة داخل عشيرة التنانين.

 

حصل على كل الفوائد، وأعطاني نصف حقي فقط.

حان وقت الصيد.

 

 

 

في تلك اللحظة، قُدّمت فرصة للين على طبقٍ ذهبي.

كانت أولوية إيسفيرليا الحفاظ على طاقتها والهروب حتى ينهي إيسكانور قتاله.

 

سيقتل إيسفيرليا.

بدأ بالتحرك بسرعة، يقفز بين الأشجار وهو يمتص المانا المحيطة.

 

 

وفوق ذلك، كانت تملك قلب تنين.

كان بحاجة إلى الارتفاع لبناء الزخم لما ينوي فعله.

 

 

 

وبما أنها كانت ضعيفة، اختار لين مقامرة هائلة.

 

 

 

سيقتل إيسفيرليا.

ومع ذلك، لم يكن قادرًا على إعادة تحويل الأوشام إلى ثعابين ظل متحركة، لأنه لم يتعلم الكيفية.

 

كان مرتبطًا بالوعد بين لين وإلينيوس وفق خطتهما، وأي شخص يخون الوعد يموت، إذ لم تكن هناك ثقة بينهما. لذا قاما بإبرام عقد بوعد القلب.

لم تكن قد شاركت معلوماته بعد، وقتلها سيقضي على مشكلات مستقبلية.

آآآآه!

 

قوة صيغت من الانتقام والكراهية والواجب الذي لا ينكسر.

وفوق ذلك، كانت تملك قلب تنين.

انطلق الهجوم مباشرة نحو الوحش ذي قناع الكبش المكسور، لكن المخلوق قابله بانفجارٍ أسود أطلقه من فمه.

 

 

التهامه سيكون فرصة عظيمة للين.

كان هذا دليلًا واضحًا على أن المنسيّ قد أتقن كل تقنيات اللهب التي وُجدت عبر التاريخ.

 

 

كانت حالة ربح–ربح.

ركّز على تتبعهم.

 

 

أطلق لين خطة جديدة، لم يكن يتوقع يومًا أن يستخدمها.

في تلك اللحظة، قُدّمت فرصة للين على طبقٍ ذهبي.

 

 

بالطبع، لم يكن ليحاول هذا لو كانت بكامل قوتها أو حتى بخمسة وسبعين بالمئة.

 

 

بركة إيسكانيا للحمم، وشظية من الدمار البنفسجي، وقوة قلب الهاوية المأخوذة من الوحش المقنّع.

لكن كما يقولون، المخاطرة العظمى تولّد فوائد عظيمة لمن يضع كل شيء على المحك.

وعندما همّت بتفقد ظهرها، ظهر عملاق أمامها، مانعًا إياها من ذلك.

 

استخرج أربع نقاط رئيسية.

وهكذا، بدأ صيّادٌ خطير بالتحرك، مفعمًا بالغرور ونية القتل، ليلتهم شيئًا كان قد تجاوزه بالفعل.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط